طرابلس اليوم

الأحد، 2 سبتمبر 2018

قتيلان و5 جرحى جراء سقوط قذيفة على مخيم تاورغاء بطرابلس

,

أعلن المجلس المحلي تاورغاء، عن مقتل شخصين وإصابة خمسة أخرين على الأقل، جراء سقوط قذيفة عشوائية على مخيم نازحي تاورغاء في منطقة الفلاح بطرابلس.

 

وطالب المجلس في بيان له اليوم الأحد، من كافة أجهزة الدولة الليبية بتحمل مسئولياته لحماية المدنيين بالمخيمات تاورغاء وغيرها.

 

ودعا المجلس، من كافة الأهالي بالمخيمات بالحيطة والحذر وعدم الاقتراب من أماكن الاشتباكات، مؤكدا أن مدينة تاورغاء مفتوحة وأمنة لكل العائلات الراغبة بالعودة إلى أرض الوطن.

 

وتشهد عدة مناطق جنوب طرابلس منذ يوم الإثنين الماضي، معارك مسلحة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وتسبب في أضرار بالبنية التحتية.

 

وقد أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، في بيان لها اليوم، عن مقتل 14 مدنيا بينهم أربعة أطفال، وإصابة أكثر من 100 أخرين بجروح جراء تصاعد العنف الذي طال عدة مناطق سكنية في العاصمة طرابلس.

التدوينة قتيلان و5 جرحى جراء سقوط قذيفة على مخيم تاورغاء بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أبو الغيط يدين اشتباكات طرابلس، ويطالب بإيقافها فورا

,

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن إدانته واستنكاره الشديد للتصعيد العسكري في العاصمة الليبية طرابلس.

 

وأكد أبو الغيط، على ضرورة الوقف الفوري للأعمال القتالية والامتثال لترتيبات وقف إطلاق النار بطرابلس، وفق ما نقل المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية محمود عفيفي في بيان له الأحد.

 

وذكر عفيفي، أن أحمد أبو الغيط جدد مطالبته بضرورة التوصل إلى حل جذري وشامل للتهديد الذي تمثله المليشيات المسلحة على سلامة الدولة والكيان الوطني الليبي، وفق قوله.

 

يذكر أن عدة مناطق بجنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى ليبيا ودول أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، المعارك الدائرة بطرابلس، مطالبين بإيقاف إطلاق النار فورا.

التدوينة أبو الغيط يدين اشتباكات طرابلس، ويطالب بإيقافها فورا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأمم المتحدة تدين مقتل 14 مدنيا وإصابة 100 أخرين بطرابلس

,

أدانت الأمم المتحدة، تصاعد العنف الذي طال عدة مناطق سكنية في العاصمة طرابلس، وأدى إلى مقتل 14 مدنيا بينهم أربعة أطفال، وإصابة أكثر من 100 أخرين بجروح، بحسب وردت إليها من تقارير.

 

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، إن العائلات في المدينة تعيش في حالة من الخوف بسبب القصف العشوائي الذي يضرب أحياءها من بعيد دون معرفة من يقف وراء هذه الهجمات ومن أين تأتي.

 

وأشارت ريبيرو، في بيانها الصادر اليوم الأحد حول الخسائر في صفوف المدنيين في طرابلس، إلى أن أعمال العنف تجير العائلات على الفرار من منازلها فيما تسبب العنف في إلحاق الضرر بأحد المرفق الطبية.

 

ودعت ريبيرو، بالنيابة عن المجتمع الإنساني في ليبيا، جميع الأطراف إلى الامتناع فورا عن استخدام الأسلحة العشوائية في المناطق السكنية ووقف جميع الأعمال العدائية واستئناف محادثات وقف إطلاق النار.

 

وطالبت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في ليبيا، جميع الأطراف بالإيفاء بالتزامهم بموجب القانون الإنساني الدولي لضمان سلامة المدنيين والمرافق المدنية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق إلى المناطق المتضرر، وفق نص البيان.

 

وبحسب البيان، فقد عبرت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء سلامة النازحين داخليا واللاجئين والمهاجرين في طرابلس، مؤكدة أنها تعمل بالتنسيق الوثيق مع السلطات على توفير المساعدة الإنسانية حيثما دعت الحاجة.

 

ولازالت الاشتباكات المسلحة مستمرة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، مما أثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى أكثر من 38 قتيلا و100 جريحا من بينهم مدنيين، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بداية المعارك يوم الإثنين الماضي.

التدوينة الأمم المتحدة تدين مقتل 14 مدنيا وإصابة 100 أخرين بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إنتاج النفط الليبي يرتفع لأكثر من مليون برميل

,

كشف مصدر مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس، اليوم الأحد، أن إنتاج ليبيا من النفط ارتفع إلى مليون و100 ألف برميل يوميا، من دون إعطاء تفاصيل.

 

وأعلنت شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، ربط بئر جديد بحقل الراقوبة النفطي ووضعه على خط الإنتاج.

 

وكان ميناء الزويتينة النفطي قد أعلن تصدير مليون برميل من الخام عبر الناقلة “ماران بلاتو” إلى الصين خلال اليومين الماضين.

 

وذكرت وكالة رويترز أن مسحا أظهر أن دول منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، البالغ عددها 15 دولة، ضخت 32.79 مليون برميل يوميا في أغسطس/ آب، بارتفاع 220 ألف برميل يوميا، مقارنة مع القراءة المعدلة لشهر يوليو/ تموز، وجاءت أكبر زيادة في الإمدادات هذا الشهر من ليبيا، التي ما زال إنتاجها متقلبا بسبب الاضطرابات.

 

إلى ذلك، قال موقع “غلوبال بلاتس” الأميركي إن إنتاج ليبيا النفطي ارتفع، خلال الأسبوع الماضي، إلى مستويات جديدة، نتيجة زيادة الإنتاج في حقلي السارة وآمال النفطيين، في شرق ليبيا.

 

ونقل الموقع الأميركي عن مصادر أن شركة الهروج للعمليات النفطية، وهي إدارة مشتركة بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة “بيتروكندا”، رفعت الإنتاج في حقل آمال إلى 25 ألف برميل يوميا، من حوالي 8 آلاف برميل فقط في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب الماضيين.

 

وكان ميناء رأس لانوف النفطي يستقبل حوالي 125 ألف برميل من الخام يوميا من حقلي آمال والسارة، في الفترة بين يناير/ كانون الثاني ومايو/ أيار الماضيين، لكن الاشتباكات المسلحة التي شهدتها منطقة الهلال النفطي، في يونيو/ حزيران الماضي، تسببت في تدمير عدد من خزانات النفط، وبالتالي تراجعت قدرة التخزين بالميناء إلى 30 ألف برميل يوميا فقط.

 

ويقع حقل آمال النفطي في منطقة الواحات، قرب واحة أوجلة، وهو مسؤول عن إنتاج حوالي 400 ألف برميل يوميا، بحسب بيانات شركة الهروج للعمليات النفطية.

 

ويقع حقل السارة قرب واحة إجخرة، شرق خليج سرت، ويصل إنتاجه اليومي إلى حوالي 80 ألف برميل يوميا.

 

تعتمد ليبيا على إيراداتها من النفط التي تشكل نسبة 95% من إيراداتها المالية، ما دفع الحكومة إلى الإسراع بزيادة الإنتاج والاقتراب إلى مستويات ما قبل الثورة، 2011، البالغة نحو 1.6 مليون برميل يومياً، من أجل الحد من أزمة مالية خانقة تواجهها البلاد بسبب تفاقم الحرب واستمرار الانقسامات السياسية.

العربي الجديد

التدوينة إنتاج النفط الليبي يرتفع لأكثر من مليون برميل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الرئاسي يعلن حالة الطوارئ بطرابلس، ويشكل لجنة لتنفيذ الترتيبات الأمنية

,

أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، حالة الطوارئ الأمنية بالعاصمة طرابلس وضواحيها بهدف حماية وسلامة المدنيين، والممتلكات الخاصة والعامة والمنشآت والمؤسسات الحيوية.

 

وأشار المجلس في بيان له اليوم الحد، إلى أن هذا الأمر يقتضي اتخاذ كافة التدابير الأمنية والعسكرية والمدنية اللازمة لذلك، وذلك نظرا لخطورة الوضع الراهن ولدواعي المصلحة العامة.

 

وأكد المجلس، تشكيل لجنة لتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي الخاصة بطرابلس وباقي المدن الليبية، محذرا كل من يحاول استغلال الأوضاع الراهنة من مجرمين وعديمي الضمائر من ارتكاب أية ممارسات تضر بالمواطنين أو تستهدف ترهيبهم بعواقب وخيمة جدا.

 

وجدد المجلس، تأكيده على أن ما يجري من اعتداءات على طرابلس وضواحيها هو عبث بأمن العاصمة وسلامة المواطنين لا يمكن السكوت عليه، وأنه يدخل في نطاق محاولات عرقلة عملية الانتقال السياسي السلمي، ويشكل إجهاضا للجهود المحلية والدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد.

 

وشدد المجلس الرئاسي، على ضرورة وقف الأعمال العدوانية على العاصمة واحترام الهدنة التي اتفق بشأنها مع بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا، وذلك حرصا منه على وقف نزيف الدماء والحد من الخسائر البشرية والمادية.

 

وقال البيان، إن المجلس الرئاسي “لا خلاف له مع أي مدينة أو منطقة ليبية أو مكون اجتماعي، بل هو يعمل ومنذ توليه المسؤولية على لم الشمل وتوحيد الصفوف وتوفير الاحتياجات والخدمات لكافة المدن، ولقد مد يد الوفاق للجميع فالوطن لا ينهض إلا بجهد أبنائه جميعا دون استثناء”.

 

وتجددت الاشتباكات المسلحة بين عدة كتائب من طرابلس من جهة، واللواء السابع مشاة من ترهونة من الجهة المقابلة في الضواحي الجنوبية من العاصمة، وسماع دوي أصوات المدفعية الثقيلة والانفجارات في محيط معسكر اليرموك بمنطقة صلاح الدين.

 

وفي سياق ذي صلة نفى سفير إيطاليا لدى ليبيا، إجلاء موظفي السفارة في طرابلس، ردا على ما تداولته وسائل إعلام من أن إيطاليا بدأت في إخراج سفارتها.

 

هذا وشهدت أحياء ومناطق جنوب طرابلس هدوءا في ساعات الصباح الأولى، لتعود الاشتباكات في منطقة صلاح الدين وفي محيط معسكر اليرموك، وقريبا من منطقة أبو سليم، بين قوات اللواء السابع مشاة من ترهونة، وكتائب عدة من طرابلس.

 

يشار إلى أن حصيلة الاشتباكات المسلحة الدائرة بجنوب طرابلس بلغت أكثر من 40 قتيلا وأكثر من 100  جريح من بينهم مدنيين، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بداية المعارك يوم الإثنين الماضي.

التدوينة الرئاسي يعلن حالة الطوارئ بطرابلس، ويشكل لجنة لتنفيذ الترتيبات الأمنية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



اللواء السابع: ندعو الأجهزة الأمنية لتأمين مناطق بطرابلس بعد انسحاب المليشيات منها

,

دعا اللواء السابع مشاة، كافة الأجهزة الأمنية المتمثلة في الشرطة والأجهزة الأمنية إلى ممارسة مهامها في تأمين مناطق (السراج، والسواني، والكريمية)، والتي وردت منها شكاوى من سكانها تفيد بحصول خروقات أمنية.

 

وأوضح اللواء في بيانه الصادر عن مكتبه الإعلامي اليوم الأحد، أن هذه الخروقات متمثلة في عمليات السطو المسلح والسرقة، وذلك بعد انسحاب المليشيات منها، مؤكدا استمرار العمليات العسكرية لملاحقة المطلوبين منهم.

 

وطالب اللواء السابع، وزير الداخلية بتحمل كافة مسؤولياته والقيام بواجبه تجاه مواطنيه، بالإيعاز للأجهزة النظامية بالنزول حالا وأداء مهامها المناطة بها وفق القانون، بحسب ما ذكر البيان.

 

وأشار اللواء في سياق بيانه، إلى أنه من أولويات هذه الأجهزة النظامية الحفاظ على الأمن العام، موضحا أن هذه فرصة لهم بعد دحر “المليشيات التي كانت تهيمن على المشهد وتبتز المواطن”، على حد قوله.

 

وشنت قوات اللواء السابع بترهونة المعروف بـ”الكانيات” يوم الإثنين الماضي، رفقة عدد من الكتائب الموالية له، هجوما مسلحا على مناطق جنوب غرب طرابلس، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، وخلف أضرارا مادية في البنية التحتية.

 

ولازالت تتواصل الاشتباكات المسلحة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، مما أثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى أكثر من 38 قتيلا و100 جريحا من بينهم مدنيين، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بداية المعارك يوم الإثنين الماضي.

 

وتشهد عدة مناطق بطرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على الأحياء السكنية والمنشآت الحيوية جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وأضرار مادية، الأمر الذي تسبب في وقوع خوف ورعب لدى المواطنين.

التدوينة اللواء السابع: ندعو الأجهزة الأمنية لتأمين مناطق بطرابلس بعد انسحاب المليشيات منها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إخراج عائلات عالقة داخل مناطق النزاعات بضواحي طرابلس

,

تواصل فرق الهلال الأحمر الليبي وفريق الإسعاف والطوارئ التابع لإدارة شؤون الجرحى بطرابلس، تقديم مساعداتها للعائلات العالقة داخل مناطق النزاعات المسلحة بضواحي العاصمة، وتوفير ممرات آمنة لخروجها.

 

وأعلن فريق الطوارئ التابع للهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، أمس السبت، عن إخراج 15 عائلة بمنطقة خلة الفرجان التي تشهد اشتباكات مسلحة، بالتعاون مع مفوضية الكشافة والمرشدات طرابلس.

