طرابلس اليوم

الثلاثاء، 19 يونيو 2018

نصية: أصحاب المصالح يتحركون ضد مقدرات الليبيين عندما يتم الحديث عن انتخاب رئيسا للبلاد

,

استغرب عضو مجلس النواب عبدالسلام نصية، من تحرك أصحاب المصالح دائما وبعنف ضد مقدرات الليبيين عندما يتم الحديث عن انتخاب رئيسا للبلاد، في إشارة منه للهجوم الأخير على الهلال النفطي.

وقال نصية في منشور له على صفحته الشخصية في “فيسبوك” أمس الإثنين، “في 2014 عندما أقرت مقررات لجنة فبراير تم الهجوم على المطار واجتياح المدن وإشعال حرب في غرب ليبيا قادت إلى تقسيم المؤسسات وإفشال انتخاب الرئيس”.

وأضاف نصية، “اليوم وبعد اتفاق باريس وتحديد موعد للانتخابات الرئاسية وأصبح هناك أمل في الخروج من مربع القيادة الجماعية وإنهاء التدخل الخارجي تحرك أيضا أصحاب المصالح وأشعلوا حربا على قوت الليبيين وتم تدمير المنشآت النفطية لإفشال ذلك”.

وأكد عضو مجلس النواب عن الزنتان ورئيس لجنة الحوار بالمجلس، “استمرار مشروع الفوضى الذي تقتات على فتاته الأطراف المحلية إلى أن يتقاسم نفوذه الأطراف الخارجية”، على حد تعبيره.

وتساءل عبد السلام نصية حول من الذي ساند ودعم هذه القوات وأين كانت؟ وكيف تحركت بهذه الأعداد من الآليات في ظل السيطرة الجوية للدول الإقليمية على الأجواء الليبية؟، منتقدا في الوقت ذاته، بيانات الإدانة والاستنكار من الجهات المحلية على اختلاف توجهاتها ومجلس النواب والمجلس الرئاسي والحكومة المؤقتة وبعض المدن والقبائل الليبية.

وتابع نصية قائلا: “الشيء الوحيد الصحيح والصادق في خضم هذه الأحداث المتتالية هو ما صرح به الرئيس ترامب من أن القضية الليبية ستنتهي عندما يتفق أصحاب المصالح، وهنا بالتأكيد هو يتحدث عن الشركاء الغربيين، أما أصحاب المصالح المحليين فهم مجرد تُبع تقودهم الأنانية الشخصية والقبلية والحزبية والايدلوجية للنفوذ والسيطرة ونهب المال وأعينهم دائما على مغادرة الوطن”.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران، الخميس الماضي هجوما مسلحا على الموانئ النفطية بهدف السيطرة عليها وتحريرها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تسيطر على منطقة الهلال النفطي منذ سبتمبر 2016.

وخلفت هذه الاشتباكات المسلحة وقوع قتلى وجرحى بينهم مدنيين، إضافة إلى اشتعال النيران في خزني نفط في ميناء رأس لانوف النفطي.

التدوينة نصية: أصحاب المصالح يتحركون ضد مقدرات الليبيين عندما يتم الحديث عن انتخاب رئيسا للبلاد ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



محافظ ليبيا بالأوبك: ليبيا لا تعارض العودة لمستويات الإنتاج ما قبل صفقة “أوبك”

,

قال محافظ ليبيا لدى منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) محمد عون، إن ليبيا لا تعارض العودة التدريجية لمستويات الإنتاج، التي كانت قبل إبرام صفقة “أوبك+” لخفض الإنتاج، مشيراً إلى أن وضع السوق حساس حاليا والعقوبات الأمريكية ضد إيران قد تؤثر عليه.

وأضاف عون، أن “ليبيا وضعها خاص بسبب الوضع الذي تمر به، فطالما يتم المحافظة على حصتنا في الإنتاج، كما كانت قبل أحداث 17 فبراير 2011، فلا مانع لدينا من العودة التدريجية لمستويات الإنتاج، ولكن دون المساس بوضع الأسعار المكتسبة”.

وأوضح عون في تصريحات لوكالة “سبوتنيك” الروسية أمس الإثنين، أن “وضع سوق النفط الحالي حساس جدا، إذ ربما تؤثر العقوبات الأمريكية ضد إيران على وضع الأسعار في السوق”،

وتحدث عون عن الأحداث الجارية في الهلال النفطي، مؤكدا أنها تؤثر سلباً على البلاد، لأنها تؤدي إلى انخفاض صادرات نفط، على حد قوله.

وحول نشاط محتمل لشركات نفط روسية في ليبيا، رأى محافظ ليبيا لدى منظمة أوبك أن الشركات الروسية وغيرها ربما لا تستطيع الدخول في مشاريع بسبب الأوضاع الحالية في البلاد، مستبعدا في الوقت ذاته، أن شركة “روس نفط” الروسية العملاقة بدأت إنتاجها في ليبيا.

يشار إلى أن هذه التصريحات تأتي قبيل الاجتماع الدوري الـ174 لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، المزمع عقده في العاصمة النمساوية فيينا في 22 يونيو الحالي.

وتتجه أنظار المراقبون والمحليون ومشاركي السوق إلى اجتماع (أوبك) المرتقب في فيينا، حيث تعتزم الدول الأعضاء والدول المشاركة في الاتفاق، بحث مستقبل صفقة “أوبك+”، وإمكانية رفع حصص الإنتاج.

التدوينة محافظ ليبيا بالأوبك: ليبيا لا تعارض العودة لمستويات الإنتاج ما قبل صفقة “أوبك” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تركيا والأردوغانية

,
فرج كندي/ كاتب ليبي
بعد مرحلة طويلة من الصراع الفكري والثقافي الذي ساهمت فيه عوامل داخلية، متأثرة بأخرى خارجية، تمثلت في الغزو الفكري القادم من الغرب الأوروبي الذي عجل من خلال أيدٍ داخلية، تحول تركيا في الربع الأول من القرن الماضي من امبراطورية إسلامية عريقة واسعة الأطراف إلى دولة علمانية قومية، أثرت في تغيير خريطتها الجيوسياسية والثقافية والاجتماعية.
عرفت هذه المرحلة بالمرحلة الكمالية الأتاتوركية، نسبة إلى مصطفي كمال أتاتورك الذي طرد الخليفة العثماني، عبد الحميد الثاني سنة 1908 ميلادي، وأسقط الخلافة الإسلامية عام 1924 ميلادية، ثم أعلن النظام الجمهوري التركي الذي يقوم على أساس العلمانية وفصل الدين عن الدولة، وقام بتغيير وجه تركيا نحو النظم والقوانين الأوروبية في محاولةِ حثيثة لسلخ تركيا عن أصولها التاريخية وعقيدتها الإسلامية، ونقلها روحا وجسدا لتنصهر وتذوب في القارة الأوروبية، وذلك من خلال اتباع سياسة متشدّدة في ذلك، بدأت من منع الآذان باللغة العربية إلى استبدال الحروف العربية بالحروف اللاتينية في اللغة التركية، مع ترسيخ النظام الأوروبي في القوانين ومناهج التعليم، والتضييق على كل ما له علاقة بالدين الإسلامي أو الموروث الحضاري والثقافي العثماني القائم على روح الشريعة الإسلامية.
كما مارس النظام القسوة في فرض العلمانية على الشعب التركي برغم إعلانه السير على النمط الأوروبي في السياسة، إلا أن حقيقة الأمر كان حكم الفرد المهيمن على الحزب وعلى الحياة العامة، فكان هو المهيمن على الحياة السياسية في عهده، وفي عهد من جاء بعده من ورثته من رؤساء الجمهورية التركية.
وحين حدوث أي انفراجه سياسية، وإن كانت محدودة؛ سرعان ما يقوم عليها انقلاب عسكري يعيدها إلى سابق عهدها باعتبار أنّ الجيش هو حامي العلمانية، وهو الوصي على الدولة والمسيطر على مظاهر الحياة فيها، وهذا ما جعل جنرالاته هم المتحكمين في مفاصل الدولة دون استثناء ولا يسمحون بأي حراك سياسي يرغب في التحرّر من سيطرة العسكر على الحياة العامة في الدولة.
إلا أنّ مجريات الأحداث تغيّرت إلى حد كبير وغير متوقع مع دخول الألفية الثالثة وبروز شخصية كبيرة تتمتع بكاريزما جذابة ومؤثرة هي شخصية رجب طيب أردوغان الذي تتلمذ على يد الزعيم، نجم الدين أربكان، ثم خرج عن خطه السياسي ليرسم خطا جديدا مع نخبة من جيل الشباب الذي يمتلك رؤية وتصوّرا جديدا لتركيا جديدة وصاعدة وواعدة، يقودها جيل من الشباب مثل أحمد داود أوغلو وعبدالله غول، وغيرهم ممن يشتركون معهم في الرؤية ويشاركونهم الحلم نفسه.
تبلورت صورة هذا الطموح في إنشاء حزب العدالة والتنمية الذي يقوم على مبادئ وقيم تركية أصيلة لا تصطدم بالعلمانية، وتتمسك بالهوية والجذور التاريخية، وهذا سر نجاح الحزب في الوصول إلى الناخب التركي، وتحقيق فوز قوي، هزم فيه الأحزاب التركية القوية والعريقة المتواجدة والمتأصلة في المجتمع التركي، ومنها حزب أتاتورك نفسه.
والنجاح الحقيقي لحزب العدالة والتنمية، تمثل في قدرة كوادره على إحداث نقلة نوعية حقيقية وملموسة لدى المواطن التركي من خلال تقديم الخدمات التي تمس المواطن، الأمر الذي جعل باقي البلديات تقتنع بهذا الحزب الفتي وبقدرة كوادره على الإنجاز والوفاء بالوعود وبصدق العهود.
وكان هذا النجاح سبباً مباشرا في وصول الحزب إلى رئاسة الدولة ورئاسة الوزراء في فترة زمنية وجيزة، لتنطلق الدولة التركية في سباق مع الزمن إلى مرحلة جديدة من العمل المتواصل وفق هدف كبير لتحقيق مشروع عظيم، هو الحلم الذي راود أعضاء حزب العدالة والتنمية، برئاسة أردوغان الذي نجح في السير قدما، وبخطى ثابتة بمشروعه السياسي والاقتصادي لنقل تركيا من دولة مثقلة بالدين من صندوق النقد الدولي، وتعاني من أعباء الديون المتراكمة مع تضخم مالي وضعف الليرة التركية إلى ثاني أكبر ممول للصندوق، ناهيك عن ارتفاع معدل دخل المواطن التركي مع طفرة في نمو قطاعات التعليم والصحة.
ومع اقتراب الانتخابات المبكرة التي أعلن عنها الرئيس أردوغان، فإن المخاض عسير والنتائج المتوقعة، إما أن تنجح الدول المعادية لمشروع العدالة والتنمية في إقصائه واستبداله بحكومة لها سياسات ومشاريع تختلف بل تتصادم مشروع العدالة والتنمية، وفي هذه الحالة سوف تتعطل المرحلة الأردوغانية وقد تموت. في حين لو نجح حزب العدالة والتنمية في الانتخابات، فستكون المرحلة المقبلة أصعب من الماضية، والتحدي سيكون أكبر لأن خصوم المرحلة الأردوغانية لن يقبلوا بالهزيمة، ولن يرضوا بما أفرزته صناديق الاقتراع، بل ستكون المواجهة أكثر شراسة، وسوف تبدأ معركة كسر العظام في محاولة لإقصاء أردوغان وحزبه عن السلطة في تركيا، وهذا ما استعد له أردوغان من خلال نجاحه في اعتماد النظام الرئاسي في الحكم في المرحلة المقبلة على الرغم مما يتضمنه هذا النظام من خطورة.
العربي الجديد

التدوينة تركيا والأردوغانية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



بلحاج يدين الهجوم على الهلال النفطي، ويحمّل طرفي الصراع مسؤولية ذلك

,

أدان رئيس حزب الوطن عبد الحكيم بلحاج، الهجوم العسكري على منطقة الهلال النفطي، محملا طرفي الصراع مسؤولية هذا الهجوم.

ودعا بلحاج، القوة المهاجمة إلى تحكيم العقل والتوقف عن ما أسماه بـ”الاستهتار بمقدرات الشعب الليبي”، موضحا أنه مهما كانت دوافع الهجوم لكن ذلك لا يبرر إصابة المدنيين والأضرار بالمنشآت النفطية، حسب قوله.

وأشار بلحاج في تصريحاته لقناة النبأ أمس الإثنين، إلى أن المرافق السيادية هي ملك لكل الشعب الليبي، ولا يجوز لأي طرف استغلالها كورقة سياسية، قائلا: إنه “لا يجوز لأي منطقة أو قبيلة أو جهة الاستئثار به”.

وأضاف، أنه لا يجب أن تكون لغة الجهة التنفيذية في البلاد المتمثّلة في المجلس الرئاسي الممنوح الصلاحية بحكم اتفاق سياسي يرفض طرفي النزاع الاعتراف به التنديد فقط، منوها إلى الأضرار التي أصابت الاقتصاد الوطني نتيجة إيقاف الحقول النفطية بسبب التضليل الإعلامي الذي مارسته بعض الأطراف عام 2013.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران، الخميس الماضي هجوما مسلحا على الموانئ النفطية بهدف السيطرة عليها وتحريرها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تسيطر على منطقة الهلال النفطي منذ سبتمبر 2016.

وخلفت هذه الاشتباكات المسلحة وقوع قتلى وجرحى بينهم مدنيين، إضافة إلى اشتعال النيران في خزني نفط في ميناء رأس لانوف النفطي.

التدوينة بلحاج يدين الهجوم على الهلال النفطي، ويحمّل طرفي الصراع مسؤولية ذلك ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



صوان: موقفنا من طرفي الصراع بالهلال النفطي قائم على التمسك بالاتفاق السياسي

,

أكد رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان، أن موقفهم من الطرفين المتصارعين في الهلال النفطي قائم على التمسك بالاتفاق السياسي الليبي مهما حصل من ارتباك، ومهما وُضعت أمامه من عراقيل.

وقال صوان: “إن عودة الصراع مجددا بين نفس الأطراف، يفرض علينا جميعا اتخاذ موقف واضح ومنحاز بالكامل إلى مصلحة الوطن العليا، ولولا ذلك ما كنّا نود التعليق على ما جرى في الهلال النفطي؛ فموقفنا من الطرفين المتصارعين لا يحتاج توضيح، ولن نقبل الانجرار للاختيار بينهما، فمسارنا لا غموض فيه، وهو قائم على التمسك بالاتفاق السياسي مهما حصل من ارتباك، ومهما وُضعت أمامه من عراقيل”.

وجدد صوان في منشور له على صفحته الشخصية في “فيسبوك” اليوم الإثنين، تأكيده على أن الاتفاق السياسي هو المخرج لتجاوز هذه المرحلة الصعبة، مؤكدا أن كل هذه الصراعات لن تزيد الوضع إلا تعقيدا، والخاسر فيها هو الوطن والمواطن، على حد قوله.

وعلق رئيس حزب العدالة والبناء على أحداث الهلال النفطي، قائلا: “إن عودة الصراع مجددا بين نفس الأطراف، يفرض علينا جميعا اتخاذ موقف واضح ومنحاز بالكامل إلى مصلحة الوطن العليا”.

وعبر محمد صوان، عن قلقه بوجود العنصر الأجنبي ضمن طرفي الصراع؛ موضحا أن هذا الأمر الذي يجعل احتواء هذه الأزمة أكثر صعوبة، قد يتحول الصراع من المستويين المحلي والإقليمي إلى المستوى الدولي، معربا عن خشيته من توريط المكونات الاجتماعية في هذا الصراع.

وطالب صوان، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أن يمارس صلاحياته لاحتواء أزمة الهلال النفطي وحماية أرزاق الليبيين، ووضع حد لهذا العبث، حتى ولو اضطر إلى طلب المساعدة لتحقيق ذلك.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران، الخميس الماضي هجوما مسلحا على الموانئ النفطية بهدف السيطرة عليها وتحريرها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تسيطر على المنطقة منذ سبتمبر 2016.

التدوينة صوان: موقفنا من طرفي الصراع بالهلال النفطي قائم على التمسك بالاتفاق السياسي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



متحدث باسم حفتر يعترف بسقوط 125 قتيلا في درنة وبأسر جنود منها في الهلال النفطي

,

أقرّ المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، العميد أحمد المسماري، بوجود أسرى من عناصر القوات لدى ميليشيات إبراهيم الجضران التي سيطرت على الهلال النفطي، قائلا: «للأسف هناك أسرى لنا لدى الجضران وهو يحاول استغلالهم في الدعاية والترويج لمشروع البقاء في المنطقة وإيقاف زحف الجيش الوطني نحوه أو للضغط من أجل التفاوض معه، ولكن هذا لن يحدث. الجضران ومن معه ومن يدعمونه مصنفون محليا وعربيا ودوليا على أنهم إرهابيون، ولا تفاوض مع إرهابي».

