طرابلس اليوم

الاثنين، 19 فبراير 2018

أبوعرابة: أكثر من 300 عائلة من مدينة تاورغاء تعاني أوضاعا معيشية صعبة بمنطقة قرارة

,

قال عضو اللجنة التنفيدية للمصالحة بين مصراتة وتاورغاء عبد النبي أبوعرابة، الإثنين: إن أكثر من 300 عائلة من مدينة تاورغاء تعاني أوضاعا معيشية صعبة بمنطقة قرارة القطف القريبة من مدينة بني وليد.

وأوضح أبوعرابة في تصريح لموقع ليبيا الخبر، أن هناك مساع تجري لتنفيذ الاتفاق المبرم بينهم وبين مصراتة، مؤكدا وجود وسطات من مدينة ترهونة من أجل تقريب وجهات النظر وتحقيق الهدف المنشود وهو عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم.

وتقدم منظمات إنسانية وخيرية، مساعدات للنازحين المتواجدين بالمنطقة المذكورة وتضم المساعدات، فرش وأغطية، ومواد تنظيف وخيم.

ومنعت مجموعات مسلحة من مدينة مصراتة، نازحي تاورغاء من العودة إلى مدينتهم، مطالبة إياهم بالاعتذار عما بدر من إساء لثورة 17 من فبراير، على لسان عضو مجلس النواب عن المدينة جاب الله الشيباني.

ويسعى وزراء حكومة الوفاق الوطني وعلى رأسهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، إلى تنفيذ اتفاق العودة.

التدوينة أبوعرابة: أكثر من 300 عائلة من مدينة تاورغاء تعاني أوضاعا معيشية صعبة بمنطقة قرارة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



من يقف خلف تفجيرات بنغازي؟

,

حمدي عبد الرحمن

خلت مدينة بنغازي الليبية من كل عنصر إسلامي متشددا كان أم معتدلا منذ أن أعلن قائد عملية الكرامة اللواء المتقاعد

خليفة حفتر في الخامس من يوليو من العام الماضي تحرير المدينة تحريرا كاملا غير منقوص ما يعني أن المدينة أصبحت بالكامل تحت سيطرة قواته بعد قتال استمر قرابة الثلاث سنوات.

غير أن مدينة بنغازي لم تلبث قليلا حتى شهدت أعنف تفجيرين في تاريخها استهدفا مسجدين من مساجدها، ففي الثالث والعشرين من هذا العام استهدف مسجد بيعة الرضوان بمنطقة السلماني بسيارتين مفخختين راح ضحيته أحد عشر قتيلا وأكثر من 25 جريحا، واستهدف في التاسع من فبراير الماضي مسجد سعد بن عبادة بمنطقة الماجوري بعبوة ناسفة قتل فيه شخصان أحدهما خطيب المسجد فيما خلف أكثر من مائة جريح.

والمتتبع لهذين التفجيرين الأولين في حجميهما ونوعيهما يدرك أنهما لم يقعا طيلة فترة الحرب في بنغازي بين قوات الكرامة وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي المتهمة من قبل الكرامة بالإرهاب والتطرف كما يدرك أن التفجيرين لم يقعا إلا بعد أن دب الخلاف داخل معسكر عملية الكرامة بين فريق يؤيد الاتفاق السياسي والحكومة المنبثقة عنه التي صار ممثلا لها في شرق البلاد النقيب فرج قعيم وكيل وزارة الداخلية، وبين فريق لا يعترف بالاتفاق ونتائجه مؤكدا عزمه استمرار العمليات العسكرية حتى تحرير كامل تراب الوطن وبسط السيطرة عليه يتزعمه خليفة حفتر.

سبقت التفجيرين الكبيرين شرارة المواجهة بين هذين الفريقين إثر استهداف النقيب فرج قعيم وكيل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني بسيارتين مفخختين كانت الأولى منهما في الخامس من نوفمبر الماضي، ولم تمض خمسة أيام حتى استهدفته سيارة ثانية؛ مما دفع قعيم إلى الخروج عن صمته والتصريح بأن حفتر يقف وراء محاولتي اغتياله مهددا هذه المرة حفتر وقادته طالبا منهم الخروج من مدينة بنغازي وإخلائها من أجهزتهم الأمنية والعسكرية، وهو ما دفع نجل خليفة حفتر ” خالد ” إلى التحرك بكتيبته نحو قرية برسس القريبة من بنغازي، معقل النقيب فرج قعيم والسيطرة عليها وعلى المعدات العسكرية فيها واعتقال قعيم وإيداعه سجن منطقة الرجمة إحدى ضواحي بنغازي وهي مقر ما يعرف بالقيادة العامة للجيش الليبي.

علمت القوات المحسوبة على النقيب قعيم ومن يواليها من زعامات قبلية أن هذه الخطوة هي مقدمة لإقصائها وتهميشها من قبل قيادة عملية الكرامة بعد البلاء الذي أبلوه طيلة فترة الحرب، وأنهم لا محالة مستأصلون بسبب موالاتهم لرجل أراد أن يطردها من مدينة بنغازي مما دفع البعض إلى توجيه أصابع اتهامه إليها وأنها تقف وارء زعزعة الأمن والانفلات الأمني الذي شهدته مدينة بنغازي مؤخرا متوجا بالتفجيرين الأخيرين ومقدما له بسلسلة عمليات اغتيال نالت بعض الضباط في الجيش والشرطة.

التفجيران الذي شهدتهما مدينة بنغازي مؤخرا استهدفا شخصيات منتمية إلى الفكر السلفي المدخلي عرفت بفاعليتها في عملية الكرامة فقد استهدف الأول أحمد الفيتوري آمر سرية التحري والقبض فيما استهدف الثاني خالد القذافي إمام وخطيب مسجد سعد بن عبادة وهو شخصية بارزة في صفوف هذا التيار؛ الأمر الذي جعل البعض يذهب إلى اتهام ما يسمى بالقيادة العامة للجيش الليبي بتدبير التفجيرين خشية تغول التيار المدخلي في الأجهزة العسكرية والأمنية، وهو ما يؤكده حل الكتيبة البحرية التي يكثر في صفوفها عناصر تابعة لهذا التيار، وما يؤكده أيضا توجه دول إقليمية داعمة لعملية الكرامة إلى تحجيم التيار المدخلي واستبداله بعد أن قضت به غايتها.

لم يمض على التفجير الأول يوم واحد حتى أعدم الضابط المطلوب لدى محكمة الجنايات الدولية محمود الورفلي مجموعة من السجناء أمام مسجد بيعة الرضوان بمنطقة السلماني الذي استهدفه التفجير ما عده البعض تحديا لمحكمة الجنايات التي طالبت رئيسه حفتر بتسليمه أكثر من مرة.

الورفلي معروف بعلاقته الوطيدة مع التيار المدخلي ويبدو أنه متأثر بأفكاره فهو ما يلبث أن يظهر في أحد مشاهد الإعدامات وهو يردد نصوصا من القرآن والسنة ثم يؤولها التأويل الخاص بهذا التيار قبل أن ينفذ بساعده الأيمن حكم الموت في رؤوس معصوبة العينين جاثية على ركبها مصفوفة صفا واحدا، كما أن الورفلي سبق له أن حدثت خلافات بينه وبينه الضابط عون الفرجاني ابن عم المتقاعد حفتر ومدير مكتبه، بدا ذلك في مكالمة مسربة بينهما، واتسعت دائرة هذا الخلاف حتى توج بتسليم الورفلي نفسه للقيادة العامة بمنطقة الرجمة مما جعل أنصاره يخرجون في بنغازي مغلقين بعض الطرقات مسببين اضطرابا أمنيا في المدينة وهو ما جعل القيادة العامة تطلق سراحه، مما دفع البعض إلى تفسير ذلك أن الورفلي أراد بإعداماته الأخيرة الرد على ما يسمى بالقيادة العامة التي استهدفت مقربين منه وذلك بغرض توريطه معها فهي المسؤولة عن تصرفاته وأفعاله فهو على كل حال مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية والاستمرار في هذه الأفعال تحرج قيادته قبل أي أحد وربما تتسع الدائرة لتطالهم اتهامات محكمة الجنايات.

كل ذلك يحدث في ظل انقسام سياسي حاد لم تستطع حكومة الوفاق الوطني المنبثقة عن اتفاق الصخيرات أن تنهيه مما يرجح لمثل هذه العمليات أن تستمر في ظل وجود مشروع سياسي آخر في شرق البلاد متخذا من هذه الأحداث الدامية ذريعة للوصول إلى الحكم.

التدوينة من يقف خلف تفجيرات بنغازي؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مجلس النواب يحيل قانون الاستفتاء على الدستور إلى لجنته التشريعية

,

قال المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس النواب الليبي فتحي المريمي، إن قانون الاستفتاء على مشروع الدستور سيصدر بعد الانتهاء منه خلال الأيام المقبلة.

وأكد المريمي، لموقع ليبيا الخبر أنه تم إحالة قانون الاستفتاء على الدستور إلى لجنة التشريعات في مجلس النواب للنظر في الملاحظات التي أخذت عليه من أجل النظر فيها.

وأوضح المريمي أنه بعد انتهاء لجنة الاستفتاء من العمل المناط بها سيتم عرض قانون الاستفتاء على النواب في جلسة للبرلمان للتصويت عليه في جلسة عامة منقولة على الهواء.

وكان رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور نوح عبدالسيد قد طالب مجلس النواب باستكمال مسؤولياته واستحقاقاته وإصدار قانون الاستفتاء لعرض مشروع الدستور على المواطنين وذلك بعد حكم المحكمة العليا بعد اختصاص محكمة البيضاء في النظر في القضايا الخاصة بالهيئة، وأدى ذلك إلى إبطال حكم سابق من محكمة البيضاء بإبطال مشروع الدستور، واعترض عدد من نواب إقليم برقة في وقت لاحق على قرار المحكمة العليا.

التدوينة مجلس النواب يحيل قانون الاستفتاء على الدستور إلى لجنته التشريعية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سبها جنوب ليبيا… احتفالات وسط المجاري

,

أذكرُ حين كنتُ صغيرا قبل أكثر من عشرين عاما؛ وأنا أتابع النشرات، حيث ذلك التوتر الذي يُصاحِب احتفالات الكاثوليك والبروتستنت في أيرلندا الشمالية، حيث تتناقل الأخبار أنباء المخاوف المصاحبة لمسيرات البروتستنت الذين يُصِرون على مرور مسيراتهم الاحتفالية عبر عدة شوارع يقطنها كاثوليك.

في ذلك الوقت كنت أتساءل لما يقع هذا الخوف والوجل رغم كونهم من ديانة واحدة وبلد واحد، لم أكن أعلم بعد الفروق بين المذهبين والتاريخ الدموي بينهما، واختلاط كل ذلك بالنزعة الاستقلالية في أيرلندا الشمالية التي تصطدم مع فريق آخر يرغب في البقاء ضمن التاج البريطاني.

قد يكون من المجحف أن أُشبِه ذلك بما يحدث في مدينة سبها جنوب ليبيا، التي لم تتعافى من ذلك التوتر القبلي، توتر يترجم أكثر من مرة في صورة اشتباكات لا تستثني أحدا من سكان المدينة، ليتدخل الأعيان فتهدأ تلك المناوشات، ويلحقها موجة من القتل والقتل المضاد من كل الأطراف، لا تتوقف وتيرة القتل والتصفية حتى يسقط أحد الذين ينتمون لعائلة كريمة أو ذات نفوذ فتقوم حرب جديدة وهكذا الحال لسنوات.

انعكس ذلك على المدينة وجميع نواحي الحياة فيها، فالمباني الحكومية صارت مستباحة لكل كتيبة ومجموعة مسلحة هنا وهناك، كل قبيلة تستبيح ما يقع في نطاق نفوذها من مؤسسات حكومية ومدارس وغيرها، وتجد لها بالطبع من يشرعن هذا الوضع أو يدفع الناس لتقبله أمرا واقعا، ولا بأس أن يستشهد بفعل خصماء قبيلته، ولسان حاله يقول :امشوا طلعوا القبيلة الثانية من الأماكن اللي فيها قبل لاتجونا.

وليكتمل المشهد تتقاسم القبائل المتناحرة مناطق النفوذ المدينة، وعندما نتحدث عن النفوذ هنا فهو يعني كل شئ، نفوذ الكتائب التابعة للقبيلة، ونفوذ حق التمتع بالسلطة في هذه الأماكن، بل حتى نفوذ حق ممارسة الحرابة، فالمدينة فعليا مقسمة لدوائر وجزر وكل ممارس للحرابة يعرف حدود نفوذه وأين عليه ممارسة عمله.

تكيّف أهل سبها مع هذا المشهد وصاروا يكيفون حياتهم عليه، فحين يخرج أحدهم راجلا يلبس العادي من الثياب ولا يحمل معه أمواله، ويقتني لهذا الخروج هاتفا رخيصا ليُقلِل الخسائر في حال وقع فريسة لأحدهم، كما يحاول اختيار أوقات الذروة والشوارع الأقل خطرا، وكذلك حين يستقل سيارته، ومع اقتراب غروب الشمس يبدأ ما يشبه حظر التجول الطوعي، وهو الخيار الأسلم الذي اتخذه أهل سبها حرصا على السلامة قدر الإمكان.

صعوبة الحياة تتواصل في زحمة المصارف والمخابز والبنزين والغاز، في تلك الطرق المهترئة والمباني المتهالكة والمجاري الطافحة.

ومع اقتراب ذكرى سبتمبر يُصِرُ الكثير من السكان على الاحتفال وسط ذلك البؤس الذي تعيشه مدينتهم، ويصرون على أن يشاهدهم خصومهم وهم محتفلين، والعكس صحيح حيث يعشق الآخرون إغاظة خصومهم في عيد فبراير ويتعمدون المرور أمامهم لمشاهدتهم وهم يحتفلون.

ولكن حين أنظر لحال المدينة أستغرب هذا التسابق في الاحتفال فوق المجاري والأوساخ والدمار والقتل والحرب، وسط فشل بدأه النظام السابق الذي كان عجره ظاهراً في إدارة التنمية داخل المدينة، وأكملته حالة ما بعد فبراير التي أضافت إليه فقدان الأمن واختلاف القوم وحالة الضياع، حتى مع قصور الجهات الحكومية المسؤولة لم ينجح أهل المدينة وحدهم في أي شئ، فلن تجد شوارع نظيفة أو مؤسسات خاصة محترمة، حتى الأشياء التي من الممكن أن يشتغلها المواطن ولا ينتظر فيها الدولة لن تجدها في سبها.

الشيء الوحيد الذي يتحمس فيه الجميع وتُبْذلُ فيه الأموال هو الاحتفال، كل عام تخرج المسيرات الاحتفالية لكل فريق لتجوب الشوارع البائسة والمبان المتهالكة، وتقطع بحيرات الصرف الصحي وأكوام القمامة، ويضع الأهالي أيديهم على قلوبهم مخافة وقوع اعتداء على هذه المسيرات من خصومهم، نترقب كل الاحتفالية ونتسقط أخبارها وخطة سيرها، ونتمنى أن لا تمر في شوارع الطرف الآخر؛ وإذا مرت يظل الجميع في قلق ووجل وخوف، في تلك الحظات يتوقف مصير المدينة على عمل متهور يقوم به أحد الطرفين ليُشْعِل نار حربا ضروسا.

