تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الثلاثاء، 3 مايو 2016
طرابلس تتسلم مساعدات طبية من إيطاليا لمستشفيات بنغازي
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
إغلاق منظومة الحج نهاية اليوم وتسجيل قرابة 300 ألف
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
في يوم الصحافة العالمي تزداد المخاوف من الاعتداء على الصحفيين
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
انطلاق المرحلة ما قبل النهائية لبطولة ليبيا للشطرنج في الخمس
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
البعثة الأممية: العاملون بوسائل الإعلام الليبية بحاجة للأمن
دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إلى ضرورة تحقيق قدر أكبر من الأمان للعاملين في وسائل الإعلام في ليبيا .
ومن جانبه أكد مارتن كوبلر، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ” علي حاجة الصحفيين في ليبيا إلى الحماية لكي يتمكنوا من أداء عملهم باستقلالية ولكي يساهموا في بناء السلام والوحدة في بلادهم.”. وأضاف “ينبغي التصدي للإفلات من العقاب فيما يتعلق بالهجمات ضد الصحفيين كما ينبغي تقديم الجناة للعدالة. ويجب إجراء تحقيقات كاملة حول حالات الاختفاء وإطلاق سراح أي صحفي معتقل بشكل تعسفي”.
وأوضح في كلمته بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وثقت 18 حالة تضمنت انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تم ارتكابها ضد عشرات الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.
وأفاد غيث فارس ممثل اليونسكو في ليبيا أن “الإعلاميين الليبيين يقومون بدور قيادي فيما يتعلق بإصلاح وسائل الإعلام”، وأضاف “إن إدماج المعايير المهنية الأساسية مع تبني نهج يراعي حالات النزاع سوف يساعدهم في إدارة المخاطر التي يواجهونها، علاوة على تعزيز ممارسة إعلامية أفضل”.
التدوينة البعثة الأممية: العاملون بوسائل الإعلام الليبية بحاجة للأمن ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
قتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة بالقرب من مدينة زلة “النفطية”
اندلعت صباح اليوم الثلاثاء اشتباكات عنيفة بالقرب من مدينة زلة النفطية الواقعة جنوب مدينة سرت بين قوات من مدن الغرب الليبي تساندها قوات أخرى تابعة للقائد الميداني من بنغازي “زياد بلعم”، ومسلحين تابعين لعملية الكرامة قادمين من منطقة البمبة شرق مدينة درنة.
وأوضح القائد الميداني للقوات الغربية ” عمر بالراس علي” أن هذه الاشتباكات وقعت عندما تقدمت قواته من قواعدها في الجفرة فجرا باتجاه مدينة زلة للسيطرة على حقول النفط وتأمينها وفرض حصار من الناحية الجنوبية على تنظيم الدولة في مدينة سرت وسط ليبيا.
وأكد “بالراس علي” أن القوات التي قامت بمهاجمتهم تابعة لحركة العدل والمساواة السودانية والتي عرف عنها دعمها لقوات اللواء المتقاعد خليفة “حفتر”.
وأضاف القائد الميداني على أنهم تمكنوا من قتل حوالي عشرين شخصا والاستيلاء على ست سيارات ، فيما جرح من قواته تسعة جرحى من بينهم القائد الميداني عبد اللطيف الكريك الذي أصيب اصابات بالغة.
وقال “بالراس علي” إن قواته تعرضت لخمس التفافات في المعركة التي دامت لساعات قبل أن تنسحب إلى قواعدها في الجفرة.
وفي السياق ذاته أكدت مصادر إعلامية عدة مقربة من قادة غرفة عمليات سرت المشكلة من قبل قوات حفتر تمكنها من السيطرة على مدينة زلة.
يشار إلى أن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق أصدر بيانا يوم 28 أبريل الماضيبصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة طلب فيه بمنع تقدم أي قوات باتجاه مدينة سرت إلى حين تشكيل غرفة عمليات موحدة يشرف عليها المجلس.
التدوينة قتلى وجرحى في اشتباكات عنيفة بالقرب من مدينة زلة “النفطية” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
بدء إجراءات نقل القتلى المصريين إلى بلادهم
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
نواب يدعون الوزراء المقترحين من الشرق إلى الانسحاب من حكومة الوفاق
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
إتلاف كميات من الدجاج في مدينة بنغازي
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
المخزوم يطلب من النواب التعجيل بتشكيل لجنة فض النزاع
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
عسكري صبراتة يشكل لجنة لمتابعة عودة النازحين
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الاثنين، 2 مايو 2016
المجلس الأعلي للدولة يطالب بتشكيل لجنة فض نزاع بشأن الاتفاق السياسي الليبي
طالب النائب الأول لرئيس للمجلس الأعلي للدولة صالح المخزوم مجلس النواب الليبي في طبرق بالتعجيل في تشكيل لجنة فض أي نزاع حول تفسير وتطبيق الإتفاق السياسي وملاحقه.
وطلب المخزوم من البرلمان تحديد موعد، بهدف مخاطبة المحكمة العليا الليبية لترشح مستشارا منها لرئاسة لجنة فض النزاع.
وعزا النائب الأول التعجيل بتشكيل لجنة فض النزاع إلى محاولات تفسير نصوص الاتفاق من إلاعلاميين ونشطاء مجتمع مدني وصحفيين، ومعارضين للاتفاق.
وتتشكل لجنة فض النزاع حسب نص المادة الثالة عشر من الاتفاق السياسي من رئيس وعضوين بالبرلمان، ومثلهما من مجلس النواب.
التدوينة المجلس الأعلي للدولة يطالب بتشكيل لجنة فض نزاع بشأن الاتفاق السياسي الليبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
القبض على 23 ألف مهاجر منذ أكتوبر 2011 قبالة سواحل وداخل ليبيا
أجواء نت
قبض جهاز خفر السواحل الليبي على 23 ألفا و680 مهاجرا غير قانوني، منذ إعلان التحرير في الثالث والعشرين من أكتوبر 2011 إلى الربع الأول من العام الجاري.
وكشفت الإحصائية التي أعدّها جهاز خفر السواحل عن انتشالهم 381 جثة لمهاجرين غير قانونيين، وفقدان 652 شخصًا وسط البحر.
وقال الناطق باسم جهاز خفر السواحل أيوب قاسم: إن الجهاز ضبط 64 قطعة بحرية دخلت المياه الإقليمية بطريقة غير قانونية، موضحا أن معظم القطع البحرية تعود إلى دولتي مصر وتونس.
وذكر قاسم أنهم قبضوا على 600 بحار أجنبي، من بينهم 300 بحار مصري، و230 بحارًا تونسيا.
وأشار قاسم أن معظم جنسيات المهاجرين غير القانونيين إفريقية، متوقعا ازدياد ظاهرة الهجرة غير القانونية في المدة القادمة ذات المناخ المعتدل.
وكانت وكالة حماية الحدود الأوروبية فرونتكس قد أعلنت أنها سجلت 144 ألف مهاجر غير قانوني وصلوا إلى إيطاليا خلال عام 2015.
يشار إلى أن مجلس الأمن قد أصدر في التاسع من أكتوبر الماضي القرار رقم 2240 الذي يسمح للدول الأعضاء في مكافحة الهجرة غير القانونية بتفتيش الزوارق والقوارب بشتى أنواعها قبالة السواحل الليبية، للقبض على المهربين وإنقاذ المهاجرين.
التدوينة القبض على 23 ألف مهاجر منذ أكتوبر 2011 قبالة سواحل وداخل ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
انتهاء المرحلة الأولى لطواف المتحدة الدولي للدراجات الهوائية
وصل صباح الاثنين إلى مدينة مصراته المشاركون في طواف المتحدة الدولي للدراجات الهوائية في نهاية المرحلة الأولى من السباق التي بدأت من ميدان الشهداء في طرابلس.
وتبدأ المرحلة الثانية من السباق التي ستنطلق من مصراته منتصف الثلاثاء، وسيتوقف المشاركون خلالها في مدينة زليتن شرق العاصمة طرابلس، منطلقين منها نحو نقطة النهاية بميدان الشهداء في العاصمة طرابلس.
ويشارك في هذا الطواف أكثر من أحد عشر ناديا من مدن ليبية مختلفة ويمر الطواف بثلاثة مراحل.
