دعت منظمة التضامن لحقوق الإنسان الليبية السلطات السعودية إلى إنهاء انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها داخل السعودية وخارجها، وطالبتها بوضع حد لخطاب الكراهية والتحريض على القتل والاقتتال الذي يبثه المواطن السعودي ربيع المدخلي.
وقالت المنظمة في بيانها الصادر الخميس إن السلطات السعودية أعلنت عن إجراء مراجعات داخلية تتعلق بنظمها ومناهجها إلا أنها لم تتخذ حتى الآن أي موقف من خطاب الكراهية والتحريض الذي يصدر عن أحد رعاياها الشيخ ربيع المدخلي.
وأوضحت المنظمة أن فتاوى المدخلي تستخدمها مليشيات مسلحة في ليبيا لتبرير انتهاكات جسيمة لحقوق من لا يوافق فكرهم من خلال تفسير خاص للدين الإسلامي.
وأشارت المنظمة إلى خطاب للشيخ ربيع المدخلي في الثالث من يوليو العام الماضي دعا فيه أتباعه إلى حمل السلاح والقتال في ليبيا، حيث قتل العشرات في إعدامات ميدانية على أيدي مسلحين ينتمون إلى مجموعات تنتمي إلى التيار السلفي المدخلي.
وتحدثت المنظمة عن وجود نحو ألفي سجين في معتقل تديره مجموعة سلفية متطرفة من أتباع المدخلي في العاصمة الليبية طرابلس بداخل قاعدة معيتيقة الجوية، حيث يحتجز غالبيتهم بدون إجراءات قانونية.
وقالت المنظمة إن المحتجزين يتعرضون للتعذيب وأصناف شتى من المعاملة المهينة مؤكدة أن تقارير الأمم المتحدة تؤكد حدوث هذه التجاوزات.
ونوهت المنظمة إلى أن مصير نادر العمراني الأمين العام لهيئة علماء ليبيا وعضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية بدار الإفتاء الليبية مايزال مجهولا، منذ اختطافه في أكتوبر 2016 بعد حملة تحريض ضده ممن ينتسبون إلى التيار المدخلي.
وأشار بيان المنظمة إلى أن ثلاثة مواطنين ليبيين اعتقلتهم السعودية في يوليو 2017 عندما كانوا في طريق عودتهم من أداء العمرة إلى ليبيا ومايزال مصيرهم مجهولا أيضا، بعدما بررت الحكومة السعودية احتجازهم بأنه بناء على طلب من السلطات السعودية وهو ما نفته وزارة الخارجية الليبية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا.
التدوينة “التضامن لحقوق الإنسان” تدعو السعودية إلى وضع حد لخطاب الكراهية والتحريض الصادر عن ربيع المدخلي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.