طرابلس اليوم

الخميس، 28 يونيو 2018

صنع الله ينفي دعمهم للهجوم على النفط، ويصف مؤسسة النفط ببنغازي بـ”الوهمية”

,

نفى رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، تقديم المؤسسة الوطنية دعما للهجوم على الهلال النفطي، واصفا تصريحات الناطق باسم عملية الكرامة أحمد المسماري حول المؤسسة بـ”المتناقض”.

ووصف صنع الله في مقابلة مع قناة “بي بي سي”، المؤسسة الوطنية للنفط في بنغازي بالوهمية، متهما إياها بالتفريط في السيادة الليبية عبر بيع النفط بأسعار بخسة تحت السعر الرسمي، حسب قوله.

وأوضح صنع الله، أنه يدين أي توجه يسعى لإغلاق موانئ النفط في ليبيا، مشيرا إلى أنه قد رحب بتحرير الموانئ النفطية من قبل قوات عملية الكرامة.

وكان الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لعملية الكرامة أحمد المسماري، قد أعلن الإثنين الماضي، عن صدور أوامر من خليفة حفتر بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء.

وأرجع المسماري هذا القرار إلى أن “المرتزقة الذين حاربوا الهلال النفطي يتقاضون مرتباتهم من النفط الليبي، وأنهم يدركون أن تلك المجموعات الإرهابية تحصل على الدعم المالي وعلى الآليات والأسلحة والذخائر وتعقد اتفاقيات مع المرتزقة التشادية من أموال النفط الذي يقومون بتأمينه”، حسب قوله.

وانتقد المسماري، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، وقائلا: إنه “تجاهل تضحيات الجيش الوطني في منطقة الهلال النفطي، مع أن الجيش يقوم في كل مرة يحرر بها الهلال النفطي بتسليمه للمؤسسة الوطنية للنفط دون أن يتدخل بعملها”.

يشار إلى أن قرار حفتر بتسليم الموانئ النفطية إلى للحكومة الموازية بالبيضاء قد أثار قلقا ورافضا من حكومات دول أمريكا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة، إضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وحكومة الوفاق الوطني والمؤسسة الوطنية للنفط التابعة لها.

وأكدت تلك الحكومات والأمين العام، أن الموارد الليبية الحيوية يجب أن تظل تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط الشرعية ورقابة حكومة الوفاق الوطني، كما نصّت عليه قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن ذلك.

التدوينة صنع الله ينفي دعمهم للهجوم على النفط، ويصف مؤسسة النفط ببنغازي بـ”الوهمية” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تحذيرات أمريكية من عواقب تسليم حفتر المنشآت النفطية للحكومة الموازية

,

حذرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، من عواقب جراء قرار اللواء المتقاعد خليفة حفتر القاضي بتسليم المنشآت النفطية إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية بالبيضاء.

واعتبرت الصحيفة الأمريكية، أن هذا القرار أكثر القرارات خطورة بالنسبة لحكومة الوفاق الوطني وجهود إعادة توحيد المؤسسات، مشيرة إلى أن القرار من شأنه إضاعة جهود السلام وتعميق الصراع في البلاد، حسب قولها.

وأشارت “وول ستريت جورنال”، إلى أن قرار حفتر خلق حالة جديدة من الغموض في أسواق النفط العالمية، منوهة إلى أن خطط الحكومة المؤقتة الموازية في البيضاء فيما يخص المنشآت النفطية غير واضحة.

وكان خليفة حفتر قد أصدر الإثنين الماضي، أوامر بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، وسط ردود أفعال محلية عدة رافضة لهذا الإجراء.

وعبرت أمريكا، عن قلقها العميق إزاء إعلان حفتر عن وضع الحقول والمنشآت النفطية في أجزاء من ليبيا تحت سيطرة كيان غير شرعي يدّعي أنّه المؤسسة الوطنية للنفط، موضحة أنّ المؤسسة الموازية لا تتبع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، بحسب ما جاء في بيان السفيرة الأمريكية ستيفاني وليامز لدى ليبيا.

ودعا البيان، جميع الجهات المسلّحة إلى وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري من المنشآت النفطية قبل وقوع المزيد من الأضرار، مشددة على أنّ المنشآت النفطية وإنتاج النفط وعائداته ملك للشعب الليبي، مؤكدة مواصلة دعم كلّ الأصوات الليبية المعتدلة التي تدعو إلى حلّ سلمي للنزاع والمصالحة الشاملة.

كما عبرت حكومات دول أمريكا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة، عن قلقها العميق إزاء الإعلان عن نقل تبعيّة الموانئ النفطية في الهلال النفطي ووضعها تحت سيطرة كيان آخر غير المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية بطرابلس، معتبرة أن منشآت النفط الليبية وإنتاج النفط وعائداته ملك للشعب الليبي، حسب قولها.

وطالبت حكومات الدول الأربع في بيانها المشترك اليوم الأربعاء، بضرورة أن تظل الموارد الليبية الحيوية تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط الشرعية وتحت الرقابة حكومة الوفاق الوطني، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي.

من جهة أخرى، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في منطقة الهلال النفطي في ليبيا، داعيا إلى التهدئة وإعادة جميع الموارد الطبيعية وإنتاجها وعائداتها إلى سيطرة السلطات الليبية المعترف بها.

التدوينة تحذيرات أمريكية من عواقب تسليم حفتر المنشآت النفطية للحكومة الموازية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أمريكا: الموارد الليبية يجب أن تظل تحت سيطرة مؤسسة النفط الشرعية وحكومة الوفاق

,

أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن الموارد الليبية الحيوية يجب أن تظل تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط الشرعية ورقابة حكومة الوفاق الوطني، كما نصّت عليه قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن ذلك.

وكان اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد أمر الإثنين الماضي، بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، وسط ردود أفعال محلية عدة رافضة لهذا الإجراء.

وعبرت أمريكا، عن قلقها العميق إزاء إعلان خليفة حفتر عن وضع الحقول والمنشآت النفطية في أجزاء من ليبيا تحت سيطرة كيان غير شرعي يدّعي أنّه المؤسسة الوطنية للنفط، موضحة أنّ المؤسسة الموازية لا تتبع حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، بحسب ما جاء في بيان القائم بأعمال السفارة الأمريكية ستيفاني وليامز.

وصدر هذا البيان عقب زيارة السفير الأمريكي لدى ليبيا ستيفاني وليامز رفقة اللواء غريغ أولسون من القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” إلى مدينة مصراتة عقدا خلالها اجتماعات وصفاها بـ”المثمرة” مع القيادة السياسية والعسكرية بالمدينة.

ودعت أمريكا، جميع الجهات المسلّحة إلى وقف الأعمال العدائية والانسحاب الفوري من المنشآت النفطية قبل وقوع المزيد من الأضرار، مشددة على أنّ المنشآت النفطية وإنتاج النفط وعائداته ملك للشعب الليبي، مؤكدة مواصلة دعم كلّ الأصوات الليبية المعتدلة التي تدعو إلى حلّ سلمي للنزاع والمصالحة الشاملة.

وجدّد، الوفد الأمريكي خلال الاجتماع، دعم الولايات المتحدة لليبيا كدولة موحدة وآمنة ومزدهرة في ظل حكومة تخدم الشعب الليبي، مرحبين بالحوار الليبي الجاري حول كيفية كسر الجمود السياسي الحالي في إطار الاتفاق السياسي الليبي، حيث تعمل ليبيا والمجتمع الدولي من أجل تمهيد الطريق للانتخابات.

وكررت الولايات المتحدة، دعمها للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة الذي يعمل على تسهيل الحوار وتحسين الحوكمة ومساعدة الليبيين للاستعداد لانتخابات موثوقة وآمنة، مشيدة بمحادثات توحيد المؤسسة العسكرية الليبية التي استضافتها حكومة مصر، والتي تضم ممثلين عسكريين من مصراتة.

ووفقا لبيان السفير الأمريكي لدى ليبيا، فقد جددت حكومة الولايات المتحدة دعمها لحكومة الوفاق الوطني لاتخاذ القرارات الصعبة المطلوبة لتنشيط عجلة الاقتصاد، متطلعة إلى خبرات مدينة مصراتة في التجارة وريادة الأعمال لدعم هذا الجهد، باعتبار مصراتة قوّة اقتصادية ليبية، حسب قولها.

ودعا الولايات المتحدة، جميع الليبيين إلى تفادي المزيد من الصراع، رافضة أي جهود تهدف للسيطرة على الأرض أو تغيير الوضع على الأرض بالقوة، وشجبت بشدّة أيّ محاولات لتهديد القادة السياسيين الليبيين أو تخويفهم، داعية إلى التهدئة والعودة إلى الحوار.

وأدانت الولايات المتحدة بشدة الهجمات الأخيرة التي شنّتها قوات بقيادة إبراهيم جضران على موانئ النفطية في رأس لانوف والسدرة، والعنف المتواصل الذي أضرّ بالبنية التحتية الحيوية للنفط في ليبيا وعطّل صادرات النفط، معبرة عن أسفها للخسائر المأساوية في الأرواح من من قتل في الهجمات، بما في ذلك العديد من عناصر الجيش الوطني الليبي، وفق نص البيان.

وأشار البيان، إلى أن أمريكا تقدم المساعدة إلى ليبيا لتلبية الاحتياجات الإنسانية، وإصلاح البنية التحتية، وتعزيز الديمقراطية وسيادة القانون، وبناء الاقتصاد، وبالتعاون مع حكومتي بريطانيا وألمانيا لتعزيز القدرة الليبية على إزالة الألغام والمتفجّرات والعبوات الناسفة.

وبحسب بيان السفير الأمريكي لدى ليبيا ستيفاني وليامز، فقط أكدت الولايات المتحدة العمل عن كثب مع ليبيا لتوسيع قدرتها على مكافحة الإرهاب، وتعزيز مؤسساتها في مجال العدالة الجنائية وأمن الحدود، والوقوف على أهبة الاستعداد لمساعدة ليبيا على تدريب قوات مسلّحة مهنيّة في الوقت الذي نعزّز فيه التعاون بشأن أهدافنا الأمنية الإقليمية المشتركة.

وقال وليامز، إن زيارتهم اليوم إلى مصراتة توضح استمرار التزام الولايات المتحدة بدعم حكومة الوفاق الوطني والمصالحة السياسية الوطنية في ليبيا، مؤكدا أنّ لمصراتة دور حاسم تلعبه في العملية السياسية، حاثا جميع الليبيين في الشرق والغرب والجنوب على توحيد الصفوف في جهد مشترك لضمان أمنهم وازدهارهم المتبادل.

وقد عقد السفير الأمريكي لدى ليبيا ستيفاني وليامز رفقة اللواء غريغ أولسون من قيادة “أفريكوم” هذا الاجتماع مع نائب رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق، وأعضاء مجلس النواب فتحي باشا أغا ومحمد الرعيض ومحمّد حنيش، وعضوي المجلس الأعلى للدولة بلقاسم قزيط وعمر بوليفة، وآمر المنطقة العسكرية الوسطى محمد حداد، وآمر وحدة مكافحة الإرهاب اللواء محمّد الزين، وآمر الكلية الجوية مصراتة العميد مفتاح عجبة.

التدوينة أمريكا: الموارد الليبية يجب أن تظل تحت سيطرة مؤسسة النفط الشرعية وحكومة الوفاق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



صراع فرنسي إيطالي على الكعكة الليبية

,

شكلت ملفات -أهمها الهجرة والإرهاب والاقتصاد- أبرز دوائر الصراع والنفوذ الفرنسي الإيطالي على ليبيا، خاصة بعد صعود اليمين المتطرف في الانتخابات البرلمانية الإيطالية في مارس/آذار الماضي.

وتعالت وتيرة التصريحات والأخرى المضادة بين البلدين بعد رفض إيطاليا استقبال سفن مهاجرين غير نظاميين عالقين في البحر المتوسط، مما دعا الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون إلى وصف موقف روما بأنه “معيب وغير مسؤول”.

وهذا ما دعا ماتيو سالفيني نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإيطالي إلى القول إن بلاده ترفض “تلقي الدروس المنافقة من بلد مثل فرنسا” التي غضت الطرف عن أزمة المهاجرين.

صراع تاريخي

يرى المحلل السياسي الليبي صلاح الشلوي أن للصراع الفرنسي الإيطالي جذورا تاريخية عندما كانت روما ضمن دول المحور التي احتلت فرنسا إبان الحرب العالمية الثانية لينتقل بعد ذلك التنافس بينهما على ليبيا بعدما احتلت فرنسا الجنوب الليبي، وإيطاليا شمالي البلاد.

وقال الشلوي للجزيرة نت إن بروز الاتحاد الأوروبي والهيمنة الأميركية على الصناعة النفطية في ليبيا خففا حدة الصراع بين البلدين، حيث لم تسمح واشنطن بتنامي أطماع مصلحية بين البلدين.

وأكد المحلل السياسي أنه بعد سقوط نظام معمر القذافي عام 2011 تحولت ليبيا إلى بلد رخو، وهو ما سمح لقوى دولية مثل فرنسا وإيطاليا وأخرى إقليمية بالصراع والتنافس على ليبيا.

وأرجع الشلوي تنامي هذا الصراع بين هذه الدول إلى عدم اهتمام الإدارة الأميركية بالملف الليبي، مما سيؤدي في نهاية المطاف إلى توسع دائرة الصراع بمنطقة الشرق الأوسط.

دوائر الخلاف

من جانبه، يعتقد الباحث القانوني والسياسي محمود إسماعيل أن إيطاليا ترى في نفسها الأقرب لإدارة الملف الليبي بحكم قربها من السواحل الليبية، وماضيها الاستعماري، إضافة إلى الهجرة غير النظامية التي أضحت تثقل كاهل روما.

ويحلل إسماعيل للجزيرة نت الموقف الفرنسي بأنه ينطلق من اعتبار العلاقات التاريخية مع بعض الأطراف الليبية، خاصة في جنوب البلاد الذي يعد بوابة الهجرة غير النظامية القادمة من جنوب الصحراء الأفريقية.

وشرح الباحث الليبي أن فرنسا تندفع لإرضاء بعض الدول التي لديها مصالح اقتصادية كبيرة معها -وعلى رأسها الإمارات ومصر- إلى الحد الذي جعل الرئيس ماكرون يتخذ مواقف شبه متطابقة مع سياسات القاهرة وأبو ظبي الداعمة للواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا.

ارتباك إيطالي

من جهته، اعتبر الصحفي الليبي ياسين خطاب أن باريس تحاول استغلال ارتباك إيطاليا في شأنها الداخلي والاستفادة من فترة الفراغ والفوضى السياسية في ظل عجزها عن تشكيل حكومة من أجل منافسة روما بشكل محموم في ليبيا والتي بدأت ملامحها منذ سقوط نظام القذافي، وفق ما قالته وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون في مذكراتها.

واعتبر خطاب أن روما تعتبر أن باريس لا يجوز لها تجاوز مساحاتها ولعب دور ريادي في بلد يعد منطقة نفوذ جغرافي وتاريخي لإيطاليا، وهو ما يجعل إيطاليا ترفض أي تقدم لفرنسا في ليبيا، وآخرها إعلان باريس في نهاية مايو/أيار الماضي.

وأضاف الصحفي أن التردد في سلوك الدبلوماسية الفرنسية يربك أي تقدم لها في ليبيا، فهي في الوقت الذي تلعب دور وسيط من جهة تدعم اللواء حفتر وقواته من جهة أخرى، وهو ما كشفه موقع “أفريكا إنتليجنس” عقب لقاء باريس بأيام من تقديم باريس طائرة استطلاع تعمل لصالح حفتر في ليبيا.

المصدر : الجزيرة

التدوينة صراع فرنسي إيطالي على الكعكة الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



غوتيريش يدعو لإعادة جميع الموارد الطبيعية إلى السلطات الليبية المعترف بها

,

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في منطقة الهلال النفطي في ليبيا، داعيا إلى التهدئة وإعادة جميع الموارد الطبيعية وإنتاجها وعائداتها إلى سيطرة السلطات الليبية المعترف بها.

وأشار غوتيريش، إلى ما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2259 لسنة 2015 حول الحاجة إلى توحيد المؤسسات الليبية والحق الحصري للمؤسسة الوطنية للنفط في تصدير نفط البلاد، وفق ما ذكر بيان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك.

وجدد غوتيريش، تأكيده على دعمه للجهود التي يبذلها ممثله الخاص في ليبيا غسان سلامة، في سبيل تحقيق عملية سياسية تشمل جميع الليبيين وذلك من خلال تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة، بحسب نص البيان صادر عن المتحدث باسم الأمين العام اليوم الأربعاء.

وأكد البيان، أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد للعمل مع الشعب الليبي والمؤسسات الليبية الشرعية وجميع الأطراف المعنية، للوصول إلى توزيع عادل ومنصف لثروات البلاد الطبيعية في إطار ليبيا المستقرة والمزدهرة والتي تنعم بالسلام.

وكان اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد أمر الإثنين الماضي، بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، وسط ردود أفعال محلية عدة رافضة لهذا الإجراء.

وعبرت حكومات دول أمريكا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة، عن قلقها العميق إزاء الإعلان عن نقل تبعيّة الموانئ النفطية في الهلال النفطي ووضعها تحت سيطرة كيان آخر غير المؤسسة الوطنية للنفط الشرعية بطرابلس، معتبرة أن منشآت النفط الليبية وإنتاج النفط وعائداته ملك للشعب الليبي، حسب قولها.

وطالبت حكومات الدول الأربع في بيانها المشترك اليوم الأربعاء، بضرورة أن تظل الموارد الليبية الحيوية تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط الشرعية وتحت الرقابة حكومة الوفاق الوطني، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي.

التدوينة غوتيريش يدعو لإعادة جميع الموارد الطبيعية إلى السلطات الليبية المعترف بها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



العاقل من اعتبر بغيره …

,

عبد القادر الاجطل/ كاتب وصحفي

وجه لي محدثي سؤالا اعتبره هو جوهريا: كيف ترى الحل في ليبيا؟

فبادرته بالإجابة التي لم يتوقعها قائلا: لا أدري.

محدثي هذا شخص يعمل في مجال العقارات تعرفت عليه عقب استئجاري شقة عن طريقه فنشأت بيننا صلة بسبب ذلك لم تتطور إلى أن تصبح صداقة ولم تنقطع تماما … وقد التقيته هذه المرة في المقهى عندما كنت في طريق العودة إلى البيت وكان بصحبته رجل على مشارف العقد السابع من العمر لم اتعرف على اسمه رغم أنني رأيته عدة مرات صحبة محدثي الذي بدأت مقالي بسؤاله.

لم تقنع إجابتي محدثي فكرر السؤال علي بعدة صيغ حاول في كل مرة أن يغير في الكلمات دون تغيير المضمون وفي كل مرة أكرر إجابتي السابقة بطرق مختلفة … ذلك أن تعقد المشهد الذي يزداد باضطراد لم يعد يسمح بادعاء القدرة على معالجة الخلل الذي نجم عن الحروب والفساد والفوضى والتشرذم بجرة قلم أو بوصفة سحرية تقلب النحاس ذهباً.

الحل في ليبيا هو برأي طائفة من الليبيين لا يكون إلا بالحسم العسكري وهو ما تدعمه جهات إقليمية ودولية وتوفر الغطاء السياسي والدعم اللوجستي وربما العسكري لتنفيذه على الرغم من تكلفته الباهضة، ولكن أطرافا دولية وإقليمية وأخرى محلية لا يستهان بها ترفض هذا الخيار ولا تؤمن بجدواه.

في الوقت الذي ترى طائفة أخرى من الليبيين أن الحل للأزمة الليبية لا يكون لا بالوسائل السلمية وتفعيل آليات العدالة الانتقالية بمفرداتها المتعارف عليها دوليا والتي نفذت في عديد التجارب السابقة وأعطت مفعولا إيجابيا بتجاوز أثار الحروب الأهلية  وإعادة الاستقرار وتعزيز قيم العيش المشترك في المجتمعات التي عانت الأمرين من القتال وخسرت مئات الآلاف من أبنائها جراء الصراع الصفري الذي مرت به إبان سنوات الاحتراب.

وهنا يصح الحديث عن انتخابات بالمصاحبة أو بالبناء على آثار العدالة الانتقالية  عقب الاتفاق على قواعد اللعبة وتعهد الأطراف باحترام نتائج الانتخابات وعدم الانتقام من الأطراف التي تخسر في تلك العملية التي يراد منها تحديد الطرف أو الأطراف التي يمكنها قيادة مؤسسات الدولة في المراحل التالية للأزمات.

وهنا لا بد من وقفة للتأكيد على أهمية الاتفاق على شروط وقواعد اللعبة الديمقراطية بين كل الفاعلين في المشهد قبل الولوج إلى أي استحقاق انتخابي قد لا يغير من الأمر شيئا في حال التعجل والإصرار على تجاوز المراحل التمهيدية لتحقيق النتائج المرجوة من الانتخابات وليس مجرد إقامتها وليكن بعد ذلك ما يكون كما هو الحال في الانتخابات التي يطالب الفرنسيون بإقامتها في ديسمبر المقبل.

الاتفاقات التي تنهي الحروب الأهلية قد لا تتضمن على كل ما تريده أطراف النزاع وقد يرى كل طرف أن هذه الاتفاقات هضمت حقوقه وتجاوزت مطالبه وربما انتفضت عليه قواعده وهددت بنقض الاتفاق، غير أن ما يكرهه الناس في هذه الاتفاقات المنقوصة خير مما يحبونه من تلك الحروب التي تتوالد وتتضاعف ويفضي بعضها إلى بعض بطريقة انشطارية قد تأتي على ما تبقى من معاني الوحدة وأسباب الاتفاق.

الاتفاقات لا بد أن تتضمن الحد الأدنى من مطالب كل طرف دون الاعتداء على حقوق الأطراف الأخرى ولا بد أن تتوفر على الضمانات والشروط الكفيلة بمعاقبة المنقلبين على الاتفاق مهما كانت ذرائعهم، وحملهم على إتمام الاتفاق و الوفاء بالتزاماتهم التي تعهدوا بها، ولعل اتفاق الطائف الذي وضع حدا للحرب الأهلية اللبنانية كان نموذجا لهذه المعاهدات والاتفاقيات التي لا يميزها إلا كونها خير من الحرب وأقل ضررا من القتال وسفك الدماء.

الحروب التي تأكل الأخضر واليابس هي من تحمل الناس على اللجوء إلى السعي إلى إبرام الاتفاقات بين المدن وعقد الاتفاقيات بين الكيانات المسلحة وصياغة المعاهدات بين أمراء الحرب الذين يسيطرون على مناطق واسعة من البلاد بحق القوة وليس بقوة الحق … أما الحالمون الذين يظنون أن قوتهم العسكرية تمكنهم من السيطرة على عموم البلاد ولو أدى ذلك إلى قتل الآلاف وتشريد الملايين فهؤلاء يغالبون سنن الاجتماع الإنساني وهي غلابة، ويدافعون رغبة الملايين في السلم والأمن وهي جزء من قدر الله الغالب، ويستكبرون على الاستماع إلى عبرة تجارب الأمم والشعوب وهو نذير شؤم على المستكبرين ومن شايعهم.

والعاقل من اعتبر بغيره، أما الأحمق فإنه ينتظر حتى يقع فيما حذره منه الآخرون فاعتبر حينها بنفسه، ولات حين مندم.

التدوينة العاقل من اعتبر بغيره … ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مديرية أمن اجدابيا: مقدمة بن خلدون من الكتب التكفيرية

,

أن يجري إعلان ابن خلدون “تكفيرياً” قد يبدو مجرّد دعابة، غير أنه ليس سوى آخر ما أطلقته أجهزة أمن اللواء المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا حيث أعلنت ابن خلدون “تكفيرياً” بالفعل، وقرّرت مصادرة أشهر كتبه “المقدمة”.

فعلى صفحتها الرسمية، أعلنت أمس “مديرية أمن أجدابيا” (150 كيلومتر غرب بنغازي) عن مصادرتها لمجموعة كتب أثناء محاولة بيعها من قبل أحد الموزّعين، وتضمنت قائمة الكتب لمصادرة عدة أسماء إلى جانب ابن خلدون.

وقالت المديرية أن “الكتب تم ايقافها من قبل رجال النجدة أثناء محاولة أحد الاشخاص ترويجها وتوزيعها في المدن الليبية”، موضحة أن “الكتب لمؤلفين يحملون الفكر الإخواني والتكفيري الذي لا زالت البلاد تعاني من ويلاته حتى هذة اللحظة” (في الصورة الداخلية قائمة نشرت في الصفحة الإلكترونية).

وبالإضافة لابن خلدون، فقد حضر في القائمة المؤرخ الليبي الطاهر الزاوي، حيث صودر كتاباه: “تاريخ الفتح العربي في ليبيا”، و”جهاد الليبيين في ديار الهجرة” وهو كتاب يؤرخ لجهاد الليبيين ضد الاستعمار الايطالي في المهج. وعلاوة على كون الزاوي أحد أشهر مؤرخي ليبيا فقد كان له منصب ديني حيث كان مفتي الديار الليبية حتى إقفال دار الإفتاء الليبية من قبل القذافي أوائل الثمانينيات من القرن الماضي.

كذلك صنّفت “مديرية أمن أجدابيا” عدداً من المؤلفين الأجانب “تكفيريين” أيضاً، مثل مارك ليفنسون وجيرالد مارتن كاتب “سيرة حياة غارييل عارسيا ماركيز”، وكذلك جرى منع كتاب ستانلي مسلر عن سيرة حياة كوفي عنان، ومن الطرائف أن الكتاب نُسب إلى عنان نفسه.

كذلك نسبت المديرية كتاب “عصر الملاحة البحرية” للكاتبين دوروثي دينين فولو وجيمس إم. فولو، إلى مترجمته خلود الخطيب. كما جرت مصادرة كتاب “قصة سنغافورة”.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي قامت فيها هيئات تابعة لحفتر بعمليات مصادرة للكتب فقد أعلنت هيئة الإفتاء التابعة له منتصف كانون الثاني/ يناير من العام الماضي عن مصادرة شحنة كبيرة من الكتاب قالت إنها “تدعو إلى التشيُّع واليهودية والنصرانية والصوفية والإخوان المسلمين والعلمانية والإباحية والإلحاد”.

العربي الجديد

التدوينة مديرية أمن اجدابيا: مقدمة بن خلدون من الكتب التكفيرية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طرابلس الليبية تواجه أزمة خبز بعد إضراب المخابز

,

خلت مخابز العاصمة الليبية طرابلس، الأربعاء، في إضراب، احتجاجا على ارتفاع أسعار الدقيق والزيت والمواد الأخرى الداخلة في صناعة الخبز والمعجنات.

ويحاول أصحاب المخابز إجبار حكومة الوفاق الوطني على التدخل من خلال صندوق موازنة الأسعار لدعم الدقيق ووصوله إليهم بأسعار مخفضة، أو التلويح إما بزيادة السعر أو إنقاص وزن الخبز.

وتجاوز سعر قنطار الدقيق “100 كجم” سعر مئة وسبعين دينارا، في الوقت الذي لا يتجاوز سعره في مصنع الدقيق السبعين دينارا، في حين بلغ سعر صندوق الزيت مئة وثمانية دنانير.

وقال أحد أصحاب المخابز لـ”عربي21″، فضل عدم ذكر اسمه لأسباب أمنية، إن أحد مليشيات العاصمة طرابلس تسيطر على مصنع بمنطقة وادي الربيع شرق طرابلس، حيث يشتري قادتها الدقيق بسعر المصنع الرسمي لتبيعه بعد ذلك في السوق السوداء.

وأضاف صاحب المخبز، أن المليشيا المسلحة تشتري قنطار الدقيق بسعر سبعين دينارا بموجب صكوك مصدقة لتبيعه لتجار الجملة في سوق الكريمية بضعف هذا السعر.

هذا وتعثر برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي اتفق عليه، في الخامس من الشهر الجاري، في العاصمة تونس كل من مصرف ليبيا المركزي والمجلس الرئاسي وممثلين عن دول أوروبية والاتحاد الأوروبي ومؤسسات مالية، وبرعاية السفارة الأمريكية لدى ليبيا.

وتضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي زيادة مخصصات الأسر السنوية من الصرف الأجنبي، وإعادة تفعيل قرار دفع علاوة الأسرة والأبناء، ورفع الدعم تدريجيا عن المحروقات والسلع الأساسية.

وجاء ذلك في الوقت الذي تردت فيه الخدمات العامة في العاصمة الليبية، حيث تنتشر أكوام القمامة في أغلب الشوارع، بعدما أغلقت كتيبة مسلحة مكان تجمع القمامة في منطقة أبو سليم.

وتطرح الشركة العامة للكهرباء أحمالا على أحياء العاصمة بمعدل أربع ساعات يوميا، بسبب ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.

التدوينة طرابلس الليبية تواجه أزمة خبز بعد إضراب المخابز ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



توثيق قائمة تضم أسماء 34361 ضحية للهجرة من بينهم ليبيون ماتوا في البحر ومراكز الاعتقال الأوروبية

,

وثقت شبكة من المنظمات الأوروبية المناهضة للعنصرية لأول مرة لائحة بأسماء ليبيين لقوا مصرعهم غرقاً في البحر الأبيض المتوسط أو بسبب سوء المعاملة أو في مراكز الاعتقال في أوروبا.

وكشفت صحيفة غارديان البريطانية أسماء 34361 ضحية للهجرة من ضمنهم ليبيون قضوا خلال الفترة ما بين العام 1993 و5 أيار / مايو 2018، حيث جمعت اللائحة في سابقة هي الأولى من نوعها، شبكة من المنظمات المناهضة للعنصرية، تدعى «متحدون من أجل التفاعل الثقافي» (يونايتد فور أنثير كيلتيرال)، وتضم بين صفوفها 550 منظمة منتشرة عبر دول مختلفة من العالم.

وتضمنت اللائحة التي اطلعت عليها «بوابة الوسط»، أمس الأربعاء، معلومات عن تاريخ الوفاة لليبيين وأسبابها، وأعمار الضحايا، ويقول معدو الوثيقة إن الوفيات لا تحدث في البحر فحسب، بل في وحدات الاحتجاز ومراكز اللجوء وفي المدن الأوروبية.

ويمكن تصنيف الوفيات على أساس جنسياتهم، سواء كانوا ليبيين أو من دول أخرى توفوا فوق الأراضي الليبية، إذ تبدأ القائمة في الخامس من مايو/أيار الماضي، وهو تاريخ حادث وقع قبالة سواحل طرابلس، وأسفر عن وفاة مهاجر أفريقي، حسبما تظهره الوثيقة.

وقدرت اللائحة أعداد الضحايا ممن يحملون الجنسية الليبية بنحو 306 أشخاص توفي معظمهم أثناء محاولة العبور إلى الضفة الأخرى من أوروبا، كما شملت القائمة حادث غرق قارب قبالة سواحل ليبيا كان على متنه 150 شخصا، فيما تم العثور على ثماني جثث تعود لليبيين. وأشار المصدر إلى وفاة شاب ليبي (17 سنة) دهسا على الطريق السريع في فرنسا.

وحسب القائمة، توفي ليبي يبلغ من العمر 43 عاما بالانسداد الرئوي في شباط / فبراير 2014 بعد أن رفض حارس الأمن تقديم يد المساعدة في مركز احتجاز في إيطاليا، كما تجمد ثمانية أشخاص حتى الموت أثناء الإبحار من ليبيا إلى لامبيدوسا مطلع يناير/كانون الثاني 2009، كما عثر على ثلاثة مراهقين ليبيين العام 2006 على متن قارب متجه إلى إيطاليا.

وتوفي ليبي (32 عاما) في حريق بمركز احتجاز في مطار أمستردام في تشرين الأول/ أكتوبر 2005 ، ووقائع أخرى مشابهة حدثت لأشخاص ليبيين أثناء مساعيهم للهجرة عبر قوارب إلى إيطاليا.

ويوضح كاتب المقال الصحافي، أليكس نيدهام، أن هذا العدد من الضحايا يشمل فقط أولئك الذين جرى الإبلاغ عن وفاتهم. لكنه قال: «يمكن أن تقدم القائمة الاسمية الأمل للكثير من العائلات التي حاولت على مر سنين التعرف على مآل أبنائها، الذين ظلوا مجهولي المصير بعد أن قرروا يوما خوض الرحلة نحو أوروبا».

وينتظر أن تعرض قائمة 34 ألف ضحية في معرض «بانو سانات أوغلو» في لندن، مرفقة بالصور، بعد غدٍ الخميس، بدعم من منظمة «متحدون من أجل التفاعل الثقافي»، التي تنشط في مجال مكافحة العنصرية.

التدوينة توثيق قائمة تضم أسماء 34361 ضحية للهجرة من بينهم ليبيون ماتوا في البحر ومراكز الاعتقال الأوروبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



محكمة أمريكية تحكم بسجن العقل المدبر لهجمات بنغازي 22 عاما

,

 قالت وزارة العدل الأمريكية، في بيان، الأربعاء، إن حكما بالسجن 22 عاما صدر بحق أحمد أبو ختالة، مدبر الهجوم على المجمعات الدبلوماسية الأمريكية في بنغازي الليبية في 2012، بعد إدانته في تهم تتعلق بالإرهاب واتهامات أخرى.

وأظهرت الأدلة الحكومية أن أبو ختالة قاد مجموعة مسلحة متطرفة اسمها أبو عبيدة ابن الجراح، والتي نفذت هجوم بنغازي.

وكانت هيئة محلفين أمريكية أدانت في نوفمبر/ تشرين الثاني أبو ختالة، وهو ليبي (47 عاما)، في أربعة فقط من 18 تهمة كان يواجهها وبرأته من تهم بينها القتل.

وقتل السفير الأمريكي، كريستوفر ستيفنز، وثلاثة أمريكيين في الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأمريكي في بنغازي.

واختطفت قوات أمريكية خاصة، في يونيو/ حزيران 2014، أبو ختالة من ليبيا، وتم نقله إلى سفينة عسكرية أمريكية، ثم إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.

وهذا الحكم قابل للاستئناف، وجاء مخففا عما أراده الادعاء العام. إذ رفض القاضي كريستوفر كوبر، طلبا من المدعين العامين بسجن المتهم مدى الحياة، مما جعله أقرب إلى طلب الدفاع بالحكم عليه بالسجن لمدة 15 عاما.

وقال القاضي إن القضية تقف كنموذج للمبدأ القائل بان المتهم بالإرهاب الدولي يمكن أن يحصل على محكمة عادلة في نظام العدالة الجنائية الأمريكية.

وأضاف موجها حديثه إلى أبو ختالة “حتى إذا لم تصب البنزين أو تشعل أعواد الثقاب فإن الدليل أظهر بأنك كنت على علم بالهجوم”.

وحاول المدعون الفيدراليون الدفع باتجاه أحكام قاسية بشدة في هذه القضية لردع هجمات مستقبلية على سفراء الولايات المتحدة. إذ كان السفير كريس ستيفنز أول دبلوماسي أمريكي يقتل في الخدمة منذ عقود.

وكتب مساعد المدعى العام الأمريكي، مايكل ديلورنزو، “هذه الحقيقة وحدها، مقتل سفير أثناء ادائه لواجباته، تجعل من هذه القضية حدثا فريدا يستحق فرض أقصى عقوبة مسموح بها بموجب القانون”.

وسعى محامو الدفاع إلى التشكيك في محاكمة أبو ختالة بشأن مدى الدور الذي لعبه في هجوم 2012.

التدوينة محكمة أمريكية تحكم بسجن العقل المدبر لهجمات بنغازي 22 عاما ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأربعاء، 27 يونيو 2018

يونيسيف: أكثر من 55 ألف طفل بدرنة معرضين للخطر بسبب النزاع

,

‏أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، أن أكثر من 55 ألف طفلا في مدينة درنة معرضين للخطر بسبب تصاعد النزاع في المدينة خلال الشهرين الماضيين.‏

وتشهد عدة أحياء بمدينة درنة الساحلية شرق ليبيا اشتباكات متواصلة بالمدفعية الثقيلة والمتوسطة، إضافة لقصف جوي مستمر أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى ونزوح عشرات العائلات خارج المدينة.

وفي سياق متصل، أعلنت اليونيسف، عن إرسال مساعدات إنسانية إلى مدينة درنة تتمثل في ألف حقيبة من مستلزمات النظافة الأساسية، يستفيد منها نحو خمسة آلاف شخص بما فيهم الأطفال، وخمس مجموعات من الأدوات الترفيهية لدعم 450 طفلا في حالات الطوارئ بالمدينة.

وكشفت منظمة اليونيسف، وفق ما نشر مكتب المنظمة في ليبيا على صفحته في “فيسبوك”، عن إرسال ‏ألف حقيبة أدوات ترفيهية إلى العائلات النازحة من درنة في البيضاء وشحات وأم يزن، تتضمن مستلزمات النظافة الشخصية وأدوات الرسم والكرات للأطفال النازحين.

وأشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة، إلى أن اليونيسف قدمت الإمدادات الإنسانية للعائلات في درنة وكذلك العائلات النازحة في المدن المجاورة للمدينة، بتمويل الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية.

وتأتي هذه المساعدات بعد أن عاش أهالي درنة أوضاعا إنسانية صعبة بسبب الحصار الخانق الذي فرضته قوات عملية الكرامة منذ قرابة ثلاثة أعوام، وأدى إلى حدوث نقص حاد في المواد الغذائية والطبية وغيرها من الاحتياجات الأساسية مثل الوقود وغاز الطهي والكهرباء.

التدوينة يونيسيف: أكثر من 55 ألف طفل بدرنة معرضين للخطر بسبب النزاع ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إيطاليا تعلن منح ليبيا زوارق لمساعدتها في مواجهة الهجرة

,

أعلن وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي دانيلو تونينيلي، أن “بلاده ستمنح ليبيا زوارق دورية لكي يتمكن خفر السواحل الليبي من تغطية سواحله، والقيام بعمليات بحث وإنقاذ أفضل للمهاجرين على متن قوارب الهجرة التي تسير على غير هدى”.

وقال تونينيللي عبر فيديو ومقال نشرهما على صفحته الشخصية في “فيسبوك” أمس الثلاثاء، إن الحكومة الإيطالية ستقدم للسلطات الليبية وسائط نقل جديدة لتعزيز عمليات صد انطلاق القوارب المحملة بالمهاجرين من على سواحل البلاد، بحسب ما نشرت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء.

وكتب تونينيللي قائلا: “تحدثت هذا الصباح على الهاتف مع نظيري الليبي ميلاد معتوق، وأبديت استعدادي لمد حرس السواحل الليبي بزوارق دورية إيطالية جديدة لتحسين دورياتها البحرية، وجعلها أكثر فعالية لمواجهة انطلاق قوارب الموت”، مضيفا أن معتوق سيبحث الأمر مع زميله بوزارة الدفاع، وسيبلغ الحكومة الإيطالية بأسرع وقت ممكن عن احتياجاتهم من الوسائط.

وأضاف تونينيللي، أن وزير الداخلية الليبي شجب أمس إقامة النقاط الساخنة لاستقبال المهاجرين في ليبيا، مؤكدا أنهم سيقدمون تدريباً ملائما، ليتمكن خفر السواحل الليبي من العمل بشكل أفضل بزوارق الدوريات الإيطالية الجديدة، وفق ما ذكرت آكي.

ودافع وزير البنية التحتية والنقل الإيطالي، عن أسلوب العمل المعتمد حتى الآن من قبل السلطات الليبية، موضحا أن ليبيا معترف بها قانونيا على المستوى الدولي، لأن هناك مشروعا يهدف إلى تعزيز إدارة عمليات البحث والإنقاذ التي تجريها، مطالبا خفر السواحل الإيطالي بتنسيق العمليات مع نظيره الليبي في هذا الجزء من البحر.

واختتم دانيلو تونينيلي حديثه، قائلا: “لا أريد أن أسمع حديثا عن انعدام للإنسانية. لقد أردت أن أطلعكم على هذه النقطة، والآن نحتاج فقط لأن نعرف من ليبيا كمية المعدات التي تحتاجها ونوع التدريب”، مشيرا إلى أن هذا نبأ سار لإيطاليا وللاتحاد الأوروبي، حسب قوله.

وكانت الحكومة الإيطالية الجديدة، قد أعلنت في منتصف الشهر الجاري، عن تنفيذ خطة متكاملة وغير مسبوقة مع ليبيا للتصدي للهجرة غير الشرعية واحتواء تدفق موجات النزوح والتي تحولت إلى أزمة متفاعلة على الصعيد الأوروبي.

وتتمثل الخطة في إنعاش مذكرة التفاهم الموقعة مع  ليبيا مقابل دعم سياسي واقتصادي، من خلال زيادة حجم الدعم في التجهيزات البحرية لدوريات خفر الساحل الليبي والتوجه لتزويد ليبيا بعشرة زوارق إضافية، بينها ثلاثة زوارق رأسية بالفعل حاليا في ميناء بنزرت التونسي، والإسراع في استكمال غرفة العمليات بطرابلس وتحديث الاتفاقيات الموقعة مع البلديات.

وتشمل الخطة كذلك منطقة فزان وعلى الحدود مع النيجر حيث يجري التفكير في إرساء نقطة ارتكاز عسكري إيطالي في منطقة غات لدعم عمليات مراقبة وضبط الحدود، مشيرة إلى أنه يوجد توافق إيطالي ليبي حاليا بشأن ضرورة التصدي لأنشطة المنظمات غير الحكومية التي تشجع على تهريب المهاجرين.

منطقة المرفقات

التدوينة إيطاليا تعلن منح ليبيا زوارق لمساعدتها في مواجهة الهجرة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



“لجنة مؤسسة النفط بالبرلمان” تبارك تسليم الموانئ النفطية إلى المؤسسة ببنغازي

,

باركت لجنة متابعة أداء المؤسسة الوطنية للنفط بمجلس النواب، ما وصفته بـ”الكتاب الصائب والشجاع” الصادر عن القيادة العامة والمتعلق بتسليم الموانئ النفطية إلى الجهة الشرعية للدولة والمتمثلة بمؤسسة النفط ببنغازي، حسب قولها.

وقالت اللجنة في بيانها، إن “هذه الخطوة الشجاعة والجريئة التي قامت بها القيادة العامة ستقطع حتما كل سبل الدعم على تلك العابثين بمقدرات الدولة الليبية والتي تقوم من حين إلى آخر بالهجوم على قوت الليبيين”.

وأشارت اللجنة، إلى أنه “سيتوقف أيضا الدعم والاعتمادات المشبوهة على المليشيات التي تسيطر على مصرف ليبيا المركزي بطرابلس”، وفق نص البيان.

يذكر أن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لعملية الكرامة أحمد المسماري، قد أعلن أمس الإثنين، أن خليفة حفتر أمر بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، وسط العديد من ردود الأفعال المحلية الرافضة لهذا الإجراء.

وقد أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيانه اليوم، أن ما أعلنته بعض الجهات غير المخولة من تسليم الموانئ النفطية لكيان غير شرعي وغير معترف به، يمثل اعتداء واضح على صلاحيات واختصاصات المؤسسة الوطنية للنفط، والتي تعتبر الجهة الوحيدة المخولة بإدارة الموانئ والمرافق النفطية.

ولافت المجلس، إلى أن هذا الإجراء لا يختلف عن الأحداث التي شهدتها منطقة الهلال النفطي في الآونة الأخيرة، في إشارة منه للهجوم الأخير الذي شنه إبراهيم الجضران على الموانئ النفطية، مؤكدا أن كل هذه الأحداث تؤدي إلى إهدار قوت الليبيين، حسب قوله.

وحذر الرئاسي، الذين اتخذوا هذا الإجراء من تداعياته، مطالبا إياهم بالتراجع عنه فورا وإلغاء كل ما ترتب عليه، مؤكدا أنه سيباشر كافة صلاحياته وسلطاته في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المحلية والدولية لملاحقة المتورطين مهما كانت صفاتهم أو مبرراتهم.

عقد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اليوم الثلاثاء بمقره في العاصمة طرابلس، اجتماعاً طارئاً لمناقشة تطورات الوضع في منطقة الهلال النفطي، وبحث الإجراءات القانونية المحلية والدولية لمواجهة هذا الموقف.

التدوينة “لجنة مؤسسة النفط بالبرلمان” تبارك تسليم الموانئ النفطية إلى المؤسسة ببنغازي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



المجلس الرئاسي يبحث الإجراءات القانونية لمواجهة الموقف بالهلال النفطي

,

عقد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اليوم الثلاثاء بمقره في العاصمة طرابلس، اجتماعاً طارئاً لمناقشة تطورات الوضع في منطقة الهلال النفطي.

وبحث الاجتماع الذي عقد بحضور رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، نوابه أحمد معيتيق وفتحي المجبري وعبدالسلام كجمان، إضافة إلى عضوي المجلس محمد عماري وأحمد حمزة – الإجراءات القانونية المحلية والدولية لمواجهة هذا الموقف، بحسب ما نشرت حكومة الوفاق الوطني على صفحتها الرسمية في “فيسبوك”.

وأكد الحضور، أن ما أعلنته جهات غير مخولة بتسليم الموانئ النفطية لكيان غير معترف به، أمر غير مقبول ولا يخدم مصلحة الليبيين ويتناقض مع مسار التوافق ويخالف قرارات مجلس الأمن الدولي ومواقف المجتمع الدولي، ويتعدى على صلاحيات المؤسسة الوطنية للنفط الكيان الشرعي الوحيد المسؤول عن إدارة النفط.

