استدعى المؤتمر الوطني العام الليبي الأربعاء آمر القوة الثالثة المكلفة بحماية الجنوب جمال التركي لسؤاله عن الاشتباكات الدائرة في حيي الطيوري والمنشية في مدينة سبها، ومدينة أوباري بين مكوني التبو الطوارق.
وأكدت مصادر مطلعة من داخل المؤتمر الوطني أن التركي سيمثل أمام المؤتمر في جلسة الخميس، مشيرة إلى احتمال تكليف قوة إضافية للسيطرة على الاشتباكات المندلعة في الجنوب الليبي.
وفي سياق آخر يدرس أعضاء المؤتمر الوطني في جلسة الخميس مع اللجنة السياسية به ولجنة الحوار السياسي الخيارات المطروحة فيما يتعلق بمواصلة الحوار وفق مسودة الاتفاق السياسي الموقع عليها بالأحرف الأولى في الصخيرات المغربية والتي غاب عنها وفد حوار المؤتمر المفوض. وذلك بهدف تقديمها لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
جاءت هذه الخطوة بحسب مراقبين بعد تسريب الاتحاد الأوروبي إمكانية توقيع عقوبات تتعلق بتجميد أرصدة ومنع من السفر على خمسة شخصيات ليبيا عُدت بحسب الاتحاد معرقلة الحوار الليبي، كاللواء المتقاعد خليفة حفتر، وقائد الأركان الجوية التابعة لمجلس النواب الليبي صقر الجروشي، والعضوين المقاطعين لجلسات البرلمان الليبي عبد الرحمن السويحلي وعبد الرؤوف المناعي، إضافة إلى القائد الميداني بعملية فجر ليبيا صلاح بادي.
يذكر أن المؤتمر الوطني العام الليبي غاب عن توقيع مسودة الاتفاق السياسي الليبي بالصخيرات المغربية في السابع من تموز/ يوليو الجاري.
التدوينة المؤتمر الوطني يبحث دعم القوة الثالثة ويدرس خيارات للحوار السياسي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.