أعلن الناطق الرسمي باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية محمد السلاك أن الغارة الجوية التي استهدفت موقعا بالقرب من مدينة أوباري جنوب غرب ليبيا كانت بتنسيق بين حكومة الوفاق الوطني الليبية والولايات المتحدة الأمريكية، حيث استهدفت الغارة اجتماعا لقياديين وصفتهم الحكومة بالإرهابيين، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم.
وأشار السلاك في تغريدة على صفحته بتويتر، إلى أن هذه الغارة تأتي في إطار التعاون الاستراتيجي بين حكومة الوفاق الوطني والولايات المتحدة الأمريكية في إطار الجهد المبذول لمكافحة الإرهاب.
وكانت مصادر محلية قدر روت لموقع ليبيا الخبر السبت أن طائرات استهدفت منزلا في حي الفرسان شمال شرق مدينة أوباري الواقعة جنوب غرب ليبيا حيث أدى القصف إلى مقتل شخصين مجهولي الهوية على الأقل.
وأوضح مصدر أمني من مدينة أوباري أن القصف أدى لأضرار مادية في المنزل وتدمير بعض السيارات الموجودة في مكان القصف، مشيرا إلى أن السكان عثروا على جثتين في موقع القصف لشخصين قتلا في الحادثة.
وقال المصدر لموقع ليبيا الخبر إن الجثتين وجدتا بدون رأس، مبينا أنه بحسب ما يظهر عليهما، من الممكن أن تكون المجموعة المسلحة التي كانت في المنطقة قد فصلت رأسي الجثتين، حتى لا يتم التعرف على هويتهما بعد أن قتلا في القصف الجوي.
وأكد مصدر أمني أن دقة القصف وحجم الدمار الكبير، يشيران إلى أن الطيران الذي نفذ الغارة لم يكن تابعا للقوات الجوية الليبية، مشيرا إلى أن السكان أيضا لم يسمعوا صوت الطائرة قبل تنفيذ الغارة، وهو ما يعزز هذه الفرضية.
وأضاف المصدر أن المجموعة المسلحة التي كانت موجودة في موقع القصف مجهولة الهوية، ولا تعرف تبعيتها أو هوية أفرادها.
ومن المرجح أن تكون المجموعة التي جرى استهدافها تابعة لتنظيم الدولة داعش، لا سيما وأن عددا من عناصر التنظيم فروا من مدينة سرت إلى الصحراء في جنوب ليبيا، بحسب التقارير العسكرية والأمنية في ليبيا، بحسب المصادر المحلية.
التدوينة حكومة الوفاق: بتنسيق مع أمريكا استهدفنا اجتماعا لقيادات إرهابية بالقرب من أوباري ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.