وفي سياق هذا الاجتماع الطارئ، بحث رئيس وأعضاء المجلس الرئاسي إجراءات تنفيذ الترتيبات المالية للعام 2018، ومسارات إجراءات الإصلاح الاقتصادي المتفق عليها مع مصرف ليبيا المركزي، بالإضافة إلى برامج تحسين أداء قطاع الخدمات العامة.

وقد أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لعملية الكرامة أحمد المسماري، أمس الإثنين، أن خليفة حفتر أمر بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، وسط ورود العديد من ردود الأفعال المحلية الرافضة لهذا الإجراء.

وقد أكد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في بيانه اليوم، أن ما أعلنته بعض الجهات غير المخولة من تسليم الموانئ النفطية لكيان غير شرعي وغير معترف به، يمثل اعتداء واضح على صلاحيات واختصاصات المؤسسة الوطنية للنفط، والتي تعتبر الجهة الوحيدة المخولة بإدارة الموانئ والمرافق النفطية.

ولافت المجلس، إلى أن هذا الإجراء لا يختلف عن الأحداث التي شهدتها منطقة الهلال النفطي في الآونة الأخيرة، في إشارة منه للهجوم الأخير الذي شنه إبراهيم الجضران على الموانئ النفطية، مؤكدا أن كل هذه الأحداث تؤدي إلى إهدار قوت الليبيين، حسب قوله.

وحذر الرئاسي، الذين اتخذوا هذا الإجراء من تداعياته، مطالبا إياهم بالتراجع عنه فورا وإلغاء كل ما ترتب عليه، مؤكدا أنه سيباشر كافة صلاحياته وسلطاته في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية المحلية والدولية لملاحقة المتورطين مهما كانت صفاتهم أو مبرراتهم.

التدوينة المجلس الرئاسي يبحث الإجراءات القانونية لمواجهة الموقف بالهلال النفطي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الجامعة العربية تدعو لاستكمال المسار السياسي الليبي

,

دعا أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية الاربعاء كافة الأطراف في ليبيا إلي العمل بجدية وبحسن نية من أجل استكمال وإنجاح المسار السياسي الهادف إلي تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة، وتوحيد مؤسسات الدولة، وإتمام الاستحقاقات الدستورية والانتخابات التشريعية والرئاسية التي يتطلع إليها أبناء الشعب الليبي.

وجدد أبو الغيط، في تصريحات للصحفيين الأربعاء، التزام الجامعة العربية بمرافقة الأشقاء الليبيين في هذه المسيرة ومواصلة جهودها من أجل بناء الثقة فيما بينهم دعماً لإتمام هذه الخطوات في إطار خطة العمل التي أطلقتها الأمم المتحدة والعملية السياسية التي يرعاها المبعوث الأممي غسان سلامة.

وأكد أبو الغيط على مساندة الجامعة لكافة الجهود التي يضطلع بها الجيش الوطني والقوات الأمنية الليبية؛ من أجل الحفاظ على الأمن ومكافحة الإرهاب في كافة الأراضي الليبية، مرحباً على وجه الخصوص بإعادة الهدوء والاستقرار إلي منطقة الهلال النفطي.

وشدد أبو الغيط على أهمية الحفاظ على البنية الاقتصادية والمنشآت النفطية للدولة الليبية وإخراجها من دائرة التجاذبات السياسية بين المؤسسات والأطراف المختلفة، معرباً عن أمله في سرعة استعادة عجلة إنتاج ومعدلات تصدير النفط من المنشآت التي تضررت جراء الهجمات المسلحة الأخيرة على منطقة الهلال النفطي، ووفق الآليات والقنوات الرسمية المعمول بها، وذلك حفاظاً على مقدرات وموارد البلاد الاقتصادية.

وأشار أبو الغيط، في هذا الصدد، إلى الثوابت ذات الصلة في القرارات الصادرة عن مجلس الجامعة، موضحاً كذلك أن المجموعة الرباعية كانت قد شددت أيضاً على أهمية معالجة تحديات ليبيا الاقتصادية، وتوفير الخدمات الأساسية من خلال التوزيع المتكافئ لموارد الدولة في كافة أنحاء البلاد، والحفاظ على وحدة القطاع الاقتصادي والمالي الليبي بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط.

(د ب أ)

التدوينة الجامعة العربية تدعو لاستكمال المسار السياسي الليبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



زيارة الجيهناوي إلى طبرق: هل تسعى تونس إلى فتح صفحة جديدة؟

,

في زيارة وصفت بـ”المفاجئة”، التقى وزير الشؤون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، في مدينة طبرق الليبية، الثلاثاء، رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح.

وأعلنت وزارة الخارجية التونسية أن اللقاء بين الجهيناوي وصالح يهدف إلى “تقريب وجهات النظر ومناقشة مواضيع مهمة تتعلق بضرورة إنجاح الانتخابات الليبية”.

وأضاف بيان صادر عن الوزارة، مساء الثلاثاء، أن “هذا اللقاء المهم والمثمر يأتي كمرحلة ثانية بعد الزيارة التي أداها وزير الشؤون الخارجية إلى طرابلس يوم 11 يونيو/ حزيران الجاري، واللقاءات التي جمعته برئيس حكومة الوفاق الليبية، ورئيس المجلس الأعلى للدولة”.

وأضاف البيان أن “المحادثة تطرّقت إلى اجتماع باريس، وخاصة تنظيم الانتخابات في المواعيد المتفق عليها”، وأن الجهيناوي “جدّد وقوف تونس إلى جانب الأشقاء الليبيين، واستعدادها لوضع كل خبراتها على ذمتهم لضمان نجاح العملية الانتخابية”.

وتأتي هذه الزيارة في ظرف حساس يتعلق بالتوتر الذي عرفه معبر رأس جدير مؤخراً، والتصريحات التي أدلى بها نائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، والتهديدات بغلق المعبر الحدودي الليبي التونسي إذا ما تواصلت التضييقات على الليبيين.

وقال المختص في الشأن الليبي، مصطفى عبد الكبير، في، إنّ “زيارة الجهيناوي إلى شرق ليبيا، وتحديداً طبرق، لا تشكل مفاجأة، بل هي متوقعة، لأنه زار الأسبوع قبل الماضي طرابلس”، مضيفاً أن “هذا دليل على أن تونس تتعامل بدبلوماسية مع الطرفين، أي مع حكومة الشرق وحكومة الغرب”.

وأشار عبد الكبير إلى أنّ “وزير الخارجية التونسي مكلف بمهمة في قمة باريس، تقضي بمساعدة ليبيا في تأمين الانتخابات وإنجاحها”، مضيفاً أن “تونس، كغيرها من دول الطوق، عليها الإيفاء بالتزاماتها من أجل ضمان إجراء الانتخابات الليبية في موعدها”.

وأضاف: “من جانب آخر، وزير الخارجية التونسي يريد استغلال هذه الفرصة تحت غطاء مخرجات قمة باريس ليتجنّب نقد وحرج حكومة طرابلس، وليتطرق مع عقيلة صالح إلى عدة مواضيع مهمة كمكافحة الإرهاب، وتوضيح موقف الدبلوماسية التونسية الحقيقي من الصراع الليبي، إضافة إلى فتح صفحة جديدة من أجل تعاون حقيقي مع حكومة الشرق في عدة مسائل”.

وقال عبد الكبير إن “هذا التعاون من شأنه أن يزيل عدة خلافات سابقة بين الطرفين بفعل تصرفات شخصية يراها البعض غير مدروسة”، موضحاً أن “تونس تريد توضيح موقفها من عدة انتقادات صادرة عن أطراف ليبية”، مشيراً إلى أن “الدبلوماسية التونسية تسعى إلى طرح رؤيتها التي لم يعلن عنها بوضوح بشأن الأزمة الليبية”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “الوزير التونسي في وضعية صعبة، ويجب أن يتجنّب أي تصريح يعلن فيه موقف تونس من أي طرف ليبي بشكل دقيق”، مشدداً على أنه “من الواضح أن عليه أن يلتزم الحيادية والتركيز على مخرجات قمة باريس الأخيرة”.

ويتوقع المختص في الشأن الليبي أن يسفر اللقاء عن مواقف كثيرة قد لا يعلن عنها جميعها، وأن “من بين الملفات التي ستكون لها أولوية مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات، وتوطيد العلاقات بين البلدين”.

ويشار إلى أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول تونسي إلى الشرق الليبي منذ اندلاع الأزمة في منتصف عام 2014.

العربي الجديد

التدوينة زيارة الجيهناوي إلى طبرق: هل تسعى تونس إلى فتح صفحة جديدة؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إطلاق سراح مسؤول بالمجلس الرئاسي الليبي بعد اختطافه في طرابلس

,

أُطلق سراح نائب المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” الليبية فتحي المجبري، وتم نقله إلى مكان آمن في العاصمة طرابلس، برفقة عضو مجلس النواب عن بنغازي فتح الله السعيطي، وذلك بعد اختطافه من قبل مسلحين لعدة ساعات، بحسب ما أفاد مصدر أمني، “العربي الجديد”.

وأوضح المصدر، أنّه لم يتم تأكيد مسؤولية “كتيبة ثوار طرابلس” عن اختطاف المجبري من منزله وسط طرابلس، مشيراً إلى أنّ الخاطفين أخلوا سبيله، فجر اليوم الأربعاء، دون الكشف عن أسباب اختطافه حتى الآن، لافتاً إلى أنّ المجبري في مكان آمن تابع لحكومة “الوفاق”.

وأشارت مصادر إعلامية ليبية، إلى أنّ اختطاف المجبري، منتصف ليل الثلاثاء، جاء على خلفية بيان موقّع باسمه مؤيد لقرار اللواء المتقاعد خليفة حفتر، نقل تبعية الموانئ النفطية إلى حكومة مجلس النواب في الشرق.

وفيما رجّح المصدر أن تكون هذه الأسباب صحيحة، قال، في الوقت عينه، إنّ “الأمر قد يكون مستبعداً”، مشيراً إلى أنّ السعيطي الذي كان برفقة المجبري، لا علاقة له بالبيان أو بهذا الموقف.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قيادة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، العميد أحمد المسماري، الثلاثاء، أنّ حفتر أصدر قراراً يقضي بتسليم الموانئ النفطية، ومنطقة الهلال النفطي، إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة طبرق المنبثقة عن مجلس النواب في ليبيا، الأمر الذي يزيد من انقسام المؤسسات النفطية، حيث تعد المؤسسة النفطية في طرابلس؛ هي المسؤولة عن إنتاج وتسويق النفط في البلاد رسمياً.

وكانت حكومة مجلس النواب في الشرق، التابعة لحفتر، قد حمّلت حكومة “الوفاق” في طرابلس، المسؤولية عن سلامة المجبري، منددة بحادث اختطافه.

واعتبرت الحكومة الموازية، في بيان، منتصف ليل الثلاثاء، أنّ “اختطاف المجبري جاء على خلفية بيانه المؤيد لقرار نقل تبعية الموانئ لمؤسسة النفط في بنغازي”، كاشفة عن تعرّض مرافقيه وحراسه لأعيرة نارية، من قبل مجهولين اختطفوه إلى مكان مجهول .

ويُعد المجبري المنحدر من شرق ليبيا، أحد الأعضاء التسعة المكونين للمجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” برئاسة فايز السراج، المعترف بها دولياً من قبل الأمم المتحدة، وهو أحد الناشطين في تأييد قرارات حفتر، لا سيما السيطرة على موارد النفط، عبر مؤسسة النفط في بنغازي.

وقال المجبري، في البيان الذي وقّعه باسمه، وأيّد فيه قرار حفتر، إنّه “يتفهّم هذا الإجراء”، معتبراً أنّه “يتيح فرصة لحوار توافق حقيقي بين السلطات المعترف بها دولياً، والمؤسسات الوطنية، العسكرية منها والمدنية الموجودة والفاعلة في شرق وجنوب البلاد”.

كما دعا إلى ضرورة “إيجاد آليات ناجعة وفورية لضمان توزيع عادل لموارد البلاد، ويضمن للمؤسسة العسكرية (قوات حفتر) توفير متطلبات استمرارها، وتعزيز قوتها لمحاربة الإرهاب، وحماية الحدود وبسط سلطة الدولة”.

في المقابل، قالت حكومة “الوفاق”، الثلاثاء، في بيان، إنّ قرار حفتر تسليم الموانئ النفطية في شرق البلاد، إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة طبرق، “سيزيد التوترات ويعمق الانقسام”. وحذرت من أنّ مثل تلك الخطوات “لا تخدم مسار التوافق، ولن تفضي إلى المصالحة” في البلاد.

 

التدوينة إطلاق سراح مسؤول بالمجلس الرئاسي الليبي بعد اختطافه في طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



قزيط: قرار تسليم الموانئ النفطية لحكومة غير المعترف بها تجاوزا لاتفاق الصخيرات

,

قال عضو المجلس الأعلى للدولة بلقاسم قزيط، إن قرار تسليم الموانئ النفطية للحكومة المؤقتة بالبيضاء غير المعترف بها، تجاوزا لاتفاق الصخيرات وكل  قرارات مجلس الأمن الدولي الصادرة بالخصوص، وغاب فيه حسن التقدير والبصيرة  السياسية، ويرجعنا إلى المربع الأول، حسب تعبيره.

واعتقد قزيط، أن صدور القرار من القيادة العامة وتجاوز  مجلس النواب، يعزز مخاوف البعض من أن المسار الديمقراطي مهدد بما وصفها بـ”العسكريتارية الجامحة”، مشيرا إلى أن خيار عسكرة الدولة يبدوا أنه لازال هو الخيار الرئيسي عند البعض من شركاء الوطن.

وأضاف قزيط في تصريح لليبيا الخبر، أنه رغم الكثير من الأسباب التي قدمها الناطق باسم عملية الكرامة هي موجودة فعلا، لكن طريقة المعالجة تكتنفها خطورة كبيرة، مؤكدا أن عائدات النفط  تمول الميليشيات، وأن بعض الأموال تتسرب إلى مجموعات معادية لقيام الدولة.

ورأى عضو المجلس الأعلى للدولة، أن سياسية التجويع التي يمارسها محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير يجب أن توقف بحزم، موضحا أن الفساد في المصرف المركزي هو الذي يمول الصراع في ليبيا خصوصا الفساد في الاعتمادات، وفق قوله.

وأكد بلقاسم قزيط، سيطرت “المليشيات” على حكومة الوفاق الوطني، قائلا: “المليشيات  في طرابلس تبتلع الدولة تماما برضا ومباركة المجلس الرئاسي، ولاشك أن  الظم على (برقة) حقيقي ولا مزايدة في ذلك، بل هناك ظلم وطني من المركزية المقيتة التي رسخها المجلس الرئاسي”.

وتابع قزيط تصريحاته قائلا: إن “الخطأ لا يعالج بالخطأ، وأن الحل هو إخراج  الميليشيات من طرابلس وإجراء ترتيبات أمنية حقيقية، ومشاركة حقيقة من الأقليم  الشرقي في حكومة الوفاق الوطني أو تطويرها، وإيقاف المركزية المقيتة”، على حد تعبيره.

وجاءت هذه التصريحات بعد العديد من ردود الأفعال المحلية الرافضة للإجراء الذي أعلن عنه الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لعملية الكرامة أحمد المسماري، أمس الإثنين، بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء.

