قصفت قوات المعارضة السورية، قريتي نبل والزهراء في ريف حلب، وقريتي فوعة وكفريا في ريف إدلب، بالصورايخ وقذائف الهاون.
وأفاد مصدر في غرفة عمليات جيش الفتح في شمال سوريا “أنَّ قصف قرى الزهراء ونبل والفوعا يأتي ردًا على قصف النظام وحزب الله لمدينة الزبداني في ريف دمشق”.
وأوضح المصدر “أنَّ جيش الفتح قصف قريتي النبل والزهراء بنحو 100 قذيفة هاون و125 قذيفة مدفع جهنم (محلي الصنع)، وصاروخ غراد”.
كما استهدفت قوات المعارضة قريتي الفوعا وكفرايا بشمال محافظة إدلب التي يسيطر عليهما النظام بقوات مدعومة من حزب الله، بـ400 قذيفة هاون ومدفع جهنم وجحيم، بحسب ما أكد أبو فراس أحد قادة جيش الفتح.
في غضون ذلك أطلق مقاتلو المعارضة السورية، المتمركزون في الجبل الشرقي لمدينة الزبداني، معركة جديدة ضد قوات النظام و”حزب الله” اللبناني.
وأوضحت مصادر ميدانية أن “المقاتلين الموجودين في منطقة وادي بردى شنّوا هجوماً على حواجز قوات النظام ومليشيا حزب الله في الجبل الشرقي لمدينة الزبداني، بهدف ضرب مواقع القوات المحاصرة للمدينة من الخلف”.
وتمكن هؤلاء المقاتلون، وفق المصادر، من “السيطرة على حاجزين وعدة نقاط متقدمة وتدمير دبابة، فضلاً عن قتل وجرح عشرات العناصر، رغم القصف المدفعي والصاروخي العنيف من جانب قوات النظام، الذي استهدف مواقع المقاتلين وتجمعات المدنيين في قرية هريرة شمال غرب وادي بردى”.
في موازاة ذلك، شهدت الزبداني نفسها، اشتباكات عنيفة بين قوات النظام و”حزب الله” اللبناني من جهة، والمدافعين عن المدينة من جهة أخرى، بالتزامن مع قصف من قوات النظام وإطلاق نار مكثف على مناطق في المدينة وجبلها الشرقي، وسط أنباء عن تقدم المقاتلين، وفق ما أعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.
وأشارت الناشطة ميس الزبداني إلى أن “مقاتلي المعارضة دمروا آليات عسكرية، وقتلوا عناصر تابعة لحزب الله والنظام، عند المحور الجنوبي لمدينة الزبداني، خلال محاولتهم اقتحام المدينة”.
وأوضحت أن “ثوار الزبداني مع مقاتلي جبهة النصرة الموجودين في الجبل الشرقي منذ سنتين، فتحوا معركة الجبل الشرقي للتخفيف عن الزبداني، حيث هاجموا عدة حواجز هناك”، مشيرةً إلى “سقوط ستة من مقاتلي المعارضة في هذه العمليات وهم من سرغايا، حيث تتكون مجموعات الثوار في الجبل الشرقي من مقاتلين ينتمون إلى المدن والبلدات المحيطة بالزبداني، خاصة وادي بردى وسرغايا والقلمون”.
وبهدف التخفيف عن الزبداني أيضاً، كثف مقاتلو المعارضة في ريف إدلب شمال البلاد من هجماتهم على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين، حيث تم استهدافهما بمئات القذائف محلية الصنع والصواريخ، ما أدى إلى مقتل عدة أشخاص، قالت المعارضة إنهم من عناصر الدفاع الوطني. وترافق القصف مع اشتباكات لعدة ساعات متواصلة في محيط البلدتين.
وقال قادة في حركة “أحرار الشام”، إن “المعارك لن تتوقف في محيط البلدتين ما لم تنسحب قوات النظام من مدينة الزبداني”.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم