طرابلس اليوم

الثلاثاء، 2 أبريل 2019

أطراف ليبية تبدي مخاوفها من الملتقى الوطني الجامع‎

,

قال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، الثلاثاء، إن الملتقة الوطني الجامع يكتنفه غموض في “مدخلاته، وغموض في المدعوين إليه، وغموض في ضمانات تنفيذ ما ينتج عنه مخرجات، إضافة إلى غموض في المخرجات”

 

 وأكد المشري في لقاء مع عدة تيارات وأحزاب سياسية وشخصيات عامة وسفراء دول أجنبية وممثلين عن البعثة الأممية، أن ” رؤية المجلس الأعلى للدولة واضحة في ” ليبيا موحدة ديمقراطية، يتم الحكم فيها بالتداول السلمي للسلطة، من خلال انتخابات شفافة ودستور يختاره الشعب”

 

 وأعلن المشري رفض الأعلى للدولة ” التام والقاطع لأي محاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح” -في إشارة إلى تحركات حفتر العسكرية في جنوب ووسط ليبيا- مشيرا إلى أن الشعب الليبي الذي “ضحى في سبيل الحرية لن يقبل أن يعود للوراء مجددا والسماح بحكم العسكر”

 

 ونوه رئيس الأعلى للدولة، إلى أهمية “منح الشعب الليبي حقه في إجراء الاستفتاء على الدستور، ومن ثم الانتقال إلى انتخابات رئاسية وبرلمانية، لترسيخ حكم ديمقراطيً مدني، كسبيل لحل أزمة ليبيا”

 

 ملتقى سري

 

 من جانبه قال عضو لجنة وضع التصور بالمجلس الأعلى للدولة إبراهيم صهد، إن ” البعثة الأممية في ليبيا وحتى يومنا هذا أبقت على تفاصيل الملتقى الوطني الجامع قيد السرية وقيد الكتمان” مما يعني بضرورة “الكشف عن كل هذه التفاصيل”

 

 وطالب صهد في كلمة له بأن يكون على رأس جدول أعمال الملتقى “معالجة الانسداد السياسي الذي لحق باتفاق الصخيرات السياسي، وذلك بوضع ضوابط وآليات ومدد زمنية ملزمة لمجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لتنفيذ معالجة هذه المختنقات”

 

 واقترح عضو الأعلى للدولة في حالة تعذر الاستفتاء على مشروع الدستور، أو في حالة التصويت عليه بلا ” إعادة المشروع إلى لجنة من الهيأة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور، لمراجعته وإحداث التعديلات المثيرة للخلاف، ومراجعة قانون الاستفتاء خلال مدة زمنية”

 

 وأضاف صهد أنه في حالة عدم الاتفاق على مشروع الدستور وفشل الاستفتاء عليه، لإجراء انتخابات عامه وفقه ” يمكن الرجوع إلى قانون انتخابي قديم كقانون انتخابات المؤتمر الوطني العام الصادر عام 2012″

 

 يشار إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أعلنت عن تنظيم الملتقى الوطني الجامع، الذي جاء كجزء من خطة عمل غسان سلامة من أجل ليبيا، في مدينة غدامس جنوب غرب البلاد، في الفترة من الرابع عشر وحتى السادس عشر من نيسان أبريل الجاري.

 

كلمة رئيس المجلس الأعلى للدولة السيد "خالد المشري" في ندوة الملتقى الوطني

أهم ما جاء في كلمة رئيس المجلس الأعلى للدولة السيد "خالد المشري" في ندوة الملتقى الوطني التي أقيمت اليوم الثلاثاء بفندق الودان بطرابلس برعاية المجلس الأعلى للدولة:- الندوة تهدف لمحاولة صياغة رؤية متقاربة للملتقى الجامع الذي يعتبر حدثا هاما في مسار القضية الليبية بهدف إنهاء الانقسام السياسي.- بدأ المسار السياسي الليبي ديمقراطيا، ثم حدث انقلاب على هذا المسار بعملية عسكرية، ثم حدثت عملية التفاف على المسار الدستوري.- من حق الشعب الليبي أن يقول كلمته حول الدستور الذي صاغته الهيئة التأسيسية إما بالقبول أو الرفض.- أحد المعضلات التي تنظر الملتقى الجامع هو الموقف من الدستور وإزالة العقبات أمام الاستفتاء. – الانقسام المؤسساتي أضر كثيرا بسمعة البلد السياسية ومقدراته.- الحكومة الموازية أهدرت حوالي 40 مليار حتى نهاية السنة الماضية.- استبشرنا قبل ثلاثة سنوات بالاتفاق السياسي على أمل إنهاء الانقسام والأن نعاني من انقسام أشد.- إنهاء الانقسام أحد التحديات الهامة التي ننتظرها من الملتقى الجامع.- المجلس الأعلى للدولة حريص كل الحرص على إنهاء هذه المرحلة الانتقالية- من الضروري بناء رؤية موحدة تقوم على مبادئ عامة هي ليبيا دولة واحدة ديمقراطية يكون الحكم فيها بالتداول السلمي على السلطة من خلال انتخابات شفافة ودستور يختاره الشعب.- نؤكد رفضنا التام و القاطع لأي محاولة للاستيلاء على السلطة بالقوة.- نتمنى أن نصل مع كل الفرقاء إلى رؤية تنقذ البلد. – المجلس الأعلى للدولة سيكون جهة داعمة لأي حل يؤدي لإنهاء حالة الانقسام.- توحيد المؤسسات لن يكون إلا بإرجاع السلطات لمصدر السلطات وهو الشعب.إجراء انتخابات برلمانية بالوقت الحالي على الأقل وتهيئة الظروف لها هو أحد السبل التي من الممكن أن تؤدي إلى حلول.

Posted by ‎المكتب الإعلامي للمجلس الأعلى للدولة‎ on Tuesday, April 2, 2019

 

عربي21

التدوينة أطراف ليبية تبدي مخاوفها من الملتقى الوطني الجامع‎ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “أطراف ليبية تبدي مخاوفها من الملتقى الوطني الجامع‎”

إرسال تعليق