جددت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، دعوتها إلى توفير المزيد من الحماية والدعم للمساعدة الإنسانية المقدمة إلى الأشخاص النازحين داخليا في جميع أنحاء ليبيا.
وحمّلت ريبيرو في بيانها أمس الجمعة، السلطات في ليبيا مسؤولية تقديم الحماية والمساعدة الإنسانية إلى الأشخاص النازحين داخلياً ضمن نطاق اختصاصها، وحملتها أيضا مسؤولية منع وتفادي الظروف التي قد تؤدي إلى النزوح، وإيجاد الظروف التي تمكن الأشخاص النازحين داخليا من العودة أو إعادة توطينهم بأمان وبشكل طوعي.
وأكدت ريبيرو، أن المجتمع الإنساني يتابع بقلق التطورات الأخيرة في مخيم نازحي تاورغاء الواقع في منطقة جنزور بطرابلس، والعودة المحتملة للأشخاص النازحين داخلياً من الزنتان إلى طرابلس، بحسب البيان.
وأعربت المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية في ليبيا، عن جزعها إزاء الادعاءات بشأن إساءة معاملة النازحين داخلياً واستغلال الإغاثة الإنسانية، داعية إلى حماية التنقل وحريته لجميع الأشخاص النازحين داخلياً.
وأوضحت ماريا ريبيرو، أن النازحون داخلياً عادة ما يكونوا أكثر ضعفاً من الآخرين، لأنهم قد يكونوا فقدوا بيوتهم ومصدر معيشتهم ووثائقهم، وغالبا ما يواجهون صعوبات في الوصول إلى الخدمات الأساسية، مطالبة بضرورة أن يتمتعوا بنفس الحقوق والحريات مثل المواطنين والمقيمين الآخرين دون تمييز.
وقالت ريبيرو، إن دعم النازحين داخليا والمجتمعات المضيفة يعد أحد الأولويات الرئيسية للمجتمع الإنساني في ليبيا، مؤكدة أن نحو 22 من وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وطنية ودولية، تقدّم المساعدة إلى النازحين داخلياً والمجتمعات المضيفة في جميع أنحاء ليبيا.
وتشمل هذه المساعدة، مساعدات صحية وتوفير الماء والإصحاح والمأوى والمواد الغذائية وغير الغذائية والمساعدة النفسية والاجتماعية والقانونية وتلك المتعلقة بالحماية، بما في ذلك الخدمات المتخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وفق ما ذكرت المنسقة الأممية.
التدوينة المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية تجدد دعوتها لحماية النازحين، وتحمل السلطات الليبية مسؤولية ذلك ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.