وانتقد المسماري موقف حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج من الهجوم على منطقة الهلال النفطي، ووصف البيان الصادر عن السراج للتنديد بالهجوم بأنه «خجول»، ملمحاً إلى أنه «قد يتحول لبيان تأييد إذا نجح الجضران في السيطرة على كافة الموانئ النفطية».

وفي رده على تساؤل حول التقارير التي أفادت بارتفاع خسائر الجيش خلال العمليات في درنة نتيجة وجود أعداد كبيرة من المسلحين في المدينة، قال :»عددهم لا يصل للمئات ولكن خطورتهم تكمن في تحولهم جميعا لذئاب منفردة تزرع المفخخات وتحمل الأحزمة الناسفة، ما أوقع لدينا بالفعل خسائر … لدينا تقريبا منذ بداية المعركة 125 شهيداً وعدد غير قليل من الجرحى … ولكنها على كل حال أقل بكثير من التوقعات التي قدرتها القيادة العامة قبل بدء المعركة».

وانتقد المسماري بشدة ما وصفها بمحاولات البعض، لأهداف سياسية، التقليل من انتصارات الجيش وتوجيه الاتهام له بارتكاب جرائم ضد مدنيين في درنة.

د ب أ

التدوينة متحدث باسم حفتر يعترف بسقوط 125 قتيلا في درنة وبأسر جنود منها في الهلال النفطي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



المتحدث باسم قوات حفتر: الهجوم على الهلال النفطي محاولة فاشلة لعرقلة إعلان انتصار الجيش في درنة

,

وصف المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر العميد أحمد المسماري الهجوم المسلح الذي قاده الآمر السابق لحرس المنشآت النفطية إبراهيم الجضران والميلشيات المتحالفة معه على منطقة الهلال النفطي شمال شرقي البلاد نهاية الأسبوع الماضي بالمحاولة الفاشلة لعرقلة إعلان الجيش تحرير مدينة درنة بالكامل وانتصاره على الجماعات الإرهابية هناك، مشدداً على أن العمليات العسكرية في درنة دخلت بالفعل مراحلها الأخيرة.

وقال المسماري:»الهجوم على رأس لانوف والسدرة يوم الخميس الماضي هو بلا شك محاولة فاشلة لتشتيت جهود الجيش الوطني وعرقلة إعلان انتصاره في درنة عبر نقل جزء من التعزيزات العسكرية من هناك لمنطقة الهلال النفطي».

وأوضح :»الجضران في البيان الذي أصدره (الأحد) حاول أن يجعل هجومه تحت عباءة قبلية وجهوية بإقحام قبيلته المغاربة، والتي تقطن الهلال النفطي … وفي الحقيقة، هو وعصاباته يتبعان تنظيم القاعدة الإرهابي، وهو ذات العدو الذي يحاربنا في درنة وإن كان تحت مسمّى مختلف … وبالتالي فالدافع وراء الهجوم هو خسارتهم العسكرية على الأرض وتحديداً لدرنة، فضلاً عن خسارتهم للمعركة السياسية بعد لقاء باريس الأخير الذى أكد على ضرورة إجراء انتخابات في البلاد، وهم يعرفون مسبقاً أن الانتخابات لن توصلهم إلى تحقيق أهدافهم. وبالتالي، قاموا بهذا الهجوم لتكون لديهم ورقة النفط، باعتبارها من أهم أوراق الضغط السياسي، حتى يضمنوا أن يكون لديهم مكان في أي حل للأزمة الليبية».

وشدد المسماري على أن «القوات المسلحة لن تسمح بأن يكون قوت الليبيين ورقة تلاعب سياسية أو أن يكون في أيدي عصابة إرهابية تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي، ونؤكد أن المعركة مستمرة وبدأت قواتنا تتجهز لدحرهم في الأيام القليلة المقبلة».

وحول الوضع الميداني حاليا في منطقة الهلال النفطي، قال :»هناك اشتباكات جارية منذ السبت، وقد شنت غرفة عمليات القوات الجوية الوسطى غارات على مواقع الجضران والميلشيات المتحالفة معه في منطقة العمليات العسكرية الممتدة من رأس لانوف حتى مشارف مدينة سرت».

ورغم إقراره بصحة ما جاء ببيان الجضران بشأن أسر عناصر عسكرية، فقد أكد المسماري على أن هذا الأمر لن يكون عقبة أمام مهمة الجيش الأساسية في تحرير منطقة الهلال النفطي.

وأوضح:»بالفعل، للأسف هناك لنا أسرى لدى الجضران وهو يحاول استغلالهم في الدعاية والترويج لمشروع البقاء في المنطقة وإيقاف زحف الجيش الوطني نحوه أو للضغط من أجل التفاوض معه، ولكن هذا لن يحدث … الجضران ومن معه ومن يدعمونه مصنفون محليا وعربيا ودوليا على أنهم إرهابيون، ولا تفاوض مع إرهابي». وانتقد المسماري موقف حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج من الهجوم على منطقة الهلال النفطي، ووصف البيان الصادر عن السراج للتنديد بالهجوم بأنه «خجول»، ملمحاً إلى أنه «قد يتحول لبيان تأييد إذا نجح الجضران في السيطرة على كافة الموانئ النفطية».

ولم يحدد المسماري ما إذا كان الجيش يعتزم البقاء بصورة دائمة وقوات أكبر في منطقة الهلال النفطي بعد استعادتها لضمان السيطرة على عصب الاقتصاد الليبي، واكتفى بالإشارة للخسائر التي يتعرض لها الاقتصاد الليبي جراء الوضع الراهن.

وأوضح المتحدث :»تلك المنطقة حساسة جداً وهي بالأساس ضمن نطاق عملياتنا، رأس لانوف ميناء رئيسي وقلعة صناعية كبيرة جداً في ما يتعلق بتصدير النفط… ومنشآت المنطقة ليست ليبية فقط بل هناك استثمارات لشركات دولية … في اليوم الأول للهجوم وحده فقدنا 480 ألف برميل نفط».

وأرجع المسماري عدم إعلان تحرير درنة قبل عيد الفطر كما كان متوقعا بدرجة كبيرة إلى «تحصن المجموعات الإرهابية بحي ضيق آهل بالسكان، ما دفع الجيش للتمهل في خطواته حفاظا على حياة المدنيين».

وتابع :»الإرهابيون متحصنون في حي المغار وسط المدينة وهو حي قديم وضيق جداً لا تستطيع الآليات والمركبات العسكرية السير به، فضلا عن تواجد العديد من العائلات داخله، ولذا تمهلنا لنخرج هؤلاء أولاً منه … والمعركة الآن بعد استئناف العمليات بعد عطلة عيد الفطر ربما في مراحلها الأخيرة».

وقال :»لدينا في الجيش حساباتنا الدقيقة لأي طارئ، وكنا متحسبين لمثل تلك المحاولات التي تهدف إلى إعاقتنا … ورغم ما يعانيه الجيش من حظر التسليح لدينا حتى هذه الساعة القدرة على مواجهة المجموعات الإرهابية التي لا تزال للأسف منتشرة بمساحات واسعة في الأراضي الليبية وبأشكال مختلفة من ذئاب منفردة لقطاعات بالصحراء لخلايا نائمة في المدن … ومنذ عشرين يوما تقريبا حاولوا توجيه طعنات بالظهر لجيشنا عبر مهاجمة أكثر من جبهة سواء بسرت أو بالجنوب لذات الهدف، أي تشتيت جهودنا بدرنة ولكن ولله الحمد فشلوا».

وفي رده على تساؤل حول التقارير التي أفادت بارتفاع خسائر الجيش خلال العمليات في درنة نتيجة وجود أعداد كبيرة من المسلحين بالمدينة، قال :»عددهم لا يصل للمئات ولكن خطورتهم تكمن في تحولهم جميعا لذئاب منفردة تزرع المفخخات وتحمل الأحزمة الناسفة، ما أوقع لدينا بالفعل خسائر … لدينا تقريبا منذ بداية المعركة 125 شهيداً وعدد غير قليل من الجرحى … ولكنها على كل حال أقل بكثير من التوقعات التي قدرتها القيادة العامة قبل بدء المعركة». وانتقد المسماري بشدة ما وصفه بمحاولات البعض، لأهداف سياسية، التقليل من انتصارات الجيش وتوجيه الاتهام له بارتكاب جرائم ضد مدنيين في درنة.
وقال :«تشويه صورة الجيش عبر توجيه التهم لقياداته وعناصره وترديد دعايات استهدافنا للأطفال والمدنيين هناك، وإعداد ملفات حول تلك الأكاذيب لتوجيهها لجهات دولية، وغير ذلك، أمور تعودنا عليها … هي محاولات يائسة لإعاقة جهودنا».
وشدد :«الجميع يعلمون أننا كنا قادرين على إنهاء معركة درنة في ساعات لولا تعليمات المشير خليفة حفتر بتوفير أقصى درجات الحماية للمدنيين هناك … الجيش كما أقول دائما يخوض حربا ضد عدو واحد في ليبيا اليوم في درنة ومن قبله في بنغازي، وهذا العدو تختلف مسمياته من تنظيم الدولة (داعش) للقاعدة لجماعة الإخوان المسلمين الموجودة بطرابلس».

وشدد المسماري على أن أهداف حملة تشويه الجيش تتعدى بمراحل فكرة النيل من حفتر وإقصائه من الساحة السياسية الليبية، وقال:»الأمر أبعد بكثير من قضية سلطة وترشح للرئاسة … هذه مجموعات إرهابية تريد السيطرة على ليبيا، أي السيطرة على ساحل بطول يقترب من 2000 كلم موازٍ للساحل الأوروبي ويشكل قاعدة انطلاق جيدة جداً لشن عملياتهم الإرهابية بتلك الدول … كما أنهم إذا ما سيطروا على النفط الليبي يكونون قد ضمنوا مصدراً لتمويل عملياتهم الإرهابية بل وتمويل فروع جماعاتهم في العالم كله».

وحول آخر المستجدات في قضية قيام عسكريين تابعين للجيش في درنة بإعدام موقوفين يُشتبه في أنهم متطرفون، خارج القانون، قال:«هذه هي الحادثة الوحيدة في درنة … وقد كلفنا، كما أعلن للجميع آمر غرفة عمليات الكرامة في درنة اللواء عبد السلام الحاسي، بالتحقيق بالواقعة وتقديم تقرير مفصل حول هويات من تمت تصفيتهم وهل كانوا من المتطرفين أم مدنيين حاملين للسلاح أو عزل، وأيضا تحديد هوية جميع الفاعلين، ولكن حتى الآن لم تسلم الغرفة هذا التقرير».

د ب أ

التدوينة المتحدث باسم قوات حفتر: الهجوم على الهلال النفطي محاولة فاشلة لعرقلة إعلان انتصار الجيش في درنة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أمريكا تحتجز الأطفال المهاجرين عند الحدود وإيطاليا تستثمر في ليبيا لوقف الهجرة

,

يتم احتجاز آلاف الأطفال على طول الحدود الجنوبية للولايات المتحدة نتيجة لسياسة «عدم التسامح» أو «التسامح صفر» التي تتبعها إدارة ترامب مع المهاجرين، والتي تدعو إلى محاكمة جميع الأشخاص الذين يدخلون الولايات المتحدة بصورة غير شرعية.

هذه السياسة، التي تم الإعلان عنها في نيسان/أبريل، تعني انفصال أطفال عن والديهم، الذين يُحالون فورًا إلى القضاء بعد عبورهم الحدود بشكل غير قانوني، وتركهم هؤلاءالأطفال تحت وصاية أو في عهدة أحد الكفلاء أو في الملاجئ.

وسُمح لصحافيين بدخول أكبر منشأة احتجاز ـ وهي «كازا بادر» ـ لأول مرة يوم الأربعاء الماضى. ويوجد هناك أطفال محتجزون بشكل مكدس وبما يتجاوز السعة المفترضة للمنشأة التى كانت فى السابق مقرا لأحد منافذ التسوق لمؤسسة وولمارت انكوبوريشن للبيع بالتجزئة، ولا يتم السماح لهم بالخروج إلا لساعتين فقط في اليوم، وفقا لشبكة (إم إس إن بي سي).

وقال جاكوب سوبوروف، وهو واحد من خمسة صحافيين سمح لهم بدخول منشأة كازا بادر: «يتم سجن هؤلاء الأطفال فعليا».

وهناك 5129 طفلاً يتم استضافتهم من جانب هذه المجموعة، وفقاً لصحيفة واشنطن بوست، وهذا يعني أن هناك أكثر من 500 طفل يجرى احتجازهم بعيدا عن آبائهم من قبل الحكومة.

إلى ذلك، أعلن وزير الداخلية الإيطالي «ماتيو سالفيني»، عزم حكومته القيام بمزيد من الاستثمارات في ليبيا، تشمل مجالات مختلفة.

ونقل التلفزيون الحكومي عن سالفيني، قوله: «طلب رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، من إيطاليا التدخل، وسأكون أنا والحكومة هناك».

وأضاف: «سأذهب قريباً إلى ليبيا لأتحدث معه».

وتعاني ليبيا من هروب كبير للاستثمارات الأجنبية، خلال السنوات السبع الماضية، مع ارتفاع حدة التوترات في أعقاب الإطاحة بنظام الرئيس السابق، معمر القذافي.

ولفت الوزير الإيطالي، إلى أن «مساهمتنا بالتعاون مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) مفيدة، من أجل مكافحة الإرهاب، وكذلك للتصدي للهجرة غير الشرعية والمراكب التي تنقلها».

وكالات

التدوينة أمريكا تحتجز الأطفال المهاجرين عند الحدود وإيطاليا تستثمر في ليبيا لوقف الهجرة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ليبيا: الهلال النفطي بين مطرقة وسندان

,

تجددت قاعدة الكر والفر في منطقة الهلال النفطي الليبية بين الميليشيات التي تطلق على نفسها اسم «حرس المنشآت النفطية» بقيادة إبراهيم الجضران، والقوات المسلحة التي شاء قائدها اللواء المتقاعد خليفة حفتر أن يسميها «الجيش الوطني». وبعد أن ظل الأول يتمتع بصفة آمر حراسة المنشآت طيلة سنتين، تمكن الثاني من بسط نفوذه على ميناءي رأس لانوف والسدرة في أيلول/ سبتمبر 2016، ليعود ويفقدهما مؤخراً تحت ضغط ميليشيات الجضران.
الشعب الليبي هو الخاسر الأول أياً كانت مزاعم الجضران حول رد الثروة الوطنية إلى الأهالي أصحابها، أو ادعاءات الثاني حول تطهير شمال شرق البلاد من سيطرة العصابات والإرهاب. فإلى جانب الأعداد المتزايدة من القتلى والجرحى والأسرى في صفوف الجانبين، فإن القتال في منطقة الهلال النفطي أسفر عن انخفاض السعات التخزينية من 950 إلى 550 ألف برميل من النفط الخام، حسب تقديرات المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا. هذا عدا عن خسائر بمئات الملايين من الدولارات سوف تنجم عن عمليات إعادة إصلاح المنشآت المتضررة، وفقدان فرص البيع وإبرام عقود جديدة.
وهذا الصراع على الهلال النفطي بين الجضران وحفتر برهان مفتوح على وقوع ليبيا بين سندان الميليشيات التي تعتمد على تسخير المرتزقة وقرصنة الثروات والمتاجرة بالمطالب الجهوية والقبائلية، وبين مطرقة جيش غير شرعي يقوده ضابط متقاعد عمل سابقاً لصالح المخابرات المركزية الأمريكية ويرتهن اليوم لقوى خارجية متعددة تبدأ من القاهرة وأبو ظبي، ولا تنتهي في واشنطن والكرملين. وإذا كان سلوك الأول منسجماً مع تكوين جماعته وأغراضها وأفعالها السابقة في خطف ناقلات النفط أو تعطيل التصدير مثلاً، فإن سياسات القوى الداعمة لجيش حفتر ترقى إلى مستوى التدخل المباشر في شؤون ليبيا الداخلية وتمثل تعطيلاً متعمداً لسيرورات الحل السياسي وإذكاء لنيران الصراعات في البلد.
وفي المقابل، لن يطول الوقت حتى يدرك حفتر، والقوى الإقليمية الراعية لجيشه، أن انتخاب خالد المشري على رأس المجلس الأعلى للدولة سوف يعيد وضع جماعة الإخوان المسلمين الليبية، ممثلة في «حزب العدالة والبناء» الذي ينتمي إليه المشري، في قلب المعادلة السياسية الداخلية. ولقد كان لافتاً أن الحزب اعتمد خطاباً معتدلاً وانفتاحياً تجاه قوات حفتر من زاوية أنها تنتمي إلى ليبيا وتحارب الإرهاب، وهذه بذرة صراع جديدة في قلب معسكر حفتر لأن أي تقارب مع الإخوان لن يحظى بقبول المجموعات السلفية داخل صفوف «الجيش الوطني»، فضلاً عن السيسي ومحمد بن زايد.
في غضون ذلك تتباعد الشقة بين طرابلس مقر حكومة فايز السراج التي تحظى بالاعتراف الدولي، وطبرق التي تحتضن حكومة عبد الله الثني وليدة برلمان 2014 المنتخب. ويُخشى بذلك أن تكون ذهبت أدراج الرياح الجهود التي بذلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر دولي حول ليبيا رعته باريس أواخر أيار/ مايو الماضي، وخاصة لجهة التوصل إلى إجراءات الحد الأدنى في تطبيق الإعلان السياسي الذي نجم عن ذلك المؤتمر، من حيث اعتماد الدستور أو الإعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية أو توحيد المؤسسات السيادية أو بناء مؤسسة عسكرية موحدة.
هنا، أيضاً، لا تغيب حال المطرقة والسندان.

