شكّلت المنطقة العسكرية الوسطى التابعة لحكومة الوفاق الوطني، قوة لتأمين حدودها في المنطقة، وذلك بعد هجوم قوات عملية الكرامة على منطقة السدادة جنوب شرق مدينة مصراتة.
وأعلنت قيادة المنطقة الوسطى حالة النفير العام في المنطقة، فيما أصدرت أوامر للقوات التابعة لها بالمنطقة بالاستعداد في حال رفضت قوات الكرامة الانسحاب من منطقة السدادة.
وبحسب ما نقلت قناة النبأ عن مراسلها، فإن آمر المنطقة العسكرية الوسطى محمد الحداد عقد أمس الأربعاء اجتماعا مع القيادات العسكرية في المنطقة بحث فيه الوضع الحالي، مؤكدا أن المنطقة العسكرية لن تسمح بحدوث أيّ تجاوزات في حدودها الإدارية.
وذكر مراسل النبأ في مصراتة، أن الحداد نفى المعلومات الواردة عن وجود تنسيق بينهم وبين مليشيات الكرامة، مجددا نفيه وجود علاقة تجمعهم مع القوات التي دخلت منطقة السدادة.
ونقل مراسل القناة عن آمر المنطقة العسكرية محمد الحداد أن قيادة المنطقة ستطالب قوات الكرامة بالانسحاب من منطقة السدادة بشكل رسمي تزامناً مع إرسال قوة إلى هناك، على حد قوله.
وأدانت القوات المساندة بالمنطقة العسكرية الوسطى تحركات مجموعات مسلحة داخل حدودها، محذرة القوات المتصارعة من التمركز داخل حدودها الإدارية.
وطالبت القوات المساندة في بيان لها، جميع القوات المتصارعة بمختلف تبعيتها وتوجهاتها بمغادرة الحدود الإدارية بالمنطقة فورا، داعية قواتها بالتأهب والاستعداد لتنفيذ أي عمليات عسكرية تصدر عن قيادة المنطقة بهذا الخصوص.
وكانت قوات الكرامة قد دخلت الأسبوع الماضي إلى منطقة بونجيم جنوب غرب سرت، قبل أن تعلن انسحابها منها مطلع الأسبوع الجاري بعد أوامر من المنطقة العسكرية الوسطى بضرورة الانسحاب فورا.
يشار إلى أن قوات تابعة لعملية الكرامة قد شنت أمس الأربعاء هجوما على معسكر سرايا الدفاع عن بنغازي في منطقة السدادة جنوب شرق مدينة مصراتة.
وأدان المجلس الرئاسي، بأشد العبارات التصعيد العسكري بالمنطقة، ورفض هذا التجاوز والاستفزاز غير المبرر الذي قد يجر البلاد إلى العنف، معتبرا هذا الهجوم انتهاكا صارخا للتفاهمات التي أقرتها جميع الأطراف والتي اتفق فيها على وقف الاقتتال في كافة أنحاء البلاد.
التدوينة بعد الهجوم على السدادة.. العسكرية الوسطى تشكل قوة لتأمين حدودها وتعلن حالة النفير ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.