مشهد يشبه في بعض جوانبه مشهد أيرلندا الشمالية وسجال الكاثوليك والبروتستنت فيها، ولكنهم توصلوا إلى حل استقرت به بلادهم، فهل يقع هذا في المدينة المنكوبة سبها، التي تعجُ هذه الأيام بالأعيان والمبادرات والأطروحات وحمائم السلام؟

التدوينة سبها جنوب ليبيا… احتفالات وسط المجاري ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



بوتفليقة للسراج في ذكرى الاتحاد المغاربي: أتمنى أن يحقق الشعب الليبي النماء والإزدهار

,

قال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة تهنئة إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بمناسبة الذكرى الـ29 لتأسيس الاتحاد المغاربي: إنه يتمنى أن يحقق الشعب الليبي النماء والإزدهار في كنف الأمن والاستقرار.

وأكد  بوتفليقة، تمسك بلاده بالاتحاد المغاربي باعتباره خياراً استراتيجياً ومطلبا شعبيا، وأن بلاده حريصة على تنشيط هيكليه، مما يؤدي إلى المزيد من الوحدة والتكامل والاندماج، وفق ما نشرته الصفحة الرسمية لحكومة الوفاق الوطني.

وقال الرئيس بوتفليقه إن المناسبة ” تستدعي التمعن في مسيرة الاتحاد وتقييمها بغية مراجعة منظومة العمل القائمة وتطويرها، حتى يصبح الاتحاد المغاربي تجمعا وازنا وفاعلا في محيطه الإقليمي والدولي”.

وصادف السبت، الماضي الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس الاتحاد المغاربي، والذي يصادف 17 فبراير من كل عام، ويضم الاتحاد المغاربي دول، ليبيا، موريتانيا، المغرب، الجزائر وتونس.

التدوينة بوتفليقة للسراج في ذكرى الاتحاد المغاربي: أتمنى أن يحقق الشعب الليبي النماء والإزدهار ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



محافظ المركزي الليبي: ارتفاع اقتصاد الظل إلى 60%

,

أدى تفاقم الاضطرابات الأمنية وضعف الرقابة في ليبيا إلى زيادة الاقتصاد الرسمي بشكل غير مسبوق، وكشف محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، في تصريح خاص لـ “العربي الجديد”، أن اقتصاد الظل (الاقتصاد غير الرسمي) بات يستحوذ على 60% من الأنشطة المختلفة، بسبب غياب مؤسسات الدولة.

وقال الكبير إن مساهمة القطاع الخاص تمثل حوالي 5% من إيرادات الدولة، بينما الـ 95% المتبقية تعتمد على النفط والغاز الطبيعي.

ومن جانبه، أكد المستشار الاقتصادي لوزارة التخطيط عبد الباري الزني في تصريحات لـ “العربي الجديد” أن الاقتصاد غير رسمي في ليبيا كان يقدّر بنحو 40% قبل اندلاع الثورة عام 2011، إلا أنه تفاقم خلال السنوات الأخيرة بسبب غياب مؤسسات الدولة.

وأضاف المستشار الاقتصادي لوزارة التخطيط أنه لا توجد حالياً شركات تدفع الضرائب أو حتى رسوم الاشتراك لدى الضمان الاجتماعي، كما لا تقوم بسداد الرسوم الجمركية وغيرها من الالتزامات المالية وهي تزاول نشاطاً اقتصادياً غير رسمي داخل البلاد، ما كبّد الحكومة خسائر باهظة في الإيرادات.

ودعا إلى ضرورة وجود قانون ينظم القطاع الخاص الذي يعوّل عليه في مسيرة التنمية الاقتصادية وتحريك عجلة الاقتصاد الوطني، قائلاً: نحن لا نحتاج إلى اقتصاد تحت الطاولة لا تجري مراقبته من قبل الحكومة، وبالتالي لا يدخل ضمن الناتج القومي الإجمالي.

أما عميد كلية الاقتصاد بجامعة طرابلس أحمد أبولسين فيرى أن القطاع الخاص في ليبيا لا يوجد بالمعنى الصحيح إذ يعيش معظمه تحت مظلة الاقتصاد غير الرسمي، ومتطفل على ريع النفط لأن القطاع الخاص في ليبيا استهلاكي وليس إنتاجيا ولا يسهم في التنمية حيث يكتفي بالاستيراد ويصّر على التهرّب الضريبي.

وفي هذا السياق، يشير صاحب ورشة لتصليح السيارات علي الطبيب في حديثه لـ “العربي الجديد” إلى أن دفع الضرائب متوقف منذ سبع سنوات إذ لا توجد جهات رقابية أو أمنية تقوم بالتفتيش على المحلات التجارية كما لا تدفع المحلات التجارية رسوم كهرباء وماء.

ومن جانبه، قال التاجر حسام الورشفاني لـ “العربي الجديد” أنه منذ عام 2011 لم تدفع معظم المحلات التجارية في العاصمة طرابلس أية ضرائب أو أجر تجديد رخصة في انحاء العاصمة الليبية طرابلس.

وتساءل الورشفاني: “أين هي الدولة لكي أدفع لها رسوم أو ضرائب فالبلاد تعيش في فوضى والمؤسسات الحكومية بعضها منقسم والأخر لا يمارس دورة في ضبط المخالفات”.

وتعاني ليبيا من أزمة مالية حادة بسبب حالة الانقسام السياسي والانفلات الأمني وغياب مؤسسات الدولة والحروب التي دارت رحاها في عدد من المدن الليبية منذ عام 2014، ووجود حكومات موزاية، والإغلاق القسري للموانئ والحقول النفطية وما نتج عنه من تدنٍ حاد في الإيرادات النفطية المصدر الوحيد لتمويل الميزانية العامة، من 53.2 مليار دولار قبل عام 2011 إلى نحو 4.8 مليارات دولار العام قبل الماضي، حسب تقارير رسمية.

وﻣﻊ اﻟﻨﺼﻒ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ اﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎت في القرن الماضي، بدأ اقتصاد اﻟظل يظهر في ليبيا بسبب هيمنة القطاع العام كامل مفاصل الدولة على الرغم من صدور من إﺻﺪار اﻟﻘﺎﻧﻮن رﻗﻢ “9” ﻟﻌﺎم 1985 بشأن اﻷﺣﻜﺎم اﻟﺨﺎﺻﺔ بفتح اﻟﻤﺠﺎل أﻣﺎم اﻟﻘﻄﺎع اﻷهلي ﻟﻤﻤﺎرﺳﺔ اﻟﻨﺸﺎط الاقتصادي.

ولكن الحكومة آنذاك حاربت القطاع الخاص تحت مسميات كثيرة وقامت بإنشاء لجان تطهير أغلقت الكثير من المحلات التجارية وأصدرت قانون من أين لك هذا؟ إلا أن القطاع غير رسمي بدأ ينشط بطرق غير مباشرة وفقاً لدراسات للمصرف ليبيا المركزي ومصلحة الإحصاء.

وﺗﺰاﻳﺪ اقتصاد الظل ﺧﻼل منتصف اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﺎت ثم تفاقم عقب اندلاع الثورة في 2011. وتمثل اقتصاد الظل في ظهور أسواق موازية للسوق الرسمي، كالمحلات التجارية المخالفة وغير المرخصة والتي لا تدفع ضرائب ولا فواتير كهرباء كذلك الباعة المتجولون في الأسواق الشعبية، وسيارات الأجرة، والمزارعين اﻟذﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮن ﺑﺈﻧﺘﺎج اﻟﺴﻠﻊ في ﻣﺰارﻋﻬﻢ اﻟﺨﺎﺻﺔ وﻻ ﻳﺘﻢ حسابها ضمن اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻟﻤﺤلي، بالإضافة إلى الصيد الجائر وتهريب المحروقات.

وفي المقابل بدأت تتآكل احتياطيات الدولة من الموارد المالية بسبب تزايد مؤشر الإنفاق العام، كما بدأت الخدمات العمومية الصحية والتعليمية تتراجع في كفاءتها كماً وكيفا، علاوة على عجز القطاعات الزراعية والصناعية عن توفير عوائد مناسبة مقابل التمويلات الهائلة التي أنفقت عليها من الموازنة العامة المتأتية من إيرادات النفط الخام.

العربي الجديد

التدوينة محافظ المركزي الليبي: ارتفاع اقتصاد الظل إلى 60% ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تغيير  الأفكار  وتطوير الأساليب

,

عبد القادر الاجطل/ كاتب وصحفي ليبي

الطريق التي سلكتها في السابق ووصلت في نهايتها إلى حافة حفرة عميقة وهاوية سحيقة أوشكت على الوقوع فيها، لا تعاود السير فيها مرة أخرى مهما استأنست بالمناظر المألوفة والدروب المرصوفة التي في بدايتها، فسوء نهايتها وعمق الهاوية التي تفضي إليها يكفي العقلاء لتجنبها.

كتاب قرأته وأمضيت وقتا غير يسير في مطالعته، وفي منتصف الكتاب أدركت أن الكاتب يستهزأ بعقلك ويتلاعب بمشاعرك، فلا تكمل القراءة إذا كنت ممن يحترم عقله ويهتم بوقته، ولا تستمع مرة أخرى لمن يوصيك بقراءته ويثني على الكتاب ويكيل المدائح لكاتبه.

الهلاك

إذا ركبت البحر في قارب مثقوب فإن المصير الذي ينتظرك هو الغرق، الأمر ليس اختراعا، أما إذا عاودت الإبحار على نفس القارب المثقوب ولكنك اصطحبت معك غطاء رأس يقيك الرذاذ الذي يقذفه الموج لدى اصطدامه بقاربك، فإن نفس المصير ينتظرك وربما خلال مدة قصيرة ستكون طعاما للأسماك.

السائقون الذين يستمتعون بالقيادة بسرعة جنونية يتعرضون غالبا لحوادث طرق، فإنهم إن نجو من تلك الحوادث وعاودوا قيادتهم للسيارات بسرعة كبيرة دون اعتبار بما أصابهم ولا تغيير لطريقة قيادتهم، فربما انتهت حياتهم على إحدى الطرقات في حادث سير آخر.

ويمكن القول هنا إن الحديث النبوي الذي رواه البخاري ” لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين”  هو تحذير من تكرار الأخطاء وحث على تجنب الطرق المؤدية إلى الأزمات والموقعة في المشاكل.

التعصب

كما أن اعتداد البعض بنفسه، وحديثه المسهب عن نقاء عنصره، وسمو قومه الذين ينتسب إليهم، واحتقاره للآخرين ممن لا ينتسبون إلى قبيلته وليسوا من سكان مدينته، قد يورث الضغائن ويثير الحزازات، وربما أشعل العداوات وأوقد الفتن بين الناس،

ولا يعالج هذا الداء العضال بتعصب مقابل، ولا بدعاوى عريضة من الأقوام الآخرين، فذلك سيفاقم المشكلة دون ريب، وربما أوقد نارا أشد تأتي على الأخضر واليابس.

تغيير الأساليب القديمة

أما الزعماء والقادة الذين يتصدون لمواجهة الأزمات التي تعصف بالدول، فإن استنادهم إلى نفس العقول التي كانت سببا في صناعة الأزمة، هو من الإصرار على استمرار الأزمة وليس محاولة لتجاوزها، بل إن تكرارهم لنفس الطرق والأساليب التي أوصلت البلاد للحرب الأهلية أو أدخلتها في ركود اقتصادي أو تسببت في هزيمتها عسكريا أمام عدو خارجي سيخلف المزيد من النكبات، حتى ولو غيروا أشخاص المتسببين في كل ذلك، إنهم ما لم يغيروا الطرق والأساليب والخطط الطويلة والقصيرة والإجراءات التي سيعتمدونها للخروج بالبلاد من حال إلى حال أفضل، فما لم يؤمنوا بذلك ويضعوه موضع التنفيذ فلن يحققوا ما هو مأمول منهم.

نُقلت كلمةٌ لأينشتاين عالم الفيزياء المعروف، وصاحب نظرية النسبية التي جاءت عقب نظرية نيوتن، وتداركت النقص الذي لاحظه العلماء في قدرة نظرية نيوتن التفسيرية لعديد الظواهر، أينشتاين يقول: إننا لن نتمكن من معالجة المشكلات التي تعترضنا بنفس طريقة التفكير التي كانت سببا في حدوثها.

سراب  المستشارين

لن ينجح المستبدون بآرائهم الذين لا يستشيرون من يقدم لهم الرأي السديد، بل يشاورون من يزين لهم كل ما يهوون، ويمتدح ما يتفوهون به من ترهات، ويصف أفعالهم وأقوالهم بغير ما تستحقه زورا وبهتانا، بل سيكون الفشل الذريع حليفهم.

وكذلك فإن الفشل سيحالف الزعيم الذي يتخذ مستشارا منحازا إلى هواه، ذلك المستشار المجتهد في تزوير الحقائق، من أجل إقناع رئيسه بأن كل المختلفين معه هم من أراذل الناس، وأن مكانهم الصحيح هو غياهب السجون، ويظل الليل والنهار يؤزه على معاداتهم ويزين له استئصالهم.

أما المدير الذي يسمح للمتملقين الذين لا يغادرون مكتبه منذ دخوله إليه وحتى مغادرته له، ذلك المدير الذي ينصت إلى هؤلاء المتملقين، ويجعل تقييمهم هو التقييم الوحيد، ورأيهم هو الرأي السديد، ولا يعتبر من أخطائهم المتكررة وتجاربهم العاثرة،

بل على العكس من ذلك فهو يعد انتكاساتهم السابقة رصيدا يعزز  مكانتهم عنده ويفتح أبوابه أكثر لهم، فإنه يستعجل قرار فصله، أو إغلاق مؤسسته.

فالقائد الذي يرضى بتكرار الأساليب التي أوقعت الدولة في الأزمات وجعلتها تتنقل بين النكبات، والرئيس الذي يقرب من يشايعونه ويباعد من يناصحونه، والمدير الذي يستمع إلى متملقيه ولا ينقب عن منتقديه، والمسؤول الذي يستسهل اجترار التوجهات والسياسات التى سلكها سابقوه بغض النظر عن النتائج التي أفضت لها، كلهم ليسوا مؤهلين لتحقيق أي إنجاز لافت على أي صعيد، ولكنهم في معظم الأوقات سيستنزفون ما تبقى من موارد، ويقضون على ما تبقى من أمل في نفوس المرؤوسين.

خطورة المطامع

أما ذلك المتنفذ الذي حظي بثقة محبيه، تقديرا لمرحلة من مراحل نضاله، وإعجابا ببعض مواقفه في أوقات الشدة، فإنه سرعان ما سيخسر تلك الثقة عندما يتخلى عن المبادئ التي ناضل مع الآخرين في سبيلها، وسيجد نفسه محاطا بأصحاب الأغراض الذين لا يرون فيه إلا جسرا إلى بلوغ مطامعهم وتحقيق مآربهم.

الحياة أقصر من أن تمضي عقدا أو عقدين من عمرك تُكرر الأخطاء الفادحة التي تسببت لك في الخسران وأوقعتك في المشكلات، والاعتبار قد يغنيك عن كثير من المواعظ التي يدبجها الناصحون حينما يرونك ملقى أرضا نتيجة تعثرك في الحجر البارز أمام بيت جارك للمرة الخامسة أو السادسة، ولو كنت أزلته منذ تعثرت فيه أول مرة لما وجدت نفسك في هذا الموقف الذي لا تحسد عليه. “

التدوينة تغيير  الأفكار  وتطوير الأساليب ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأحد، 18 فبراير 2018

عملية الكرامة: سنسيطر على غرب ليبيا بدون دماء و75% من مصراتة معنا

,

قال الناطق باسم القوات الخاصة التابعة لعملية الكرامة ميلود الزوي إن القادة العكسريين اتفقوا بعد اجتماع مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر قائد عملية الكرامة اليوم الأحد على أن عملية السيطرة على غرب ليبيا ستكون بدون إراقة دماء وإن 75% من أهالي مدينة مصراتة يؤيدون عملية الكرامة.