وقد تمكن المشارك “محمد عبد الرؤوف شادي” من الفوز بالقميص الأصفر للمرحلة الأولى من السباق، عقب هروبه لأكثر من مرة ليصل منفردا إلى خط النهاية بفارق زمني جاوز العشر دقائق.
ومن المتوقع أن تشهد المراحل الثانية والثالثة من السباق منافسة أيضا نظر لسرعة الرياح وصعوبة الطريق.
التدوينة انتهاء المرحلة الأولى لطواف المتحدة الدولي للدراجات الهوائية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
رفع الحراسة عن أموال أنصار لنظام القذافي السابق
رفعت الحكومة الليبية المؤقتة التابعة لمجلس النواب الحراسة المفروضة عن إدارة الأموال والممتلكات لبعض الأشخاص المحسوبين على النظام السابق في قرار بتاريخ السابع والعشرين من أبريل الماضي، ونشرته اليوم على صفحتها الرسمية على فيسبوك.
ومن بين الأشخاص الذين شملهم القرار ورثة أبوبكر يونس جابر وورثة خيري نوري وأحمد عون ومحمد جبريل.
وكانت السلطات القضائية بمصراتة قد أفرجت أواخر مارس الماضي، عن أسامة ويونس نجلي “أبوبكر يونس جابر”، بعد انقضاء محكوميتهما من سجن “الجوية” بمدينة مصراتة.
يذكر أن المجلس الوطني الانتقالي كان قد أصدر القرار 36 عام 2012 بفرض الحراسة على إدارة الأموال والممتلكات لأشخاص محسوبين على النظام السابق وصل عددهم 260 شخصا، و78 شركة ومؤسسة.
التدوينة رفع الحراسة عن أموال أنصار لنظام القذافي السابق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
البعثة الأممية: مقتل 33 مدنيا في ليبيا خلال أبريل الماضي
وثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال شهر أبريل الماضي مقتل 33 مدنيا وجرح 14 آخرين أثناء الاقتتال الواقع في مختلف أنحاء البلاد.
وأوضحت البعثة في تقريرها الصادر اليوم الإثنين، أن من ضمن الضحايا طفلين جُرحا، وقُتل 18رجلا وجُرح خمسة آخرون، إضافة إلى مقتل 15 امرأة وجرح أربع أخريات، بينما وثقت البعثة جرح ثلاثة أشخاص بالغين لم يتعرف إلى جنسهم.
وأشار التقرير إلى أن 18 قتيلا وجريحا أُصيبوا بسبب إطلاق ناري، في حين قتل 12 مدنيا وجرح ثلاثة آخرون بسبب انفجار مخلفات الحرب، أما قذائف الهاون والقصف بالمدفعية وغيرها من الأسلحة غير المباشرة فقد خلفت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى، وجرح شخص بعبوة الناسفة.
وقالت البعثة الأممية: إن 13 مدنيا قتلوا في مدينة بني وليد، و12 قتيلا وأربعة جرحى في درنة، ووقع أربعة قتلى وعشرة جرحى في بنغازي، إضافة إلى أربعة قتلى في مدينة سبها، موضحة أن هذه الإحصائية تتضمن حادثة مقتل 14 مهاجرا مصريا محتجزا قتلوا على يد مسلحين في بني وليد.
كما أفاد تقرير البعثة بمقتل أربعة مهاجرين وجرح عشرين آخرين أثناء محاولتهم الهروب من معتقل النصر في مدينة الزاوية في الأول من الشهر الماضي، بالإضافة إلى جرح أحد حراس المعتقل، بحسب التقرير الذي نشر على موقع البعثة الأممية.
وذكرت البعثة أن هناك تقارير تفيد بأن الأوضاع في معتقل النصر غير إنسانية، وأنه كان يعاني من ازدحام شديد ونقص في الأغذية والاحتياجات الأساسية، إضافة إلى عدم وجود رعاية طبية.
ووثق التقرير الهجوم الذي تعرضت له قناة النبأ الفضائية في الثالث من أبريل في طرابلس، من قبل مجموعات مسلحة، مما أدى إلى تضرر مبنى القناة بأضرار شديدة.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد وثقت 32 انتهاكا في صفوف المدنيين خلال شهر مارس الماضي من ضمنها 21 حالة وفاة و11 جريحا.
التدوينة البعثة الأممية: مقتل 33 مدنيا في ليبيا خلال أبريل الماضي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
التدخل في ليبيا..دروس ينبغي تعلمها
ترجمة المرصد الليبي للإعلام
انتقد المدير السابق لمنظمة مجموعة الأزمات الدولية غير الحكومية المعنية بتسوية النزاعات، جيراث إيفانس، في تحليل نشر بتاريخ 11 أبريل الجاري على الموقع الألماني “قنطرة للحوار مع العالم الإسلامي”، افتقار الغرب إلى التخطيط لفترة ما بعد معمر القذافي، وشدّد على مبدأ التدخل من أجل حماية المدنيين، بحيث يكون نفعه أكثر من ضرره.
كما انتقد جيراث إيفانس دول “البريكس” (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، حيث لم تتخذ أي إجراء، ردا على الرعب الحاصل في سوريا، على عكس ما حصل مع ليبيا، وقال إن هناك دروساً مهمة، يمكن تعلمها من الأخطاء التي وقع فيها التدخل العسكري بقيادة “الناتو” في ليبيا سنة 2011، مضيفا “إِنْ أردنا الحد من معاناة العالم، يتوجب علينا تعلم الدروس الصحيحة من ذلك التدخل”.
وأكد المدير السابق لمنظمة مجموعة الأزمات الدولية غير الحكومية المعنية بتسوية النزاعات جيراث إيفانس، أن هناك دروسا مهمة يمكن تعلمها من الأخطاء، التي وقع فيها التدخل العسكري بقيادة “الناتو” في ليبيا سنة 2011.
وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما محقّ في ما يتعلق بذلك في مقابلته الأخيرة الصريحة بشكل يثير الإعجاب مع مجلة “ذي أتلاتنتك”، ولكن لو أردنا عدم مضاعفة معاناة العالم، يتوجب علينا أن نتعلم الدروس الصحيحة من ذلك التدخل.
وأضاف “نستطيع الاتفاق على أن ليبيا الآن في حالة فوضى، حيث ما يزال تنظيم “الدولة” (داعش) يحتفظ بأراضي شاسعة، كعلاوة على أن مسيرة السلام التي ترعاها الأمم المتحدة ما تزال تترنح، بالإضافة إلى استمرار ارتكاب الفظائع من قبل جميع الأطراف، وفي واقع الأمر الأمن البشري بشكل عام في وضع أسوأ، مقارنة بالوضع الذي كان عليه تحت حكم معمر القذافي”، على حد تعبيره.
إستراتيجية؟
وأكد جيراث إيفانس أنه يمكن الاتفاق أيضا مع أوباما على أنه لم يتم تخصيص الكثير من الوقت والجهد والموارد من أجل التخطيط لفترة ما بعد القضاء على القذافي، “كما نستطيع أن نتفق على أن فرنسا والمملكة المتحدة وغيرها من حليفات الولايات المتحدة، لم تبذل جهودا كافية، كما استهان جميع هؤلاء المتدخلين بشكل كبير بتعقيدات العداوات والتحالفات الشخصية والقبلية والإقليمية المتغيرة، ما جعل الحرب الأهلية دموية جدا، وبدون أي قدرة على الحسم”.
