طرابلس اليوم

السبت، 6 يوليو 2019

السراج في إسطنبول ويبحث مع أردوغان آخر التطورات في ليبيا

,

بحث الرئيس رجب طيب أردوغان مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، في إسطنبول، آخر التطورات في ليبيا، إلى جانب قضايا إقليمية.

وأوضحت الرئاسة التركية في بيان، الجمعة، أن أردوغان أجرى مباحثات مع السراج في قصر “دولمة بهتشة” بإسطنبول.

وأشار البيان إلى أن الجانبين ناقشا خلال المباحثات آخر التطورات التي تشهدها ليبيا، إلى جانب قضايا إقليمية أخرى.

وجدد أردوغان دعمه لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا، داعيا إلى وقف الهجمات التي تشنها قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر غير الشرعية.

وأكد الرئيس التركي وقوف بلاده إلى جانب حكومة الوفاق الشرعية برئاسة السراج، من أجل السلام والاستقرار في ليبيا، بحسب البيان ذاته.

وفي 4 نيسان/ أبريل الماضي، بدأت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

الأناضول

التدوينة السراج في إسطنبول ويبحث مع أردوغان آخر التطورات في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



نقل 29 مهاجرا من غريان بسبب إمكانية تعرضهم للخطر

,

أكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين نقل 29 مهاجرا من مركز الإيواء في مدينة غريان بسبب إمكانية تعرضهم للخطر وظروف إيوائهم في المركز.

وأوضحت المفوضية في تقرير لها أن هؤلاء المهاجرين الذين كانوا محتجزين منذ شهور في غريان عانوا عدم حصولهم على الخدمات ونقص الغذاء وإمكانية تفشي الأمراض.

ودعت المفوضية المجتمع الدولي إلى توفير ممرات إنسانية للاجئين، مشيرة إلى وجود قرابة 4000 لاجئ ومهاجر محتجزين في مراكز إيواء قريبة من مناطق النزاع في طرابلس وحولها.

ليبيا الأحرار

التدوينة نقل 29 مهاجرا من غريان بسبب إمكانية تعرضهم للخطر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مؤسسة روسية تعلن احتجاز اثنين من موظفيها في ليبيا

,

قال رئيس مؤسسة حماية القيم الوطنية الروسية، ألكسندر مالكيفيتش إن موظفين في المؤسسة احتجزا من قبل السلطات الليبية.

وأكد بيان صادر عن المؤسسة أن أحد الموقوفين هو عالم الاجتماع الشهير، مكسيم شوغالي، موضحا أن المؤسسة تعمل على إجراء دراسات استقصائية اجتماعية، إلى جانب دراسات إنسانية وثقافية وسياسية في البلاد.

من جهتها، أكدت الخارجية الروسية أنها لم تحصل على أي تأكيد رسمي من السلطات الليبية حول المعلومات المتداولة بشأن احتجاز مواطنين روسيين في ليبيا.

ليبيا الأحرار

التدوينة مؤسسة روسية تعلن احتجاز اثنين من موظفيها في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



موغيريني تدعو الأمم المتحدة لمنع شحنات الأسلحة إلى ليبيا

,

دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى منع شحنات الأسلحة إلى ليبيا وحماية مواردها النفطية.

وشددت موغيريني في إحاطة لها أمام الاتحاد الأوروبي على ضرورة إحياء العملية السياسية في ليبيا التي تقودها الأمم المتحدة للوصول إلى حكومة موحدة تمثل جميع الليبيين، والإعداد للانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وطالبت موغيريني بالوقف الفوري للقتال في طرابلس، حاثة الجهات الفاعلة على الامتناع عما سمته الاستخدام المنهجي للتحريض على العنف والعودة إلى الحوار وطاولات المفاوضات.

ليبيا الأحرار

التدوينة موغيريني تدعو الأمم المتحدة لمنع شحنات الأسلحة إلى ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الوطنية للنفط: حفتر اعترف بحقنا الحصري في تصدير الخام

,

رحبت المؤسسة الوطنية للنفط بما سمته التزام خليفة حفتر بشرعية المؤسسة وحقها الحصري في تصدير النفط؛ وفق القوانين الوطنية والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن.

ودعت المؤسسة في بيان لها الجمعة؛ إلى ضرورة حل المؤسسة الموازية ببنغازي، متهمة إياها بمحاولة سرقة النفط وتسويقه بأسعار بخسة، وتقسيم قطاع الطاقة في ليبيا، بحسب البيان.

كما أعرب بيان المؤسسة عن رفضه القاطع لعسكرة المنشآت النفطية، قائلا إن النفط ملك لكافة الليبيين، وإن وحدة المؤسسة أمر أساسي لضمان وحدة ليبيا، وفق البيان.

ليبيا الأحرار

التدوينة الوطنية للنفط: حفتر اعترف بحقنا الحصري في تصدير الخام ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الجمعة، 5 يوليو 2019

مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقفٍ لإطلاق النار في ليبيا

,

دعا مجلس الأمن الدولي، الجمعة، إلى وقف عاجل لإطلاق النار في ليبيا ببيان حظي بدعم الولايات المتحدة، ويندد بغارة جوية الثلاثاء على مركز لإيواء اللاجئين قرب طرابلس.

وأورد البيان، الذي تمت مناقشته خلال اجتماع الأربعاء، لكن واشنطن أرجأت تبنيه من دون سبب واضح، أن “أعضاء مجلس الأمن يشددون على ضرورة أن يسارع جميع الأطراف إلى نزع فتيل التصعيد ويلتزموا وقفا لإطلاق النار”.

وفشل مجلس الأمن، الأربعاء، في إصدار بيان بشأن مجزرة حفتر، التي استهدفت مركز احتجاز مهاجرين في تاجوراء شرقي العاصمة الليبية طرابلس.

وجاء ذلك على لسان رئيس مجلس الأمن السفير غوستافو ميزا – كوادرو، في تصريحات أدلى بها عقب انتهاء جلسة مشاورات طارئة مغلقة لمجلس الأمن استمرت أكثر من ساعتين لمناقشة القصف الجوي الذي أودى، الثلاثاء، بحياة العشرات من المهاجرين بينهم نساء وأطفال.

وفي وقت سابق، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن القصف الجوي على مركز المهاجرين أسقط 44 قتيلا و130 مصابا.

ودعت حكومة “الوفاق الوطني”، المعترف بها دوليا، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه “جرائم الحرب”، التي ترتكبها قوات حفتر التي اتهمتها الحكومة بارتكاب الهجوم.

وفي 4 إبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات حفتر عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

رويترز

التدوينة مجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقفٍ لإطلاق النار في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



بلومبرغ: ليبيا تقبض على روسيين متهمين بمحاولة التأثير على الانتخابات

,

قالت وكالة بلومبرغ الأمريكية إن السلطات الليبية قبضت على مواطنين روسيين متهمين بمحاولة التأثير على الانتخابات المقبلة.

وأوضحت بلومبرغ أنها اطلعت على رسالة من مكتب النائب العام تقر بأن الروس شاركوا في تأمين لقاء مع سيف الإسلام القذافي بدعم من بعض المسؤولين في موسكو، فيما لم تعلق روسيا على الأمر حسب قولها.

وأضافت بلومبرغ أن مواطنا روسيا ثالثا غادر ليبيا قبل مداهمة السلطات الليبية لمقر إقامتهم، مشيرة إلى أن رسالة النائب العام المؤرخة في الثالث من يوليو الجاري لم تذكر تاريخ الاعتقالات ومكانها رغم تأكيد أحد المسؤولين أن عملية القبض على الروس تمت في طرابلس في مايو الماضي.

ليبيا الأحرار

التدوينة بلومبرغ: ليبيا تقبض على روسيين متهمين بمحاولة التأثير على الانتخابات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



بوتين: الوضع في ليبيا يتدهور ونريد وقف إطلاق النار

,

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن “الوضع في ليبيا يتدهور، ونريد وقف إطلاق النار ومحادثات سياسية”، معبراً عن قلق بلاده من “تدفق المتشددين على ليبيا من إدلب السورية”.

وأعلن الرئيس الروسي، عقب محادثاته مع رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، أن روسيا وإيطاليا ستنسقان جهودهما لحل الوضع في ليبيا، فـ”البلدان موحدان بالرأي حيال أنه يجب على القوى العسكرية والسياسية الليبية أن تتوصل إلى نظام وقف إطلاق النار وبدء حوار”، وفق ما أوردت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وذكر بوتين: “اتفقنا على مواصلة التنسيق بشأن تسوية في ليبيا حيث، للأسف، يتدهور الوضع ويزداد النشاط الإرهابي وعدد الضحايا يتزايد”.

وأضاف حول إمكانية مشاركة روسيا في التسوية الليبية: “لا أعتقد أن على روسيا أن تساهم بشكل أساسي في التسوية في هذا البلد، لكنها لا تتجنب المشاركة في العملية”.

رويترز

التدوينة بوتين: الوضع في ليبيا يتدهور ونريد وقف إطلاق النار ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



هل ستواجه مدن ليبية العطش وانقطاع ماء الشرب؟

,

تشهد شبكات إمداد المياه في المدن والمناطق الواقعة شمال ليبيا اعتداءات متكررة، نتيجة مخالفات قانونية أو الصراعات بين الأطراف المتحاربة في ليبيا. وتفاقمت أزمة مياه الشرب بعد إعلان مليشيا موالية لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في الخامس والعشرين من إبريل/ نيسان الماضي، إقفال صمامات المياه في منظومة النهر الصناعي التي تغذي العاصمة طرابلس ومدنا ساحلية أخرى بالمياه، قبل أن تعيد فتحها بعد أربعة أيام من جراء الاحتجاجات والتنديد المحلي والدولي المتزايد، في إطار محاولة حفتر احتلال العاصمة طرابلس.

لكن الاعتداءات لم تتوقف، فمنذ منتصف مايو/أيار الماضي، ما زالت مدينة سرت (وسط البلاد) مهددة بالعطش، بعد اعتداء مجموعة وصفها المجلس البلدي للمدينة بـ”المجهولة” على صمامات خزاني القرضابية والخمسين، لتعاني من بعدها مدينة مصراتة نقصاً حاداً في المياه. وبحسب تصريحات صحافية لمسؤولين، فإنّ مجهولين اعتدوا على مسارات خزانات المياه في سرت، وقام بعضهم بفتح صمامات المياه في شوارع المدينة ما أدى إلى إهدار المياه بشكل عشوائي وتفريغ بعض الخزانات.

لكن أسباباً أخرى هددت المدينة إضافة إلى أجدابيا، تمثلت في وضع مواطنين إمدادات غير قانونية. وفي وقت سابق، أشار جهاز استثمار مياه النهر الصناعي في المنطقة الوسطى، إلى أن المنطقة الممتدة من أجدابيا (150 كيلومتراً غرب بنغازي) وحتى سرت (570 كيلومتراً غرب بنغازي)، مروراً ببلدات النوفلية والسدرة وهرواة، تعاني من جراء “شح المياه”، مشيراً إلى أن الأزمة تضرب مدينة سرت في ظل التعديات على المشاريع الزراعية شرق المدينة، لنقل المياه بطريقة غير شرعية، ما أدى إلى فراغ كلي في خزان أجدابيا، الذي يعد الخزان الرئيسي في المنطقة الوسطى.

وفي أجدابيا، رفع مجلس حكماء وشيوخ المدينة، منتصف يونيو/حزيران الماضي، الغطاء الاجتماعي عن المعتدين على خطوط منظومة النهر الصناعي، وفق بيان متداول للمجلس. وجاء إجراء الأهالي بعد زيارة وفد من المجلس موقع الخزان الرئيسي المغذي لكل المنطقة الوسطى، وسط اتهامات لناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، تشير إلى تعمد مسلحين موالين لحفتر إقفال الصمام الرئيسي لخزان المدينة الذي يغذي مناطق لا تقع تحت سيطرة حفتر وسط البلاد.

ووصلت الأزمة إلى مدينة مصراتة. وفي العاشر من يونيو/حزيران الماضي، قال رئيس قسم التشغيل والصيانة في الشركة العامة للمياه الحكومية، محمد أبو حجر إنّ “الأزمة تشمل الآن المناطق من السدادة شرقاً إلى القره بوللي غرباً. وتوسعت في الفترة نفسها الرقعة لتشمل مناطق الجبل الغربي. بعد نحو أسبوع من تعدي مجهولين على صمام التدفق في خزان أبوزيان القريب من مدينة غريان (90 كيلومتراً غرب طرابلس)، أعلن جهاز منظومة النهر الصناعي في منطقة غريان عن فتح الشبكة الداخلية للمياه، وبدء تعبئة الخزان المغذي لمدن غرب غريان، وهي الأصابعة والقواليش وككلة والقلعة والرياينة والمشايشة.

وفي طبرق، أقصى الشرق الليبي، قرر المجلس البلدي للمدينة، مطلع الشهر الماضي، إنشاء لجنة مساندة مكونة من جهاز الحرس البلدي وعناصر من مديرية الأمن والدعم المركزي والشرطة العسكرية لـ”إغلاق كافة المحال المخالفة بالقوة وقطع الإمدادات غير الشرعية من خطوط المياه وتغريم أصحابها”. وطاولت التعديات المجهولة محطة 600+45 المغذية لبنغازي بعد إقدام مجهول على الحفر في جدار الخزان الخرساني للتمديد غير الشرعي، ما أحدث جدالاً في أوساط أهالي المدينة بشأن إمكانية تعرضهم لأزمة مياه وشيكة.

وفي وقت سابق، أعلن جهاز استثمار مياه النهر الصناعي في المنطقة الوسطى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، عن تخريب ما يزيد عن 70 بئراً وإخراجها عن الخدمة بسبب عمليات التعدي المجهولة التي طاولت الآبار التي تغذي مدن الشمال بالمياه، عبر خطوط تمتد مئات الكيلومترات عبر الصحراء من منطقة الحساونة الجنوبية. وعاد وأكد مطلع يونيو/حزيران الماضي، في بيان رسمي، أن عدد الآبار التي طاولها التخريب وصل إلى 101 بئر من أصل 400 بئر، آخرها تدمير ثلاثة آبار في منطقة سهل الجفارة.

العربي الجديد

التدوينة هل ستواجه مدن ليبية العطش وانقطاع ماء الشرب؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أوروبا الحفترية.. وحفتر الأوروبي

,

وائل قنديل / كاتب مصري

ليس مفاجئًا على الإطلاق أن يتصنّع مجلس الأمن العمى والجهل أمام مذبحة مروّعة وجريمة ضد الإنسانية، كما يقول الكتّاب، ارتكبها الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، بقصف مقر إيواءٍ للمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا.

لا يهم هنا إن كانت واشنطن هي التي عطلت صدور قرار إدانة بحق مرتكبي المجزرة، فالشاهد أن مواقف العواصم الكبرى في أوروبا لا تختلف كثيرًا عن موقف دونالد ترامب، ذلك أن الجميع يبدون وكأنهم متوافقون على أنه لا يمكن التضحية بنموذج خليفة حفتر، حتى لو تم إزهاق أرواح آلاف الفارّين من القمع والظلم والبؤس في بلدانهم، بحثًا عن حياةٍ أخرى، بعبور المتوسط.

لو كانت الدول الكبرى راغبةً حقًا في إيقاف فظائع الجنرال المنفلت، لكانت لها مواقف مختلفة مما يمارسه في طرابلس والمدن الليبية، وكونها، حتى اللحظة، تبدو راضية، بل وداعمة للمغامرة الحفترية، فهذا يعني أن انتظار موقفٍ حازمٍ وحاسمٍ منها تجاه مذبحة المهاجرين يعد من أشكال الإفراط في تفاؤلٍ غير مبرّر.

وكما ذكرت سابقًا مع بداية محاولة حفتر وداعميه الإقليميين السيطرة على العاصمة الليبية، فإنه بعد خمس سنوات من زراعة حفتر، ينتقل التحالف الإقليمي والدولي إلى مرحلةٍ جديدة، لاستئصال كل الأطراف الأخرى في المعادلة الليبية، لتصبح دولة حفترية كاملة الملامح، استنساخًا للنموذج السيسي في مصر، الأمر الذي يحتم على  الليبيين أن يستعيدوا ذاكرة الثورة، وينظروا إلى جوهر المسألة: إما ليبيا.. أو حفتر.