وأكد ميلود الزوي في منشور على صفحته الرسمية على الفيسبوك أن خليفة حفتر أكد للضباط أن الوطن أهم من أي محكمة، في إشارة منه إلى المحكمة الجنائية الدولية وأن محمود الورفلي القيادي في القوات الخاصة الصاعقة بصحة جيدة.

وأضاف الزوي أنه لا وجود لأي مؤامرة تحاك من قيادة عملية الكرامة بخصوص القوات الخاصة الصاعقة، مبينا أن حفتر وافق على إنشاء مركز للتدريب تابع للقوات الخاصة.

وأوضح الناطق الرسمي أن القادة التابعين لعملية الكرامة شددوا على ضرورة الضبط والربط واحترام التراتبية العسكرية، والاهتمام بأهالي الجرحى وأسرهم.

وأشار ميلود الزوي إلى أن قيادة عملية الكرامة وافقت على صرف 3 ملايين دينار للأفراد الاحتياط العاملين في الأعمال الحرة كمنحة، ووافقت على صرف مبلغ مالي لإصلاح السيارات المستهلكة الخاصة بالصاعقة

ويأتي هذا الاجتماع بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها بنغازي عقب تسليم محمود الورفلي نفسه لقيادة عملية الكرامة على خلفية مذكرة القبض عليه من قبل المحكمة الجنائية الدولية، التي تتهمه بالضلوع في جرائم حرب.

حيث شهدت مدينة بنغازي تمردا لعدد من الشباب والأفراد التابعين لعملية الكرامة الذين أغلقوا الشوارع وهددوا بإسقاط قيادة العملية.

التدوينة عملية الكرامة: سنسيطر على غرب ليبيا بدون دماء و75% من مصراتة معنا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



حفتر: لا يجب اختزال القوات الخاصة في شخص ونيس بوخمادة وسنمنح الصاعقة 3 ملايين دينار

,

طالب قائد عملية الكرامة اللواء المتقاعد خليفة حفتر بضرورة ظهور الضباط و ضباط الصف من القوات الخاصة الصاعقة وألا يختزل اسم القوات الخاصة فى شخص ونيس بوخمادة.

وجاء ذلك في اجتماع عقده قادة عسكريون مع خليفة حفتر في مقر قيادة عملية الكرامة في منطقة الرجمة شرق بنغازي، بحسب الناطق الرسمي باسم القوات الخاصة ميلود الزوي، الذي أوضح أن القيادة تعهدت بدعم “مكتب الشهداء  والجرحى”  بالقوات الخاصة بسيارة إسعاف وسيارة خدمة.

وحضر الاجتماع خمسة وثلاثين من الضباط والجنود وعلى رأسهم آمر القوات الخاصة ونيس بوخمادة.

وأضاف ميلود الزوي – عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك – أنه لا وجود لأي مؤامرة تحاك من قيادة عملية الكرامة بخصوص القوات الخاصة الصاعقة، مبينا أن حفتر وافق على إنشاء مركز للتدريب تابع للقوات الخاصة.

وأشار الزوي إلى أن قيادة عملية الكرامة وافقت على صرف 3 ملايين دينار للأفراد الاحتياط العاملين في الأعمال الحرة كمنحة، ووافقت على صرف مبلغ مالي لإصلاح السيارات المستهلكة الخاصة بالصاعقة.

وكان خليفة حفتر قد أعفى ونيس بوخمادة من رئاسة الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي، وأوكل مهامها إلى رئيس الأركان التابع لعملية الكرامة عبدالرازق الناظوري، وبحسب ميلود الزوي جاء ذلك نظرا لتكليف القوات الخاصة بمهام في محور درنة

التدوينة حفتر: لا يجب اختزال القوات الخاصة في شخص ونيس بوخمادة وسنمنح الصاعقة 3 ملايين دينار ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ثقافة الوفاق: إقامة معرض دائم للبنيان المرصوص في ثلاث مدن ليبية

,

قررت هيئة الثقافة بحكومة الوفاق الوطني، الأحد، مع قادة عملية البنيان المرصوص ومسؤولين بمدينة مصراتة إقامة معرض دائم للبنيان المرصوص في طرابلس ومصراتة وسرت.

وأوضحت الهيئة على صفحتها الرسمية بفيسبوك، أن المعرض يأتي تعبيرا عن التضحيات والبطولات الكبيرة التي قدمها “شهداء الوطن من أبناء ليبيا” في تحرير مدينة سرت.

واتفق المجتمعون أن يضم المعرض صور ومعلومات عن شهداء البنيان المرصوص وأرشيف عن بطولاتهم التي قدموها في حربهم ضد التنظيم الدولة.

وترأس الاجتماع رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة حسن أونيس، وبحضور مدير مكتب الهيئة العامة للثقافة مصراتة المكلف محمد العجيل، ومعاون أمر غرفة البنيان المرصوص عبد الهادي اداره، المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص محمد الغصري.

وكانت قوات البنيان المرصوص المكلفة من المجلس الرئاسي، قد أعلنت في عام 2016 بسط سيطرتها على مدينة سرت، وطرد قوات تنظيم الدولة، الذي سيطر على الميدنة قرابة العامين.

التدوينة ثقافة الوفاق: إقامة معرض دائم للبنيان المرصوص في ثلاث مدن ليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الجهيناوي: تنظيم الدولة يحاول العودة إلى ليبيا تحت مسميات أخرى

,

قال وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، إن الجماعات “الجهادية” لم تهزم بعد، وتحاول العودة إلى أماكن سيطرت عليها من قبل، كليبيا، ولكن تحت مسميات أخرى مع إبقائها على أيدلوجية التكفير.

وأوضح الجهناوي، في كلمة له بمؤتمر ميونخ للأمن في ألمانيا، أن تنظيم الدولة  يسعى إلى العودة إلى ليبيا بعد هزيمته في عدد الأماكن التى كان يسيطر عليها في سوريا والعراق، وفق ما نشرته وزارة الخارجية التونسية.

وأضاف الجهيناوي،  “خلال مشاركتى في مؤتمر مكافحة الإرهاب بالكويت قلت: إذا أردنا أن ننتصر على الإرهاب فعلينا أن نخوض حرب تحت مسمى “حرب الأفكار”، تقضي على الأفكار المتطرفة ومحاولات جذب الشباب للفكر المتطرف، ومكافحة الفقر والبطالة.

وأبدى الوزير التونسي، تخوف بلاده من الإرهاب، مؤكدا أنه يجب أن يكون هناك تعاون دولي لمكافحته، حيث لا توجد أي دولة بعيدة عن خطر الإرهاب.

وبدأت في مدينة ميونيخ الألمانية الجمعة الماضية، أعمال “مؤتمر ميونيخ للأمن” في نسخته 54، بمشاركة عدة دول عربية، لمناقشة الأوضاع التى تمر بها المنطقة.

التدوينة الجهيناوي: تنظيم الدولة يحاول العودة إلى ليبيا تحت مسميات أخرى ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الهلال الأحمر الكفرة يطالب الجهات الأمنية بالتدخل لإطلاق سراح أحد منتسبيه

,

طالب فرع الهلال الأحمر بالكفرة، الجهات الأمنية بضرورة التدخل لإطلاق سراح أحد منتسبيه، محمد الصوصاع، الذي اختطف في اليومين الماضيين.

وأوضح الهلال عبر صفحته الرسمية بفيسبوك، أن الصوصاع اختطف على الطريق الرابط بين مدينة الكفرة ومدن الشمال، ولم تحدد جمعية الهلال الأحمر بالكفرة هوية الخاطفين، أو مطالبهم.

واختطفت مجموعة مسلحة، في منتصف العام الماضي، ثمانية مواطنين من مدينة الكفرة، على الطريق الرابط بين مدينتي الكفرة وجالو.

وتشهد مدينة الكفرة، والطرق المؤدية إليها انفلاتا أمنيا مما أدى إلى ارتفاع معدلات جرائم الخطف بالمدينة، حيث تسيطر العصابات السودانية على الطرق المؤدية للكفرة.

يُذكر أن كتيبة ثوار الكفرة قد أعلنت في أغسطس الماضي، دحر العصابات السودانية من المدينة وتأمينها الطرق المؤدية من وإلى الكفرة.

التدوينة الهلال الأحمر الكفرة يطالب الجهات الأمنية بالتدخل لإطلاق سراح أحد منتسبيه ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أمن طرابلس: إمكانية دخول الجماهير الرياضية إلى ملعب طرابلس

,

قال الناطق باسم مديرية أمن طرابلس عبد الباسط الطبال: إن المديرية على استعداد أن تؤمن دخول الجماهير الرياضية إلى ملعب طرابلس الدولي من الناحية الأمنية.

وأوضح الطبال في تصريح لليبيا الخبر، الأحد، أن هيئة الشباب والرياضة، خاطبت المديرية في وقت سابق حول إمكانية تأمين دخول الجماهير الرياضية إلى ملعب طرابلس، مؤكدا أن رد المديرية كان بالموافقة على هذا الخطاب وأبدت استعدادها لتأمين عشرة الاف مشجع لكل مباراة.

وأضاف الطبال، أن الملاعب التى تقع داخل النطاق الأمني للمديرية هو ملعب طرابلس الدولي فقط في الوقت الحالي، موضحا أن ملعب الأكاديمية بجنزور مسؤولية تأمينه ليست من اختصاصها.

وكان الاتحاد الليبي لكرة القدم، قد أبلغ رؤوساء الاتحادات الفرعية طرابلس ومصراتة والمنطقتين الغربية والجنوبية، بأن جميع المباريات التى ستلعب على أرضية ملعب طرابلس الدولي ستكون من دون جمهور.

وأوضح الاتحاد الليبي في خطاب موجه للاتحادات المذكورة، أن مديرية أمن طرابلس لم توافق على تأمين الجماهير الرياضية حتى تستكمل الصيانة “البسيطة” المتفق عليها مع شركة المنشآت الرياضية.

وفي وقت سابق أعلنت شركة إدارة واستثمار المرافق والمنشآت الشبابية والرياضية، عن عدم إمكانية ملعب طرابلس الدولي استقبال الجماهير الرياضية.

وأخلت الشركة في خطاب موجه إلى لجنة المسابقات للاتحاد العام اللعبة، مسؤوليتها عن تنظيم أى مسابقة رياضية بحضور الجمهور على ملعب طرابلس بسبب تصدعات وتهالك في حديد التسليح بالمدرجات وأعمدة الإنارة للملعب.

التدوينة أمن طرابلس: إمكانية دخول الجماهير الرياضية إلى ملعب طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تونس تعلن قبضها على شاحنة ذخيرة على الحدود الليبية

,

أعلنت وزارة الدفاع التونسية، القبض على شاحنة رباعية الدفع على متنها ذخيرة، في المنطقة العازلة بتطاوين مع الحدود الليبية.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية بالحسن الوسلاتي، إن “تشكيلة عسكرية” تبادلت إطلاق النيران مع مجموعة مسلحة، على الحدود الليبية واحتجزت كمية من الأسلحة في المنطقة العازلة مع ليبيا.

وأكد الوسلاتي أن العملية القبض تمت، بعد اجتياز الشاحنة للحدود التونسية الليبية، وتمكن الجيش من إصابة عجلات الشاحنة، وهرب المسلحان باتجاه ليبيا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء التونسية.

وكان الجيش التونسي قد أعلن في نوفمبر العام الماضي، مقتل عنصرين “متشددين” على الحدود مع ليبيا خلال مطاردة الأمن لمهربين.

وكانت تونس أقامت جدارا ترابيا على طول نحو 250 كيلو مترا من حدودها الشرقية مع ليبيا في فبراير عام 2016، للتصدي لأنشطة التهريب وتسريب أسلحة وتسلل المتشددين، وفق تعبيرها.

التدوينة تونس تعلن قبضها على شاحنة ذخيرة على الحدود الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



151 حالة تلقوا إسعافات أولية من المواطنيين المحتفلين بميدان الشهداء

,

قالت رئيس قسم الإعلام بإدارة الإعلام بوزارة الصحة، وداد أبو النيران، الأحمد: إن المستشفى الميداني بطرابلس وجهاز الإسعاف والطوارئ بميدان الشهداء، قدموا إسعافات أولية إلى 151 حالة من المواطنيين المحتفلين بالذكرى السابعة لثورة فبراير.

وأضافت أبو النيران، في تصريح صحفي لليبيا الخبر، أن معظم الحالات تعرضوا لإغماء بسبب الازدحام، موضحة أن 140 حالة تلقوا الاسعافات داخل المستشفى الميداني بالميدان،  بينما حُولت 11 حالة لمستشفى شارع الزاوية ومركز طرابلس الطبي.

وبيّنت أبو النيران، أن الإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة، وتتنوع بين ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع السكري، ونقص الأكسجين،  إضافة إلى الإرتطام بقطع حديدية، واستخدام المفرقعات، مؤكدة أنه لن تسجل أي إصابة بعيار ناري.

وشهد ميدان الشهداء، احتفالا كبيرا بمناسبة الذكرى السابعة لثورة السابع عشر من فبراير، حيث اكتظ بالمواطنين المحتفلين بالذكرى السابعة لثورة فبراير.

التدوينة 151 حالة تلقوا إسعافات أولية من المواطنيين المحتفلين بميدان الشهداء ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



عشرون لاعبا في قائمة غارزيتو لمواجهة الساحل إيابا

,

أعلن المدير الفني لفريق الاتحاد الأول لكرة القدم الفرنسي ديغو غارزيتو، الأحد، عن القائمة النهائية لمواجهة فريق ساحل النيجر،  والتي ضمت عشرين لاعبا.

ووصل فريق الاتحاد للنيجر، أمس السبت، مجريا مرانه الأول في الملعب المجانب لملعب المباراة، والتى ستقام يوم الأربعاء القادم، عند الساعة الثالثة عصرا بتوقيت ليبيا.

وشملت قائمة غرزيتو كل من، محمد الفرجانى، معاذ المنصوري، أحمد التربى، طارق الجمل، عبد العزيز بالريش، المعتصم بالله صبو، ليفى، المهدى المصرى، عمران سالم، فيصل البدرى، صهيب بن سليمان، عبدالمعين خماج،  بلقاسم رجب، محمد الطبال، السمانى الصاوى، عبدالعاطى العباسى، مؤيد القريتلى، عبدالسلام الفيتورى، معاد عيسى، وأحمد الزوى.

وكان ممتل الكرة الليبية في بطولة كأس الاتحاد الإفريقي، قد فاز في مباراة الذهاب بهدف دون رد، على أرضية ملعب الطيب المهيري، بمدينة صفاقص التونسية.

التدوينة عشرون لاعبا في قائمة غارزيتو لمواجهة الساحل إيابا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



“مكافحة الهجرة” بطرابلس يحتفل مع المهاجرين ومندوبي سفارات إفريقية بذكرى الثورة

,

أجري احتفال بمناسبة ذكرى السابع عشر من فبراير في مقر جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بطريق السكة في طرابلس السبت.

وقال مستشار رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ميلاد الساعدي إن الاحتفال تضمن حفلا فنيا ضمن كرنفال سلام ليبيا بمناسبة ذكرى ثورة السابع عشر من فبراير.

وأوضح الساعدي أن الاحتفال جرى بحضور العميد محمد بشر رئيس الجهاز والنائب محمد الخوجة وعدد من مندوبي السفارات الإفريقية وعدد كبير من منتسبي الجهاز من ضباط وضباط صف .

وقدمت خلال الحفل عدة كلمات من قبل رئيس الجهاز ومدير إدارة الفروع ومدير فرع طرابلس، وتخللت الحفل فقرات غنائية متنوعة قام بأدائها مجموعة من الفنانين الليبيين مع بعض المهاجرين الموجودين في مركز إيواء طريق السكة تعبيرا عن الفرحة بهذه المناسبة بحسب ميلاد الساعدي.