لكن هل يعني هذا أنه كان من الواجب عدم التدخل عسكريا؟ يتساءل المدير السابق لمنظمة مجموعة الأزمات الدولية غير الحكومية المعنية بتسوية النزاعات، وهل هذا يعني أنه يتوجب على الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، عدم التدخل مجددا من أجل حماية المدنيين الذين يتعرضون للإبادة أو الجرائم ضد الإنسانية، أو في خطر أن يتعرضوا لها باستثناء الحالات التي تكون مصالح الأمن القومي الأمريكي الأساسية على المحك بشكل واضح؟
وأوضح أن هناك الكثير من المعلقين الراغبين في استخلاص مثل تلك النتائج من مقابلة مجلة “ذي أتلاتنتك”، فقد نُقل عن أوباما قوله إن التدخل الليبي “لم يكن ناجحا” وبأن تلك البلاد “ليست من صميم مصالحنا” وبأنه “ليس باستطاعتنا أن نخفف من جميع مآسي العالم “وبأنه “ليس هناك مجال للالتزام بحكم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
وتساءل: ألا يعني ذلك أنه يقول بطريقة أو بأخرى إن مثل هذا التدخل هو تدخل بائس، يتوجب على أمريكا تجنبه بأي ثمن؟
منافع
وبين الكاتب أن في واقع الأمر لم يكن أوباما يقصد ذلك، فعادة ما تكون مواقف هذا الأخير أكثر تعقيدا، ولقد ذكر أيضا في المقابلة “لو كانت هناك إمكانية لعمل الخير بتكلفة يمكن تحملها من أجل إنقاذ الأرواح، سنقوم بعمل ذلك”.
كما قال: “ستكون هناك أوقات نستطيع فيها عمل شيء من أجل الأبرياء الذين يتعرضون للقتل”، وأضاف أنه: “يركز على اتخاذ إجراءات متعددة الأطراف، عندما لا تكون مصالحنا المباشرة على المحك”.
وأشار إلى أن أوباما يوضح بأنه أحيانا تكون تكلفة التصرف لا تطاق، وهناك أوقات يكون فيها التصرف بشكل فعال غير ممكن، ولكن تلك القيود على استخدام القوة مفهومة على نطاق عالمي، فمن المقبول أن تكون هناك معايير معينة، يجب تحقيقها، على أن يكون العمل العسكري هو الملاذ الأخير، وأن يكون متناسبا، بحيث يكون نفعه أكثر من ضرره.
وقال إن الطريقة التي عبر فيها أوباما عن موقفه تتوافق بشكل تام ومعيار “مسؤولية الحماية”، وهو مبدأ تمت الموافقة عليه بالإجماع من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2005″، فقد دعمت الولايات المتحدة على الدوام معيار مسؤولية الحماية في مجلس الأمن (على الرغم من أن قادتها لا يحبون استخدام هذا المصطلح محليا، حيث يعتقد هؤلاء أن الشعب الأمريكي لا يحب الالتزامات العالمية من أي نوع).
وبين أنه على الرغم من أهمية عدم إساءة فهم الموقف الشخصي لأوباما، إلا أن الأهم من ذلك هو عدم إساءة فهم ما حدث فعلا سنة 2011، وقال إن جميع الأشياء التي ذكرها أوباما حصلت فيها أخطاء في ليبيا، لكنه فشل في ذكر أمر آخر، كان ينطوي على خطأ كبير، وهو أمر نادرا ما يقر به المسؤولون الغربيون أو المعلقون الصحفيون لغاية الآن: لقد قرر تحالف “الناتو” منذ وقت مبكر ألاَّ يتبنى سياسة “حماية المدنيين والمناطق التي يسكنها المدنيون” فحسب، وذلك طبقا للتفويض الواضح لمجلس الأمن الدولي، ولكن أيضا الإطاحة بنظام القذافي.
وبيَن أنه كان هناك دعم واضح من أعضاء مجلس الأمن لعمل عسكري أولي، والذي مما لا شك فيه أنقذ حياة الآلاف الأبرياء في بنغازي، علما أنه من المنطقي الافتراض أن ذلك الدعم كان سيستمر، لو تمسكت فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ببنود تفويض الأمم المتحدة.
دول “البريكس”
وأشار جيراث إيفانس إلى أنه كان يتوجب على تلك الدول أن تظهر رغبة حقيقية في استكشاف مقترحات لتحقيق وقف لإطلاق النار، فضلا عن مرحلة انتقالية يتم التفاوض عليها (كما اقترحت جنوب أفريقيا)، على وجه الخصوص، ولو فشلت تلك الجهود (كما كان مرجحا) ، كان يتوجب على تلك الدول أن تقدم اقتراحا جديا ومُقْنِعاً، بأنه يمكن فقط حماية المدنيين من خلال تغيير النظام.
وبين أن تلك الدول لم تقم بأيٍّ من تلك الأمور، ودفعت الثمن بشكل فوري مع دول “البريكس” (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، والتي سحبت دعمها لعملية ليبيا، والأسوأ من ذلك أن دول “البريكس” رفضت أن تتخذ أي إجراء على الإطلاق، ردا على الرعب الحاصل في سوريا، علما بأن الموضوع السوري كان ينطوي في مراحله المبكرة على تشابه غريب مع قمع القذافي.
واعتبر إيفانس أن ليبيا ربما كانت ستنحدر للفوضى حتى لو بقي مجلس الأمن متحدا، وذلك بسبب فشل اللاعبين الخارجيين في فهم العوامل السياسية الداخلية، وفي الإعداد بشكل ذكي لمرحلة بناء السلام في فترة ما بعد الأزمة، وربما حتى لو لم يكن هناك شلل في مجلس الأمن، في ما يتعلق بسوريا سنة 2011 ، كان ذلك الانزلاق الكارثي للحرب الأهلية سيقع على أي حال.
لكن، يستدرك الكاتب، من المستحيل ألاَّ نعتقد أنه كنا سننقذ أرواح أكثر على أقل تقدير لو عمَّ الإجماع، فأوباما ما يزال مثل نظرائه في المملكة المتحدة وفرنسا مترددا في الإقرار بأن هذه الدول الثلاث قد تخطت الحدود في ليبيا، ورفضت بشكل ينم عن الغطرسة مخاوف دول “البريكس” ولكنه يفهم مسؤولية العالم في حماية الناس من الإبادة والجرائم الأخرى ضد الإنسانية، أينما وجدت، وهو يفهم كما يجب أن نفهم جميعا بأنه حتى يتحقق ذلك، سنحتاج لعمل فعال متعدد الأطراف.
التدوينة التدخل في ليبيا..دروس ينبغي تعلمها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
انتشال جثث لمهاجرين غير قانونيين قبالة شواطئ الزاوية
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
عميد سرت: أعداد النازحين من المدينة في ازدياد
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
البعثة الأممية توثق مقتل 33 مدنيا في ليبيا خلال أبريل
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الحكومة المؤقتة ترفع الحراسة عن أموال أشخاص من النظام السابق
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
ماذا حقق الرئاسي منذ شهر على وصوله إلى طرابلس؟
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
خطط ليبية طموحة لرفع إنتاج النفط
قال المسؤولون إن لدى المؤسسة الوطنية للنفط الليبية خططا وصفوها بالطموح للعودة بالإنتاج إلى مستويات ما قبل 2011 وذلك بعد سنوات العنف وعثرات الإنتاج.
إنتاج الخام الحالي أقل من ربع المستوى البالغ 1.6 مليون برميل يوميا الذي كانت ليبيا تضخه قبل سقوط معمر القذافي في 2011 وتأمل مؤسسة النفط بطرابلس في رفعه سريعا بدعم من حكومة الوفاق الوطني الجديدة.
وقد تستغرق العودة الكاملة سنوات بسبب تعطل الإنتاج جراء احتجاجات العمال والتطاحن السياسي وهجمات تنظيم الدولة الإسلامية.
وقبل عام هاجم المسلحون حقول الغاني والمبروك والظهرة في حوض سرت مما أجبر مؤسسة النفط على إعلان حالة القوة القاهرة في 11 حقلا وتبع ذلك مزيد من الهجمات.
وأبلغ مسؤول بالمؤسسة في طرابلس رويترز أن الهجمات التي استهدفت حقول النفط في حوض سرت الغربي حيث تتركز احتياطيات النفط في ليبيا قد أضرت بطاقة إنتاجية لا تقل عن 200 ألف برميل يوميا.
وأضاف أن المؤسسة قد تستغرق حتى أواخر 2017 أو 2018 لكي تعود بتلك الحقول إلى طاقتها الكاملة إذا استطاعت تحمل تكلفة الإصلاحات.
وقال مسؤول ثان في المؤسسة إن المرحلة الأولى من خطة التعافي المؤلفة من ثلاث مراحل يمكن تنفيذها في غضون ثلاثة أشهر مما سيسمح بإعادة تشغيل حقول مثل الشرارة والفيل اللذين تبلغ طاقتهما معا نحو 430 ألف برميل يوميا.
