رحب المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، بانعقاد جلسة النواب الأولى في العاصمة الليبية طرابلس أمس الخميس، ليكون نواب الشعب مع الشعب خلال الأزمة الراهنة التي تشهدها البلاد.
وأشاد المجلس في بيان له بموقف أعضاء النواب الذين حضروا الجلسة، وقرروا استمرار حالة الانعقاد الدائم للمجلس حتى انقضاء الأزمة.
وقال المجلس إنه قد حان الوقت ليستعيد نواب الأمة دور مجلسهم، ليؤدي في هذا الظرف الاستثنائي واجبه في حماية المواطنين، ويدافع عن حقهم في العيش الكريم، ويساهم في وقف من يريد إعادة الحكم الشمولي العسكري.
ودعا المجلس الرئاسي بقية الأعضاء إلى الالتحاق بجلسات النواب في طرابلس، لإعلاء مصلحة الوطن وإنهاء المرحلة الانتقالية، ولم شمل البلاد وصولا إلى المصالحة الوطنية الشاملة.
وأوضح المجلس أن الاعتداء على العاصمة هو اعتداء على الشرعية، وضرب لمسار التوافق وخروج عن أهداف وقيم الدولة المدنية الديمقراطية، وإحباط آمال الليبيين في بناء دولة المؤسسات والقانون.
وكان مجلس النواب الليبي قد عقد جلسته الأولى في العاصمة الليبية طرابلس، برئاسة النائب الصادق الكحيلي، وبحضور أعيان من المنطقة الغربية والوسطى وعمداء عدد من البلديات.
وألقى عدد من النواب خلال الجلسة كلمات، أكدوا فيها رفضهم لعسكرة الدولة، والعدوان الذي قامت به قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على مدينة طرابلس، في الرابع من إبريل الماضي.
ودعا النواب في كلماتهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني إلى حشد الدعم الدولي، للحفاظ على مدنية الدولة، وإيقاف الحرب على العاصمة طرابلس.
التدوينة المجلس الرئاسي يرحب بانعقاد جلسة النواب في طرابلس لمواكبة الأزمة الراهنة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.