التدوينة “مكافحة الهجرة” بطرابلس يحتفل مع المهاجرين ومندوبي سفارات إفريقية بذكرى الثورة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الطيب البكوش يعرب عن تفاؤله بأمن طرابلس ويطالب السراج بالدعوة إلى قمة للاتحاد المغاربي بليبيا

,

استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج اليوم الأحد الأمين العام لاتحاد المغرب العربي الطيب البكوش يرافقه وفد من الأمانة العامة وحضر الاجتماع وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة في مقر المجلس بطرابلس.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي إن الأمين العام لاتحاد المغرب العربي عبر عن سعادته بالقاء وأعرب عن تفاؤله بحل قريب للأزمة الليبية بعد ما لمسه من أمن وأمان في العاصمة طرابلس..

وقال البكوش إنه يأمل أن يدعو الرئيس فايز السراج إلى عقد قمة مغاربية لتحريك الجمود الذي يعيشه الاتحاد حيث تتولى ليبيا رئاسته، وأضاف أن الأمانة العامة لم تتوقف عن العمل لوضع الدراسات والمقترحات التي من شأنها خدمة التكامل المنشود بين الدول الأعضاء..

ورحب فايز السراج بالأمين العام والوفد المرافق له مبدياً الأسف لجمود مسيرة الاتحاد، وقال السراج إنه سيعمل بطريقة عملية من خلال التشاور لتجاوز العقبات التي تحول دون انعقاد القمة، وسيضع الجميع أمام مسؤولياتهم، آملا أن يتجاوب الأعضاء مع جهوده لتعقد القمة في العاصمة الليبية طرابلس، لتكون القمة بداية لتفعيل حقيقي للمؤسسات الاتحاد وبما يخدم استراتيجية التكامل بين دوله.

التدوينة الطيب البكوش يعرب عن تفاؤله بأمن طرابلس ويطالب السراج بالدعوة إلى قمة للاتحاد المغاربي بليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ليبيا: مطالب بصرف علاوة تراكمية للعائلات بـ 8.9 مليارات دولار

,

عادت “علاوة العائلة” في ليبيا إلى الأضواء مجدداً، بعد أن توقف العمل بها منذ نحو ثلاث سنوات، في ظل الضغوط المالية التي تعرضت لها الدولة النفطية التي أنهكتها الصراعات المسلحة والسياسية على مدى السنوات الست الماضية.

وطلب رئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي، في مخاطبة إدارية للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بطرابلس، اطلعت عليها “العربي الجديد”، باستئناف صرف علاوة العائلة، داعيا إلى ضرورة تضمين منح العائلة في موازنة العام 2018 المقترحة.

وقدر مصدر مسؤول في وزارة المالية، المستحقات المتراكمة لهذه العلاوة منذ عام 2014 بنحو 12.25 مليار دينار ( 8.9 مليارات دولار)، موضحاً أنها لم تصرف مند نوفمبر/تشرين الثاني 2013.

وكانت علاوة العائلة إبان فترة حكم معمر القذافي (1969 ــ 2011) بقيمة أربعة دنانير للزوجة ودينارين للأبناء، وتم تعديلها عام 2013، لتصل إلى 100 دينار لكل طفل، وتستحق الزوجة الليبية التي لا تتقاضى أي مرتب أو أجر أو منحة أو علاوة وما في حكمها منحة شهرية قدرها 150 ديناراً شهرياً.

لكن المسؤول في وزارة المالية استبعد إمكانية استئناف صرف هذه العلاوة، موضحاً أن موازنة 2018 تقشفية وليس بها بنود لمصروفات مالية جديدة.

وتعتمد ليبيا على إيرادات النفط لتأمين أكثر من 95% من موازنتها العامة، وتموّل منها بشكل رئيسي رواتب الموظفين الحكوميين ونفقات دعم السلع الأساسية والوقود والعلاج.

ولجأت الدولة منذ عام 2015، إلى عدة إجراءات تقشفية، بسبب عجز الموازنة وتراجع احتياطي النقد الأجنبي إلى نحو 67.5 مليار دولار نهاية 2017، مقابل 123.5 مليار دولار نهاية 2012، وفقا لتقديرات البنك الدولي.

وتفاقمت الأعباء المعيشية في ظل التقشف واستمرار الصراعات، حيث تصل معدلات التضخم إلى 30%، ما دعا البنك الدولي إلى المطالبة في دراسة له مؤخرا بإدراج آليات مالية مختلفة، مثل علاوة العائلة وتحويلات القاصرين، قبل وضع صيغة نهائية، لأي مخططات لرفع الدعم على المحروقات والسلع.

وأعلن مصرف ليبيا المركزي في وقت سابق من فبراير/ شباط الجاري أنه بصدد وضع برنامج متكامل للمساهمة في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية بالتنسيق مع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، للخروج من حالة الركود الاقتصادي.

وأشار إلى اعتزامه توفير المخصصات اللازمة للمشاريع الإنتاجية والخدمية في قطاعات الإسكان والكهرباء والحديد والصلب والإسمنت والصناعات المختلفة والاتصالات والمواصلات، والمساهمة في تطوير أدائها وعوائدها وتوفير المزيد من فرص العمل للمواطنين.

العربي الجديد

التدوينة ليبيا: مطالب بصرف علاوة تراكمية للعائلات بـ 8.9 مليارات دولار ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السفير البريطاني الجديد يجدد دعم بلاده لمسار التوافق ويعرض المساعدة في تطبيق الخطة الأممية

,

أجرى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج اجتماعا مع السفير الجديد للمملكة المتحدة لدى ليبيا فرانك بيكر يرافقه نائب السفير انجز ماكي والسكرتير الأول جونثان ورغن.

وقال المكتب الإعلامي للسراج عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك اليوم السبت إن اللقاء أجري الخميس الماضي في مقر الحكومة وبحضور وكيل وزارة الخارجية لطفي المغربي والمستشار السياسي للرئيس طاهر السني..

وعبر السفيرالبريطاني في بداية الاجتماع عن سعادته بلقاء رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق واستلام مهامه في ليبيا التي قال إنها ترتبط مع بريطانيا بعلاقات صداقة وتعاون، بحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي..

وأكد بيكر تواصل دعم بريطانيا لجهود السراج في إنجاح مسار التوافق في ليبيا، مجددا التزام بلاده بالعمل على دعم خطة المبعوث الأممي غسان سلامة والتي تفضي إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، وقال إن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة لتحقيق ذلك..

من جانبه رحب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بالسفير البريطاني وأكد له على عمق العلاقات التي تربط بين ليبيا وبريطانيا ودعاً إلى مساهمة بريطانية أكبر في حل المختنقات السياسية والاقتصادية، متمنياً عودة سريعة للسفارة البريطانية للعمل بكافة طواقمها من العاصمة طرابلس.

وبحث فايز السراج آخر المستجدات على الساحة الليبية مع السفير البريطاني إضافة إلى عدد من ملفات التعاون الثنائي.

التدوينة السفير البريطاني الجديد يجدد دعم بلاده لمسار التوافق ويعرض المساعدة في تطبيق الخطة الأممية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السبت، 17 فبراير 2018

السراج في ذكرى فبراير : يجب علينا الانتقال من الثورة إلى الدولة

,

وجه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج كلمة إلى الشعب الليبي بمناسبة الذكرى السابعة لثورة 17 فبراير اليوم السبت.

وقال فايز السراج إن هدف الثورة وما قدمه الليبيون من تضحيات كان من أجل بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة، مؤكداً أن الوقت قد حان للانتقال من الثورة إلى الدولة، وأن يتمسك الليبيون في الداخل والخارج بحقهم في التعبير وتقرير مصيرهم..

وطالب رئيس المجلس الرئاسي مجلس النواب بالإسراع في إصدار قانون الاستفتاء على مشروع الدستور وأن يلتزم بما نص عليه الإعلان الدستوري، كما طالب المجتمع الدولي والبعثة الأممية بتحمل مسؤوليتهم تجاه ما وصلت إليه البلاد وتبيان موقفهم بكل وضوح من هذا الاستحقاق الدستوري..

وتطرق السراج في كلمته لقضية المهجرين في الداخل والخارج مؤكداً على حقهم في العودة إلى بلدهم ووجه نداء خاصا للمهجرين في الخارج بكافة انتماءاتهم السياسية داعياً إلى عودتهم لوطنهم ووعد بتقديم كل المساعدة الممكنة لتسهيل ذلك.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي عن بدء عودة الشركات الأجنبية واستئناف المشاريع المتوقفة مع إعطاء أولوية للجنوب الليبي وإعادة إعمار بنغازي والمدن الأخرى المتضررة، كما أشار إلى أن هذا العام سيشهد تفعيل الإدارة اللامركزية من خلال مجالس البلديات، وأكد رئيس المجلس الرئاسي أن المعركة ضد الإرهاب لم تنتهي، مجدداً دعوته لتوحيد المؤسستين الأمنية والعسكرية حتي يمكن مواجهة العدو المشترك.

وتحدث السراج عما يحدث من تصعيد ووعيد بالهجوم على مدينة درنة محذرا مما سيحدثه ذلك من دمار وخسائر في الأرواح داعياً لعلاج الأمر بتعقل وحكمة.

وقال الرئيس في كلمته للشعب الليبي إن التوجه هذا العام للتنمية لم يكن ليحدث بدون تحقق الأمن في العاصمة طرابلس والمدن الليبية الأخرى مشيداً بالقيادات الأمنية والعسكرية ومنتسبي المؤسستين محذراً في الوقت نفسه كل من تسول له نفسه المساس بالعاصمة والمدن الأخرى بأنهم لن يتمكنوا من ذلك داعياً هؤلاء إلى العودة إلى العقل والكف عن إيذاء بلدهم.

وتقدم السراج بالتهاني إلى الشعب الليبي بمناسبة الذكرى السابعة لثورة السابع عشر من فبراير، وقال إنه يتوجب تكريم شهداء الثورة وشهداء الحرب على الإرهاب، والاحتفاء بتضحياتهم والاعتزاز بذويهم ، في هذه الذكرى.

وأضاف السراج أن شهداء الثورة ضحوا بحياتهم وكان هدفهم حينها ، بناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة تنعم بالأمن والآمان، وتراعى فيها كرامة المواطن وتكفل حقوقه، من أجل واقع أفضل ومستقبل زاهر لبلادهم.

وأشار السراج إلى أن النظام السابق انتهى ولكن الحقيقة هي أن الليبيين فشلوا في التخلص من ثقافة ظلت تسيطر على عقول وممارسات العديد ممن تصدروا المشهد اليوم الذين اعتبروا الوطن غنيمة، واعتبروا المناصب موقعا للتسلط ومصدراً للمزايا والامتيازات.

وأكد السراج أنه يجب علينا الاعتراف بأن الجميع مسؤول بدرجة أو بأخرى، وأن المهم اليوم  هو أن تجتاز بلادنا الأزمة الراهنة، والتي نرى أن المخرج الوحيد لها يكمن في المصالحة الوطنية الشاملة، التي تنهي حالة الانقسام وتؤكد على قيم التسامح والاحتكام للشعب ، حتى يختار بحرية وشفافية من يتولى مسؤولية قيادة ليبيا.

التدوينة السراج في ذكرى فبراير : يجب علينا الانتقال من الثورة إلى الدولة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السراج يكرم سيدة فقدت خمسة أبناء في الثورة ويقلدها درع الوفاء

,

استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج صباح السبت وافية القنطري أبونعامة، والدة خمسة أبناء شباب فقدوا خلال أيام الثورة في 2011

وقلد السراج هذه السيدة درع الوفاء مؤكداً أن كل ما يقدم لها لا يفي بجزء ولو بسيط مما قدمته للوطن، وأضاف السراج أن أسرة الراحل عبد السلام أبونعامة قدمت نموذجا كبيراً في التضحية وسطرت تاريخاً مشرفاً في الشجاعة والإباء والفداء.

.وقال فايز السراج إن السيدة وافية ضحت بفلذات كبدها في سبيل الوطن وإن الأبناء الخمسة أرادوا أن يكونوا مع المقاتلين في سبيل حرية بلدهم.

وألقى فايز السراج اليوم السبت كلمة هنأ فيها الشعب الليبي بمناسبة مرور سبع سنوات على مرور ثورة السابع عشر من فبراير، ودعا مجلس النواب إلى إعداد مشروع الاستفتاء على مشروع الدستور.

وقال السراج خلال  كلمته إن الموعد قد حان للمرور من مرحلة الثورة إلى مرحلة الدولة، وطالب المجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة بالإيفاء بمسؤولياتهما تجاه ليبيا.

التدوينة السراج يكرم سيدة فقدت خمسة أبناء في الثورة ويقلدها درع الوفاء ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



عقيلة صالح في تهنئته بالثورة: التسامح من أجل ليبيا نصر وشجاعة وأدعو الجميع إلى المساهمة في المصالحة

,

هنّأ رئيس مجلس النواب الليبي عقيله صالح الشعب الليبي بمناسبة مرور الذكرى السابعة لثورة السابع عشر من فبراير اليوم السبت.

وقال عقيلة صالح في بيان صحفي بمناسبة ذكرى الثورة إن الشعب الليبي انتفض من أجل أن يتحقق التطور والازدهار في ليبيا بشتى المجالات إلا أن ذلك لم يتحقق حتى الآن بسبب من سرق ثورة الشعب من أصحاب الاجندة ودعاة الفوضى والإرهاب.

وأضاف عقيلة صالح أن الشعب الليبي الأصيل في كل أنحاء ليبيا يسعى جاهدا من أجل محاربة الإرهاب والفوضى في بلاده ليتحقق الأمن والأمان والاستقرار ولتترسخ دولة المؤسسات والقانون.

وأوضح عقيلة صالح أن تحقيق الأمن سيكون من خلال “الجيش الوطني” وسواعد الشباب وحكمة الحكماء والعقلاء والمثقفين في ليبيا.

ودعا عقيلة صالح إلى الاهتمام بأسر الشهداء وطالب كل فئات الشعب الليبي بأن تساهم مساهمة فاعلة في المصالحة الوطنية الشاملة وأن تحكم العقل والمنطق في العمل من أجل استقرار الأوضاع في البلاد في كل المجالات لينعم الليبيون بوطنهم وخيرات بلادهم وبالأمن والأمان.

وقال عقيلة صالح إنه يجب علينا جميعا أن نسعى للم الشمل وأن نكون صفا واحدا من أجل ليبيا وأن نتصالح ونتجاوز الخلافات، لأن التنازل والتسامح من أجل ليبيا نصر وشجاعة يقوم به من هو وطني وشجاع.

التدوينة عقيلة صالح في تهنئته بالثورة: التسامح من أجل ليبيا نصر وشجاعة وأدعو الجميع إلى المساهمة في المصالحة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



بعثة الأمم المتحدة تبحث الأوضاع الإنسانية في ليبيا مع رئيسة منظمة “أنقذوا الأطفال”

,

التقى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة بالرئيسة التنفيذية لمنظمة أنقذوا الأطفال الدولية هيلي ثورنينغ شميت رئيسة وزراء الدنمارك السابقة.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها الرسمية اليوم السبت إن غسان سلامة ناقش مع رئيس منظمة إنقاذ الطفولة الوضع الإنساني في ليبيا.

وتجدر الإشارة إلى أن “أنقذوا الأطفال” هي منظمة غير حكومية عالمية تُعنى بالدفاع عن حقوق الأطفال حول العالم.وتحسين ظروف معيشتهم وتقدم المنظمة مساعدات إغاثية لهم وتساعد في دعمهم في البلدان النامية.