لكنه أضاف أن حقولا أخرى مثل التي تعرضت لهجمات مباشرة وغيرها التي تضخ انتاجها عبر طريق خط أنابيب إلى راس لانوف والسدر أكبر مرفأي تصدير ليبيين قد تستغرق إعادة تشغيلها فترة أطول.
تغطي المرحلة الثانية ستة أشهر إلى ثمانية وتشمل المرحلة الأخيرة الحقول التي ستستغرق عودتها للعمل بكامل طاقتها بين ثمانية أشهر وعدة سنوات.
وقد يستغرق إصلاح الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للموانئ عدة سنوات مما يؤخر إعادة تشغيل الحقول التي تغذيها. كما أن تكلفة الإصلاحات عامل آخر مهم.
وقال المسؤول الثاني “كل تلك الخطط تعتمد على الأمن. إذا لم تتوافر إجراءات الأمن الملائمة والفعالة في حقول النفط فخططنا في مهب الريح.”
وفي وقت سابق هذا العام هاجم مسلحون راس لانوف والسدر البالغة طاقتهما التصديرية 600 ألف برميل يوميا. وكلا المرفأين مغلق منذ ديسمبر كانون الأول 2014 بعد هجوم على السدر.
ونجا من الهجوم الأخير 12 فقط من أصل 32 صهريج تخزين في المرفأين حسبما أبلغ مصطفى صنع الله رئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط رويترز في فبراير شباط. وأضاف أن المؤسسة قد تستغرق “سنوات عديدة” لإصلاح المرافق المتطورة في المرفأين.
* زيادة متواضعة ومشروطة
وأثار انتقال حكومة الوافق التي تدعمها الأمم المتحدة إلى طرابلس الشهر الماضي الآمال بأن تستطيع ليبيا إعادة تشغيل الحقول المتوقفة وفتح مرافئ التصدير المغلقة وتقول مؤسسة النفط في طرابلس إن بوسعها مضاعفة الإنتاج سريعا إلى أكثر من 700 ألف برميل يوميا إذا استقرت الأوضاع السياسية والأمنية.
ومازالت الحكومة تكافح لكسب تأييد واضح وبخاصة في الشرق. وفي الأسبوع الماضي حاولت مؤسسة موازية في الشرق تصدير شحنة نفطية للمرة الأولى مما قد يزيد صعوبة التعافي.
وأبلغ صنع الله رويترز الشهر الماضي “نريد أن نزيد إنتاجنا. في بعض الأماكن لن نفعل أكثر من فتح الصمامات.. وكما قلت فإن الاستقرار هو الخطوة الأولى لاستعادة الإنتاج.”
ولا تتوقع مصادر بالقطاع أن يزيد الإنتاج على 600 ألف برميل يوميا في غضون الأشهر القليلة المقبلة.
كان ريتشارد مالينسون المحلل لدى إنرجي أسبكتس قال لمنتدى النفط العالمي الذي تنظمه رويترز الشهر الماضي “في حالة نجاح حكومة الوحدة الجديدة في فرض بعض السيطرة فإن الإنتاج سيتعافى لكن ببطء شديد ومع انتكاسات.”
* التحدي الأمني
تأمل مؤسسة النفط أن تستطيع حكومة الوفاق تشكيل قوة أمنية موحدة لحماية المرافق النفطية.
وفي الوقت الحالي يعتمد الأمن على طيف من المجموعات المسلحة مثل حرس المنشآت النفطية وهو قوة شبه رسمية سبق أن حاصرت الموانئ وحاولت في 2014 تصدير الخام بشكل مستقل لكن القوات الخاصة الأمريكية أفشلت مساعيها.
ويقول إبراهيم الجضران قائد حرس المنشآت إنه يدعم حكومة الوفاق وإنه مستعد لإعادة فتح موانئ الزويتينة والسدر وراس لانوف ويقول صنع الله إن مؤسسة النفط ستقبل بحرس المنشآت كجزء من قوة الأمن الوطنية الجديدة التي ستتشكل في المستقبل.
لكن الحصار ورفض الحرس السماح بتفريغ صهاريج التخزين في المرافئ المهددة يثير غضب مؤسسة النفط. وفي غضون ذلك فإن فصيلا منافسا من الحرس هو الكتيبة 152 يقول إنه موال للقائد العسكري لحكومة الشرق خليفة حفتر الذي يمنع حلفاؤه السياسيون البرلمان في الشرق من التصديق على حكومة الوفاق.
كانت حكومة الوفاق قالت الأسبوع الماضي إنها تخشى من تعرض البنية التحتية الساحلية وحقول النفط لمزيد من الهجمات وإنها تلقت تقارير بأن مبعث الخطر لا يقتصر على تنظيم الدولة بل يشمل أيضا موالين للقذافي ومتمردين سودانيين.
وقد يكون التمويل تحديا في المدى القصير في ظل تضرر ليبيا الشديد من جراء تراجع اسعار النفط واضطرارها لتحمل العبء المزدوج لانهيار السعر وانخفاض الإنتاج.
ويقدر صنع الله تكلفة الإنتاج المتوقف بأكثر من 68 مليار دولار للأعوام الثلاثة الأخيرة ويقول إن ليبيا تخسر 30 مليون دولار يوميا بسبب التوقفات. وتعجز مؤسسة النفط عن تقييم التكلفة الإجمالية لإصلاح المرافق في بعض المناطق بسبب المخاوف الأمنية.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
دعم قطري إماراتي لحكومة الوفاق الليبية
أكد وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الإثنين، عدم وجود تباين في مواقف بلاده مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بشأن الأوضاع في ليبيا.
وقال الوزير القطري، خلال مؤتمر صحافي بالدوحة، مع وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، في ختام اجتماعات اللجنة العليا المشتركة، اليوم، إن “البلدين يدعمان حكومة الوفاق الوطني الليبية التي يترأسها فائز السراج”، وإن “هناك تواصلاً وتنسيقاً مستمرين بين البلدين بشأن الملف الليبي وبشأن ملفات المنطقة الأخرى”، مضيفاً أن قطر والإمارات تقومان بالدفع باتجاه تحقيق الاستقرار ودعم العملية السياسية هناك.
ولفت إلى وجود خلافات بين الفرقاء الليبيين أنفسهم. وتابع بهذا الصدد أن “هذا شيء طبيعي بعد الثورات”، مضيفاً أن ما تقوم به الدوحة في الملف الليبي، يتمثل في “اجراء مصالحات اجتماعية بين مختلف الأطراف الليبية بهدف إنهاء الصراعات هناك”.
وكشف الوزير القطري أن بلاده عرضت استضافة هذه الحوارات وتقوم بوساطة بهذا الشأن، ودورها يقتصر على الاستضافة والتنسيق، وأن هناك نتائج إيجابية لهذه المصالحات الاجتماعية إلى حد ما.
إلى ذلك، تشهد الدوحة غداً، الثلاثاء، التوقيع على اتفاق مصالحة بين القبائل الليبية، إذ تستضيف نحو 100 مشارك ليبي من قبائل مصراتة وطرابلس وسرت وإقليم برقة، بهدف التقليل من النزاعات التاريخية والمستجدة فيما بينها.
من جهته، لفت وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد آل نهيان، إلى أن قطر والإمارات بادرتا بدعم مطالب الشعب الليبي، منذ انطلاقة الثورة ضد العقيد معمر القذافي من خلال مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية، وأن البلدين شاركا في العمليات الجوية للدفاع عن الشعب الليبي، مضيفاً: “لقد دخلنا في إشكالية تمثلت بتخلي المجتمع الدولي عن ليبيا قبل تحقيق الأمن واستقرار الأوضاع هناك وإنجاح المسيرة السياسية “.
