طرابلس اليوم

الجمعة، 3 أغسطس 2018

وزير النقل الإيطالي يطالب سفينة “أكواريوس” بالابتعاد عن منطقة خفر السواحل

,

طالب وزير البنى التحتية والنقل في الحكومة الإيطالية دانيلو تونينيللي، سفينة “أكواريوس” التي تديرها منظمات إنسانية غير حكومية، باحترام قانون البحار، والابتعاد عن منطقة خفر السواحل الليبي، وذلك بعد إعلانها الابحار مجددا لممارسة أنشطة إنقاذ المهاجرين بمياه المتوسط.

وقال تونينيللي في تصريحات صحفية أمس الخميس: “إذا كانت المنطقة منطقة اختصاص ليبي، فلا يجب على السفينة أن تسير باتجاه الشمال، بل باتجاه الجنوب”، بحسب ما نقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء.

وعبر تونينيللي، عن قلقه على الفقراء اليائسين الذين يحاولون الوصول إلى إيطاليا من خلال قوارب الموت المطاطية، مؤكدا أنه يجب على “أكواريوس” وكل السفن الأخرى، احترام قانون البحار.

وتابع تونينيللي قائلا: “إذا أنقذت سفينة “أكواريوس” أرواح بشر، فنحن نشكرها، لكن لا ينبغي أن تتجه إلى الشمال، بل إلى الجنوب، وفقا للقانون الدولي”.

وأضاف وزير البنى التحتية والنقل في الحكومة الإيطالية، “لخفر السواحل الليبي منطقة بحث وإنقاذ (Sar) معترف بها من منظور القانون الدولي، إنها منطقة اختصاصاتهم”.

وتقوم سفينة “أكواريوس” بعمليات إنقاذ مهاجرين في عرض البحر المتوسط، وقد رفضت دول عدة في الشهر الماضي استقبالها في موانئها وعلى متنها 650 مهاجرا، من بينها فرنسا رغم قربها من جزيرة كورسيكا الفرنسية، بعد أن رفضت إيطاليا ومالطا استقبالها.

التدوينة وزير النقل الإيطالي يطالب سفينة “أكواريوس” بالابتعاد عن منطقة خفر السواحل ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



توقف الإنتاج في حقل الاستقلال للغاز شرق ليبيا

,

توقف الإنتاج في حقل الاستقلال للغاز (التحدي سابقا) بشرق ليبيا أمس الخميس، بسبب انقطاع التيار الكهربائي، بحسب ما أعلن مسؤول في شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز التي تدير الحقل.

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للكهرباء والطاقات المتجددة بالحكومة الموازية في شرق ليبيا ربيع خليفة، إنه لا يعلم سبب توقف الإنتاج في حقل الغاز لكنه أضاف أن هناك عجزا في الكهرباء يقدر بنحو 300 ميجاوات في الجزء الشرقي من البلاد

وتوقع خليفة، توفر الكهرباء لساعتين فقط يوميا في الجزء الشرقي من البلاد، وربما زيادة العجز في الكهرباء إلى 500 ميجاوات إذا استمر توقف إنتاج حقل الاستقلال للغاز، على حد قوله.

يشار إلى أن حقل الاستقلال للغاز في شرق ليبيا، يغذي محطات توليد الكهرباء في شمال بنغازي وفي مرفأ الزويتينة لتصدير النفط، وينتج الحقل أيضا مكثفات الغاز لكن ليس النفط الخام.

التدوينة توقف الإنتاج في حقل الاستقلال للغاز شرق ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البعثة الأممية ترحب بنجاح أول انتخابات بلدية في ليبيا خلال 2018

,

رحبت بعثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا، بنجاح أول انتخابات بلدية في البلاد خلال عام 2018، مع اختيار مجلس بلدية الزاوية وانتخاب عميدها جمال بحر.

وهنأت البعثة في بيان لها أمس الخميس، اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية بمناسبة إنجازها بنجاح هذه الانتخابات، معتبرة إياها خطوة مشجعة في اتجاه توطيد الديمقراطية في البلاد،

وعبرت البعثة عن تمنياتها بالتوفيق للعميد الجديد وأعضاء المجلس البلدي الزاوية، داعية إلى دعم هذه المؤسسة التي اكتسبت شرعيتها من الانتخابات حتى تتمكن من القيام بمهامها وأداء دورها في تقديم أفضل خدمة إلى أهالي الزاوية، حسب قولها.

