طرابلس اليوم

الثلاثاء، 2 مايو 2017

البعثة الأممية توثق وفاة 26 مدنيا وإصابتين في ليبيا خلال أبريل

,

وثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وقوع 26 حالة وفاة، وإصابتين بجروح في صفوف المدنيين خلال شهر أبريل الماضي، بسبب الأعمال العدائية التي وقعت في ليبيا.

وأوضحت البعثة – في تقرير حقوق الإنسان حول الإصابات في صفوف المدنيين خلال شهر أبريل الصادر أمس الإثنين – أن من ضمن الضحايا 22 رجلاً لقوا حتفهم وإصابة رجل واحد بجروح، ومقتل امرأة واحدة وإصابة أخرى بجروح، ولقي طلفيْن حتفهما.

إصابات المدنيين

تسبب إطلاق النيران بمعظم الإصابات في صفوف المدنيين بعدد 12 حالة وفاة وإصابتيْن، وتليها الغارات الجوية بست وفيات، وأربع حالات وفاة جراء القصف، وأربع وفيات بسبب مخلفات الحرب من المتفجرات، بحسب ما نشر التقرير الأممي.

ووثقت البعثة الأممية لدى ليبيا، تسع حالات وفاة في مدينة ترهونة، وسبع وفيات وإصابتيْن في مدينة بنغازي، وسبع حالات وفاة في سبها، وحالتيْ وفاة في سرت وحالة وفاة واحدة في العاصمة طرابلس.

وذكر التقرير، أن الإصابات في صفوف المدنيين شملت خمسة من المحتجزين لدى جماعة مسلحة تابعة للتبو، حيث لقوا حتفهم عندما تعرض مرفق الاحتجاز الذي كانوا فيه للقصف أثناء غارات جوية شنت على عدة مواقع بمدينة سبها في 24 أبريل الماضي.

وتوفي أيضا مهاجر جزائري بشظايا أثناء الغارات الجوية بسبها متأثراً بجراحه في 26 أبريل، فيما أصيب ما لا يقل علن عشرة آخرين أثناء الغارات الجوية، غير أن البعثة الأممية في ليبيا لم تتمكن من تحديد وضعهم المدني، وبعد فترة وجيزة من الغارات الجوية، اندلعت اشتباكات بين الجماعات المسلحة في سبها، مما أدى إلى وفاة فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات أثناء تبادل إطلاق النار.

ووقعت إصابات أخرى في صفوف المدنيين في بنغازي، من ضمنها وفاة امرأة، وإصابة رجل وامرأة بجروح إثر تعرضهما لإطلاق نار في الثاني من أبريل، ولقي أربعة رجال حتفهم عندما تعرضت منطقة جليانة ببنغازي للقصف في 20 من شهر أبريل، وفي السادس من الشهر ذاته  قُتل مدنياً في طرابلس نتيجة إطلاق النار عليه.

وفي يوم 17 أبريل قامت مجموعة الكاني المسلحة بإطلاق النار على عائلة في مدينة ترهونة، مما أدى إلى مقتل طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات ورجل مسن مشلول وتسعة رجال آخرين، وإصابة رجلين وفتى يبلغ من العمر 14 عاماً، ولم تتمكن البعثة من التحقق من الوضع المدني لثلاثة من الرجال التسعة الذي قُتلوا وشخصين من الذين أُصيبوا بجروح، وفق ما ذكر تقرير بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

وأفاد التقرير، قيام أفراد من مجموعة الكاني المسلحة بإعدام أحد الرجال المصابين بإجراءات موجزة وذلك أثناء تلقيه العلاج في مستشفى ترهونة في 21 أبريل، وتشير التقارير إلى أن عدداً من الذكور المنتمين لعائلة ترهونة قد يكونوا تبادلوا إطلاق النار مع مجموعة الكاني المسلحة، غير أنه جرى إعدام ما لا يقل عن سبعة رجال بإجراءات موجزة.

وفي هذا الصدد دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى إجراء تحقيق في الحوادث بهدف تقديم أولئك المسؤولين عنها إلى العدالة.

المرافق المدنية

وفي منتصف شهر أبريل المنصرم، هاجمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية وسلبت إذاعة الأول في مدينة صرمان قبل إضرام النار في مقر الإذاعة.

وقال التقرير، إنه جرى إغلاق مستشفى الزاوية الرئيسي مرتين بسبب الاشتباكات المسلحة التي وقعت في محيطه، وكان ذلك بين الفترة من الثامن إلى العاشر من أبريل، ومرة أخرى بين يومي 19 و21 من الشهر نفسه، وجرى إخلاء المرضى في كلتا المرتين.

ولقي رجل حتفه نتيجة لإصابته بشظايا إثر إلقاء قنبلة يدوية داخل كلية الطب في الزاوية في يوم 19 من الشهر الماضي، فيما أصيب رجل آخر بطلق ناري أثناء الاشتباكات، وأغلقت كلية الطب أبوابها لعدة أيام بعد الحادثة.

إسناد المسؤولية

لم يعلن أي أحد عن مسؤوليته عن الغارات الجوية، وتشير التقارير إلى أن الجيش الوطني الليبي قام بشن الغارات الجوية التي تسببت في وقوع إصابات في صفوف المدنيين في سبها.

وأضاف التقرير الأممي، أنه يعتقد أن أفراداً تابعين لمجموعة أبو سليم المسلحة بقيادة عبدالغني الككلي، والتي جرى تغيير اسمها إلى مديرية الأمن المركزي أبو سليم، هم المسؤولين عن إطلاق النار الذي أفضى إلى وفاة رجل في طرابلس في السادس من أبريل، فيما تعد مجموعة الكاني المسلحة مسؤولة عن عمليات القتل التي وقعت في ترهونة خلال الفترة من 17 إلى 21 من الشهر ذاته، ولم تتمكن البعثة من التحديد بشكل مؤكد أي أطراف النزاع تسببت بوقوع الإصابات الأخرى في صفوف المدنيين في أبريل.

الإصابات الأخرى

ففي الأول من أبريل الماضي أحضرت إلى مركز بنغازي الطبي جثة رجل تحمل آثار إصابة بطلق ناري وكسور في الضلوع وكدمات، وأفادت التقارير أنه كان قد قبض على الرجل قبل يوم على أيدي أفراد مركز شرطة العروبة في بنغازي.

وقُتل رجل يبلغ من العمر 19 عاماً بعد إصابته بطلق ناري في الرقبة أثناء خروجه من مقهى في الزاوية في 19 أبريل، ولا تزال دوافع قتله غير واضحة، وفي 23 أبريل جرى إطلاق النار على أحد سكان سرت في فخذه بعد مشادة مع رجل يعتقد أنه ينتمي إلى جماعة مسلحة من مصراتة، بحسب ما نشر التقرير الشهري للبعثة الأممية.

يشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد وثقت وقوع عشرين حالة وفاة وأربع إصابات بجروح في صفوف المدنيين خلال شهر مارس الماضي، بسبب الأعمال العدائية التي وقعت في ليبيا.

منطقة المرفقات

التدوينة البعثة الأممية توثق وفاة 26 مدنيا وإصابتين في ليبيا خلال أبريل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “البعثة الأممية توثق وفاة 26 مدنيا وإصابتين في ليبيا خلال أبريل”

إرسال تعليق