التدوينة قزيط: قرار تسليم الموانئ النفطية لحكومة غير المعترف بها تجاوزا لاتفاق الصخيرات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



لعنة النفط السياسية

,

عبد الفتاح الشلوي/ عضو المؤتمر الوطني العام السابق

مشكلة النفط الليبي ليست وليدة الساعة، وعلى الرغم من أن هذا السائل الأسود الثقيل قد نقل حياة الليبيين من حالة العوز والفاقة إلى درجة أفضل مم كانوا عليه بداية ستينات القرن الماضي، إلا أنه يُعزى إليه بداية المشكل السياسي في ليبيا عند تأسيس الدولة الليبية الوليدة وهى تحبو صوب البناء المؤسسي والقانوني والفصل بين السلطات، صحيح أن اكتشاف هذا المورد قد جاء عقب ثلاث سنين من التشكيل البنائي لليبيا 1963م، ونتيجة لفترة المخاض العام 1951م إلى 1963م، تلك الفترة التي شهدت تحولًا سريعًا في شكل الدولة الليبية الدستوري والسياسي وما طرأ عليها من تحولات كانت نتيجة  لرغبات النشطاء السياسيين في ذلك الوقت، وممازجتها مع رؤية الملك أدريس السنوسي السياسية .

لا شك أن الأيدي الخارجية لعبت دورًا في ذلك الأمر ولو بالقدر الذي كان يحكمه توازن الحلفين الكبيرين في ذلك الوقت بمعسكريه الغربي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية،  والشرقي بقيادة الإتحاد السوفييتي، حيث لم تكن الآيادي الخاجية تسرح وتمرح عند تقرير مصير الدول كما هو عليه الحال اليوم، فقد كان يواري سوأة الدول النافذة والمنفذة نصف الراداء وقد تعرت منه اليوم بما ف ذلك سرابيلهم التي تغطي عوراتهم، وأصبحت حقوق الشعوب تنتهلك بلا حياء ولا خوف .

وخلال ست سنين من بعد اكتشاف النفط الليبي وتحوله من صورة السائل الغليظ القوام إلى رصيد بالعملة الصعبة ومخزون من سبائك الذهب تكب بكفة الإقتصاد الليبي واستثماره في قهر صور الفقر والتخلف حتى جاء انقلاب سبتمبر 1969م والذي بادرت سلطته لتأميم شركات النفط وتلييبها بنسبة 51% وما ترتب عن تلك الخطوة من إيجابيات وارتدادت مرئية وغير مرئية، ومن خلال ذلك تفطنت تلك السلطة لأهمية النفط السياسية قبل أهميته الإقتصادية، ولا شك أنها أيقنت أصول وفنون اللعبة وأجادت تعاطيها مع مرور السنين فكان شعرة التوازن والإستقرار لسلطة سبتمبر.

لكن ليس بوسع أحدٍ أن ينكر مدى الاهتمام الذي حظى به فطاع النفط إبان تلك السلطة وجعله الرديف لكرسيها من حيث الأهمية، بغض النظر عن دوره الفاعل بعملية التنمية بربوع الوطن، وعلى الرغم من احتدام المعارك بمحيط المنشآت النفطية — بمنطقة الهلال النفطي — خلال الأشهر الأول لثورة السابع عشر من فبراير، إلا أن تلك المنشأت لم يطالها التخريب ولا التدمير، حتى وإن كان البعض يرد ذلك لثقة سلطة سبتمبر في السيطرة على الأمور وإعادة الوضاع لما كانت عليه .

وفي ذات المدة وأعناق المدافع تشارف على خزنات النفط بتلك المنطقة، وضجيج الإحتراب يطغى على المشهد وتحديدًا بشهر أبريل 2011م وهو عام الثورة ظهرت الدعوة للمطالبة بالنظام “الفيدرالي” والدعوةاليه، ومع قناعتي التامة بأن الدعوة لهذا

النظام السياسي ليس عيبًا من حيث الطرح والتصور ويظل من بين الخيارات فيم لو كان ينطلق من مصلحة الوطن والمواطنين، غير أن التبكير “بالفيديرالية” ظنه البعض مقدمة لتقسيم البلاد و ينطلق من مدسوسات غير واضخة.

وفي فترة المؤتمر الوطني العام ونتيجة للصراع الحزبي داخل وخارج قاعته تبنى بعض الأعضاء المجاهرة بأن النفط يباع خارج سلطة الدولة وبعيدًا عن أعين مؤسسة النفط الليبية، وجُيشت الآلة الإعلامية للتدليل على سرقة قوت الليبيين، وأقسم أحد أعضاء المؤتمر الوطني على ذلك وبيده كتاب الله الكريم، وأيدته زميلته العضوة، نتج عن ذلك سيطرة إبراهيم الجظران على منطقة الهلال النفطي وتم ايقاف التصدير دون إثبات أن النفط يباع بدون عدادات، واستمرت عملية الإغلاق لسنتين، ومعها فشلت جميع المحاولات لإعادة عملية التصدير، وتوالت تداعيات المشكل إلى أن قام خليفة حفتر باستعادة المواني وتسليمها لحكومة الوفاق التي لم يعترف بها أصلًا، ومع عملية إعادة التصدر شهد الإقتصاد الليبي انتعاشة ووصل الإنتاج لمليون برميل ويزيد، ولم تتوقف

محاولات الجظران للسيطرة على المواني مجددًا، حتى محاولته الأخيرة والتي تم فيها دحره من قبل قوات حفتر، وقام بعدها حفتر بتسليم الموانئ للحكومة المؤقتة وتحديدا لمؤسسة النفط بمدينة بنغازي .

تظل هذه العمليات في إطار سعي الأطراف لتسخير مورد ليبيا الوحيد و الريعي كورقة سياسية، تتلقفها الأطراف الخارجية للنفخ بزوايا المختنق السياسي الذي يتورم يومًا بعد يومًا، ويعود بالمخاطر على المواطن الليبي الذي يحلم باستقرار الدولة والإنتقال لمرحلة البناء، وهو مالم يتحقق بل ينذر بزيادة تعقيد المشكل الليبي، وقد يصل الأمر الي ما هو أبعد من تقاسم الثروة لتقاسم الجغرافيا، وهو رهن إرادة الساسة الليبيين الذين فقدوا ثقة المواطن في الوصول لتوافق وطني ينهي جملة الصراعات المتجددة والمتأزمة، وبذلك أضحى النفط لعنة لا يستفيد منه سوى النافذون والعارفون بأصول اللعبة وإن اختلفوا .

التدوينة لعنة النفط السياسية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الثلاثاء، 26 يونيو 2018

الجزائر تستعد لإيفاد بعثة دبلوماسية إلى طرابلس

,

تستعد الجزائر لإعادة فتح ممثليتها الدبلوماسية في ليبيا، بعد إتمام ترتيبات أمنية تخص تأمين محيط السفارة الجزائرية في طرابلس والاتفاق مع حكومة الوفاق الليبية التي يقودها رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، على الجوانب الأمنية. وأفادت مصادر دبلوماسية جزائرية مسؤولة لـ”العربي الجديد”، بأن الحكومة الجزائرية أوفدت في وقت سابق فريقاً تقنياً متخصصاً في أمن المنشآت الدبلوماسية لمعاينة مبنى السفارة الجزائرية والإشراف على وضع الترتيبات الأمنية اللازمة لاستقبال الفريق الدبلوماسي الجزائري الذي سيعمل في السفارة. وأشارت المصادر إلى أن “البعثة الدبلوماسية ستقتصر في البداية على فريق مصغّر يعمل على تأمين المصالح الجزائرية والتنسيق السياسي المباشر مع الحكومة الليبية بشأن الجهود الجزائرية للمساعدة في تنفيذ خطوات عملية لإعادة الاستقرار إلى ليبيا”.

وذكرت المصادر الدبلوماسية أنه تم في ديسمبر/كانون الأول الماضي، خلال اجتماع جمع فائز السراج الذي كان يزور الجزائر، مع رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحيى، الاتفاق على “ترتيبات لإعادة فتح الممثلية الدبلوماسية الجزائرية في طرابلس، بطلب من الطرف الليبي الذي يعتبر أن عودة سفارات دول الجوار سيساهم في دعم جهود حل الأزمة الليبية”، إضافة إلى الاتفاق على “إرسال لجنة تعاون مشتركة تعقد اجتماعها هذا العام، ويمكن أن يُعقد ذلك في حدود شهر ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعدما كان آخر اجتماع للجنة المشتركة قد جرى في ديسمبر 2010 بين حكومتي البلدين”.

وكان وزير الخارجية الجزائري، عبد القادر مساهل، قد أعلن في مايو/أيار 2016، أنه “ستتم إعادة فتح سفارة الجزائر في طرابلس، بعد استكمال عمليات ترميم ضرورية لمبنى الممثلية الدبلوماسية التي تقع وسط طرابلس”، يُعتقد أنها تضررت بسبب تفجير سيارة مفخخة استهدف بوابة السفارة الجزائرية في 17 يناير/كانون الثاني 2015، ما أدى إلى إصابة شخصين من حرس أمن السفارات، ووصفتها الحكومة الجزائرية حينها بالجريمة. وقال مساهل إنه “سيكون هناك حضور دبلوماسي قريباً، ومهما كان الوضع فإن الحياة تستمر في هذا البلد، ووجود الجزائر ضروري، وممثليتنا الدبلوماسية ستفتح في طرابلس”.

وتُبدي الجزائر حرصاً كبيراً على مسألة أمن البعثة الدبلوماسية، وهي قامت بسحب بعثتها الدبلوماسية عام 2014، بسبب خطط لاستهدافها. كما أنها تعمل على تجنّب مصير مماثل لدبلوماسييها الاثنين اللذين اختُطفا في بغداد عام 2005 وأعدمهما تنظيم “القاعدة”، ودبلوماسييها السبعة الذين اختُطفوا من قبل إرهابيين من قنصليتها في غاو المالية في مارس/آذار 2012، وقُتل أحدهم وتوفي آخر بسبب المرض، فيما تم الإفراج عن خمسة آخرين بعد مفاوضات.

وذكرت المصادر، أن مساهل أبلغ نظيره الليبي محمد الطاهر سيالة، خلال لقاءاتهما الأخيرة، برغبة الجزائر في إعادة إرسال بعثة دبلوماسية، وتعهّد الطرف الليبي بتوفير الشروط الأمنية الضرورية لذلك. وشجع الاستقرار الأمني ونقل البعثة الأممية إلى ليبيا مقرها من تونس إلى طرابلس، والزيارات المتكررة لكبار المسؤولين إلى طرابلس، بينهم وزراء خارجية الجزائر وتونس وإيطاليا، عدداً من الدول للتفكير في إعادة فتح سفاراتها، وإعادة رحلات النقل الجوي والسماح لشركاتها الحكومية بالعمل باتجاه المطارات الليبية، كان آخرها إعلان وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي من طرابلس قبل أسبوعين عودة الخطوط التونسية للعمل في ليبيا.

وفي السياق نفسه، يُجري الطرفان الجزائري والتونسي تنسيقاً كبيراً في موضوع إعادة فتح الممثليات الدبلوماسية في طرابلس، إذ يُرتقب بحسب بعض المعلومات، أن يتزامن إرسال الجزائر بعثة دبلوماسية إلى ليبيا مع خطوة مماثلة من قِبل تونس، التي زار وزير خارجيتها خميس الجهيناوي طرابلس قبل أسبوعين واجتمع مع المسؤولين الليبيين وناقش ضمن هذه الاجتماعات مسألة إعادة فتح الممثلية الدبلوماسية التونسية في طرابلس.

العربي الجديد

التدوينة الجزائر تستعد لإيفاد بعثة دبلوماسية إلى طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ليبيا تكسب قضية تحكيم ضد شركة “أوزتاش” التركية

,

أعلنت إدارة القضايا في وزارة العدل بحكومة الوفاق الوطني في ليبيا، كسب قضية في مجال المنازعات التحكيمية أمام غرفة التجارة الدولية في باريس، مقامة من شركة “أوزتاش” التركية ضد الدولة الليبية والشركة الليبية القابضة للاستثمار للمطالبة بتعويض مالي قدره 60 مليون يورو.

الإدارة أوضحت في بيان أمس الإثنين، أن الشركة التركية زعمت أن هناك أضراراً أصابتها جراء الإخلال بتنفيذ عقد منظومة أبوزيان للمياه، حيث قضت محكمة التحكيم في 14 يونيو/ حزيران الجاري برفض جميع طلبات الشركة المدعية مع تحميلها مصاريف غرفة التحكيم البالغة قيمتها 236.9 ألف دولار، وإلزامها بأن تدفع للمدعى عليهما المصاريف القانونية وقدرها 97.98 ألف يورو.

البيان أوضح أن إدارة القضايا جنّبت الخزانة العامة دفع مبلغ 147.88 مليون يورو، هو مجموع ما تطالب به شركة “أولين” القبرصية، في الدعوى التحكيمية التي أقامتها ضد الدولة الليبية ممثلة في هيئة تشجيع الاستثمار أمام غرفة التجارة الدولية في باريس بتعويضها عما تدعيه من إخلال ليبيا بواجب حماية المصنع التابع لها في طرابلس، وفقا للاتفاقية الثنائية لحماية الاستثمارات الأجنبية المبرمة بين ليبيا والدولة القبرصية.

 وأكدت إدارة القضايا أنها كسبت القضية بنسبة كبيرة تقدر بحوالي 80% تقريبا من مجموع مطالبات الشركة المدعية.

وتوقفت أغلب الشركات الأجنبية في ليبيا منذ اندلاع الثورة في فبراير/ شباط 2011، وساهم التوتر القائم بين المسلحين والحكومة في استمرار توقف تلك الشركات، التي سجل معظمها خسائر فادحة على مدار السنوات الثلاث الماضية.

وشكلت لجنة من قانونيين وخبراء ماليين، في فترة المجلس الانتقالي الليبي خلال عام 2012، لتحديد تعويضات الشركات الأجنبية التي تضررت أعمالها في ليبيا، والتي تقوم بتنفيذ مشروعات تنموية، قيمتها 130 مليار دينار (80.6 مليار دولار).

وتعيش ليبيا أوضاعاً أمنية متدهورة، وتصاعداً في أعمال العنف، فيما تحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد، بسبب انتشار السلاح، وتشكيل مليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة.

التدوينة ليبيا تكسب قضية تحكيم ضد شركة “أوزتاش” التركية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



برلمان ليبيا يناقش قانون الاستفتاء على الدستور

,

نجح مجلس النواب الليبي في عقد جلسة مكتملة النصاب في مقره بمدينة طبرق، شرق البلاد، اليوم الإثنين، لمناقشة إقرار قانون للاستفتاء على الدستور الدائم للبلاد.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس، عبدالله بليحق، إن رئاسة المجلس قررت تعليق الجلسة إلى جلسة اليوم الثلاثاء، لاستكمال النقاش، قبل التصويت النهائي على مشروع قانون الاستفتاء.

وعن تفاصيل جلسة اليوم، قال بليحق، إن الجلسة دعت إليها الرئاسة قبل أيام، وترأسها عقيلة صالح، رئيس المجلس، ونائباه، بمشاركة 78 عضوًا وهو النصاب الكافي للتصويت.

وأضاف أن الجلسة عقدت لمناقشة مقترح مشروع قانون الاستفتاء، واتفق على التصويت على مواده الواحدة تلو الأخرى، لكن رئاسة المجلس قررت تعليق الجلسة لاستكمالها يوم الغد، بسبب عدم اكتمال مناقشة باقي المواد بالمقترح.

وأوضح أن الجلسة لم تشهد خلافات، بل شهدت رغبة من الجميع في ضرورة إقرار قانون الاستفتاء بشكل سريع لإنجاز الاستحقاقات المترتبة عليه، وأولها استفتاء الشعب على الدستور المقدم من هيئة صياغة الدستور، لافتًا إلى أن أهم المواد التي أخذت وقتًا في النقاش هي المتعلقة بتقسيم الدوائر الانتخابية، ونسبة المصوتين من الشعب، لاعتمادها كنسبة قانونية بالموافقة أو الرفض لمشروع الدستور.

ورجح بليحق أن تنتهي جلسة يوم الغد بإقرار مشروع قانون الاستفتاء، وتحويله إلى اللجنة القانونية لتضمينه في الإعلان الدستوري، الذي سيشكل بتعديلاته المرتقبة الإطار القانوني لمرحلة الاستفتاء على الدستور، ومن بعدها الانتخابات على أساس الدستور الدائم بعد إقراره رسميًا.

العربي الجديد

التدوينة برلمان ليبيا يناقش قانون الاستفتاء على الدستور ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



غارات مصرية إماراتية مرجحة استهدفت المدينة القديمة لدرنة الليبية

,

أكدت مصادر محلية من داخل درنة في ليبيا أن المدينة القديمة تتعرض، منذ صباح اليوم الاثنين، لقصف جوي مكثف يرجح أنه من تنفيذ مصري أو إماراتي.

وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر هويتها، إن سوق الظلام وأجزاء واسعة من المدينة الأثرية دمرت بسبب القصف المكثف، فيما تجري اشتباكات مباشرة بين مقاتلي مجلس شورى درنة وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأوضحت المصادر أن الطيران الذي نفذ الغارات ربما يكون إماراتيا أو مصريا، بسبب دقة ضرباته ومستوى ارتفاعه العالي، ما يشير إلى أن العملية من تنفيذ قوات تتجاوز إمكانياتها إمكانيات طائرات حفتر.

ومن جانب آخر، أشارت المصادر إلى أن تنسيقا يجري بين الطيران الذي ينفذ عمليات القصف وبين قوات حفتر على الأرض، إذ بمجرد توقف الضربات تتقدم قوات اللواء المتقاعد، التي تحاصر المدينة القديمة، لتشتبك بشكل مباشر مع مقاتلي مجلس شورى درنة في محاولة لتضييق الحصار عليهم.

وتعد المدينة القديمة من أهم أجزاء المدينة لبعدها التاريخي، حيث يعود المسجد العتيق وسوق الظلام وزاوية بن عيسى الصوفية وعدد من الصروح إلى ما يقارب 400 سنة، ولطالما استضافت مئات المحافل الثقافية والأدبية التي اشتهرت بها المدينة طيلة العقود الماضية.​

التدوينة غارات مصرية إماراتية مرجحة استهدفت المدينة القديمة لدرنة الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



معبر راس جدير بين تونس وليبيا يعود لحركته الطبيعية

,

عادت الأوضاع إلى طبيعتها في معبر راس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، ويتجه الوضع إلى مزيد من الاستقرار اليوم الإثنين، بعد المناوشات الأخيرة التي طرأت منذ أيام، وأسفرت عن إطلاق تهديدات بإغلاق المعبر من قبل الجانب الليبي.

وأكد وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، عودة الأوضاع إلى طبيعتها في معبر راس جدير، الرابط بين تونس وليبيا، لافتاً إلى أنه تمت إعادة فتح الطريق أمام المسافرين الليبيين.

وقال الجهيناوي، في تصريح صحافي، إنه تباحث مع وزير الخارجية المفوض في حكومة “الوفاق” الليبية محمد سيالة بشأن أزمة المسافرين الليبيين إلى تونس، بخاصة حول ما تردد بشأن غلق الطريق الرابطة بين راس جدير وبن قردان أمام العائلات الليبية.

 

بدوره، أكدّ رئيس “جمعية الصداقة التونسية – الليبية” مصطفى عبد الكبير، أنّ الأوضاع اليوم هادئة رغم تعطل حركة السير ساعات طويلة أمس، مبيناً أنه توجه مع ناشطين من بن قردان إلى المكان، وتمت التهدئة بعد نقاشات مع الجانب الليبي لتعود الحركة اليوم إلى طبيعتها.

وأشار عبد الكبير إلى أنه “رغم توقف حركة العبور أمس، إلا أنه تمّ السماح لسيارات الإسعاف والحالات العاجلة بالمرور، مشدداً على ضرورة التعامل مع الأزمة بهدوء، وبعيداً من التصعيد، نظراً إلى خصوصية معبر راس جدير.

وبيّن عبد الكبير أنّ سبب الأزمة يعود إلى إيقاف شاحنات ليبية تعود إلى شركات كبرى ورجال أعمال وشخصيات نافذة، أكدوا تعرضهم للتضييق، ما أدّى إلى تعطل مصالحهم، لافتاً إلى أن مشاكل من هذا النوع يجب أن تحلّ بعقلانية وعبر الحوار.

وقال رئيس “جمعية الصداقة التونسية – الليبية” إن الأزمة الليبية وغياب طرف دائم يمكن التحاور معه وفي ظلّ غياب القوانين، بالإضافة إلى تبدل المسؤولين الليبيين على المعبر باستمرار، هذه الأسباب أدت جميعها إلى ارتباك دائم في المشهد وإلى أن نشهد دائماً مثل هذه التوترات، معتبراً أنه “بفضل أبناء بن قردان والعلاقات الجيدة مع الإخوان الليبيين، تم الوصول الى حلّ”.

ودعا إلى عدم التعامل مع قضية معبر راس جدير سياسياً رغم ارتفاع بعض الأصوات المهددة بإغلاقه، فمعبر راس جدير يمثل شرياناً حيوياً للتونسيين والليبيين، ولا أحد قادر على إغلاقه سياسياً، لأن المعنيين به مباشرة هم المواطنون من البلدين، ولذلك يتم البحث عن الحلول من الطرفين لإبقائه مفتوحاً.

وقال إنه في ظلّ الصعوبات الأمنية والاقتصادية التي يمر بها الليبيون، يستحيل الحديث عن إغلاق المعبر، فاستخدام هذه الورقة سياسياً هو مراهنة خاطئة تدل على فهم خاطئ للواقع ولخصوصيات المعبر.

وأوضح رئيس “جمعية الصداقة التونسية – الليبية” أن المعبر لم يغلق يوماً “رغم الأزمات التي مرّ بها منذ عهدي الحبيب بورقيبة ومعمر القذافي”، أما جلّ ما يحصل من حينٍ لآخر فما هو إلا حالات توقف مروري تحصل بشكلٍ متقطع، مبيناً أن أطول فترة توقف فيها المعبر كانت إبان أحداث الثورة الليبية، حين لم يستمر الإغلاق سوى لأسبوع واحد.

وشدد على أن راس جدير ليس معبراً مرتبطاً بتونس، بل يُعتبر معبراً إقليمياً، إذ تمرّ منه شاحنات عابرة للقارات ومرتبطة باتفاقيات دولية، وبالتالي لا يمكن أي طرف أن يتحكم بإغلاقه أو بفتحه وفق مشيئته.

وطالب عبد الكبير المهددين بإغلاق المعبر بـ”العودة إلى الواقع وملامسة معاناة التونسيين والليبيين والتجار والمرضى، والبحث عن إستراتيجية واضحة للتعامل مع الوضع على الحدود التونسية – الليبية”.

يشار إلى أنّ المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق” الليبية أعلن في وقت سابق، إمكانية إغلاق الحدود البرية مع تونس في حال استمرار ما صفها بـ”المضايقات” التي يتعرض لها الليبيون، حيث ذكرت إدارة التواصل والإعلام في “الوفاق” في بيان، أن نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق أصدر تعليماته لوزارة الخارجية لاتخاذ إجراءاتها لـ”ضمان سلامة المواطنين الليبيين” الموجودين في تونس.

العربي الجديد

التدوينة معبر راس جدير بين تونس وليبيا يعود لحركته الطبيعية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إيطاليا تطمح للعب دور ريادي في المصالحة الليبية

,
أكد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، اهتمام بلاده باستقرار ليبيا، مشددا على أنها “في مقدمة الدول المتهمة بذلك”، وأنها تطمح للعب دور في المصالحة الليبية.

وجاء كلام سالفيني خلال لقائه برئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، إثر وصوله، أمس الاثنين، إلى العاصمة طرابلس في أول زيارة له إلى ليبيا بعد تكليفه بمنصبه الحكومي.

وبحسب المكتب الإعلامي لحكومة الوفاق، فقد أكد سالفيني أن بلاده “تعتزم أن تلعب دورا رائدا في الساحة السياسية لتعزيز المصالحة والاستقرار في ليبيا”، لافتا إلى إمكانية الاستفادة من خبرة إيطاليا في ذلك، وبسبب “بقائها على مسافة واحدة من كل الأطراف الليبية”.

وكان الوزير الإيطالي قد استهل زيارته لطرابلس بلقاء نظيره في حكومة الوفاق، عبد السلام عاشور، لبحث عدد من الملفات المشتركة، من بينها ملف الهجرة غير الشرعية ومستجدات الوضع السياسي في ليبيا.

ونقلت وزارة داخلية حكومة الوفاق، على حسابها الرسمي، عن سالفيني تأكيده على أن بلاده وليبيا “تقعان وجها لوجه، وبالتالي فإن إيطاليا في مقدمة الدول المتهمة باستقرار ليبيا، وزيارتي لطرابلس هي تأكيد لذلك”.​

    التدوينة إيطاليا تطمح للعب دور ريادي في المصالحة الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    قوة حماية درنة تستعيد مواقع في وسط المدينة

    ,

    قال القيادي بقوة حماية درنة محمد المنصورى، إن قواتهم تمكنت من استعادة عدة مواقع في وسط المدينة رغم استمرار الغارات الجوية للطائرات دون طيار.

    وأوضح المنصوري، أن عناصر قوة حماية درنة استهدفوا فجر اليوم الثلاثاء قوات تابعة لعملية الكرامة بحي شيحا الشرقية، وأن هذا الهجوم أسفر عن تدمير آليتين عسكريتين وسيارة ذخيرة، وفق تصريحاته لقناة ليبيا الأحرار.

    من جهتها، أكدت غرفة عمليات سرية شهداء عين ماره التابعة لعملية الكرامة، سيطرة وتمشيط قواتهم لشارع الرفاعي ووسط البلاد ونادي دارنس والملاهي، مؤكدة أن الاشتباكات على أشدها بالمدينة القديمة في درنة، بحسب ما نشرت على صفحتها في “فيسبوك”.

    وكان القيادي بقوة حماية درنة محمد المنصوري، قد صرح أمس الإثنين، أن قواتهم لا تزال تسيطر على أجزاء عدة من أحياء المغار والمدينة القديمة والقلعة وشيحا الشرقية وشارع الفنار وسط المدينة.

    وتستمر الاشتباكات بمختلف أنواع الأسلحة في بعض أحياء مدينة درنة، بين قوات عملية الكرامة من جهة، وقوة حماية درنة في الجهة المقابلة، مخلفةً وقوع ضحايا بشرية وخسائر في البنية التحتية.

    وتتواصل الغارات الجوية من قبل طائرات دون طيار تابعة لقوات الكرامة التي استهدفت سوق النور بالمدينة القديمة المعروف بسوق الظلام، ومنطقة وسط البلاد بمدينة درنة، وذلك بالتزامن مع محاولة اقتحام المنطقة من قبل قوات الكرامة.

    وتشهد عدة أحياء بمدينة درنة الساحلية شرق ليبيا اشتباكات متواصلة بالمدفعية الثقيلة والمتوسطة، إضافة لقصف جوي مستمر أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى ونزوح عشرات العائلات خارج المدينة.

    التدوينة قوة حماية درنة تستعيد مواقع في وسط المدينة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    الرئاسي الليبي يطالب مجلس الأمن بإيقاف بيع النفط بطريقة غير مشروعة

    ,

    طالب مجلس رئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبي، الثلاثاء، لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي، بتتيع وإيقاف بتطبيق القرار 2362 الخاص بإيقاف أي عمليات بيع غير قانونية للنفط من قبل أي جهة أو مؤسسة لا تتبع حكومة الوفاق الوطني، في إشارة إلى قرار اللواء المتقاعد خليفة حفتر بتسليم الهلال النفطي إلى الحكومة الموازية في شرق البلاد.

    وحذر المجلس الرئاسي في بيانه من عواقب قرار حفتر، مؤكدا أنه سيتخذ كل القرارات القانونية المحلية والدولية، لملاحق المتورطين مهما كانت صفاتهم أو مبرراتهم.

    ووصف البيان قرار حفتر بتسليم الموانئ النفطية إلى جهة غير مخولة وغير معترف بها دوليا، بأنه يمثل انتهاك واعتداء على صلاحيات المؤسسة الوطنية للنفط، ذات الاختصاص الأصيل بإدارة الحقول وعمليات البيع والتصدير.

    وأكد الرئاسي أن تصرف حفتر سيزيد من حالة التوتر والاحتقان ولا يخدم مسار التوافق، بل يؤدي إلى مزيد من الفرقة وترسيخ الانقسام، ويضرب كل الجهود الدولية المحلية التي بذلت على مدار سنوات من أجل تحقيق الاستقرار، وأن إجراء حفتر لا يختلف عن الحرب التي شنها آمر حرس المنشآت النفطية السابق إبراهيم الجضران على الهلال النفطي، والتي نتيجيتها واحدة وهي إهدار قوت الليبيين.

    وجدد المجلس الرئاسي تسمكه بالمؤسسة الوطنية للنفط كمثثل شرعي ووحيد ومسؤول عن إدارة النفط الليبي، وأن عوائد بيعه تحال إلى مصرف ليبيا المركزي للصرف منها على احتياجات الشعب الليبي وحل أزمات البلاد، وتوزيعها بشكل متساو على كافة مناطق البلاد.

    وقال البيان، إن إجراء حفتر تصرف غير مسؤول وتهديد مباشر لمصالح الشعب الليبي، ويرتب التزامات على عاتق الدولة أمام الأطراف الدولية وشركات النفط العالمية، وإضرار كبير بسمعة الدولة.

    وانتهى الرئاسي إلى أنه لم ينجر إلى الصراعات المتكررة في الهلال النفطي، محاولا تجنيبها وإخراجها من دائرة الصراع السياسي، وأنه وفر كل الإمكانيات لإعادة تأهيل المرافق النفطية بما يسمح بإعادة إنتاج وتصدير النفط وفق المعدلات المعهودة سابقا.

    من جانبه أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق، أن المؤسسة الوطنية للنفط هي القناة الوحيدة الشرعية المصدرة للنفط وإدارة الموارد النفطية.

    وجاءت تصريحات معيتيق، التي نشرتها عبر صفحته الرسمية في “فيسبوك” اليوم الثلاثاء، بعد إعلان اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن تسليم المنشآت والموانئ النفطية إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، بحسب الناطق الرسمي باسم عملية الكرامة أحمد المسماري أمس الإثنين.