وقد نجحت اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية في إجراء أول عملية انتخابية لانتخاب المجلس البلدي لمدينة الزاوية في 12 مايو الماضي، وذلك بعد سنوات من تسيير المجلس المحلي شؤونها.

وانتخب أعضاء المجلس البلدي الزاوية صباح أمس الخميس جمال بحر عميدا لبلدية الزاوية، بحضور وزير الحكم المحلي ورئيس المفوضية العليا للانتخابات في فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس.

التدوينة البعثة الأممية ترحب بنجاح أول انتخابات بلدية في ليبيا خلال 2018 ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البعثة الأممية تعقد جلسة عمل مشتركة لمناقشة الترتيبات الأمنية للانتخابات

,

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، الخميس، عن عقدها لجلسة عمل مشتركة في مقر البعثة بكل من طرابلس وتونس، لمناقشة الترتيبات الضرورية لأمن العملية الانتخابية.

وأوضحت البعثة الأممية في بيان لها نشرته على صفحتها الرسمية في “فيسبوك” اليوم الخميس، أن جلسة العمل ضمت ممثلين عن المجتمع الدولي والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات ووزارة الداخلية الليبية.

وكانت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني في 25 يوليو الماضي، قد أعلنت عن إنشاء مكتب لشؤون الانتخابات، والذي سيتولى بدوره مهام تنفيذ خطة الوزارة لتأمين العمليات الانتخابية التي من المتوقع أن تجرى في ليبيا نهاية العام الحالي.

وفي السياق ذاته، شهدت مدينة بنغازي اليوم الخميس افتتاح مقر مكتب إدارة الانتخابات في المدينة، بعد استكمال أعمال الصيانة وإعادة التأهيل من الأضرار التي لحقت به جرّاء الاشتباكات المسلحة التي دارت في بنغازي، وذلك بحضور رئيس الحكومة الموازية بالبيضاء عبدالله الثني، ورئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح.

يذكر أن الأطراف الأزمة الليبية قد اتفقت على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بحلول 10 ديسمبر المقبل، على أن يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر المقبل، وذلك وفق مخرجات اجتماع باريس الذي عقد في 29 مايو الماضي.

التدوينة البعثة الأممية تعقد جلسة عمل مشتركة لمناقشة الترتيبات الأمنية للانتخابات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



برلماني إيطالي معارض ينتقد منح حكومة بلاده زوارق إلى ليبيا

,

انتقد برلماني إيطالي معارضا لحكومة بلاده الحالية، المرسوم الحكومي الخاص بمنح خفر السواحل الليبي زوارق دورية بحرية لمراقبة المياه الليبية والتصدي للهجرة غير النظامية.

وأشار النائب المنتمي لكتلة (أوروبا+) وأمين عام الحزب الراديكالي الإيطالي ريكاردو ماجي، إلى أن “ليبيا لم توقع على اتفاقية جنيف، وبلد بلا حقوق حتى لليبيين أنفسهم، وفيه تحدث، كما جاء على لسان المفوض السامي لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فظائع لا يمكن تصورها”، حسب تعبيره.

وقال ماجي خلال جلسة نقاش عام بمجلس النواب الإيطالي: “مع المرسوم الحكومي نحن نمنح أدوات خفر السواحل والشرطة المالية الإيطالية لتعزيز خفر السواحل في دولة لا وجود لها، لإعادة أشخاص تم إنقاذهم في البحر إلى بلد غير آمن”، وفق ما نشرت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء اليوم الجمعة.

وأكد ماجي، أنه “لا كيان في ليبيا يمتلك سلطة حقيقية تتمتع بالاعتراف والشرعية”، لافتا إلى وجود “مجلس رئاسي منفصل عن برلمان، ولا توجد حكومتين، بل لا حتى حكومة واحدة فاعلة، على حد قوله.

وتساءل البرلماني الإيطالي المعارض قائلا: “عندما تعطي إيطاليا زوارق دورية إلى خفر السواحل الليبي، إلى أي جهة عسكرية أو شبه عسكرية تؤول؟، فضلا عن ذلك، فإن القطع البحرية الممنوحة ليست مناسبة لعمليات الإنقاذ في البحر، بل في الحقيقة هي زوارق دورية لاعتراض وإعادة المهاجرين”.