معلوم مسبقًا أن حكومات الدول الأوروبية تؤسس علاقاتها بحكام الشرق الأوسط على قاعدة وحيدة، هي القدرة على القضاء على الهجرة العابرة للبحر المتوسط إليها، حتى لو أدّى الأمر إلى فناء المهاجرين أنفسهم، بقتلهم في مخيمات النزوح، أو إغراقًا لسفنهم في مياه المتوسط.

لا يعني هذه الحكومات أن الحاكم في البلدان المتصلة بحرًا بأوروبا يمتلك شرعيةً قانونيةً أو أخلاقية أم لا، يرتكب جرائم بحق شعبه أم لا.. المهم أن يؤدّي دور خفير السواحل على الوجه الذي يحقق مصلحتها في منع وصول الهاربين من ويلاتهم إليها.

وتلك هي الشفرة التي التقطها طغاة الشرق الأوسط، واشتغلوا عليها، فلا يخلو خطاب لعبد الفتاح السيسي، مثلًا، من تذكير أوروبا بأنه حارسها الأمين الذي يقوم بمهمة حمايتها من المهاجرين الأوغاد، بل أن إيطاليا، على سبيل المثال، تبدو مستسلمةً تمامًا لمحاولات دفن ملف الطالب الإيطالي جوليو ريجيني الذي قتلته الأجهزة الأمنية المصرية.

ومثل السيسي، يفعل بشار الأسد، وخليفة حفتر، والآن جنرال الجنجويد السوداني يقدّم نفسه للمجتمع الدولي بهذه الصفة: قاتل كفؤ لمحاولات الهجرة الأفريقية إلى الضفة الأخرى من البحر المتوسط.

في هذا الوضع البائس، لن يفيد تضييع الوقت والجهد في محاولة تخمين من قتل العشرات في معسكر المهاجرين في ليبيا.

صحيحٌ أن الثابت أنهم قتلوا بقذائف ميليشيات خليفة حفتر، إلا أن الأخيرة ليست سوى أداة ارتضتها العواصم الأوروبية، وتستخدمها جيدًا لمنع الهجرة إليها، ومن ثم فإن الجاني الحقيقي هنا ليس البندقية، أو من ضغط على الزناد، بل هو من أعطى القاتل بندقيته، وسكت عن جرائمه. وعليه، فإن من قتلهم زعماء حكومات أوروبية تكافئ جنرالاتٍ دمويين على مجهوداتهم الكبيرة في منع مراكب الهجرة، حتى لو كانوا يقتلون شعوبهم، ويغرقون الهاربين من الاستبداد في عرض البحر.

الجاني هو من أفهم هؤلاء الطغاة أن شرعية الحكم ليست عدد الأصوات في صناديق الانتخاب، بل عدد قطع السلاح في صناديق الذخيرة، وعدد الضحايا في توابيت الموت التي تتخذ شكل قوارب هجرة غير شرعية.

العربي الجديد

التدوينة أوروبا الحفترية.. وحفتر الأوروبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أميركا تمنع محاسبة حفتر… وتركيا تصعّد ضد “القرصان”

,

مرة جديدة، تتدخل القوى الداعمة للواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، لمنع محاسبته على جرائمه، فلم تتأخر الولايات المتحدة في منع مجلس الأمن الدولي من إصدار بيان يدين قصف مليشيات حفتر لمركز يضم مهاجرين في تاجوراء ضاحية طرابلس الشرقية، ما أدى إلى سقوط نحو 140 ضحية بين قتيل وجريح، علماً أن الأمم المتحدة أكدت أن الأطراف الليبية كانت على علم بوجود مهاجرين في هذا المركز. مقابل ذلك، لا تزال تركيا تتصدّر المواقف المعارضة لحفتر وهجومه على طرابلس، وبعدما كانت قد حذرته من تحوّل مليشياته إلى أهداف مشروعة بعد اعتقالها 6 مواطنين أتراك، قبل إطلاق سراحهم، رفع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من لهجته واصفاً حفتر بـ”القرصان”، ليضيف وزير خارجيته مولود جاويش أوغلو بالقول إن اللواء الليبي المتقاعد “لا يمتلك حساً إنسانياً”.

بالتوازي مع ذلك، كانت مليشيات حفتر تقصف ليل الأربعاء مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، ما أدى إلى توقف العمل فيه لساعات، قبل استئناف حركة الملاحة فجر الخميس. وادعى المتحدث باسم مليشيات حفتر، اللواء أحمد المسماري، أنّ الغارة التي شنّتها مليشياته أدّت إلى تدمير غرفة التحكّم الرئيسية بالطائرات المسيّرة في المطار.

وارتفع عدد ضحايا القصف الجوي ليل الثلاثاء الأربعاء على مركز لإيواء المهاجرين في تاجوراء، إلى 60 قتيلاً و77 مصاباً، كما أعلنت وزارة العدل في حكومة الوفاق الليبية أمس. ولكن العدد الهائل للضحايا لم يمنع واشنطن من عرقلة إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم.

وخلال جلسة طارئة مغلقة عقدها مجلس الأمن ليل الأربعاء الخميس، حول هذا القصف واستغرقت ساعتين، قدّمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية التي نفذتها مليشيات حفتر، ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار. لكنّ دبلوماسيين أميركيين قالوا خلال الجلسة إنهم طلبوا ضوءاً أخضر من إدارتهم للموافقة على النص، وانتهت المحادثات من دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة.

وكانت الولايات المتحدة قد دانت الضربة الجوية “المشينة” ودعت إلى الحوار من أجل إيجاد حل للنزاع الذي تشهده البلاد. من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي على غرار العديد من الدول والمنظمات الدولية، إلى إجراء تحقيق مستقلّ و”محاسبة المسؤولين” عن الضربة.

كما كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد دعا إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجوم. وقال إن الأمم المتحدة كانت قد قدّمت معلومات عن إحداثيات مركز تاجوراء لاحتجاز المهاجرين شرق طرابلس إلى الأطراف المتحاربين لضمان سلامة المدنيين المتواجدين فيه. من جهته، قال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إنّ “هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب”.

في غضون ذلك، لا يزال حوالى 300 مهاجر غير شرعي متواجدين في مركز إيواء تاجوراء بعد القصف الجوي. بحسب منظمة الهجرة الدولية. في السياق، ذكر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس الخميس، إن لديه معلومات أن حراساً ليبيين أطلقوا النار على لاجئين ومهاجرين كانوا يحاولون الهرب من الهجوم الجوي الذي أصاب مركز تاجوراء.

وقال التقرير “وردت أنباء عن أن حراساً أطلقوا النار على بعض اللاجئين والمهاجرين أثناء محاولتهم الفرار بعد الهجوم الأول”.

في السياق، اتهم المبعوث الأممي الخاص للهجرة في منطقة المتوسط، فنسنت كوشتيل، الاتحاد الأوروبي بـ”التعامي” عن محنة اللاجئين والمهاجرين في ليبيا، ودعا إلى إعادة النظر في سياسة إعادة اللاجئين الذين يتم اعتراضهم قبالة الشواطئ الليبية. ووصف كوشتيل الهجوم على مركز تاجوراء بـ”المأساوي” وقال انه كان يمكن تجنبه لأن الأمم المتحدة قدمت لجميع أطراف النزاع في ليبيا إحداثيات المواقع الجغرافية لكل مراكز احتجاز اللاجئين.

من جهتها، شجبت حكومة الوفاق، الضربة الجوية التي أصابت مركز تاجوراء، ووصفتها بأنها “جريمة بشعة” و”مأساة إنسانية”. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة إن الوزارة “ستقوم باتخاذ كافة الإجراءات القانونية” لملاحقة منفذي الهجوم. كما أعلن وزير الداخلية في الحكومة، فتحي باشاغا، أن الحكومة بصدد دراسة إغلاق مراكز إيواء المهاجرين غير النظاميين، وإخلاء سبيلهم، حفاظاً على أرواحهم وسلامتهم.

وذكرت الوزارة في بيان أن باشاغا، وخلال لقائه أمس منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في ليبيا، ماريا ريبيرو، أشار إلى أن حكومته ملزمة بحماية كافة المدنيين، لكن استهداف مراكز الإيواء بطائرات “إف 16″، يجعل حمايتها خارج إمكانيات حكومة الوفاق.

أما الموقف الأكثر حدة من حفتر، فجاء على لسان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف اللواء المتقاعد بـ”القرصان”. وقال أردوغان في تصريحات نشرتها عدة صحف محلية أمس، إن “حفتر ليس أكثر من قرصان”. وشدد على أن تركيا تخاطب حكومة الوفاق الوطني التي يترأسها فائز السراج الشرعية والمعترف بها وفق الأمم المتحدة، والقانون الدولي.

وأضاف “تركيا حتى الآن عقدت كل لقاءاتها مع السراج، ولم أخاطب حفتر أبداً، وعلى الأمم المتحدة أن تقدم على خطواتها وفق هذا الأساس، فحكومة الوفاق تستعيد يومياً المواقع التي خسرتها، وكلنا أمل أن تشهد ليبيا في القريب العاجل، فرصة لإجراء انتخابات فيها، وأن يتمكن الشعب بانتخاب من يمثله بطريقة ديمقراطية”.

من جهته، وصف وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، حفتر، بأنه “لا يمتلك حساً إنسانياً ويستهدف الشعب الليبي بلا رحمة”، محذراً إياه من مغبة اختطاف المواطنين الأتراك مرة أخرى. وأضاف تعليقاً على قصف مركز تاجوراء: “هل يمكن لإنسان أن يقصف شعبه بهذه الطريقة؟ تماماً مثل الخونة الذين أشرقوا على محاولة الانقلاب الغادر في 15 يوليو/تموز”.

واستطرد: “إنه يلقي البراميل على شعبه، ويهاجم بوحشية… الشعب الليبي عاش مآسي كثيرة للأسف، ونأمل أن تنتهي هذه الآلام”. وشدّد على أن تركيا ستواصل تقديم الدعم للشعب الليبي في هذه المرحلة العصيبة.

وفي مقابلة تلفزيونية أمس، أكّد جاويش أوغلو أن السراج يبذل جهوداً من أجل توحيد بلاده ومستعد لتقاسم السلطة، أمّا حفتر المدعوم من بعض الدول المجاورة مثل مصر والإمارات، فإنه لا يريد الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني، وقد بدأ الهجوم (على طرابلس) بسبب رفضه تقاسم السلطة، وفق قوله.

وأشار إلى بيان الخارجية التركية الذي أكّدت فيه أن قوات حفتر ستكون هدفاً مشروعاً لتركيا إذا لم تفرج عن المواطنين الأتراك بشكل فوري. وتابع: “تصريحنا هذا ما زال سارياً إذا قاموا بمثل هذه الخطوة تجاه مواطنينا مرة أخرى”.

العربي الجديد

التدوينة أميركا تمنع محاسبة حفتر… وتركيا تصعّد ضد “القرصان” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مشاركة عربية وتغطية أمريكية لمجزرة حفتر ضد اللاجئين

,

شهد اللاجئون الساعون للهجرة عبر ليبيا كارثتين خلال حوالى 24 ساعة، تمثّلت الأولى بقصف مركز إيواء لهم في منطقة تاجوراء شرق مدينة طرابلس، والثانية بغرق قارب انطلق من السواحل الليبية، وقد قتل في الغارة الجوية ما لا يقل عن 60 شخصا بينهم ستة أطفال و130 جريحا، وهو أعلى عدد معلن لقتلى ضربة جوية منذ بدأت قوات الجنرال خليفة حفتر هجوما بريا وجويا على طرابلس، فيما بلغ عدد المفقودين من غرق القارب قرابة 80 مهاجرا.

يثير هجوم قوّات حفتر على اللاجئين التساؤل عن أسبابه، فبماذا يفيد عسكريا استهداف مهاجرين مساكين، هم شبه معتقلين، غير الترويع والانتقام من ضحايا لا علاقة لهم بالصراع أصلا، وهل يعقل أن حصول ضربتين جويتين ضد هؤلاء الساعين للهجرة هو خطأ تقني أو مصادفة، وهل يمكن ربط هذا الهجوم بالجنون الطارئ الذي حلّ على الجنرال بعد سقوط مدينة غريان الاستراتيجية في يد الحكومة الليبية المعترف بها دوليا؟

تصاعدت بعد الهزيمة الأخيرة المذكورة دعوات التهديد والوعيد للمدنيين الليبيين في طرابلس وغريان نفسها، وقامت طائرات حفتر باستهداف المدنيين في طرابلس، وكذلك بقصف مطار معيتيقة الدولي، كما اعتقلت 6 من باعة الشاورما التركية في الشرق الليبي، وهو ما استدعى رد فعل رسميّا تركيّا شديدا كانت آخر حلقاته هجوما عنيفا للرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي وصف الجنرال حفتر بـ«القرصان»، وكذلك تصريحات لوزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو الذي اعتبره «لا يمتلك حسا إنسانيا ويستهدف الشعب الليبي بلا رحمة».

شاركت في الهجوم الذي قصف اللاجئين في تاجوراء، حسب مصادر ليبية متقاطعة، طائرات إماراتية، وذلك بعد يوم واحد من إنكار أبو ظبي تسليح الجنرال حفتر بعد وقوع أسلحة أمريكية مصدرة إليها في يد حكومة «الوفاق الوطني» في غريان، وهو ما استدعى مطالبة السيناتور روبرت مينديز في رسالة وجهها لوزارة الخارجية الأمريكية بفتح تحقيق في صفقات السلاح بين الولايات المتحدة والإمارات، وبعد حديث مسؤول أمريكي عن أخذ الادعاءات حول سوء استخدام الإمارات للسلاح الأمريكي في ليبيا «على محمل الجد».

وتكشف عرقلة الولايات المتحدة لصدور مجرد بيان في مجلس الأمن يدين المجزرة التي اعتبرتها الأمم المتحدة «جريمة حرب»، وذلك بعد تمنع البيت الأبيض عن إعطاء «ضوء أخضر» لهذا البيان، عن النفاق الكبير الذي تمثله تصريحات المسؤول الأمريكي حول توريد الإمارات السلاح لحفتر، فيما يكشف موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة مبطنة على جرائم الحرب التي ما انفك الجنرال حفتر يرتكبها ضد الليبيين والمهاجرين.

وهذا يعني أن الهجوم الدمويّ والعبثي في معانيه وأهدافه لا يحمل بصمات حفتر وحده، بل يتحمل مسؤوليته أيضاً حكام الإمارات الذين يساهمون في تسليح وتمويل الجنرال، وفي دعمه بطائراتهم المقاتلة، كما تتحمل إدارة ترامب حصتها من الوحشية والتغطية على المجازر في ليبيا.

القدس العربي

التدوينة مشاركة عربية وتغطية أمريكية لمجزرة حفتر ضد اللاجئين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الخميس، 4 يوليو 2019

سيالة: نتطلع لموقف أفريقي موحد يندد بالعدوان على طرابلس

,

قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد طاهر سيالة ، إنه يتطلع لموقف أفريقي موحد ، يندد بالعدوان على العاصمة طرابلس ، ولا يساوي بين المعتدي والمعتدى عليه .

وأوضح سيالة في انطلاق الدورة الخامسة والثلاثين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي ، أن وجود أسلحة حديثة الصنع ، عثر عليها بعد تحرير مدينة غريان ، يدل على أن قوات حفتر تتلقى دعما خارجيا كبيرا ، مؤكدا أن حفتر جند عددا من المهاجرين ، وقد أقر عدد منهم بذلك ، بعد أسرهم في تحرير غريان حسب قوله .

وأضاف سيالة أن طرابلس تتعرض منذ إبريل الماضي لمحاولة فاشلة لاستعادة الحكم العسكري ، الذي انتفض عليه الشعب الليبي ، في ثورة السابع عشر من فبراير وفق قوله .

ليبيا الأحرار

التدوينة سيالة: نتطلع لموقف أفريقي موحد يندد بالعدوان على طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الوفاق الليبية تدرس إغلاق مراكز إيواء المهاجرين

,

أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية، أنها بصدد دراسة إغلاق مراكز إيواء المهاجرين غير النظاميين، وإخلاء سبيلهم، حفاظا على أرواحهم وسلامتهم.

