طرابلس اليوم

الأربعاء، 2 سبتمبر 2015

المقاومة والتحالف يحشدان بمأرب والهدف صنعاء

,

تواصل قوات التحالف العربي والمقاومة الشعبية حشد تعزيزات عسكرية ضخمة بمحافظة مأرب شرق العاصمة اليمنية صنعاء استعدادا لمعركة الحسم، وبدء عملية تحرير المدينة من قبضة مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.

وغادرت مئات الأسر والعائلات صنعاء بعد تصاعد مخاوف المدنيين من بدء المعركة التي تعد لها قوات الشرعية الموالية لرئيس اليمن عبد ربه منصور هادي، وتسعى من خلالها لاستعادة العاصمة السياسية ومرافق ومؤسسات الدولة السيادية من أيدي مليشيات الحوثيين الانقلابية وقوات المخلوع.

وشقت الدبابات والمدرعات والآليات العسكرية لقوات الشرعية طريقها باتجاه صنعاء التي أكد هادي أنها الهدف الأهم للمقاومة والجيش الوطني والتحالف العربي، لإسقاط الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وبسط السيطرة على كامل أراضي البلاد بما فيها محافظة صعدة معقل جماعة الحوثي.

وأكد مختار الرحبي السكرتير الصحفي بمكتب رئاسة الجمهورية أن الرئيس هادي عقد العزم على بدء عملية تحرير العاصمة صنعاء، وأشار إلى أن “رئيس الجمهورية عقد اجتماعا مع مستشاريه مؤخرا، وتمت الموافقة على خطة تحرير صنعاء”.

وقال الرحبي إن الرئيس هادي أكد في أكثر من مناسبة أن عملية “السهم الذهبي” لن تقف في منطقة محددة، بل تستمر حتى يتم تحرير كافة مناطق الجمهورية وتعود صعدة وكافة المحافظات إلى “حضن الدولة”.

ووفق الرحبي، فإن “عملية تحرير صنعاء ستكون مفاجئة للجميع وسيسقط الانقلاب الحوثي” كما أن “التعزيزات العسكرية في محافظة مأرب ستستمر وحتى البدء بساعة الصفر لمعركة تحرير العاصمة”.

ويرى خبراء عسكريون أن خطة قوات الشرعية لتحرير صنعاء تبدأ بضرب حصار عليها، وضعضعة الدفاعات الحوثية وتدميرها، والانطلاق من ثلاثة محاور، الأول ينطلق من مأرب باتجاه الجوف وصعدة، والثاني من الجوف باتجاه عمران، والثالث من مأرب باتجاه منطقة نهم وأرحب، خاصرة صنعاء الشمالية، وفق العميد المتقاعد محسن خصروف.

ولا يستبعد أن تفتح جبهة جنوبية من اتجاه ذمار بعد تحرير تعز وإب، وجبهة غربية تنطلق من محافظة الحديدة بإقليم تهامة، بينما يتوقع أن تشارك المقاومة الشعبية من داخل العاصمة نفسها لمساندة التحرك الخارجي، وحسم المعركة بأقصى سرعة.

الى ذلك أكدت مصادر صحفية يمنية، الأربعاء، مقتل وإصابة العشرات من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي صالح بينهم قيادي في مواجهات عنيفة مع المقاومة بمحافظة تعز وسط اليمن.

وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن عشرات من الحوثيين وقوات صالح سقطوا بين قتيل وجريح في مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين منذ مساء الثلاثاء ولا تزال مستمرة. كما لفتت المصادر إلى أن من بين القتلى قياديا حوثيا بارزا يدعى “أبو محمد” قائد المواجهات في منطقة كلابة.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات تركزت في عدة أحياء من بينها الموشكي وكلابة وشارع الأربعين إلى جانب عصيفرة ومحيط القصر الجمهوري، ويستخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

واندلعت تلك المواجهات بعد تسلل الحوثيين وقوات صالح إلى تلك المناطق الواقعة في قبضة المقاومة والهجوم عليها، إلا أن المقاومة تصدت لذلك الهجوم.

وفي ذات السياق قالت مصادر في المقاومة الشعبية اليمنية، الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، أن مسلحي المقاومة أسروا، الأربعاء، 10 مسلحين حوثيين، في مدينة تعز وسط البلاد.

وذكر المصدر في تصريح مقتضب لوكالة الأناضول، طالباً عدم ذكر اسمه، “إن مسلحي المقاومة الشعبية، في حي كلابة بمدينة تعز، أسروا 10 من مسلحي الحوثي بعد اندلاع مواجهات عنيفة بين الطرفين”. وتدور مواجهات عنيفة منذ أكثر من خمسة أشهر بين مسلحي المقاومة الشعبية ومسلحي الحوثي، المدعومين بقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في مدينة تعز خلفت عدداً كبيراً من القتلى والجرحى من الطرفين.



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات على “المقاومة والتحالف يحشدان بمأرب والهدف صنعاء”

إرسال تعليق