وكان نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، قد أعلن في نهاية يونيو الماضي، عن منح السلطات الليبية 12 قارب دورية وتدريب طواقم بخفر السواحل للتصدي للهجرة غير الشرعية المنطلقة من الشواطئ الليبية.

وكشف مسودة مرسوم حكومي إيطالية، تمنح ليبيا 10 زوارق دورية تتبع لخفر السواحل الإيطالي ووحدتين بحريتين تتبعان للشرطة المالية، لمكافحة مهربي البشر والتحكم في تدفقات المهاجرين غير النظاميين، وتخصيص مبلغ مالي قدره مليون و400 ألف يورو خلال عامين، لصيانة وتدريب أفراد البحرية وخفر السواحل الليبي.

التدوينة برلماني إيطالي معارض ينتقد منح حكومة بلاده زوارق إلى ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السراج يطالب بريطانيا بجهد دبلوماسي لرفع جزئي لحظر التسليح

,

طالب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة “الوفاق الوطني” الليبية (المعترف بها دوليا)، فائز السراج، اليوم الخميس، بريطانيا بدعم الجهود الدبلوماسية لبلاده في مجلس الأمن التي تستهدف رفعا جزئيا لحظر تسليح كيانات أمنية تعمل على حفظ الاستقرار.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده السراج، بمقر المجلس بالعاصمة طرابلس، مع وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية بينيلوب موردونت، والوفد المرافق لها (وصل إلى البلاد في زيارة غير محددة المدة)، حسب بيان صدر عن المجلس تلقت الأناضول نسخة منه.

وحضر الاجتماع السفير البريطاني لدى ليبيا، فرانك بيكر، ووفد من مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية، ونائب رئيس المجلس الرئاسي، أحمد معيتيق، ووزير الخارجية محمد سيالة.

ورحب السراج، خلال الاجتماع “بالتعاون في ملف الهجرة”، وجدد رفض بلاده “للتوطين بأي صيغة كانت”.

ودعا إلى ضرورة إيجار حل شامل لمشكلة الهجرة غير النظامية بأبعادها الاقتصادية والإنسانية والأمنية.

واعتبر السراج، أن “الحل الحاسم للمشكلة (الهجرة غير النظامية)، يكمن في تحقيق الاستقرار في ليبيا”.

واستطرد “ليبيا المستقرة قادرة على تأمين حدودها، وفي مقدورها استيعاب عشرات الآلاف من العمالة بطريقة شرعية، ووفقا للقانون والتشريعات الليبية مثلما كانت تفعل في السابق”.

وطالب السراج، “بدعم بريطانيا للجهد الدبلوماسي الليبي في مجلس الأمن الدولي، الذي يستهدف رفع الحظر الجزئي عن تسليح وتجهيز خفر السواحل وحرس الحدود، وحرس المنشآت النفطية، وقوة محاربة الإرهاب والحرس الرئاسي”.

وأوضح، أن ذلك لكي “تقوم هذه الكيانات الأمنية بمهامها بطريقة فعالة، لدعم الأمن والاستقرار، وتأمين الحدود التي يتدفق عبرها المهاجرون غير النظاميين، ومواجهة شبكات التهريب والاتجار بالبشر ومكافحة الإرهاب”.

وفي مارس/آذار 2011، أصدر مجلس الأمن قراره رقم 1970، وطلب فيه من جميع الدول الأعضاء بالأمم المتحدة “منع بيع أو توريد الأسلحة وما يتعلق بها إلى ليبيا، بما فيها الأسلحة والذخيرة والمركبات والمعدات العسكرية وشبه العسكرية وقطع الغيار”.

وتناول الاجتماع “مستجدات الوضع السياسي في ليبيا إضافة إلى عدد من ملفات التعاون الثنائي”، حسب البيان.

في المقابل، أعربت الوزيرة البريطانية عن “دعم بريطانيا لحكومة الوفاق الوطني، واستعدادها للمساهمة في زيادة قدرة الحكومة على الاستجابة لحاجات الشعب الليبي، ومتطلبات التنمية من خلال شراكة اقتصادية فعالة”.