جاء ذلك خلال لقاء فتحي باشاغا، وزير الداخلية، بالحكومة المعترف بها دوليا، الخميس، منسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في ليبيا، ماريا ريبيرو، حسب بيان نشرته الوزارة على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”.

ويأتي هذا التوجه من قبل حكومة الوفاق، على خلفية القصف الذي استهدف مركز إيواء مهاجرين، الثلاثاء، في تاجوراء شرقي العاصمة الليبية، طرابلس، وأودى بحياة العشرات من المهاجرين بينهم نساء وأطفال.

القصف نفذته طائرات حربية تابعة للواء متقاعد خليفة حفتر، واستهدف على مقر لإيواء المهاجرين بتاجوراء.

وأشار باشاغا، إلى أن حكومته ملزمة بحماية كافة المدنيين، لكن استهداف مراكز الإيواء بطائرات إف 16، يجعل حمايتها خارج إمكانيات حكومة الوفاق الوطني.

والأربعاء، قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، إن القصف الجوي على مركز المهاجرين أسقط 44 قتيلا و130 مصابا.

ودعت حكومة “الوفاق”، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه “جرائم الحرب”، التي ترتكبها قوات حفتر الذي اتهمتها الحكومة بارتكاب الهجوم.

وفي 4 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت قوات “حفتر” عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس، وسط تنديد دولي واسع ومخاوف من تبدد آمال التوصل إلى أي حل سياسي للأزمة.

الأناضول

التدوينة الوفاق الليبية تدرس إغلاق مراكز إيواء المهاجرين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



هل منيت حملة حفتر العسكرية على طرابلس بالفشل الذريع؟

,

نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريرا سلطت فيه الضوء على مآل حملة المشير خليفة حفتر على طرابلس بعد مرور ثلاثة أشهر على إطلاقها، وعلى السبل التي قد يتبعها من أجل الصمود.

وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إنه بعد ثلاثة أشهر من شن الهجوم على طرابلس، خسر أمير الحرب مدينة غريان ووجد نفسه محاصرًا. لقد فَقَد المشير حفتر جزءا من الأراضي التي يسيطر عليها وربما القليل من هدوء أعصابه أيضا. وفي الليلة الفاصلة بين يومي الثلاثاء والأربعاء، استهدفت غارات جوية مركز احتجاز في ضواحي طرابلس، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم عدم صياغة أي اعتراض رسمي إلى الآن، إلا أن الجميع يحمّلون أمير الحرب حفتر مسؤولية هذا الحادث. وقبل ذلك ببضعة أيام، وتحديدا يوم 26 حزيران/ يونيو، عرف حفتر انتكاسة كبرى بسبب فقدان مدينة غريان، حيث أنشأ مركز قيادته.

ويعتبر هذا التراجع عائقا استراتيجيا أمام الجيش الوطني الليبي التابع لخليفة حفتر. فقد تمت السيطرة على المدينة، التي تقع على بعد 90 كيلومترا جنوب طرابلس، في مطلع نيسان/ أبريل، أي قبل ثلاثة أيام من الهجوم على العاصمة وحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها من قبل المجتمع الدولي، وهو الهجوم الذي أُطلق بتعلة الحرب على الإرهاب.

وذكرت الصحيفة أن موقع غريان يسمح للجيش الوطني الليبي بتزويد جبهاته المختلفة في ضواحي طرابلس بالإمدادات. وكان هذا التراجع بمثابة إهانة حقيقية لخليفة حفتر وصدمة لمعنويات جيشه، حيث يمكن مشاهدة رجال منهزمين وصواريخ جافلن مضادة للدروع (من صنع أمريكي ومسلمة من طرف الإمارات العربية المتحدة) متروكة.

في المعسكر المقابل، أي معسكر حكومة الوفاق الوطني بطرابلس، يرتبط هذا النصر المذهل بعوامل عديدة. فقد تلقت قواته في البداية دعما من تركيا في شكل مركبات مسلحة، وأربع طائرات مسلحة على الأقل، مصحوبة على الأرجح برجال لقيادتها، كما استفادت من المعلومات الاستخباراتية التي قدمتها أنقرة.

وبينت الصحيفة أن هذه المساعدة قد أثارت غضب المشير حفتر، الذي أمر يوم الجمعة باستهداف السفن والمصالح التركية، وحظر الرحلات الجوية القادمة والمتجهة نحو تركيا وإلقاء القبض على مواطنيها، علما بأن ستة أتراك احتجزوا لفترة قصيرة هذا الأحد. لكن، استفادت قوات حكومة الوفاق الوطني أيضًا من دعم سكان غريان لها، وتخفيف مراقبة الجيش الوطني الليبي للمدينة، الذي ركزت قواته على منطقة مطار طرابلس الدولي.

من المؤكد أن هذه الإهانة لعبت دورًا في تفجيرات الجيش الوطني الليبي الأخيرة في غريان، التي ربما نُفذت من أجل تدمير المعدات المتروكة، التي استهدفت كذلك مركز المهاجرين في تاجوراء.

ونقلت الصحيفة عن الباحث في معهد كلينجندايل الهولندي، جلال حرشاوي، أن “الجزء البري لحملة الجيش الوطني الليبي بات مهددا. فقد لاذ مركز القيادة بالفرار وبات يتعين عليه إعادة إنشاء مركز جديد. لقد فعلوا ذلك في ترهونة (90 كيلومترا جنوب شرق طرابلس)، لكن لا يوجد هناك مهبط للطائرات مثل غريان من أجل توفير الإمدادات”. وأضاف هذا الباحث أنه “حتى الآن، أظهر خليفة حفتر تحفظه. بعبارة أخرى، كان يتصرف مثل رجل مهذب، وها هو يبدو همجيا”.

ومن جهته، أشار اللواء محمد منفور، وهو “رجل الجو ” لدى خليفة حفتر، إلى أنه “بعد استنفاد جميع الوسائل التقليدية” للاستيلاء على طرابلس، سيقوم الجيش الوطني الليبي من الآن فصاعدا بشن “غارات جوية قوية وحاسمة” ضد أهداف معينة.

وأوردت الصحيفة أنه بالنسبة لجلال حرشاوي، قد يكون قصف مركز احتجاز المهاجرين في الليلة الفاصلة بين يومي الثلاثاء والأربعاء اختبارًا؛ فقد “أراد خليفة حفتر رؤية ردود أفعال الولايات المتحدة، التي ردت دون ذكر مسؤول معين، وبالتالي، يعد هذا رهانا ناجحا لحفتر يمكن أن يعتبره منحا للضوء الأخضر”.

وفي الختام، أوردت الصحيفة أنه في الوقت الذي يواجه فيه المشير صعوبات على مستوى البر، يمكن لقواته الاستمرار في التواجد جوا. ووفقا لجلال حرشاوي “ستسمح له الهجمات الجوية بالبقاء ونسيان الإهانة التي لحقته. وسينتقل إلى مستوى أعلى وأكثر تدميرا، سيسمح له بإنقاذ صورته. بالنسبة لحفتر، يتعلق هذا الأمر بمسألة بقائه. يجب عليه الصمود، إلى أن تهب الدول التي تدعمه لنجدته”.

عربي21

التدوينة هل منيت حملة حفتر العسكرية على طرابلس بالفشل الذريع؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



شمشون الليبي!

,

أسامة عجاج

هو أقرب إلى زوجة لويس الخامس عشر بمقولتها الشهيرة «أنا ومن بعدي الطوفان»، من شمشون بصيحته الشهيرة «عليّ وعلى أعدائي».

أتحدث عن مواقف اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر؛ فظهوره على الساحة الليبية أزمة، واستمراره مأساة، وها هو مؤخراً يغامر ببلاده وبالمنطقة في حرب إقليمية أطرافها متعددة، ستجعل من ليبيا ساحة لتصفية حسابات؛ نتيجة خلافات قد تكون ليبيا -حكومة الوفاق الشرعية المعترف بها دولياً، ومعها الشعب الليبي في شرقه وغربه وجنوبه- هي من تدفع الثمن، رغم أنهم «لا ناقة لهم في ذلك ولا جمل».

عندما أطلق حفتر في مايو 2014 ما أسماها «عملية الكرامة» في بنغازي وفي الشرق، حاول استنساخ تجربة القذافي بعد التعديل، التي ثار عليه الليبيون بسببها، فظهر بعد سنوات من المنفى في أميركا ليسرق جهد الشباب الليبي الذي ثار على حكم القذافي، ونسي أنه حاصل على الجنسية الأميركية.

وقبل أن تستخدمه المخابرات الأميركية في محاولة زعزعة نظام القذافي، توهّم أنه قادر على ملء «فراغ ما بعد سقوطه»، رغم أن الليبيين لم ينسوا أنه جنرال مهزوم، عانى من الأسر في تشاد، وخرج بصفقة أميركية في إطار عداء واشنطن مع نظام القذافي، واستطاع أن يستثمر المناخ السائد في المنطقة، وقدّم نفسه على أنه يواجه الإرهاب، ويعمل ضد جماعات إسلامية مسلّحة من بينها جماعات مقرّبة من الإخوان المسلمين، ونجح في تقديم نفسه على الساحة الخارجية باعتباره خصم الإسلاميين في ليبيا.

ومرة أخرى، يربك حفتر المشهد السياسي الليبي، الذي كان على خطوات من عقد الملتقى الوطني الجامع، في أول وأهم حوار يتم على أرض ليبية ويحظى بدعم أممي ورضا من كل الأطراف السياسية، كان كفيلاً بإيجاد حل سياسي للمأزق الليبي المستمر منذ ثماني سنوات، عندما أجهض المحاولة بإعلانه في الرابع من أبريل الماضي حملة عسكرية تستهدف العاصمة طرابلس حيث حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً.

يومها، روّج أن احتلال العاصمة لن يستغرق أكثر من 48 ساعة، حيث حظي بدعم إقليمي وعربي ودولي، باعتبار أن حفتر هو حامي مصالحهم في ليبيا. والمحصّلة النهائية «صفر كبير»، وانتكاسات عسكرية، ولم يتمكن حتى الآن من إحراز أي تقدّم يُذكر؛ بل أصبحت قواته تعاني من هزائم وتراجع، حيث تمكنت قوات تابعة لحكومة الوفاق من السيطرة الكاملة على مدينة غريان 100 كيلومتر جنوب طرابلس، ودخول مقر غرفة العمليات الرئيسية التي يُدار منها الهجوم على العاصمة طرابلس، بعد انتفاضة من داخل المدينة، ووصول دعم من خارجها من قوات حكومة الوفاق، في عملية خُطط لها بإحكام، ودعمتها القوات الجوية باحترافية كاملة، نجحت في إنجاز مهمتها في أقل من 24 ساعة.

أهمية إنجاز السيطرة على غريان، أنها أكبر مدينة في الجبل الغربي من حيث عدد السكان والمساحة، وكان حفتر يتخذ هذه المدينة القاعدة الأمامية الرئيسية لعمليته العسكرية ضد العاصمة، حيث تصل إليها القوات والأسلحة والذخيرة من الشرق؛ مما شكّل انتصاراً مهماً واستراتيجياً.

وبهذا، خسر النقطة التي ترتكز إليها قواته في الشرق، بما سينعكس سلباً على ميليشياته المقاتلة على مشارف طرابلس.

وبدلاً من أن يعترف حفتر بهزيمته بعد تخلي حلفائه عنه -بعد تعويلهم على «حصان خسران» و «ورقة محروقة»- سعى إلى قفزة في المجهول، عندما اعتبر أن الأهداف التركية في ليبيا أهداف معادية، وأصدر أوامر باستهداف السفن التركية في المياه الإقليمية الليبية، وبحظر رحلات الطيران من أي مطار ليبي إلى تركيا، وبالقبض على كل الأتراك الموجودين في البلاد، وهو ما يمثّل إعلان حرب حقيقياً؛ بل تجاوز عندما قبض على عدد من العاملين هناك؛ مما صعّد من الأمور، واضطُر إلى الإفراج عنهم فوراً.

ويبقى السؤال: هل يستطيع حفتر تنفيذ تهديداته؛ بمعنى أن يحوّل الأمور إلى حرب إقليمية، رغم هزائمه العديدة، وعجزه عن تنفيذ حلمه وحلم آخرين في السيطرة على العاصمة طرابلس؟

عربي21

التدوينة شمشون الليبي! ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



جريمة حرب في تاجوراء ليبيا: هل شاركت طائرات إماراتية بالمجزرة؟

,

جحيم المهاجرين… توزيع مسؤوليات الكارثة الليبية

,

تفرض مجزرة تاجوراء التي تتهم مليشيات خليفة حفتر بارتكابها فجر الأربعاء بحق أكثر من أربعين مهاجراً سرياً، إعادة فتح ملف الجحيم الذي باتت تمثله ليبيا بالنسبة لآلاف الهاربين من الفقر والجوع والحروب، ليعلقوا في شرك الاستغلال والعبودية.

انتظرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس الأربعاء، وقوع المجزرة في أحد مراكز الاحتجاز في منطقة تاجوراء الواقعة شرق العاصمة الليبية طرابلس، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من بين مهاجرين سريين، لكي تحثّ على وضع حدّ فوري لإعادة المهاجرين السريين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط إلى ليبيا. وكأنّما لا يكفي هؤلاء المهاجرين السريين ما يعانونه في مراكز الإيواء من انتهاكات وعبودية ومتاجرة بالبشر واستغلال متعدد الأشكال، فأتت تلك الضربة التي تتهم مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بارتكابها، لتفاقم مأساتهم التي تتحمّل مسؤوليتها أطراف عدّة، الاتحاد الأوروبي أحدها.

في تقرير حول الهجرة السرية نُشر في الثلاثين من يونيو/ حزيران المنصرم، أشارت وكالة “أسوشييتد برس” إلى أنّ “أحلام مئات المهاجرين السريين الأفارقة بحياة جديدة في أوروبا انتهت في مركز احتجاز في الصحراء النائية بليبيا التي تمزّقها الحرب”.

وقد نقل التقرير عن بعض هؤلاء أنّهم “احتجزوا على مدى أشهر وسط مياه الصرف الصحي والنفايات والأمراض والدود، مع كميات طعام بالكاد تكفيهم للبقاء على قيد الحياة”. يُذكر أنّ التقرير الذي وصف الوضع القائم بالكارثي، ركّز على مهاجرين سريين في الزنتان (شمال غرب) ونقل عن أحدهم قوله: “نحن في حاجة إلى إجلاء فوري من الزنتان. نحن نعاني جسدياً ونفسياً وعاطفياً”.

وفي أواخر يونيو/ حزيران المنصرم، حذّرت منظمة “أطباء بلا حدود”، من جهتها، من أنّ الوضع في مركزَي احتجاز المهاجرين السريين في مدينتَي الزنتان وغريان (شمال غرب) صار “كارثياً”، وذلك بعد انتشار مرض السلّ وأمراض أخرى بين المحتجزين، الأمر الذي أدّى إلى وفاة 22 شخصاً منذ سبتمبر/ أيلول الماضي، “بمعدّل ما بين شخصَين اثنَين وثلاثة أشخاص يموتون شهرياً”.

وكانت المنظمة قد زارت المركزَين المذكورَين وأكّدت أنّ “مئات الأشخاص في حاجة إلى حماية دولية وإلى تسجيلهم لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين كطالبي لجوء أو لاجئين، غير أنّهم عالقون في مركَزي الزنتان وغريان منذ أشهر عدّة، وفي بعض الأحيان منذ أعوام، من دون أيّ مساعدة”.

في السياق، صرّح رئيس بعثة منظمة “أطباء بلا حدود” في ليبيا جوليان ريكمان بأنّ “مركز احتجاز الزنتان ليس استثناءً، بل هو تذكير صارخ بنظام احتجاز ضار يعرّض حياة اللاجئين للخطر وتغذّيه أوروبا بشكل متعمّد”.