القدس العربي

التدوينة ليبيا: الهلال النفطي بين مطرقة وسندان ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



زحزحة القيم الاجتماعية

,

عبد الفتاح الشلوي/ عضو المؤتمر الوطني العام السابق

في الماضي القريب كان المجتمع الليبي يتمتع بخاصية قوة ترابطه الاجتماعي، وكانت قوة تلك العلاقات التي لم تحُل مساحة الوطن الشاسعة دون فاعليتها وتداخلها، حتى وإن وصفها البعض بأنها قارة تمتد من أقصى جبال تيبيستي بالجنوب وحتى شواطئ المتوسط بالشمال، ومن الحدود المصرية بالشرق وحتى الحدود التونسية بالغرب، ورغم التباين بعض الشئ باللهجات المحلية، واختلاف بعض العادات والتقاليد إلا أنه يظل مجتمعًا واحدًا موحدًا متماسكًا مترابطًا.

امتاز الليبيون بكرم الضيافة، والمروءة وبساطة العيش في صدر الدولة الليبية بعد نيل استقلالها من هيئة الأمم المتحدة، الأمر الذي سهل لهم بناء الدولة، ولم تثنهم النزاعات والحروب القبلية على موارد الكلأ والماء، وترسيم مناطق نفوذ تلك القبائل، على تحقيق تلك الأهداف، صحيح أن العامل القبلي لعب دورًا مهمًا في التعاطي مع الجانب السياسي زمن المملكة الليبية، لأجل خلق توازن قبلي في أبسط صوره وهو أمر محمود مرعاةً لعملية التدرج بالانتقال من المجتمع القبلي للمجتمع المدني في مراحله الأولى .

ولم تجد سلطة سبتمر بدًا من المحافظة على هذا النهج، بعد إعلان قيام سلطة الشعب 1977م، بل إنها كرسته في إطار توظيفه لغايات أبعد من عملية الانتقال التي تحدثنا عنها، لتكب بكفة استقرار السلطة، وتفكيك العصبة المجتمعية، واحداث الشقاق بينها .

وعندما قامت ثورة السابع عشر من فبراير 2011م، لم يكن لتلك السياسة أي نتائج سلبية على الثورة والثوار، وكان التدافع القتالي بين أنصار سلطة سبتمبر والمناوئين لها في إطار الانتماء السياسي من عدمه لتلك السلطة، فقد تجد الأسرة الواحدة منقسمة بين مؤيد ومعارض، وكذلك القبيلة، ومنها المدينة والقرية، وبرزت بعض الصور التي تؤيد ما أسلفت بسابق هذه الأسطر، فقد تقاسم الليبيون رغيف الخبز وقنينة الماء والبنزين، والأهم من كل ذلك تقاسمهم الدماء على خريطة الوطن، فقد صعدت الأرواح في غير مدنها وقراها، لأجل تحقيق غايات وأهداف سامية رفعت شعاراتها بأشهر الثورة الأول الى أن سقطت السلطة ورأسها .

وما أن بدأ الصراع السياسي المبكر حتى ظهرت مكنونات يدسها البعض في صدورهم، واستنطق البعض النعرات التاريخية، و”ميكن” أخر لعامل الجغرافيا، وكيّر ثالث بالنفخ في مسألة التنوع الثقافي، وبذا نسفت ما كنا نفتخر به ونتفاخر من عناقيد دررنا المجتمعية، وتباهينا بمدى تمسكنا بها، فقد شبت الشقاقات بربوع الوطن، وصار الصراع يظهر الوطن ككرتونات فسيفيسائية مبعثرة، وعلت الأصوات التي تطالب بالتقسيم والتفكيك بهذه الصورة أو تلك، وكان لصفحات التواصل الاجتماعي الدور الأكبر للترويج لهذه الدعوات، قَبِلها من قَبِلْ، ورفضها من رفض، وتحفظ عليها من تحفظ، فهيأت الطريق للآيادي الخارجية للنفخ بالصراع الليبي الداخلي وتدويله، وإيجاد موطئ قدم لهذه الدولة أو تلك .

وبعيدًا عن المآلات السياسية وديموميتها فقد صبت تلك الصراعات بكفة هدم قيمنا الاجتماعية، وبتلك الخصائص التي كنا نعدها ميراثًا ذهبيًا تركه لنا الأجداد، فقظ زال الحاجز الأخلاقي بين السُلم العمري، فلم يعد الشيخ موقرًا أمام فتىً حمل البندقية بثورة فبراير، أو امتشقها بعد سقوط سلطة سبتمبر، وانخرط بقوائم أشباه الثوار، لقد أضحى العنف اللفظي سلوكًا غير مشين ولا مرفوض خاصة بشبكات التواصل الاجتماعي من خلال  عالمهم الافتراضي، ومنه إلي عالمهم الواقعي، تأخر كثير من المشائخ والحكماء وأخذوا خطوة للخلف، خوفًا أو حياءً مم يجري، وتصدر المشهد بعض النفعيين المتحولين، في ظل سياسية لكل مقام مقال، ولكل فصل رداء، لقد شكل “المكيفلليون” لوبي سياسي قميئ ساهم مساهمة كبيرة في تفتيت الوطن والمجتمع، كيف وقد جاب البعض عواصم الخليج العربي بل والفارسي ورجعوا بأظرف بها من “اليورو والدولار” ما أخرس البعض منهم، ولجمهم عن قول الحقيقة، والتصدي للعبث الدولي بمصير الوطن، صحيح أن هناك استثناءات، لكنها لا تعني شيئًا أمام تداعيات وطن اسمه ليبيا، ومعاناة الشعب الليبي، لقد ركنوا لفرق العملة بالسوق الموازي، ولعطايا وهبات الساسة والعسكر، فكان للغريب ما يريد، وكتبت عليهم الذلة والعار، لهذا الموقف المخزي،

لم يكن مألوفًا بمجتمعنا إهانة المرأة، وكان لها اعتبار مجتمعي وقدر محفوظ، فإكرامها واجب وإن كانت الجيوب خالية، وكانت تحول بين القبائل المتحاربة بمجرد رمي غطاء رأسها بين المتقاتلين، فتكون السيوف بأغمادها، مالذي حدث اليوم؟ وهى تهان من بعض الغوغائيون، يُنهر الشيخ، ويُقتل الأطفال ويُذبْحون لأجل فدية أو تحقيق غاية، الجار يعتدي على جاره، يحرق بيته، ويغتصبه، والبعض يتخذ به محرابًا، يشى به للسلطة، حقيقة أو مكيدة، يُهجِر الصديق صديقه لأدنى أسباب الاختلافات السياسية، يغنم ممتلكاته، يتشفى بمأساته، ينكل بالأسير، ويقتل العزل، ويُغيب الأبرياء .

لم يعد مجتمعنا ذلك المجتمع النخوي، الذي كان يتسابق أفراده على إكرام أسرة تعطلت سيارتها على الطريق العام، وفقد كثير من مداميك بنيته الأخلاقية، يموت الجار من الجوع وجاره متخم بَدِين، يُسطى على بيته، والآخر شامتًا متشمتًا، يُسلب أثاث البيوت، ويباع بالساحات المتربة، على مسمع ومرأى العقلاء وفي بعض الأحيان تحت حراب  السلطة المفترضة، جدران شوارعنا تكسوها العبارات السوقية الهابطة، يظهر على شاشات قنواتنا الفضائية “متقروطون” يسبق أسماءهم وصفاتهم أحرف “الدكترة” والأستاذية فيلقموننا بعبارات السوء من القول، مذيعون ومقدمو برامج كذلك، وينضب المداد ولا يتوقف القلم عن الحزن والحرج مم نرى ونسمع، ومم افتقدنا من قيم الاباء والأجداد، فهل هى ضريبة انهيار السلطة؟  أم أنها مصاحبة للحدث وستزول بزوال اهتزازاته؟ وأخشى ما نخشاه أن تكون عملية زحزحة أخلاقية وقيمية ؟

التدوينة زحزحة القيم الاجتماعية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الاثنين، 18 يونيو 2018

هل ستتوقف صادرات ميناء راس لانوف الليبي النفطية بسبب الحرب؟

,

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية انخفاض السعات التخزينية من 950 ألف برميل إلى 550 ألف برميل من النفط الخام بميناء “رأس لانوف” النفطي.

وأكدت عبر بيان لها، اليوم الإثنين، أنها فقدت خزانين رقم 2 و12 في الميناء بعد الهجوم المسلح الذي نفذه المدعو إبراهيم جضران والمليشيات المتحالفة معه بمنطقة الهلال النفطي يوم الخميس الماضي.

وأشارت إلى أن 5 خزانات كان يتم تشغيلها قبل الهجوم الغادر والذي أدى إلى احتراق الخزانين، وفي حالة تسرب وانتشار النيران ووصول الحريق إلى خزانات أخرى، سيتوقف ميناء راس لانوف كليا عن التصدير.

وعبرت المؤسسة عن قلقها الشديد إزاء ما يحدث والذي سيؤدي إلى كارثة بيئية واقتصادية وتعطيل البنية التحتية في الميناء بشكل كامل وتوقفه عن العمل حتى لو تحسنت الظروف الأمنية في الفترة القادمة.

وتطالب المؤسسة الوطنية للنفط بالانسحاب الفوري وغير المشروط لمليشيات جضران والعصابات المتحالفة معه والوقف الفوري للعمليات العسكرية في المنطقة وتقديم الدعم لفرق إطفاء الحريق للوصول إلى الخزانات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مقدرات الشعب الليبي.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس أعلنت حالة القوة القاهرة ووقف عمليّات شحن النفط الخام من كلّ من ميناءي راس لانوف والسدرة، وذلك بدءاً من يوم الخميس الماضي.

وأقف حرس المنشآت النفطية للمنطقة الوسطى الموانئ النفطية بمنطقة الهلال النفطي حيث ظلّ مسيطرًا عليها بين سنوات 2013 و2016، مما أدى إلى توقف إنتاج وتصدير النفط الليبي خلال هذه السنوات الثلاث وتكبّد الدولة خسائر تقدر بـ 130 مليار دولار، ومنذ عام 2011 أصبحت منطقة الهلال النفطي محل صراع مسلح بين الفرقاء في ليبيا.

تضم منطقة الهلال النفطي عدة مدن بين بنغازي وسرت (تبعد سرت 500 كلم شرق العاصمة، كما أنها تتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس)، وتحوي المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى الموانئ الأكبر في ليبيا السدرة وراس لانوف والبريقة، وتصدر منطقة الهلال النفطي بليبيا نحو 800 ألف برميل يوميا من نحو 1.5 مليون برميل يوميا تقوم بتصديرها في الأوقات الطبيعية.

وتشكل مبيعات النفط نحو 95% من إيرادات البلاد، وتتوقع ليبيا وصول العجز في الموازنة العامة للدولة لعام 2018، إلى 10 مليارات دينار (الدولار = 1.4 دينار)، بالاعتماد على إنتاج يومي من النفط يصل إلى مليون برميل وبإيرادات نفطية سنوية تناهز 27 مليار دولار، وفقاً لتقديرات المؤسسة الوطنية للنفط.

التدوينة هل ستتوقف صادرات ميناء راس لانوف الليبي النفطية بسبب الحرب؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الجضران يسلم الهلال الأحمر أسرى تابعين لحفتر في الهلال النفطي

,

سلّم جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، أمس الأحد، للهلال الأحمر الليبي 17 أسيرا وثلاثة جرحى من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي كانت متمركزة في الهلال النفطي.

وأعلن الجهاز في بيان له ، تسلّم الهلال الأحمر فرع اجدابيا جثتين لامرأتين لقتا مصرعهن ليلة البارحة بسبب القصف العشوائي للطائرات التابعة لقوات خليفة حفتر على المنطقة السكنية برأس لانوف، وفق ما نشر المكتب الإعلامي لجهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى.

وكان فريق الطوارئ التابع للهلال الأحمر الليبي بفرع اجدابيا، قد أعلن بدء تسلمه لمحتجزين وانتشال جثث بمنطقة رأس لانوف بالهلال النفطي.

من جانبه، أكد آمر حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى سابقا إبراهيم الجضران في بيان له اليوم، إجرائهم لاتصالات مع الهلال الأحمر وتنسيق معهم لانتشال جثث تابعة لقوات عملية الكرامة، مطالبا الهلال الأحمر باستلام أكثر من 20 أسيرا لديهم.

وفي سياق ذي صلة دعا جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى السابق، إبراهيم الجضران، كافة المنظمات الحقوقية الدولية إلى زيارة مناطق الهلال النفطي الآهلة بالسكان، للوقوف على الوضع الإنساني ورصد الانتهاكات بحق المدنيين من القصف العشوائي للمنازل ونقص المواد الغذائية والأدوية.

وخصّ الجهاز في بيانه الذي نشره مكتبه الإعلامي على صفحته في “فيسبوك” هذه الدعوة لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومنظمة العفو الدولي، ومكتب حقوق الإنسان التابعة لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، والصليب الأحمر الدولي.

كما دعا جهاز حرس المنشآت النفطية، كافة وسائل الإعلام الدولية من أجل التغطية الإخبارية في المنطقة والوقوف على الأحداث من عين المكان، متعهدا بالتكفل بتأمين وحماية كافة المنظمات المذكورة ووسائل الإعلام.

اعتقالات اجدابيا

وفي الأثناء شنت قوات وأجهزة أمنية تابعة للحكومة الموازية في شرق ليبيا حملة اعتقالات واسعة شملت مواطنين ونشطاء، من مدينة اجدابيا غرب بنغازي، بسبب رفضهم لعملية الكرامة.

وأقال وزير داخلية الحكومة المؤقتة الموازية مدير أمن مدينة اجدابيا، مكلفا عقيد من بنغازي محله، لتنفيذ حملة الاعتقالات في صفوف المدنيين.

ويأتي ذلك تحسبا من قوات وأجهزة حفتر الأمنية من أية تحركات داخل اجدابيا موالية لآمر حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران.

يشار إلى أن قوات حرس المنشآت النفطية شنت الخميس الماضي هجوما على الهلال النفطي شرق ليبيا، وسيطرت على مينائي السدرة وراس لانوف.

التدوينة الجضران يسلم الهلال الأحمر أسرى تابعين لحفتر في الهلال النفطي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



وزير داخلية إيطاليا: لا نعطي دروسا مثل فرنسا ولا نسعى للاستعمار

,

أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، 3 ملفات رئيسة تتصدر جدول أعمال زيارته المقررة إلى ليبيا.

وأوضح، في مقابلة نشرتها ثلاث صحف إيطالية، نقلها موقع بوابة الوسط، اليوم الإثنين، أنّه سيكون قريبًا في طرابلس لـ”بحث قضية الهجرة، وتأكيد الصداقة بين البلدين والتعاون الاقتصادي للاستثمار في الطرق والبنية التحتية والمستشفيات”.

وقال: “سنؤكد مجددًا على أهمية دور الحرس البحري، لأننا لا نذهب مثل الفرنسيين لإعطاء دروس أو للاستعمار، ولكن لتقديم دعمنا”، وأضاف سالفيني: “لقد طلب السراج من إيطاليا التدخل، وسوف أكون أنا والحكومة في ليبيا قريبًا لأتحدث معه”، وأردف: “إنّ تدخّلنا مع حلف الناتو مفيد من أجل مكافحة الإرهاب”.

وتحدث وزير الداخلية ونائب رئيس الوزراء، ماتيو سالفيني، عن المزيد من الاستثمارات في ليبيا، وقال: “الشراكة الاقتصادية للاستثمار في الطرق والبنية التحتية والمستشفيات”. وخاطب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “لا أفهم ما الذي يحركه لدوافع انتخابية”.

ودعا سالفيني إلى تنمية الدول المصدرة الهجرة، كما قال إنه يجب التخطيط لمراكز استقبال في ليبيا ونيجيريا وساحل العاج وتونس وليبيا ومصر ومناطق العبور والرحيل، وقال: “أعتقد أنه يجب تنظيم لقاء إفريقي – أوروبي كبير تحت رعاية الاتحاد الأوروبي”.

كانت مصادر دبلوماسية كشفت لـ”بوابة الوسط” في وقت سابق اليوم، عن قرار السلطات الإيطالية تنفيذ خطة متكاملة وغير مسبوقة مع ليبيا للتصدي للهجرة غير الشرعية واحتواء تدفق موجات النزوح.

التدوينة وزير داخلية إيطاليا: لا نعطي دروسا مثل فرنسا ولا نسعى للاستعمار ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



حملة “نفوس مطمئنة” لمواجهة رهبة الامتحانات في ليبيا

,

مع اقتراب موعد امتحانات المرحلتين الإعدادية والثانوية النهائية في ليبيا، تواصل وزارة التعليم بحكومة الوفاق مواكبتها الحدث بإطلاق عدد من الفعاليات، من بينها حملة دعم وإعداد للطلاب، تحت شعار “نفوس مطمئنة”.

ونظمت إدارة الدعم والإرشاد النفسي بوزارة التعليم، منذ إطلاق حملة “نفوس مطمئنة” في الثالث من يونيو/حزيران الجاري، عشرات اللقاءات داخل المدارس في طرابلس العاصمة، شارك فيها متخصصون إداريون واجتماعيون.

وأوضح عضو الإدارة محيي الدين المقلة، أن الحملة شملت مختلف المدارس، تحت عنوان “من حقي أن أمتحن في جو آمن” لنكون أقرب لنفس التلميذ.

وأضاف أن “الحديث مع الطلاب كان لكسر حدة الخوف وبث الطمأنينة في نفوسهم، إضافة إلى شرح كيفية التعامل مع الأسئلة وطرق التفكير لتبديد الرهبة”، مؤكداً أن الطلبة المشاركين لمسوا نتائج إيجابية.

وأكد المقلة أن الإدارة حثت كل أجهزة الرقابة ومكاتب التعليم في البلاد على تنظيم حملات مشابهة لدعم التلاميذ، معتبرا أن التوجه الجديد للإدارة جاء ضمن خطط الوزارة التطويرية الجديدة لطرق التدريس ومواجهة معوقات التعلم.

يشار إلى أن الحملة التي أطلقتها الوزارة مطلع الشهر الجاري، شارك فيها المرشدون النفسيون في مكاتب إدارة الدعم والإرشاد النفسي في أجهزة الرقابة للامتحانات في البلديات، من أجل تخفيف مشاعر الرهبة والقلق عند الطلاب حيال الامتحانات، وتوضيح طرق التعامل معهم.

وحثت الوزارة، مكاتب التعليم على ضرورة تفهم لجان الامتحانات والمعلمين لتلك الطرق، التي تساعد على توفير مناخ نموذجي لسير الامتحانات، نفسياً وتعليمياً بدون أي ضغوط، سواء من قبل القائمين على سير الامتحانات أو من قبل الأهالي.

ووزعت إدارة الدعم والإرشاد النفسي مطويات تحوي تفاصيل الحملة على المرشدين النفسيين والمعلمين ولجان الامتحانات بمختلف المراقبات التعليمية في البلديات.​

العربي الجديد

التدوينة حملة “نفوس مطمئنة” لمواجهة رهبة الامتحانات في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



حرس المنشآت النفطية يطالب المنظمات الحقوقية والإعلامية الدولية برصد الانتهاكات بالهلال النفطي

,

دعا جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، كافة المنظمات الحقوقية الدولية إلى زيارة مناطق الهلال النفطي الآهلة بالسكان، للوقوف على الوضع الإنساني ورصد الانتهاكات بحق المدنيين من القصف العشوائي للمنازل ونقص المواد الغذائية والأدوية.

وخصّ الجهاز في بيانه الذي نشره مكتبه الإعلامي على صفحته في “فيسبوك” اليوم الأحد، هذه الدعوة لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، ومنظمة العفو الدولي، ومكتب حقوق الإنسان التابعة لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا، والصليب الأحمر الدولي.

كما دعا جهاز حرس المنشآت النفطية، كافة وسائل الإعلام الدولية من أجل التغطية الإخبارية في المنطقة والوقوف على الأحداث من عين المكان، متعهدا بالتكفل بتأمين وحماية كافة المنظمات المذكورة ووسائل الإعلام.

وسلّم جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، اليوم الأحد، للهلال الأحمر الليبي فرع إجدابيا 17 أسيرا وثلاثة جرحى من قوات عملية الكرامة التي كانت متمركزة في الهلال النفطي، إضافة إلى تسلمه جثتين لامرأتين لقتا مصرعهن ليلة البارحة بسبب القصف العشوائي للطائرات التابعة لقوات خليفة حفتر على المنطقة السكنية برأس لانوف.

من جانبه، أكد آمر حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى سابقا إبراهيم الجضران في بيانه اليوم، إجرائهم لاتصالات مع الهلال الأحمر وتنسيق معهم لانتشال جثث تابعة لقوات عملية الكرامة، مطالبا الهلال الأحمر باستلام أكثر من 20 أسيرا لديهم.

وتتواصل الاشتباكات المسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي التي انطلقت فجر يوم الخميس الماضي، بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى هجوما على الهلال النفطي شرق ليبيا، للسيطرة عليه وإخراج قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الموانئ النفطية التي تسيطر عليها منذ سبتمبر 2016.

وتسلّم فريق الطوارئ بالهلال الأحمر، مساء الجمعة الماضية، 28 جثة من المركز رأس لانوف الطبي في منطقة الهلال النفطي الليبي الذي يشهد اشتباكات مسلحة منذ يومين، والذي بدوره سلمها فريق الطوارئ إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف بمدينة إجدابيا.

وكانت شبكة تلفزيون الصين الدولية، قد نقلت عن ضابط مسؤول، قوله: إن حصيلة الاشتباكات في منطقة الهلال النفطي الليبي خلال الـ48 ساعة الماضية بين قوات عملية الكرامة وحرس منشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجضران، بلغت 34 قتيلا.

أشار الضابط، إلى سقوط 14 قتيلا في صفوف قوات عملية الكرامة، ومقتل 20 شخصا من قوات جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، بحسب ما نشرت شبكة تلفزيون الصين الدولية في تغريدة لها على “تويتر” أمس السبت.

التدوينة حرس المنشآت النفطية يطالب المنظمات الحقوقية والإعلامية الدولية برصد الانتهاكات بالهلال النفطي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



هل تتجه الحكومة الليبية لرفع الدعم عن الوقود؟

,

تشهد العديد من المناطق الليبية أزمة وقود، لتتزايد مشاهد اصطفاف السيارات أمام محطات البنزين، التي أرجعها مواطنون ومصادر رسمية إلى انتشار عمليات تخزين الوقود، بعد أن كشف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق قبل أيام عن توجه لرفع الحكومة الدعم عن المحروقات بشكل نهائي.

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الأسبوع الماضي عن قائمة إصلاحات اقتصادية تتضمن رفع الدعم عن الوقود في إطار ضبط الموازنة العامة للدولة التي أنهكتها الصراعات وتراجع موارد البلاد الناجمة عن تصدير النفط.

وقال المواطن حسن الفقهي، من أمام محطة زاوية الدهماني، في وسط العاصمة طرابلس لـ”العربي الجديد”، إن هناك زحاماً أمام المحطات، في ظل ما تردد عن رفع الدعم عن المحروقات.

وفي هذه الأثناء نشطت عمليات تخزين الوقود من أجل بيعه في السوق السوداء، وفق علي الجبالي من سكان العاصمة، الذي أشار إلى أن سعر البنزين في السوق السوداء وصل إلى نصف دينار للتر الواحد، بينما يباع في المحطات بنحو 0.15 قرش والناس تتهافت عليه من أجل التخزين والاستفادة من فارق السعر مستقبلاً.

وقال مدير محطة التوزيع للوقود في منطقة عين زارة، صالح الفيتوري، إن هناك من يقومون بتزويد سياراتهم بالوقود عدة مرات متتالية.

وأكدت لجنة الوقود والطاقة التابعة لشركة البريقة لتسويق النفط الحكومية أن البنزين متوفر ولا يوجد عجز في الإمدادات، مشيرة في بيان لها يوم الخميس الماضي إلى أنها لم تتلقّ أي تعليمات أو كتابات من الجهات المسؤولة في الدولة بشأن رفع الدعم عن المحروقات.

ولفتت اللجنة إلى أن هناك مليون لتر من البنزين في مستودع طرابلس، وكذلك ناقلة وقود سعتها سبعة ملايين لتر في ميناء طرابلس، مؤكدة أن هلع المواطنين لا مبرر له.

ويعكف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني على إقرار برنامج إصلاح اقتصادي لمعالجة الأزمة التي تمر بها ليبيا.

وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله قد قال في تصريحات صحافية مؤخراً إن التهريب المنظم للوقود يكلف الاقتصاد الليبي نحو 750 مليون دولار سنوياً، بالإضافة إلى الضرر المجتمعي الذي خلفه هذا السلوك غير الشرعي، الذي لم يقتصر على الخسائر على المستوى المادي فقط، بل تسبب في فقدان احترام سيادة القانون.

وتنفق ليبيا سنوياً على دعم المحروقات نحو 4.5 مليارات دولار. ولم يكن دعم استهلاك الطاقة في ليبيا يتجاوز 300 مليون دينار سنوياً (219 مليون دولار) حتى نهاية عام 2004، وكان يتركز في دعم بنزين السيارات، ثم ارتفع بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

وبلغ استهلاك الفرد نحو 22.3 لتر بنزين للسيارات يومياً في 2013، بينما في دول نفطية أفريقية مشابهة أقل بكثير، إذ معدل استهلاك الفرد في الجزائر 3.3 لترات يومياً ونيجيريا 2.5 لتر يومياً.

وتقول دراسات حكومية إنه إذا استمر الارتفاع في الطلب بنفس الوتيرة الحالية، فإن الاستهلاك النفطي المحلي في البلاد سيصل في عام 2020 إلى ما يقارب 350 ألف برميل يومياً، وهو ما يشكل تقريباً 20% من الطاقة الإنتاجية المتوقعة بـ 1.7 مليون برميل يومياً.

العربي الجديد

التدوينة هل تتجه الحكومة الليبية لرفع الدعم عن الوقود؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



صحيفة إيطالية: خطة روما الجديدة لمواجهة تدفق المهاجرين من ليبيا

,

قررت السلطات الإيطالية تنفيذ خطة متكاملة وغير مسبوقة مع ليبيا للتصدي للهجرة غير الشرعية واحتواء تدفق موجات النزوح والتي تحولت إلى أزمة متفاعلة على الصعيد الأوروبي وقبل عشرة أيام فقط من اجتماع حاسم لزعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، يتوقع أن تمثل إدارة الهجرة واللجوء موضوعه الرئيس.

وأعلن وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الحكومة  ماتيو سالفيني أنه يستعد للتوجه إلى طرابلس في غضون أيام قليلة في أول تحرك له تجاه السلطات الليبية لبحث سبل التحكم الفعلي في انطلاق قوارب المهاجرين من الساحل الليبي نحو الأراضي الإيطالية.

وجدد في حديث نشرته صحيفة “لاستامبا”، أمس الأحد، تأكيده على منع سفن المنظمات غير الحكومة  الأوروبية من نقل المهاجرين من الساحل الليبي لإيطاليا بشكل لا رجعة عنه. ويجتمع سالفيني مع وزيري خارجية هولندا والنمسا اليوم الإثنين لبلورة رد فعل أوروبي مشترك على إشكالية الهجرة وفي وقت تواجه فيه المستشارة الألمانية  ميركل التي تلقتي بدورها الرئيس الفرنسسي ماكرون بعد غد الثلاثاء، تمرداً خطيراً في برلين بسبب إدارتها  لهذه المسألة داخل ألمانيا وعلى  الصعيد الأوروبي.

وكشفت صحيفة “الجورنالي” الإيطالية أمس الأحد، أن وزير الداخلية سيجتمع  قريباً جداً مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق  فايز السراج في طرابلس وأن اجتماعات تجري على قدم وساق في روما للإعداد لهذا اللقاء.

ويشارك في هذه الاجتماعات فنيون من وزارة الدفاع والبحرية الإيطالية وجهاز المخابرات والدفاع المدني  وأجهزة الشرطة، فيما يقوم السفير الإيطالي في طرابلس جوزيبي بيروني بالتحضير لزيارة نائب رئيس الحكومة سالفيني مع السراج ووزير الخارجية سيالة ووزير الداخلية عبد السلام عاشور. وقالت الصحيفة إن الخطة الإيطالية تتمثل في إنعاش  مذكرة التفاهم الموقعة مع  ليبيا مقابل دعم سياسي واقتصادي، من خلال زيادة حجم الدعم في التجهيزات البحرية لدوريات خفر الساحل الليبي والتوجه لتزويد ليبيا  بعشرة زوارق إضافية، بينها ثلاثة زوارق رأسية بالفعل حاليا في ميناء بنزرت التونسي، والإسراع في استكمال غرفة العمليات في طرابلس وتحديث الاتفاقيات الموقعة مع البلديات.

وأكدت الصحيفة أن الخطة تشمل كذلك منطقة فزان وعلى الحدود مع النيجر حيث يجري التفكير في إرساء نقطة ارتكاز عسكري إيطالي في منطقة غات لدعم عمليات مراقبة وضبط الحدود. وأشارت الصحيفة إلى أنه يوجد توافق إيطالي – ليبي حالياً بشأن ضرورة التصدي لأنشطة المنظمات غير الحكومية التي تشجع على تهريب المهاجرين.

وسوف يطلب سالفيني التزاماً جدياً ليبياً بمواجهة مهربي البشر  وتفعيل الاتفاقيات بين السلطات القضائية المحلية في ليبيا ومكتب المدعي العام الإيطالي فدريكو كافيارو  ديراهو.

وفي تطور لافت أعلن المدعي العام الإيطالي في كاتاننيا بصقلية دعمه العلني لموقف وزير الداخلية سالفيني لمواجهة نشاط المنظمات غير الحكومية.

وقال إنه يجب وضع خطة فعلية وحاسمة ليس للتصدي للمنظمات غير الحكومية، لكن أيضاً لمعالجة نقاط ومراكز تجميع المهاجرين في ليبيا قبل إرسالهم إلى إيطاليا وكذلك  في الدول المصدرة للهجرة نفسها.

ووجّه المدعي العام كارمليو زكاري في حديث لصحيفة “الجورنالي”، انتقادات مباشرة لأداء وزير الداخلية السابق ماركو مينيتي وسوء إدارته للعلاقات مع ليبيا، قائلا إنه تعامل مع سلطات لا تملك وسائل التصدي للمهربين ولا تملك نفوذاً على الأرض.

وأضاف أنه “طالما لم يتم الربط بين تهريب البشر وعصابات تهريب النفط والسلاح في ليبيا، فإنه لن يتم التوصل إلى مخرج للأزمة”.

التدوينة صحيفة إيطالية: خطة روما الجديدة لمواجهة تدفق المهاجرين من ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ماكرون والسراج يؤكدان على الالتزام بمخرجات لقاء باريس

,

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فائز السراج على أهمية الالتزام بمخرجات لقاء باريس الذي عقد بين الأطراف الليبية في شهر أيار/ مايو الماضي.

وجاء ذلك خلال مكالمة هاتفية تلقاها السراج مساء الأحد من الرئيس الفرنسي لبحث آخر مستجدات الوضع في ليبيا.

وبحسب مكتب الإعلام برئاسة الوزراء الليبية فقد تناولت المكالمة عددا من ملفات التعاون المشترك بين البلدين ومن بينها ملف الهجرة غير الشرعية، حيث جدد ماكرون دعمه للجهود التي تبذلها حكومة الوفاق لمواجهة هذه الظاهرة وتأكيده على ضرورة التعاون لإيجاد حلول شاملة لها.

من جهته جدد السراج تقديره لما تقدّمه فرنسا من دعم لحكومة الوفاق الوطني وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

يذكر أن اجتماع باريس دعا إلى ثمانية مبادئ لكسر جمود الأزمة الليبية.