وأشارت إلى استعداد شركات بريطانية للقدوم إلى ليبيا، والمساهمة في مجالات الصحة والتعليم والاستثمار في التنمية البشرية، وما يطلب منها في مجالات أخرى.

وتصاعد خطر الهجرة غير النظامية عبر ليبيا بالتزامن مع صراع على الشرعية والسلطة بين قوتين سياسيتين، هما: حكومة “الوفاق الوطني”، المدعومة دوليا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والقوات التي يقودها خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب بطبرق (شرق).

الأناضول

التدوينة السراج يطالب بريطانيا بجهد دبلوماسي لرفع جزئي لحظر التسليح ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أمريكا وايطاليا… توافق لتجديد تحالف عتيق

,

رشيد خشانة / كاتب من تونس

دخل الصراع في ليبيا انعطافا جديدا مع إقدام رئيس الوزراء الايطالي جوزيبي كونتي على قلب الطاولة على اللاعبين والسعي للانفراد بحل الأزمة الليبية. وعلى الرغم من ضبابية الخيار الذي دعا إليه كونتي في ختام محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض فالواضح أنه قوض الجهود الفرنسية الرامية لتنفيذ خارطة طريق تُفضي إلى إجراء انتخابات عامة في العاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل. واستطرادا فإن نسف نتائج مؤتمر باريس يُشكل عودة إلى المربع الأول، لكن مع مُتغير بارز يتمثل بتسليم واشنطن مفتاح الملف الليبي للحكومة الشعبوية في روما، بقيادة «حركة الخمس نجوم» و»رابطة الشمال»، القريبتين فكريا من ترامب، إن جاز أن تُصنَف الشعبوية بين الأفكار.

 

غير أن الغضب الايطالي من سيطرة فرنسا على الملف الليبي ليس موقفا جديدا، فلم تُخف الحكومة السابقة برئاسة باولو جنتيلوني حنقها الشديد من جمع الغريمين فائز السراج وخليفة حفتر في باريس في يوليو/ تموز العام الماضي، من دون التنسيق معها. واضطُرَ السراج للتوقف في روما في طريق عودته إلى طرابلس من أجل تهدئة غضب الايطاليين. ثم أبصرت العلاقات الفرنسية الايطالية أزمة أكبر مع مبادرة الرئيس الفرنسي يوم 29 مايو/ أيار الماضي، إلى جمع أربعة من الفرقاء البارزين في الصراع الليبي وهم، بالإضافة للسراج وحفتر، رئيس البرلمان (شرق) عقيلة صالح  ورئيس مجلس الدولة (غرب) خالد المشري.

 

أمعن الفرنسيون في تهميش الايطاليين الذين لم يُدعوا في تلك المناسبة حتى للحضور، في إطار ما اعتُبر محاولة فرنسية للانفراد بالملف الليبي، بما يترتب على ذلك من إحراز مركز متقدم في قطف صفقات إعادة الإعمار، بعد نهاية الحرب الأهلية. والأرجح أن الحكومة الايطالية الحالية عرفت كيف تقتنص فرصة وجود ترامب في البيت الأبيض، وكيف تستثمر خلافه الأخير مع الرئيس الفرنسي ماكرون أثناء قمة السبعة الكبار للحلول محلَ فرنسا في إدارة الملف الليبي. والظاهر من تصريحات رئيس الحكومة الايطالية كونتي في واشنطن، أن إقدامه على قلب الصحن وتقويض خارطة الطريق لم يكن مجرد «فشة خلق»، وإنما هو توافق أمريكي إيطالي على تجديد التحالف العتيق، الذي صاغه أركان «الديمقراطية المسيحية» الايطالية في القرن الماضي، في مواجهة المد الشيوعي، وخاصة تنامي قوة الحزب الشيوعي الايطالي، الذي كان أكبر حزب شيوعي في أوروبا الغربية.