أضاف أنّه لا بدّ من زيادة عمليات إجلاء اللاجئين وطالبي اللجوء من ليبيا وإعادة توطينهم بأسرع وقت ممكن، متابعاً أنّه “لا يمكن لذلك أن ينجح إلا إذا كانت الدول الآمنة في أوروبا وفي أماكن أخرى على قدر المسؤولية في ما يتعلق باللجوء، وإذا أوقفت الدول الأوروبية سياستها الفظيعة المتمثلة في الإعادة القسرية غير القانونية لطالبي اللجوء إلى ليبيا”.

تفيد بيانات منظمة العفو الدولية الصادرة في نهاية عام 2018، بأنّ ثمّة 16 مركزاً رسمياً لاحتجاز المهاجرين السريين في ليبيا تؤوي نحو ستّة آلاف مهاجر سري اقتادهم إليها خفر السواحل الليبية بعد اعتراض طريقهم أو إنقاذهم من المياه الإقليمية. ويعيش هؤلاء المهاجرون السريون، بمن فيهم المحتجزون في مراكز بالعاصمة طرابلس، ظروفاً قاسية جداً تفاقمت مع المعارك العسكرية التي اندلعت من جديد ابتداءً من إبريل/ نيسان الماضي، إذ إنّ بعض مراكز الاحتجاز تقع من ضمن مناطق الاشتباكات.

وثمّة أزمة إضافية تظهر في السياق، إذ إنّ الأطراف المتنازعة راحت تلجأ إلى تجنيد عدد من المهاجرين السريين للقتال في صفوفها أو أداء مهمّات تفيد العسكريين على الأرض، لا سيّما من بين المهاجرين السريين السودانيين. يُذكر أنّ مراكز احتجاز المهاجرين السريين في العاصمة الليبية تُدار من قبل جهات عسكرية خاضعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، وقد وردت تقارير عدّة عن ممارستها انتهاكات مختلفة بحقّ المهاجرين السريين المحتجزين.

وتشير شهادات مهاجرين سريين جمعتها جهات مختلفة إلى أنّ القائمين على مراكز الاحتجاز يتحكّمون بمصائرهم من دون أيّ رادع. ويُجبر هؤلاء على العمل بالسخرة أحياناً بالإضافة إلى تعرّضهم لمختلف أنواع الاستغلال وكذلك التعذيب. وهو ما سبق وأكّده تقرير أصدرته مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بالتعاون مع بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في عام 2016.

وقد أوضح التقرير نفسه أنّ المهاجرين السريين مجبرون على العمل من أجل توفير المبالغ التي تسمح لهم بالخروج من مراكز الاحتجاز. وفي عام 2018، أصدرت المفوضية بالتعاون مع البعثة تقريراً آخر أوردت فيه المعلومات نفسها المذكورة في تقريرها لعام 2016، مؤكدة فيه أنّ القائمين على مراكز الاحتجاز يخرجون المهاجرين السريين منها بانتظام بهدف إجبارهم على العمل الذي يأتي غالباً تحت الضغط والتهديد. كذلك قد تُفرض على هؤلاء أعمال في داخل نطاق مراكز الاحتجاز التي تصفها جهات مطّلعة بأنّها “استغلالية”.

والأزمة الكبيرة التي لا يمكن اختصارها بأسطر، تحمّل جهات مختلفة، حقوقية وغير ذلك، مسؤوليتها إلى الاتحاد الأوروبي، لا سيّما أنّه وقّع في عام 2016 اتفاقاً مع ليبيا يموّل من خلاله خفر السواحل الليبي ويقدّم الدعم اللوجيستي له بهدف منع المهاجرين السريين من بلوغ أوروبا. وفي السياق، رُفعت وثيقة قانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية، حمّلت فيها مجموعة من المحامين الدوليين مسؤولين في الاتحاد الأوروبي وسياسيين مسؤولية إنشاء “طريق الهجرة الأكثر دموية في العالم”.

وقد طالب هؤلاء المحامون المحكمة الجنائية الدولية بالنظر في تورّط الاتحاد في قضية اعتراض طريق أكثر من 40 ألف شخص في البحر الأبيض المتوسط ونقلهم إلى مراكز احتجاز وتعذيب على مدى الأعوام الثلاثة الماضية. بالنسبة إليهم، أتى ذلك على خلفية سياسة الهجرة الأوروبية التي تسببت – بحسب هؤلاء المحامين – في تعرّض المهاجرين السريين لعمليات اغتصاب وتعذيب على نطاق واسع على أيدي خفر السواحل الليبي الذي يُموَّل ويُدرَّب بفضل دافعي الضرائب الأوروبيين. بالتالي، حمّل هؤلاء المحامون دول الاتحاد مسؤولية جرائم ضدّ الإنسانية ارتكبت بحق المهاجرين السريين، وطالبوا بمقاضاتها لأنّها أدّت دوراً بارزاً في ما يسمى “أزمة اللاجئين”.

العربي الجديد

التدوينة جحيم المهاجرين… توزيع مسؤوليات الكارثة الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



نكسة حفتر في غريان تخلط حسابات أبو ظبي

,

أنيس العرقوبي / صحفي تونسي

وجهت قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا ضربة قاصمة لقوات خليفة حفتر الموالية لبرلمان طبرق (شرق)، بعد إحكامها السيطرة بشكل خاطف ومفاجئ على مدينة غريان الإستراتيجية الواقعة على بعد 100 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من العاصمة طرابلس، التي تعد القاعدة الخلفية الرئيسة للواء في معاركه جنوب العاصمة.

سقوط أهم معاقل قوات حفتر في غرب ليبيا، أثار جدلًا واسعًا عن القوة المزعومة التي يمتلكها اللواء المتقاعد والسيناريوهات المطروحة بعد فشله في اختراق حصون العاصمة رغم مرور نحو 3 أشهر (منذ الـ4 من أبريل/نيسان الماضي) على إطلاقه عملية عسكرية قصد الإطاحة بالحكومة الشرعية.

وأثارت صور لآليات مدمرة لقوات حفتر وعدد من جنوده وهم يخضعون للاستجواب من عناصر قوات الوفاق، صدمة لدى الموالين والداعمين للواء على حد سواء، حيث كشف آمر حماية غرفة العمليات الرئيسية التابعة لقوات حفتر في مدينة غريان، المقدم علي محمد الشيخي، في أثناء استجوابه من قوات حكومة الوفاق، أن عددًا من العسكريين الفرنسيين والإماراتيين شاركوا في إدارة العمليات العسكرية على طرابلس من داخل غرفة العمليات بالمدينة.

وفي سياق ذي صلة، اعتبر الكاتب بصحيفة لوموند الفرنسية، فردريك روبين، أن نكسة قوات حفتر في غريان غيرت قواعد اللعبة، إذ مثلت “انقطاعًا في سلسلة القيادة العسكرية” لهذه القوات في محيط طرابلس، مضيفًا أن الانتكاسة الحقيقة تمثلت في انزعاج داعميه الإقليميين وبالذات الإمارات العربية المتحدة ومصر والسعودية من الهزيمة، خاصة أنه أقنعهم بأن “تحرير” العاصمة لن يتطلب إلا بضعة أيام.

نكوص إماراتي

ورغم أن أبو ظبي جاهرت في مناسبات عدة بمساندتها لقوات شرق ليبيا، وكان آخرها تصريح لوزير الشؤون الخارجية أنور قرقاش أكد فيه دعم بلاده لهجمات مليشيا قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، واصفًا حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا بـ”الإرهابية”، فإن صور الأسلحة التي تحمل اسمها وخلفتها قوات حفتر وراءها في أثناء هروبها من مدينة غريان، دفعها لنفي علاقتها بتسليح قوات شرق ليبيا عبر بيان رسمي.

ونقلت وكالة الأنباء، عن إدارة التعاون والأمن الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي على صفحتها على تويتر، أن الإمارات “تنفي ملكية الأسلحة التي تم العثور عليها في جمهورية ليبيا، وتؤكد التزامها بقراري مجلس الأمن رقم 1970 و1973 بشأن العقوبات وحظر السلاح”، مؤكدة التزامها بالتعاون الكامل مع لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، وحثت على خفض التصعيد وإعادة الانخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

تنصل الإمارات من مسؤولية دعم حفتر بالسلاح جاء بالتزامن مع إرسال رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ روبرت مندينيز، رسالة لوزير الخارجية مايك بومبيو، تطالبه بالتحقيق في صفقات السلاح بين واشنطن والإمارات، على خلفية تقارير بإرسال الأخيرة أسلحة أمريكية إلى ليبيا، وحذر السيناتور الديموقراطي إدارة ترامب قائلاً: “أنتم لا شك تعلمون أنه إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فربما يتعين عليكم قانونًا إلغاء جميع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات”.

فيما أوردت صحيفة نيويورك تايمز، أن تحقيقات بدأت في وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين بشأن كيفية وصول أسلحة أمريكية متطورة إلى يد قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر.

وكانت قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، قد عرضت لوسائل الإعلام نماذج من الأسلحة (4 صواريخ غافلين)، التي تمكنت من السيطرة عليها خلال الاستيلاء على مدينة غريان من قوات حفتر الذي يشن هجومًا على طرابلس، وأكدت نيويورك تايمز أن العلامات المكتوبة على حاويات الصواريخ تشير إلى أنها بيعت في الأصل إلى دولة الإمارات عام 2008، وأنها من صنع “رايثون” و”لوكهيد مارتن” الأمريكيتين.

تقارير تسليح أبو ظبي لقوات اللواء المتقاعد ليست الأولى من نوعها، ففي أبريل الماضي بحث خبراء أمميون فيما إذا كانت الإمارات ضالعة عسكريًا في النزاع الليبي، وذلك بعد أن أطلقت صواريخ جو-أرض من طراز “بلو آرو”، من طائرات دون طيار صينية الصنع يمتلك مثلها الجيش الإماراتي، إضافة إلى إسقاط قوات حكومة الوفاق لطائرة مسيرة تحمل علم الإمارات، بمحور السواني (30 كيلومترًا جنوب غربي طرابلس).

وسبق أن أفاد تقرير صدر عن الأمم المتحدة في 2017، أن الإمارات قدمت لقوات حفتر دعمًا عسكريًا ولوجيستيًا شمل طائرات ومركبات عسكرية، كما أعادت أبو ظبي بناء قاعدة جوية في منطقة الخادم في بنغازي، إضافة إلى قاعدة أخرى في “الخروبة” على بعد 100 كيلومتر جنوب غربي حقل السرير النفطي.

البديل الإماراتي

في مقابل ذلك، فإن استرجاع مدينة غريان التي تتميز بموقع إستراتيجي (تطل على جبل نفوسة الذي يربط بين غرب ليبيا وجنوبها) من قوات الوفاق سيخلط الأوراق من جديد في ليبيا، وسيدفع داعمي حفتر إلى إعادة حساباتهم على أكثر من صعيد، والبحث عن خيارات أخرى بعد فشل حفتر عسكريًا.

ومن المعلوم أن دولة الإمارات تعتمد سياسة التعامل بأكثر من وجه فيما يتعلق بالشأن الليبي، إذ تعترف إعلاميًا ورسميًا بالحكومة المعترف بها دوليًا برئاسة فايز السراج، فيما تدعم مليشيات خليفة حفتر عسكريًا ولوجستيًا، ويعود ازدواج المعايير إلى رغبة أبو ظبي في التحكم بالملف الليبي عبر كل الأدوات والأساليب المتاحة، بدءًا بالإسناد المادي والعسكري لحفتر إلى استدراج المبعوث الأممي السابق برناردينو ليون ليخدم أجندتها، مرورًا بدعم سياسيين وإعلاميين ليبيين وعلى رأسهم محمود جبريل.

لذلك ستعمل الدولة الخليجية على الدفع بوجوه أخرى لتصدر المشهد في ليبيا، حيث كشفت تقارير إعلامية أن الإمارات طلبت من سفير ليبيا السابق لديها وحليفها التقليدي “عارف النايض” أن يعود إلى بنغازي ويبدأ في تشكيل حكومة جديدة يتم تقديمها على أنها بديل محتمل في الفترة المقبلة.

وخيار الاستغناء عن اللواء المتقاعد خليفة حفتر من الإمارات، مطروح بقوة في الآونة الأخيرة لعدة أسباب، أهمها ثقل تكلفة الحرب على أبو ظبي خاصة أن مصر تلعب دور الوسيط في إدخال المعدات، والأخيرة تُعاني أزمة اقتصادية واجتماعية حادة وليس لديها إمكانات مالية لتمويل حفتر، إضافة إلى الضغوط الدولية المرتقبة وخاصة من إدارة ترامب التي تواجه هي الأخرى انتقادات واسعة على صفقة بيع أسلحة إلى السعودية والإمارات بقيمة 8.1 مليار دولار، من أجل وقف دعم عمليات اللواء التي تستهدف العاصمة طرابلس.

والأهم من ذلك، فإن الإمارات لن تُجازف بخسارة مساعيها دفعة واحدة، وستحاول فرض انحيازها لأحد أطراف الصراع في ليبيا بوجوه جديدة وآليات أخرى، ضمن الاتجاه العام للسلطات الإماراتية بدعم موجة الثورات المضادة للربيع العربي، وحربها على تجربة الإسلام السياسي.

تخبط عشوائي

تحرير غريان وإن لم يعن الهزيمة النهائية لقوات حفتر في معركة طرابلس، إلا أنه كشف مدى هشاشة قواته وزيف الصورة التي روج لها داعموه، رغم سعيها إلى التخفيف من حدة النكسة التي منيت بها من خلال توجيه الاتهامات إلى تركيا بزعم مشاركتها إلى جانب قوات حكومة الوفاق في عمليات التحرير، إضافة إلى مطالبتها بالقبض على أي تركي موجود على الأراضي الليبية، كما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم قوات حفتر أحمد المسماري.

وبدورها، أثارت عملية الإفراج عن الأتراك الـ6، بعد تهديد أنقرة بتدمير مقرات حفتر وقواته في أنحاء ليبيا، ودعوات لإغلاق كل المحلات التي تحمل اسم تركيا، سخرية واسعة مما وصفه الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بتخبط حفتر بعد هزيمته الأخيرة.

يبدو الحسم العسكري في العاصمة طرابلس والمناطق المحيطة بها، الخيار الوحيد للطرفين المتصارعين في ليبيا لحكم البلاد، فحكومة الوفاق ترفض أي مقترح لحل الأزمة يكون فيه حفتر طرفًا فيها خاصة بعد السقوط الدراماتيكي لقواته في غيريان، وستسعى لإلحاق هزائم متتالية به وفي مناطقه (الجنوب)، والأخير لن يقبل بأي حل سياسي، فسمعته الداخلية والخارجية على المحك، ولن يرضى بأن يكون أسيرًا للمرة الثانية بعد أولى في تشاد.

نون بوست

التدوينة نكسة حفتر في غريان تخلط حسابات أبو ظبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ارتفاع عدد ضحايا مجزرة المهاجرين بليبيا إلى 183 بينهم أطفال

,

أعلنت الأمم المتحدة، عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم على مركز المهاجرين في ليبيا إلى 53 قتيلا، بينهم 6 أطفال، و130 مصابا.

وقالت ، اليوم الخميس، إن مركز المهاجرين تلقى ضربتين جويتين، وتقارير عن أن الحراس أطلقوا النار على مهاجرين ولاجئين حاولوا الفرار.

رويترز

التدوينة ارتفاع عدد ضحايا مجزرة المهاجرين بليبيا إلى 183 بينهم أطفال ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



واشنطن تعرقل إصدار بيان عن مجلس الأمن يدين قصف مركز المهاجرين في ليبيا

,

عرقلت الولايات المتحدة، الأربعاء، إصدار بيان عن مجلس الأمن الدولي يدين ضربة جوية استهدفت مركزاً لاحتجاز المهاجرين في ليبيا وأوقعت 44 قتيلاً على الأقلّ، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.

وقالت المصادر إنّه خلال جلسة طارئة عقدها المجلس حول هذا القصف واستغرقت ساعتين قدّمت بريطانيا مشروع بيان يدين الضربة الجوية ويدعو إلى وقف لإطلاق النار في ليبيا والعودة إلى طاولة الحوار.

إلا أن دبلوماسيين أمريكيين قالوا خلال الجلسة إنهم طلبوا ضوءاً أخضر من واشنطن للموافقة على النص، وانتهت المحادثات دون الحصول على موافقة الولايات المتحدة.

ويدعو مشروع البيان من وصفهم بـ”المتحاربين إلى خفض التصعيد فوراً والالتزام بوقف إطلاق النار”.

وصرّح سفير البيرو لدى الأمم المتحدة الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن بأنّ النقاشات حول البيان لا تزال مستمرّة لكنّ دبلوماسيين في المجلس قالوا إنهم لا يتوقّعون أن تثمر.

ومواقف القوى الكبرى منقسمة حيال الحملة العسكرية التي يشنّها حفتر، وسط رفض أمريكي وروسي لنداءات وقف إطلاق النار.

أ ف ب

التدوينة واشنطن تعرقل إصدار بيان عن مجلس الأمن يدين قصف مركز المهاجرين في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ما هو الوصف الذي أطلقه أردوغان على خليفة حفتر؟

,

وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المشير الليبي خليفة حفتر بـ”القرصان”، وذلك في تصريحات نشرت الخميس على وقع ارتفاع منسوب التوتر العسكري في ليبيا.

وتدعم تركيا حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في طرابلس والتي يحاول حفتر الإطاحة بها من معقل قواته في شرق البلاد.

واحتجزت قوات حفتر ستة بحارة أتراك هذا الأسبوع بعدما حمّل المشير أنقرة مسؤولية خسارته لمدينة غريان، القاعدة الخلفية الرئيسية لقواته والواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر جنوب غرب العاصمة.

وقال أردوغان للصحافيين في تصريحات نشرتها عدة صحف محلية إن “حفتر ليس أكثر من قرصان”.

وأضاف: “نأمل في غضون فترة قصيرة أن تأتي فرصة لليبيا لإجراء انتخابات وأن يحصل الناس على فرصة تمثيل ديموقراطي لحقوقهم”.

وأكد أردوغان في حزيران/يونيو أن تركيا تزوّد حكومة طرابلس بالسلاح معتبراً أن ذلك ضروري “لإعادة التوازن” في الحرب ضد حفتر، الذي يحظى بدعم من خصمي تركيا، مصر والإمارات.

أ ف ب

التدوينة ما هو الوصف الذي أطلقه أردوغان على خليفة حفتر؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأربعاء، 3 يوليو 2019

خارجية الوفاق: تواصلنا دوليا للتحقيق بقصف تاجوراء شرقي طرابلس

,

أكدت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، شروعها في مخاطبة الأمم المتحدة وسائر المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته، للتحقيق في جريمة قصف طيران حفتر للمهاجرين بتاجوراء.

ورحبت الخارحية في بيان لها تلاه ناطقها محمد القبلاوي في مؤتمر صحفي اليوم، بدعوة الاتحاد الإفريقي إلى إجراء تحقيق مستقل “لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة”.

ودعا البيان مجلس الأمن والدول الكبرى إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه ما يحدث من اعتداءات ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية، بل وحتى إرهابية، وفق القوانين والاتفاقيات الدولية، ومنها قصف المطارات، حسب البيان.

من جانبها، دانت داخلية حكومة الوفاق أيضا الهجوم وطالبت المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه الأعمال التي وصفتها بالإجرامية.

هذا، واستنكر المجلس الرئاسي الهجوم ووصفه بجريمة القتل الجماعي، قائلا إنه دقيق غير عشوائي، مطالبا البعثة الأممية بإرسال لجنة تقصي حقائق، وداعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد الانتهاكات، وإلى وقف عدوان حفتر الذي يشنه على العاصمة.

كما طالب أيضا بيان لمجلس النواب بطرابلس المجتمع الدولي، بتشكيل لجنة دولية بالاشتراك مع حكومة الوفاق، للتحقيق في الهجوم، ووصفه بالجريمة البشعة، ودعا في الوقت نفسه إلى إدانتها دوليا، وحث كل المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان ووسائل الإعلام العالمية إلى الحضور لطرابلس “وتوثيق هذه الجريمة”.

وشجب المبعوث الأممي غسان سلامه، الأربعاء، قصف مأوى المهاجرين بتاجوراء، وقال إنه عمل يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب، كما دعا المجتمع الدولي لإدانة الجريمة، وتطبيق العقوبات على المنفذين وآمرهم ومن سلحهم.

من جهتها، دانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين “بشدة الغارات الجوية”، وحذرت من استهداف المدنيين خلال الحروب والاشتباكات، منوهة إلى أن عدد المحتجزين بالمركز يبلغ 616 لاجئا ومهاجرا.

وطلب بيان لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، بتحقيق مستقل في القصف، قائلا إنه سيضمن محاسبة المسؤولين عن هذه “الجريمة الرهيبة” بحق المدنيين الأبرياء.

بدوره، أهاب الاتحاد الأوربي بالأمم المتحدة إلى فتح تحقيق فوري في قصف المهاجرين بتاجوراء اليوم، وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة، بعدما دان الهجوم معلقا أنه يشكل دلالة إضافية على الكلفة البشرية الباهظة للصراع في ليبيا، وعلى هشاشة وضع المهاجرين العالقين في هذا البلد، وفق وكالة آكي.

واتهمت إيطاليا على لسان وزير داخليتها ماتيو سالفيني طيران حفتر بالهجوم، ووصفته بالعمل الإجرامي، منتقدا من يدعمون “شخصا يقصف أهدافا مدنية”، من أجل مصالحهم الاقتصادية والتجارية، مستدركا “أنا هنا لا أشير إلى الفرنسيين”. وفق ما نقلت وكالة آكي الإيطالية.

وكذلك، شدد بيان لخارجية قطر على ضرورة فتح تحقيق دولي عاجل في قصف طيران حفتر لمركز إيواء المهاجرين بتاجوراء، وتابع أن الحادثة ترقى إلى جرائم الحرب، وتمثل انتهاكا سافرا للقوانين الدولية.

و قصف طيران تابع لحفتر مركز فجر الأربعاء مركز المهاجرين بتاجوراء، وأفاد جهاز الإسعاف والطوارئ بارتفاع حصيلة الضحايا إلى أربعين قتيلا وثمانين جريحا.

وأوضح رئيس جهاز الهجرة أن الجزء المستهدف يضم 120 مهاجرا، بينما يضم المركز بالكامل 610 مهاجرين، وهم من جنسيات إفريقية مختلفة، طالتهم عدة غارات أثناء نومهم قبل أن ينقلوا عقب القصف إلى مكان آمن.

ليبيا الأحرار

التدوينة خارجية الوفاق: تواصلنا دوليا للتحقيق بقصف تاجوراء شرقي طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



6 هزائم في معركة طرابلس حوّلت حلم حفتر إلى كابوس

,

لم تكن هزيمة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في مدينة غريان (100 كلم جنوب طرابلس)، الإخفاق الوحيد لقائد القوات القادمة من الشرق للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، ولكن سبقتها عدة إخفاقات حرمته من تحقيق هدفه في هجمات متتالية انكسرت على أسوار طرابلس، منذ ثلاثة أشهر.

لكن هزيمة غريان كانت القاصمة لقوات حفتر، بالنظر إلى أنها مركز القيادة والإمداد الرئيسي لقواته إلى محاور القتال السبعة جنوبي العاصمة، وقد تكون منعطفا لمعركة طرابلس، بعد أن خسر حفتر كامل القوس الغربي للمعركة.

وفي ما يلي عرض لهذه الإخفاقات:

1 – الزاوية تصدم قوات حفتر وتغلق محور الطريق الساحلي

لم تمض 24 ساعة من بداية هجوم ميليشيات حفتر على طرابلس في 4 أبريل/نيسان الماضي، وسيطرتها السريعة على عدة مدن دون قتال من بينها صبراتة (70 كلم غرب طرابلس) وصرمان (60 كلم غرب طرابلس)، حتى زحفت نحو مدينة الزاوية (45 كلم غرب طرابلس)، لكنها اصطدمت بكتائبها المتمرسة على القتال، التي ألحقت بها هزيمة قاسية، عندما أسرت العشرات من رجاله وغنمت العديد من الآليات.

لكن الآتي أعظم.. حيث قامت كتيبة من قوات حفتر (الكتيبة 107 التابعة للواء 106 الذي يقوده أحد أبناء حفتر) بالسيطرة على حاجز أمني يدعى “بوابة 27″، يقع بين الزاوية وطرابلس، وخلال ساعات تمكنت كتائب الزاوية من الالتفاف على قوات حفتر، وأسرت 128 من عناصر الكتيبة وغنمت 40 آلية مسلحة، بينما فرّ قادتها من المعركة وتركوا جنودهم في مواجهة مصيرهم، لكن حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، نظرت إليهم بعين الرحمة وأطلقت سراحهم، خاصة وأن غالبيتهم شباب يافعون أقل من 18 سنة، تم إغراؤهم بالمال لخوض معركة خاسرة.

ولم تجرؤ بعدها قوات حفتر على الهجوم على طرابلس من البوابة الغربية للطريق الساحلي الدولي منذ نكسة الزاوية.

2 – الخلايا النائمة تجر قوات حفتر للاستسلام في السواني

لعب حفتر مرة أخرى بورقة الخلايا النائمة، عندما سيطرت الأخيرة على حي السواني (25 كلم جنوب غربي طرابلس)، ووصلها الدعم من قوات حفتر المتمركزة في مدينة الزهراء، بمنطقة ورشفانة (35 كلم جنوب غربي طرابلس)، لكن الكتيبة 166 التابعة لكتائب مصراتة، قامت بهجوم مضاد في 14 أبريل الماضي، قطعت خلاله خط الإمداد عن قوات حفتر في حي السواني، بعد السيطرة على كوبري الزهراء، ثم حاصرت حي السواني، قبل أن تستسلم كتيبة لحفتر مكونة من 25 فردا فقط، وتغنم قوات الوفاق 10 آليات.

وتكمن أهمية السواني، في أنها تقع غرب مطار طرابلس القديم، ومنها تمكنت قوات حفتر من السيطرة عليه، قبل أن تستخدم قوات الوفاق الحي كنقطة هجوم رئيسية على المطار، كما يقع السواني على الطريق المؤدي إلى مدينة غريان، ومنه انطلق الهجوم على غريان في 26 يونيو/ حزيران الماضي (إلى جانب محور العزيزية الكسارات)، لذلك خسارة حفتر لحي السواني، كان إحدى الإخفاقات التي غيرت مجرى القتال في طرابلس.

3 – طرد قوات حفتر من العزيزية

تعد مدينة العزيزية (45 كلم جنوب طرابلس) مركز منطقة ورشفانة، والحاضنة الشعبية لأنصار نظام القذافي، المتحالفين مع حفتر، ولم تجد قوات حفتر صعوبة كبيرة في السيطرة على العزيزية، رغم استماتة قوات أسامة الجويلي، قائد المنطقة العسكرية الغربية التابع لحكومة الوفاق، في الدفاع عنها، إلا أنها سقطت بعد 4 أيام فقط من انطلاق الهجوم في 4 أبريل.

لكن قوات الجويلي، استعادت المدينة في أقل من أسبوع، واقتحمت مقر اللواء الرابع وسط المدينة، في 13 أبريل، ومنذ ذلك التاريخ لم تتمكن قوات حفتر، وخاصة مقاتلي ورشفانة من استعادة المدينة، رغم الهجمات المتتالية عليها.

4 – قوات الوفاق تغلق القوس الغربي

سيطرت قوات الوفاق على حي السواني ثم حررت مدينة الزهراء وبقية مدن ورشفانة (الساعدية والكريمية)، والتحمت مع كتائب الجويلي في العزيزية، في 18 أبريل، وطردت قوات حفتر من تخومها، وطاردتها إلى غاية بلدة القواسم على تخوم غريان، التي انتفض أهلها ضد قوات حفتر، والتي كانت قاب قوسين من السقوط، لولا تدخل الطيران، وإخماد قوات الوفاق لانتفاضة شباب غريان، فيما تراجعت قوات الوفاق من القواسم إلى غاية معاقلها في العزيزية تحت ضغط ناري كثيف لقوات حفتر.

لكن في 26 يونيو المنصرم، وبعد أسابيع من هدوء المعارك على مستوى القوس الغربي، وتركز المعارك في محور المطار القديم، قامت قوات الوفاق بهجوم خاطف ومفاجئ انطلق من محورين؛ العزيزية -الكسارات (كتائب الجويلي من الزنتان)، وحي السواني (الكتيبة 166 ولواء الحلبوص من مصراتة)، وتمكنت قوات المحور الأول من السيطرة على منطقة بوشيبة (شمال غرب غريان)، فيما سيطرت قوات المحور الثاني على بلدة القواسم (المدخل الشمالي لغريان).

وسبق هذا الهجوم 8 غارات لطيران الوفاق، على غرفة عمليات قوات حفتر الرئيسية في غريان، وتمركزاتها العسكرية، تلاها اندلاع انتفاضة مسلحة من داخل المدينة أربكت دفاعات حفتر، مما سهل دخول قوات الوفاق من القواسم شمالا ومن أبوشيبة غربا، والسيطرة على كامل المدينة وخاصة غرفة العمليات ومعسكر القوة الثامنة.

وبالسيطرة على غريان، تكون قوات الوفاق قد أغلقت القوس الغربي، الممتدة من غريان مرورا بالقواسم والهيرة وأبو شيبة، ثم العزيزية ومدن ورشفانة، وصولا إلى الزهراء وحي السواني جنوبي طرابلس، وتمتد هذه المناطق على مسافة تتجاوز 80 كلم، ما يعني انتصارا استراتيجيا لقوات الوفاق، سيجعلها تركز أكثر على المحور الشرقي الممتد من ترهونة إلى بلدة سوق الخميس، ومدينة السبيعة، ثم حي قصر بن غشير جنوبي طرابلس، فمطار طرابلس.

5 – معسكر اليرموك.. هزائم متتالية

يعد معسكر اليرموك، أكبر ثكنة في محيط طرابلس، ويقع في منطقة خلة الفرجان، شمال المطار القديم، وحاولت قوات حفتر مرار السيطرة عليه، ودخلت مرارا لكنها في كل مرة كانت تضطر للانسحاب منه، أولها في 10 أبريل أعلنت قوات حفتر السيطرة على المعسكر، وبعدها بساعات تم طردها منه، وصمود القوات المتحصنة بمعسكر اليرموك، كان إحدى العلامات الفارقة في انكسار قوات حفتر وعدم تمكنها من اختراق دفاعات الوفاق حول وسط العاصمة.

وبسبب عجز قوات حفتر تثبيت سيطرتها على أهم معسكر في العاصمة، والذي يقع على الطريق المؤدية إلى وسط طرابلس، قامت السبت الماضي، بقصف جوي عنيف على المعسكر مما أدى إلى مقتل 23 من مقاتلي مصراتة.

6 – فشل هجوم شامل لاقتحام وسط طرابلس

بعد ثبات جبهات القتال خلال الأسابيع الأولى من مايو/أيار الماضي، المصادف لشهر رمضان، قامت قوات حفتر بهجوم على عدة محاور مع التركيز على محور طريق المطار، المؤدي إلى وسط العاصمة، في 26 مايو المصادف لـ20 رمضان، ورغم نجاحها نسبيا في السيطرة على معسكر النقلية، الذي يعد أحد أهم المعسكرات في طرابلس، وتقدمها إلى غاية محور صلاح الدين، الأقرب إلى وسط طرابلس، إلا أن قوات الوفاق تمكنت من صد الهجوم ووقفه، ثم استعادة معسكر النقلية، وسقط خلال هذه المواجهة أكثر من 20 قتيلا من رجال حفتر.

وفي يونيو الماضي، وبعد هدوء نسبي في الجبهات، انتقلت قوات الوفاق من الدفاع إلى الهجوم، من خلال تكثيف الهجمات على محور طريق المطار، ثم الهجوم على المطار القديم نفسه عبر ثلاث محاور (طريق المطار والرملة والطويشة)، وتمكنت من دخوله من بوابته الجنوبية عبر محور الطويشة، وتوغلت في المطار وسيطرت على أجزاء كبيرة منه، وبعد أن سيطرت قوات حفتر على المطار بشكل كامل لأسابيع، تحول إلى نقطة اشتباك بين الطرفين.