وتضمنت أهم المبادئ الثمانية؛ إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في العاشر من كانون أول/ ديسمبر القادم يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية بحلول 16 أيلول/ سبتمبر المقبل.

كما تضمن الإعلان ضرورة التزام الأطراف المشاركة بقبول متطلبات الانتخابات التي عرضها المبعوث الأممي غسان سلامة في أيار/ مايو الماضي أمام مجلس الأمن، والتزام القادة الليبيين بقبول نتائجها، والتأكد من توفر الموارد المالية اللازمة والترتيبات الأمنية الصارمة، فضلاً عن الاتفاق على المشاركة في مؤتمر سياسي شامل لمتابعة تنفيذ هذا الإعلان، ومحاسبة كل من يقوم بخرق العملية الانتخابية أو تعطيلها.

(د ب أ)

التدوينة ماكرون والسراج يؤكدان على الالتزام بمخرجات لقاء باريس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



معركة “الهلال النفطي”: تخلٍ دولي عن حفتر أم “فركة أذن”؟

,

مثّل الهجوم على منطقة “الهلال النفطي”، الخميس الماضي، من قبل مسلحين يتبعون خصوم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ضربة قاصمة لمشروع الأخير الطامح إلى السيطرة على أكبر قدر من مساحة ليبيا. وأهمية هذه الضربة خطط الهجوم، التي يبدو أنها أعدت بعناية، وكذلك ساحتها، التي اختير لها أن تكون في منطقة تمثل المنفذ الأول لوصول النفط الليبي المهم إلى أوروبا.

ومن خلال متابعة وقائع هجوم قوات إبراهيم الجضران، رئيس حرس المنشأت النفطية السابق، على منطقة الهلال النفطي، يبدو جلياً أن حفتر خسر المعركة، ولو نسبياً أو مؤقتاً، بفقدانه أهم استراتيجيات حربه المراهِنة على الهجوم الجوي، كسبيل لتقدم قواته على الارض.

فالقاعدة الجوية الوحيدة في وسط البلاد، أي قاعدة راس لانوف، التي كانت طائرات حفتر تنطلق منها في معاركه السابقة، هي تحت سيطرة قوات الجضران، أما الثانية، وهي الكبرى، فقاعدة القرضابية في سرت، وتقع تحت سيطرة قوات “البنيان المرصوص”.

وتستخدم قوات حفتر الآلة الإعلامية حالياً لاظهار قوتها من خلال الإعلان عن حملة جوية مكثفة على مواقع الجضران، لكن الواقع على الأرض لا يبدو أنه يصدقها، فـ19 غارة جوية لا يمكن أن تحتملها منطقة الهلال النفطي التي تتوفر على عشرات خزانات النفط الخام المشتعلة، لاسيما أن قوات الجضران تتمركز داخل الموانئ وبالقرب من الخزانات.

إذن، فإن خصوم حفتر لا يبدو أنهم في غرب البلاد فقط، فطول فترات حروبه راكمت الكثير من الخلافات، وبالتالي خصوماً أكثر، تمددوا ليصلوا الى عمق أراضي سيطرته شرق البلاد. ومن المنطقي ألا يكون الجضران وحيداً في هذه المعركة التي اختير لها توقيت مناسب في ظلّ الخلافات السياسية المشتعلة بين دول كبرى، تتصارع على قيادة الملف الليبي وانتزاع مصالحها من خلاله.

فبعد فشل مبادرة باريس بإعلان حفتر، ومن ورائه القاهرة، رفضاً ضمنياً لها، بالاتجاه لإشعال جبهة جديدة شرق البلاد وتحديداً في درنة، يبدو أن المواقف المعلنة من قبل عواصم كبرى حيال أحداث “الهلال النفطي” تعكس خلافات مبطنة، وعلى أقلّ تقدير، تراجعاً كبيراً في تأييد باريس لحليفها حفتر.

واقتصرت المواقف الدولية المعلنة من قبل عواصم أوروبية على شجب التصعيد العسكري في منطقة “الهلال”، والمطالبة بتجنيب النفط ويلات الحرب، بل بعضها تأخر نسبياً عن متابعة الحدث. ويمكن التكهن بالقول إن تلك العواصم، وفي مقدمها باريس، ترى في هذا الهجوم “فركة أذن لحفتر”، الذي فقد كل مواقعه التي يمكن أن تنطلق منها طائراته وسط البلاد، وبالتالي عجزه عن استرداد سيطرته على المنطقة دون مساعدة أجنبية.

وحتى القاهرة، التي ساعدت حفتر جوياً في استرداد منطقة “الهلال” في مارس/آذار من العام الماضي، فإنها تشارك حالياً بقوة في معارك درنة، ولا يمكنها دعم قوات حفتر بغطاء جوي في معارك أخرى، بالإضافة إلى أن منطقة الهلال تحتاج ضوءاً أخضر دولياً لدخول مصر أو الإمارات فيها، ناهيك عن ضعف قوات حفتر على الارض التي لا يمكنها تغطية ساحتين في الوقت ذاته.

وتشير معركة الهلال الى استشراف سيناريوهين مستقبليين:

الأول، هو تخلي دول كبرى، وعلى رأسها فرنسا، عن مشروع دعم حفتر. فالتواصل الدبلوماسي بات مكثفاً في الآونة الأخيرة بين باريس وطرابلس، التي تتواجد فيها حكومة الوفاق، الخصم الغير مباشر لحفتر. وآخر هذا التواصل هو زيارة السفيرة الفرنسية بريجيت كرومي، الأسبوع الماضي، لفايز السراج، رئيس الحكومة في طرابلس.

وذهبت فرنسا أبعد من ذلك، إذ أعلن عضو مجلس الدولة عن مصراتة، أبو القاسم قزيط، أمس الأول السبت، أن باريس دعت مصراتة (خصم حفتر الأكبر) الى تشكيل لجنة مكونة من نواب مصراتة وسياسييها لزيارة العاصمة الفرنسية للمرة الأولى، والاطلاع على الجهود السياسية من أجل حلّ الأزمة الليبية. وغير خفي أن فقدان حفتر لاكبر حلفائه في أوروبا يعد انكساراً كبيراً لمشروعه العسكري، بعدما بردت العلاقة بينه وبين موسكو، التي يبدو أنها تراجعت عن حماسها السابق له والتفتت إلى بناء علاقات مع حكومة طرابلس.

أما الاحتمال الثاني، فهو “لفت نظرٍ” لحفتر، ومن ورائه شركاؤه العرب في القاهرة وأبو ظبي، وإرجاعهم الى “بيت الطاعة”، مجبرين للقبول بالتسويات السياسية، كالاتفاق السياسي أو مبادرة باريس، أو القبول بمقترحات تمّ تسريبها مؤخراً عن وجود حكومة ائتلاف وطني، وربما أيضاً قبوله بوجود بديل عسكري عنه لقيادة المؤسسة العسكرية، لاسيما بعد تعرضه لمرض كاد أن يودي بحياته، وبالتالي عدم القدرة على استمرار المراهنة عليه شخصياً.

في كل الأحوال، شكّل الهجوم على منطقة الهلال النفطي- الورقة الرابحة والأهم بالنسبة لحفتر دولياً – ضربة لمشروع اللواء المتقاعد وحلفائه بشكل واضح، وبالتالي فإن تغيراً في الوضع السياسي أصبح أمراً مرجحاً خلال الفترة المقبلة.

العربي الجديد

التدوينة معركة “الهلال النفطي”: تخلٍ دولي عن حفتر أم “فركة أذن”؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



بين مصلحة أوروبا وحق ليبيا

,

عبد المجيد العويتي/ كاتب ليبي

اطلعت سنة 2007م على تقرير لإحدى المنظمات الأممية المتخصصة في الشأن السكاني والديموغرافي لدول البحر الأبيض المتوسط والتحولات التي ستطرأ على الدول المتوسطية في المستقبل لعدة عوامل ، وكان لليبيا شطر مهم في التقرير الذي تحدث عن إمكانية اختفاء الجنسية الليبية برمتها بحلول سنة 2050م كأقصى تقدير وذلك لعدة عوامل منها تأخر سن الزواج لدى الرجال الليبيين الذي أصبح متوسطه من 35 – 40 سنة وللنساء اللاتي أصبح متوسط زواجهن من 30-35 سنة ، مما يحذو بالمتزوجين في هذه السنوات الاكتفاء بإنجاب طفل إلى طفلين كتحديد جبري للنسل لا تحتاجه ليبيا مطلقاً ، وأرجع التقرير سبب تأخر الزواج إلى سياسة الدولة الليبية في عهد القذافي غير المشجعة على الزواج في ظل غياب قوانين وبرامج تحفز الشباب الليبي على الزواج ومن ثم الإنجاب بأعداد يحتاجها المجتمع الليبي ليبقى على قيد الحياة ، ناهيك عن الحالة المادية والاقتصادية الصعبة التي تواجه العوائل الليبية نتيجة القيادة السياسية للملف الاقتصادي في ليبيا القذافي أنذاك والتي توصف بالسلبية .

وحسب التقرير وأمام هذه الوقائع ستكون ليبيا في سنوات متقدمة مطمعاً لانفجارات سكانية تنطلق من وسط إفريقيا تحديداً من الكاميرون ونيجيريا التي ستغزو بطرق متعددة نحو الشمال لتطأ أقدامها على أراضٍ يمثل السكان فيها نسبة قليلة وصولاً إلى شمال المتوسط ، ولقد ساعد هذا المد والتحول الديموغرافي نحو الشمال قوافل الهجرة الغير شرعية التي شجعها القذافي حينها بغية لوي ذراع أوروبا بفتح المجال لركوب الأمواج انطلاقاً من الساحل الليبي نحو لامبيدوزا الايطالية ، مما حذا به أن شجع الأفارقة بعد توقيعه لاتفاقيات مجحفة بحق ليبيا تمكنهم من الدخول والخروج بكل أريحية عبر الصحراء الليبية وحدودها المفتوحة أمامهم بأمر العقيد ، فتكونت مجموعات سكانية كان أملها الأول أن تصل إلى الساحل ولكن كثيراً منها فضل البقاء في الجنوب الليبي معتبراً أن بقائه فيه بديل أفضل من البقاء في بلده أو ركوب قوارب الموت ، بالإضافة إلى تشجيع دولة القذافي لهم بالإقامة دون قيود صارمة .

وبعيد قيام الثورة وانهيار عديد المؤسسات الليبية والتي كانت الأمنية على رأسها ازداد هذا الملف استفحالاً وتشعباً ، فمع غياب سيطرة الدولة على حدودها الجنوبية بشكل أو بآخر ازداد عدد المارين نحو أوروبا عبر ليبيا بأرقام مضاعفة سالكين الطرق المعبدة بدل الاختباء بمسارب الصحراء بمعية عصابات تهريب تستظل بحمى القبيلة التي ذرت عليها أموالاً طائلة ومكاسب سياسية أيضاً ، واستمر هذا الشريان متدفقاً حتى أصبح ملف الهجرة الغير شرعية ملفاً ليبيا أممياً مقلقاً ومثل أحد أسباب التدخل الدولي في حل الأزمة في ليبيا ودعا من خلاله المجتمع الدولي بصفة عامة ودول جنوب أوروبا بشكل خاص لإيجاد حلول لوقف هذا التدفق .

مثلت فترة حكومة الوفاق الوطني أهم مرحلة للحد من هذا الملف على أوروبا حصراً ، فأبرمت الاتفاقيات الجدية بين إيطاليا وفرنسا والأمم المتحدة من جهة وحكومة الوفاق الوطني من جهة أخرى وأسست البرامج المشتركة بين الطرفين والتي ركزت على تدريب خفر السواحل الليبية على اعتراض قوارب الهجرة الغير شرعية وردها إلى الساحل الليبي ، ومدتها بكل الإمكانيات اللوجستية والتدريبية بغية تحقيق هذا الهدف والذي أتى أكله بعد حين ، فقد استمر الدعم الأوربي لحكومة السراج ووصل حد تنفيذ الشركاء الأوربيين عمليات نوعية طالت رؤوس تجارة تهريب البشر في الساحل الليبي وشركائهم الأوروبيين في مالطا وايطاليا ، فقبض على أكثرهم وهناك من اغتيل وهناك من حددت تجارته بطرق أخرى .

نتيجة هذا التعاون الكبير بين طرابلس وأوروبا تراجعت نسبة راكبي الأمواج من ليبيا نحو لامبيدوزا إلى أكثر من 80 % مما حذا بأوروبا أن تتنفس وبحكومة الوفاق أن تبرز نجاحاً في ملف ما وابدت المؤسسات الرسمية الليبية فرحاً بهكذا إنجاز .

ولكن السؤال المهم !! هل هذا ما تريده ليبيا ؟ .

هل نريد أن تتوقف بهذه الطريقة الأحادية المصلحة قوارب الهجرة نحو أوروبا .. ؟ بالتأكيد لا !!

فالمجتمع الدولي أوجد حلاً لما يخصه هو فقط ، وهو توقف قوارب الهجرة من ليبيا نحو أوروبا ، ولم يلتفت لا هو ولا شركائه في طرابلس لإيقاف الهجرة من إفريقيا إلى ليبيا والتي تتحمل أوروبا لوحدها سبب هذه الرغبة الإفريقية نحو التقدم للشمال بسبب سياساتها نحو هذه الدول بالذات فيما يخص فرنسا التي لا تزال تتعامل مع مستعمراتها القديمة بمنطق المفرخة للإمكانيات المادية الخام ولبعض الكوادر البشرية الرخيصة ، فلم تساعد كما تعد دائماً بإيجاد برامج ومشاريع تنمية لهذه الدول حتى يتسنى للمواطن الإفريقي أن يبقى في بلده مشاركاً في نهضتها .

ولأن ذلك لم يتحقق فلم يتوقف ، ولن يتوقف الأفارقة عن التوجه نحو الشمال بحثاً عن فرص العيش وربما إيجاد الوطن البديل وإن كان على حساب ليبيا الفقيرة بالسكان ، فنحن نرى اليوم الجنوب الليبي قد تغير حاله الديموغرافي نحو اكتظاظ لمواطني إفريقيا جنوب الصحراء ليحلوا محل أفارقة الساحل والتي قد بدأها القذافي باستيطانهم بعد حرب أوزو مع تشاد وتمكينهم من بعض النقاط الجغرافية وصولاً لاستجلابهم كمرتزقة يقاتلون مع أطراف الصراع حالياً مروراً بفتح ممرات الهجرة الغير شرعية ، ففي هذه الحال يجب على سياسيي ليبيا ومسؤولي مؤسساتها السيادية التوقف عن دعم أوروبا أحادياً فيما يخدم مصالحها هي ، وذلك بالتأكيد على استمرار الدعم الأوروبي بدعم الحدود الجنوبية لليبيا وتقديم الدعم اللامتناهي لحرس الحدود كذلك الدعم الذي قدم لخفر السواحل الليبية ، وإلا على مؤسسات طرابلس فتح البحر على مصراعيه لينطلق الفاتحون الأفارقةعبر قواربهم نحو نعيم أوروبا ومجدها ليشاركوا ربما في نهضة من نوع جديد تصيب القارة العجوز تغير من ديموغرافيتها هي بدل ديموغرافية ليبيا ، وعلى المؤسسات السياسية أن تعي أن مصلحة ليبيا فوق كل اعتبار وفوق كل ذي قوة خارجية وأن تكدس الأفارقة في بلدنا سيمحونا من على واجهة الخارطة الجغرافية وربما من التاريخ برمته .

التدوينة بين مصلحة أوروبا وحق ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأحد، 17 يونيو 2018

الهلال الأحمر باجدابيا: بدء تسلّم محتجزين وانتشال جثث برأس لانوف

,

أعلن فريق الطوارئ التابع للهلال الأحمر الليبي بفرع اجدابيا، اليوم الأحد، بدء تسلمه لمحتجزين وانتشال جثث بمنطقة رأس لانوف بالهلال النفطي.

وكان فريق الطوارئ بالهلال الأحمر، قد تسلّم مساء الجمعة، 28 جثة من المركز رأس لانوف الطبي في منطقة الهلال النفطي الليبي الذي يشهد اشتباكات مسلحة منذ يومين، والذي بدوره سلمها فريق الطوارئ إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف بمدينة اجدابيا.

وقد أشار آمر حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى سابقا إبراهيم الجضران في بيانه اليوم الأحد، إلى إجرائهم لاتصالات مع الهلال الأحمر الليبي وتنسيق معهم لانتشال جثث تابعة لقوات عملية الكرامة، مطالبا الهلال الأحمر باستلام أكثر من 20 أسيرا لديهم.

