دانت النقابة العامة لأشراف ليبيا، بأشد العبارات والاستنكار والشجب، اختطاف الفقيه المالكي محمد الأمين فركاش، فجر اليوم الجمعة، من بيته بمنطقة أم الرزم، شرقي مدينة درنة.
ووصفت النقابة الجماعة التي اختطفت فركاش بالإرهابية الملثمة المدججة بالسلاح، مرجعة سبب اختطافه إلى أنه صوفي المعتقد.
وبينت نقابة الأشراف أن المجموعة الخاطفة قبضت عليه، واقتادته إلى جهة مجهولة، غير مراعين لحرمة البيت والنساء والأطفال، الذين تم ترويعهم وتعالت أصواتهم بالبكاء خوفا، حسب تعبير البيان.
وطالبت النقابة الأجهزة الأمنية ذات الاختصاص، بالبحث عن فركاش، والقبض على المجرمين، وتقديمهم للعدالة، لإنهاء حالات الخطف والإخفاء القسري، التي بدأت تعود من جديد.
ودعت نقابة الأشراف قبائل المرابطين، إلى التكاتف والتعاضد، والمطالبة بالكشف عن مصير فركاش فورا، مبينة أنه يعاني من أمراض مزمنة، ويُخشى من عدم حصوله على العناية الطبية اللازمة.
وقالت النقابة إن هذا العمل الإرهابي يذكر بأيام وأعمال الدواعش وخطفهم وقتلهم لمن يخالفهم الرأي والمعتقد والعقيدة، مضيفين أنهم كانوا يعتقدون بالتخلص منهم، وأن السكوت عن مثل هذه الأفعال، سيكون له آثار سلبية قاتلة، حسب وصف البيان.
وكانت مصادر محلية من منطقة أم الرزم، الواقعة شرق مدينة درنة الليبية، قد قالت إن قوات تابعة للواء المتقاعد خلفية حفتر يعتقد أنها تنتمي للمدخلية السلفية، اقتحمت منزل الشيخ محمد الأمين فركاش فجر اليوم الجمعة، واقتادته إلى جهة مجهولة، بعد قيامها بترويع أهله وجيرانه.
وأوضحت المصادر أن الشيخ فركاش وهو شيخ الزاوية السنوسية في منطقة أم الرزم، اعتقل بسبب رغبته في إمامة المصلين في صلاة الجمعة، بعد عودته من جمهورية مصر، التي كان مقيما فيها السنوات الماضية.
وكتب فركاش على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قبيل اعتقاله، أنه منع من إمامة المصلين بالمسجد العتيق في منطقة أم الرزم، بعد غياب دام لست سنوات.
وناشد محمود فركاش ابن الشيخ محمد فركاش على صفحة والده بالفيس بوك المواطنين بالمنطقة، مد يد العون والمساعدة في البحث عن والده، الذي قال إنه اختطف من منزله فجر اليوم الجمعة.
التدوينة نقابة الأشراف تدين اختطاف الشيخ محمد فركاش ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.