 

وأكد الهلال الأحمر، أن غرفة الطوارئ بفرع طرابلس قد استقبلت 400 مكالمة هاتفية من عائلات عالقة بأماكن متفرقة بالمناطق التي تشهد معارك مسلحة، عبر أرقام الهواتف المخصصة للطوارئ.

 

من جهة أخرى، قالت إدارة شؤون الجرحى طرابلس، إنها وفرت ممرات آمنة أمس السبت، لخروج ثماني عائلات وأربعة أفارقة من الجنسية المالية، بحسب ما نشرت على صفحتها في “فيسبوك”.

 

يذكر أن عدة مناطق بجنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى أكثر من 38 قتيلا و100 جريحا من بينهم مدنيين، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بداية المعارك يوم الإثنين الماضي.

 

وتشهد عدة مناطق وسط طرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وأضرار مادية، الأمر الذي تسبب في وقوع خوف ورعب لدى المواطنين.

التدوينة إخراج عائلات عالقة داخل مناطق النزاعات بضواحي طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



داخلية الوفاق تدين إطلاق القذائف والصواريخ العشوائية على مناطق طرابلس وضواحيها

,

أدانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، بشدة إطلاق القذائف والصواريخ العشوائية على مدينة طرابلس وضواحيها، والذي نتج عنه ترهيب المواطنين وإلحاق أضرار مادية وتخريب للممتلكات العامة والخاصة ووقوع عدد من القتلى والجرحى من المدنيين الأبرياء.

 

ودعت الوزارة في بيان لها أمس السبت، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته اتجاه هذه الخروقات وتحميل المسؤولية على الجهة التي يثبت اختراقها لوقف إطلاق النار، مجددة دعوتها إلى تغليب لغة العقل بين جميع الأطراف.

 

وقالت الوزارة: “نؤكد على أن مصلحة الليبيين لا تهم إلا الليبيين أنفسهم فعليهم أن يدركوا ذلك ويغلبوا مصلحة الوطن على المصالح الشخصية الضيقة وأن لغة الحوار هي السبيل الأوحد والأنجح للخروج بليبيا إلى بر الأمان”.

 

يذكر أن عدة مناطق بجنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

الجدير بالذكر أن كل الجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة قد أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بضواحي طرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى أكثر من 38 قتيلا و100 جريحا من بينهم مدنيين، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بداية المعارك يوم الإثنين الماضي.

 

وتشهد عدة مناطق وسط طرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين وأضرار مادية، الأمر الذي تسبب في وقوع خوف ورعب لدى المواطنين.

التدوينة داخلية الوفاق تدين إطلاق القذائف والصواريخ العشوائية على مناطق طرابلس وضواحيها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السراج يكلف وكيل وزارة الدفاع بمهام عسكرية في معارك طرابلس

,

كلف رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، وكيل وزارة الدفاع بتولي مهمة الاتصال بالوحدات والمناطق العسكرية لحصر العتاد والمعدات المطلوب توفيرها لتأمين العاصمة والاحتياجات العاجلة لخطة إعادة الانتشار وإنهاء الوجود القانوني والميداني للوحدات التي سيتم حلها وتفكيكها.

 

وطالب السراج بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، بتوفير أقصى حد ممكن من الذخائر والعتاد المطلوب ووضع خطة لوصوله إلى طرابلس بالتنسيق في ذلك مع أمراء المنطقة الغربية والوسطى والعمل بشكل عاجل لتغطية النقص الناتج عن خروج عدد من مواقع عن السيطرة الميدانية لقوات الجيش الليبي وانسحاب وتخلف بعض الوحدات المكلفة بالأمداد وتأمين مداخل العاصمة.

 

كما طالب فائز السراج في كتابه الذي تحصل موقع ليبيا الخبر على نسخة منها، وكيل وزارة الدفاع بإيلاء الأوامر الأهمية القصوى ووضعه موضع التنفيذ العاجل.

 

وقد اجتمع السراج، اليوم الأحد بطرابلس، مع وزير الدفاع المكلف أوحيدة نجم، وتناول معه خطة الوزارة لحماية المواطنين وتأمين المؤسسات الحيوية في الدولة، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

 

ولازالت تعيش عدة مناطق بجنوب طرابلس منذ يوم الإثنين الماضي، مواجهات مسلحة عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من طرابلس، أدت إلى سقوط أكثر من 38 قتيلا و100 جريحا، وخلفت أضرار مادية وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

التدوينة السراج يكلف وكيل وزارة الدفاع بمهام عسكرية في معارك طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السراج يبحث مع رئيس الأركان ووزير الدفاع المكلف الأوضاع بطرابلس

,

بحث رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، اليوم الأحد بطرابلس، مع رئيس الأركان العامة اللواء عبدالرحمن الطويل، الأوضاع العسكرية والأمنية في ضواحي العاصمة التي تشهد اشتباكات مسلحة.

 

وأطلع السراج، على الترتيبات التي اُتخذت لتوفير احتياجات الوحدات العسكرية لتأمين سلامة المواطنين وحمايتهم، إضافة إلى آليات التنسيق المتخذة بين المناطق والوحدات العسكرية والأمنية في المنطقة.

 

وفي السياق ذاته، اجتمع السراج بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي، مع وزير الدفاع المكلف أوحيدة نجم، وتناول معه خطة الوزارة لحماية المواطنين وتأمين المؤسسات الحيوية في الدولة، بحسب ما نشر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

 

وكان فائز السراج، قد كلف بقرار صدر الخميس الماضي، آمر المنطقة العسكرية الغربية اللواء أسامة الجويلي، وآمر المنطقة العسكرية الوسطى اللواء محمد الحداد، بالإشراف على ترتيبات وقف إطلاق النار وفض الاشتباك بمناطق جنوب طرابلس.

 

وشمل هذا التكليف، الإشراف على انسحاب كافة القوة المتمركزة بمناطق الاشتباكات، وتسليم المعسكرات ومقار الوحدات العسكرية النظامية لوحداتها السابقة التي كانت متمركزة بها قبل بداية الاشتباكات، وتأمين عودة الحياة الطبيعية بمناطق الاشتباكات.

 

وأمهل السراج، الجويلي والحداد موعدا أقصاه 30 سبتمبر المقبل، لعودة كافة الوحدات العسكرية التابعة لهم والمكلفة بهذه الواجبات إلى مناطقها، بحسب الرسالة التي نشرها المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

 

يذكر أن مناطق جنوب غرب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، مواجهات مسلحة عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة المعروف بـ”الكانيات”، وعدة كتائب من طرابلس، خلفت عشرات القتلى والجرحى، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

التدوينة السراج يبحث مع رئيس الأركان ووزير الدفاع المكلف الأوضاع بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البريقة تؤكد إصابة خزان بطريق المطار بطرابلس، وتحذر من كارثة بيئية

,

أكدت شركة البريقة لتسويق النفط، إصابة خزان ديزل رقم (122) والذي يقوم بتزويد محطة كهرباء السواني، بمستودع طريق المطار التابع للشركة خلال اشتباكات يوم أمس السبت التي تشهدها منطقة جنوب العاصمة طرابلس.

 

وحذرت الشركة في بيان لها، من كارثة إنسانية وبيئية واقتصادية إذا استمرت الاشتباكات المسلحة بالقرب من الخزانات، مما سيزيد ذلك من معاناة المواطنين، حسب قولها.

 

وأعربت الشركة، عن قلقها الشديد من الأضرار التي قد تصيب حظيرة الخزانات بالكامل جراء الاشتباكات، الأمر الذي سيعرض البنى التحتية للمستودع والخزانات إلى خسائر كبيرة، بالإضافة إلى التأثير على عملية تزويد المحروقات.

 

وأدانت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة، بشدة ما يحدث من عبث في مقدرات الشعب الليبي التي يتم تخريبها والعبث بها، مطالبتين القوات المتناحرة بالابتعاد عن الخزانات فورا حفاظا على أرواح موظفي شركة البريقة الموجدين في الموقع والذين تمكنوا بجهودهم الجبارة من السيطرة على الموقف بشكل مؤقت.

 

وتتواصل الاشتباكات المسلحة منذ يوم الإثنين الماضي في مناطق جنوب العاصمة، بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من طرابلس، وخلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

التدوينة البريقة تؤكد إصابة خزان بطريق المطار بطرابلس، وتحذر من كارثة بيئية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الرئاسي.. حاول أن يدير الفوضى فابتلعته

,

علي أبوزيد/ كاتب ليبي

 

انتشار المجموعات المسلحة وسيطرتها على أغلب المنشآت الحيوية والمراكز الأمنية في طرابلس كان أكثر الملفات تعقيداً وتمنّعاً عن الحل في كل الحكومات المتعاقبة منذ 2011، هذه المجموعات التي دخلت طرابلس أو تشكلت فيها بذريعة حماية العاصمة وصون ثورة فبراير والحفاظ عليها، كما أن هذه المجموعات المسلحة كانت غالباً ذات طابع قبلي وجهوي مناطقي ينافي المعايير الأمنية ويصادم القواعد العسكرية، وهذا ما كان دائماً العائق الأكبر لدمج هذه المجموعات والتشكيلات المسلحة في المؤسسة الأمنية أو العسكرية، وبقيت كل محاولات الدمج عبارة عن تغيير في المسميات تستتر تحته فوضى السلاح وغياب حزم القيادة المسيطرة.

 

هذا النوع من الفوضى كان من الأسباب الرئيسية لحرب فجر ليبيا، والذي أدى لقناعة تامة لدى أطراف الصراع السياسي بضرورة إخلاء العاصمة من هذه المجموعات المسلحة، وهو ما تم ترجمته في الاتفاق السياسي وعرف بالترتيبات الأمنية، وعند تشكيل المجلس الرئاسي كانت هذه الترتيبات أولويته القصوى التي يجب أن ينفذها على وجه السرعة، وقد كانت الظروف ملائمة للمجلس أن يبدأ بتنفيذ هذه الترتيبات خاصة وأن المجموعات المسلحة الرافضة للاتفاق السياسي آثرت عدم الصدام والتزمت مواقعها في محاولة لإظهار حسن النوايا.

 

الرئاسي رغم الترحيب الشعبي الذي حظي به والدعم الدولي الذي ناله عند دخوله العاصمة، آثر الطريق السهل للتعامل مع الملف الأمنيوفضّل أن يدير فوضى المجموعات المسلحة بدل أن ينهيَها، غير عابئٍ بعواقب هذه المغامرة التي نشهد منذ أسبوع أجلى نتائجها، لقد اختار الرئاسي أن ينحاز ويتحالف مع كتائب وتشكيلات ضدّ أخرى، وقد نجح إلى حدّ بعيد في بسط سيطرته من خلال هذه التشكيلات على جلّ طرابلس، إلا أنه وجد نفسه رهينة لزعماء هذه التشكيلات التي أصبحت واجهة لشركات الاعتمادات المستندية ومديرة لسوق الفساد الذي تغلغل حتى النخاع في جسد الدولة، وأصبحت مجالس الإدارات في مؤسسات الدولة وشركاتها تعين وفق توصيات أمراء السلاح الملزمة، ويكفي ما في تقرير ديوان المحاسبة من مؤشرات وأرقام على هذا الواقع الذي لا يخفى على عاقل.

 

بل إن تقاذف كرة الإصلاحات الاقتصادية بين المجلس الرئاسي ومصرف ليبيا المركزي ليس إلا نتيجة لضغط هذه العصابات المسلحة ومَن وراءها من رجال أعمال فاسدين مستفيدين، كل هذا وسط عجز تام من المجلس الرئاسي عن إدارة أي ملف واتساع متزايد لرقعة الفساد انعكست معاناةً ومأساةً على المواطن وطالته في رغيف خبزه بعد أن حرمته الكهرباء وأضنته وأنهكته في طوابير المصارف والوقود والغاز.

 

انفراد أمراء التشكيلات المسلحة بالعاصمة، وتحكمهم بأمور البلاد على طريقة المافيا بابتزاز الرئاسي العاجز وجرّه للشراكة في الفساد طواعيةً أو توريطاً أثار أطماع غيرهم ممن كان في العاصمة أو يحلم أن يكون له نصيب من كعكتها متخذين من معاناة الناس ذريعةً لهم، وما نراه اليوم من اقتتال ما هو إلا صراع أطماع على بقايا مقدرات الدولة، وترسيخ لدولة العصابات التي ترى في البلاد غنيمة يجب أن تنتهب، ولا علاقة لهؤلاء بأيدولوجيا أو فكر، إنما تحركهم أطماعهم واشتهاء السلطة.

 

إن فشل المجلس الرئاسي وعجزه يحتم على أطراف الأزمة تجاوزه بإعادة هيكلة السلطة التنفيذية هيكلة أكثر قدرة وفاعلية، إضافة لذلك فإن الرئاسي بعجزه وفشله الحالي لا يمكن أن يعوّل عليه في تأمين وحماية العملية الانتخابية، كما أنه لا يمكن توحيد السلطة التنفيذية تحت سلطة المجلس الرئاسي وهو بالوضع الحالي.

 

إن توافق مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على إعادة هيكلة المجلس الرئاسي ونجاحهم في توحيد السلطة التنفيذية تحدٍّ صعب ويمثل فرصة كبيرة لإعادة بناء الثقة في العملية السياسية ودفعها للإمام وهو ما تستلزمه المرحلة الحالية من أجل الوصول إلى الانتخابات.

