قال عضو المؤتمر العام محمد تكالة الخميس في تصريحات صحفية، إن لقاء وفد المؤتمر الوطني بسفراء الدول الغربية والمبعوث الأممي برناردينو ليون في مدينة إسطنبول التركية، جاءت بناء على رغبة ليون في مقابلة أعضاء المؤتمر الوطني العام.
وأفاد تكالة بوصول معلومات إلى مسامع المبعوث الأممي عن انشقاقات داخل المؤتمر، فيما يتعلق بالاستمرار في الحوار من عدمه، فكان اختيار الوفد على أساس التنوع في التوجه السياسي والجغرافي.
وأوضح عضو المؤتمر الوطني العام أن أعضاء وفد المؤتمر والمبعوث الأممي والسفراء الأجانب اتفقوا على أي حل لا يكون متوازنا يعتبر حلا هشا وفي هذه الحالة يدخل البلاد في حالة فوضى.
وشرح تكالة أن نتائج الجولات السابقة من الحوار كان فيها إجحاف لحق المؤتمر الوطني العام ومن يمثله، مبررا طلب المؤتمر الوطني إدراج تعديلات على مسودة الحوار لإحداث ما وصفه بالتوازن والعدالة في توزيع الأدوار.
وأكد أن جولة جنيف المقررة عقدها اليوم الخميس سيطالب فيها وفد المؤتمر إدراج تعديلاته على مسودة الحوار قبل الدخول في أي ملفات أخرى. مفيدا أن وعودا قدمت لإدراج جميع التعديلات.
وصرح تكالة بعدم توضيح المبعوث الأممي ما إذا كان إدراج هذه التعديلات سيكون في المسودة أم في الملاحق، متهما ليون بالمراوغة، منوها إلى أن التوقيع من طرف واحد ليس ملزما للمؤتمر الوطني العام.
يشار إلى أن المبعوث الأممي برناردينو ليون التقى الثلاثاء وفدا من المؤتمر الوطني العام في مدينة إسطنبول التركية.
التدوينة ليون يعد وفد المؤتمر الوطني العام بإسطنبول بمناقشة تعديلات المؤتمر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.