طرابلس اليوم

الأحد، 5 نوفمبر 2017

خفر السواحل الليبي يعترض أكثر من 150 مهاجرا كانوا متجهين إلى إيطاليا

,

اعترض خفر السواحل الليبي، أمس السبت، أكثر من 150 مهاجرا غير شرعي على متن زورق كانوا يحاولون الوصول إلى إيطاليا، وذلك في إطار الجهود المتزايدة التي تبذلها ليبيا لمنع عبور المهاجرين للبحر المتوسط نحو أوروبا.

وذكرت وكالة رويترز اليوم الأحد، أن خفر السواحل الليبي اعترض المهاجرين الذين كانوا على متن زورق مطاطي قبالة الساحل بين بلدتي الخمس والقره بوللي شرق العاصمة طرابلس بعدما غادروا ليلا.

وكان الزورق قريبا من سفينة تابعة لخفر السواحل الإيطالي تقوم بأعمال الدورية في المياه الدولية عندما جرى توقيفهم ونقلهم إلى متن سفينة ليبية مما بدد آمالهم في الوصول إلى أوروبا.

وأوضحت رويترز، أن معظم المهاجرين الذين جرى اعتراضهم أمس السبت في عرض البحر كانوا من دول غرب إفريقيا بما في ذلك مالي وغينيا ونيجيريا وكان بعضهم من بنجلادش، وكان بينهم امرأة واحدة، بعد أن تعطل محرك الزورق وتوقف عن العمل، بعد ما كان يصارع الأمواج العاتية المتلاطمة.

وقال المهاجر باتريس إيماني من مالي البالغ من العمر 27 عاما: “كنا نصيح ‘إنهم يمنعوننا.. إنهم يمنعوننا’، كنا نصرخ ونطلب المساعدة”، موضحا أن هذه هي محاولته الثانية للوصول إلى أوروبا عبر ليبيا.

وكان المهاجر إيماني محتجزا في مدينة الزاوية الواقعة غرب ليبيا في وقت سابق من العام الجاري، لكن أسرته دفعت أموالا مقابل إطلاق سراحه، وفق ما ذكرت رويترز.

وأفاد رُبان السفينة الليبية التي أعادت المهاجرين إلى ميناء طرابلس لرويترز، أنهم أنقذوا المهاجرين من الغرق في ظروف صعبة بمساعدة إيطالية، قائلا: “أنقذنا المهاجرين من الموت، وكانت هناك سفينة إيطالية موجودة وهي التي قدمت لنا المساعدة”.

وقال المهاجرون الذين كانوا على متن هذا الزورق للوكالة، إنهم دفعوا ما بين 1500 إلى 3000 دينار ليبي أي ما يعادل – 176-353 دولارا بسعر السوق السوداء – لكي يجري تهريبهم إلى أوروبا.

وتحدث المهاجر كريستوفر دانيل (20 عاما) من نيجيريا عن الفترة التي قضاها في الحجز في مدينة سبها جنوب ليبيا قائلا: “عانيت كثيرا، اختطفت مرارا، وكانت توجد مطالبات بدفع فدية .. قاموا بوضع غمامة على عيني وأجبروني على دفع أموال لهم”.

وأضاف كريستوفر لرويترز: “لا أعرف ماذا أقول أو ماذا أفعل. لقد ضاعت كل أموالي… ماذا سأقول لأبي وأمي؟”.

ويسافر عدد كبير من المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط انطلاقا من غرب ليبيا حيث انتعش تهريب البشر بسبب انعدام القانون وانهيار الاقتصاد في البلاد.

لكن عدد المهاجرين تراجع بحدة منذ يوليو الماضي، بسبب منع الفصائل المسلحة الزوارق من مغادرة أجزاء من الساحل الليبي، بالإضافة إلى النشاط المتزايد لوحدات خفر السواحل الليبي التي تلقت تدريبا ودعما فنيا من إيطاليا والاتحاد الأوروبي.

وانتقدت جماعات ومنظمات حقوق الإنسان سياسة الاتحاد الأوروبي، مطالبة بعدم إعادة المهاجرين إلى بلد يواجهون فيه انتهاكات على نطاق واسع، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وقالت رويترز، إن الوكالات الدولية تسجل المهاجرين بعد عودتهم إلى ليبيا قبل أن تنقلهم السلطات إلى مراكز اعتقال مكتظة، ويُعرض على بعض المهاجرين العودة إلى بلادهم في حين يظل الآخرين قيد الحجز أو يبحثون عن طريق آخر.

 

التدوينة خفر السواحل الليبي يعترض أكثر من 150 مهاجرا كانوا متجهين إلى إيطاليا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “خفر السواحل الليبي يعترض أكثر من 150 مهاجرا كانوا متجهين إلى إيطاليا”

إرسال تعليق