 

خطوة كونتي في واشنطن، كانت بهذا المعنى، عودٌ إلى بداية انضمام إيطاليا للحلف الأطلسي، ذاك الحلف الذي يملك في الجنوب الإيطالي قاعدة مركزية هي «سيغونيلا»، التي يُشرف من نافذتها على كامل الحوض الغربي للمتوسط وشمال أفريقيا. ويعكس ثبات الموقف الايطالي منذ حكومات حزب «الديمقراطية المسيحية» السابقة إلى الأحزاب الشعبوية اليوم، استقرار علاقات التحالف مع واشنطن، وهو الاستقرار الذي لم تجده أمريكا في علاقاتها مع فرنسا، المُتسمة بهزات متوالية، منذ عهد الرئيس الأسبق شارل ديغول، وكان بعضُها صامتا وبعضها الآخر مُعلنا. على هذا الأساس منح ترامب توكيلا لكونتي بإدارة الملف الليبي، فيما سارع كونتي إلى الإعلان عن العودة إلى نقطة الصفر، أي تقويض الجهود التي بذلتها أطراف عدة بينها فرنسا، لوضع خريطة الطريق على سكة التنفيذ.

 

لم يكن إعلان كونتي عن منح التفويض الأمريكي لحكومته مجرد رغبة بإغاضة باريس، أو الثأر لمعاملة بلده كلاعب صغير في الصراع الليبي، وإنما هو استقواءٌ بالحليف الأكبر يتضمن رسالة واضحة إلى جميع المعنيين بالملف الليبي، مفادُها أن رأي واشنطن هو رأي روما ورأي روما هو رأي واشنطن، ومن يُريد شق عصا الطاعة على أمريكا فليُجرب حظه!

 

من هذه الزاوية نفهم التشديد على أهمية «غرفة العمليات الدائمة» بين أمريكا وإيطاليا في البحر المتوسط، وخاصة في مجالي مكافحة الإرهاب والتصدي للهجرة غير النظامية. كما يمكن أن نفهم أيضا ما نقله كونتي عن ترامب من أن إيطاليا ستغدو «المرجعية في أوروبا في كل ما يتعلق بالملف الليبي، والمُحاور المتميز مع الولايات المتحدة في هذه القضايا الأساسية». بهذه الخلفية، اقتصرت زيارة كونتي لواشنطن واجتماعه مع ترامب في البيت الأبيض على درس ثلاثة ملفات اثنان منها يخصان الأزمة في ليبيا، وهما الإرهاب والهجرة، والثالث يتصل بالعلاقات التجارية الثنائية. وهذا يدلُ على الأهمية التي توليها الإدارة الأمريكية للحد من الحركة الفرنسية في ليبيا واستطرادا في منطقة الساحل والصحراء، حيث تنشر باريس في إطارعملية «برخان» أربعة آلاف عسكري بين مالي والنيجر، منذ الأول من أغسطس/ آب 2014.

 

في المقابل لا تولي الإدارة الأمريكية اهتماما للملف الليبي، عدا ما يتصل بالحرب على الإرهاب وملاحقة المسؤولين عن الهجوم الذي استهدف القنصلية الأمريكية في بنغازي العام 2012، والذي أودى بحياة ثلاثة أمريكيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز. كما تستهدف الضربات الجوية الأمريكية في ليبيا، التي لم تنقطع أبدا، قياديين مفترضين في الجماعات الإرهابية، وبخاصة «تنظيم الدولة» و»القاعدة» و»أنصار الشريعة». لكن بالرغم من الخطط التي وُضعت لاحتواء تلك الجماعات وكسر شوكتها، يعتقد خبراء أنها حافظت على قوتها العسكرية والمالية، واستطاعت أن تسحب من مدينة سرت قسما من مقاتليها لم يتسن تقديرُهُ، بالاعتماد على مساومات، لقاء الانسحاب بأقل معارك ممكنة. وزادت أهمية الساحة الليبية في الموازين الأمريكية بعد هزيمة «تنظيم الدولة» في كل من سوريا والعراق، وخاصة بعد إخراجه من الموصل والرقة، إذ أن ليبيا تقع في نقطة الوصل بين المشرق العربي وشمال الصحراء الكبرى، ما يُتيح للعناصر المنسحبة ملاذا آمنا نسبيا.

