قال وزير الثقافة الأسبق الحبيب الأمين، إن مشكلتنا اليوم تكمن وجود من يدعي قيادة جيش ليس بجيش، من حيث العقيدة والبنية؛ ورفض الانضواء تحت السلطة المدنية، وتحوله إلى ديكتاتورية عسكرية، تخون وتقتل من يرفضها، وتدير سلطة تشريعية، وتهدد مدنية الدولة.
وأضاف الأمين في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن الجدل الدائر الآن ليس في رفض تكوين جيش ليبي من عدمه، أو وقوفنا في صف الإرهاب أو ضده، أو وجود الميليشيات والفوضى أو عدم وجودهما.
وأوضح وزير الثقافة الأسبق أن الحرب التي يقودها اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس، هي لانتزاع السلطة، وحظر التعددية، مضيفا أنها حرب الزعيم المطعم والشعب المرغم، حسب قوله.
وأكد الأمين أن سيولة السلطة وفوضى السلاح وعجز الإدارة عن العدالة في تقاسم الخدمات والثروة هي ظواهر حقيقية، موضحا أن عبث الميليشيات إشكالية مزمنة لا تحلها مغامرة العسكرة أو الرهان على الحرب.
التدوينة وزير الثقافة الأسبق: مشكلتنا ليس في تكوين الجيش بل تحوله إلى ديكتاتورية عسكرية تهدد مدنية الدولة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.