 

التدوينة الرئاسي.. حاول أن يدير الفوضى فابتلعته ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طرابلس: هدوء حذر عقب تجدد الاشتباكات… والقوات تحشد وتكدس سلاحها

,

تحولت العاصمة الليبية طرابلس، صباح اليوم الأحد، إلى منطقة عسكرية تشهد تكدّسا كبيرا للأسلحة والذخائر التي يمكن أن تنفجر في أي لحظة وسط الأحياء السكنية، في ظل احتمال تفجر الأوضاع عقب تجدد المعارك ليلة السبت/ الأحد، إذ خاضت الأطراف المسلحة اشتباكات عنيفة.

 

وفي السياق، أعلن اللواء السابع، القادم من ترهونة، ليلة السبت/ الأحد، سيطرته على منطقة الكريمية، جنوب المدينة، ومعسكر النقلية، وتقدمه في محاور القتال باتجاه منطقة أبو سليم، أحد أحياء قلب المدينة، ليواجه صدا عسكريا شرسا من قبل قوة الردع والتدخل السريع، التي يقودها اغنيوة الككلي، أحد قادة وزارة داخلية حكومة الوفاق.

 

وعقب ذلك توالت الأنباء، أولها سيطرة صلاح بادي، قائد عملية فجر ليبيا السابق ولواء الصمود حاليا، القادم من مصراته، على معسكر حمزة وكامل المطار القديم، جنوب العاصمة، الذي لا تزال صفحات النشطاء تنقل صور اشتعال النيران في العديد من مرافقه.

 

كما أعلنت القوة الوطنية المتحركة، التي تقع تحت أمر سعيد قوجيل، سيطرتها على قرية المغرب العربي السياحية في غرب العاصمة طرابلس، مدعومة بمليشيات أخرى يتألف أغلب عناصرها من أمازيغ البلاد، والتي تسيطر منذ سنوات على معسكرات بغرب العاصمة، ولا يعرف تبعيتها وولاؤها لأي جهة.

 

وفي تحول مفاجئ، قالت قوة العمليات الخاصة، بإمرة عماد الطرابلسي، والقادمة من الزنتان والمعسكرة منذ أكثر من سنة في معسكر اللواء الرابع، أقصى جنوب العاصمة، والمتذبذبة في ولائها بين خليفة حفتر وحكومة الوفاق، فجر الأحد، إنها سيطرت هي الأخرى على معسكر 7 أبريل ومجمع كلية الدعوة الإسلامية، وتستعد للتقدم باتجاه الدريبي والفلاح، ليعلن على الفور اللواء أسامة الجويلي، المنحدر من الزنتان وآمر المنطقة العسكرية الغربية، عدم إعطائه أوامر للتقدم باتجاه طرابلس.

 

وفي خطوة أثارت استغراب المراقبين، قامت رئاسة أركان حكومة الوفاق بإخلاء مواقعها في منطقة سوق الثلاثاء بالتزامن مع اقتراب مليشيات عماد الطرابلسي منها في الدريبي والفلاح، وهما حيان يقعان في قلب العاصمة.

 

مقابل كل هذه التقدمات من قوات قادمة من خارج طرابلس، لم تعلن أي قوة عسكرية من داخلها، سيما كتائب ثوار طرابلس وأبوسليم، عن مواقفها وأوضاعها الحالية، باستثناء قوة الردع التي نشرت عددا من مدرعاتها وجنودها في طريق الشط المحاذي لمقر حكومة الوفاق بقاعدة بوستة  العسكرية.

 

كل هذه الأحداث والتحركات العسكرية السريعة حدثت خلال ست ساعات فقط، لتشهد طرابلس منذ فجر اليوم هدوءا حذرا في كافة محاورها، في ظل مشاهد الأدخنة وركام بعض المنازل التي أصابتها القذائف العشوائية في محيط مناطق التوتر، سيما حي أبوسليم الذي نزح أغلب سكانه، فيما أصيب خزان لوقود الديزل بالقرب منه، ولا تزال النيران تشتعل فيه حتى صباح الأحد.

 

ولم يدل مسؤولو حكومة الوفاق بأي تصريح حتى الآن، باستثناء تدوينة للمتحدث الرسمي باسمها، محمد السلاك، أكد فيها أن رئيس المجلس الرئاسي للحكومة، فايز السراج، لم يغادر طرابلس، وأنه “يعمل مع القادة العسكريين ضد الاعتداء الذي تشهده العاصمة الآن”.

 

 

وصباح الأحد، أطلق اللواء السابع، عبر صفحاته، نداء لكل سكان منطقتي بوأسليم وصلاح الدين بضرورة إخلاء مساكنهم والابتعاد عن مناطق الاشتباك، في إشارة لاستعداده لاستئناف القتال والتقدم باتجاه الحيين الأكثر اكتظاظا بالسكان في العاصمة، فيما نشر صورا لالتحاق اللواء 22 مشاة بقواته المتواجدة في طرابلس.

 

وأكد شاهد عيان، تحدث لـ”العربي الجديد”، أنه “لا أعتقد أن أي نوع من الأسلحة الثقيلة لم يستخدم ليلة البارحة في القتال”، مشيرا إلى سقوط قذيفة بالقرب من مصنع شركة للمشروبات الغازية في حي أبوسليم حولت شابين إلى أشلاء.

 

وتابع المتحدث ذاته أن “حالة الذعر التي عشناها لا مثيل لها، فأغلب السكان نزحوا، بينما بقي شاب أو شابان من كل أسرة في المنزل، مخافة أن تنهب من قبل المليشيات مثلما حدث في المعارك السابقة”.

 

وتحدث شاهد آخر عن إضرام المليشيات النيران في بيوت النازحين في منطقة خلة الفرجان وقصر بن غشير الأيام الماضية، و”لذا يتخوف الأهالي من ترك منازلهم خالية”.

 

وتهدد القذائف العشوائية التي لم تتوقف عن التساقط أحياء العاصمة طيلة الأيام الماضية، فيما لم تعلن وزارة الصحة، بشكل رسمي حتى الآن، عن حصيلة قتلى ومصابي معارك ليلة السبت/ الأحد، التي تعتبر الأعنف منذ انطلاقها مطلع الأسبوع الماضي.

العربي الجديد

التدوينة طرابلس: هدوء حذر عقب تجدد الاشتباكات… والقوات تحشد وتكدس سلاحها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



فصائل ليبية تتنافس على “اللواء السابع” في طرابلس.. من يكون؟

,

رغم إعلان وزير داخلية حكومة الوفاق الوطني الليبية، عبد السلام عاشور، في وقت متأخر ليل البارحة الجمعة، بدء سريان وقف إطلاق النار بين الفصائل المتناحرة، جنوب شرق العاصمة طرابلس، إلا أن اللواء السابع، من مدينة ترهونة، لا يزال على موقفه من مواصلة القتال، مبررًا موقفه هذا بالسعي لـ”تطهير طرابلس من دواعش المال العام”، حسب زعمه.

ولا يزال غموض وحذر شديد يشوب الأوضاع، وسط جهود يبذلها الهلال الأحمر، وفرق طبية تابعة لوزارة الصحة، لإنقاذ العالقين والجرحى وسط مناطق الاشتباك المسلح، في حين أكدت وزارة الصحة بحكومة الوفاق أنها لا تزال مستمرة حتى صباح اليوم السبت، مبينة أن حصيلة قتلى وجرحى المعارك، طيلة الأيام الماضية، ارتفعت لتصل إلى 39 قتيلًا و119 مصابًا، معظمهم من المدنيين.

 

وفي الأثناء، أعلنت إدارة الملاحة الجوية في مطار معيتيقة الدولي بطرابلس وقف حركة الملاحة، منذ مساء أمس الجمعة، وتحويل الرحلات القادمة من خارج البلاد إلى مطار مصراته، بعد سقوط قذائف عدة في محطيه يوم أمس.

 

على ضوء ذلك، برزت على السطح، منذ مساء الأربعاء الماضي، تساؤلات بشأن هوية اللواء السابع وتبعيته، ومن يدعمه بالسلاح والمقاتلين، بعد أن فاجأ الجميع بقواته التي تمكنت خلال ساعات من اقتحام العاصمة طرابلس، والوصول إلى مناطق قريبة من قلبها، قبل أن تتأخر لتتمركز في جنوب شرقها، مسيطرة بذلك على مواقع عسكرية مهمة، بينما لم تتمكّن كل قوات حكومة الوفاق مجتمعة من ردها خارج المدينة.

 

“فجر ليبيا” يؤيّد “اللواء السابع”

 

وبدأت التساؤلات تحديدًا منذ ظهور قائد عملية “فجر ليبيا”، صلاح بادي، في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير، معلنًا فيه تأييده لأعمال اللواء السابع، ووصول قواته إلى طرابلس ومشاركتها في الحرب تحت الشعار ذاته الذي رفعه اللواء السابع، وهو “تطهير طرابلس من دواعش المال العام”، لتتوارد أنباء عن تبعية قوات ترهونة لحكومة الإنقاذ السابقة، التابعة للؤتمر الوطني السابق، التي يواليها بادي، لا سيما أن كلمته المرئية جاءت بعد ساعات فقط من خروج مفتي البلاد المقرب هو الآخر من المؤتمر الوطني، الصادق الغرياني، في كلمة متلفزة، يؤيد فيها القتال “من أجل رفع الظلم عن أهالي طرابلس”.

 

لكن تلك الأنباء تقاطعت معها أنباء أخرى، مساء الخميس، عبر لقاءات تلفزيونية، من شرق البلاد، إذ أكد النائب بمجلس النواب في طبرق، علي التكبالي، المعروف بولائه للواء المتقاعد خليفة حفتر، بأن اللواء السابع تابع لـ”الجيش الوطني”، في إشارة إلى قوات حفتر.

 

أنصار القذافي يتبنون “اللواء السابع”

 

وحتى ساعات أمس الجمعة، ظلّ اللواء السابع صامتًا أمام كل تلك الأنباء، قبل أن يظهر “أحمد قذاف الدم”، أبرز مساعدي الرئيس الراحل معمر القذافي، ومنسق العلاقات الليبية المصرية السابق، ليل الجمعة، ليعلن أن أنصار القذافي يؤيدون اللواء السابع وأنهم وراءه، وهو ما أجبر قوات ترهونة على الخروج ببيان رسمي ينفي كل تلك الأنباء.

 

بيان اللواء يعيد حالة الغموض

 

وأكد اللواء السابع، في بيانه الذي صدر في ساعة متأخرة ليل الجمعة ــ السبت، عدم تبعيته لـ”لقوات الكرامة وفجر ليبيا”، وعن هويته قال: “نحن جيش نظامي ينأى بنفسه عن التجاذبات السياسية، ويتبع الحكومة التي يتفق عليها الليبيون”، ليعيد حالة الغموض حول هويته وتبعيته لدائرة الصفر مجددًا.

 

ويؤكد اللواء السابع على أنه “مكون من ضباط وضباط صف وجنود نظاميين يخوضون حربًا لتطهير العاصمة طرابلس من دواعش المال العام، وممن رهن مصير البلاد للخارج”.

 

من يكون؟

 

تكون اللواء السابع بقرار رسمي من وزارة دفاع حكومة الوفاق، وحل أيضًا بقرار آخر، في إبريل/ نيسان الماضي من الجهة ذاتها، وكان يعرف قبل ذلك بـ”مليشيا الكانيات”، ويضم عددًا من الفصائل القبلية المسلحة التي تكونت بسبب خلافات داخلية انتهت إلى اقتتال راح ضحيته العشرات خلال السنتين الماضيتين، لكن مجموعة “الكانيات” تمكنت من السيطرة على باقي أسلحة الفصائل الأخرى، لا سيما “كتيبة الأوفياء”، التي كانت تسيطر على المدينة، بسبب قربها من أبرز مسؤولي المؤتمر الوطني العام، عبد العليم الساعدي، مقرر المؤتمر، الذي دفعها للمشاركة في حروب “فجر ليبيا” عام 2014.

 

ونفّذ اللواء السابع عمليات قتالية عدة خارج المدينة، لا سيما في القربولي المحاذية لها، التي تمثل المدخل الرئيسي الشرقي للعاصمة، كما تمثل أهمية كبيرة أيضًا بالنسبة لتجار ومهربي البشر، لتتمكن من السيطرة عليها منذ مطلع العام الحالي، واصطدمت مرات عدة مع قوة ثوار طرابلس التي يقودها الملازم هيثم التاجوري، التابعة لوزارة داخلية حكومة الوفاق، في جنوب شرق العاصمة.

 

القادة العسكريون للواء

 

ويتزعم اللواء السابع محمد الكاني، وهو رجل عسكري ينتمي للتيار المدخلي السلفي، ويتولى رئاسة المجلس العسكري للمدينة.

 

كذلك يتولى إخوة محمد الكاني قيادة محاور القتال حاليًا، فمحسن (33 عامًا)، وهو أبرزهم، يقود محورًا تمكن من خلاله من السيطرة على معسكر اليرموك الاستراتيجي، المقر السابق لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق، ومقرات عسكرية أخرى.

 

كما أن أخويه عبد الرحيم (37 عامًا) وعبد العظيم (17 عامًا) يقودان محاور أخرى في القتال الحالي بطرابلس، بينما يتولى إخوته الباقون مناصب بالمدينة، مثل الأخ الأكبر عبد الخالق، الذي يعتبر من أبرز وجاهات المدينة القبلية، ومعمر (40 عامًا) الذي يشغل منصبًا مسؤولًا بوزارة المالية في حكومة الوفاق، كما يعود إليه البت في قرارات المصارف والبلدية بالمدينة.

 

تشكيلاته العسكرية

 

تكشف تصريحات العضو المستقيل من مجلس النواب عن ترهونة، محمد العباني، جزءًا من غموض مكونات وتبعية هذه القوة، إذ يؤكد أن اللواء السابع تكون بقرار رسمي من وزير دفاع حكومة الوفاق السابق، المهدي البرغثي، قبل أن يحل اللواء من قبل حكومة الوفاق في إبريل/نيسان الماضي.