وتتواصل الاشتباكات المسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي التي انطلقت فجر يوم الخميس الماضي، بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى هجوما على الهلال النفطي شرق ليبيا، للسيطرة عليه وإخراج قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الموانئ النفطية التي تسيطر عليها منذ سبتمبر 2016.

وكانت شبكة تلفزيون الصين الدولية، قد نقلت عن ضابط مسؤول، قوله: إن حصيلة الاشتباكات في منطقة الهلال النفطي الليبي خلال الـ48 ساعة الماضية بين قوات عملية الكرامة وحرس منشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجضران، بلغت 34 قتيلا.

أشار الضابط، إلى سقوط 14 قتيلا في صفوف قوات عملية الكرامة، ومقتل 20 شخصا من قوات جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، بحسب ما نشرت شبكة تلفزيون الصين الدولية في تغريدة لها على “تويتر” أمس السبت.

التدوينة الهلال الأحمر باجدابيا: بدء تسلّم محتجزين وانتشال جثث برأس لانوف ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إيطاليا تعلن تنفيذ خطة غير مسبوقة مع ليبيا للتصدي للهجرة

,

أعلنت السلطات الإيطالية، تنفيذ خطة متكاملة وغير مسبوقة مع ليبيا للتصدي للهجرة غير الشرعية واحتواء تدفق موجات النزوح والتي تحولت إلى أزمة متفاعلة على الصعيد الأوروبي.

ويُتوقع أن تمثل إدارة الهجرة واللجوء الموضوع الرئيس في الاجتماع الحاسم لزعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل التي ستنطلق بعد عشرة أيام فقط.

وأشار وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الحكومة ماتيو سالفيني، إلى استعداده للتوجه إلى طرابلس في الأيام القليلة المقبلة في أول تحرك له تجاه السلطات الليبية، لبحث سبل التحكم الفعلي في انطلاق قوارب المهاجرين من الساحل الليبي نحو الأراضي الإيطالية.

وجدد سالفيني في حديث نشرته صحيفة “لاستامبا الإيطالية اليوم الأحد، تأكيده على منع سفن المنظمات غير الحكومة الأوروبية من نقل المهاجرين من الساحل الليبي لإيطاليا بشكل لا رجعة عنه.

من جهة أخرى، كشفت صحيفة “الجورنالي” الإيطالية اليوم الأحد، أن وزير الداخلية سالفيني سيجتمع  قريبا جدا مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق  فائز السراج في طرابلس، موضحة أن اجتماعات تجري على قدم وساق في روما للإعداد لهذا اللقاء.

وسيشارك في هذه الاجتماعات فنيون من وزارة الدفاع والبحرية الإيطالية وجهاز المخابرات والدفاع المدني وأجهزة الشرطة، فيما يقوم السفير الإيطالي في طرابلس جوزيبي بيروني بالتحضير لزيارة نائب رئيس الحكومة سالفيني مع السراج ووزير الخارجية سيالة ووزير الداخلية عبد السلام عاشور، وفقا صحيفة “الجورنالي”.

وذكرت الصحيفة، أن الخطة الإيطالية تتمثل في إنعاش مذكرة التفاهم الموقعة مع  ليبيا مقابل دعم سياسي واقتصادي، من خلال زيادة حجم الدعم في التجهيزات البحرية لدوريات خفر الساحل الليبي والتوجه لتزويد ليبيا بعشرة زوارق إضافية، بينها ثلاثة زوارق رأسية بالفعل حاليا في ميناء بنزرت التونسي، والإسراع في استكمال غرفة العمليات بطرابلس وتحديث الاتفاقيات الموقعة مع البلديات.

وأكدت الصحيفة، أن الخطة تشمل كذلك منطقة فزان وعلى الحدود مع النيجر حيث يجري التفكير في إرساء نقطة ارتكاز عسكري إيطالي في منطقة غات لدعم عمليات مراقبة وضبط الحدود، مشيرة إلى أنه يوجد توافق إيطالي ليبي حاليا بشأن ضرورة التصدي لأنشطة المنظمات غير الحكومية التي تشجع على تهريب المهاجرين.

وبحسب الصحيفة “الجورنالي” الإيطالية، فسيطالب وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الحكومة ماتيو سالفيني التزاما من ليبيا بمواجهة مهربي البشر وتفعيل الاتفاقيات بين السلطات القضائية المحلية في ليبيا، ومكتب المدعي العام الإيطالي فدريكو كافيارو ديراهو.

وفي تطور لافت أعلن المدعي العام الإيطالي في كاتاننيا بصقلية كارمليو زكاري، دعمه العلني لموقف وزير الداخلية سالفيني لمواجهة نشاط المنظمات غير الحكومية، بحسب ما نشرت بوابة الوسط اليوم الأحد.

وشدد زكاري، على ضرورة وضع خطة فعلية وحاسمة ليس للتصدي للمنظمات غير الحكومية، لكن أيضًا لمعالجة نقاط ومراكز تجميع المهاجرين في ليبيا قبل إرسالهم إلى إيطاليا وكذلك في الدول المصدرة للهجرة نفسها.

ووجه زكاري خلال حديثه لصحيفة “الجورنالي” الإيطالية، انتقادات مباشرة لأداء وزير الداخلية السابق ماركو مينيتي، وسوء إدارته للعلاقات مع ليبيا، قائلا إنه “تعامل مع سلطات لا تملك وسائل التصدي للمهربين ولا تملك نفوذا على الأرض”.

وأضاف المدعي العام الإيطالي في كاتاننيا بصقلية، أنه “طالما لم يتم الربط بين تهريب البشر وعصابات تهريب النفط والسلاح في ليبيا، فإنه لن يتم التوصل إلى مخرج للأزمة”، على حد قوله.

يذكر أن وزير الداخلية الإيطالي ونائب رئيس الحكومة ماتيو سالفيني سيجتمع مع وزيري خارجية هولندا والنمسا غدًا الإثنين لبلورة رد فعل أوروبي مشترك على إشكالية الهجرة، وفي الوقت الذي تواجه فيه المستشارة الألمانية ميركل التي تلقتي بدورها الرئيس الفرنسي ماكرون بعد غد الثلاثاء، تمردا خطيرا في برلين بسبب إدارتها لهذه المسألة داخل ألمانيا وعلى الصعيد الأوروبي.

التدوينة إيطاليا تعلن تنفيذ خطة غير مسبوقة مع ليبيا للتصدي للهجرة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أحداث جسام من درنة إلى السدرة

,

السنوسي بسيكري/ محلل سياسي ليبي

كل العام والجميع بخير، وأعبر عن أسفي وانا استقبل العيد بمقال يحوط الحزن والألم ثناياه بالحديث عما وقع ويقع في درنة.

ففي الحروب يموت في اليوم العشرات، وترتكب جرائم قتل غيلة ويتم تصفية الأسرى بعد تعذيبهم وإذلالهم، ولا نسمع ولا نرى، فيكون الوقع أقل وطئة.

لكن الوضع مختلف تمام عندما تنقل تفاصيل تلك الجرائم كاميرات التصوير وتتداول عبر وسائل الإعلام المختلفة ليراها القاصي والداني، لعمري إن وقعها أليم وأثرها في كل الاتجاهات عظيم.

مضامين الوقائع التي نحن بصدد نقاشها هي من المفارقات البشعة التي نجنيها من التهور والتعطش للدماء، وهي من الممارسات التي تقترن باضطرابات نفسية حادة تظهر جلية في مثل المشاهد اللاإنسانية التي نراها في واقعنا البائس.

الواقعة الأولى مشهد القتل العمد لشخصين أعزلين وينطق احدهما بكلمة التوحيد وهو يواجه التهديد والقهر النفسي، قبل أن يرمى بوابل من الرصاص في مشهد غاية في الإيلام والوحشية.

وفي واقعة أخرى لا تقل انتهاكا لأدمية البشر يظهر جندي يمتطي أكتاف أسير في درنة ويصوب مسدسه إلى رأسه وينظر بزهو إلى كميرا التصوير ليظهر في الصورة بأبهى منظر!!

هل ذهبت بك الذاكرة إلى انتهاكات الجنود الأمريكان في العراق، وتلك المشاهد التي تختلط فيها الرغبة في الانتقام بشكل عنيف والحرص على الإذلال بصورة مهينة؟

نقل هذه الوقائع المفزعة ليس عابرا، ففي حال اعتبارها تصرفات تخص الأشخاص المتورطين فيها فإنها تعكس غلَّا وكراهية لها علاقة بالتعبئة المبرمجة التي قادتهم للمشاركة في هذه الحرب.

وبالتالي لا يمكن اعتبارها تصرفات غير مسؤولة تنحصر فيمن يتورطون فيها، وفي دعوة خليفة حفتر لضباطه وجنوده أثناء معارك بنغازي بتصفية من يقع بين أيديهم أسيرا دليلا قطعيا على ما أذهب إليه في تفسير الخروقات الكبيرة.

هذا ما ذهبت إليه تفسيرات كثير من المراقبين الأجانب عند الحكم على وقائع قتل وتعذيب العراقيين على أيدي جنود أمريكيين، بعد أن تكررت تلك الوقائع واتخذت منحى لا يمكن اعتباره من قبيل التصرفات الفردية.

لقد كان في الحل السلمي مندوحة عن مشاهد القتل والفزع والكراهية التي نشاهدها كل يوم، ولامست مبادرة “العواكله” شغاف القلوب ورحب حتى مجلس شورى درنة بها، لكن انطفأت الشمعة دون ذكر الأسباب، والتكهن المنطقي هو أنه تم إجهاضها بعد أن عاد حفتر من رحلة علاجه.

لقد دفعت الرغبة في قهر إرادة الآخر بالقوة لإخضاعه كليا المبادرة السلمية خارج الحلبة، وارتهن مصير درنة للسياسة وأدواتها وفي مقدمتها الحروب التي هي مطية لتعزيز النفوذ وإحكام على السيطرة على المقدرات.

الانتهاكات السابق الإشارة إليها تكررت مرات ومرات خلال السنوات الأربع الماضية على أيدي منتسبين للجيش التابع للبرلمان، دون أن تتخذ أي إجراءات عقابية رادعة، وكل ما يقع هو فتح تحقيق وذلك عندما تأخذ الحوادث بعدا دوليا وتتناقلها الصحافة الأجنبية وتتعامل معها بعض المنظمات الحقوقية العالمية.

وأعود لأقول أن تكرار هذه الوقائع المروعة يؤكد أنها جزء من منظومة تفكير تحكم عقيدة قادة الجيش وتنتقل منهم عبر طرق شتى إلى الجنود والمتطوعين، فنراها منتشرة ومتكررة وتزداد عنفا وبشاعة،
الأثار الخطيرة للممارسات الوحشية الممنهجة لا يمكن أن تنتهي بانتهاء المعارك، ذلك أنها تصبح اتجاها لدى النخبة العسكرية المتحكمة في القرار وتستخدمها كوسيلة تعبئة لتحقيق أهدافها، وستستمر في استخدامها في غير زمن الحروب ضد كل ما يخالفها أو حتى يتحفظ على القادم من سياساتها وقراراتها التي لا يمكن أن تكون إلا مكرسة للاستبداد وحكم الفرد.

درنة يمكن أن تتنفس الصعداء قليلا ولو لفترة محدودة بفعل التطورات في مثلث الحقول والموانئ النفطية بعد أن نجح تجمع عسكري كبير نسبيا من السيطرة عليها، والعملية الخاطفة تشكل ضربة قوية لحفتر ومشروعه القائم على التحكم بأوراق اللعب السياسية من خلال تعزيز النفوذ العسكري على الأرض.

حفتر يحتاج وبشكل عاجل أن يحشد قواته لإعادة السيطرة على تلك المنطقة الاستراتيجية، ولا يمكن أن ينجح في ذلك دون غطاء جوي خارجي، فالقوة المهاجمة نجحت في السيطرة على أهم القواعد المجاورة التي تنطلق منها الطائرات الحربية، ويعسر على مقاتلات حفتر الإغارة من قاعدة بنينا ببنغازي والعودة لقواعدها لبعد المسافة.

قواته على الأرض أضعف من أن تفرض إرادتها، وكانت خسائر الجيش التابع للبرلمان كبيرة في كل المعارك البرية التي لم يسبقها قصف جوي مكثف لأيام، ولأن هناك مساندة كبيرة للقوة المهاجمة من قبل جناح عريض من قبيلة المغاربة، وهي القبلية التي تنتشر بكثافة في منطقة حقول وموانئ النفط، فإن المواجهة ربما تأخذ حربا بين قبائل برقة، وهذه مسألة شديدة الحساسية قد يكون لها تأثيرا في قرار الزحف البري وإشعال حرب كبيرة.

إذاً لابد من العون الخارجي، وهنا ينبغي الأخذ في الاعتبار أنه لا يمكن أن تتقدم قوة باتجاه الحقول والموانئ النفطية بهذا الحجم بعد ثلاث تجارب سابقة منيت بفشل ذريع إلا في حال تلقت ضوء أخضر من طرف أو أطراف دولية حضورها في المشهد قد يدفع إلى إحجام الأطراف الداعمة لحفتر من التدخل الجوي المكثف.

لاحظ معي أن باريس أعلنت إدانتها الشديدة للهجوم على الحقول والموانئ، ومن يريد ويستطيع أن يردع لا يدين، وهذا ما كان يقع في السابق.

أضف إلى ذلك تأخر إدانة الهجوم من قبل الأطراف الأوروبية الأخرى وقصر الموقف على التعبير عن القلق والتحذير من العواقب من قبل بعض السفراء الأوروبيين، وفي حال استمر غموض موقف العواصم الأوروبية والولايات المتحدة، فأقل ما يقال أن خلافا واقع بينها حول الدور الفرنسي في الأزمة الليبية والخلاف تطور إلى ممارسة ضغوط على الأرض.

حفتر لا يمكن أن يقبل بالوضع الجديد، ويمكن أن يسحب جزء كبير من قواته في درنة ليدفع بها إلى منطقة الهلال النفطي، وسترتهن قدرته على استعادة الحقول والموانئ إلى تفاهمات بين الأطراف الدولية، ولأنه ليس من المستبعد أن تقع تلك التفاهمات، فإن هناك احتمال أن تواجه القوة المهاجمة ضغوط تبدأ بالطلب الملزم بالانسحاب وقد تتطور إلى عملية جوية تدفعها إلى التراجع.

عربي21

التدوينة أحداث جسام من درنة إلى السدرة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طبرق الطبي: 27 قتيلا و140 جريحا من قوات الكرامة منذ بدء معارك درنة

,

استقبل مركز طبرق الطبي، 27 قتيلا و140 جريحا من قوات عملية الكرامة منذ بدء المعارك المسلحة في مدينة درنة في السابع من مايو الماضي، بحسب تصريحات مدير المركز فرج الجالي.

وأشار الجالي، وفق ما نشر مكتب الإعلام بمركز طبرق الطبي، إلى أنهم قاموا بتوفير كل التجهيزات والأدوية والمستلزمات الطبية رغم قلة الإمكانيات التي يعاني منها المركز، مؤكدا مواصلة العمل داخل المركز الطبي بنظام الورديات.

وقال الجالي: “إمكانياتنا محدودة ولكننا قمنا بتحويل مبلغ مليون ونصف دينار من أحد البنود داخل المركز بعد أخذ الإذن من وزارة الصحة بالحكومة المؤقتة، وهو ما يغطي مصاريف الجرحى، حيث نقوم بتوفير العلاج والتصوير والتحاليل، ولا نسمح لأي جريح بتوفير العلاج على نفقته الخاصة”.

وأضاف مدير مركز طبرق الطبي، أنه بالرغم من أن المركز قد أجرى أكثر من 200 عملية قسطرة حتى الآن، لكن المركز ملزم بتقديم العلاج للجرحى والمصابين من مدينة درنة ومن كل المدن، على حد قوله.

وكانت غرفة الطوارئ التابعة للهلال الأحمر الليبي، قد أعلنت منذ يومين عن انتشال 22 جثة من مناطق الاشتباكات بمدينة درنة الساحلية شرق البلاد، وفق ما نشرت الأمانة العامة للهلال الأحمر الليبي على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”.

يذكر أن مدينة درنة تشهد خلال هذه الأيام، احتدام المواجهات المسلحة بين قوات عملية الكرامة من جهة، وقوة حماية درنة في الجهة المقابلة، سقط على إثرها عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيين وخلفت هذه المعارك أضرارا في البنية التحتية المدنية، وانتهت بعضها بسيطرة قوات الكرامة على أجزاء من المدينة.

وبسطت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر سيطرتها على الأحياء المرتفعة المطلة على المدينة، كمنطقة باب طبرق وشيحا الغربية والشرقية، إضافة إلى حي الساحل الشرقي، بينما تجري اشتباكات عنيفة داخل شوارع المدينة بمناطق “الجيش، والمغار، والحبس، ووسع بالك، ونادي دارنس، والجبيلة، والبلاد”.

وتأتي هذه المعارك بعد أن عاش أهالي درنة أوضاعا إنسانية صعبة بسبب الحصار الخانق الذي فرضته قوات عملية الكرامة منذ قرابة ثلاثة أعوام، وأدى إلى حدوث نقص حاد في المواد الغذائية والطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية مثل الوقود وغاز الطهي والكهرباء، إضافة إلى ارتكاب انتهاكات في حق المدنيين.

وقد أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بمدينة درنة، عن نزوح ما لا يقل عن 2,272 عائلة من المدينة، منذ السادس من شهر يونيو الجاري، بسبب الاشتباكات المسلحة.

التدوينة طبرق الطبي: 27 قتيلا و140 جريحا من قوات الكرامة منذ بدء معارك درنة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



شركة الهروج تعلن اشتعال النيران بخزان آخر بميناء رأس لانوف

,

أعلنت شركة الهروج للعمليات النفطية، إصابة الخزان رقم (2) بميناء رأس لانوف النفطي صباح اليوم الأحد، واشتعال النيران فيه، بسبب الاشتباكات التي تشهده منطقة الهلال النفطي.

وأوضحت الشركة عبر صفحتها في “فيسبوك” اليوم، أن كمية الزيت النفطي بداخل الخزان تقدر بحوالي 200 ألف برميل.

يشار إلى أن هذا الخزان الثاني الذي تندلع فيه النيران بعد إصابة الخزان رقم 12 على خلفية هجوم قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى على الهلال النفطي شرق ليبيا، للسيطرة عليه وإخراج قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الموانئ النفطية التي تسيطر عليها منذ سبتمبر 2016.

وتتواصل الاشتباكات المسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي التي انطلقت فجر يوم الخميس الماضي، بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

كما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، حالة القوة القاهرة ووقف عمليّات شحن النفط الخام من مينائي رأس لانوف والسدرة بمنطقة الهلال النفطي في ليبيا، ابتداء من يوم الخميس الماضي، بسبب الاشتباكات.

وقدّرت المؤسسة، في بيانها، خسائر الإنتاج النفطي بسبب اندلاع الاشتباكات المسلّحة في المنطقة الهلال النفطي، بأكثر من 240 ألف برميل، معلنة إجلاء موظّفيها من مينائي رأس لانوف والسدرة النفطيين، وذلك حفاظا على سلامتهم، كما أجّلت المؤسسة دخول ناقلة نفط كان من المفترض أن تصل اليوم إلى ميناء السدرة.

التدوينة شركة الهروج تعلن اشتعال النيران بخزان آخر بميناء رأس لانوف ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



وصول الشحنة الأولى لعام 2018 من تطعيمات الأطفال إلى طرابلس

,

أعلنت  إدارة التطعيمات بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض، عن وصول الشحنة الأولى للعام 2018 من تطعيمات الأطفال، إلى مخازن جهاز الإمداد الطبي بطرابلس الخميس الماضي.

وأكدت إدارة التطعيمات على صفحته في “فيسبوك”، أنها ستباشر في توزيع هذه الشحنة على مراكز التطعيم بمختلف المدن الليبية بعد عطلة عيد الفطر المبارك.

وقال مدير إدارة التطعيمات بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض عبدالباسط سميو، أن هذه الشحنة تتكون من التطعيمات الروتنية للأطفال وهي طلبية الثلث الأول من العام 2018، التي تأخرت لأسباب خارجة عن إرادتهم وكان من المفترض أن تصل مطلع العام الجاري.

وأوضح سميو في تصريحات إعلامية، أنه سيتم استلام الكمية الثانية من الشحنة الأولى يوم الثلاثاء المقبل كحد أقصى، مشيرا إلى أن المركز الوطني لمكافحة الأمراض ينتظر أيضًا شحنتي الثلثين الأخيرين من العام الجاري.

وكان المركز الوطني لمكافحة الأمراض، قد أعرب في بيان سابق له عن أسفه لتأخر توريد التطعيمات لهذه العام مما تسبب في نقص شديد في كل مخازن، وتوقف الكثير من المراكز الصحية عن تقديم هذه الخدمة الأساسية وإرباك البرنامج لعراقيل متكررة يمكن تلافيها.

وطالب المركز، كل الأطراف التي لها علاقة وعلى رأسها المجلس الرئاسي وإدارة الصيدلة بوزارة الصحة وجهاز الإمداد الطبي وديوان المحاسبة ومصرف ليبيا المركزي، بتحمل المسئولية وإيجاد آلية من شأنها التسريع في توريد التطعيمات.

التدوينة وصول الشحنة الأولى لعام 2018 من تطعيمات الأطفال إلى طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الجضران: لم نرتكب جرائم حرب في الهلال النفطي الليبي

,

أكد آمر حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى سابقا إبراهيم الجضران، إلى أنهم قد رعوا منذ إطلاق عمليتهم العسكرية في 29 رمضان الماضي، قواعد الحرب وقانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين أثناء الحرب، مؤكدا أنهم لم يرتكبوا جرائم حرب حتى في وجه من رفع السلاح ضدهم، ولم يقوموا بعمليات تنكيل واعتقال ومداهمات.

ودعا الجضران في بيانه اليوم الأحد ، المجتمع الدولي لتشكيل لجنة دولية لزيارة الهلال النفطي للوقوف على حقيقة الوضع هناك، داعيا في الوقت ذاته “القبائل الليبية وعلى رأسها قبائل برقة وورشفانة وورفلة لتشكيل لجنة للوقوف على حقائق من يوجد في المنطقة من مقاتلين”.

وعبر الجضران، عن استغرابهم إعلان المؤسسة الوطنية للنفط حالة القوة القاهرة بمنطقة الهلال النفطي دون مبرر إلا إذا كان القصد من ذلك تبني موقف سياسي وليس اقتصادي، مشيرا إلى أن ذلك يتنافى مع الأهداف التي أنشئت من أجلها، مؤكدا فتح الحقول والموانئ النفطية ووضعها تحت شرعية حكومة الوفاق الوطني والمؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة.

وشدد الجضران، على أن النفط والغاز ثروة وطنية للدولة الليبية ولكافة أبناء الشعب الليبي، وأنه مجرد تواجده في هذه المنطقة أو غيرها لا يعني أنه ملك لتلك المنطقة أو أهلها فقط، على حد قوله.

وقال آمر جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى سابقا، إنهم لم يعتدوا على أحد ولم ينووا ذلك، مؤكدا “تمسكهم بحق الدفاع عن النفس وعن أهلهم وديارهم إذا اعتدي عليهم وهذا الشيء تكفله كل القوانين والشرائع ويجب ألا ينكر عليهم ذلك أي طرف”، وفقا للبيان.

وأشار الجضران، إلى إجرائهم لاتصالات مع الهلال الأحمر الليبي وتنسيق معهم لانتشال الجثث، وأنه جرى تسليم هذه الجثث سواء من قتلى الليبيين التابعين لعملية الكرامة أو جثث الأفارقة المناصرين لها، إضافة إلى إطلاق سراح جرحى قوات الكرامة بعد معالجتهم.

وأكد الجضران، أنه سيطلق سراح أكثر من 20 أسيرا لدهم، مطالبا الهلال الأحمر الليبي بتسليم هؤلاء الأسرى غدا معززين مكرمين، على حد تعبيره.

وأضاف الجضران في سياق البيان الذي نشره المكتب الإعلامي لجهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، أن “العالم أجمع يشاهد بصمت مريب ما تقوم به المليشيات التابعة لمجرم الحرب خليفة حفتر من نبش القبور وقتل المدنيين العزل”، وفق قوله.

وأوضح الجضران، أن “أبناء قبيلة المغاربة وبقية سكان المنطقة قرروا الرجوع إلى ديارهم التي هجروا منها ظلما، بهدف رفع الظلم عن أهلهم في منطقة الهلال النفطي وعامة برقة من هذا الجسم الذي يدعي بناء جيش وهو حقيقة لا يسعى إلا الوصول إلى السلطة مهم كلفه الأمر”، حسب قوله.

وجدد الجضران، تأكيدهم مد أيدهم للجميع من أجل السلم والمصالحة، وأنهم ليسوا دعاة حرب، مشددا في الوقت ذاته أنه إذا فرضت عليهم الحرب فهم أهلها، قائلا: إنه “ليس من شيمهم الانتقام من أحد، ومن ارتكب جرائم في حقهم سيطالبون بالمساءلة القضائية لهم”، لافتا إلى أن منطقة الهلال النفطي تجمع طيف من القبائل المتجانسة وتربطهم علاقات خاصة، وأن رجوعهم إلى مناطقهم ليس موجها إلى شركائهم في الوطن.

وشدد الجضران، على دعمهم للمصالحة الوطنية مع تفعيل قانون العدالة الانتقالية، مجددا إيمانهم بالتداول السلمي للسلطة وقيام دولة مدنية على شرعية دستورية، مؤكدا دعمهم قيام جيش وطني حقيقي ولائه لله ثم الوطن، وقيام مؤسسات أمنية حقيقية مهنية تزاول عملها في إطار دستوري وقانوني، وامتثالهم لكل ما يلزم من قوانين وشرائع توضع في هذا الخصوص.

وتتواصل الاشتباكات المسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي التي انطلقت فجر يوم الخميس الماضي، بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

وكان آمر حرس المنشآت النفطية سابقا إبراهيم الجضران، قد أعلن الخميس، بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي، مؤكدا انتهاء تجهيز قوات حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة وقبائل التبو، إضافة إلى باقي أبناء قبائل منطقة الهلال النفطي، بهدف رفع الظلم وبسط الأمن في المنطقة، وفق قوله.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى هجوما على الهلال النفطي شرق ليبيا، للسيطرة عليه وإخراج قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الموانئ النفطية التي تسيطر عليها منذ سبتمبر 2016.

التدوينة الجضران: لم نرتكب جرائم حرب في الهلال النفطي الليبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طائرات حفتر تقصف الهلال النفطي الليبي واحتراق خزان في راس لانوف

,

قال مسؤول بالإطفاء إن صهريجا لتخزين النفط الخام في ميناء رأس لانوف بمنطقة الهلال النفطي الليبي قد أصيب بأضرار مع تجدد القتال اليوم الأحد.

وأوضح المسؤول أن صهريج التخزين رقم 2 في رأس لانوف كان يحوي 200 ألف برميل من الخام عندما أصيب.

في وقت سابق، السبت، حذرت المؤسسة الوطنية للنفط، السبت من وقوع كارثة بيئية بعد إصابة الخزان رقم 12 بخزانات شركة الهروج برأس لانوف بأضرار جسيمة نتيجة للهجوم المسلح على مينائي راس لانوف والسدرة، شرق ليبيا.

وطالبت المؤسسة في بيان لها قوات آمر حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران بالخروج الفوري المباشر دون أي قيد أو شرط لتفادي دمار البنية التحتية والتي سيكون لها أثر هائل على القطاع النفطي وعلى الاقتصاد الوطني.

ودعت المؤسسة جميع الجهات إلى عدم استخدام قطاع النفط و المؤسسة الوطنية للنفط والمنشآت النفطية في اللعبة السياسية وإبقائها بعيداً عن جميع النزاعات.

وجددت الوطنية للنفط دعوتها إلى جميع الجهات بإدانة الأعمال التي تهدد حياة أو تتسبب بسفك دماء الليبيين، مؤكدة أن هذه المنشآت هي ملك الشعب الليبي وتمثل قوت ومستقبل الليبيين.

من جانب آخر، تسلّم فريق الطوارئ بالهلال الأحمر الليبي فرع إجدابيا، الجمعة الماضية، 28 جثة من مركز رأس لانوف الطبي في منطقة الهلال النفطي الليبي الذي يشهد اشتباكات مسلحة منذ يومين.

وأعلن فريق الطوارئ، عن تسليم هذه العدد من الجثث إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف بمدينة إجدابيا، بحسب ما نشر الهلال الأحمر الليبي في إجدابيا على صفحته في “فيسبوك” ليلة البارحة.

وكالات

التدوينة طائرات حفتر تقصف الهلال النفطي الليبي واحتراق خزان في راس لانوف ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



حكماء وأعيان اجدابيا يباركون عملية تحرير الموانئ النفطية من قوات حفتر

,

بارك مجلس حكماء وأعيان مدينة اجدابيا، انطلاق عملية تحرير الموانئ النفطية على أيدي أبنائهم في حرس المنشآت النفطية التابعة لحكومة الوفاق الوطني، و”يحي الفرسان الذين انطلقوا لطرد مليشيات الاحتلال التي تجثم على أرضهم وتضيق على الليبيين أنفاسهم ومعاشتهم”.

ودعا المجلس في بيانه أمس السبت، “كل ثوار 17 فبراير الأحرار في جميع ربوع الوطن إلى مد يد العون لإخوانهم في حرس المنشآت النفطية لاستكمال مشوار تحرير جميع أراضي ليبيا من المحتل الأجنبي الذي جاء إلى أرضهم بفعل عملية الكرامة”.

وأشار المجلس، إلى أن “مدينة درنة المحاصرة التي تغزوها مليشيات حفتر بدعم من قوات مصرية وطيران فرنسي وإماراتي، تنتظر الغوث والنجدة بعد أن أعملت فيها تلك المليشيات سلاح الغدر والخيانة وعاثت فيها فسادا كما فعلت من قبل في بنغازي واجدابيا والكفرة والواحات والجنوب الليبي”.

وطالب المجلس، “ثوار ليبيا بتلبية النداء ورص الصفوف في وجه من أعمته أطماعه في كرسي الحكم فجعل من جماجم الليبيين ودمائهم سلما يرتقيه إلى ما يطمح إليه، ولنصرة المظلومين وإعادة المهجرين ولملمة الجراح وصد العدوان وإيقاف المجازر والمصائب التي جلبتها عملية الكرامة المشؤومة على مدن ليبيا وقبائلها”، وفق البيان.

وقال البيان: إن ذلك جاء “من منطلق نصرة الحق وتأييد المظلوم والدفاع عن أرض الوطن ومكتسباته من الاحتلال الأجنبي الذي جلبته عملية الكرامة إلى أرض الوطن”، بحسب نص البيان.

وتتواصل الاشتباكات المسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي التي انطلقت فجر يوم الخميس الماضي، بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

وكان آمر حرس المنشآت النفطية سابقا إبراهيم الجضران، قد أعلن الخميس، بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي، مؤكدا انتهاء تجهيز قوات حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة وقبائل التبو، إضافة إلى باقي أبناء قبائل منطقة الهلال النفطي، بهدف رفع الظلم وبسط الأمن في المنطقة، وفق قوله.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى هجوما على الهلال النفطي شرق ليبيا، للسيطرة عليه وإخراج قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الموانئ النفطية التي تسيطر عليها منذ سبتمبر 2016.

التدوينة حكماء وأعيان اجدابيا يباركون عملية تحرير الموانئ النفطية من قوات حفتر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طائرات حفتر تستهدف مواقع بالهلال النفطي، وأنباء عن وقوع ضحايا مدنيين

,

أعلنت غرفة عمليات القوات الجوية التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، شن مقاتلاتها لغارات على مواقع وتجمعات قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران، في المنطقة الممتدة من رأس الانوف حتى مشارف مدينة سرت شمال وسط ليبيا.

ونوهت غرفة عمليات القوات الجوية الوسطى التابعة لعملية الكرامة، كافة المواطنين القاطنين في هذه المنطقة عدم الاقتراب من مواقع الاشتباكات والذخائر والمعدات والآليات المسلحة، وفق ما نشر الناطق باسم قيادة عملية الكرامة أحمد المسماري على صفحته في “فيسبوك” أمس السبت.

وقالت غرفة عمليات القوات الجوية الوسطى، إن طائراتها العمودية دمرت مخزن للذخيرة في منطقة رأس الأنوف.

في الجهة المقابلة، أكد المكتب الإعلامي لجهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، مقتل ثلاث نساء وإصابة طفلين جراء استهداف طائرة تابعة لقوات الكرامة للمنطقة السكنية برأس لانوف، مما أسفر عن استهداف منزل المواطن سعيد الككلي.

وأوضح المكتب الإعلامي على صفحته ي “فيسبوك” مساء أمس السبت، أن التي هي من نوع mi35، قد أقلعت من مطار البريقة النفطي، ويقودها الطيار رواد الدرسي، على حد قوله.