وهذه الهزائم الرئيسية كانت وراء تخبط قوات حفتر، ومحاولة إيجاد مبرر لإخفاقاتها المتتالية، من خلال استهداف المدنيين عبر قطع مياه النهر الصناعي على سكان العاصمة، والتضييق على سكان شرق ليبيا بعد قرار وقف رحلات الطيران إلى تركيا، رغم أنها من الوجهات القليلة المفتوحة للطيران الليبي على الخارج، من أجل التجارة أو السياحة أو العلاج، ناهيك عن التهديد باستهداف الشركات والعمال الأتراك، في الوقت الذي تتردد أغلب الشركات العالمية في دخول السوق الليبية بسبب الوضع الأمني في البلاد.

الأناضول

التدوينة 6 هزائم في معركة طرابلس حوّلت حلم حفتر إلى كابوس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



قطع المياه عن العاصمة طرابلس ورقة ضغط متكررة

,

لليوم الثالث على التوالي يعيش أهالي العاصمة الليبية طرابلس دون مياه للشرب بعد انقطاعها للمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر، مع إعلان جهاز النهر الصناعي أن سبب الانقطاع الأخير ناجم عن اعتداء مسلحين مجهولين على محطة رئيسية للمنظومة التي تزود مناطق الشمال والساحل بالمياه.

وأشار الجهاز، على صفحته الرسمية، إلى حدوث تسريب كبير للمياه، الأمر الذي استدعى وقف تدفق المياه إلى حين تنفيذ أعمال الصيانة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها محطات ومسارات نقل المياه التابعة للجهاز المسؤول عن تغذية مناطق الشمال بالمياه من آبار ومنابع في الجنوب الليبي، لكن تزايدها في الآونة الأخيرة حدا بكثير من المراقبين إلى ترجيح وقوف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وراء هذه الأحداث، كوسيلة من وسائل الحصار على العاصمة ومدن الغرب التي لا تزال خاضعة لسلطة حكومة الوفاق.

وفي منتصف مايو/أيار الماضي أقدمت مجموعة مسلحة موالية لحفتر على إقفال صمامات المياه بمنطقة الشويرف التي يتخذها حفتر مركزا رئيسيا لقواته المهاجمة لطرابلس، وبعد احتجاجات وتنديد دولي بالحادث اضطرت المجموعة المسلحة لترك الموقع وإعادة المياه للعاصمة بعد أسبوع من انقطاعها.

ولقي انقطاع المياه والتعديات المتزايدة على خطوط النقل اهتمام البعثة الأممية إلى ليبيا، وأعلنت أن وفدا منها ومن ممثلي منظمة “يونيسف” والبنك الدولي اجتمع مع إدارة الهيئة العامة للموارد المائية ووزارتي المالية والتخطيط بحكومة الوفاق بطرابلس لبحث أزمة المياه المتفاقمة في البلاد.

وذكرت بعثة الأمم المتحدة، في بيان لها اليوم، الأربعاء، أن الاجتماع تناول آلية الاتفاق على خطة عمل من شأنها مُعالجة أزمة المياه التي تفاقمت أخيراً في ليبيا، وتوفير الأمن اللازم لمنظومة النهر الصناعي.

وسبق للأمم المتحدة أن حذرت من خطورة استخدام المياه وتحويله لسلاح في الحرب، غير أن هذه التحذيرات لم تمنع قوات حفتر من استهداف غرفة المراقبة المركزية لشبكة المياه في وادي الربيع بطرابلس الشهر الماضي، ما تسبب في عجز المهندسين عن قياس ضغط المياه وتدفقها للعاصمة وباقي المدن الغربية.

في مارس/آذار الماضي، نشرت هيئة المياه بيانا موجها للمنظمات دولية أكدت فيه إنه إذا لم تصلح الأضرار التي لحقت بمرافق منظومة النهر الصناعي فمن الممكن أن يصل الأمر إلى إغلاق شبكة المياه الرئيسية بشكل مفاجئ وبشكل لا يمكن التحكم به، محذرة من أن العواقب ستكون وخيمة لعدم وجود شبكة بديلة صالحة للعمل، ما يهدد بوقوع أخطر بادرة على انهيار خدمات الدولة.​

العربي الجدبد

التدوينة قطع المياه عن العاصمة طرابلس ورقة ضغط متكررة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



حفتر يهدد الحكومة الليبية بورقة النفط للوصول إلى تسوية سياسية

,

كشفت مصادر من داخل المؤسسة الوطنية للنفط الموازية في شرق ليبيا، عن اعتزام اللواء المتقاعد خليفة حفتر إغلاق منطقة الهلال النفطي التي يشكل إنتاجها 85% من إجمالي إنتاج البلاد من الخام.

وأوضحت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، أن حفتر سيستخدم حقول النفط كورقة ضغط ضد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً للوصول إلى تسوية سياسية، مشيراً إلى وجود ضغوط اجتماعية من بعض القبائل تساهم في تسهيل مهمة مؤسسة النفط الموازية في شرق ليبيا من إغلاق الحقول.

ويأتي ذلك التطور، بعد أن تلقت القوات التابعة لحفتر عدة هزائم في مواجهة قوات حكومة الوفاق، خلال الفترة الأخيرة.

ويوجد في ليبيا مؤسستان للنفط، أولاهما في طرابلس وهي المعترف بها دولياً، والثانية موازية في شرق البلاد وتخضع لسيطرة حفتر.

وبموجب القانون الليبي، تسلم المؤسسة الوطنية في طرابلس المعترف بها دولياً إيرادات النفط إلى مصرف ليبيا المركزي بالعاصمة طرابلس، التي بدورها تقوم بضخ الموازنة إلى حكومة الوفاق الليبية، للإنفاق على مختلف البنود في أنحاء البلاد.

ومن جانبه، قال المحلل الاقتصادي إيهاب المصراتي لـ”العربي الجديد”، إن حفتر قد ينجح في إغلاق حقول نفطية ويتسبب في خسائر مالية باهظة للاقتصاد الوطني، الأمر الذي سيؤدي إلى فشل برنامج الإصلاح الذي تتبناه حكومة الوفاق الوطني ويفاقم الأوضاع المعيشية للمواطنين، وسط تصاعد المعارك المسلحة بين الفرقاء.

وأوضح المصراتي أن حفتر يمكنه إغلاق منطقة الهلال النفطي للمطالبة بتسوية سياسية، لكنه لا يستطيع بيع النفط بشكل مواز في الأسواق الدولية بسبب قيود الأمم المتحدة.

وفي المقابل، قال المحلل النفطي محمد أحمد لـ”العربي الجديد”، إن حفتر لن يستطيع إغلاق منطقة الهلال النفطي لأن لهذه الخطوة تبعات سيئة على اللواء المتقاعد نفسه، في ظل الرفض الدولي لوقف إنتاج النفط في ليبيا. وأضاف أحمد أن الاقتصاد الوطني يعاني من عجز في الموازنة العامة، وأن ميزان المدفوعات سيتفاقم في حالة وقف الصادرات النفطية.

وتضم منطقة الهلال النفطي عدة مدن بين بنغازي وسرت التي تقع 500 كيلومتر شرق العاصمة. وسيطرت قوات حفتر على الهلال النفطي منتصف سبتمبر/ أيلول عام 2017، بعد أن تمكنت من إقناع المجموعات القبلية التي يترأسها رئيس حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم جضران، بإعلان ولائها له.

ويقع ميناء السدرة التابع لشركة الواحة للنفط على الساحل الليبي، حوالي 180 كيلومتراً من مدينة سرت، ومنه يصدر النفط إلى الخارج، ويوجد بالميناء أربع مراس مجهزة لسفن الشحن وبسعة تخزينية 6.2 ملايين برميل من الخام، ويعتبر من أكبر الموانئ النفطية في ليبيا.

وشهدت إيرادات ليبيا من النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الجاري، إذ بلغت 8.59 مليارات دولار، حسب بيانات رسمية. وازدادت الإيرادات النفطية في شهر مايو/ أيار الماضي بنسبة 24%، لتسجل 2.3 مليار دولار، بزيادة 448 مليون دولار مقارنة بشهر إبريل/ نيسان الماضي.

وتمثل صادرات النفط الخام ما يعادل 96 في المائة من إجمالي الصادرات الكلية للاقتصاد الليبي، كما تسهم عائدات النفط في الإيرادات المالية للبلاد بنسبة 95 في المائة، وفقاً لتقارير رسمية. وارتفعت عائدات النفط إلى 24.4 مليار دولار عام 2018، بزيادة 78 في المائة عن سنة 2017.

العربي الجديد

التدوينة حفتر يهدد الحكومة الليبية بورقة النفط للوصول إلى تسوية سياسية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إدانة مجزرة حفتر في مركز إيواء مهاجرين بتاجوراء: جريمة حرب تستدعي التحقيق

,

أكد مسؤول ليبي بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية أن ضحايا القصف الجوي الذي طاول مركز إيواء مهاجرين في تاجوارء بلغ عددهم حتى صباح اليوم الأربعاء، 46 قتيلا وأكثر من 83 جريحاً، فيما توالت ردود الأفعال المدينة للجريمة، والمطالبة بالتحقيق.

وقال الملازم محمود الهواري، المسؤول بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية – فرع تاجوراء، لــ”العربي الجديد”، إن القصف كان عنيفا، بحيث استمرت عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض حتى صباح اليوم، ونقل المصابون إلى المراكز الطبية، لافتا إلى أن مقر المركز تم تدميره بشكل كامل.

وكانت طائرات تابعة لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد قصفت، منتصف ليل أمس الثلاثاء، مركز إيواء مهاجرين غير شرعيين بضاحية تاجوارء الشرقية، التي تبعد 11 كلم عن العاصمة طرابلس.

وفيما دان الاتحاد الأفريقي مقتل المهاجرين، وطالب الأمم المتحدة بسرعة فتح تحقيق في الأمر، أكد وزير الداخلية بحكومة الوفاق، فتحي باشاغا، أن الطائرات التي قصفت المركز ليست ليبية، متهما حفتر بالاستعانة بطائرات أجنبية لتنفيذ القصف.

وأضاف باشاغا، في بيان لوزارته في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، أن “الطائرة التي قامت بالقصف غير اعتيادية، وليست من الطائرات الحربية التي تملكها ليبيا”، مطالبًا المجتمع الدولي بضرورة التحقيق في الأمر.

وأكد بيان الوزير الليبي أن هذه الجريمة جاءت بعد تصريحات لقادة قوات حفتر بشأن بدء عمليات جوية مكثفة، ولذلك “هو من يتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية”. وكان آمر “عمليات الكرامة” محمد المنفور قد أعلن، الأحد الماضي، عن إطلاق عملية جوية واسعة تحت مسمى “عاقبة الغدر”، أكد أنها ستطاول مواقع داخل طرابلس وخارجها.​

البعثة الأممية: قصف غادر

إلى ذلك، دانت البعثة الأممية في ليبيا القصف الذي وصفته بـ”الغادر”، مؤكدة أنها أرسلت لجان تحقيق مباشر على الأرض.

وذكرت البعثة، في بيان لها اليوم الأربعاء، أن القصف على المركز أودى بحياة 44 شخصا وأصاب ما يزيد عن 130 آخرين بجروح بالغة، مبينة أنها المرة الثانية التي يتم فيها الاعتداء بالقصف على مركز الإيواء الذي يُحتجز فيه قرابة 600 مهاجر.

ونقلت البعثة عن رئيسها غسان سلامة قوله إن “هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب، إذ طاول على حين غرة أبرياء آمنين شاءت ظروفهم القاسية أن يتواجدوا في ذلك المأوى”.

وأضاف سلامة “عبثية هذه الحرب الدائرة اليوم وصلت بهذه المقتلة الدموية الجائرة إلى أبشع صورها وأكثر نتائجها مأساوية”، وحث المجتمع الدولي على إدانة هذه الجريمة و”تطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلّح هذه العملية”.

وأشارت البعثة إلى أنها “تتابع باهتمام شديد التقارير المتعلقة بادعاءات القتل خارج القانون في مختلف الأماكن، بما فيها ما حدث مؤخراً في غريان، وغيرها من الوقائع المماثلة التي حدثت في ضواحي طرابلس”.

الاتحاد الأوروبي: هجوم مروع

وأعلنت منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان: “ينضم الاتحاد الأوروبي إلى الدعوة الموجهة للأمم المتحدة إلى فتح تحقيق فوري حول مرتكبي هذا الهجوم المروع”. وأضافت “يذكرنا الهجوم الصادم والمأسوي على مركز احتجاز في طرابلس بالثمن الإنساني للنزاع في ليبيا، كما بالوضع الكارثي والهش للمهاجرين المرتهنين لدوامة العنف في البلاد”.

وأضافت الوزيرة الإيطالية السابقة: “العنف ضد المدنيين، وضمنهم المهاجرون واللاجئون، غير مقبول على الإطلاق وندينه بأقصى العبارات”.

وذكرت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي حاول إجلاء المهاجرين واللاجئين من مراكز الاحتجاز القريبة من جبهات القتال”، مضيفة أن “هذه الجهود يجب تتواصل وتتكثف بشكل طارئ”. وتابعت “كثر موجودون تحت الخطر ويجب نقلهم سريعاً إلى أماكن آمنة حتى يحصلوا على المساعدة ويتم إجلاؤهم”.

وأكدت أن الهجوم “يبرهن مرة أخرى ضرورة وقف إطلاق النار” في ليبيا.

ودانت فرنسا الغارة الجوية، حيث أكدت وزارة الخارجية: “إثر هذه المأساة، تدعو فرنسا مجددا الأطراف إلى وقف التصعيد فورا ووقف المعارك”.

وأفادت الناطقة باسم الخارجية أنييس فون دير مول أن فرنسا تطالب “بالعودة السريعة إلى العملية السياسية تحت إشراف الأمم المتحدة”.

وتابعت الخارجية الفرنسية: “نذكر كل الأطراف والمؤسسات الليبية بأن لديها التزام حماية السكان والبنى التحتية المدنية باسم القانون الدولي الإنساني”.

تركيا: جريمة ضد الإنسانية

وقالت تركيا، في بيان نشره المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية حامي أقصوي، إن الهجوم يعد “جريمة ضد الإنسانية”، وإنه يجب فتح تحقيق دولي حوله.

وأوضح أقصوي أن “الهجوم الذي استهدف مركزًا لإيواء المهاجرين غير النظاميين في منطقة تاجوراء قرب طرابلس، وتسبب بمقتل عشرات الأبرياء، هو جريمة ضد الإنسانية”. وشدّد على أنه “يجب فوراً فتح تحقيق دولي لتحديد هوية المسؤولين”.

وأضاف: “ننتظر من المجتمع الدولي أن يتحرك بشأن هذه القضية في أسرع وقت ممكن”.

من جهته، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط الجريمة.

وقال بيان إن أبو الغيط “عبّر عن بالغ الأسى لسقوط أكثر من 40 قتيلاً جراء هذا الحادث وإصابة أكثر من مائة آخرين”، مشددا “على ضرورة تجنيب المدنيين تداعيات الأعمال العسكرية المستمرة حول العاصمة طرابلس، والحفاظ على سلامة المنشآت المدنية والبنية التحتية، وضمان وصول مساعدات الإغاثة الإنسانية للسكان المتضررين جراء هذه العمليات”.

وجدّد مطالبته “بالخفض الفوري للتصعيد في الميدان وإيقاف العمليات العسكرية التي دخلت الآن في شهرها الرابع، والعودة إلى المسار السياسي الهادف إلى التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للأزمة في ليبيا”.

بدورها، أكدت مفوضية اللاجئين الأممية أن المركز في تاجوراء يأوي نحو 600 مهاجر، مطالبة هي الأخرى بفتح تحقيق في الحادث، ومشددة على أن “الحادث يظهر ضرورة إيقاف احتجاز المهاجرين في ليبيا”.

