تكررت حوادث الخطف والاعتقال والإخفاء القسري في حق عسكريين وأمنيين شرق ليبيا بالمنطقة الممتدة من مدينة بنغازي وحتى طبرق شرقا تحديدا.
إحصائية
حيث بلغت حوادث الخطف بالمنطقة الشرقية وفق احصائية خاصة لموقع ليبيا الخبر نقلا عن مصادر متطابقة ثمان حوادث خطف في الفترة خلال الشهرين الماضيين.
وبحسب الاحصائية فإن المختطفين هم : يوسف المجبري الجندي بكتيبة علي حسن الجابر والضابط بسلاح الجو خالد غيطاس والعميد عبدالله مسعود الحجل العبيدي والعقيد اللافي العبيدي بالبيضاء إضافة إلى الضابط خالد مستورة ببنغازي
وكشفت الاحصائية أن بين المختطفين، رجلا أمن هما : الضابط بمديرية أمن درنة منصف صداقة وآمر التحريات بمركز شرطة العروبة في بنغازي النقيب محمد الحوتى جميعهم اختطفوا خلال الشهرين الماضيين.
حفتر متهم
وتتهم مصادر متطابقة قائد عملية الكرامة خليفة حفتر بالمسؤولية عن تلك العمليات بسبب خلافات وانتماءات الضباط والجنود المغايرة لحفتر وتتفق ردود فعل محلية قبلية وعسكرية في تلك الاتهامات
وحمّلت قبيلة العبيدالموالية لحفتر في بيان لها- القاطنة ببلدتي جردس العبيد وتاكنس جنوب مدينة المرج مركز قيادة عملية الكرامة، المسؤولية لأحد قادة العملية ويدعى أحمد غرور الحاسي بخطف أحد أفراد القبيلة العميد عبدالله محمد مسعود الحجل ورفيقة العقيد اللافي العبيدي من فندق بمدينة البيضاء.
قلق
وأعربت منظمة التضامن لحقوق الإنسان عن قلقها من تصاعد عمليات الخطف في مدينة البيضاء استهدفت مدنيين وعسكريين قائلة “إن كاميرات المراقبة في الفندق الذي اختطف منه الضابطان التقطت صور المختطفين وأن من بينهم القيادي في عملية الكرامة أحمد غرور الحاسي ومعه مجموعة من المسلحين الملثمين”.
من هو أحمد غرور؟
وقالت المنظمة في بيانها إن أحمد غرور متهم من قبل آمر جهاز المهام الخاصة ببنغازي فرج محمد اقعيم العبدلي -الذي انشق عن حفتر وتحالف مع وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي-“بالتورط في أكثر من 137 قضية منها قضايا تصفية، أي قتل خارج نطاق القضاء”.
وحمّلت المنظمة قائد علمية الكرامة خليفة حفتر ورئيس الحكومة المؤقتة بالبيضاء عبدالله الثني البيضاء، مسؤولية اختطاف المواطنين مطالبة بالإفراج عنهم وضمان سلامتهم.
وقال الضابط بسلاح الجو والقيادي في سرايا الدفاع عن بنغازي المناوئ لعملية الكرامة مصطفى الشركسي في تصريحات صحفية إن حفتر وزع عن طريق اتباعه قبل إنطلاق عملية الكرامة عام 2014 استبيانا على المعسكرات شرق ليبيا لبيان الرأي بإختيار “حفتر” ليكون رئيسا للأركان ومن أجاب بالرفض عن خفتر في الاستبيان قُتل أو اختطف في ظروف غامضة” وفق قوله.
وحمّل وزير الدفاع في حكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي ، في تصريح لموقع أجواء نت الإخباري في السادس من نوفمبر، حفتر المسؤولية عن عمليات الاختطاف وتردي الوضع الأمني في بنغازي
وأضاف البرغثي ، الذي كان يقاتل إلى جانب وانشق عنه ، أن حملات اعتقال تُشن في بنغازي بحق منتسبي الكتيبة 204 دبابات التي كان يتولى قيادتها، وأن المختطفين حتى الآن خمسة أفراد أحدهم عُثر عليه مقتولا، وهو عياد سالم سويح، وفق البرغثي.
وكان المتحدث السابق باسم عملية الكرامة المنشق عنها، محمد الحجازي، قد اتهم حفتر في تصريحات صحفية في يناير من العام الماضي، بتأسيس كتائب موازية للجيش تتبعه له، تنفذ عمليات خاصة به، منها الخطف والإخفاء القسري لبعض الشخصيات ، وفق الحجازي
التدوينة أصابع الاتهام تشير إلى حفتر..تكرر حوادث خطف عسكريين وأمنيين شرق ليبيا مؤخرا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.