وتتواصل الاشتباكات المسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي التي انطلقت فجر يوم الخميس الماضي، بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

وكان آمر حرس المنشآت النفطية سابقا إبراهيم الجضران، قد أعلن الخميس، بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي، مؤكدا انتهاء تجهيز قوات حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة وقبائل التبو، إضافة إلى باقي أبناء قبائل منطقة الهلال النفطي، بهدف رفع الظلم وبسط الأمن في المنطقة، وفق قوله.

وشنت قوات حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى هجوما على الهلال النفطي شرق ليبيا، للسيطرة عليه وإخراج قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الموانئ النفطية التي تسيطر عليها منذ سبتمبر 2016.

التدوينة طائرات حفتر تستهدف مواقع بالهلال النفطي، وأنباء عن وقوع ضحايا مدنيين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



لماذا لا تعيد الانتخابات ليبيا إلى المسار الصحيح؟

,

يبدو تنظيم انتخابات جديدة في ليبيا لتجاوز الانقسامات السياسية والاضطرابات الأمنية المستمرة منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي، الخيار الأمثل للخروج من الوضع المتأزم. بيد أن ذلك يتطلب قهر تحديات كثيرة، وفق ما جاء في مقال لموقع “كونفرسيشن” ومقره أستراليا.

فمنذ 2011 وليبيا غير مستقرة سياسيا عندما أدت الثورة الناجحة ضد نظام حكم معمر القذافي الذي طال حكمه إلى ترك السلطة فارغة.

انتُخبت حكومة انتقالية عام 2012 ولكنها سرعان ما تفككت، ولاستبدالها أجرت ليبيا انتخابات عام 2014، ولكن هذا أدى إلى إنشاء حكومات متنافسة يدعم كل منها ائتلافات قوية من المليشيات.

كانت هناك حكومة مقرها  في طرابلس يسيطر عليها الإسلاميون والثوريون في الغرب، وحكومة أخرى كانت برلمانا في الشرق يرأسه عقيلة صالح، ويؤيده ما يسمى الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر.. نشبت حرب أهلية مفتوحة، واستغل تنظيم الدولة الإسلامية الوضع، وأقام موطئ قدم قويا له في البلاد.

في 2015 أدت جهود الأمم المتحدة للتوفيق بين البرلمانيْن إلى إنشاء إدارة انتقالية أخرى هي حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج. لكن هذه الجهود تراجعت عندما عملت الفصائل الليبية مع حكومات أجنبية لمواجهة تنظيم الدولة ومعالجة أزمة الهجرة في البحر المتوسط.

بدا أن عملية السلام لا تحرز أي تقدم. ثم في الأسبوع الأخير من مايو/أيار الماضي عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤتمرا دوليا بشأن ليبيا، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يجتمع فيها قادة ليبيا السياسيون والعسكريون. وكانت النتيجة بيانا وعد بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة مع نهاية العام 2018.

ومع ذلك تبقى هناك تساؤلات جدية عما إذا كانت حكومة انتقالية أخرى ستحل أزمة البلاد السياسية.

قادة ليبيا الانتقاليون -وبعضهم من المرشحين للرئاسة- متورطون في اقتصاد الحرب في البلاد ويستفيدون منه. وكذا الحال بالنسبة لعدد من الفصائل المسلحة التي قد ترى الانتخابات بمثابة تهديد لمصالحها، وقد تعطّل العملية قبل أن تبدأ.

هناك أيضا عدد من عمليات السلام التي يجري تداولها بالتزامن، وهو ما يعيق المضي قدما. وهناك مخاطر أمنية جديدة وعدم وجود دستور، مما يقوض شرعية المؤسسات التي لا يزال الكثيرون يرونها انتقالية ومؤقتة.

اقتصاد الحرب

اقتصاد الحرب هو العامل الرئيسي الذي يمنع المصالحة السياسية، وقد تطور في السنوات التي تلت انهيار نظام القذافي، وتقوده مئات المليشيات المسلحة التي ظهرت بعد نهب مستودعات أسلحته الضخمة.

بعض هذه المجموعات مُعترف بها رسميا من قبل السلطات الوطنية والحكومات الأجنبية. وهناك مجموعات أخرى تعمل بشكل غير رسمي أو كأمن محلي للمدن أو القبائل أو المجموعات العرقية.

ولتدعم بعضها البعض فهي تندمج معا في هيئات تمويلية عامة مثل مرتبات قطاع الدولة، والتهريب (لا سيما النفط)، والاتجار بالبشر، والاختطاف والسلب وعمليات الابتزاز. وتحتجز هذه المجموعات السكان المدنيين والبنى التحتية الأساسية للبلاد -مثل النفط والكهرباء والماء- كرهائن.

يشكل هذا الاقتصاد تهديدا خطيرا للأمن الإنساني، ويورط ذات الشخصيات التي كانت ضمن محادثات السلام الأسبوع الماضي، ويشمل ذلك السراج وصالح وحفتر وخالد المشري من جماعة الإخوان المسلمين.

لم يتمكن السراج -رئيس البلاد المُعين دوليا- من الإقامة في طرابلس إلا عبر إقامة تحالفات مع نفس المليشيات التي بدأت الحرب الأهلية عام 2014.

أما عقيلة صالح -رئيس البرلمان المُعترف به دوليا- فهو يدين بالكثير للتحالف مع الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر، وهو تحالف منافس من المليشيات. هناك مخاوف من أن يكون حفتر مرشحا رئاسيا قويا، ومن احتمال أن يرفض مؤيدوه الصاخبون الاعتراف بأي نتيجة لا تعجبهم.

يشغل المشري كذلك منصب رئيس المجلس الأعلى للدولة، وهو هيئة استشارية تعمل مع إدارة السراج، وتستمد قوتها من المليشيات الإسلامية في غرب البلاد، وتدعم الذين يقاتلون حفتر في شرقها.

يثير كل هذا مخاوف حقيقية بشأن الانتخابات، فالأمر لا يتعلق فقط بمن يفوز بها: من ستكون مليشياته شرعية ومن لا تكون؟ بل الأهم: هل سيمتلك الفائزون بالانتخابات سلطة سياسية كافية لإخضاع قوات الأمن الليبية الجديدة للحكم المدني وتوفير بدائل واقعية لاقتصاد الحرب الذي يدر ربحا كبيرا؟

التحديات

لكن التغلب على أزمة ليبيا يتجاوز أيضًا تشكيل حكومة وطنية فعالة:

هناك عدد من عمليات السلام التي تجرى في نفس الوقت.. هناك محادثات ليبيا فقط، ومحادثات ترعاها الدول المجاورة مثل الجزائر وتونس ومصر، ومحادثات تقودها قوى حلف شمال الأطلسي التي دعمت تمرد عام 2011. وجود مثل هذا العدد من العمليات يسمح للفصائل باختيار وانتقاء ما يروق لهم وما يريدون مقاطعته.

منذ تعيينه في يونيو/حزيران 2017، حاول مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة تركيز العملية عبر إصدار خارطة طريق خاصة به اقترح فيها تعديل الاتفاق السياسي الليبي لعام 2015، وعقد “حوار وطني”، واستكمال الدستور، وعقد انتخابات برلمانية ورئاسية، كل ذلك بحلول نهاية عام 2018.

غير أن خارطة الطريق الجديدة التي وقعها ماكرون في باريس زادت الارتباك، فليس واضحا من ستقود هذه العملية: فرنسا أم الأمم المتحدة. وبالنظر إلى حقيقة أن فرنسا قدمت مساعدات عسكرية لقوات حفتر، فإن قيادة الأمم المتحدة لعملية السلام ستساعد على تهدئة المخاوف من كون الغرب يسعى لفرض نفسه على فصائل معينة.

هناك تحدٍ رئيسي آخر هو أنه بعد قرابة سبع سنوات على سقوط القذافي، لا يوجد دستور.. تأجل إكمال الدستور واعتماده لعدم قدرة عدة أطياف على الاتفاق على عدد من القضايا. ويشمل ذلك دور الدين في السياسة، والعلاقات العسكرية المدنية، ومشاركة مسؤولين من النظام القديم. وبدون دستور ترى الفصائل المختلفة في ليبيا مستقبل البلاد السياسي متاحا للجميع.

أخيرا.. هناك مخربون مسلحون يفعلون أي شيء لمنع الانتخابات، إما لأسباب أيدولوجية (مثل تنظيم الدولة) وإما لمنع منافسيهم من الاستيلاء على السلطة. ومن بين الأمثلة على ذلك الهجوم الانتحاري الأخير على مقر اللجنة الانتخابية الليبية في طرابلس.

فإذا لم تعالج خارطة الطريق الجديدة كل هذه التحديات فسيكون مصير الانتخابات الجديدة وأي حكومة انتقالية لاحقة؛ هو الفشل.

المصدر: مواقع

التدوينة لماذا لا تعيد الانتخابات ليبيا إلى المسار الصحيح؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السبت، 16 يونيو 2018

اتحاد عمال النفط والغاز يدين محاولة قوات الجضران لسيطرة على الهلال النفطي

,

عبر الاتحاد العام لعمال النفط والغاز في ليبيا، عن إدانته واستنكاره لما وصفها بـ”الأعمال الإرهابية التي قامت بها مجموعة مسلحة بقيادة إبراهيم الجضران، من محاولة سيطرتها على الهلال النفطي”.

وأكد الاتحاد في بيان له اليوم السبت، دعمه لمجلس النواب والمؤسسة الوطنية للنفط برئاسة مصطفى صنع الله، داعيا كافة العاملين بقطاع النفط والغاز الأخذ في الاعتبار المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد، والتي في أمس الحاجة للعطاء والمضاعف والتضحية بالجهد والعمل الجاد، مؤكدا على ضرورة سلامة العمال وأمنهم.

وطالب الاتحاد، المؤسسة الوطنية للنفط بمقاضاة كل الأفراد الذين يهددون العاملين في القطاع، أو الجماعات السياسية التي تحاول الاستيلاء على المؤسسة واستغلال المنشآت النفطية في ليبيا، وتفرض الحصار على عمليات الإنتاج، مؤكدا أن مثل هذه الأفعال لا تمت إلى الوطنية بصلة وأنها جرائم حرب، مطالبا كل الليبيين وأفراد المجتمع الدولي إدانتها بشدة.

وناشد الاتحاد العام لعمال النفط والغاز، الهلال الأحمر بضرورة فتح ممر آمن للموظفين الموجودين في هذه المواقع النفطية المحاصرة من قبل “المجموعات الإرهابية”، موضحا أن هذه المجموعات تحتجز الموظفين وعائلاتهم لوضعهم كدروع بشرية ومنعهم من الخروج إلى المناطق الآمنة، وفق نص البيان.

ودعا الاتحاد، كافة المواطنين والجهات العامة والخاصة بتحمل مسؤولياتهم، والمتمثلة في دعم ومساندة حرس المنشآت النفطية والجيش الليبي في حماية وتكثيف الدوريات في جميع المواقع النفطية حتى لا تتمكن “المليشيات الإرهابية” من الاستمرار في تدمير مقدرات الشعب الليبي، وفقا للبيان.

وأشار البيان، إلى أن هذا الأمر سيترتب عليه إغلاق جميع المواقع النفطية والحقول، والذي بدوره سيؤدي إلى عجز تام في الإيرادات المالية للدولة وتأثيراتها المباشرة على حياة جميع الليبيين المتمثلة في وقف المرتبات وانقطاع التيار الكهربائي والغاز والمحروقات، وغيرها من آثار سلبية أخرى.

واندلعت فجر يوم الخميس الماضي، اشتباكات مسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

وأعلن آمر حرس المنشآت النفطية سابقا إبراهيم الجضران، الخميس، بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي، مؤكدا انتهاء تجهيز قوات حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة وقبائل التبو، إضافة إلى باقي أبناء قبائل منطقة الهلال النفطي، بهدف رفع الظلم وبسط الأمن في المنطقة، وفق قوله.

وكان فريق الطوارئ بالهلال الأحمر الليبي فرع إجدابيا، قد تسلّم مساء أمس الجمعة، 28 جثة من المركز رأس لانوف الطبي في منطقة الهلال النفطي الليبي الذي يشهد اشتباكات مسلحة منذ يومين، والذي بدوره سلمها فريق الطوارئ إلى إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف بمدينة إجدابيا.

كما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، حالة القوة القاهرة ووقف عمليّات شحن النفط الخام من مينائي رأس لانوف والسدرة بمنطقة الهلال النفطي في ليبيا، ابتداء من يوم الخميس الماضي، بسبب الاشتباكات.

وقدّرت المؤسسة، في بيانها، خسائر الإنتاج النفطي بسبب اندلاع الاشتباكات المسلّحة في المنطقة الهلال النفطي، بأكثر من 240 ألف برميل، معلنة إجلاء موظّفيها من مينائي رأس لانوف والسدرة النفطيين، وذلك حفاظا على سلامتهم، كما أجّلت المؤسسة دخول ناقلة نفط كان من المفترض أن تصل اليوم إلى ميناء السدرة.

وطالبت المؤسسة الوطنية للنفط، في بيان لها اليوم السبت، المجموعات المسلحة التابعة لإبراهيم الجضران بالخروج الفوري والمباشر من مينائي رأس لانوف والسدرة النفطيين دون أي قيد أو شرط لتفادي وقوع كارثة بيئية.

وأكدت المؤسسة، أن دمار البنية التحتية للنفط سيكون له أثرا هائلا على القطاع النفطي وعلى الاقتصاد الوطني، مشيرة إلى إصابة الخزان رقم 12 بخزانات شركة الهروج برأس لانوف بأضرار جسيمة نتيجة للهجوم المسلح على مينائي رأس لانوف والسدرة.

التدوينة اتحاد عمال النفط والغاز يدين محاولة قوات الجضران لسيطرة على الهلال النفطي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



شبكة تلفزيون الصين عن ضابط مسؤول: 34 قتيلا حصيلة اشتباكات الهلال النفطي بليبيا

,

نقلت شبكة تلفزيون الصين الدولية عن ضابط مسؤول، قوله: إن حصيلة الاشتباكات في منطقة الهلال النفطي الليبي خلال الـ48 ساعة الماضية بين قوات عملية الكرامة وحرس منشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجضران، بلغت 34 قتيلا.

أشار الضابط، إلى سقوط 14 قتيلا في صفوف قوات عملية الكرامة، ومقتل 20 شخصا من قوات جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى، بحسب ما نشرت شبكة تلفزيون الصين الدولية في تغريدة لها على “تويتر” اليوم السبت.

وذكرت الشبكة الإعلامية الصينية، أن قوات الكرامة بقيادة خليفة حفتر قد نفذت أمس الجمعة ضربات جوية على مجموعة مسلحة حاولت الخميس الماضي التوغل داخل منطقة الهلال النفطي في ليبيا، حسب قولها.

وكان فريق الطوارئ بالهلال الأحمر الليبي فرع إجدابيا، قد تسلّم مساء أمس الجمعة، 28 جثة من المركز رأس لانوف الطبي في منطقة الهلال النفطي الليبي الذي يشهد اشتباكات مسلحة منذ يومين، والذي بدوره سلمها فريق الطوارئ إلى إلى مستشفى الشهيد أمحمد المقريف بمدينة إجدابيا.

واندلعت فجر يوم الخميس الماضي، اشتباكات مسلحة قرب مينائي السدرة ورأس لانوف في الهلال النفطي الليبي بين جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران من جهة، وقوات عملية الكرامة التي كانت تسيطر على الموانئ النفطية في الجهة المقابلة.

وأعلن آمر حرس المنشآت النفطية سابقا إبراهيم الجضران، الخميس، بدء العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي، مؤكدا انتهاء تجهيز قوات حرس المنشآت النفطية والقوات المساندة من أبناء قبيلة المغاربة وقبائل التبو، إضافة إلى باقي أبناء قبائل منطقة الهلال النفطي، بهدف رفع الظلم وبسط الأمن في المنطقة، وفق قوله.

كما أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، حالة القوة القاهرة ووقف عمليّات شحن النفط الخام من مينائي رأس لانوف والسدرة بمنطقة الهلال النفطي في ليبيا، ابتداء من يوم الخميس الماضي، بسبب الاشتباكات.

وقدّرت المؤسسة، في بيانها، خسائر الإنتاج النفطي بسبب اندلاع الاشتباكات المسلّحة في المنطقة الهلال النفطي، بأكثر من 240 ألف برميل، معلنة إجلاء موظّفيها من مينائي رأس لانوف والسدرة النفطيين، وذلك حفاظا على سلامتهم، كما أجّلت المؤسسة دخول ناقلة نفط كان من المفترض أن تصل اليوم إلى ميناء السدرة.

التدوينة شبكة تلفزيون الصين عن ضابط مسؤول: 34 قتيلا حصيلة اشتباكات الهلال النفطي بليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.