 

وقال إن “قوام اللواء السابع 5000 عسكري، منهم 1000 عسكري من اللواء 22، وهو من ألوية النظام السابق، بما في ذلك آمر اللواء العميد الصيد الجدي”.

 

وأكد العباني التحاق العسكريين القدامى من اللواء 32 المعزز و”كتيبة امحمد”، وهما من أبرز كتائب القذافي، باللواء. وعن تبعات حل اللواء بقرار من حكومة الوفاق، أكد أن القرار لم ينطبق على اللواء 22 لأنه “تابع للقيادة العامة للقوات المسلحة بقيادة القائد العام المشير خليفة حفتر”، في إشارة إلى القوات التي يقودها حفتر شرق البلاد.

 

وبيّن العياني، كذلك، أن ترهونة، المدينة التي ينتمي إليها اللواء المذكور، “تغذي الجيش الليبي (قوات حفتر) بما يزيد عن 33.4% من مجمل قواته”. ​

 

العربي الجديد

التدوينة فصائل ليبية تتنافس على “اللواء السابع” في طرابلس.. من يكون؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السبت، 1 سبتمبر 2018

أمين عام الأمم المتحدة يستنكر العنف في طرابلس الليبية

,

دان الأمـين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش استمرار تصاعد العنف في العاصمة طرابلس وما حولها، وخاصة استخدام جماعات مسلحة للقصف العشوائي، مما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين ومن بينهم أطفال.

 

وقدم أنطونيو غوتيريش تعازيه الحارة لمن فقدوا أحباءهم. وذكـّر كل الأطراف بأن الاستخدام العشوائي للقوة يعد انتهاكا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.

 

وحث الأمـين العام للأمم المتحدة كل الأطراف على السماح بوصول الإغاثة الإنسانية لجميع المحتاجين، وخاصة العالقين بسبب القتال.

 

ودعا غوتيريش كل الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية على الفور، والامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة ولجان المصالحة.

 

وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمين العام أن مبعوثه الخاص غسان سلامة سيواصل بذل مساعيه الحميدة والعمل مع كل الأطراف للتوصل إلى اتفاق سياسي دائم مقبول من الجميع، لتجنب خسارة مزيد من الأرواح ومن أجل مصلحة كل الشعب الليبي.

التدوينة أمين عام الأمم المتحدة يستنكر العنف في طرابلس الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



اللواء السابع يشترط على الرئاسي حل كتائب طرابلس لوقف الاقتتال

,

أكد اللواء السابع مشاة بترهونة، في بيانه السبت، استعداده للوقف النهائي والفوري للاشتباكات مع ما وصفها بـ”المليشيات” إن أصدر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قرارا حاسما وواضحا بحلها.

 

واشترط اللواء، على المجلس الرئاسي لوقف إطلاق النار، العمل جديا على تنفيذ قرار حل “المليشيات”، وتمكين مؤسستي الجيش والشرطة النظاميين من أداء عملهما في حفظ الأمن بالعاصمة ومؤسساتها، وفق ما ذكر في بيانه الصادر عن الناطق باسم اللواء السابع سعد الهمالي.

 

وكان اللواء السابع مشاة، قد اتهم ما وصفها بـ”ميليشيات طرابلس” بخرق الهدنة ووقف إطلاق النار المتفق عليه، نافيًا الاتهامات الموجهة إليه بشأن مسؤوليته عن القصف العشوائي على أحياء العاصمة الليبية.

 

وتتواصل الاشتباكات المسلحة بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من طرابلس في مناطق جنوب العاصمة، وخلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

الجدير بالذكر أن كل الجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة قد أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بضواحي طرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 38 قتيلا و95 جريحا، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف يوم أمس الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

 

وتشهد عدة مناطق وسط طرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية العامة جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، الأمر الذي تسبب في وقوع خوف ورعب لدى المواطنين.

التدوينة اللواء السابع يشترط على الرئاسي حل كتائب طرابلس لوقف الاقتتال ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



11 قتيلا و19 جريحا من قوات الكرامة جراء تجدد المعارك بدرنة

,

استقبل مستشفى الهريش بمدينة درنة، 11 قتيلا و19 جريحا من قوات عملية الكرامة، إثر تجدد الاشتباكات صباح اليوم السبت بمنطقة وسط بالمدينة.

 

وذكرت مصادر إعلامية من درنة لليبيا الخبر، أن من بين القتلى الذين استقبلهم مستشفى الهريش القائد الميداني بقوات حفتر محمد فيتور.

 

وأشارت المصادر، إلى تحليق طائرة حربية من طراز (ميغ 21) فوق سماء مدينة درنة، تزامناً مع تجدد الاشتباكات بمنطقة وسط البلاد فجر اليوم.

 

واستهدفت قوات عملية الكرامة منطقة وسط البلاد بمدينة درنة بقصف مدفعي وجوي كثيف خلف أضرار مادية بليغة.

 

وتتواصل المعارك المسلحة في بعض أحياء وسط درنة رغم إعلان اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في 28 يونيو الماضي، ما أسماه بـ”تحرير مدينة درنة وسيطرته على كامل أجزاء المدينة”.

 

وقد نزحت مئات العائلات من درنة بسبب الاشتباكات إلى مدن المنطقة الغربية منذ بدء العمليات العسكرية، التي أطلقتها قوات عملية الكرامة للسيطرة على درنة.

التدوينة 11 قتيلا و19 جريحا من قوات الكرامة جراء تجدد المعارك بدرنة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تأجيل امتحانات الدور الثاني إلى 15 سبتمبر الجاري بسبب أحداث طرابلس

,

أعلنت اللجنة الوزارية العليا للإشراف على الامتحانات، عن تأجيل امتحانات (الدور الثاني) لطلبة شهادتي إتمام مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي الدارسين بالداخل إلى يوم 15 سبتمبر الجاري، بسبب الأحداث التي تشهدها مناطق جنوب طرابلس.

 

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج قد شكل اللجنة الوزارية للإشراف على الامتحانات بقرار رقم (625) لسنة 2018، برئاسة وزير التعليم المفوض عثمان عبد الجليل، وعضوية وزيري الداخلية والحكم المحلي المفوضين.

 

وجاء قرار اللجنة الوزارية العليا، بتأجيل امتحانات الدور الثاني لشهادتي مرحلة التعليم الأساسي والثانوي إلى يوم 15 سبتمبر الجاري، تقديرا للظروف الأمنية والنفسية الصعبة التي يمر بها الطلبة جراء تصاعد حدة الاشتباكات جنوب طرابلس.

 

وأوضح عبد الجليل، أن التأجيل جاء بناء على توصية من اللجنة التنفيذية العليا للامتحانات، بعد اجتماعاً موسعا عقدته في جامعة طرابلس اليوم السبت، مع مراقبي التعليم ببلديات طرابلس الكبرى، ومديرية أمن طرابلس، ورئاسة الجامعة، وكذلك بعد تواصلها مع مراقبي التعليم في باقي البلديات ورؤساء الجامعات المختلفة.

 

ودعا عبد الجليل، أطراف النزاع إلى تغليب مصلحة الوطن على أي مكاسب ضيقة، وتحكيم صوت العقل والحكمة، بحسب ما ذكر البيان الذي نشرته وزارة التعليم اليوم السبت.

 

وتعيش عدة مناطق جنوب طرابلس منذ يوم الإثنين الماضي، توترا أمنيا واشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

الجدير بالذكر أن كل الجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة قد أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بضواحي طرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 38 قتيلا و95 جريحا، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف يوم أمس الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

 

وتشهد عدة مناطق وسط طرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية العامة جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، الأمر الذي تسبب في وقوع خوف ورعب لدى المواطنين.

التدوينة تأجيل امتحانات الدور الثاني إلى 15 سبتمبر الجاري بسبب أحداث طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إعادة فتح معبر رأس اجدير بعد إغلاقه لأكثر من شهر

,

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، عن عودة فتح معبر رأس اجدير البري بين ليبيا وتونس أمام حركة المسافرين من الجانبين ابتداء من اليوم السبت.

 

وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم السبت، أن هذا الخطوة تأتي تسهيلا على الأخوة المسافرين من الجانب الليبي والتونسي، بحسب ما نشرت الوزارة على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”.

 

يشار إلى أن معبر رأس اجدير كان قد أغلق منذ أكثر من شهر بسبب وقوع اعتداءات على بعض العائلات الليبية على الحدود التونسية ووقف أعمال التهريب من المعبر.

 

وكان معبر وازن – الذهيبة البري قد أعيد فتحه أمام حركة التنقل بين تونس وليبيا في يوم 11 أغسطس الماضي، بعد أن أغلق لعدة أيام بسبب توترات أمنية واحتجاجات من قبل مواطنين تونسيين.

التدوينة إعادة فتح معبر رأس اجدير بعد إغلاقه لأكثر من شهر ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الإسعاف والطوارئ: زيادة أعداد النازحين بطرابلس تعرقل جهود توفير أماكن لإيوائهم

,

أعلن جهاز الإسعاف والطوارئ بطرابلس، عن زيادة عدد النازحين من مناطق الاشتباكات بضواحي العاصمة، مما ترتب على ذلك وجود عراقيل في توفير أماكن لإيواء النازحين.

 

ودعا الجهاز في بيان له، أطراف النزاع إلى إيقاف القتال نهائيا، وذلك لتمكين الأسر النازحة من العودة إلى منازلها حتى لا يتفاقم الوضع الإنساني.

 

وأكد البيان، أن جهاز الإسعاف والطوارئ يعمل في خندق واحد مع الهلال الأحمر الليبي والمفوضية الوطنية للكشافة والمرشدات وجميع الأطراف من أجل سلامة المواطن الليبي، على حد قوله.

 

وكان جهاز الإسعاف والطوارئ بطرابلس، قد أعلن اليوم السبت، عن تمكنهم من إخراج 60 عائلة من مناطق الاشتباكات من أصل 170 نداء استغاثة تلقّوها، بحسب ما صرح الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ بطرابلس أسامة علي.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

الجدير بالذكر أن كل الجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة قد أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بضواحي طرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 38 قتيلا و95 جريحا، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف يوم أمس الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

 

وتشهد عدة مناطق وسط طرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين، الأمر الذي تسبب في وقوع خوف ورعب لدى المواطنين.

التدوينة الإسعاف والطوارئ: زيادة أعداد النازحين بطرابلس تعرقل جهود توفير أماكن لإيوائهم ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا تتوعد بمحاسبة مليشيات طرابلس الليبية

,

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا، اليوم السبت، ما وصفته بتصاعد للعنف في العاصمة الليبية ومحيطها.

ووفقا لوكالة “رويترز”، قالت الدول الأربع في بيان: “الجماعات المسلحة التي قوضت أمن ليبيا ستحاسب. هذه المحاولات التي تهدف إلى إضعاف السلطات الشرعية في ليبيا وعرقلة العملية السياسية غير مقبولة”.

وأضاف البيان “ندعو الجماعات المسلحة إلى وقف كل الأعمال العسكرية ونحذر من يسعون لتقويض الاستقرار في طرابلس والمناطق الأخرى بليبيا من أنهم سيحاسبون على أفعالهم”.

وكان متحدث باسم الخطوط الجوية الليبية، قد أعلن أن السلطات أغلقت مطار طرابلس أمس الجمعة بعد إطلاق صواريخ تجاهه.

هذا وخرقت أطراف الاقتتال جنوب العاصمة الليبية طرابلس، السبت، الهدنة الثالثة على التوالي، بعد تجدد الاشتباكات في شارع الخلاطات القريب من معسكر اليرموك في منطقة صلاح الدين.

 

وكان وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني العميد عبد السلام عاشور، أعلن أمس عن بدء سريان هدنة ووقف لإطلاق النار بطرابلس، وذلك بعد جهود حثيثة من لجان المصالحة الوطنية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

 

وأعلن كل من اللواء السابع مشاة وقوة الردع أبوسليم، التزامهما بالهدنة واتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى إقراره ليلة أمس الجمعة في مناطق الاشتباكات جنوب العاصمة.

 

وقالت قوة الردع أبوسليم في بيان لها، إنها ستلتزم بالاتفاق على الرغم مما وصفتها باستفزازات الطرف الآخر، مشيرة إلى وجود قوى دولية ترصد بدقة الأماكن التي تخرج منها الصواريخ العشوائية وتصيب المدنيين، حسب قولها.

 

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حذرت من أن تزايد المجموعات المسلحة والأعمال العدائية والخطاب العدائي، بما ينذر بخطر حدوث مواجهة عسكرية واسعة النطاق في العاصمة طرابلس.

التدوينة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا تتوعد بمحاسبة مليشيات طرابلس الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مديرية طرابلس تدين قصف المناطق السكنية والمنشآت الحيوية، وتتوعد المرتكبين

,

أعربت مديرية أمن طرابلس، عن إدانتها واستهجانها لإطلاق الصواريخ والقذائف على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية بالعاصمة.

 

وأكدت المديرية في بيان لها اليوم السبت، توثقيها لكل حالات القصف العشوائي، وأنها ستقوم بواجبها في إثبات الوقائع والاستدلال على مرتكبيها وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة.

 

وأشارت المديرية، إلى أن القصف قد طال مقر مديرية أمن طرابلس ومطار معيتيقة الدولي ومنازل المواطنين وكان آخرها استهداف فندق ودان ومنزل بمنطقة بن عاشور بالقرب من مقر رئاسة الوزراء، مما تسبب في حالة من الذعر والفزع بين السكان الآمنين وتعليق الرحلات لمئات المسافرين.