وأجرى غسان سلامة في المؤتمر سلسلة لقاءات بشأن ليبيا مع عدد من المسؤولين في وفود الدول المشاركة.

ويحضر غسان سلامة مؤتمر ميونخ للأمن الـ54 برفقة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث يلتقي غوتيريش قادة العالم لمناقشة التحديات العالمية بما فيها التحديات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

الجدير بالذكر أن مؤتمر الأمن في ميونيخ أصبح خلال العقود الخمسة الماضية المحفل العالمي الرئيسي لمناقشة السياسة الأمنية.

ويعقد المؤتمر في شهر شباط / فبراير، حيث يجتمع أكثر من 450 من كبار صناع القرار من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم رؤساء الدول والوزراء والشخصيات البارزة في المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للصناعة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، للدخول في مناقشة مكثفة بشأن التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية حول العالم.

التدوينة بعثة الأمم المتحدة تبحث الأوضاع الإنسانية في ليبيا مع رئيسة منظمة “أنقذوا الأطفال” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سيرجي لافروف يعبر عن دعم روسيا لخطة عمل الأمم المتحدة في ليبيا

,

التقى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة بوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على هامش موتمر ميونخ للأمن.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها الرسمية اليوم السبت إن غسان سلامة أطلع الوزير الروسي على الأوضاع السياسية في ليبيا وسير العملية السياسية الشاملة.

وأعرب وزير الخارجية الروسية سيرجي لافروف عن دعم بلاده لرئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وخطة عمل الأمم المتحدة الخاصة بليبيا بحسب ما نشرته البعثة.

ويجري غسان سلامة في المؤتمر سلسلة لقاءات بشأن ليبيا مع عدد من المسؤولين في وفود الدول المشاركة.

ويحضر غسان سلامة مؤتمر ميونخ للأمن الـ54 برفقة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث يلتقي غوتيريش قادة العالم لمناقشة التحديات العالمية بما فيها التحديات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

الجدير بالذكر أن مؤتمر الأمن في ميونيخ أصبح خلال العقود الخمسة الماضية المحفل العالمي الرئيسي لمناقشة السياسة الأمنية.

ويعقد المؤتمر في شهر شباط / فبراير، حيث يجتمع أكثر من 450 من كبار صناع القرار من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم رؤساء الدول والوزراء والشخصيات البارزة في المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للصناعة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، للدخول في مناقشة مكثفة بشأن التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية حول العالم.

التدوينة سيرجي لافروف يعبر عن دعم روسيا لخطة عمل الأمم المتحدة في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



جيفري فيلتمان وسلامة يبحثان مع مفوض الاتحاد الإفريقي مسألة التعاون في ليبيا وإفريقيا

,

اجتمع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة مع مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن السفير إسماعيل شرقي.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك اليوم السبت إن الاجتماع كان لمناقشة التعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في  ليبيا وأفريقيا.

ويجري غسان سلامة في المؤتمر سلسلة لقاءات بشأن ليبيا مع عدد من المسؤولين في وفود الدول المشاركة.

ويحضر غسان سلامة مؤتمر ميونخ للأمن الـ54 برفقة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث يلتقي غوتيريش قادة العالم لمناقشة التحديات العالمية بما فيها التحديات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

الجدير بالذكر أن مؤتمر الأمن في ميونيخ أصبح خلال العقود الخمسة الماضية المحفل العالمي الرئيسي لمناقشة السياسة الأمنية.

ويعقد المؤتمر في شهر شباط / فبراير، حيث يجتمع أكثر من 450 من كبار صناع القرار من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم رؤساء الدول والوزراء والشخصيات البارزة في المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للصناعة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، للدخول في مناقشة مكثفة بشأن التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية حول العالم.

التدوينة جيفري فيلتمان وسلامة يبحثان مع مفوض الاتحاد الإفريقي مسألة التعاون في ليبيا وإفريقيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سلامة يبحث مع وزير الدفاع الألمانية الدعم المقدم إلى ليبيا

,

أجرى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة اجتماعا مع وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لين على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اليوم السبت عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك إن اللقاء ركز على بحث دعم ألمانيا المقدم إلى ليبيا واستعراض المستجدات والأوضاع السياسية في البلاد

ويجري غسان سلامة في المؤتمر سلسلة لقاءات بشأن ليبيا مع عدد من المسؤولين في وفود الدول المشاركة.

ويحضر غسان سلامة مؤتمر ميونخ للأمن الـ54 برفقة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث يلتقي غوتيريش قادة العالم لمناقشة التحديات العالمية بما فيها التحديات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

الجدير بالذكر أن مؤتمر الأمن في ميونيخ أصبح خلال العقود الخمسة الماضية المحفل العالمي الرئيسي لمناقشة السياسة الأمنية.

ويعقد المؤتمر في شهر شباط / فبراير، حيث يجتمع أكثر من 450 من كبار صناع القرار من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم رؤساء الدول والوزراء والشخصيات البارزة في المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للصناعة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، للدخول في مناقشة مكثفة بشأن التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية حول العالم.

التدوينة سلامة يبحث مع وزير الدفاع الألمانية الدعم المقدم إلى ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سلامة يناقش الدعم المطلوب للخطة الأممية بليبيا مع السفيرة الأمريكية وقائد الأفريكوم

,

أجرى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة لقاء تشاوريا مع قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) توماس والدوسر والقائم بأعمال السفارة الأميركية في  السفيرة ستيفاني وليامز على هامش أعمال مؤتمر ميونخ للأمن.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك اليوم السبت إن اللقاء التشاوري بحث الأوضاع السياسية والأمنية في ليبيا، إضافة إلى الدعم المطلوب لخطة عمل الأمم المتحدة.

ويجري غسان سلامة في المؤتمر سلسلة لقاءات بشأن ليبيا مع عدد من المسؤولين في وفود الدول المشاركة.

ويحضر غسان سلامة مؤتمر ميونخ للأمن الـ54 برفقة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث يلتقي غوتيريش قادة العالم لمناقشة التحديات العالمية بما فيها التحديات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

الجدير بالذكر أن مؤتمر الأمن في ميونيخ أصبح خلال العقود الخمسة الماضية المحفل العالمي الرئيسي لمناقشة السياسة الأمنية.

ويعقد المؤتمر في شهر شباط / فبراير، حيث يجتمع أكثر من 450 من كبار صناع القرار من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم رؤساء الدول والوزراء والشخصيات البارزة في المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للصناعة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، للدخول في مناقشة مكثفة بشأن التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية حول العالم.

التدوينة سلامة يناقش الدعم المطلوب للخطة الأممية بليبيا مع السفيرة الأمريكية وقائد الأفريكوم ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سلامة يناقش خطة العمل الأممية والأوضاع بليبيا مع وزير خارجية قطر

,

التقى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا غسان سلامة بوزير خارجية قطر محمد آل ثاني على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك اليوم السبت إن المناقشات بين سلامة وآل ثاني تركزت حول الوضع السياسي في ليبيا وخطة عمل الأمم المتحدة.

ويجري غسان سلامة في المؤتمر سلسلة لقاءات بشأن ليبيا مع عدد من المسؤولين في وفود الدول المشاركة.

ويحضر غسان سلامة مؤتمر ميونخ للأمن الـ54 برفقة أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، حيث يلتقي غوتيريش قادة العالم لمناقشة التحديات العالمية بما فيها التحديات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة الساحل.

الجدير بالذكر أن مؤتمر الأمن في ميونيخ أصبح خلال العقود الخمسة الماضية المحفل العالمي الرئيسي لمناقشة السياسة الأمنية.

ويعقد المؤتمر في شهر شباط / فبراير، حيث يجتمع أكثر من 450 من كبار صناع القرار من جميع أنحاء العالم، ومن بينهم رؤساء الدول والوزراء والشخصيات البارزة في المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للصناعة ووسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية، والمجتمع المدني، للدخول في مناقشة مكثفة بشأن التحديات الأمنية الحالية والمستقبلية حول العالم.

التدوينة سلامة يناقش خطة العمل الأممية والأوضاع بليبيا مع وزير خارجية قطر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الثورة الليبية في عامها السابع.. حفتر عامل القلق المستمر

,

يحتفل الليبيون، اليوم السبت، بحلول الذكرى السابعة لثورة فبراير التي أطاحت بحكم أربعين سنة من الديكتاتورية وسط أوضاع لم تتمكن فيها البلاد من لملمة شتاتها الناجم عن سنين من الاقتتال والتشرذم السياسي والأمني، تحول خلالها اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، إلى عامل قلق مستمر في ظل مناوراته التي تهدد بإرجاع ليبيا إلى نسخة شبيهة بالحكم العسكري المستبد للعقيد الليبي الراحل، معمر القذافي.

وفي مثل هذا اليوم اشتعلت من بنغازي شرارة الثورة لتنتقل إلى أكثر من مدينة ومنطقة بغرب وجنوب وشرق البلاد، واحتاجت تلك الاحتجاجات السلمية التي حولتها آلة حرب القذافي إلى ثورة مسلحة أطاحت بحكم القذافي خلال ثمانية أشهر بمساعدة دولية.

بيد أن المفارقة أن البلاد اليوم تعيش على وقع حروب واقتتال تسبب به ذلك السلاح الذي أزاح حكم الديكتاتور، كما أن المجتمع الدولي الذي قدم لليبيا العون يبدو أنه لم يكن يمتلك مشروعا بديلا واكتفى بموقف المتفرج عليها، محاولا تقديم المبادرات والمقاربات السياسية والأمنية لحلحلة مشكلتها المتزايدة.

أنجزت ليبيا في عام ثورتها الثاني 2012 أول انتخابات برلمانية المتمثلة في المؤتمر الوطني العام بنجاح، وتشكلت حكومة تنفيذية استطاعت مصارعة الواقع الناجم عن سنوات تصحر سياسي واستبداد بثروات البلاد، لكنها سريعا واجهت العراقيل بظهور حفتر الذي لا يزال يحاول الاستفادة من موروث زميله السابق معمر القذافي الذي شاركه في انقلاب 1969 لإعادة حكم العسكر والاستبداد بالحكم.

منتصف عام 2014 كان بداية شرارة تحول كبير في مسار ليبيا الثورة، فبعد أن فشل حفتر في تنفيذ انقلاب في طرابلس في فبراير من العام ذاته عبر ظهور تلفزيوني، تحول إلى شرق البلاد ليظهر بشكل مفاجئ في منطقة المرج شرق بنغازي، زاعما إطلاقه لحملة عسكرية لتخليص بنغازي من الفوضى الأمنية التي كانت تعانيها في ذلك الوقت، وسريعا ما استفاد من الدعم القبلي الواسع هناك، وليظهر فيما بعد كممثل لأنظمة عسكرية واستبدادية إقليمية ممثلة في محور القاهرة وأبوظبي تحاول من خلاله إرجاع البلاد إلى سنواتها الماضية.

وخلال انخراط البلاد في تجربتها الانتخابية الثانية منتصف ذلك العام استثمر حفتر الحدث، وسعى لاحتواء المنتخبين في مجلس النواب وضمهم إلى صفه ليكون واجهة سياسية لشرعنة انقلابه، وهو ما حدث بالفعل إذ لجأ أغلب النواب إلى عقد جلساتهم في طبرق أقصى شرق البلاد. وكان أول قرار لهم إعلان حفتر قائدا للجيش وشرعنة مليشياته تحت مسمى كتائب ووحدات الجيش، ولتدخل البلاد من تلك اللحظة في انقسام سياسي وأمني، تلاه اندلاع حروب مميتة لم تبق ولم تذر في طرابلس. وحاول أنصار حفتر من الزنتان السيطرة على مواقع حيوية في طرابلس، لكنهم خسروا حربهم مع قوات “فجر ليبيا”، لينتقل القتال غرب العاصمة، ولتعيش بنغازي ثلاث سنوات من فصول الاقتتال والدمار.

وأفسح انحسار الدولة وتمركز سلطة القوتين المتصارعتين في غرب وشرق البلاد المجال بشكل كبير لتجمهر عناصر إرهابية من تنظيم “داعش” وتجمعها في سرت وسط البلاد وتحويلها لعاصمة حكمهم، وفي الجنوب نشطت مليشيات التهريب بسبب الحدود المنفلتة وجذبت الأوضاع المتهاوية هناك مليشيات تمرد تشادية وسودانية سريعا، ودخلت هي الأخرى على خط الاقتتال والحروب.

بقي حفتر بعيدا عن المجال السياسي بشكل مباشر، لكنه كان يناور عن طريق واجهته السياسية المتمثلة في مجلس النواب الذي كان يمثله في جولات الحوار السياسي التي أطلقتها الأمم المتحدة نهاية عام 2014، والتي انتهت بتوقيع الاتفاق السياسي بمدينة الصخيرات المغربية نهاية العام التالي، ورغم الاتفاق دخلت البلاد في مرحلة أخرى من اللااتفاق، فقد تحولت مخرجاته المتمثلة في مجلس النواب ومجلس الدولة والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق إلى أطراف صراع جديدة.

ورغم الحشد الدولي الكبير لتأييد ودعم الاتفاق السياسي إلا أن مراوغة مجلس النواب أتاحت لحفتر بناء تحالفات قبلية وثيقة مكنته من السيطرة على أجزاء واسعة من الجنوب الليبي، كما مكنته من السيطرة على أهم رقع البلاد المتمثلة في وسطها وتحديدا الهلال النفطي المهم بالنسبة لدول عديدة، مما حسن شروط حفتر التفاوضية وجعله رقما مهما في أي تسوية قد تأتي للمشهد الليبي.

تغيرت استراتيجيات حروب حفتر في الأثناء، فإثر توسع سيطرته أدار ظهره لبعض القبائل، لكنه استعان بمقاتلين جدد تمثلوا هذه المرة في مسلحي التيار المدخلي الذي تدفعه أسباب دينية تعتبره ولي الأمر الشرعي الواجب نصرته. كما أنه حافظ على وجود عنصر الحرب لإلهاء الكتائب والعناصر المقاتلة في بنغازي التي أعلن منذ أشهر فقط سيطرته عليها، وفي الجفرة وسبها بالجنوب، وفي الهلال النفطي، وأخيرا أقصى الشرق وتحديدا حول درنة، لكن استراتيجيته السياسية الساعية للوصول إلى الحكم بقوة السلاح هي الثابت الوحيد الذي لم يتغير.

مناوئوه على الطرف المقابل ما انفكوا في عرقلة مساعيه العسكرية من خلال بناء قوة عسكرية تمركزت في سرت بعد طرد “داعش” منها، لتشكل عائقا أمام أي تفكير له في التقدم نحو الغرب، وأخرى غرب وجنوب العاصمة، بالإضافة للمساعي السياسية التي كشفت على طول خط الأزمة السياسية أن حفتر من خلال حلفائه السياسيين في مجلس النواب هم من يعرقل جهود التسويات السياسية عبر الاتفاق السياسي.

والعام الماضي 2017 تم تعيين غسان سلامة كمبعوث أممي جديد لدى ليبيا، الذي اكتشف مبكرا مكمن عرقلة العملية السياسية المتمثل في مراوغة مجلس النواب ومن ورائه حفتر وحلفاؤه الإقليميون، فبادر إلى الإعلان في سبتمبر/ أيلول الماضي عن خطة أممية تقضي بالذهاب إلى انتخابات تشريعية ورئاسية بديلا عن الاتفاق السياسي فيما يبدو، لإنهاء الانقسام السياسي والأمني.