وتابع عبد الله بن زايد أن “العمل مستمر من قبل الإمارات وقطر للتواصل مع مختلف الأطراف الليبية، لحثها على العمل تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني”.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
خفر السواحل يقبض على 23 ألف مهاجر منذ أكتوبر 2011
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
كتيبة 309 تدعو أهالي التريّة ببنغازي إلى العودة لمنازلهم
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الأحد، 1 مايو 2016
ليبيا تهدد بنقل عدوى أزمتها إلى إفريقيا
ترجمة المرصد الليبي للإعلام
ذكرت الصحفية كاتيرينا شاكدام في مقال بالصحيفة الإيطالية ليندرو أن التدخل العسكري الغربي في ليبيا سنة 2011، أدى إلى الإطاحة بنظام معمر القذافي، ولكن في نفس الوقت أدى أيضا إلى انقسام البلاد بين قبائل مختلفة، تتصارع في ما بينها من أجل الموارد والسلطة، وتغلغلت الجماعات الجهادية مثل ” القاعدة”، وعلى وجه الخصوص تنظيم “الدولة،” الذي بات يشكل تهديدا حقيقيا، ليس على ليبيا فقط، وإنما وعلى دول الجوار وأوروبا.
وأفادت أن أمام تزايد مخاطر وجود التنظيم الإرهابي في ليبيا، بدأ الحديث منذ فترة عن تدخل غربي جديد في البلاد، بذريعة محاربته والقضاء عليه، مشيرة إلى أن مثل هذه الخطوة قد تزيد من الوضع سوءا، وقد تفاقم من انتشار خطر إرهاب “داعش”، خصوصا في الدول الإفريقية المجاورة، التي تعاني بدورها من إرهاب مثل هذه الجماعات ، سواء تلك الموالية لتنظيم “الدولة”، أو تلك المستقلة عنه.
تدخل
وأشارت كاتيرينا شاكدام إلى أنه تم تحرير ليبيا من “الشياطين السياسية” للماضي، ومن ظلال نظام معمر القذافي وديكتاتوريته، ومع ذلك، فتح “التدخل الإنساني” لحلف شمال الأطلسي في عام 2011 أبواب ليبيا لتنظيمي “القاعدة” و”الدولة،” فضلا عن تقسيم أمة كانت موحدة إلى حد ما، ومنذ ” تحريرها”، عادت ليبيا إلى بنيتها ما قبل الاستعمار، عندما كانت كل قبيلة تسعى لفرض سلطتها على الأخرى، ما يعني أن إعادة توحيد الأراضي أصبح سرابا وبعيد المنال، حسب تعبيرها، والآن، تهدد ليبيا بنقل عدوى أزمتها إلى القارة، خصوصا انتشار إرهاب تنظيم “الدولة” إلى الدول المجاورة.
وأضافت أن الباحث الجيوسياسي المستقل، والمحلل في مجال الأمن الأفريقي، عبد القادر عبد الرحمان، أكد في مقابلة، مؤخرا، أن ” القوى الأجنبية أعربت عن قلقها حيال توسع الجماعة الإرهابية في ليبيا، الدولة الغنية بالنفط، هذا وعلى الرغم من أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد استبعد تدخل عسكري آخر، إلا أن بعض الإشارات تتيح لنا التفكير في ذلك الاحتمال.
وأوضح عبد الرحمان أن بالرغم من أن حلف شمال الأطلسي أكد مرارا وتكرارا أنه لولا تدخله العسكري ، لكانت البلاد قد شهدت مجازر رهيبة، إلا أن العديد من الخبراء ردوا بأن ذلك التدخل قد حقق فشلا ذريعا، محذرين في نفس الوقت من أن تدخلا جديدا في ليبيا ستكون له عواقب خطيرة على إفريقيا، القارة التي تعاني بالفعل تحت وطأة التطرف الإسلامي، وأضاف ” في الواقع، مع ميزانية تبلغ مليارات الدولارات، ومقاتلين حول العالم، يقدر عددهم ما بين 52 ألفا و275 مقاتلا، سيكون لما يسمى بتنظيم “داعش” الموارد البشرية والمالية اللازمة ليترسخ في أفريقيا، وبدل تدمير هذا التنظيم الإرهابي، يمكن للتدخل العسكري الأجنبي ضده في ليبيا، أن تكون له تداعيات خطيرة جدا على بقية القارة الأفريقية.”
وإذا أجبروا على الفرار، لن يجد مقاتلو التنظيم المتطرف ” داعش،” ناهيك عن تلك المجموعات الأخرى المتواجدة جنوب ليبيا، مثل تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي”، أي صعوبة في اجتياز منطقة الساحل والحدود التي يسهل اختراقها في المغرب العربي، وإيجاد ملجأ آمن في الجنوب، ويقدر معهد دراسات الشرق الأوسط ” شفقنا،” أن عدد المقاتلين الأجانب في صفوف تنظيم “الدولة” قد ارتفع من 25 ألفا إلى 30 ألفا، وأن في ليبيا فقط يوجد حوالي 7000 مقاتل، ويمكن لهذا الرقم أن يتضاعف بسهولة، إذا ما قام حلف شمال الأطلسي بالتدخل مرة أخرى، حيث سيعزز ذلك الدعاية الجهادية للتنظيم، والتي مفادها أن القوى الغربية تسعى إلى استعمار القارة الأفريقية مرة أخرى.
توسع
ولفتت كاتبة المقال إلى أن من أجل التوسع، كان تنظيم “الدولة” قد اعتمد على المقاتلين الأجانب، لكن لا ينبغي التقليل من قدرة التنظيم الإرهابي على تجنيد المقاتلين المحليين على الأرض، وخلال شهر يناير الماضي، اعتقلت السلطات الجزائرية نحو 300 عنصر مغربي، كانوا يحاولون العبور إلى ليبيا، حيث يشتبه بأنهم كانوا يسعون للانضمام إلى أبناء وطنهم الموجودين في صفوف فرع “داعش” بليبيا، والذين يقدر عددهم بحوالي 1500 مقاتل.
وقد يكون بإمكان التنظيم الإرهابي -الذي عزز من وجوده في ليبيا-، الانتشار بطريقة خبيثة في جميع أنحاء أفريقيا، وحسب عبد الرحمان ” انطلاقا من ليبيا يمكن لتنظيم “الدولة” تشكيل روابط أقوى مع جماعات متشددة آخذة في التزايد في أفريقيا، مثل “حركة الشباب”، و”أنصار الدين”، و”حركة الوحدة والجهاد في غرب أفريقيا” (MUJAO) و “بوكو حرام.”
وأوضح عبد الرحمن أن هناك سيناريو، ربما أسوأ من “الوحدة”، وهو أن الخلافات قد تدفع هذه المجموعات للتنافس حول “من يسفك الدماء أكثر من غيره،” على حد تعبيره، مضيفا أن هذه المجموعات تسببت بالفعل في سقوط العديد من القتلى في أفريقيا: فتنظيم “القاعدة بالمغرب الإسلامي” و الجماعة التابعة لها ” المرابطون ” قد تبنوا مسؤولية الهجوم الإرهابي خلال شهر يناير الماضي، بفندق “واغادودغو” ببوركينا فاسو، أسفر عن مقتل ثلاثين شخصا، كما تبنى أيضا تنظيم ” أنصار الدين” الهجوم، الذي أدى إلى مقتل خمسة عناصر من قوات حفظ السلام خلال شهر فبراير الماضي بشمال مالي، كما قتلت ” حركة الشباب” 14 مدنيا في هجوم على فندق في مقديشو نهاية ذلك الشهر.
وفي منتصف شهر مارس الماضي، شن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” هجوما أسفر عن سقوط 16 قتيلا على الأقل، في أحد شواطئ ساحل العاج، وهذه بالتأكيد ليست سوى أمثلة عن العمليات المسلحة للجماعات الإسلامية المتطرفة في المنطقة، وقد أوضح الباحث الجزائري أمين كاتم، أن تدخل عسكري ثان من قبل حلف شمال الأطلسي، ستكون له آثار مدمرة على تونس المجاورة، في وقت ما تزال مؤسساتها هشة.
وأشار إلى أن تونس -التي ما تزال تعمل على تكريس ديمقراطيتها الناشئة، بعد خمس سنوات من الثورة والإطاحة برئيسها زين العابدين بن علي-، يمكن أن تنهار إذا ما تم دفع مسلحي تنظيم “الدولة” إلى التراجع داخل حدودها، مضيفا أن “الانتكاسة في تونس ستكون كارثية على المنطقة، ناهيك أن تنظيم “الدولة” سيكون بإمكانه الاتصال بالشبكات الأخرى في المنطقة، وخلق جبهة إقليمية ضخمة”، وأفاد أن ” مما لا شك فيه، أي تدخل أجنبي جديد في ليبيا، يمكن أن يؤدي إلى دعم بعض الليبيين، يعارضون ذلك، للجماعات الجهادية، وعلى رأسها “داعش”، فضلا عن الآخرين في المنطقة، كما يمكن لمثل هذه الخطوة أن تقدم ذريعة لقيادة “داعش” للدعوة إلى شن هجمات جديدة، مثل تلك التي حصلت في كل من باريس وبروكسيل.”