ورغم نفي قيادة قوات حفتر مسؤليتها عن القصف، واتهامها لقوات الحكومة بتنفيذه، إلا أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مواقع مدنية لقصف طائرات حفتر، إذ تعرضت أحياء مدنية لقصف جوي، آخرها حي الهضبة، ليل الإثنين الماضي، أدى إلى وفاة طفلة وشاب وإصابة أربعة آخرين، كما تعرض مطار امعيتيقة المدني لعدة غارات خلال الأشهر الثلاثة التي شهدت فيها طرابلس معارك من أجل السيطرة عليها.

العربي الجديد

التدوينة إدانة مجزرة حفتر في مركز إيواء مهاجرين بتاجوراء: جريمة حرب تستدعي التحقيق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



“العفو الدولية”: انتهاك حظر الأسلحة يعرض 1.2 مليون مدني لخطر جسيم

,

أعلنت منظمة العفو الدولية اليوم الأربعاء، أن حياة وأمن 1.2 مليون مدني في العاصمة الليبية طرابلس في خطر، إذ تستخدم الأطراف المتحاربة مجموعة من الأسلحة المتطورة المستوردة إلى ليبيا في انتهاك لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة.

وبثت المنظمة فيديو جديداً بمناسبة مرور ثلاثة أشهر على بدء المعركة، مشيرة في تقرير نشرته اليوم، إلى أنه منذ 4 إبريل/نيسان الماضي، أجبر العنف المتصاعد أكثر من 100 ألف من المدنيين على الفرار من منازلهم، كما أثر قطع التيار الكهربائي لفترات طويلة ويومياً على الرعاية الصحية، وغيرها من الخدمات الأساسية في أجزاء كثيرة من المدينة.

ولفت التقرير إلى أن الصواريخ وقذائف المدفعية غالباً ما كانت تصيب مناطق مدنية بعيدة عن خط المواجهة، وتعطل في كثير من الأحيان رحلات الطيران الآتية إلى المطار العامل الوحيد بطرابلس.

وقالت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، ماجدالينا مغربي: “إن التأثير الكبير للمعركة على طرابلس يمكن رؤيته حتى من الفضاء، حيث تظهر صور الأقمار الصناعية مساحات شاسعة من المدينة يلفها الظلام الآن. في الوقت نفسه، تظهر اللقطات والأدلة الفوتوغرافية التي جمعناها وتحققنا منها على الأرض أن المناطق المدنية والمنازل والبنية التحتية تعاني الوطأة الأشد من الضرر”.

وأضافت: “يهدف حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة إلى حماية المدنيين في ليبيا؛ لكن الأردن والإمارات العربية المتحدة وتركيا، من بين دول أخرى، تنتهك الحظر بشكل صارخ من خلال توفير مركبات مدرعة متطورة، وطائرات بدون طيار، وصواريخ موجهة، وغيرها من الأسلحة”، معتبرة أنه “يجب أن يتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خطوات عاجلة لإنفاذ الحظر، ويجب على الأطراف المتحاربة احترام القانون الإنساني الدولي، ووضع حد لتعريض المدنيين للخطر بشكل متهور”.

ووثقت منظمة العفو الدولية، منذ بدء الهجوم، من خلال مصادر على الأرض، وتحليل محتويات الفيديو وصور الأقمار الصناعية التي تم التحقق منها، انتهاك كل من الجانبين القانون الإنساني الدولي – بما في ذلك ارتكاب جرائم حرب محتملة – من خلال هجمات عشوائية على المناطق السكنية، والهجمات على مراكز احتجاز المهاجرين واللاجئين.

وفي فبراير/شباط 2011، فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظراً شاملاً على إمدادات الأسلحة من ليبيا وإليها (قرار 1970). ومنذ يونيو/حزيران 2016 (القرار 2292)، سمح مجلس الأمن للدول الأعضاء بتفتيش السفن في أعالي البحار قبالة سواحل ليبيا التي يُعتقد أنها تنتهك حظر الأسلحة.

العربي الجديد

التدوينة “العفو الدولية”: انتهاك حظر الأسلحة يعرض 1.2 مليون مدني لخطر جسيم ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مفوضية اللاجئين…يجب وقف احتجاز المهاجرين واللاجئين في ليبيا

,

أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وجوب وقف احتجاز المهاجرين وطالبي اللجوء في ليبيا، وذلك عقب الغارة الجوية التي استهدفت أحد تلك المراكز في تاجوراء الضاحية الشرقية للعاصمة طرابلس، وأدت إلى مقتل 40 شخصًا على الأقل وإصابة 80 شخصاً بجروح فجر اليوم الأربعاء، شنّتها بحسب حكومة الوفاق المعترف بها دولياً قوات المشير خليفة حفتر التي تحاول منذ ثلاثة أشهر السيطرة على العاصمة.

ووجهت المفوضية في تغريدة على “تويتر” ثلاث رسائل رئيسية عقب الغارات الجوية على مركز المهاجرين شرقي العاصمة الليبية فجر اليوم، وأسفرت عن مقتل العديد من المهاجرين واللاجئين في مركز الاعتقال وهي: يجب ألا يتم احتجازهم، يجب أن لا يكون المدنيون هدفًا، ليبيا ليست مكانًا آمنًا لإعادة المهاجرين إليها.

وأكدت المفوضية الأممية أنه يجب على الدول ذات النفوذ التعاون لإنهاء النزاع في ليبيا، بدلاً من تأجيجه، معربة عن قلقها البالغ إزاء أنباء عن الغارات الجوية التي استهدفت اللاجئين والمهاجرين.

وأوضح المتحدّث باسم طواقم الإسعاف أسامة علي، لوكالة “فرانس برس”، أن نحو 40 مهاجراً قتلوا وأصيب أكثر من 70 آخرين بجروح في غارة جوية استهدفت فجر الأربعاء مركزاً لاحتجازهم في تاجوراء، الضاحية الشرقية لطرابلس، مشيراً إلى أنّ “هذه حصيلة أولية والعدد مرشّح للارتفاع”، لافتاً إلى أنّ 120 مهاجراً كانوا داخل العنبر الذي أصيب إصابة مباشرة في الغارة.

غارة جوية تستهدف مركز إيواء الهجرة الغير نظامية #تاجوراء و  جهاز مكافحة الهجرة يؤكد مقتل العشرات من المهاجرين الذين كان المركز يأويهم ، و يقدر عدد المهاجرين بالمركز بقرابة 200 نفس بشرية بريئة!

وذكر مصور “فرانس برس” أنه شاهد جثثاً ممدّدة على أرض العنبر وبجانبها أشلاء بشرية اختلطت بمتاع وملابس مضرجة بالدماء. وأضاف المصور أنّ طواقم الإنقاذ كانت لا تزال تبحث تحت الأنقاض عن ناجين محتملين، في حين كان سيارات الإسعاف تزرع المكان ذهاباً وإياباً لنقل الجرحى والقتلى.

وبحسب مسؤولين عن مركز الاحتجاز فإنّ الغارة نفّذتها قوات المشير خليفة حفتر، الذي يشنّ منذ حوالى ثلاثة أشهر هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس مقرّ “حكومة الوفاق الوطني” المناوئة له والمعترف بها من المجتمع الدولي.

صور أخرى تُظهر جانبًا من عمليات الإسعاف للعشرات من عدد من الجنسيات إثر استهدافهم من قِبل طيران قوات #حفتر داخل أحد مقار الهجرة غير الشرعية في #تاجوراء ولا زالت فرق الإنقاذ تحاول إخراج الجثث والعالقين تحت الأنقاض.

وعقب الغارة، أصدرت حكومة الوفاق بياناً دانت فيه “بأشدّ العبارات الجريمة البشعة التي استهدف فيها الطيران التابع لمجرم الحرب خليفة حفتر، لمركز إيواء المهاجرين في تاجوراء، والذي أدّى إلى قتل وجرح العشرات”. وأضاف البيان أنّ هذا “الهجوم الجبان يعتبر بمثابة جريمة قتل جماعي وجريمة حرب تضاف لقائمة الانتهاكات الجسيمة ضد الإنسانية التي يرتكبها” حفتر.

وأكّدت الحكومة في بيانها أنّ “هذا القصف الذي طاول مركز الإيواء كان متعمّداً ولم يكن بشكل عشوائي، بل كان باستهداف مباشر ودقيق”. وطالب البيان “البعثة الأممية لدى ليبيا بإدانة هذا العمل البربري الهمجي وإرسال على الفور لجنة تقصّي حقائق لمعاينة الموقع وتوثيق هذه العملية الإجرامية”. كما طالبت الحكومة في بيانها “المجتمع الدولي (…) باتخاذ موقف واضح وحازم من هذه الانتهاكات المستمرة والعمل على إيقاف هذا العدوان فوراً”.

وتكتظ مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا بعشرات الآلاف ممّن تمّ اعتراضهم أو إنقاذهم في البحر ويعيش هؤلاء في ظروف غير إنسانية. وعبّرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مراراً عن قلقها على مصير نحو 3500 من المهاجرين واللاجئين “المعرّضين للخطر” لوجودهم في مراكز إيواء قرب مناطق المعارك المستمرة جنوب طرابلس.

العربي الجديد

التدوينة مفوضية اللاجئين…يجب وقف احتجاز المهاجرين واللاجئين في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



برلمان طرابلس يدين “جريمة” قصف المهاجرين بتاجوراء، ويطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق

,

أدان مجلس النواب الليبي، الأربعاء، ما وصفه بـ “الجريمة البشعة” التي ارتكبت بحق المهاجرين غير القانونيين بمركز إيواء تاجوراء التي أدت إلى مقتل وإصابة عشرات مهاجرين من جنسيات مختلفة.

وطالب المجلس، في بيان له، المجتمع الدولي بإدانة هذه “المجزرة” في حق الإنسانية واتخاذ الإجراءات اللازمة، والإسراع بتشكيل لجنة تحقيق دولية بالاشتراك مع حكومة الوفاق.

ودعا المجلس كل المنظمات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان ووسائل الإعلام العالمية إلى الحضور لتوثيق هذه المجزرة التي وقعت البارحة.

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها قوات حفتر مهاجرين غير قانونيين، فقد اقتحمت في أبريل المنصرم مركزا لإيواء المهاجرين في منطقة قصر بن غشير جنوب طرابلس وقتلت قرابة 10 مهاجرين وأصابت آخرين.

موقع الرائد

التدوينة برلمان طرابلس يدين “جريمة” قصف المهاجرين بتاجوراء، ويطالب المجتمع الدولي بفتح تحقيق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الاتحاد الأوروبي يدين بشدة الهجوم على مركز لإيواء المهاجرين في ليبيا

,

أدان الاتحاد الأوروبي الهجوم الجوي الذي استهدف مركزاً لإيواء المهاجرين في تاجوراء بالعاصمة الليبية  وأودى بحياة العشرات.

جاءت الإدانة في بيان مشترك صدر اليوم عن كل من الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية فيديريكا موغيريني، المفوض المكلف شؤون التوسيع يوهانس هان، والمفوض المكلف شؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولوس.

وعبر المسؤولون الأوروبيون عن قناعتهم بأن الهجوم يشكل دلالة إضافية على الكلفة البشرية الباهظة للصراع الدائر في ليبيا، ويسلط الضوء على هشاشة وضع المهاجرين العالقين في هذا البلد والذين وجدوا أنفسهم أسرى دوامة العنف.

وأوضح المسؤولون الأوروبيون أنهم سبق وطالبوا بوقف الأعمال القتالية واحترام القانون الدولي الإنساني، و”ينضم الاتحاد إلى دعوة الأمم المتحدة بوجوب إجراء تحقيق فوري في الهجوم وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة”، وفق البيان.

وكان الاتحاد الأوروبي قد تعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي على حماية المدنيين، بمن فيهم اللاجئون والمهاجرون في ليبيا، حيث عمل على نقل آلاف من هؤلاء إلى أماكن “آمنة” خارج البلاد.

وأعاد الأوروبيون التأكيد على ضرورة اغلاق مراكز الاحتجاز والعمل على إدارة الهجرة في ليبيا بشكل يتناسب مع المعايير الدولية.

وتطرق المسؤولون الثلاثة إلى الجهود الأوروبية المبذولة لحل الصراع في ليبيا من حيث العمل ضمن اطار الرباعية الدولية، التي تضمهم إلى الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة.

وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه القوي للمبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة، مناشداً الأطراف الإقليمية والدولية تقديم العون لتحقيق السلام والاستقرار في هذا البلد.

وكانت الغارة الجوية التي استهدفت مركزاً لاحتجاز المهاجرين قرب طرابلس وادت إلى مقتل وجرح المئات من المهاجرين الأفارقة، قد أثارت موجة غضب عالمية عارمة.

وتتبادل الحكومة الليبية المعترف بها دولياً بقيادة رئيس وقوات القائد العسكري خليفة حفتر الاتهامات بالمسؤولية عما حدث.

وكالة آكي الإيطالية

التدوينة الاتحاد الأوروبي يدين بشدة الهجوم على مركز لإيواء المهاجرين في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سالفيني يتهم قوات حفتر بقصف تاجوراء ويدعو المجتمع الدولي لدعم حكومة الوفاق الوطني

,

رأى نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية الايطالي، ماتيو سالفيني أن قوات المشير خليفة حفتر هي “المسؤولة” عن القصف الجوي الذي طال مركزاً لإيواء المهاجرين في تاجوراء، بالعاصمة طرابلس، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لدعم حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، كونها الحكومة “المعترف بها شرعياً من طرف الأمم المتحدة”.

وقال سالفيني في مؤتمر صحفي اليوم الاربعاء “بالنسبة إلى ليبيا، يحدوني الأمل بأن يستيقظ المجتمع الدولي، فإن المسؤولية تقع على عاتق الجنرال حفتر”. وأضاف “إنه عمل إجرامي، تماماً مثل تلك الهجمات على الأهداف المدنية والمطارات والمستشفيات المدنية. لذا آمل ألا يبقى أحد من أولئك الذين من أجل مصالحهم الاقتصادية والتجارية يدعمون شخصًا يقصف أهدافًا مدنية. أنا هنا لا أشير إلى الفرنسيين!”.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا  قد أعربت عن إدانتها “بأشد عبارات الشجب القصف الجوي الغادر ضد مأوى المهاجرين في تاجوراء والذي أودى بحياة أكثر من 44 شخصا منهم وإصابة ما يزيد عن 130 آخرين بجروح بالغة”، منوهة بأنه “هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها الاعتداء بالقصف على مركز الإيواء الذي يُحتجز فيه قرابة 600 مهاجر”.

ونقلت البعثة في بيان إعراب الممثل الخاص للأمين العام، غسان سلامه عن إدانته الشديدة “لهذا العمل الجبان”. وقال سلامة: “إن هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب إذ طال على حين غرة أبرياء آمنين شاءت ظروفهم القاسية أن يتواجدوا في ذلك المأوى”.

وكالة آكي الإيطالية

التدوينة سالفيني يتهم قوات حفتر بقصف تاجوراء ويدعو المجتمع الدولي لدعم حكومة الوفاق الوطني ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سلامة: قصف المهاجرين بتاجوراء جريمة حرب

,

شجب المبعوث الأممي غسان سلامه، الأربعاء، قصف مأوى المهاجرين بتاجوراء، الذي راح ضحيته 44 شخصا، وقال إنه عمل يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب.

وأعرب رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا #غسان_سلامة عن إدانته الشديدة لهذا العمل الجبان. وقال سلامة: “إن هذا القصف يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب إذ طال على حين غرة أبرياء آمنين شاءت ظروفهم القاسية أن يتواجدوا في ذلك المأوى.

ودعا سلامة في منشور للبعثة على صفحتها بفيسبوك، المجتمع الدولي لإدانة هذه الجريمة، وإلى تطبيق العقوبات الملائمة على من أمر ونفذ وسلح هذه العملية بما يناقض بشكل صارخ القانون الإنساني الدولي وأبسط الأعراف والقيم الإنسانية.

ونقلت البعثة عن رئيسها أن “عبثية هذه الحرب الدائرة اليوم وصلت بهذه المقتلة الدموية الجائرة إلى أبشع صورها وأكثر نتائجها مأسوية”.

وجاء عن البعث إدانتها “الشديدة” للقصف، ووصفته بالغادر، لافتتة إلى جانب القتلى بإصابة أزيد من 130 آخرين بجروح بالغة.