    التدوينة الرئاسي الليبي يطالب مجلس الأمن بإيقاف بيع النفط بطريقة غير مشروعة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    معيتيق: المؤسسة الوطنية للنفط القناة الوحيدة الشرعية المصدرة النفط

    ,

    أكد نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق، أن المؤسسة الوطنية للنفط هي القناة الوحيدة الشرعية المصدرة للنفط وإدارة الموارد النفطية.

    وجاءت تصريحات معيتيق، التي نشرتها عبر صفحته الرسمية في “فيسبوك” اليوم الثلاثاء، بعد إعلان اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن تسليم المنشآت والموانئ النفطية إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، بحسب الناطق الرسمي باسم عملية الكرامة أحمد المسماري أمس الإثنين.

    وأرجع المسماري هذا القرار إلى أن “المرتزقة الذين حاربوا الهلال النفطي يتقاضون مرتباتهم من النفط الليبي، مدركا أن تلك المجموعات الإرهابية تحصل على الدعم المالي وعلى الآليات والأسلحة والذخائر وتعقد اتفاقيات مع المرتزقة التشادية من أموال النفط الذي يقومون بتأمينه”، حسب قوله.

    وفي رد على هذا القرار، قالت المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إنّ القيادة العامة لعملية الكرامة لا تتمتع بأي سلطة قانونية تمكّنها من السيطرة على موانئ خليج سرت وصادرات النفط في ليبيا.

    وأكدت المؤسسة برئاسة مصطفى صنع الله في بيان لها أمس، أنّ أي محاولة للسيطرة على الموانئ تعتبر تجاوزا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة والقانون الليبي المحلي وقانون العقوبات، على حد قولها.

    وحذرت المؤسسة، الشركات من الدخول في عقود لشراء النفط من المؤسسات الموازية، مؤكدة أنها لن يتم تكريم هذه العقود وستقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضدها، وفق نص البيان الذي نشرته المؤسسة على موقعها الإلكتروني.

    ووفقا للبيان، فقد أكد مصطفى صنع الله، أنّ ما قامت به القيادة العامة التابعة لحفتر لا يختلف عمّا قام به إبراهيم الجضران، مطالبا المجتمع الدولي وكافة الشعب الليبي بضرورة إدانة مثل هذه الأفعال بشدّة، مبينا أن القيادة العامة أدارت ظهرها لاتفاقات باريس والمصلحة الوطنية والطريق إلى السلام، وفق قوله.

    التدوينة معيتيق: المؤسسة الوطنية للنفط القناة الوحيدة الشرعية المصدرة النفط ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    حديث التقسيم والانفصال

    ,

    إسماعيل القريتلي/ كاتب وصحفي ليبي

    بعض الليبيين يستسهلون الحديث عن التقسيم، ويبررونه بقولهم لسنا شعبا واحدا وأن الصراع بمستوياته لن ينتهي بيننا، وأن النظام المركزي يصعب تفكيكه، أو أننا مكونات سكانية غير منسجمة، وعليه يقترحون أن نمضي إلى التقسيم والانفصال!!

     

    أقترح تحييد انحيازاتنا غير الموضوعية، والاطلاع على ما يمكن من سرديات حروب أهلية ودوّل تقسمت.

     

    التقسيم؛ تسبقه حروب أهلية وصراعات داخلية دامية، ثم بعد ذلك ينتج عن التقسيم دوّل فاشلة تندلع أو تتواصل بينها وفيها الصراعات كما في أغلب تلك الدول المنقسمة. وانظروا لحالة الشقيقة السودان لاتزال تعيش حروبا؛ سواء في الجنوب المنقسم بين قبائل وزعماء الدولة الجديدة، وفي الشمال سواء في دارفور والنيل الأزرق وكوردفان وحيث مناجم الذهب.

     

    في حين نجحت دول أخرى لم يكن يجمع سكانها أي رابط سوى أن الأقلية كانت تستعمر الأكثرية وتسومها سوء العذاب، لكن إرادة نخبتها المسؤولة من الأقلية والأكثرية حافظت عليها، وعالجت أساس التمييز، مثل جنوب إفريقيا.

     

    ما أقترحه هو بناء الخيارات على أساس منهجي غير منحاز للأحكام النمطية والكليشيهات والظنون والتعالي والخوف من الاعتراف.

     

    الحل يبدأ بالاعتراف بأن هناك أزمة نتحمل جميعنا مسؤولية حلها، ثم نبدأ بالاستماع إلى بعضنا البعض بعقول متفتحة تتفهم بموضوعية كل ما يقال، ثم نبدأ رسم الحلول للمشاكل التي اتفقنا على وصفها، وأخيرا تنفيذ وتطبيق الحلول بتقديم تنازلات من الجميع، وغايتنا بسط العدل ورفع الظلم.

     

    أهل الخطاب (إعلام – صحافة – منابر – كتاب وغيرهم) عليهم التزام نقل الحوارات إلى مستوى مجتمعي موضوعي يسهلون على الناس المشاركة فيه، وإشراك كل الفئات في المجتمع، والتشجيع على الاستماع لكل الأراء وتقديمها في سياقات موضوعية مع معلومات موثوقة تضعها في حجمها الموضوعي.

     

    هذا مثال لعشرات المنظمات المعنية بمراقبة الحروب والصراعات يمكن من خلال متابعتها أن نصل إلى فهم مشترك لخطورة الدعوة إلى الانقسام والاحتراب. 

    المصدر: صفحة الكاتب على فيسبوك

     

    التدوينة حديث التقسيم والانفصال ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    بعد تجدد الصراع على النفط.. هل سيتأثر حفتر سياسيا؟

    ,

    شهدت مناطق الهلال النفطي في ليبيا خلال الأيام القليلة الماضية معارك مسلحة بين قوات حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم جضران من جهة، وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في الجهة المقابلة، بهدف السيطرة على أهم المواقع في البلاد.

    وشنت قوات إبراهيم جضران، في 14 يونيو الجاري هجوما على الموانئ النفطية بالهلال النفطي شمال وسط ليبيا، بهدف السيطرة عليها واستعادتها من قوات خليفة حفتر التي تسيطر على المنطقة منذ شهر سبتمبر 2016، بعد أن دحرت منها قوات جضران.

    حفتر يسترد الموانئ

    وعقب كرٍ وفرٍ واشتباكات مسلحة بين الطرفين لم تستمر طويلا، أعلنت قوات حفتر الخميس الماضي استعادتها لمنطقة الهلال النفطي والموانئ بالكامل مجددا، بعد أن ظلت تحت سيطرت قوات جضران لأسبوع ثم انسحبت من مواقعها بالمنطقة لكثافة القصف الجوي من قبل طائرات مسيّرة من الإمارات.

    وتعد منطقة الهلال النفطي التي تضم موانئ السدرة ورأس لانوف والزويتينة والبريقة من أهم وأكبر الموانئ النفطية في البلاد وتحتوي على قرابة 60% من احتياطيات ليبيا من النفط، كم تعتبر أيضا من أهم المناطق الاقتصادية في ليبيا إحدى أكبر الدول الإفريقية الغنية بالنفط الخام.

    وتشكل السيطرة على الهلال النفطي في ليبيا مكسبا سياسيا كبيرا لتقوية مواقعه التفاوضية في مواجهة خصومه السياسيين في المشهد، وتقديم نفسه للقوى الخارجية باعتباره الطرف الأقوى على الأرض الذي يمكن الاعتماد عليه والتفاوض معه على أهم ثروات البلاد.

    استيلاء على النفط

    وفي خضم هذه الصراعات على ثروات البلاد وفي خطوة اعتبارها مراقبين استيلاء على النفط الليبي، أعلن الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لعملية الكرامة أحمد المسماري، الإثنين، أن خليفة حفتر أمر بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء.

    وأرجع المسماري هذا القرار إلى أن “المرتزقة الذين حاربوا الهلال النفطي يتقاضون مرتباتهم من النفط الليبي، وأنهم يدركون أن تلك المجموعات الإرهابية تحصل على الدعم المالي وعلى الآليات والأسلحة والذخائر وتعقد اتفاقيات مع المرتزقة التشادية من أموال النفط الذي يقومون بتأمينه”، حسب قوله.

    وجاء قرار حفتر مخالفا لقرار مجلس الأمن رقم 2278 الصادر في مارس 2016، الذي يمنح حكومة الوفاق الوطني المسؤولية في اتخاذ الإجراءات التي تمنع تصدير النفط الليبي بطريقة غير مشروعة، وقرار المجلس رقم 2362 الذي أدان المحاولات غير القانونية لتصدير النفط من ليبيا، بما في ذلك النفط الخام والمنتجات النفطية، من قبل المؤسسات الموازية التي لا تعمل تحت سلطة حكومة الوفاق.

    وضرب اللواء المتقاعد بهذا القرار الاتفاق للعمل على إلغاء الحكومة الموازية في شرق ليبيا، الذي وقعه حفتر في باريس مع رئيس المجلس الرئاسي فائز السرج ورئيسي مجلسي النواب والأعلى للدولة، عقيلة صالح وخالد المشري في باريس في نهاية مايو الماضي، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    صنع الله يحذر

    وفي أول ردّ فعل للمؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا على هذا القرار، قالت المؤسسة إنّ القيادة العامة لعملية الكرامة لا تتمتع بأي سلطة قانونية تمكّنها من السيطرة على موانئ خليج سرت وصادرات النفط في ليبيا.

    وأكدت المؤسسة برئاسة مصطفى صنع الله في بيان لها، أنّ أي محاولة للسيطرة على الموانئ تعتبر تجاوزا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة والقانون الليبي المحلي وقانون العقوبات، على حد قولها.

    وحذرت المؤسسة، الشركات من الدخول في عقود لشراء النفط من المؤسسات الموازية، مؤكدة أنها لن يتم تكريم هذه العقود وستقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضدها، وفق نص البيان الذي نشرته المؤسسة على موقعها الإلكتروني.

    ووفقا للبيان، فقد رأى مصطفى صنع الله، أنّ ما قامت به القيادة العامة التابعة لحفتر لا يختلف عمّا قام به إبراهيم الجضران، مطالبا المجتمع الدولي وكافة الشعب الليبي بضرورة إدانة مثل هذه الأفعال بشدّة، مبينا أن القيادة العامة أدارت ظهرها لاتفاقات باريس والمصلحة الوطنية والطريق إلى السلام، وفق قوله.

    رسائل دولية لحفتر

    ورأي الكاتب الليبي علي أبوزيد، أن حفتر سيستفيد من الصراع الأخير على الهلال النفطي الذي انتهى بسيطرته عليه على مستوى زخمه الشعبي، ولكن الموقف الدولي من الهجوم على الموانئ أرسل رسائل إلى حفتر مفادها ضرورة تجاوبه مع الحل السياسي وخاصة اتفاق باريس، وأن تصريحاته الأخيرة للأهرام تدل على ذلك بوضوح، على حد قوله.

    وقال أبوزيد لليبيا الخبر، إن حفتر لن يرضخ بسهولة لهذه الرسائل الدولية، وإنما سيراوغ حتى تتهيأ الظروف لتكون مناسبة له أكثر، موضحا أن المواقف الدولية بشأن الأحداث الأخيرة على الموانئ النفطية لن تتغير كثيراً، وإنما ربما ستزيد بعض التحالفات القائمة حالياً قوة، وأن القبائل سيزداد تمسكها بحفتر، وسيبقى الجميع يحوم حول إعلان باريس محاولاً الاستفادة منه، حسب رأيه.

    وعن تأثير ما جرى مؤخرا في الهلال النفطي على إجراء انتخابات في البلاد خلال العام الجاري، قال الكاتب الليبي إن “إجراء انتخابات في نهاية العام استبعدها الكثيرين لصعوبة حدوث التوافق على الإطار الدستوري والقانوني لها، لذلك فإن إعلان باريس لن يكون إلا القنطرة التي يتم بها الخروج من الزامات والتزامات الاتفاق السياسي المعطلة وغير المفعلة”.

    تحجيم دور حفتر

    من جانب آخر، رأى الناطق السابق باسم الحكومة المؤقتة في البيضاء عبدالحكيم معتوق، أن ما حدث في الموانئ النفطية لن يغير شيء، وإنما سيدفع مجددا باتجاه العودة إلى وثيقة باريس، إلا إذا كان لأمريكا رأي آخر بشكل منفرد أو من خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، ونوه من جهة أخرى إلى أن الهجوم الأخير على الموانئ جاء لينسف كل الجهود الرامية لإقامة انتخابات في المدة القريبة القادمة.

    وأوضح معتوق لليبيا الخبر، أن الهجوم كان هدفه تحجيم دور خليفة حفتر، ومنع تمدد قواته بعد الانتهاء من مواجهات درنة، قائلا: “هذه هي الرسالة التي أراد الإسلام السياسي في الغرب الليبي إيصالها من خلال هذه العملية التي أوكل تنفيذها لإبراهيم الجضران ومن معه بذرائع مختلفة مما سيعمق الفجوة بين الفرقاء الذين يتصدرون المشهد الآن”، حسب رأيه.

    وتابع معتوق قائلا: “إلا إذا مارست فرنسا ضغوطاتها مجددا في الأمم المتحدة وتبلورت بيانات الإدانة إلى سلسلة من العقوبات والملاحقة القانونية في حق مجرمي الحرب ومنتهكي الحق الإنساني وفقآ لقرارات سابقة صادرة عن مجلس الأمن، لخلق نوع من المناخ المناسب لأحداث صيغة تسوية خلال هذه المرحلة”.

    وأشار الناطق السابق باسم الحكومة الموازية في البيضاء، إلى أنه “عدا ذلك فستبقى ذات الدائرة المفرغة، والمكايد السياسية، والإحتراب، والخطاب الإعلامي التحريضي”، على حد تعبيره.

    واعتبر عبدالحكيم معتوق، أن “تلك عوامل بلا شك تقف وراءها دوائر استخبارية عالمية لدول لديها مشاريعها ولم تتفق بعد على تقسيم مصالحها في ليبيا، فتعمل على إطالة أمد الأزمة في ظل غياب مشروع وطني حقيقي، وإرادة وطنية تضع مصلحة الشعب الليبي فوق كل اعتبار لكي تنتشله من براثن الفقر والتجويع المتعمد في حملة ممنهجة بغية إيصاله إلى القبول بأي حل يخرجه من هذه الأزمة”، حسب قوله.

    وتعيش ليبيا أوضاعا سياسية واقتصادية لا تحسد عليها بسبب انقسام مؤسساتها التشريعية والتنفيذية والسيادية بين شرق البلاد وغربها، ألقت هذه الأزمات بضلالها على المواطن الكادح الذي أصبح يجد صعوبة في الحصول على لقمة عيشيه.

    وبعد هذا الصراع على الموانئ النفطية في ليبيا والأحداث المتسارعة والمستجدات التي صدرت مؤخرا بشأن الموارد الوطنية والدخل الوحيد للبلاد، هل ستزيد فجوة الأزمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها ليبيا منذ سنوات رغم تعدد الجهود الدولية والمحلية المبذولة للخروج بالبلاد إلى بر الأمان؟.