ورغم مرور أشهر على الإعلان عن تلك الخطة وترحيب كل الليبيين بها، إلا أن حفتر لم تتبين مواقفه الغامضة حتى الآن، فرغم ترحيبه بخطة سلامة التي رأى فيها دعما لاعتقاده بأن الاتفاق السياسي انتهت مدته وبالتالي كل الأجسام المنبثقة عنه بنهاية هذا العام، وهو ما أعلنه رسميا في خطاب له يوم 23 ديسمبر الماضي، إلا أن مستجدات جديدة نتجت مؤخرا يبدو أنها توحي بأنه ما يزال يراوغ في سبيل عرقلة أي جهد يفضي إلى إنهاء الأزمة السياسية والأمنية دون أن يتفرد هو فيها بالسلطة.

المستجد الجديد تمثل في فراغ هيئة صياغة الدستور من أشغاله وإحالته مشروع الدستور إلى مجلس النواب لإصدار قانون للاستفتاء عليه من الشعب، وهو ما عارضه جليا وسعى لعرقلته حلفاء حفتر السياسيون في مجلس النواب، لينتهي الخلاف حول مشروع الدستور بحكم قضائي صادر عن المحكمة العليا يقضي بإنهاء الخلاف والنزاع حوله وقانونية إحالته لمجلس النواب.

ويبدو واضحا أن حفتر يرحب بالانتخابات المعلن عنها من قبل الأمم المتحدة لمرحلة انتقالية جديدة تتيح له المجال للمناورة والمراوغة لكسب وقت أكثر، لكن إجراء الانتخابات على أساس الدستور الدائم للبلاد يعني إنهاء الفترة الانتقالية والدخول في مرحلة الاستقرار وإفراز أجسام سياسية دستورية دائمة مما يقطع الطريق عليه بشكل نهائي، وسط حديث يشير إلى فقدانه حتى حق الترشح للمناصب السياسية المقبلة بسبب نصوص بالدستور تحدد صراحة الشروط اللازم توفرها في متقلدي المناصب، وأقلها ألا يكون المترشح عسكريا وألا تكون له جنسية أخرى.

العربي الجديد

التدوينة الثورة الليبية في عامها السابع.. حفتر عامل القلق المستمر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



“رايتس ووتش”: مسلحون من مصراتة يمنعون عودة نازحي تاورغاء

,

قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” اليوم الجمعة، إنّ الجماعات المسلحة والسلطات المدنية في مدينة مصراتة الساحلية الليبية تمنع عودة آلاف الأشخاص من أهالي تاورغاء إلى بلدتهم بعد 7 سنوات من نزوحهم القسري.

ودعت المنظمة في تقرير لها المدعية العامة لـ “المحكمة الجنائية الدولية” فاتو بنسودة، إلى التحقيق مع المتورطين في جرائم محتملة ضد الإنسانية ضد أهالي تاورغاء، كجزء من جهودها المتواصلة للتصدي للانتهاكات الجسيمة الجارية في ليبيا.

وقالت سارة ليا ويستن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: “منع 40 ألف نازح قسرا من العودة إلى ديارهم من قبل مليشيات مصراتة وسلطاتها، بعد 7 سنوات من العيش في ظروف مزرية، هو عمل قاسٍ يدل على الانتقام”.

ودعت سلطات طرابلس إلى التحرك لتضمن “العودة لمن كانوا في طريقهم بالفعل إلى تاورغاء، ومساعدتهم على إعادة بناء حياتهم”.

وأضافت ويتسن: “للسلطات الليبية والأمم المتحدة أدوار مهمة تلعبها ضد المفسدين من مصراتة. من المسيء أن تستخدم جماعات مصراتة العنف لمحاولة تخريب اتفاق تم التفاوض عليه منذ فترة طويلة، بعد قبولها حزمة تعويضات سخية”.

وأقر تقرير المنظمة بوجود نقص في المساءلة عن الجرائم المرتكبة ضد سكان تاورغاء. إذ “لم تلاحق السلطات الليبية سوى الجرائم المنسوبة إلى سكان تاورغاء، ودانتهم غالبا بتهم القتل وحيازة أسلحة بصورة غير مشروعة، وحكمت على المدانين بالسجن وحتى الإعدام. لم يقاضَ أحد، خصوصا من الميليشيات، لتهجير سكان تاورغاء قسرا أو لأي انتهاكات خطيرة أخرى ضدهم”، حسب التقرير

وكانت عشرات الأسر من أهالي تاورغاء قد وصلت إلى أطراف مصراتة الشرقية والجنوبية، أخيرا، قبل أن تعترضها مجموعة مسلحة. وأعلن مجلس أعيان مصراتة عقب ذلك عن جملة من المطالب قبل دخول الأهالي.

ووقع اتفاق بين ممثلي مصراتة وتاورغاء برعاية حكومة الوفاق في أغسطس/آب 2016، وتمت المصادقة عليه في 19 يونيو/حزيران 2017، قبل أن تعلن حكومة الوفاق نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي عن بدء تطبيقه في الأول من فبراير/شباط الجاري.

العربي الجديد

التدوينة “رايتس ووتش”: مسلحون من مصراتة يمنعون عودة نازحي تاورغاء ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ليبيا: الأموال المجمّدة في مأمن وتدر أرباحا سنوية

,

قال رئيس اللجنة المالية في مجلس النواب عمر تنتوش في تصريحات لـ”العربي الجديد”، إن الأموال الليبية المجمدة بقرار من مجلس الأمن الدولي في مأمن الآن، مؤكدا أنها مستثمرة في بنوك غربية وتدر أرباحا سنوية.

وأوضح أن قرار فك التجميد أو التصرف بهذه الأموال بيد ليبيا، وأن الصندوق السيادي الليبي لا يستطيع التصرف بهذا الأمر إلا بعد توحيد الكيانات المعنية، على أن تكون تلك الأموال للاستثمار في التنمية على سبيل المثال، مؤكداً أن مجلس النواب يتابع باستمرار الأموال المجمدة وعوائدها المالية السنوية، لأنها أموال الأجيال القادمة، حسب تعبيره.

ونفى المجلس الرئاسي، في أغسطس/ آب الماضي أن يكون فوّض أي شخص أو جهة، متابعة ملف الأموال الليبية أمام المحاكم الدوليّة.

وفي السياق ذاته، كتب الدبلوماسي الليبي عبدالرحمن شلقم عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن أي تحرّك حول الملفات المعنية بخلافات ليبيا وكل من أميركا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، يستند إلى مخططات تهدف إلى الاستيلاء على أموال ليبيا، مشيرا إلى أن طرابلس أجرت سابقا تسوية لكافة الخلافات التي كانت قائمة جنائياً ودولياً.

ودعا المحلل المالي سليمان الشحومي إلى ضرورة إصدار مجلس الأمن قراراً يَضمن تعديل الاتفاق السياسي، ويحتوي على ضمانات بعدم مصادرة أو استغلال الأموال الليبية بالخارج من أي دولة أو جهة.

وقال لـ”العربي الجديد” إن أرصدة المؤسسة الليبية للاستثمار مهددة من الدول الحاضنة لها، متحدثا عن إجراءات جدية يُعدّ لها من بعض الدول، خصوصا بريطانيا لصرف تلك الأموال كتعويضات، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.

وكان البنك الدولي تعهد في 20 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، بحماية الأموال الليبية الموجودة في الخارج وتقديم الدعم الكامل للمؤسسة الليبية للاستثمار من أجل حماية أصول البلد.

وذكرت صحيفة “ذي إندبندنت” أن مشروع قانون بشأن التعويضات من المقرر أن يمرره مجلس اللوردات، قبل أن يرسل إلى مجلس العموم، ما سيمثل ضغطا كبيرا على الوزراء لدعم المشروع لاتخاذ خطوات من أجل استخدام بعض أموال ليبيا المجمدة.

وتطرقت الصحيفة إلى “مليارات الجنيهات الإسترلينية من الأصول الليبية المجمدة في البنوك، بما في ذلك 9 مليارات جنيه إسترليني في لندن، ويجب أن نسعى إلى (إبرام) اتفاق لاستخدام تلك الأموال لدفع هذه التعويضات”.

ووفقا لتقديرات مؤسسة الاستثمارات، فإن أصولها تبلغ نحو 67 مليار دولار، موزعة على محفظة طويلة المدى وشركة استثمارات خارجية ومحفظة أفريقيا وشركة الاستثمارات النفطية، ويتمثل نصف الاستثمارات في سندات وأموال سائلة، والنصف الآخر مكون من 550 شركة موزعة بين العالم العربي وأفريقيا وأوروبا.

ويقع معظم أصول المؤسسة السائلة تحت الحظر، وجاء الحظر استجابة لمطالب المجلس الانتقالي أثناء الثورة، خوفاً من استيلاء أطراف أخرى عليها. وأنشئت المؤسسة عام 2006 بأصول تصل إلى 50.6 مليار دينار ليبي.

وتهاوت الاحتياطات في البلاد من 130 مليار دولار عام 2010 إلى 67 مليار دولار حتى سبتمبر/ أيلول من العام الماضي، بحسب نشرات مصرف ليبيا المركزي.

العربي الجديد

التدوينة ليبيا: الأموال المجمّدة في مأمن وتدر أرباحا سنوية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ليبيا والهجرة الأفريقية: أزمة أوروبا من صنع يديها

,

لن يخرج عام 2018 عن مألوف الإخفاق الأوروبي في إدارة ملف الهجرة السرّية من البوابة الليبية. منذ الأيام الأولى لثورة 2011، كان هاجس القارة العجوز عدم انفلات ظاهرةٍ اقترنت، لسنوات طويلة، بابتزاز العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، للجمها. توقيع اتفاقيات علنية، وتفاهمات من تحت الطاولة، مع سلطات ليبيا المُتعاقبة، والمُتصارعة، منذ 2011، ومع قوى الأمر الواقع التي تدير الفوضى الليبية، لم يمنع زحف الأجساد الطرّية إلى لهيب صحراء سبها وقوارب الموت، طمعاً بـ”برّ الخلاص”.

ومنذ وقّعت روما في يونيو/ حزيران 2011 أول اتفاقية لإدارة تدفق المهاجرين مع “المجلس الانتقالي الليبي”، بعد الثورة، لا يلبثُ فصلٌ في رواية الهجرة السرّية من جنوب الصحراء الأفريقية إلى شواطئ أوروبا، أن يُغلق، حتى يُفتح آخر. آخر هذه الفصول اتهام أطراف حكومية، بعضها عربية، بتمويل عصابات الاتجار بالبشر في ليبيا، لحجز مقعد متقدّم لها على طاولة إدارة الملف الليبي مع الأوروبيين، وقبلها شريط “سوق النخاسة”، الذي عرضته شبكة “سي ان أن” عشية القمة الأوروبية – الأفريقية في أبيدجان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والذي صوّرته مراسلتها من داخل سجن أبو سليم، على تخوم طرابلس. استبقت ذلك صرخةٌ كانت أطلقتها منظمة الهجرة العالمية في إبريل/ نيسان الماضي، لوقف “نزيف الرق” وبيع المهاجرين في الدولة الشمال أفريقية.

ويقبض الساحل الليبي، بأمياله وكيلومتراته الأطول، بيدٍ من حديد على أنفاسِ أوروبا، ومُتلازمة أرقها. أما مسارات الجنوب الليبي، التي يُسّيجها 1550 ميلاً صحراوياً، على حدود تشاد والنيجر والسودان والجزائر، فتعصى على العملة الأوروبية المُتلونة بألف لون، والمتدفقة إلى قبائل القرعان و”الرجال الزرق” (الطوارق) وبني سليم.

هكذا، تقضُّ لعنةُ الهجرة غير الشرعية مضجع أوروبا. صدُّ شلال اللاجئين من تركيا، قبل عامين، أقفل ثغرةً، لكنه لم يوصد الباب بإحكام في الحديقة الخلفية للقارة، في زمن الصعود المتدحرجٍ ليمينها المتطرف، وصراعات الهوية والقومية والانفصال. وفي عامي 2014 و2015، رصدت عيون صحافة العالم الذروة التي تخطت مداها إلى جزيرة لامبيدوزا، لكن الجثث التي تعفنت في الصحراء لم تشدّ الانتباه.

ومنذ بداية العام الحالي، وصل 3500 مهاجرٍ إلى الشواطئ الإيطالية عبر ليبيا، أقلّ بنسبة 60 في المائة مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب البيانات الرسمية الصادرة من روما. “آخر إصدارات” العاصمة الإيطالية، 80 مليون يورو إضافية للاستثمار في الصندوق الأفريقي لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وهي تروّج لكفاءةٍ عالية في إدارة الملف الليبي، بعدما نجحت إلى حدّ ما، في تحويل ليبيا إلى “منطقة عازلة” تصدُّ عنها تدفق اللاجئين والمهاجرين. ولكن بأيّ ثمن؟

الحلم الأفريقي

تواجه أفريقيا جنوب الصحراء كمّاً هائلاً من التحديات المصيرية، أهمها أن 60 في المائة من مواطنيها لم يتجاوزوا سنّ الخامسة والعشرين، معظمهم يعانون من الفقر والاضطهاد. وفي العام الماضي وحده، عبر 14 ألف طفلٍ مهاجر، من دون مرافقة، إلى أوروبا عبر ليبيا، قضى منهم 400 طفل غرقاً. علماً أن 90 في المائة ممن يعبرون المتوسط إلى أوروبا، يفعلون ذلك عن طريق ليبيا، بحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وتتوزع مرافئ الهجرة السرّية في ليبيا، خصوصاً، على شواطئ القره بوللي القريبة من طرابلس، وشواطئ الزوارة، وزليتن، والجنزور والزاوية. أما صبراتة، فكانت لها حكايتها العام الماضي، حين اشتعلت فيها حربٌ ضروس بين مليشيات الأمر الواقع، على موارد الدعم الأوروبي لكبح اللاجئين.

وتصبّ مسارات الهجرة من جنوب أفريقيا في محطات عدة. مسارُ غامبيا والسنغال وساحل العاج وغانا، الذي يصبُّ في العاصمة المالية باماكو، وواغادوغو عاصمة بوركينا فاسو، ثم مجدداً إلى شمال مالي (مسار الجزائر – تونس)، أو النيجر عبر صحراء أغاديز، المنصّة الأوفر حظاً خارج الصحراء الليبية لتجارة البشر. وهناك مسار أغاديز ونجامينا (تشاد) – سبها، بالإضافة إلى مسارات أخرى، هي الصومال – كينيا – السودان – ليبيا، ومسار أثيوبيا – السودان – ليبيا، ومسار إريتريا – السودان – ليبيا، فضلاً عن المسار الآسيوي (من أقصى آسيا وبلاد المشرق العربي ودول الجزيرة العربية) الذي يمرّ بمصر.

ويحمل ملايين العابرين للحدود الليبية أثقال مآسيهم الاقتصادية والاجتماعية بنسبة كبيرة، فضلاً عن الاضطهاد السياسي الذي يعانونه في بلدانهم الأم. وبمغالطةٍ كبيرة، تبرزُ محاولة ربط هذه الظاهرة، تحديداً بالفوضى الليبية الناجمة عن انهيار نظام معمر القذافي، أي حصرها بفترة تاريخية قصيرة جداً، لكن المهاجرين عبر الطريق الليبية يقومون بذلك لأسباب متعددة، ومتجذرة في روزنامة أجيالٍ متلاحقة. لكن التاريخ الحديث يتفاخر بصفقات أزاحت عن أوروبا الكأس المُرّة لوقت من الزمن، أُبرمت بمليارات الدولارات مع معمر القذافي، الذي استغلّ دبلوماسية الهجرة لابتزاز القارة العجوز. آخر تلك الصفقات أبرمها القذافي مع الاتحاد الأوروبي في عام 2008 بقيمة 500 مليون دولار، وحين طالب رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني بخمسة مليارات يورو سنوياً في 2010 لإغلاق الحدود، مُهدداً أوروبا بالتحول إلى “قارة سوداء”.