وأشارت البعثة في السياق نفسه، إلى أن هذه الحادثة تعد المرة الثانية التي يجري فيها الاعتداء بالقصف على مركز الإيواء الذي يحتجز فيه قرابة 600 مهاجر.

وأكدت متابعتها دعاوى الانتهاكات في غريان وضواحي طرابلس وإرسالها لجانا للتحقق المباشر على الأرض إلى مختلف الاماكن التي قد تعرضت لهذه الانتهاكات، مذكرة بالتزامها برصد وتوثيق كافة الانتهاكات الجسيمة، ورفع التقارير إلى الجهات المعنية في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لملاحقة الجناة.

وحثت بعثة الأمم المتحدة والوكالات التابعة لها على الوقف الفوري لكافة الانتهاكات الصارخة والاعتداءات المتكررة ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية، لاسيما الصحية والاستشفائية منها، منبهة كافة الأطراف إلى ضرورة التزاماتهم بموجب القوانين الدولية النافذة.

و قصف طيران تابع لحفتر مركز فجر الأربعاء مركز المهاجرين بتاجوراء، وأفاد جهاز الإسعاف والطوارئ بارتفاع حصيلة الضحايا إلى أربعين قتيلا وثمانين جريحا.

وأوضح رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية المبروك عبد الحفيظ أن الجزء المستهدف يضم 120 مهاجرا، بينما يضم المركز بالكامل 610 مهاجرين، وهم من جنسيات إفريقية مختلفة، طالتهم عدة غارات أثناء نومهم قبل أن ينقلوا عقب القصف إلى مكان آمن.

التدوينة سلامة: قصف المهاجرين بتاجوراء جريمة حرب ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الاتحاد الإفريقي يدعو للتحقيق بقصف المهاجرين بتاجوراء

,

دعا رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، إلى تحقيق مستقل في القصف الذي استهدف مهاجرين غير نظاميين بتاجوراء، اليوم الأربعاء.

 

وأضاف فكي في بيان نشرته المفوشثة الأربعاء، أن التحقيق المستقل سيضمن محاسبة المسؤولين عن هذه “الجريمة الرهيبة” بحق المدنيين الأبرياء.

 

ودان المجلس الرئاسي الهجوم ووصفه بجريمة القتل الجماعي، قائلا إنه دقيق غير عشوائي، مطالبا البعثة الأممية بإرسال لجنة تقصي حقائق، وداعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد الانتهاكات، وإلى وقف عدوان حفتر الذي يشنه على العاصمة.

 

وشجب المبعوث الأممي غسان سلامه، الأربعاء، قصف مأوى المهاجرين بتاجوراء، وقال إنه عمل يرقى بوضوح إلى مستوى جريمة حرب، كما دعا المجتمع الدولي الجريمة، وتطبيق العقوبات على المنفذين وآمرهم ومن سلحهم.

 

و قصف طيران تابع لحفتر مركز فجر الأربعاء مركز المهاجرين بتاجوراء، وأفاد جهاز الإسعاف والطوارئ بارتفاع حصيلة الضحايا إلى أربعين قتيلا وثمانين جريحا.

 

وأوضح رئيس جهاز الهجرة أن الجزء المستهدف يضم 120 مهاجرا، بينما يضم المركز بالكامل 610 مهاجرين، وهم من جنسيات إفريقية مختلفة، طالتهم عدة غارات أثناء نومهم قبل أن ينقلوا عقب القصف إلى مكان آمن.

 

قناة ليبيا الأحرار

التدوينة الاتحاد الإفريقي يدعو للتحقيق بقصف المهاجرين بتاجوراء ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الثلاثاء، 2 يوليو 2019

خارجية الوفاق تدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة عن القصف الأجنبي

,

دعت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة، لمناقشة “التصعيد الخطير” الذي تشهده طرابلس، والتحقيق في القصف الجوي من طيران أجنبي.

وأفاد إعلام الخارجية لقناة ليبيا الأحرار، بإبلاغ الوزارة الولايات المتحدة رسميا بالعثور على صواريخ أمريكية متطورة أثناء تحرير مدينة غريان، لافتة إلى ترحب واشنطن بالتعاون الليبي في مجال التحقيق.

وفي سياق قريب، نقل إعلام الخارجية مطالبة لوزيرها موجهة للبعثة الأممية والمنظمات العاملة معها ومكتب الصليب الأحمر في ليبيا بمخاطبة مسؤولي المنطقة الشرقية، بعدم دفن الجثامين المستلمة من فرع الهلال الأحمر الزنتان إلا بعد إخضاعها لإجراءات الطب الشرعي لتوثيق أسباب الوفاة.

وأفاد مراسل ليبيا الأحرار، الاثنين، بمقتل طفلة ووالدها، وإصابة أربعة آخرين بينهم أطفال جراء قصف قوات حفتر، منطقة مشروع الهضبة، كما نفذ طيران رجحت مصادر عسكرية أنه إمارتي، ليل الأحد، غارات جوية عدة على مواقع جنوبي العاصمة، مستهدفة مطار طرابلس العالمي ومحيطه.

وخلف العدوان على طرابلس من حفتر وقواته منذ بدئه أبريل الماضي، أكثر من 730 قتيلا بينهم أزيد من 40 مدنيا، بينما فاق عدد الجرحى 4 آلاف و400 مصابا، وفيهم قرابة 140 مدنيا، وفق منظمة الصحة العالمية.

ليبيا الأحرار

التدوينة خارجية الوفاق تدعو مجلس الأمن لجلسة طارئة عن القصف الأجنبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أبو ظبي تنفي علاقتها بأسلحة عثر عليها بحوزة قوات حفتر

,

نفت دولة الإمارات الثلاثاء علاقتها بأسلحة وصواريخ قالت صحيفة أمريكية الأسبوع الماضي إنه عثر عليها بحوزة قوات اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر بعد هزيمتهم أمام قوات الحكومية في مدينة غريان جنوبي طرابلس.

ونشرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) بيانا لوزارة الخارجية الإماراتية قالت فيه إن الإمارات “تنفي ملكية الأسلحة التي تم العثور عليها في ليبيا”.

وأضاف البيان أن وزارة الخارجية تؤكد “التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل بقراري مجلس الأمن الدولي رقمي 1970 و1973 بشأن العقوبات وحظر السلاح وتنفي بذلك ملكية الأسلحة التي تم العثور عليها في جمهورية ليبيا”.

وتابعت: “كما تؤكد التزامها بالتعاون الكامل مع لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، وتحث على خفض التصعيد وإعادة الانخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة”.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قالت في تقريرها الذي ترجمته “عربي21″، إن مقاتلي الحكومة الليبية اكتشفوا مخبأ يضمّ صواريخ أمريكية قوية في قاعدة تابعة لقوات حفتر في الجبال الواقعة جنوب طرابلس.

ولفتت الصحيفة إلى العثور على صواريخ (إف جي إم-148 جافلين ط9، وتشير العلامات الموجودة على حاويات الصواريخ إلى أنها بيعت سنة 2008 إلى الإمارات، التي تعدّ بدورها شريكا أمريكيا هاما.

والثلاثاء، طالب رئيس لجنة العلاقات الخارجية، روبرت مندينيز، بفتح تحقيق في صفقات السلاح بين الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإمارات، وذلك على ضوء تقارير صحفية تحدثت عن إرسال أبو ظبي أسلحة أمريكية إلى ليبيا لصالح حفتر.

وقالت مجلة “ذا هيل” الأمريكية إن السيناتور الديمقراطي وجه رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حذر فيها من “إمكانية أن تجبر واشنطن على وقف بيع السلاح للإمارات إذا ثبت فعليا إرسالها السلاح الأمريكي لمتمردين في ليبيا”.

عربي21

التدوينة أبو ظبي تنفي علاقتها بأسلحة عثر عليها بحوزة قوات حفتر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سيناتور أميركي يطالب بإجراء تحقيق في حصول حفتر على أسلحة من الإمارات

,

حذّر السيناتور الأميركي، روبرت منينديز، اليوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة يمكن أن توقف مبيعات الأسلحة إلى الإمارات بعد تقرير أفاد بأن البلد الأخير سلّم صواريخ أميركية للقوات التابعة للقيادة العامة بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

ووجّه السيناتور الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، طالبه فيها “بإجراء تحقيق وتقديم توضيحات بخصوص اتفاقيات الأسلحة مع الإمارات بحلول 15 يوليو/ تموز الجاري”.

وقال منينديز في رسالته إلى بومبيو “أنتم لا شك تعلمون أنه إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فربما يتعيّن عليكم قانوناً إلغاء جميع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات”، محذراً من أن مبيعات الأسلحة ستشكل “انتهاكاً خطيراً” للقانون الأميركي، و”بشكل شبه مؤكد” انتهاك للحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على بيع الأسلحة إلى ليبيا.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، يوم الجمعة الماضي، أن قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، اكتشفت أربعة صواريخ “غافلين” في مدينة غريان التي كانت تسيطر عليها القوات التابعة لحفتر، لافتة إلى أن الكتابة على الصواريخ الأميركية الصنع تشير إلى أنه قد تم بيعها إلى الإمارات في 2008.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية سابقاً أنها أخذت التقارير بشأن إساءة استخدام أسلحة أميركية على محمل الجد وتسعى للحصول على إجابات، بحسب وكالة “فرانس برس”.

واعتبر منينديز في رسالته أن نقل الأسلحة إلى ليبيا “يثير القلق بشكل خاص”، لأنه يأتي بعد التفاف إدارة الرئيس دونالد ترامب على الكونغرس والمصادقة على صفقة بيع أسلحة إلى السعودية والإمارات بقيمة 8,1 مليارات دولار.

ويخشى أعضاء الكونغرس من استخدام الأسلحة في قتل مدنيين في اليمن، حيث يواجه الملايين خطر المجاعة، كما تضررت المدارس والمستشفيات من الهجوم على اليمن الذي تقوده السعودية والإمارات.

ورأى وزير الخارجية مايك بومبيو أن مبيعات الأسلحة “هي حالة طارئة بسبب التوترات مع إيران التي تدعم الحوثيين في اليمن”، وفق “فرانس برس”.

وصوت أعضاء الكونغرس الديمقراطيون وعدد من الجمهوريين، الشهر الماضي، على منع صفقة البيع، إلا أنهم لم يمتلكوا ما يكفي من الأصوات للتغلب على اعتراض الرئيس دونالد ترامب.

فرانس برس

التدوينة سيناتور أميركي يطالب بإجراء تحقيق في حصول حفتر على أسلحة من الإمارات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تفاصيل مشروع الإمارات في ليبيا.. هل تتخلى عن حفتر؟

,

كشف مصدر ليبي رفيع أن اللواء المنشق خليفة حفتر الذي فشل في دخول العاصمة طرابلس رغم مرور شهور على بدء عمليته العسكرية الواسعة أصبح يواجه مصيراً مجهولاً بعد ظهور عدد من المؤشرات على تخلي الإمارات عنه، وهي الحليف الأهم والأبرز له منذ سنوات.

وقال المصدر الليبي الذي تحدث بشكل خاص مع “عربي21” مشترطا عدم الكشف عن هويته إن “الإمارات بدأت ترتيبات جديدة تستثني فيها حفتر من المشهد السياسي، وهو ما يوحي بأنها بدأت تعترف بفشله في السيطرة على طرابلس وفشل الرهان وبدأت تبحث عن خيارات أخرى”.

وفي التفاصيل التي ألقى بها المصدر الليبي على “عربي21” فإن الإمارات طلبت من سفير ليبيا السابق لديها وحليفها التقليدي عارف النايض أن يعود إلى بنغازي ويبدأ في تشكيل حكومة جديدة يتم تقديمها على أنها بديل محتمل في الفترة المقبلة.

وتؤكد المعلومات أن حفتر لم يكن راضياً عن هذه الخطوة التي اعتبرها تمهيدا لإزاحته من المشهد في حال فشله في الحملة على طرابلس، لكنه وافق عليها تحت ضغط الإمارات.

ويعتبر النايض أحد اهم الفاعلين من الليبيين في معسكر الإمارات ولديه مشاريع إعلامية، كما سبق أن عمل مع نظام القذافي وشارك في مبادرات لحوار الأديان قبل أن ينتقل للإمارات بعد الثورة ويصبح سفيرا لبلاده هناك، كما تم تداول اسم النايض مراراً كمرشح إماراتي محتمل لرئاسة الوزراء خاصة أنه ينحدر من الغرب الليبي.

وبحسب المصدر فإن “خطة الاستغناء عن حفتر واستخدام النايض بدلا منه لا تزال مجهولة المصير، حيث تعتمد على ما إذا كانت الإمارات قد اقتنعت أخيراً بفشل حفتر أم أنها ستواصل تقديم الدعم له مادياً وعسكرياً من أجل الاستمرار في محاولات دخول طرابلس والسيطرة عليها، كما لا يزال من غير المعروف أيضاً ما هو مصير حكومة الثني في الشرق الليبي”.

وكان اللواء الليبي المنشق خليفة حفتر قد أعلن في بداية نيسان/ أبريل الماضي تقدم قواته صوب العاصمة طرابلس فيما سماها عملية “تحرير طرابلس”، حيث دفعت مدينة مصراتة بتعزيزات عسكرية ضخمة إلى طرابلس في الوقت الذي أعلنت فيه السلطات الليبية المعترف بها دوليا في طرابلس استنفارا عاما وأغلقت حكومة فايز السراج المعترف بها دوليا كل المنافذ والمداخل المؤدية إلى طرابلس.

وقال حفتر في تسجيل صوتي موجها لقواته في ذلك الحين: “تقدموا بثقة وادخلوها بسلام، مرافق العاصمة أمانة في أعناقكم”، فيما فشلت القوات التابعة لحفتر في دخول طرابلس على الرغم من الحرب الضروس التي تشنها على المدينة منذ ذلك الحين.

عربي21

التدوينة تفاصيل مشروع الإمارات في ليبيا.. هل تتخلى عن حفتر؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مصادر لـ”عربي21″: قوات سودانية تحارب مع حفتر في ليبيا

,

علمت “عربي21” من مصادر ليبية مطلعة أن قوات سودانية تقاتل مع قوات الجنرال المنشق في ليبيا خليفة حفتر، وذلك في الوقت الذي لم يعلن فيه المجلس العسكري السوداني رسمياً إرسال أي قوات إلى أي مكان، باستثناء القوات التي تحارب ضمن التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

وقالت المصادر إن بعض النشطاء الليبيين تمكنوا من الحصول على مقاطع فيديو وتسجيلات تثبت وجود قوات سودانية داخل أراضيهم تقاتل إلى جانب حفتر الذي بدأ قبل شهور حملة عسكرية شاملة وعنيفة ضد العاصمة طرابلس من أجل السيطرة عليها والإطاحة بالحكومة الشرعية المعترف بها دوليا من هناك.

 وتشكل هذه المعلومات تأكيداً لأنباء سابقة نشرتها مصادر سودانية في الخرطوم وتحدثت عن أن نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو (حميدتي) أرسل منذ فترة وجيزة نحو 900 إلى ألف مقاتل مقربون منه للقتال إلى جانب حفتر في ليبيا، وذكرت المصادر أنه تم إرسال هؤلاء المقاتلين في إطار اتفاق مع الإمارات ومصر والسعودية.

وكانت مجلة “فورين بوليسي” قالت قبل أيام إن المجلس العسكري الانتقالي في السودان يحاول تأمين بقائه في السلطة من خلال تحركات دولية من بينها الحصول على خدمات شركة لوبي كندية واستقبال عضو سابق في الكونغرس الأمريكي.

 وأشارت المجلة إلى أن قادة السودان العسكريين بحثوا عن دعم خارج حدودهم من أجل تعزيز شرعيتهم وسيطرتهم على البلاد، حيث أن حميدتي وقع عقدا بملايين الدولارات مع شركة كندية، واستقبل في الخرطوم عضوا سابقا في الكونغرس الأمريكي وسط عملية صراع على السلطة بين الانقلابيين.

عربي21

التدوينة مصادر لـ”عربي21″: قوات سودانية تحارب مع حفتر في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.