 

وقالت مديرية أمن طرابلس، إن “مثل هذه الأعمال توضح أن العصابات الخارجة عن القانون لا تلتزم بعهد ولا ميثاق، وأنها بعيدة كل البعد عن ما تدعيه من انضباط وتبعية لمؤسسات عسكرية أو شرعية، وإلا فكيف لها أن تقصف الأحياء السكنية والمرافق الحيوية؟”.

 

وقد أعلنت إدارة شؤون الجرحى طرابلس، اليوم السبت، إصابة ثلاثة أشخاص جراء سقوط قذيفتين إحداهما على فندق الودان بمنطقة الظهرة والأخرى بمنطقة بن عاشور وسط العاصمة طرابلس.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 38 قتيلا و95 جريحا، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف يوم أمس الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

التدوينة مديرية طرابلس تدين قصف المناطق السكنية والمنشآت الحيوية، وتتوعد المرتكبين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



خرق الهدنة التي أعلنها وزير داخلية الوفاق بطرابلس، رغم تأكيد أطراف النزاع التزامها

,

خرقت أطراف الاقتتال جنوب العاصمة الليبية طرابلس، السبت، الهدنة الثالثة على التوالي، بعد تجدد الاشتباكات في شارع الخلاطات القريب من معسكر اليرموك في منطقة صلاح الدين.

 

وكان وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني العميد عبد السلام عاشور، أعلن أمس عن بدء سريان هدنة ووقف لإطلاق النار بطرابلس، وذلك بعد جهود حثيثة من لجان المصالحة الوطنية وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

 

وأعلن كل من اللواء السابع مشاة وقوة الردع أبوسليم، التزامهما بالهدنة واتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى إقراره ليلة أمس الجمعة في مناطق الاشتباكات جنوب العاصمة.

 

وقالت قوة الردع أبوسليم في بيان لها، إنها ستلتزم بالاتفاق على الرغم مما وصفتها باستفزازات الطرف الآخر، مشيرة إلى وجود قوى دولية ترصد بدقة الأماكن التي تخرج منها الصواريخ العشوائية وتصيب المدنيين، حسب قولها.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

الجدير بالذكر أن كل الجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة قد أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بضواحي طرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 38 قتيلا و95 جريحا، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف يوم أمس الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

وتشهد عدة مناطق وسط طرابلس سقوط صواريخ وقذائف عشوائية على المناطق السكنية والمنشآت الحيوية جراء المعارك المسلحة، مما أدت إلى وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

تجدد الاشتباكات في محيط معسكر اليرموك

Posted by ‎عاصمتنا طرابلس‎ on Saturday, September 1, 2018

التدوينة خرق الهدنة التي أعلنها وزير داخلية الوفاق بطرابلس، رغم تأكيد أطراف النزاع التزامها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



خريطة قبائل شرق ليبيا وخطط حفتر لإعادة هيكلتها وعسكرة قادتها

,

سعياً إلى السيطرة على الأوضاع شرقيّ ليبيا، وقطع الطريق أمام تزايد المعارضة الشعبية في صفوفه، يستهدف اللواء المتقاعد خليفة حفتر، عسكرة المجالس الاجتماعية التي تقود القبائل المتعددة هناك، بعدما سعى إلى إغرائها بمناصب في قواته، واستغلال أبنائها في حروبه لتحقيق مشروعه.

وبحسب وثيقة، اطلع عليها “العربي الجديد”، فقد تمت إعادة هيكلة مجلس قبيلة الحاسة، في مدينة شحات شرقي ليبيا، من قبل نجيب حمزية، مندوب حفتر العسكري في المنطقة، والذي كلّف أربعين شخصية، برئاسة وعضوية المجلس، وتمثيلها لدى حفتر والقبائل الأخرى.

 

ولا يبدو أنّ الإجراء خاص بقبيلة الحاسة، فقبيلة المغاربة التي تمتد أراضيها في منطقة وسط ليبيا، لا سيما منطقة الهلال النفطي، تخضع لتغييرات مماثلة، بحسب مصدر أهلي في مدينة أجدابيا، حيث ستتم إعادة تشكيل المجلس الاجتماعي للقبيلة، لتمثيل قيادتها الرسمية، بعيداً عن الزعامات السابقة التي تتولى قيادة القبيلة بالوراثة.

 

وشهدت مدينة بنغازي، احتجاجات واسعة، في يوليو/تموز الماضي، غلب عليها الطابع القبلي، بمشاركة قبيلة العواقير المعارضة لحفتر، على خلفية مواقفه من أبنائها الضباط الذين انشقوا عنه وتولّى بعضهم مناصب في حكومة “الوفاق الوطني” في طرابلس.

 

كما أنّ طيفاً واسعاً من قبيلة المغاربة شارك في عملية إبراهيم الجضران، قائد حرس المنشآت النفطية السابق، في منطقة الهلال النفطي، في يونيو/حزيران الماضي.

 

ويشير الخبير الأمني الليبي محيي الدين زكري، إلى أنّ “التراجع في تأييد حفتر شعبياً، وأحياناً بروز أصوات قبلية معارضة كقبيلة العواقير شرق بنغازي، يحتم على حفتر البحث عن وسيلة لإعادة سيطرته على قرار القبائل التي تشكّل عامل الاستقرار الأول له، وعامل الفوضى الأول في الوقت عينه”.

 

ويرجّح زكري أن “تركّز إجراءات حفتر الجديدة على القبائل القوية؛ كالعبيدات والمغاربة والعواقير”، لافتاً إلى “الأنباء التي أشارت إلى عقد حفتر اتفاقاً مع أبناء قبيلة العواقير، يقضي بتغيير موقفهم المعارض، مقابل إطلاق سراح ابنهم المعتقل فرج قعيم، وكيل وزارة الداخلية في حكومة الوفاق”.

 

وأوضح أنّ “مقرّبين من قعيم، أكدوا أنّه ترك منصبه في حكومة الوفاق، كأحد شروط إطلاق سراحه، ضمن شروط أخرى لا يستبعد أن يكون من ضمنها تغيير قادة القبيلة، ولا سيما أنّ فروعاً منها لا تعارض حفتر بل تؤيده”.

 

ويشرح زكري أهمية هذه القبائل، مشيراً إلى أنّ “قبيلة العبيدات هي أكبر قبائل الشرق الليبي، كما أنّ رئيس مجلس النواب عقيلة صالح الذي حدثت خلافات بينه وبين حفتر ينتمي إليها، وهي التي مكّنته من دخول مدينة درنة”، لافتاً إلى أنّ “أهمية قبيلة المغاربة تأتي من كون نفوذها يشمل منطقة الهلال النفطي”.

 

لكن زكري رجّح، في الوقت عينه، أن تكون إجراءات حفتر، بشأن إعادة هيكلة مجلس قبائل الشرق، “تأتي أيضاً لتقوية القبائل الصغيرة، كما حدث مع قبيلة الحاسة”.

 

وقال في هذا الإطار، إنّ “الحاسة ليست قبيلة مؤثرة، على الرغم من انتماء عبد السلام الحاسي، الضابط الذي يحظى بسمعة دولية إليها، بيد أنّ تقويتها سيكون رادعاً لقبائل أخرى مجاورة لها، كالبراعصة التي انسحبت منذ فترة طويلة من معارك حفتر، على خلفية محاولاته القبض على فرج البرعصي، الضابط المنشق عنه”.

 

واعتمد حفتر، منذ إطلاق “عملية الكرامة” منتصف عام 2014، على الدعم القبلي، حيث شكّل أبناء القبائل في شرق ليبيا، خزاناً بشرياً لحروبه المتتالية في بنغازي وأجدابيا والهلال النفطي ودرنة، فضلاً عن تحالفه، مؤخراً، مع قوى قبلية في جنوب البلاد؛ كقبائل التبو وأولاد سليمان.

 

خارطة القبائل في شرق ليبيا:

 

 

المغاربة والزوية

 

تتخذان من مدينة أجدابيا (150 كيلومترا غرب بنغازي) عاصمة لهما، ورغم الجوار إلا أنّهما تتبادلان خصومة تاريخية متجذرة.

 

يمتد المغاربة شرقاً من أجدابيا وصولاً إلى منطقة النوفلية (127 كيلومترا شرق سرت)، وتمر أراضيهم بموانئ النفط في منطقة الهلال النفطي.

 

برزت القبيلة إبان تولّي ابنها إبراهيم الجضران، رئاسة حرس المنشآت النفطية، والصراع مع الحكومة المؤقتة الذي انتهى بغلق الموانئ أمام حركة التصدير، في سبتمبر/أيلول 2013، قبل أن يعلن الجضران، في مطلع العام التالي، عن اجتماع للحراك الفدرالي في مدينة برقة، وإنشاء مكتب سياسي لإقليم برقة، وحكومة حكم ذاتي من خلال مكتبه.

 

غير أنّ هذه المحاولة باءت بالفشل، خلال أشهر من إعلانها؛ ففي مارس/آذار 2017، تمكّن حفتر من عقد صفقة مع زعيم المغاربة صالح الأطيوش، الذي أقنع أبناء القبيلة المسلحين بالتخلّي عن الجضران، وتسليم منطقة الهلال لحفتر، مقابل تولّي ناجي المغربي رئاسة مؤسسة النفط في بنغازي.

 

ومن أبرز ضباط قبيلة المغاربة؛ ونيس بوخمادة، قائد القوات الخاصة في بنغازي.

 

أما قبيلة الزوية، فتمتد جنوباً وصولاً إلى مدينة الكفرة الحدودية مع السودان، وتسيطر في أراضيها على النصيب الأكبر من حقول ومنابع النفط، وتوالي حفتر بشكل مطلق، إذ هدّدت، مراراً، بغلق منابع النفط كوسيلة للضغط على حكومة “الوفاق الوطني”، لمصلحة قرارات مؤيدة لحفتر.

 

العواقير والبراغثة

 

تعيش القبيلتان اللتان تنتميان إلى أصول واحدة، في مناطق شرق بنغازي وصولاً إلى ضواحي بنغازي الشرقية في منطقة العقورية، وتتوزعان أيضاً في مناطق غرب بنغازي.

 

شكّلت القبيلتان النواة الأولى لقوات حفتر إبان إطلاقها عام 2014، لكن نفوذهما وسيطرتهما على مواقع حساسة في بنغازي، حدا بحفتر إلى الحد من نفوذهما، وعزل أبنائهما من مناصب بارزة في قواته، مما صعد الخلاف بينه وبين القبيلتين، لينتهي بانشقاق أبرز قادتهما؛ وهما: المهدي البرغثي، قائد كتيبة الدبابات، الذي تولّى منصب وزير الدفاع في حكومة “الوفاق الوطني”، وفرج قعيم، قائد قوات العمليات الخاصة، الذي تولّى منصب وكيل وزارة الداخلية في حكومة “الوفاق الوطني”، واعتقله حفتر لمدة تسعة أشهر بعد محاولاته تنفيذ انقلاب عسكري في بنغازي، ودعوة ضباط الجيش، في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى اختيار قائد للجيش بديلاً عن حفتر.

 

العرفة

 

تسكن مدينة المرج التي يتخذ حفتر من القاعدة العسكرية في جنوبها، مقرّاً رئيسياً له. كما أنّ قاعدة الخادم التي تشغلها الإمارات تقع في أراضي القبيلة جنوب المدينة.

 

توالي قبيلة العرفة حفتر ولاء مطلقاً، ويشغل أبناؤها أغلب المناصب الأمنية في قواته.

 

البراعصة والحاسة

 

تسكنان في مدينتي البيضاء وشحات، لكن مواقفهما مختلفة تماماً، فالبراعصة في البيضاء على خلاف كبير مع حفتر، بعد إعلان العقيد فرج البرعصي، مطلع عام 2016، انشقاقه عن حفتر، والذي ردّ بمداهمة منزله في أراضي قبيلة البراعصة. هذا الخلاف دفع قبيل البراعصة إلى الانسحاب من دعم قوات حفتر، من دون الإعلان عن الخصومة معه، إذ إنّ كتائبها المسلحة لا تزال نافذة داخل كواليس حكومة مجلس النواب التي تتخذ من البيضاء مقرّاً لها.

 

أما قبيلة الحاسة، فتوالي حفتر ولاء مطلقاً، ويُعتبر عبد السلام الحاسي، الضابط البارز في قواته، من أهم وجوه القبيلة.

 

العبيدات

 

أكبر قبائل شرق ليبيا، عدداً وعدة، إذ تسيطر على أغلب أجزاء الشرق ما بين مدينة شحات وصولاً إلى مدينة طبرق.

 

تنقسم فروعها العديدة في مواقفها من حفتر، فبعضها مؤيد له، وبعضها معارض بشكل غير مباشر، غير أنّ بروز الخلافات بين عقيلة صالح رئيس مجلس النواب وحفتر، صعّد من الأصوات الرافضة داخلها لمساعي حفتر، لا سيما في عمليته الأخيرة التي سيطر فيها على مدينة درنة.

 

وتقع درنة داخل أراضي نفوذ العبيدات، غير أنّ القبيلة رفضت الزج بأبنائها في أتون حروب حفتر.

 

ويُعتبر اللواء سليمان محمود، القائد العسكري المجاهر بعدائه لحفتر، أبرز أبناء القبيلة وقادتها.

 

المنفة والقطعان

 

تسكنان منطقة البطنان في مدينة طبرق وجوارها، ولا تعلنان مواقف سياسية أو عسكرية من مشروع حفتر، باستثناء التعبير عن الدعم عبر بيانات وإعلانات، غير أنّ أهميتهما تعود لكونهما المستضيف والحامي لمجلس النواب في طبرق، والذي يشكّل أهمية سياسية لحفتر.

