قال عميد بلدية القره بوللي، حسين غنيمة: إنهم اتفقو مع مجلس ترهونة البلدي بسحب القوات العسكرية التابعة له التى دخلت أمس إلى القره بوللي، شرق طرابلس.
وأكد أن غنيمة في تصريح لموقع ليبيا الخبر، اليوم الإثنين، أن الاتفاق كان بحضور مجلس أعيان وحكماء ليبيا بالإضافة إلى عميد بلدية قصر الأخيار.
وأوضح، عميد البلدية، أن قوت الأمن المركزي في المنطقة استلمت “بوابة الكسرات” في الطريق الساحلي بعد انسحاب القوات العسكرية المهاجمة منها.
وكان مجلس القره بوللي البلدي، شرق طرابلس، ومجلس الأعيان والحكماء ومنظمات المجتمع المدني بالبلدية، قد طالبوا بخروج القوة العسكرية، التي دخلت فجر اليوم إلى المنطقة دون قيد أو شروط.
وأوضح البلدي، في بيان نشر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، الأحد، أنهم تفاجؤوا بدخول قوة عسكرية من مدينة ترهونة، وصفت بالمدججة بجميع أنواع الأسلحة، بدلا من دخول الأجهزة الأمنية التابعة للدولة. بحسب البيان.
في المقابل بيّن مجلس ترهونة البلدي، أن مجموعة خارجة عن القانون قامت باختطاف شباب من مدينة ترهونة، مما دعا الغرفة الأمنية المشتركة بالمدينة إلى مداهمة المكان وفك أسر المختطفين. وفق قولها.
وأكد البلدي، في بيان نشر على صفحته الرسمية في الفيسبوك، أن القوات العسكرية التابعة له انسحبت من المنطقة وسلمت بوابة الشرطة العسكرية إلى مديرية أمن القرة بوللي والأمن المركزي بالمنطقة.
ودخلت قوات عسكرية تابعة إلى اللواء السابع المعروف “بالكانيات”” عند أهالى ترهونة، إلى القره بوللي وأنشأت بوابة عند ما يعرف ببوابة الكسارت بالطريق الساحلي.
التدوينة عميد بلدية القره بوللي: اتفقنا مع بلدي ترهونة على سحب القوة العسكرية التابعة له ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.