ولفتت كاتبة المقال إلى أن ما وراء المخاطر الآنية التي يمكن أن ينتج عنها تدخل عسكري ثان في ليبيا، من المهم أيضا الأخذ بعين الاعتبار الآثار السلبية على المستوى الإنساني لمثل هذه الخطوة، ففي الوقت الذي تجد فيه أوروبا نفسها أمام معضلة كبيرة ممثلة في تدفق هائل للمهاجرين، وتسعى من أجل الحد منه، سوف يغذي المزيد من سفك الدماء والعنف، فقط ” الوحش”، وكما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما” ليس فقط لأننا نمتلك أفضل مطرقة، يعني أنه ينبغي علينا معالجة أي مشكلة وكأنها مسمار”، الحروب ليست دائما هي الحل، أحيانا هناك حاجة للبحث عن خيارات أخرى.
التدوينة ليبيا تهدد بنقل عدوى أزمتها إلى إفريقيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
هكذا تحولت صبراتة غرب ليبيا إلى معقل لـ”داعش”
ترجمة المرصد الليبي للإعلام
ذكرت الصحفية مارلين ديماس ا بصحيفة لوفيغارو الفرنسية في تقرير بعنوان: “كيف تحولت صبراتة إلى معقل لداعش، وكيف طرد منها” أن مدينة صبراتة الواقعة بمنتصف الطريق بين طرابلس والحدود التونسية، كانت بمثابة قاعدة إستراتيجية لتنظيم “داعش” في ليبيا، بعد أن تمكن من التغلغل فيها تدريجيا، عقب تراجع مواقعه في سوريا.
وتقر ديماس أن تمكن التنظيم من اختراق المدينة، لم يخف الصد الذي واجهه من قبل سكانها والمجلس المحلي، حيث تثبت الصور التي تداولها الناشطون في المدينة -بعد التخلص من مقاتلي التنظيم- فرح سكانها بطرده منها، حيث أثبت زعيم فرع صبراتة للأمن المركزي سامي القرابلي – تتكون من رجال شرطة وثوار سابقين- أن هدفه الرئيسي، كان مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وكان الغرابلي -الذي يعمل كهربائيا في شركة نفطية- قد حمل السلاح في سنة 2011 ضد نظام معمر القذافي، ولم يتخل عن العمل المسلح منذ ذلك الوقت، لكنه يرفض أن يوصف بأنه قائد كتيبة، بل يعتبر نفسه عاملا من أجل ضبط الأمن في صبراتة البعيدة 77 كم غرب طرابلس.
وقد تلقى الغرابلي رسالة من أحد ساكني المدينة في نوفمبر الماضي يعلمه فيها أنه تلقى تهديدا من جهادي تونسي تابع لتنظيم “الدولة”، حيث يؤكد أنه قرر منذ ذلك الحين مكافحة تنظيم “داعش”، معتبرا أنه كان أول من تفطن في المدينة لتهديد التنظيم.
وبالرغم من أن حضور الجهاديين في المدينة يعود إلى يناير 2014، حين قتل عدد من الجهاديين هناك، إلا أن المجلس المحلي للمدينة نفى أي وجود للتنظيم، ونظم زيارة لعدد من الإعلاميين لتأكيد هذا النفي.
وعلى عكس التوقعات، قصف الجيش الأمريكي يوم 19 فبراير الماضي موقعا قريبا من المدينة، قتل على إثره 50 جهاديا معظمهم تونسيون ورهينتان صربيان مختطفان منذ نوفمبر الماضي، كما أدت هذه العملية الجوية إلى العثور على عدد من الأسلحة والسيارات المفخخة، حيث يقول حسين الذوادي رئيس بلدية صبراتة “القصف الأمريكي مكننا من معرفة مواقع اختباء الإرهابيين، أقر أنني قلت في يناير الماضي ألا وجود لمواقع سرية لتنظيم الدولة الإسلامية داخل المدينة”.
وتعتبر ديماس أن كثيرا من متساكني المدينة مثلهم مثل رئيس البلدية أغمضوا أعينهم عن تهديد تنظيم “الدولة”، بينهم الشرطي أنور علي أبو قاسم، الذي كان موجودا بجانب الموقع الذي قصفته الولايات المتحدة، حيث يقول “كنت أظن أن ما بين 7 أو8 أشخاص يقطنون الموقع، لم نكن نراهم أبدا، ولم نكن نسمع أصواتا في النهار، عكس الليل الذي يكثر فيه الصخب، كنا نعتقد أنهم يقومون بإصلاح سيارات أو معدات” مقرا أن المنزل كان على ملك أحد أقربائه، ويضيف: “لقد هرب منذ قصف المنزل ولا أحد يعرف مكانه”.
تراخ
وتقدر الكاتبة أن بالإضافة إلى السكان الذين تغافلوا عن وجود التنظيم في المدينة، من المؤكد أن هناك أناس قد تعاونوا معهم، ما يقر به رئيس غرفة العمليات الجنرال عمر عبد الجليل، قائلا : “هناك عدد محدود من سكان المدينة المتعاطفين مع أيديولوجية التنظيم، حيث قاموا باستقبال مقاتليه ووفروا لهم سقفا يحميهم”، وتؤكد زيارة بسيطة للمنازل التي هاجمها الثوار الليبيين، أن الجهاديين تلقوا المساعدة، حيث كانت هذه المنازل مجهزة بشكل جيد، وبعيدة عن المناطق كثيفة السكان، وموزعة على مختلف أرجاء المدينة، لكن عبد الجليل لا يريد التركيز على جانب الدعم المحلي في المدينة، مذكرا أن معظم الجهاديين جاؤوا للمدينة على أنهم عمال أجانب.
ويملك سامي القرابلي تفسيرا آخر، حيث يقول ” بعد ثورة 2011 كنا نريد مساعدة إخواننا السوريين، وقمنا بإرسال رجال لمساعدتهم، ولكن مع انضمام معظمهم إلى “داعش” قررنا إيقاف هذا الدعم، ولكن بعد فوات الأوان، فقد انضم شبابنا إلى “داعش” هناك، ثم عادوا إلى ليبيا” لتتحول مدينة صبراتة إلى موقع استراتيجي قريب من الحدود التونسية غير البعيدة سوى 77 كم، حيث “مكنت المدينة من جمع مقاتلين، يتم إرسالهم إلى أماكن أخرى في مرحلة لاحقة”، حسبما يقدر الجنرال عبد الجليل، ويضيف القرابلي أن المدينة كانت تضم معقلين للتدريب، أولهما جنوب المدينة على بعد 30 كم من وسط صبراتة، والآخر قريب من البحر.
وتعتبر تصريحات القرابلي تأكيدا لمعلومات السلطات التونسية، التي أكدت في وقت سابق أن منفذي اعتداءات محتف باردو في مارس 2015 وسوسة في يونيو 2015 قد تدربوا في صبراتة.
وفي مساء 23 فبراير الماضي، قام 200 مقاتل من عناصر “داعش” بالسيطرة على وسط مدينة صبراتة لساعات، حيث احتلوا مركز الشرطة الرئيسي في المدينة، وقتلوا 12 شرطيا وقاموا بمراقبة هويات المواطنين في الشوارع، بحثا عن شرطيين وعسكريين لقتلهم، حسبما تؤكده الشهادات، وهي نفس طريقة الهجوم الذي قام به التنظيم بعد أسبوعين على مدينة بن قردان الحدودية التونسية، التي تبعد 111 كلم عن صبراتة، حيث يقول الجنرال عبد الجليل: “من المؤكد أن هجومي صبراتة وبن قردان مرتبطان ببعضهما البعض، في رأيي ينتمي منفذو الهجومين إلى نفس المجموعة”.
