حذر المجلس المحلي لمدينة درنة وضواحيها، من وقوع كارثة حقيقية جراء منع دخول مادة الوقود الخفيف (نافته) إلى المدينة، الذي قد يؤدي إلى توقف محطة مياه الشرب عن العمل.
وأوضح المجلس في بيانه أمس الخميس، أن الحصار وصل هذه المرة إلى مياه الشرب من خلال منع إدخال الوقود الخفيف (نافته) المشغل لمحطة مياه البحر التي تمد المدينة بأكثر من 80% من حاجتها من المياه الصالحة للشرب، الأمر الذي ينذر بوقوع كارثة حقيقة لو توقفت المحطة.
وطالب المجلس، الجهات المسؤولة في الدولة بتحمل مسؤولياتها اتجاه ذلك، مطالبا أيضا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالتحرك الفوري لرفع هذا الظلم، مؤكدا أنه يحتفظ بحقه في مقاضاة المسؤولين عنه من الجهات ذات الصلة.
وفال المجلس، إن هذا العمل يضاف إلى مسلسل المنع الممنهج المضروب على درنة والذي يرتقي إلى مستوى جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتي يعاقب عليها القانون، وفق نص البيان.
وأضاف البيان، أن هذا التمادي يبلغ ذروته في الحصار المضروب على مدينة يزيد عدد سكانها على 130 ألف نسمة، ولم يكتفوا بمنع الغذاء والدواء والوقود، بحسب ما ذكر المجلس المحلي لمدينة درنة وضواحيها.
يذكر أن مدينة درنة شرق البلاد، تتعرض منذ عدة أشهر لحصار مكثف من قبل قوات عملية الكرامة، مما أدى ذلك إلى وقوع نقص حاد في المواد الأساسية والغذائية والطبية داخل المدينة.
التدوينة محلي درنة يحذر من وقوع كارثة لمنع دخول الوقود المشغل لمحطة المياه ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.