 

وعدا عن هذه القبائل، توجد قبائل أخرى لا تمتلك أراضي لها، بسبب هجرتها إلى الشرق من مناطق أخرى، كقبيلة ورفلة القادمة من غرب ليبيا، والتي ينتمي إليها محمود الورفلي، قائد الإعدامات في قوات حفتر والمنشق عنه، وقبيلة الفرجان التي ينتمي إليها حفتر نفسه، وموقعها الرئيسي في مدينة سرت وسط ليبيا، ومدينة ترهونة غربها، فضلاً عن وجودها كذلك في مدينة أجدابيا.

 

العربي الجديد

 

التدوينة خريطة قبائل شرق ليبيا وخطط حفتر لإعادة هيكلتها وعسكرة قادتها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طرابلس رهينة صراع المليشيات الليبية: خيارات مرّة أمام السراج

,

من المرج، العاصمة العسكرية للواء الليبي خليفة حفتر، وطبرق، عاصمته السياسية، الواقعتين شرقاً، واللتين كانتا وسط الجدل السياسي الدائر حول مستقبل البلاد لأشهر عديدة، لا سيما المتعلق منها بالانتخابات التي تشكّل محل اهتمام دولي واسع، تحوّلت الأحداث بشكل سريع ومفاجئ إلى العاصمة طرابلس، التي تتنازعها المليشيات، فيما تبدو خيارات رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، مُرّة ومحدودة وذات تكلفة سياسية وعسكرية كبيرة.

 

تهديد عسكري كبير

 

مطلع هذا الأسبوع، ظهرت بوادر احتراب في العاصمة طرابلس، وعلى الرغم من تكهّنات عدة كانت تشير إلى عدم وقوع أي اقتتال بسبب قوة المليشيات المسيطرة على العاصمة والتي تشكّل “كتائب ثوار طرابلس” ثقلها الرئيسي، إلا أن القتال اندلع سريعاً، وبشكل أسرع سيطرت قوات اللواء السابع الآتية من ترهونة، جنوب شرقي طرابلس، خلال أربع وعشرين ساعة، على رقعة واسعة تمتد من سوق الأحد وصولاً إلى أحياء عين زارة وصلاح الدين اللتين لا تفصلهما عن مقر حكومة الوفاق، المدعومة دولياً، سوى بضعة كيلومترات. واتضح سريعاً أن هذا التقدّم تهديد عسكري حقيقي، لم تستطع المليشيات الموالية للحكومة صدّه إلا بعد أن وحّدت قواها، لتنجح في الحد من تقدّم المهاجمين، من دون طردهم، فيما تجددت الاشتباكات أمس الأربعاء بعد هدوء نسبي يوم الثلاثاء.

 

ويُعتبر اللواء السابع من أقوى المجموعات العسكرية في المناطق المتاخمة للعاصمة طرابلس، وتقع أغلب معسكراته في مدينة ترهونة (110 كيلومترات جنوب شرقي العاصمة)، وسوق الأحد، الواقع بين المدينتين، لكنه زاد من رقعة سيطرته منذ الأحد الماضي ليضم مناطق قصر بن غشير وأجزاء من صلاح الدين وخلة الفرجان وعين زارة. ويتألف اللواء في معظمه من مقاتلي ترهونة، بالإضافة إلى فصائل من ألوية وكتائب من النظام السابق، كاللواء المعزز والفوج السابع، وهي كتائب لا تزال بقيادة ضابط من النظام السابق. ويُعتبر محمد الكاني، وهو مدني من الثوار السابقين في المدينة، وإخوته، من أبرز قادة اللواء السابع، ولذا يُعرف هذا اللواء محلياً باسم “الكانيات”. وسبق للواء أن اشتبك مع “كتائب ثوار طرابلس” في مناسبات سابقة، إلا أنه فشل في التقدّم باتجاه العاصمة. وكانت حكومة الوفاق قد شرعنت هذا اللواء كإحدى القوات التابعة لوزارة دفاعها، إلا أنها تؤكد أنها تخلّت عنه في الآونة الأخيرة، بعد اقتحامه منطقة قصر بن غشير، ولا يُعرف حالياً لمن يدين بولائه.

 

على الجهة الأخرى، حاولت “كتائب ثوار طرابلس” وحلفاؤها التصدي للواء السابع. ويقود هذه الكتائب، الملازم هيثم التاجوري، ويتبع وزارة داخلية حكومة الوفاق، وتُعتبر مناطق سيطرته شرق العاصمة وجنوب شرقها، في تماس مع اللواء السابع. إلا أن حرب الكتائب الأخيرة مع اللواء، جعلت كتائب أخرى تابعة لحكومة الوفاق تساندها، ومنها الكتيبة 301 التي كانت تسيطر على مطار طرابلس القديم، وقوة الردع الموجودة في قاعدة معيتيقة، وقوة النواصي، والأمن المركزي في أبي سليم، وكلها مجموعات مسلحة تعتمد عليها الحكومة في تأمين العاصمة وتتقاسم النفوذ في الأماكن التي تعسكر فيها.

 

عودة قوات “الإنقاذ”؟

 

وسط أجواء التوتر في العاصمة الليبية، جاءت الإطلالة المفاجئة للقيادي البارز في قوات “فجر ليبيا”، العقيد صلاح بادي، في فيديو انتشر بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي، وأظهر إمكانية دخول قوات حكومة الإنقاذ على الخط، وعودة ظهيرها السياسي المتمثّل في المؤتمر الوطني العام إلى واجهة المشهد مجدداً. بادي، قائد “لواء الصمود” الذي اعتُبر في وقت سابق العمود الفقري لعملية “فجر ليبيا” منذ أواخر عام 2014، إلى أن تمكّنت مليشيات طرابلس بإيعاز من حكومة الوفاق، من طرده نهائياً من طرابلس في مارس/آذار من العام الماضي، توعّد في كلمته المرئية “المفسدين”، لكنه لم يشر إلى فائز السراج وحكومته، غير أنه في الوقت نفسه أكد أن قواته في طريق العودة إلى طرابلس، وأنه سبقها بالوصول إليها.

 

وتؤكد تدوينات نشطاء واكبوا انتشار كلمة بادي على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه كان يتحدث من تاجوراء في ضيافة “كتيبة الرحبة”، التي لم تخف استمرار ولائها لحكومة الإنقاذ، وتحت سلطتها داهمت في يناير/كانون الثاني الماضي قاعدة معيتيقة، المحاذية لمقر حكومة الوفاق في قاعدة بوستة، واحتلت أجزاء منها. وتتخذ “كتيبة الرحبة”، التي يقودها بشير خلف الله، من أجزاء من تاجوراء مراكز لها، ويواليها أغلب سكان المنطقة، إذ إن أغلب مقاتليها منهم.

 

هذا الأمر يثير أسئلة عن إمكانية ولاء اللواء السابع لحكومة الإنقاذ، أو على الأقل تغيير ولائه بعد تنكّر حكومة الوفاق له، وإلا فما الداعي لظهور بادي في الوقت الذي أحرزت قوات اللواء السابع تقدّماً مفاجئاً وكبيراً داخل العاصمة؟ ويشير الفيديو الذي ظهر فيه بادي، إلى التحاق قوته المعروفة بـ”لواء الصمود” بمعسكرات “كتيبة الرحبة”، ما يجعلهما عنصراً جديداً في خارطة الصراع الحالية، على الرغم من عدم دخولهما في القتال المستعر منذ الإثنين الماضي. لكن تهديدات بادي قد تنذر بدخول هذا الفصيل الجديد أي معركة محتملة، مما قد يفتح الباب أيضاً أمام التحاق كتائب أخرى توالي حكومة الإنقاذ وكانت قد أُجبرت على الخروج من طرابلس سابقاً، ليبقى بذلك أمن العاصمة الليبية رهينة لصراع المليشيات.

 

موقف حكومي مرتبك

 

أبرزت الأحداث المتسارعة في طرابلس، خلال المواجهات وبعدها، شكلاً جديداً من الغموض في العاصمة، إذ بدت مواقف الحكومة مرتبكة وغير متسقة. فبعد أن أبرزت القوة المهاجمة لطرابلس (اللواء السابع)، تبعيّتها لوزارة دفاع حكومة الوفاق، من خلال مراسلات تحمل شعار الحكومة وفيديوهات تظهر رئيس الحرس الرئاسي لحكومة الوفاق اللواء نحمي الناكوع، في زيارة لمقرات وقيادات اللواء السابع، نفى الأخير هذا الأمر، مؤكداً أن قراراً أصدره في ما بعد حل بموجبه اللواء من دون أن يعلن عنه رسمياً.

 

في موازاة ذلك، أعلنت وزارة داخلية حكومة الوفاق، ليل الأحد الماضي، عن توصلها إلى هدنة أعقبها اتفاق بين الطرفين لوقف إطلاق النار وتكليف مديرية أمن طرابلس بتسلّم المواقع العسكرية التي سيطر عليها اللواء السابع، لكن المديرية نفت في بيان صباح الثلاثاء، عقد اتفاق والتوصل إلى هدنة، مؤكدة أنها تخوض حرباً ضد اللواء السابع لاستعادة المقرات العسكرية.

 

وحتى البيان الذي أصدره فائز السراج، غلب عليه التعميم، وعدم تحديد موقفه من المليشيات المتصارعة، والموالية له من المعادية، بل جرّم، في بيانه مساء الأحد، التصعيد العسكري بشكل عام، معتبراً أن الحرب تدور بسبب “العصابات الخارجة عن القانون والمتسبّبة في ترويع المواطنين الآمنين”. ومما زاد من غموض موقف السراج من تلك المليشيات، ظهوره صباح الإثنين في اجتماع مع رؤساء الأجهزة الأمنية التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع، مقدّماً شكره لها، بحسب مكتبه الإعلامي، ودعمه جهودها في استعادة أمن العاصمة، من دون أن يسمي الكتائب المسيطرة على طرابلس باسمها، كما هي عادته في الأحداث السابقة، لا سيما أثناء اقتحام مليشيات “الرحبة” قاعدة معيتيقة في يناير/كانون الثاني الماضي، عندما أكد تبعية كتائب “قوة الردع” وثوار طرابلس وبوسليم لحكومته.

 

وكانت مصادر مقربة من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، قد كشفت نهاية الأسبوع الماضي، لـ”العربي الجديد”، عن تحضيرات لإطلاق السراج خطة أمنية “بهدف الحد من سيطرة المليشيات المسلحة على العاصمة”. وجاءت هذه التسريبات عقب بيان للبعثة الأممية في البلاد أواخر الأسبوع الماضي، هددت فيه مليشيات طرابلس بـ”فرض عقوبات” بالتعاون مع السلطات المختصة، بسبب تهديد وتدخّل تلك المليشيات في أعمال المؤسسات السيادية الليبية، داعية السراج إلى ضرورة “مقاضاة ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات المليشيات”. وبحسب المصادر ذاتها، فإن المستهدف الأول من خطة السراج المرتقبة، هو مليشيا “ثوار طرابلس” و”النواصي”، اللتان تورطتا في إرغام مسؤولين في المؤسسة الليبية للاستثمار على توقيع عقود بالملايين لصالحهما.

 

ويفتح إعلان رئيس الحرس الرئاسي، نجمي الناكوع، المعروف بقربه من السراج، الثلاثاء عن تخليه عن اللواء السابع، الباب على مصراعيه أمام إمكانية تنكّر حكومة الوفاق لتلك المليشيات (أي اللواء السابع)، التي هددها، السراج في بيانه مساء الأحد بأن “يد العدالة والعقوبات الدولية بحسب قرارات مجلس الأمن الدولي” ستطاولها، وهو أول تهديد من نوعه يصدر عنه لتلك القوى التي كان في وقت سابق قد أوكل لها مهمة حفظ أمن العاصمة عبر شرعنتها من قبل وزارتي الداخلية والدفاع، وكلّفها بطرد قوات حكومة الإنقاذ التابعة للمؤتمر الوطني السابق في مارس/آذار من العام الماضي.

 

لكن السؤال الذي قد يبرز في هذا التوقيت، هو: من سيكون البديل من تلك التشكيلات المسلحة، التي باتت تسيطر على كل شيء في طرابلس؟ وما هي الآليات والإجراءات التي يمكن للسراج أن يتّبعها لضمها إلى مؤسسات الدولة الشرطية والعسكرية، أو حلّها والاستحواذ على أسلحتها؟ أم أنه سيستعيض عن كل ذلك بالأمم المتحدة وقوات تابعة لها، بالإضافة إلى حرسه الرئاسي الذي بدا في الآونة الأخيرة يمتلك بعض الفرق الأمنية النظامية؟

 

العربي الجديد

التدوينة طرابلس رهينة صراع المليشيات الليبية: خيارات مرّة أمام السراج ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



خارطة انتشار “أنصار الشريعة” و”القاعدة” و”داعش” في ليبيا

,

أعادت سلطات حكومة الوفاق الليبية افتتاح بوابة كعام، الأسبوع الماضي، بعد يوم من حادث إرهابي أسفر عن مقتل 7 أفراد من حراس البوابة وإصابة آخرين. وعلى الرغم من انتشار أنباء تفيد بالتعرف إلى جثة القتيل الوحيد من بين منفذي الهجوم، إذ قيل إنه يدعى علي الذيب وانتشرت صوره في مواقع التواصل الاجتماعي، مع حديث عن إمكانية أن يكون عضواً في تنظيم “داعش” الإرهابي، فإن التنظيم لم يعلن عن تبنيه العملية بعد.

 

ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة حقيقة وجود التنظيمات الإرهابية على الأراضي الليبية، حيث تمكّن “داعش” من تأسيس “ولاية” في ليبيا وجعل من سرت عاصمة لها، قبل أن تطرده قوات البنيان المرصوص منها في أواخر عام 2016، لكن حالة الانفلات الأمني التي تعيشها البلاد مكنت عدداً من التنظيمات من التموضع في مواقع عدة على التراب الليبي.