دبلوماسية الهجرة التي انتهجها القذافي، لم تقتصر على استغلال الخطر الناجم عن هجرة الأفارقة جنوب صحراء، فلطالما تمكن القذافي من قولبة هذه الدبلوماسية لتتماشى مع متطلبات السياسة، فكان للعمالة العربية التواقة للدينار الليبي حصّتها من هذه الدبلوماسية، وهذا بحثٌ آخر. لكن المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء كانت لهم حصتهم الأكبر من التعنيف والابتزاز والتنكيل في ليبيا، بعد الثورة. وفي بداية عام 2017، أكدت مفوضية اللاجئين الأممية في تقرير لها، أن المهاجرين في ليبيا يعيشون في ظروف لاإنسانية ويواجهون التعذيب والاستغلال الجنسي والخطف من أجل الفدية وخطر الموت. وفيما يتعرض الآلاف منهم للاحتجاز التعسفي في مراكز احتجاز تابعة للسلطات الليبية “الرسمية”، من دون محاكمات، تحتجز المليشيات المسلحة الليبية عشرات آلاف آخرين في مراكز سرية. وبحسب المفوضية، فإن الأفارقة من جنوب الصحراء هم الأكثر عرضة للخطر بسبب التمييز العنصري.

والمعروف أن لليبيا تاريخاً من التمييز العنصري ضد الأفارقة جنوب الصحراء. هو تاريخ يصعب شرحه ببضع كلمات، ولم يأخذ حقه لدى تحليل أسباب تناميه بعد الثورة. فكان التركيز عوضاً عن ذلك، على الفوضى التي تركها غياب القذافي، أو فشل سياسات الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في ليبيا. وبغض النظر عن الأسباب التاريخية لهذا التمييز (للاستعمار دور كبير وكذلك التوترات العرقية في ليبيا والمتناقضة مع خطاب القذافي الأفريقي)، فهو قد تفجر منذ الأيام الأولى للثورة، وفقاً لتقارير عدة، بحالات قتل جماعية للأفارقة السود في ليبيا، بعد اتهامهم من قبل الثوار بالعمل كمرتزقة في قوات القذافي.

“صفر” نتائج للمحاولات الأوروبية

لكن عام 2017 كان مفصلياً للأوروبيين في تنامي صداعهم من الهجرة الأفريقية. من جهة، كانت القارة تعيش بنسبة كبيرة منها موسماً انتخابياً وُصف بالمصيري في عدد من دولها، مع تنامي النزعات اليمينية المتطرفة وحركات الانفصال، ومع “البريكست” الذي أدت الهجرة دوراً في وقوعه. ومن جهة أخرى، متصلة، ارتفعت حدة الفضائح التي أرستها الفوضى الليبية في التعامل مع المهاجرين ذوي البشرة السمراء، لأسباب مردها خصوصاً انهيار الاقتصاد الليبي الرسمي، ونمو الاقتصادات البديلة، التي عوّلت على “تجارة البشر” بنسبة كبيرة منها.

وتتحدث المنظمة الدولية للهجرة عن وجود مليون مهاجر غير شرعي عالقين في ليبيا. وفي بداية العام الحالي، كان العمل جارٍ بعد خطة أرستها “تفاهمات” قمة أفريقيا – أوروبا على بدء عملية إنقاذ ضمن خطة ترحيل طارئة لحوالي 15 ألفاً منهم. وفيما تستمر أوروبا في البحث عن “معالجات سريعة” عبر تمكين دول “الترانزيت”، وخصوصاً ليبيا والنيجر، من تشديد المراقبة على حدودها، يتواصل التنكيل في هاتين الدولتين، بهؤلاء المهاجرين، واستغلالهم إلى حدود قصوى.

فمن جهة، يعتقد الليبيون أن أوروبا تريد أن يتحول بلدهم إلى منطقة عازلة لحدودها. أما في النيجر، فإن دخول قوانين تجرم الاتجار بالبشر تحت تأثير الضغوط الدولية، لا يراها المواطنون الفقراء سوى أداة تمييزية للقضاء على مورد رزق لهم. أما اقتراحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بخلق “نقاط” لاستضافة المهاجرين غير الشرعيين قبل وصولهم إلى ليبيا، فلم يلق ترحيباً كبيراً في دول أفريقية كثيرة، خشية تحولها إلى “ليبيا ثانية” تفاقم أزماتها.

ولا يجدر في هذا المسار إغفال الشقّ السياسي في الداخل الليبي. ولطالما كان الحديث في الشرق الليبي الخاضع لسيطرة اللواء خليفة حفتر، يفيد بأن الأخير قادر على لجم تدفق المهاجرين إلى أوروبا، وعلى أن “منطقته” تسجل أدنى نسبة من الهجرة غير الشرعية عبر شواطئها. عزز ذلك غض طرف حكومة الوفاق في طرابلس عن ممارسات المليشيات العاملة في مناطق سيطرتها في هذا الصدد، وفشل الأموال الأوروبية المتدفقة إلى الجنوب الليبي في سيطرة قبائله على ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وفي هذا المجال، يتذكر المتابعون لهذا الملف حدثين اثنين طَبَعا العام الماضي: حين تفاخر وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي في صيف 2017 بتقليص نسبة وصول المهاجرين إلى شواطئ بلاده بحدود 87 في المائة عن العام الذي سبقه، لم يكن ذلك من عبث. لكن مينيتي، الذي وقّع اتفاقاً مع قبائل الجنوب الليبي لدفع هذه القبائل والمليشيات العاملة هناك للجم تجارة تسهيل عبور المهاجرين، أبقى مصير عشرات آلاف المهاجرين العالقين في ليبيا، والرافضين العودة إلى ديارهم، غامض. وهذا الوضع تشابه إلى حد كبير مع اتفاق كان وقّعه في بداية العام الماضي مع حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج، لتعزيز التعاون بين خفر السواحل الليبيين والإيطاليين.

في هذه الأثناء، عزّزت روما من المساعدة التي تقدّمها إلى مدينة صبراتة الساحلية، شمال طرابلس، مقدمةً حوافز مالية للمليشيات هناك مقابل تشديد رقابتها على تهريب البشر. وهذا الأمر أدى أيضاً إلى تحول ليبيا إلى سجنٍ كبير للمهاجرين غير الشرعيين. وأما الحادث الثاني فتُرجم عندما اندلعت المواجهات العنيفة في سبتمبر/ أيلول الماضي بين مليشيات “العمو” الشهيرة بإمساكها في تجارة تهريب البشر في المنطقة، وقوات أمنية تابعة لحكومة الوفاق كانت تحاول طردها، لتعود نسبة تدفق المهاجرين إلى الارتفاع في أكتوبر/ تشرين الأول من العام ذاته.

ليبيا… “المنطقة العازلة”

في هذا الإطار، يعتبر الباحث في “المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية” ECFR، المتخصص في الشأن الليبي، طارق المجريسي، في حديث لـ”العربي الجديد”، أن “الفوضى الليبية هي المحرك الأول للهجرة من شواطئها، والهجرة هي السبب الأول للمكافحة الأوروبية لاحتواء هذه الفوضى”، لافتاً إلى أن “عصابات تهريب البشر في ليبيا تدرك تماماً أن لا سيطرة للدولة في معظم أنحاء البلاد، وأن لا شريك نموذجياً لأوروبا داخل ليبيا لإيقاف نشاطهم”. ويشرح المجريسي أن الأوروبيين حاولوا أن يعملوا مع حرس السواحل الليبيين ومع المليشيات المسيطرة على مراكز احتجاز المهاجرين، لكن ذلك أدى إلى حلول “قصيرة الأمد”، فـ”الخطأ الرئيسي في مقاربتهم للملف هو التركيز على نقطة الخروج (إلى أوروبا)، أي ليبيا، عوضاً عن مصدرها في دول الترانزيت الأخرى، أي أنهم يحصرون عملهم في مرحلة متأخرة من الهجرة الأفريقية غير الشرعية”.

ويعتبر الخبير في الشأن الليبي أن فكرة تحويل ليبيا إلى منطقة عازلة هي “نظرياً صحيحة”، فـ”بعض الدول الأوروبية، بالتناغم مع الأمم المتحدة، تعمل على تفعيل سياسات لتحسين شروط الحياة للمهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، لمنعهم من عبور المتوسط، وهذا ما سيساعد على بقاء هؤلاء المهاجرين في ليبيا لوقت أطول بالتزامن مع تشديد شروط قبول طلبات الهجرة لهم في أوروبا (ماكرون رفض الحديث عن هجرة اقتصادية من الآن فصاعداً)، ما يجعل ليبيا منطقة عازلة تحت الأمر الواقع”.

وحول سياسة أوروبا خلال العام الحالي لإدارة هذا الملف، يرى المجريسي أن الأوروبيين “لا يزالون يصارعون لإيجاد سياسة بنّاءة لمكافحة الهجرة، وهم في الوقت الضائع يرمون همّهم على الإيطاليين، ويتركون لروما مهمة تفعيل سياسات قصيرة الأمد تقلص نسبة الوصول غير الشرعي إلى شواطئها”. أما في الداخل الليبي، بحسب رأيه، “لا يلتزم الأفرقاء المتصارعون كثيراً بحلّ هذه المعضلة”. فمثلاً، “يتاجر حفتر في نظرية فشل حكومة الوفاق في إدارة هذا الملف لإثبات عجزها، أما إلغاء المحكمة العليا الليبية مذكرة التفاهم التي وقّعها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مع الحكومة الإيطالية، فيُظهر بدوره كم أن السراج ضعيف”، مشدداً على أن النتيجة الأكبر لكل ذلك “تحصل على مستوى ليبي أقل درجة، إذ تعمل تجارة البشر على التأثير بدينامية المليشيات وتعزز الاقتصاد البديل في غرب وجنوب ليبيا”.

لا حلّ في الأفق

بين رواية “زرايب العبيد” للروائية الليبية نجوى بن شتوان، وصرخة الكاتبة الكاميرونية هيملي بوم في صحيفة “لوموند” الفرنسية، يشرح الباحث الجزائري علي بن سعد في “لوموند” أيضاً أن “مصطلح استعباد المهاجرين في ليبيا في غير محله، إذا ما نُظر إليه من بوابة ليبيا ما بعد الثورة، فالعنصرية ستظل ما لا يباح عنه في الوعي الثقافي بين دول المغرب وأفريقيا جنوب الصحراء”. أما حالياً، فـ”لم تكد حكومة مركزية في ليبيا تبصر النور، حتى انهالت عليها مطالب الأوروبيين، وبداية الاستعباد حصل مع قوات مصراتة التي استُغلت لدحر داعش في سرت، ثم تمّ تركها منهوكة القوى ومهمشة”.

من مالطا إلى باريس إلى أبيدجان، تكر سبحة المحاولات الأوروبية لإنهاء صداع مزمن. في المقابل، يرتفع السخط الأفريقي من معالجات أوروبية عقيمة. هي فوضى عابرة للقارات، سببها إدارة سيئة لملف أفريقي معقد، عمره زمن طويل، وشعاره الدائم “استغلال أفريقيا وتهميشها”.

العربي الجديد

التدوينة ليبيا والهجرة الأفريقية: أزمة أوروبا من صنع يديها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



وقفة للمراجعة في ذكرى ثورة 17 فبراير

,

السنوسي بسيكري

فبراير في ذكراها السابعة لاتزال تعني الكثير للذين يقدرون قيمتها وهي التي أنهت الاستبداد ووضعت الليبيين أمام فرصة بناء ليبيا وهم أحرار بإرادة مستقلة.

تعثر السير وانحرف المسار، بعد أن أسيء استخدام الحرية ووظفت الإرادة في غير طريق البناء، واللوم ليس على فبراير بل المسؤولية يتحملها  من لم يعرفوا كم قدرها ولا ماذا تعني للشعب المغبون.

بالقطع لعب خصوم الثورة دورا بارزا في إفشال الغاية التي جاءت من أجلها، لكن كان لكثير من أنصارها دورهم السلبي في  عدم بلوغ الثورة أهدافها كاملة.

وهي بالعموم ليست بدعا من مقاربات التغيير الجذري التي واجهت انتكاسات حتى ضجر منها أنصارها قبل الذين تصدوا لها وناصبوها العداء.

وككل الحركات الاجتماعية ومشاريع التغيير السياسية الجامعة كانت اختبارات فبراير والتحديات التي صاحبتها أكبر من الطاقات والإمكانيات، خاصة ونحن نتحدث عن مجتمع كان حقل لتجارب سياسية واقتصادية واجتماعية شاذة لسنوات طويلة انتهت به إلى شلل وتشوه كبير.

لقد كانت المعرفة والحكمة اللذان تتطلبهما نقلة كالتي عرفتها ليبيا في 17 فبراير 2011م مفقودتين حتى عند قطاع من النخبويين بكافة توجهاتهم وتأهيلهم وخبراتهم.

ولم يتوقف الأمر عند الفقر في المعرفة والحكمة، بل تورطت النخبة النشطة على مسرح الأحداث في خطاب وممارسات ساهمت بشكل مباشر في تأزيم الوضع وجرَّت خلفها قطاعات واسعة من الليبيين إلى مستنقع الصراع بل نزلت بالصراع إلى مستوى وضيع.

إدارة الثورة أو قل إدارة الأزمة التي نجمت عن تفجر الثورة كان في مستوى متدن منذ الأشهر الأولى والسبب يرجع إلى تبني أسلوب تقليدي بيروقراطي الذي هو استمرار للإدارة القديمة إذ لم يستوعب المتصدرون لقيادة المرحلة ماذا يعني تفجر ثورة شعبية وكيف تتماهى القيادة مع روحها وإفرازاتها.

من بين الأخطاء التي وقع فيها معسكر ثورة فبراير التفسير السياسي البراغماتي لمفاهيم “المصالح” و”المبادئ”، بحيث تم توظيفها بطريقة أوقعت قادة وأنصار الثورة في مأزق.

التعاطي الساذج مع المصالح والقيم أوجد تشوها يعسر معه تحقيق الاستقرار المنشود. ومن ذلك أن التحالفات إبان الثورة وقعت بين مكونات متناقضة والدافع خلفها المصلحة المتمثلة في خطر النظام، لكن لم يتم تطوير فكرة المصلحة إلى مأسسة متوازنة.

لقد تأزم الوضع بعد التحرير بأن شهر كل أو أحد الأطراف سيف المبادئ في وجه الشركاء، إلى أن أصبح الثوار مليشيات وتحالف القوى الوطنية “أزلاما” و”علمانيين”، والإخوان “عملاء” والمقاتلة “إرهابيين” وجبهة إنقاذ ليبيا “نفعيين”.. إلخ.

هناك أيضا معضلة الجمع بين النفس الثوري والاتجاه التعددي والديمقراطي من خلال الدخول في انتخابات 7/7 للعام 2012.

الإقرار بمبدأ التنافس عبر صندوق الاقتراع، ثم محاولة تحجيم العملية الديمقراطية بالاستثناءات وفرض قيود عديدة فتح باب الجدل الكبير بين أنصار فبراير أنفسهم سبق التراشق بين أنصارها وخصومها، وأساء إلى الثورة وأضعف عملية الانتقال الديمقراطي.