احتياطات
وتخلص ديماس إلى القول إن صبراتة مثلت مركزا لإيواء واختباء جهاديي تنظيم “الدولة”، حيث يقول الجنرال عبد الجليل: “عندما رأى سكان صبراتة تنظيم الدولة يسيطر على مدينة، انتفضوا ضده وطردوه منها”.
وكان ربيع محمد 19 عاما أحد شهداء مواجهة “داعش”، بعد أن قطع الجهاديون رأسه، عندما اكتشفوا أنه ينتمي إلى إحدى كتائب الثوار، حيث يقول والده: “أنا مستعد للتضحية بأبنائي الخمسة الآخرين لمحاربة الإرهابيين، أفتقد ابني، ولكن هناك من يموت لكثرة السكر، أما ابني، فقد مات على الصراط المستقيم”.
ويعتبر الجنرال عبد الجليل أن 90 بالمائة من إرهابيي المدينة إما قتلوا أو حبسوا، فيما يعتبر رئيس بلدية المدينة حسين الذوادي أن الوضع الأمني جيد بنسبة 60-70 بالمائة، لكن ديماس ترى أن هذا التفاؤل قد يتسبب في حالة من التراخي في نقاط المراقبة الأمنية بمداخل المدينة، ما تؤكده زيارات الصحفيين للمدينة، لكن سامي القرابلي مازال يحافظ على حالة التأهب، حيث يقوم بإرسال العناصر المشتبه بعلاقتها بالتنظيم إلى طرابلس، مضيفا “إذا أبقيتهم هنا سيقع مهاجمتنا من جديد”، حيث لم يبق في المدينة إلا العناصر الصغيرة مثل مروان 23 سنة، تم القبض عليه، عندما كان يقوم بخياطة أعلام التنظيم السوداء.
ويقر القرابلي أن قيادات مهمة للتنظيم في صبراتة مازالت طليقة، حيث يقول الأمني الليبي: “لا يمكن لنا إيقافهم، إنهم يتمتعون بحماية من قبل عائلات كبيرة” ما يجعل القرابلي يشعر بحالة من الإحباط، لأنه يجد نفسه وحيدا في مواجهة الإرهاب، دون إمكانيات تذكر، مضيفا: “الأسوأ هو أننا لم نربح الحرب ضد التنظيم، فبعد هزم “داعش” سيعود الجهاديون تحت لواء آخر ك”أنصار الشريعة” مثلا، الذين يملكون أقل من 100 مقاتل، لكنهم يملكون تجهيزات أحسن، سيكون لنا معهم مواجهة مقبلة”
التدوينة هكذا تحولت صبراتة غرب ليبيا إلى معقل لـ”داعش” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
السياسات الغربية والسلام الصعب في ليبيا
ترجمة المرصد الليبي للإعلام
ذكر الكاتب جيوفاني فالاغ، في تقرير خاص بمجلس دراسات السياسة الأوروبية أن ليبيا أثبتت أنها قضية صعبة، لا سيما في مجال بناء السلام، فبعد سقوط نظام معمر القذافي، بدا أن كل شيء يقف أمام العملية الانتقالية في ليبيا : انقسام البلاد بين الجماعات المسلحة، المصالح السياسية المتباينة للقوى الأجنبية، الظروف الاجتماعية والتاريخية المعقدة، والصراع القبلي من أجل السيطرة على الموارد الطبيعية، ما جعل أي تدخل للمجتمع الدولي في مرحلة ما بعد الصراع ولبناء الدولة مستحيلا عمليا.
وفيما أعاقت هذه الظروف خطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) سنة 2011، لم تتمكن السياسات الغربية والدبلوماسية من معالجة الوضع الهش في ليبيا، ولم يتم استكشاف خيارات بديلة بما يكفي من الحماسة، على غرار تعزيز دور الأمم المتحدة في تحقيق الاستقرار ، وانخراط أكبر للإتحاد الأوروبي للتعامل مع أمن الحدود والأمن البحري، ودور أكبر للشركاء العرب.
أسباب
واعتبر الكاتب أن أسباب هذا الفشل كثيرة، فقد رفضت كل الحكومات الشرعية في ليبيا ما بعد القذافي أي تدخل خارجي في أراضيها، وتسببت الصعوبات الاقتصادية والحملات الانتخابية والمخاوف السياسية الداخلية في صرف نظر الحكومات البريطانية والفرنسية والايطالية عن الضغط من أجل إرسال قوة أمنية أساسية، وتبعا لذلك، عندما تدهورت الأوضاع الأمنية، وأرسى تنظيم “الدولة” فرعا له في ليبيا، تم القيام بهجمات غير منسقة ضده من قبل القوات الخاصة الأمريكية والبريطانية والفرنسية، في الوقت نفسه، ينفَذ بعض الشركاء العرب مثل مصر والإمارات العربية المتحدة غارات.
ومع خروج الوضع الأمني عن نطاق السيطرة، لا يبدو أن هناك الكثير من الخيارات حاليا، إلا باستعادة استقرار الوضع الأمني لاستئناف الانتقال الطبيعي، عبر استخدام القوة العسكرية، وبما أن مجلس الأمن لم يستطع اعتماد قرار ملزم، بسبب معارضة روسيا (والصين)، ما يزال طلب الحكومة الليبية الشرعية شرطا لا غنى عنه، بالنسبة للعديد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة من أجل إطلاق عملية عسكرية.
ولكن، مع انطلاق الاستعدادات العسكرية في العواصم الغربية، من المهم جدا عدم تكرار أخطاء تدخل سنة 2011، كما تبين أن فكرة الضربات الجوية كـ”حل سريع”، وأن استخدام القوة العسكرية وحدها غير ناجحة فعلا، وينبغي أن يقترن أي حل عسكري برؤية واضحة لتحقيق الاستقرار على أرض الواقع، من خلال إعادة بناء نظام الأمن والدعم المناسب لعملية دستورية سلمية.
وبين الكاتب أن مأزق الاتفاق السياسي الليبي برعاية الأمم المتحدة، عرقل إعادة بناء القطاع الأمني في ليبيا، وبالتالي توفير الأمن الأساسي لحماية السكان المدنيين، علاوة على ذلك، أدى النزاع بين الحكومتين المتنافستين في كل من طرابلس وطبرق منذ عام 2014، إلى تعميق الفراغ الأمني، حتى أصبح من الصعب ملؤه، واستغل تنظيم “الدولة” هذا الفراغ لاكتساب موطئ قدم له، وتشكيل فرع له في البلاد في مدينة سرت، هذا ويقدر عدد مقاتليه بحوالي 5 آلاف، كما استغل التنظيم العداوات بين الجماعات المسلحة وبين الحكومتين المتنافستين لتوسيع دائرة نفوذه، وقد أصبحت ليبيا بسرعة ملاذا لأكبر مجموعة تابعة للتنظيم خارج العراق وسوريا، ويمثل وجوده خطرا كبيرا على مستقبل المرحلة الانتقالية وأمن الدول المجاورة في المغرب العربي ومنطقة الساحل وأوروبا.
وإلى جانب التهديدات الإرهابية، تزدهر أيضا الشبكات الإجرامية وشبكات تهريب البشر، ويتفاقم الوضع بسبب وجود العديد من الجماعات المسلحة التي تدين بالولاء لأحد البرلمانين في طرابلس وطبرق، ولكنها في الحقيقة مستقلة ولا يمكن التحكم فيها.
غياب
وأبرز الكاتب أن فكرة إرسال قوة لتحقيق الاستقرار في ليبيا جوبهت ببعض المقاومة السياسية في معظم البلدان الأوروبية، بسبب الرغبة المحدودة في الانخراط في عملية تدخل طويلة وعالية المخاطر، وكان الاتحاد الأوروبي قد أرسل عام 2013 بعثة مساعدة على أمن الحدود، تتكون من 100 جندي وميزانية سنوية محدودة 30 مليون يورو، انتقلت إلى تونس في أبريل 2014، وذهبت جهودها سدى، حسب الكاتب، فقد كان المجلس الوطني الانتقالي السابق والمؤتمر الوطني العام وبعده مجلس النواب مترددين في الدعوة إلى إرسال قوة لدعم الاستقرار، خوفا من العمليات الطويلة، على غرار أفغانستان والعراق.