 

جماعة أنصار الشريعة

 

جماعة مسلحة تقترب في عقائدها وفكرها من تنظيم القاعدة، تمركزت في أولى أيام تأسيسها عام 2012 في بنغازي. وتمكن مؤسسها محمد الزهاوي وأنصاره من تكوين فروع للمجموعة في أكثر من مدينة، كأجدابيا شرقاً وسرت وسط البلاد. وبعد الحديث عن تورطها في حادث رفقة ثلاثة من دبلوماسيي البعثة، أعلنها مجلس الأمن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 جماعة إرهابية.

 

وقامت فرقة استخباراتية أميركية باعتقال أبرز قادتها وهو أحمد بوختالة في بنغازي في يونيو/حزيران من العام ذاته ونقلته إلى الولايات المتحدة حيث لا يزال يواجه تهماً بتورطه في حادث مقتل السفير الأميركي.

 

واعتبرت الجماعة إرهابية لكونها تستعين بمقاتلين أجانب، كما ثبت وجود أبو عياض التونسي زعيم أنصار الشريعة في تونس في بنغازي من خلال فيديوهات وصور له انتشرت عبر وسائل الإعلام، ولا يرفع تنظيم أنصار الشريعة العلم الليبي بل يستبدله بعلم القاعدة الذي ظهر خلف مؤسسه، محمد الزهاوي، في أكثر من ظهور إعلامي له.

 

ومنذ عام 2015 اختفت حركة أنصار الشريعة وغاب قادتها عن الظهور الإعلامي، ويعتقد أن مقاتليها انصهروا ضمن مجموعات أخرى بسبب اتفاقهم معها في وجوب قتال قوات المشير حفتر، لا سيما في بنغازي التي كان الأخير يخوض فيها حرباً ضارية تحت شعار محاربة الإرهاب.

 

تنظيم القاعدة

 

يعتبر الجنوب الليبي أبرز مناطق وجود تنظيم القاعدة، وهو الأمر الذي دلت عليه الغارات الأميركية المتلاحقة، إذ شنّت طائرات أميركية غارات في أوباري جنوب البلاد في 28 من مارس/ آذار الماضي، وأكدت القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا “أفريكوم” أن اثنين من قادة القاعدة، من بينهم موسى أبو داوود، قتلا إثر الغارة. كذلك شن الطيران الأميركي غارة أخرى في نهاية يوليو/ تموز الماضي على أوباري، وقالت “أفريكوم” إنها استهدفت قادة من التنظيم أيضاً من دون أن تسميهم.

 

أما محليًا، فتتواتر أنباء في أوباري عن زيارات متكررة للمدينة من قبل القيادي البارز في القاعدة إياد أغ غالي، كما أن فيديوهات تم تسريبها وتناقلها على مواقع التواصل الاجتماعي، في منتصف عام 2016، أظهرت وجود بلختار الأعور، قائد القاعدة في المغرب العربي، رفقة بعض المسلحين ممن يعتقد انتماؤهم إلى القاعدة، في إحدى المناطق الصحراوية، في جنوب أجدابيا شرق البلاد.

 

وعلى الرغم من تلك المؤشرات على وجود القاعدة في ليبيا، إلا أن إشكالية وجوده الحقيقي تبقى محل جدل وبحث لدى الباحثين، الذين يشيرون إلى ارتباط جماعات مسلحة ليبية بالتنظيم كـ”سرايا الدفاع عن بنغازي”، إذ ظهر أحد مؤسسيها، وهو الساعدي النوفلي، رفقة بلمختار في الفيديو ذاته الذي انتشر له على مواقع التواصل، كما أن أحمد التاجوري، وهو أحد قادة مجلس شورى بنغازي، ظهر في الفيديو ذاته أيضاً.

 

لكن سرايا الدفاع ومجلس الشورى في بنغازي رفضا هذا الاتهام في أكثر من مناسبة، مشددين على عدم تبعيتهما لأي تنظيم إسلامي، وعلى أن مرجعتيهما الوحيدة هي دار الإفتاء التي يترأسها الشيخ الصادق الغرياني، الذي أمر بقتال قوات المشير خليفة حفتر ورد مشروعه العسكري للانقلاب على ثورة فبراير.

 

ويستدل رافضو هذا الاتهام بوجود العميد مصطفى الشركسي كقائد لسرايا الدفاع عن بنغازي،  وهو المتحدث السابق باسم القوات الجوية الليبية إبان حكم المجلس الوطني الانتقالي في البلاد عامي 2011 و2012.

 

ويعتبر كثير من المراقبين أن مصطلح “الحرب على الإرهاب” الذي صاغه حفتر ليلبسه لكل خصومه وليشرعن حربه في بنغازي هو السبب في اتهام الجماعات المسلحة في بنغازي ودرنة بأنها إرهابية، على الرغم من مشاركة عدد كبير من الثوار المدنيين والعسكريين في عملياتها القتالية ضد حفتر.

 

تنظيم “داعش”

 

أعلن تنظيم “داعش” عن نفسه في ليبيا لأول مرة في 2014، عندما بايع تنظيم “مجلس شباب الإسلام” تنظيم “داعش”. وعلى الرغم من ظهور زعيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، في الفترة ذاتها عبر فيديوهات أعلن خلالها إنشاءه ثلاث ولايات في ليبيا تابعة للتنظيم؛ هي برقة وطرابلس وفزان، إلا أن وجود التنظيم الحقيقي انحصر في سرت وسط البلاد، التي كانت بعيدة وقتها عن معترك السياسة بين طرابلس وطبرق، ليستثمر التنظيم حالة الصراع لتمكين وجوده بالمدينة التي أعلنها عاصمة له في منتصف عام 2016، قبل أن تداهمها قوات البنيان المرصوص التابعة لحكومة الوفاق على مدى ثمانية أشهر وتتمكن من اجتثاث التنظيم منها أواخر عام 2016، لكن الفلول الهاربة لا تزال تشكّل مصدر قلق لدى قطاع كبير من الليبيين.

 

كذلك نفّذ التنظيم عدداً من العمليات في مختلف المناطق الليبية، كان آخرها هجومه على مقرّ مفوضية الانتخابات في طرابلس في مايو/ أيار الماضي، وإعلانه عن تبنيه عدداً من الهجمات على بوابة الستين جنوب أجدابيا شرق البلاد، وأخيراً الهجوم على بوابة كعام شرق طرابلس.

 

وعلى الرغم من طرده من عاصمته في سرت، إلا أن المتحدث باسم قوات البنيان المرصوص، محمد الغصري، أكد خلال تصريحات سابقة أن التنظيم تحول إلى استراتيجية جديدة من خلال تشكيله خلايا نائمة لا يختلف أفرادها عن بقية المدنيين في الشكل واللباس، تستيقظ لتنفيذ هجمات مفاجئة.

 

وبالاضافة إلى وجوده كخلايا نائمة، فإن التنظيم لا يزال موجوداً في صحراء جنوب سرت، وتحديدا ًفي سلاسل الجبال الرابطة بين بني وليد (100 كلم جنوب مصراته) وصولاً إلى ترهونة (120 كلم جنوب شرق طرابلس)، وقد أشارت مصادر إلى إمكانية تمترس “داعش” في أودية صحراوية جنوب شرق بني وليد.

 

ويعتبر الجنوب الليبي ساحة للصراع بين هذه التنظيمات الإرهابية، فبينما توجد القاعدة في أوباري، يحاول “داعش” الاقتراب من مناطق حدودية للتواصل مع مجموعات إرهابية تقترب من فكره كتنظيم “بوكو حرام”.

 

وإن لم تتبيّن ملامح الصراع بين التنظيمين، فإن اختلافهما الفكري والعقدي وصل إلى حد التكفير وهدر الدم، بحسب فتاوى قادة الطرفين، إلا أن كليهما بكل تأكيد استفاد بشكل كبير من الحدود الليبية الجنوبية المفتوحة وتحديداً من قطاع تجارة البشر.

 

وتشير تقارير غربية إلى هجرة مئات من مقاتلي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبيا عبر حدودها المشتركة مع مصر والسودان والنيجر وتشاد، كما أنها تؤكد في الوقت ذاته استفادة القاعدة من ظاهرة تجارة البشر، عبر مشاركتها فيها أو الاستفادة من وصول مقاتلين إليها عبر قوافل المهاجرين القادمين من دول أفريقية كالنيجر تحديداً، حيث لا تزال حركة تحرير أزواد، المقربة من القاعدة، موجودة هناك، ويمكنها أن تزود التنظيم بمقاتلين جدد.​

العربي الجديد

التدوينة خارطة انتشار “أنصار الشريعة” و”القاعدة” و”داعش” في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تردي الخدمات جنوب طرابلس الليبية بسبب الاشتباكات

,

تسببت الاشتباكات المسلحة في جنوب العاصمة الليبية  طرابلس، وفي منطقة خلة الفرجان تحديداً وكذا في جوار معسكر اليرموك وطريق المطار وبعض مناطق عين زارة، بانقطاع التيار الكهربائي منذ يومين ما أدى كذلك إلى انقطاع المياه. ليأتي ذلك بالتزامن مع إقفال المخابز والمحلات التجارية، ما ضاعف من الأزمات  التي يعاني منها سكان هذه المناطق.

 

وقال مواطنون في خلة الفرجان، إن الوضع الإنساني والمعيشي أصبح سيئاً للغاية، حيث لا يوجد خبز بالتزامن مع انقطاع الكهرباء والمياه، كما أقفلت المحلات التجارية منذ يوم الأحد الماضي ولا توجد ممرات آمنة للخروج من المنطقة لتأمين هذه الحاجات الأساسية، في الوقت الذي يتم تبادل إطلاق النار بين الفينة والأخرى.

 

وشرح سعد الترهوني من منطقة خلة الفرجان أنه لا يستطيع الخروج من منزله مع أسرته نظراً لانتشار عمليات السرقات التي تحدث إثر مغادرة عدد من المواطنين المنطقة. وسأل: “أين يمكن الذهاب ولا توجد لدي سيولة كافية لاستئجار منزل في منطقة أخرى؟”.

 

وتعتبر منطقة خلة الفرجان منطقة سكنية عشوائية نشأت منذ عام 2010 ويعتمد سكانها على مضخات الماء المشغلة بالتيار الكهربائي لجلب المياه من الآبار.

 

وقال المواطن علي المشاي  “نحن نعاني من كارثة معيشية بكل معنى الكلمة. معظم الأسر غادرت بيوتها، ومن تبقى فلحماية منزله من جهة، وبسبب عدم القدرة على تأمين تكاليف المغادرة من جهة أخرى”. وأضاف: “أين حكومة الوفاق والأمم المتحدة لتضع لنا حداً لهذه الاشتباكات المسلحة؟”.

 

وحول أزمة انقطاع الكهرباء في المنطقة المذكورة، أكد مدير إدارة الإعلام في الشركة العامة للكهرباء، أن الكهرباء مقطوعة ولم تتمكن فرق الصيانة من الدخول للقيام بإصلاح خطوط نقل الطاقة بسبب الاشتباكات، لافتاً إلى أن خلة الفرجان عبارة عن منطقة عبور للطاقة من بين المناطق الغربية والوسطى.

 

وأشارت المعلومات إلى أنه تم إخلاء 16 عائلة في منطقة الاشتباكات المسلحة، وأعلنت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني أن عدد الضحايا وصل إلى 30 قتيلاً و90 جريحاً جلُّهم من المدنيين.

 

وقال الناطق الرسمي باسم جهاز الإسعاف أسامة علي إن معظم العائلات النازحة تم نقلها إلى مدرسة “موسى بنو نصير” في منطقة حي الأندلس، مؤكداً أن الوضع مأسوي جداً. ومنذ أبريل/ نيسان عام 2016 أعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في طرابلس عن مساعيه لحل المشاكل السياسية والاقتصادية.

 

ووقع الليبيون اتفاقاً في مدينة الصخيرات المغربية، برعاية أممية، بعد محاولات عسيرة للأمم المتحدة وجهود دولية مضنية لتقريب وجهات نظر المتنازعين في ليبيا.

 

وقد ألقت الحرب الأهلية الليبية بثقلها على المشهد الإنساني، خاصة في ما يخص الخدمات والاحتياجات الأساسية. فهناك نقص وأحياناً غياب للوازم الأساسية الصحية والطبية والخدمات العامة الأساسية، مثل خدمات السفر والتنقل وخدمات توفير السلع الضرورية للسكان، مثل غاز الطهو والبنزين، إضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز مؤخراً.

 

العربي الجديد

التدوينة تردي الخدمات جنوب طرابلس الليبية بسبب الاشتباكات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



جرائم الخطف في ليبيا… وجه آخر للفوضى

,

تتواصل جريمة الخطف كظاهرة في ليبيا لأسباب ودوافع متباينة، وكتعبير عن الفوضى الأمنية وغياب الدولة العاجزة عن ضبط أو تحديد المختطفين، أو حتى إحصاء الضحايا، أو الخسائر الناجمة عن الظاهرة.

 

واختطفت مجموعة مسلحة مطلع الشهر الجاري، رئيس هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة لحكومة الوفاق، داخل مطار معيتيقة لعدة أيام، قبل أن يتم إطلاق سراحه دون بيان أسباب الخطف أو الجهة المسؤولة عنه.

 

وقبلها بأسبوعين، اختطف التوأم “حسن وحسين” من منطقة العجيلات (70 كلم غرب طرابلس)، قبل أن يعثر على جثتيهما من قبل الأهالي، وفي هذه المرة تمكنت قوة الردع الخاصة التابعة لحكومة الوفاق من القبض على الخاطفين، وتبين أن سبب الخطف كان طلب فدية مالية لم تتوفر لدى أهل التوأم.

 

وفي الأسبوع ذاته، أعلنت جهات أمنية في سبها (جنوب)، عن العثور على جثة الصحافي موسى عبد الكريم، والذي اختطفته مجموعة مسلحة، وكانت على جسده علامات تعذيب، وتعرض لإطلاق رصاص.

 

وطاولت ظاهرة الاختطاف الأجانب أيضا، ففي مطلع يوليو/تموز الماضي، اختطفت مجموعة مسلحة مجهولة عمالا فيليبينيين وعاملا كوريا من أحد مواقع مشروع النهر الصناعي جنوب البلاد، وأشيع وقتها أن المسلحين من أنصار القذافي، وأنهم يطالبون بإطلاق سراح قادتهم المعتقلين في طرابلس، مقابل إطلاق سراح العمال الذين ظهروا في فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يطلبون من سلطات بلادهم التدخل لإطلاق سراحهم، دون أن يظهر خاطفوهم في الفيديو.

 

وفي منتصف إبريل/نيسان الماضي، تمكنت حكومة الوفاق من تحرير أربعة مهندسين أتراك، كانوا يعملون ضمن مشروع لصيانة وتطوير محطة كهرباء بمنطقة أوباري، قبل أن تخطفهم مليشيات مسلحة.

 

وفي تقاريرها المتوالية، أشارت منظمة العفو الدولية إلى تنامي ظاهرة الاختطاف في ليبيا، موضحة أن من بين المختطفين نشطاء سياسيين، ومحامين، ونشطاء حقوقيين، وأن مليشيات تابعة للسلطات في البلاد “نفذت عمليات اختطاف بهدف الحصول على فدية من أسر المختطفين، أو استخدامهم في التفاوض على تبادل محتجزين، أو لإسكات الانتقادات”.

 

وأكد جهاز البحث الجنائي التابع لحكومة الوفاق الوطني خطف 676 شخصاً في طرابلس وضواحيها خلال عام 2017، وكشف تقرير الجهاز، المنشور نهاية فبراير/شباط الماضي، أنه جرى تحرير 100 مختطف، وأن 74 قتلوا على أيدي خاطفيهم، ولا يزال مصير باقي المختطفين مجهولاً.

 

وتقول وزارة الداخلية في حكومة الوفاق، إن مراكز الشرطة سجلت 1400 بلاغ بجرائم خطف وسطو وقتل بين 15 ديسمبر/كانون الأول 2016، و31 يناير/كانون الثاني 2017، بينها 293 جريمة خطف تعرض لها رجال، و11 جريمة خطف سيدات متزوجات، و21 جريمة خطف فتيات.

 

وتعتبر عملية اختطاف رئيس الوزراء الليبي، علي زيدان، على يد مسلحين في أكتوبر/تشرين الأول 2013، من أشهر عمليات الخطف في البلاد، لكن الجريمة التي لقيت اهتماما واسعا محليا ودوليا، كانت قضية “أطفال الشرشاري” الثلاثة، الذين اختطفوا على يد مليشيات مسلحة في منطقة صرمان، غرب طرابلس، في ديسمبر/كانون الأول 2015، وطلب خاطفوهم فدية مالية، لكن أخبارهم غيبت تماما، حتى صدور إعلان مفاجئ في السابع من إبريل الماضي من قبل قوة الردع الخاصة، كشفت فيه عن تمكنها من القبض على الخاطف، وعثورها على رفات الأطفال الثلاثة، والذين قام الخاطف بحبسهم في دهليز تحت الأرض وتركهم ليموتوا جوعا وعطشا.

 

وقال مقرر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أحمد عبد الحكيم حمزة، إن “ظاهرة الخطف في البلاد في تراجع كبير بسبب الضبط النسبي للأمن، خصوصا في المدن الكبرى”.

 

وأضاف حمزة، أن “إحصاء النصف الأول من العام الجاري، بيّن أن حالات الخطف وصلت إلى 70 حالة، أغلبها من البالغين”.

 

وتابع حمزة: “لم ترصد حالات قتل للمختطفين إلا لحالتين فقط، أحدهما مواطن في سرت تم قتله بعد تعذيبه، والصحافي موسى عبد الكريم في سبها”.

 

من جانبها، أكدت البعثة الدائمة للأمم المتحدة في ليبيا، أن جرائم اختطاف المدنيين ترتكب على خلفية الاقتتال المستمر، وتزايد الأزمات السياسية والهجمات الإرهابية، سواء من تنظيم داعش أو غيره.

 

وأشارت البعثة في بيان سابق، إلى أن “انهيار نظام العدالة الجنائية لم يترك للضحايا والعائلات سبيلاً لجبر الضرر، حيث إن احتجاز الرهائن واختطاف المدنيين وتعذيبهم وقتلهم من جرائم الحرب التي يجب أن تتعقبها العدالة الجنائية”. ودعت البعثة الأطراف الليبية إلى ضرورة معالجة قضية المفقودين والمختطفين كأحد تدابير بناء الثقة للوصول إلى تفاهمات سياسية، وصولا إلى سيطرة فعلية على الأرض تمنع تلك الجرائم وتضمن سلامة المواطنين.

 

العربي الجديد

التدوينة جرائم الخطف في ليبيا… وجه آخر للفوضى ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



قلق تونسي من تدهور الأوضاع في ليبيا

,

تتابع تونس بانشغال كبير الأوضاع في ليبيا بعد التطورات التي شهدتها العاصمة طرابلس والتي أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، وأكدت وزارة الخارجية التونسية، في بيان لها، وقوفها إلى جانب الشعب الليبي وأملها في التهدئة.

 

وأجرى وزير الشؤون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، مكالمة هاتفية مع نظيره الليبي، الحاج محمد الطاهر سيالة، تناولت مستجدات الأوضاع في ليبيا.

 

وبحسب وزارة الخارجية التونسية، أحاط وزير الخارجية الليبي نظيره التونسي بآخر المستجدات وبالجهود المبذولة لتثبيت التهدئة في العاصمة طرابلس، منوهاً بوقوف تونس الدائم إلى جانب ليبيا وشعبها.

 

من جهته، أوضح الجهيناوي أن تونس تتابع بانشغال التطورات الخطيرة التي شهدتها العاصمة طرابلس، وهي تأسف لسقوط ضحايا بمن فيهم مدنيون، مجدداً حرص تونس على أمن واستقرار ليبيا وسلامة مواطنيها، وعلى ضرورة اعتماد الحوار والتوافق للتقدم بمسار التسوية السياسية الشاملة، برعاية الأمم المتحدة.

 

وفي سياق الأزمة الليبية، قال المحلل السياسي، عبد اللطيف الحناشي، إنّ “الوضع في ليبيا له تداعيات مباشرة على تونس، وأن المخاوف التونسية متعددة، وأبرزها أمنية بالأساس، فالفوضى في ليبيا ستؤثر على الاستقرار ويمكن استغلالها من قبل الجماعات الإرهابية التي تحاول التسلل من الحدود، وبالتالي فإن كل ما يجري في ليبيا له تأثيرات على تونس والعكس بالعكس”.

 

وأوضح الحنّاشي أنّ “الانشغال التونسي بما يجري حالياً في ليبيا له أكثر من مبرر نظراً لعامل القرب الجغرافي، لأن المعارك الحالية تدور في طرابلس التي تعتبر الأقرب إلى تونس”، مضيفاً أن “عدداً كبيراً من الجالية التونسية لا يزال يعمل في طرابلس وأي غياب للاستقرار وللأمن سيؤثر عليهم”.

 

وأشار إلى أن “المعارك لا تؤثر أمنياً فقط على البلدين، بل ستكون تداعياتها الاقتصادية كبيرة فالتبادل التجاري شبه معطل منذ سنوات، وقد يزداد الوضع تأزماً إذا استمر الوضع في ليبيا على ما هو عليه”.

 

وأفاد المحلل السياسي بأنّه “في ظل استمرار المعارك في طرابلس فإنه من المتوقع لجوء ليبيين الى تونس بحثاً عن الأمان”.

 

كما لفت إلى أن هذا التدفق لا بد من أن يسبقه استعداد، ورغم تعود الليبيين القدوم إلى تونس ولكن إذا كانت الأعداد كبيرة هروباً من المعارك، فسيكون للأمر تأثيرات اقتصادية وأمنية ولذلك يكون الأفضل عودة الاستقرار إلى ليبيا وتحديداً إلى العاصمة طرابلس.

 

وبيّن أن تونس من صالحها أن يكون هناك استقرار في ليبيا، وستواصل لعب دورها في التهدئة وتقريب وجهات النظر، خاصة أنه إذا استمرت الفوضى فإن تداعياتها ستطاول تونس.

 

وأشار المتحدث، إلى أن غياب الاستقرار أدى إلى توقف المباحثات والحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة، وبالتالي لا بد من العودة إلى طاولة الحوار والعمل على الخروج بالبلاد من أزمتها الخانقة.

 

العربي الجديد

التدوينة قلق تونسي من تدهور الأوضاع في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



اللواء السابع يرفض تصريحات قذاف الدم والتكبالي بشأن تبعية اللواء

,

أعلن اللواء السابع مشاة، التصريحات الإعلامية الصادرة عن القيادي بالنظام السابق أحمد قذاف الدم، وعضو مجلس النواب علي التكبالي، بشأن تبعية اللواء وتحركاته العسكرية جنوب طرابلس حاليا.

 

ورفض اللواء في تصريح صحفي اليوم الجمعة، تصريحات أحمد قذاف الدم عبر قناة فرنسا 24، في محاولته لتسيس الحراك العسكري للواء، كما رفض اللواء السابع ما ورد على لسان علي التكبالي عبر قناة 218 بشأن تبعية اللواء لعملية الكرامة.

 

وجدد اللواء السابع مشاة بترهونة، تأكيده على النأي بنفسه عن التجاذبات السياسية، مؤكدا أنه مؤسسة عسكرية نظامية من ضباط الجيش وضباط الصف، وفق ما نشر المكتب الإعلامي للواء.

 

وتشهد عدة مناطق جنوب طرابلس منذ يوم الإثنين الماضي، مواجهات مسلحة عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة المعروف بـ”الكانيات”، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 30 قتيلا و96 جريحا منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف هذا اليوم الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

 

الجدير بالذكر أن كل الجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة قد أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بضواحي طرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

التدوينة اللواء السابع يرفض تصريحات قذاف الدم والتكبالي بشأن تبعية اللواء ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



اليونيسف تعرب عن قلقها إزاء مقتل طفلين جراء اشتباكات طرابلس

,

أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بمقتل أطفال جراء القتال الدائر في العاصمة الليبية طرابلس، مشددة على أنه من غير المقبول إطلاقاً تعرض الأطفال للهجمات.

 

وقُتل طفلان في الجزء الجنوبي من طرابلس عندما أصاب صاروخ منزلهما الأربعاء الماضي، ليضاف هؤلاء الطفلين إلى عدد القتلى من المدنيين مع تصاعد القتال في العاصمة خلال الأيام الثلاثة الماضية، وفق ما ذكرت اليونيسف في بيان صدر أمس الخميس للمنظمة.

 

ودعت اليونيسف، جميع أطراف النزاع في ليبيا إلى وضع حد للعنف بشكل نهائي والوفاء بالتزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي وحماية جميع المدنيين، بما في ذلك الأطفال في جميع الأوقات وأثناء القتال، مشيرة إلى أنه حتى بيوت الأطفال أصبحت غير آمنة.

 

وأكدت منظمة اليونيسف، استمرار تدهور الوضع الإنساني في ليبيا بعد سبع سنوات من النزاع، مع تزايد التقارير حول الانتهاكات الجسيمة في مجالي الحماية وحقوق الإنسان، بحسب ما نقل البيان.

 

وذكر البيان المنسوب عن الممثل الخاص لمنظمة اليونيسف في ليبيا عبد الرحمن غندور، أن ما يقدر بنحو 1.1 مليون شخص من بينهم 378 ألف طفل، بحاجة إلى مساعدات إنسانية منقذة للحياة والحماية خلال عام 2018.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، مواجهات مسلحة عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة المعروف بـ”الكانيات”، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 30 قتيلا و96 جريحا منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف هذا اليوم الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

التدوينة اليونيسف تعرب عن قلقها إزاء مقتل طفلين جراء اشتباكات طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إصابة 3 أشخاص جراء سقوط قذيفة على فندق ودان بطرابلس

,

أعلنت إدارة شؤون الجرحى طرابلس، اليوم السبت، إصابة ثلاثة أشخاص جراء سقوط قذيفتين إحداهما على فندق الودان بمنطقة الظهرة والأخرى بمنطقة بن عاشور وسط العاصمة طرابلس.

 

وأكدت الإدارة، أن شخصين من المصابين إصابتهم خطيرة جدا، ويحتاج أحد المصابين إلى عملية مستعجلة للأوعية الدموية ونقل للمصحة وأدخال لقسم العناية الفائقة، أما الحالة الثانية من مصابي فندق الودان قد دخلت العناية الفائقة نتيجة لإصابته بشظايا في الرأس.

 

وفي السياق ذاته، أصيبت سياراتي إسعاف تابعتين لإدارة شؤون الجرحى طرابلس بطلق ناري أثناء قيامها بعمليات إسعاف لجرحى الاشتباكات بالعاصمة، بحسب ما نشرت الإدارة على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” اليوم.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، اشتباكات عنيفة بين اللواء السابع مشاة ترهونة من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وأثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 38 قتيلا و95 جريحا، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بدايتها يوم الإثنين الماضي وحتى منتصف يوم أمس الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

التدوينة إصابة 3 أشخاص جراء سقوط قذيفة على فندق ودان بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.