ومن ذلك الخلافات التي خرجت عن إطار التنافس المقبول واتجهت إلى إفساد المناخ السياسي والإساءة إلى الثورة وتجييش الخصوم ضدها، وأبرز مثالين على ذلك هما:

1) النزاع بين التيار الإسلامي وما تم التعارف على تسميته بالتيار المدني، وأنا ممن لا يتردد في تحميل المسؤولية في تفجير الصراع علنيا، وإقحام الرأي العام فيه لرموز التيار الإسلامي وفي مقدمتهم مفتي البلاد الذي أرى أنه تعجل في المزاوجة بين وظيفته وتوجهاته، فالمرحلة الأولى من تأسيس الدولة تحتاج إلى خطابا ومواقفا تصالحية وليس الآراء التي أصبحت فتيلا للصراع القائم والمستمر، وهو ما دفع التيار الثاني لإخراج ما عنده من كره وتربص بالخصم الإسلامي فكانت بداية الانحدار الذي لم يتوقف حتى اليوم.

2) النزاع بين شركاء لم يتخلصوا من خلفيات سياسية قديمة وأشير هنا إلى قانون العزل السياسي الذي تبلور وأقر من منطلق التدافع بين حزبين سياسيين محسوبتين على ثورة فبراير، وهما حزب جبهة الإنقاذ وحزب تحالف القوى الوطنية، فقد ظهر أن حزب الجبهة صمم مشروع القانون بشكل يقصي زعيم التحالف وبعض الفاعلين فيه، فيما كانت ردت فعل الأخير بتقديم مقترح يدخل أبرز رموز الجبهة تحت طائلة العزل، فكان أن فسح المجال لتوسيع دائرة النزاع وفتح الباب للموتورين ليعملوا معاولهم في الجسد الضعيف.

ومن النقاط التي تحتاج إلى وقفة مراجعة هي أن كثير من أنصار فبراير يتجه بفكرة الثورة إلى مفهوم يقترب من التقديس، وهو اتجاه قاتل ويؤذي الثورة قبل أذية أنصارها.

واعتقد أن أحد أسباب انحراف النظام السابق وقطيعته مع الرأي العام هو جعل “ثورته” مشروعا سياسيا فوقيا، بحيث صار مفهوم الشرعية الثورية أقوى من شرعية الدولة والحكومة والمؤسسات العليا.

وقد انتقل هذا الأشكال إلى النظر إلى إدارة المؤسسات العامة، وانعكس سلبا من خلال ضغوط تخضع المقاربة المهنية والإدارية لجهاز الدولة إلى تأطير ثوري قد يتعدد ويتنوع بتعدد وتنوع مفهوم الثورة عند أنصارها.

وأؤكد أن الإرث الكبير والتراكم السلبي لممارسات مشوهة استمرت اكثر من 30 عاما ساهمت بدرجة كبيرة في “التغول الثوري” عند البعض.

بمعنى أن إصرار أنصار النظام السابق على العودة إلى المشهد بل والتآمر لوأد الثورة مستخدمين كل السبل المتاحة التي تتناقض وتوجهاتهم الايديولوجية القومية والوحدوية، لم يربك الانتقال من الثورة إلى الدولة فحسب بل عبئ شريحة من أنصار فبراير لممارسة الوصاية الثورية.

الخلاف تحول إلى كره يتعاظم مع مرور الأيام إلى درجة أصبحت المسافة بين أطراف الصراع بعيدة والهوة بينهم عميقة وتتغذى كل يوم على ما هو سيئ من الأفكار والآراء، ولجأ الأطراف إلى الخارج بحثا عن نصير للنيل من الآخر حتى صارت الإرادة مسلوبة والمصير الليبي مختطف ويقرر من الخارج.

وأخلص إلى القول بأن الوضع قد تأزم بشكل يعسر معه استصحاب نفس الثورة ومقاربتها وفق المناخ الذي ساد عام 2011، كما يستحيل معه قبول مقاربة السبتمبريين الذي يحلمون بعودة الجماهيرية، أو أنصار الكرامة الذين يرون أنهم استدركوا على فبراير بمشروع سياسي متكامل، وبالتالي فإن المقاربة المثلى لتخطي العقبة الكؤود التي تشد البلاد إلى شرك التأزيم هو فبراير العادلة عبر:

3) المساواة بين المتجاوزين بغض النظر عن انتمائهم، فبرايري، أو سبتمبري أو كرامة، في الخطاب والمعاملة.

4) يتقدم أنصار فبراير الفاعلين من غير المتورطين في تجاوزات وانتهاكات بمسطرة العدالة ومبدأ ليبيا واحدة وللجميع وقولبة ذلك في إطار حواري فعال يقود إلى إنهاء الانقسام وتحرير المسار السياسي من عقاله.

5) تقديم مقاربة متكاملة لحلحلة الملفين الأمني والاقتصادي والدفع بعجلة الحياة للدوران بشكل يعود بالاستقرار الأمني والاقتصادي إلى مستواه السابق ويأسس لانطلاقة تنموية واعدة.

عربي21

التدوينة وقفة للمراجعة في ذكرى ثورة 17 فبراير ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



بدء احتفالات الثورة في مدينة مصراتة

,

انطلقت مراسم الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة السابع عشر من فبراير ببلدية مصراتة، من خلال إشعال شعلة الحرية بمعرض الشهداء، بواسطة فوج الكشافة، وبحضور عدد غفير من أهالي المدينة مساء الجمعة.

وكان المجلس البلدي لمدينة مصراتة قد أعلن أنّ الاحتفال الرسمي للبلدية بمناسبة الذكرى السابعة لثورة السابع عشر من فبراير ، سيكون يوم السبت ابتداءً من الساعة الرابعة مساء.

ويُقام الاحتفال بشارع طرابلس وسط مدينة مصراتة في المنطقة الممتدة من أمام قاعة الشهداء وحتى سارية العلم وسط البلدية.

ودعا المجلس البلدي  مصراتة كافة الجهات الخدمية، والأمنية، ومؤسسات المجتمع المدني، وكافة الجهات الخاصة ببلدية مصراتة، والتي ترغب المشاركة في الاحتفال التنسيق والترتيب دعاها إلى التواصل مع اللجنة المشرفة على الاحتفالات، بمقرها الكائن بفندق كلية التقنية الصناعية مصراتة.

الجدير بالذكر أن شعلة الحرية هي مجسم ليد تقبض على طائرة وكان المجسم موضوعا في منزل الرئيس الليبي الراحل معمر  القذافي  قبل سقوط باب العزيزية في يد ثوار ثورة السابع عشر من فبراير، وجرى نقل المجسم إلى متحف الشهداء في مدينة مصراتة.

التدوينة بدء احتفالات الثورة في مدينة مصراتة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البعثة الأممية تدعو الليبيين إلى التسامح والمساهمة في مسيرة البناء في ذكرى الثورة

,
دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى تقديم المصلحة الوطنية العليا لليبيا فوق كل الاعتبارات.
ووجهت البعثة الأممية رسالة إلى الشعب الليبي اليوم السبت بمناسبة حلول الذكرى السابعة لثورة الـ 17 من فبراير طالبت فيها الشعب الليبي بإعلاء قيم التسامح وتوحيد الصفوف والإسهام الفاعل في مسيرة البناء والتنمية في ليبيا.
وجددت البعثة حرصها على العمل مع كافة الفرقاء في أرجاء البلاد لإنجاح العملية السياسية والانتقال إلى مرحلة اليقين من خلال إطار دستوري واجراء انتخابات حرة ونزيهة تتسم بالصدقية والسعي الحثيث نحو تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة.
وأكدت البعثة في رسالتها أن دعوتها للتسامح وتوحيد الصفوف وإعلاء المصلحة الوطنية جاءت تقديرا للتضحيات الجسيمة التي قدمها الليبيون في سبيل بناء دولة المؤسسات وضمان حياة كريمة لجميع المواطنين.
وتعمل البعثة الأممية على المضي قدما بالعملية السياسية في إطارة خارطة الطريق الأممية المدعومة من المجتمع الدولية والقاضية بإقامة انتخابات عامة واعتماد دستور للبلاد لإنهاء الأزمة.

التدوينة البعثة الأممية تدعو الليبيين إلى التسامح والمساهمة في مسيرة البناء في ذكرى الثورة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الشرق الأوسط التونسية: ألمانيا تدعم تونس لتحصين حدودها مع ليبيا

,

نشرت صحيفة الشرق الأوسط التونسية، أن الحكومة الألمانية دعمت تونس بمبلغ  34 مليون يورو، لتحصين حدودها المشتركة مع ليبيا لمنع تسلل “الإرهابيين” وتجار البشر.

ويتمتل الدعم الألماني إلى تونس في إقامة نقاط تفتيش متحركة على طول الحدود مع ليبيا، ونصب نظام أمني للرقابة الإلكترونية، وإقامة نقاط شرطة حدودية في مناطق معينة من الصحراء، وتأسيس مواقع عسكرية للجيش التونسي، ونصب أنظمة للمراقبة عبر الأقمار الصناعية، ونشر سياجات إلكترونية.

وقالت الصحيفة: إنه يفترض أن تكمل أنظمة الرقابة عبر الأقمار الصناعية نظاماً أقامته الولايات المتحدة سلفاً بين الحدود الليبية ومدينة برج الخضراء الحدودية على الصحراء التونسية.

وأكدت الحكومة الألمانية أن من مصلحة ألمانيا، تشديد الرقابة على الحدود الليبية التونسية؛ لمنع تسلل الإرهابيين إلى أوروبا.

وقد أعلنت الحكومة الألمانية في ديسمبر الماضي، أنها قدمت دعما ماليا لتونس بقيمة 34 مليون يورو لتأمين حدودها مع ليبيا، يتضمن تزويد تونس بأنظمة رادار متحركة وكاميرات واسعة المجال وأجهزة مراقبة إلكترونية، وذلك لوقف تهريب أسلحة وإرهابيين إليها من ليبيا.

وأضافت الحكومة الألمانية، أنه من المقرر تخصيص 18 مليون يورو أخرى من ميزانية الدفاع في إطار “مبادرة تدعيم تونس”، وذلك لاستثمارها في أجهزة مراقبة إلكترونية مثبتة، على الحدود الليبية

التدوينة الشرق الأوسط التونسية: ألمانيا تدعم تونس لتحصين حدودها مع ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



حكومة الثني: السراق أدخلوا الثورة في نزاع ولا مبرر للندم على فبراير

,

قالت الحكومة المؤقتة الموازية في بيان رسمي اليوم السبت إن الثورة التي جاءت تحقيقا لرغبة الجموع في التغيير و البناء السليم، وتحقيقا لإرادة الناس في أن تكون له دولة مؤسسات وحريات انطلقت من الشوارع وقادها شباب طموح يافع.

وأضاف بيان حكومة الثني أن عام الثورة السابع يمر الآن بعد محاولات سرقة أحلام وطموحات الشعب في العيش الكريم، وبعد أن حذى بها السراق إلى نزع سياسي عقيم، أدخل الوطن و المواطن في نفق مظلم و عميق تتقاذفهما الصراعات السياسية والمشاريع والأجندات الجهوية و القبلية والأيدولوجية والمصلحية النفعية، و تم تضييق الخناق على المواطن البسيط.

وأكد بيان حكومة الثني أن فبراير ثورةٌ نشدَتِ الحريَّةَ والتَّغيير، نَشَدَتِ المُساواة والحياة الكريمة، وعبَّرتْ عن نفسِها للعالم بسمُوِّها ورغبةَ اللِّيبيّين في النِّضالِ حتَّى الخلاص.

وأشار بيان حكومة الثني إلى أن كل ما سبق ليس مبرراً للندم على انتفاضة شعب بأكمله طالب بالتغيير وحقه في التعبير، وإن أصحاب المشاريع النفعية المصلحية و أصحاب الأجندات يتحملون المسؤولية وكذلك المجتمع الدولي الذي ساهم في عملية الهدم و ترك الشعب الليبي وحده في مواجهة هذا الخطر و لم يساهم و يساعد في عملية البناء.

ودعت حكومة الثني في بيانها كل الليبيين إلى التحلي بسمُوِّ الأخلاق والتسامح وإلى أن يسعوا إلى  التسامح ولم الشمل.

الجدير  بالذكر أن الحكومة المؤقتة هي حكومة غير معترف بها دوليا وتدير شرق ليبيا فقط وكان مقرها المؤقت في مدينة البيضاء، قبل أن تضطر إلى الانتقال إلى منطقة قرنادة وهي منطقة صغيرة جنوب البيضاء، وذلك بعد أن طردت الحكومة من قبل متظاهرين ومسؤولين في بلدية البيضاء احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية.

التدوينة حكومة الثني: السراق أدخلوا الثورة في نزاع ولا مبرر للندم على فبراير ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأعلى للدولة يهنئ الليبيين والسويحلي يؤكد أن الثورة كانت لإقامة العدل

,

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي في تغريدة على تويتر إن كثيرا من أهداف الثورة تحققت بعد سبع سنوات من انتفاضة الرجال ضد طاغية استخف بهم فأسقطوه.

وأكد السويحلي الجمعة أن الثورة لم تحقق كل أهدافها بعد وأنّ الانتفاضة لم تكن انتصارًا لفئة أو مدينة معينة أو انتقاما من أحد بل ثورةً لاقتلاع الظلم وإقامة العدل في وطن مزدهر يسع الجميع.

كما شدد رئيس المجلس الأعلى للدولة على أنه مثلما رفضت قوى البغي إبان عهد القذافي فلن يقبل بغي القوة الآن، ولن تستبدل دولة الطغيان بطغيان بلا دولة، حسب تعبيره.

وكان المجلس الأعلى للدولة قد أصدر بيانا الجمعة هنأ فيه الشعب الليبي بمناسبة الذكرى السابعة لثورة فبراير، مؤكدا أنه سيستمر وفيا للشعب الليبي في التغيير مترفعا عن دعوات الانقسام والفرقة من أجل الوصول إلى الأمن والاستقرار وتحقيق أهداف الثورة في دولة مدنية ديمقراطية بمؤسسات دستورية دائمة.

وناشد المجلس الأعلى للدولة كل الليبيين على اختلاف انتماءاتهم السياسية ومكوناتهم الاجتماعية والجهوية بالعمل متكاثفين على توحيد الصفوف ونبذ الفرقة والتصدي لمن يتآمرون على الوطن ويعرقلون مساعي الاستقرار. وحذر البيان ممن يسعون للانحراف بثورة فبراير أو إعادة استنساخ حكم الاستبداد والطغيان.

التدوينة الأعلى للدولة يهنئ الليبيين والسويحلي يؤكد أن الثورة كانت لإقامة العدل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



سيالة يلتقي بمنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة بليبيا والسفير البريطاني الجديد

,

أجرى وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة الجمعة لقاء مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ، ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في ليبيا ماريا فال ريبيرو.

وقال أحمد الإربد مدير مكتب الإعلام في وزارة الخارجية إن اللقاء تناول الجهود المبذولة للأمم المتحدة في ليبيا بالإضافة إلى المستجدات والتطورات الأخيرة بخصوص الوضع الإنساني في ليبيا .

وبحث سيالة خلال لقائه بالمسؤولة الأممية مشروع الأمم المتحدة لدعم الانتخابات في ليبيا الذي يحمل عنوان  تعزيز الانتخابات من أجل الشعب الليبي.

و أشاد محمد سيالة بالجهود المبذولة لدعم المسار الديمقراطي من خلال مشروع الأمم المتحدة لدعم الانتخابات في ليبيا .

والتقى محمد سيالة الجمعة بالسفير البريطاني الجديد فرانك بيكر وبحث معه العلاقات الثنائية بين ليبيا وبريطانيا ومسألة إعادة الإعمار في ليبيا و الجهود الدولية الرامية لإحلال الاستقرار و الأمن و تجديد فرص الازدهار للشعب الليبي.

وتطرق اللقاء إلى أهمية استئناف عمل السفارة البريطانية من العاصمة الليبية طرابلس في أقرب وقت.

التدوينة سيالة يلتقي بمنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة بليبيا والسفير البريطاني الجديد ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.