وبما أن التدخل الرسمي ما يزال يعتمد على طلب المساعدة من الحكومة الليبية الجديدة، والاتفاق بين الأطراف المتنافسة، والذي تبين أنه صعب، تسعى الحكومات الغربية لاستكشاف خيارات أخرى في العواصم الأوروبية وواشنطن، تتجاوز الاتفاق السياسي، وتنص “الخطة ب” على تقسيم البلاد إلى ثلاث ولايات: طرابلس وبرقة وفزان، وقد تكون الخطة حلا عمليا للتغلب على الجمود السياسي الراهن، وتجنب انهيار العملية الانتقالية، ومنع حدوث كارثة إنسانية لا مفر منها.
ولكن السؤال هو ما إذا كان إرساء الحدود وإنشاء مراكز جديدة للقوة، هو الرد المناسب للوضع الحالي، وما ستكون الآثار المترتبة عن ذلك، وأن من شأن هذا التفكك أن يمثل سابقة في القانون الدولي، مع عواقب مجهولة بالنسبة لنزاعات أخرى في أفريقيا وأماكن أخرى.
وتعارض كل من إيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا “الخطة ت”، -التي تتمثل في شن عمل عسكري دون طلب صريح من السلطات الليبية-، ويمكن أن تلقى الخطة أيضا معارضة من جانب الرأي العام الأوروبي، ويمكن أن يكون من الصعب إتمام أي عملية دون دعم أو على أقل تقدير تأييد الشعب الليبي والفصائل المختلفة في البلاد، بغض النظر عن ردود الفعل المحتملة لهذه الخطة في عواصم أخرى مثل موسكو وبكين.
ولكن عدم القيام بأي شيء في ليبيا، سيلحق ضررا وخطرا على اللاجئين، حسب الكاتب، وسيسمح لتنظيم “الدولة” بكسب المزيد من الأرض، وهذا ليس خيارا يمكن أن يتحمله المجتمع الدولي.
توصيات
واعتبر الكاتب أن تحقيق الاستقرار عقب انتهاء الصراع، ما يزال تحديا في ليبيا، كما كان قبل أربع سنوات، على الرغم من الحاجة الواضحة في مرحلة ما بعد القذافي لبناء الثقة وتطوير المؤسسات وإشراك القوى القبلية والاجتماعية في البلاد، وأبرز أن هناك أربع توصيات عملية تساعد على تغيير اللعبة والتخفيف من مشاكل ليبيا.
تتمثل التوصية الأولى في فهم هشاشة الوضع في ليبيا، فلا ينبغي أن تعتبر ليبيا ساحة قتال لتنظيم “الدولة” والقوى الإقليمية، ولكن كدولة تواجه الهشاشة والخصومات القبلية والعنف المستشري، وينبغي على القوى الخارجية أن تفهم هذا، وأن تعمل على معالجة أسباب هذه الهشاشة، لأن عدم القيام بذلك، من شأنه أن يأتي بنتائج عكسية ضد مصالحها الوطنية.
ثانيا، يجب ألا تقف السياسة الداخلية الأوروبية والأمريكية في طريق الاستقرار، فليس هناك حل سريع أو منخفض التكاليف والمخاطر، وهناك حاجة للالتزام المتواصل والموارد المالية الكافية والقوة العسكرية على الأرض لتحقيق الاستقرار في البلاد على المدى الطويل، ويجب على القادة السياسيين شرح الآثار المترتبة عن تحول ليبيا إلى “صومال في المتوسط” بالنسبة لناخبيهم.
ثالثا، هناك حاجة إلى المزيد من الجهود الدبلوماسية لإشراك الأطراف الإقليمية، وتقع على عاتق الدبلوماسيين حل المآزق السياسية، كما يجب على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن تعمل جنبا إلى جنب مع القوى الإقليمية.
رابعا، ينبغي أن تتضمن الخطط العسكرية إستراتيجية لبناء السلام بعد انتهاء الصراع، ويجب أن تكون هناك إستراتيجية متعددة الأبعاد ومتكاملة لما بعد الصراع لضمان التنمية السياسية والمؤسساتية، وينبغي أن يتم السماح للجهات الفاعلة الإنسانية والأمنية والتنموية للعمل في ليبيا، ويمكن أن تكون وصاية الأمم المتحدة حجر الزاوية في هذا الإطار، فرغم كونها قضية صعبة لبناء السلام، لليبيا القدرة لتكون نموذجا للتعددية الفعالة، إذا تمكنت الجهات الفاعلة الرئيسية من تقاسم المهمة.
التدوينة السياسات الغربية والسلام الصعب في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
إبراهيم الدرسي: الإسلام السياسي ومصراتة يسيطرون على الدولة
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
وفاة 20 طفلًا بمركز سبها الطبي خلال أربعة أشهر
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الشؤون الاجتماعية بزليتن: نزوح نحو 400 أسرة من سرت
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الأسود يطالب النواب بعقد جلسة للفصل في الحكومة
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
مؤسسة النفط الليبية: حادثة الناقلة الهندية عمل غير قانوني
أجواء نت
قالت المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس: إن حادثة تصدير النفط من ميناء الحريقة، تحذير واضح لجميع مالكي السفن والشركات التجارية، بأنه عمل غير قانوني.
وحذر رئيس المؤسسة مصطفى صنع الله، من أن أي عملية تصدير للنفط عن طريق أي جهة غير المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس، سيجري إيقافها٬ بحسب ما ورد في بيان له أمس السبت٬ نشر على الموقع الرسمي للمؤسسة.
واتهم صنع الله من كانوا وراء محاولة تصدير النفط من ميناء الحريقة من الليبيين، بتعريض البلاد لخطر التقسيم، داعياً في الوقت ذاته إلى الاتفاق على عدم تقسيم النفط في هذه المرحلة.
وانتقد صنع الله الاتفاق السياسي الليبي لعدم تطرقه إلى قطاع النفط، مضيفا أن موضوع النفط يجب أن يكون من جوهر الاتفاق.
وفي سياق منفصل، بيّن رئيس المؤسسة أن إغلاق الموانئ النفطية وخطوط الأنابيب من قبل المليشيات المسلحة، أدى إلى فقدان 75 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية حتى شهر أبريل من العام الجاري.
وأوضح البيان أن المؤسسة لديها القدرة على مضاعفة الإنتاج النفطي والدخل القومي خلال أشهر معدودة، من خلال خطة لإعادة إنتاج النفط إلى مستويات ما قبل الثورة، في حال رفع الحصار على الموانئ والحقول النفطية.
ووصلت، صباح السبت، ناقلة النفط المستأجرة “دستيا أميا ” إلى ميناء الزاوية النفطي، بعد تحويل وجهتها من مالطا إلى الزاوية، وإعطاءها الإذن بتفريغ حمولتها في الميناء، بعد أن كان من المفترض أن تفرغها في مالطا، وتنقل أموال الشحنة إلى حساب مؤسسة النفط التابعة للحكومة المؤقتة في البيضاء.
جاء ذلك بعد إدراج لجنة العقوبات في مجلس الأمن الناقلة في القائمة السوداء٬ وتأكيدها أن تصدير النفط لا بد أن يكون عن طريق المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس.
يشار إلى أن الناقلة “دستيا أميا ” التي يديرها طاقم هندي الجنسية، كانت قد غادرت ميناء الحريقة النفطي الإثنين الماضي، فيما تشير بياناتها الرسمية إلى مغادرتها ميناء الفجيرة في دولة الإمارات في التاسع من أبريل الماضي، وهي آخر محطة ضمن 10 موانئ أخرى قبل وصولها إلى طبرق.
التدوينة مؤسسة النفط الليبية: حادثة الناقلة الهندية عمل غير قانوني ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.
مفوضية الانتخابات توقف عضوًا بالتأسيسية وتعين بديلة له
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
الاتحاد الوطني يحيي اليوم العالمي للعمال
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
انطلاق سباق طواف ليبيا للدراجات الهوائية
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
ملتقى "إنقاذ ليبيا" في الأبيار يرفض حكومة الوفاق
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
مقتل آمر الكتيبة 174مشاة في ترهونة سالم سويسي
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
مؤسسة النفط بطرابلس: حادثة الناقلة الهندية تحذير لمالكي السفن
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم