حثت وزارة خارجية دولة الإمارات، الأطراف الليبية والمجتمع الدولي على دعم الجهود الرامية إلى تعديل الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات المغربية، التي تهدف إلى معالجة المخاوف “المشروعة” لبعض الأطراف الليبية.
وقالت الخارجية ، إن الإمارات ترى أن الاتفاق السياسي الليبي رغم تأخير تنفيذه يمثل أفضل إطار للتوصل إلى مخرج من المأزق الحالي، وفق البيان
وأضافت الخارجية أن دولة الإمارات تؤمن بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة الحالية وتحث بقوة الأطراف الليبية الرئيسية على القيام بدور الوساطة لوقف إطلاق النار في الجنوب ومناطق الصراع الأخرى وضمان تنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي داعية جميع الأطراف الليبية الرئيسية إلى العمل على إنشاء قيادة عسكرية موحدة لضمان سلامة وأمن البلد.
ووصف بيان الخارجية، لقاء قائد عملية الكرامة خليفة حفتر ورئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج على أراضيها بالإيجابي مثنية على ما اسمتها بـ” العزيمة التي أبداها الجانبان لإيجاد حل سياسي شامل للركود السياسي في الوضع الراهن”
وأضاف البيان، أن اجتماع الثلاثاء بين حفتر والسراج يعد خطوة إيجابية تدعو إلى التفاؤل نحو ضمان حل سياسي تتزعمه ليبيا للأزمة الليبية وحالة عدم الاستقرار التي عانت منها ليبيا لسنوات عديدة مؤكدة التزام الإمارات بدعم جميع الجهود الرامية إلى البناء على الزخم الحالي للجهود وبما يسهم في إيجاد حل سريع وشامل ومستدام للأزمة الليبية.
وأكد البيان على دعم دولة الإمارات الجهود الهادفة إلى إيجاد حل للوضع الحالي في ليبيا بما في ذلك الجهود المبذولة لإنشاء اللجنة الرباعية مؤخرا واجتماعات دول الجوار وجهود الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية الأخرى مشيرة إلى أنها ستبقى مشاركا فاعلا في الجهود المتعددة الأطراف ومن ضمنها جهود مجموعة دول 3+3 والاجتماعات الرباعية حول ليبيا.
ويولّي الفرقاء الليبيين وجوههم شطر الإمارات وينتظرون بفارغ الصبر، ما يمكن أن تتوصل إليه المحادثات التي تجري بين رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، وقائد عملية الكرامة خليفة حفتر بعد أن وصل الرجلان إلى أبوظبي بدعوات رسمية، وسط ترقب دولي وإقليمي ومحلي عن مصير اللقاء إذا ما نجح في التوصل إلى توافق أم لم ينجح.
التدوينة الإمارات تحث على دعم جهود تعديل الاتفاق الهادفة إلى معالجة مخاوف بعض الأطراف الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.