     

    التدوينة بعد تجدد الصراع على النفط.. هل سيتأثر حفتر سياسيا؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    النفط الليبية: حفتر لا يتمتع بأي سلطة قانونية للسيطرة على النفط

    ,

    قالت المؤسسة الوطنية للنفط التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، إنّ القيادة العامة لعملية الكرامة لا تتمتع بأي سلطة قانونية تمكّنها من السيطرة على موانئ خليج سرت وصادرات النفط في ليبيا.

    وأكدت المؤسسة برئاسة مصطفى صنع الله في بيانها أمس الإثنين، أنّ أي محاولة للسيطرة على الموانئ تعتبر تجاوزا واضحا لقرارات مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة والقانون الليبي المحلي وقانون العقوبات، على حد قولها.

    وحذرت المؤسسة، الشركات من الدخول في عقود لشراء النفط من المؤسسات الموازية، مؤكدة أنها لن يتم تكريم هذه العقود وستقوم باتخاذ جميع الإجراءات القانونية المتاحة ضدها، وفق نص البيان الذي نشرته المؤسسة على موقعها الإلكتروني.

    وجاء هذا البيان بعد صدور أوامر من اللواء المتقاعد خليفة حفتر بتسليم الموانئ النفطية ومنطقة الهلال النفطي إلى المؤسسة الوطنية للنفط التابعة للحكومة الموازية في البيضاء، وفق ما صرح به الناطق الرسمي باسم القيادة العامة لعملية الكرامة أحمد المسماري أمس الإثنين.

    وقال رئيس المؤسسة الوطنيّة للنفط مصطفى صنع الله: إن هناك مؤسسة وطنية شرعية واحدة للنفط، معترف بها لدى منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ومن قبل المجتمع الدولي، وأن الصادرات من قبل المؤسسات الموازية تعتبر غير قانونية وستفشل كما فشلت في الماضي”.

    وأضاف صنع الله، أن “قرارات مجلس الأمن واضحة جدا، ويجب أن تظل المنشآت النفطيّة وعمليّات الإنتاج والصادرات تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط والرقابة الوحيدة لحكومة الوفاق الوطني، معربا عن ثقته في حكومة الوفاق وشركائهم الدوليين باتخاذ الخطوات اللازمة لوقف جميع الصادرات التي تنتهك القانون الدولي”، حسب قوله.

    وأشار صنع الله، إلى أن المجتمع الدولي كان حازما في دعمه للمؤسسة الوطنية للنفط وواضحا في اختياره للمسؤول عن إدارة الموارد الوطنية، منوها إلى أنّ قرار مجلس الأمن رقم 2362 كان صريحا عندما أدان “المحاولات غير القانونية لتصدير النفط من ليبيا، بما في ذلك النفط الخام والمنتجات النفطية المكررة، من قبل المؤسسات الموازية التي لا تعمل تحت سلطة حكومة الوفاق الوطني”.

    وأوضح رئيس المؤسسة الوطنيّة للنفط قائلا: “لقد أضاعت القيادة العامة فرصة ممتازة لخدمة المصلحة الوطنية، إن الشعب الليبي يريد دولة قانون، وليس دولة سلاح، وبدلا من الدفاع عن سيادة القانون في ليبيا من خلال تسليم موانئ خليج سرت إلى المؤسسة الوطنية للنفط، المؤسسة الشرعية الوحيدة المعترف بها دوليا، قررت القيادة العامة أن تضع نفسها فوق القانون”.

    وتابع مصطفى صنع الله قائلا: “إنّ ما قامت به القيادة العامة لا يختلف عمّا قام به إبراهيم الجضران”، مطالبا المجتمع الدولي وكافة الشعب الليبي بضرورة إدانة مثل هذه الأفعال بشدّة، مبينا أن القيادة العامة أدارت ظهرها لاتفاقات باريس والمصلحة الوطنية والطريق إلى السلام، وفق قوله.

    وشهدت منطقتي السدرة ورأس لانوف الخميس الماضي معارك مسلحة بين قوات جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بعد أن أعلن الأخير سيطرتهم على منطقة الهلال النفطي بالكامل.

    وبسطت قوات حفتر سيطرتها على المنطقة بعد انسحاب قوات حرس المنشآت النفطية بقيادة الجضران، من مواقعها بمنطقة الهلال النفطي لكثافة القصف الجوي من قبل طائرات مسيّرة من الإمارات على تلك المناطق.

    وشنت قوات حرس المنشآت النفطية، في 14 يونيو الجاري هجوما على الموانئ النفطية، بهدف السيطرة عليها وتحريرها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تسيطر على منطقة الهلال النفطي منذ سبتمبر 2016.

     

    وسيطرت قوات الجضران على الميناءين النفطيين، ودحرت قوات حفتر، بعد اشتباكات المسلحة خلفت قتلى وجرحى بينهم مدنيين، إضافة إلى اشتعال النيران في خزني نفط في ميناء رأس لانوف النفطي مما تسبب في خسائر مالية للدولة.

    التدوينة النفط الليبية: حفتر لا يتمتع بأي سلطة قانونية للسيطرة على النفط ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    الاثنين، 25 يونيو 2018

    خفر السواحل الليبي يضبط قرابة ألف مهاجر بيوم واحد

    ,

    ذكر مسؤولون وشاهد في قاعدة بحرية أن خفر السواحل الليبي ضبط 948 مهاجراً أفريقياً في قوارب مطاطية ضمن عدة عمليات وأعادهم إلى الأراضي الليبية، كما انتشل عشر جثث أمس الأحد.

    وقال المتحدث باسم القوات البحرية أيوب قاسم، إن خفر السواحل ضبط المهاجرين غير الشرعيين في مجموعات مختلفة، مشيراً إلى أن العدد في المجموعة الأولى بلغ 97 مهاجراً في قارب مطاطي، أما المجموعة الثانية فكانت مؤلفة من 361 مهاجراً في قاربين مطاطيين.

    وأضاف أن المجموعة الثانية نقلت إلى بلدة الخمس، وشملت 110 نساء و70 طفلا. وقال شاهد راقب عملية وصول سفينة أخرى تابعة لخفر السواحل في قاعدة أبو ستة البحرية إن مجموعة ثالثة شملت 490 مهاجراً قبض عليهم قبالة بلدة القرة بوللي، وكان بينهم 75 امرأة و20 طفلاً.

    وبهذه العمليات يرتفع عدد المهاجرين الذين يغلب عليهم الأفارقة الذين يحاولون التوجه إلى إيطاليا قبل أن تتم إعادتهم إلى ليبيا نحو ألفين منذ الأسبوع الماضي.

    ويعتبر الساحل الغربي لليبيا نقطة الانطلاق الرئيسة لآلاف المهاجرين الهاربين من الحروب والفقر، والذين يحاولون الوصول لأوروبا.

    وانخفض عدد محاولات العبور بشكل حاد منذ يوليو/تموز 2017 عندما طردت جماعة مسلحة تجار بشر من أحد مراكز التهريب بعد صفقة دعمتها إيطاليا.

    التدوينة خفر السواحل الليبي يضبط قرابة ألف مهاجر بيوم واحد ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    الصاعقة: العثور على جثمان أحد جنودنا وفقدان الاتصال بعنصرين أثناء معارك الهلال النفطي

    ,

    أعلنت إدارة الدعم والتوجيه المعنوي بالقوات الخاصة “الصاعقة”، العثور على جثمان الجندي فارس الجنجان التابع للكتيبة 302 صاعقة، بعد أن فُقد الاتصال به أثناء الاشتباكات المسلحة بمنطقة الهلال النفطي الأسبوع الماضي.

    وأشارت إدارة الدعم بقوات الصاعقة بحسب ما نشرت على صفحتها في “فيسبوك”، إلى فقدان الاتصال بجنديين أخرين تابعين للكتيبة 302 صاعقة وهما: عبدالسلام حمد إبراهيم أذويب، وعياد أسويكر علي، أثناء هجوم قوات إبراهيم الجضران على الهلال النفطي.

    وشهدت منطقتي السدرة ورأس لانوف الخميس الماضي معارك مسلحة بين قوات جهاز حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى بقيادة إبراهيم الجضران وقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بعد أن أعلن الأخير سيطرتهم على منطقة الهلال النفطي بالكامل.

    وبسطت قوات حفتر سيطرتها على المنطقة بعد انسحاب قوات حرس المنشآت النفطية بقيادة الجضران، من مواقعها بمنطقة الهلال النفطي لكثافة القصف الجوي من قبل طائرات مسيّرة من الإمارات على تلك المناطق.

    وشنت قوات حرس المنشآت النفطية، في 14 يونيو الجاري هجوما على الموانئ النفطية، بهدف السيطرة عليها وتحريرها من قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تسيطر على منطقة الهلال النفطي منذ سبتمبر 2016.

    وسيطرت قوات الجضران على الميناءين النفطيين، ودحرت قوات حفتر، بعد اشتباكات المسلحة خلفت قتلى وجرحى بينهم مدنيين، إضافة إلى اشتعال النيران في خزني نفط في ميناء رأس لانوف النفطي مما تسبب في خسائر مالية للدولة.

    التدوينة الصاعقة: العثور على جثمان أحد جنودنا وفقدان الاتصال بعنصرين أثناء معارك الهلال النفطي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    تحشيدات عسكرية جنوب شرق طرابلس وتحذيرات من اشتباكات و”فتنة”

    ,

    كشف شهود عيان من مناطق جنوب شرق طرابلس، اليوم الأحد، عن وجود تحشيدات عسكرية كثيفة في منطقة سوق الأحد الواقعة بين مدينتي ترهونة وطرابلس، في ما يشبه استعداداً لعملية عسكرية مرتقبة.

    وأكد الشهود أن التجمعات العسكرية في المنطقة تابعة لـ”حكومة الإنقاذ” المنبثقة عن المؤتمر الوطني السابق، بعدما وصلتها تعزيزات من مناطق غرب ليبيا.

    وفي السياق، قال مسؤول رفيع في مديرية أمن طرابلس إن المديرية “استبقت الأمر ببيان صدر قبل أسبوع حذرت فيه أهالي طرابلس من تحركات مشبوهة تستهدف أمن العاصمة الليبية”.

    وأضاف المسؤول، أن التحركات العسكرية مرصودة ومراقبة بعناية، مشيراً الى أن سرايا تتمركز داخل تاجوراء الضاحية الشرقية لطرابلس ستشارك في أي هجوم محتمل.

    وقال إن “المجموعات المسلحة التي تستعد لعمل عسكري لم تتضح أهدافها ونيتها الحقيقية”، مؤكداً “إننا لا نعرف هل تسعى للتهويل والتهديد من أجل إجبار قادة البلاد على منحها حصصاً أو مقاعد في أي تسوية مرتقبة، أم لديها النية فعلاً لشن هجمات مسلحة”. وقال إن قوات حكومة الوفاق “هي بأعلى مستوياتها من التأهب لصد أي هجوم”.

    من جهتها، حذرت غرفة العمليات المشتركة في تاجوراء جميع الكتائب والسرايا في المنطقة من “الانجرار وراء الفتن”، داعية “إلى تجنيب المنطقة الدخول في حرب، وتحويلها إلى منطقة اشتباكات”.

    وقالت غرفة العمليات، في بيان لها نشرته اليوم على صفحتها الرسمية، إنه “نظراً لما تمثله منطقة تاجوراء من موقع استراتيجي لكونها تقع في المدخل الشرقي لمدينة طرابلس، وما تشهده هذه الأيام من أنباء تفيد بوجود تحشيد وتحركات لدخول مدينة طرابلس قادمة من الجهة الشرقية. من هذا المنطلق، فإننا نحذر جميع الكتائب والسرايا في المنطقة من الانجرار وراء الفتن”.

    وسبق لـ”كتيبة الرحبة” التابعة لـ”حكومة الإنقاذ”، والتي يقودها بشير خلف الله، أن شنت هجوماً منتصف يناير/كانون الثاني الماضي قاعدة امعتيقة، أهم معاقل حكومة الوفاق العسكرية، وتمكنت من اقتحامها لساعات قبل أن تنسحب منها، معلنة أنها ستمهل “الوفاق” مدة محددة، لإطلاق سراح سجناء في القاعدة تابعين لها تصفهم بـ”الثوار الشرفاء”.​

    العربي الجديد

    التدوينة تحشيدات عسكرية جنوب شرق طرابلس وتحذيرات من اشتباكات و”فتنة” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



    ليبيا تهدد بإغلاق معبر راس جدير الحدودي مع تونس

    ,

    كشف شهود عيان من مناطق جنوب شرق طرابلس، اليوم الأحد، عن وجود تحشيدات عسكرية كثيفة في منطقة سوق الأحد الواقعة بين مدينتي ترهونة وطرابلس، في ما يشبه استعداداً لعملية عسكرية مرتقبة.

    وأكد الشهود أن التجمعات العسكرية في المنطقة تابعة لـ”حكومة الإنقاذ” المنبثقة عن المؤتمر الوطني السابق، بعدما وصلتها تعزيزات من مناطق غرب ليبيا.

    وفي السياق، قال مسؤول رفيع في مديرية أمن طرابلس إن المديرية “استبقت الأمر ببيان صدر قبل أسبوع حذرت فيه أهالي طرابلس من تحركات مشبوهة تستهدف أمن العاصمة الليبية”.

    وأضاف المسؤول، أن التحركات العسكرية مرصودة ومراقبة بعناية، مشيراً الى أن سرايا تتمركز داخل تاجوراء الضاحية الشرقية لطرابلس ستشارك في أي هجوم محتمل.

    وقال إن “المجموعات المسلحة التي تستعد لعمل عسكري لم تتضح أهدافها ونيتها الحقيقية”، مؤكداً “إننا لا نعرف هل تسعى للتهويل والتهديد من أجل إجبار قادة البلاد على منحها حصصاً أو مقاعد في أي تسوية مرتقبة، أم لديها النية فعلاً لشن هجمات مسلحة”. وقال إن قوات حكومة الوفاق “هي بأعلى مستوياتها من التأهب لصد أي هجوم”.

    من جهتها، حذرت غرفة العمليات المشتركة في تاجوراء جميع الكتائب والسرايا في المنطقة من “الانجرار وراء الفتن”، داعية “إلى تجنيب المنطقة الدخول في حرب، وتحويلها إلى منطقة اشتباكات”.

    وقالت غرفة العمليات، في بيان لها نشرته اليوم على صفحتها الرسمية، إنه “نظراً لما تمثله منطقة تاجوراء من موقع استراتيجي لكونها تقع في المدخل الشرقي لمدينة طرابلس، وما تشهده هذه الأيام من أنباء تفيد بوجود تحشيد وتحركات لدخول مدينة طرابلس قادمة من الجهة الشرقية. من هذا المنطلق، فإننا نحذر جميع الكتائب والسرايا في المنطقة من الانجرار وراء الفتن”.

    وسبق لـ”كتيبة الرحبة” التابعة لـ”حكومة الإنقاذ”، والتي يقودها بشير خلف الله، أن شنت هجوماً منتصف يناير/كانون الثاني الماضي قاعدة امعتيقة، أهم معاقل حكومة الوفاق العسكرية، وتمكنت من اقتحامها لساعات قبل أن تنسحب منها، معلنة أنها ستمهل “الوفاق” مدة محددة، لإطلاق سراح سجناء في القاعدة تابعين لها تصفهم بـ”الثوار الشرفاء”.​

    العربي الجديد

    التدوينة ليبيا تهدد بإغلاق معبر راس جدير الحدودي مع تونس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.