 

ما خطة كونتي لحلحلة الأزمة الليبية؟ يبدو أن رئيس الحكومة الشعبوي لم يحمل في حقيبته خطة للحل في ليبيا، وما كان الرئيس الأمريكي في وارد مناقشة هكذا خطط مع ضيفه، فاكتفى بطرح مبادرة إقامة مؤتمر للصلح قال إنه يحرص على أن يحضره جميع الفرقاء. وقدم كونتي، على ما رشح من تصريحاته، مُقترحين واضحين في شأن الملف الليبي، أولهما تأمين مشاركة أمريكية «فاعلة» في مؤتمر الصلح، وتجاهل المبادرة الفرنسية في إطار العمل على عرقلة الدور الفرنسي في ليبيا.

 

لكن لماذا ظهرت هذه المبادرة الآن؟ أتى خروج كونتي المُفاجئ من واشنطن في مثابة رد على التقدم الذي أحرزه الفرنسيون في التقريب بين وجهات نظر الفرقاء، وخاصة بعد جولة مكوكية لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان التقى خلالها بشكل منفصل كلا من رئيس البرلمان عقيلة صالح والقائد العسكري خليفة حفتر ورئيس حكومة الوفاق فائز السراج ورئيس مجلس الدولة خالد المشري. ولم ينس لودريان مدينة مصراتة ذات الوزن السياسي والاقتصادي الكبير، والتي قاطع ممثلوها مؤتمر باريس. ومصراتة التي تسيطر عليها جماعات أصولية تتحكم بالعاصمة طرابلس، مُصنفة كمدينة متحالفة تاريخيا مع الايطاليين. وربما كان الوزير لودريان أول مسؤول فرنسي رفيع المستوى يزورها منذ سنوات بعيدة. وخلال معركة تحرير مدينة سرت من العناصر المسلحة التي استولت عليها، وقف الإيطاليون إلى جانب مصراتة حيث أقاموا مستشفى ميدانيا وأرسلوا مئات الجنود لحراسته.

 

تدعم إيطاليا حكومة الوفاق في طرابلس برئاسة السراج ولا تُطيق غريمه حفتر الذي تُحمله مسؤولية الأزمة السياسية في ليبيا، مُذ أطلق عملية «الكرامة» لمقاتلة الجماعات الأصولية والتيارات المتشددة في 2014. ودللت إيطاليا من خلال الإبقاء على سفارتها في طرابلس مفتوحة على مدى سنوات، على عكس السفارات الغربية الأخرى، على أن علاقاتها جيدة مع الجماعات المتحكمة بالعاصمة، والتي تحمي الحكومة الليبية نفسها. من هنا أقدم كونتي على وضع فيتو على المسار الذي كانت تديره فرنسا، ليقول لها وللأطراف الأخرى أن الحلَ في ليبيا يمرُ عبر روما. وساعده في ذلك اللوبي الايطالي العريق في واشنطن، والذي استثمر التباعد بين موقفي الخارجية الأمريكية وأجهزة المخابرات، ليشتغل على مستشار الرئيس للأمن القومي جون بولتون ويُعدل الموقف الأمريكي على نحو يُكرس روما مرجعية لأمريكا في أوروبا، ومخاطبها الأول في شأن الملف الليبي. أكثر من ذلك حصل الايطاليون على الضوء الأخضر من واشنطن لعقد مؤتمر دولي في الخريف لمعالجة الأزمة الليبية، ما يعني تعليق خريطة الطريق المُنبثقة من مؤتمر باريس في الربيع الماضي، والتخلي عن مشروع الانتخابات التي كانت مقررة للعاشر من ديسمبر/كانون الأول المقبل، والتي يعتبرها الايطاليون غير واقعية. وقد أقنعوا البيت الأبيض بأنها مجازفة غير مضمونة النتائج.

 

ينسجم موقف الإدارة الأمريكية في الملف الليبي مع سياستها العامة التي تُركز في الدرجة الأولى على مكافحة الإرهاب والهجرة، وهي لا تعتبر الملف الليبي من أولوياتها. أما إيطاليا فأهدافها واضحة وهي لم تتغير منذ مطلع القرن الماضي، فعلى الرغم من تصريحات كونتي في واشنطن، وقد كاد يُقسم أن النفط والغاز ليسا محرك سياسة بلده في ليبيا، كانت زيارة المدير التنفيذي لمجموعة «إيني» الايطالية العملاقة إلى ليبيا، في اليوم نفسه تقريبا، استعجالا لقطف ثمار التحول في السياسة الأمريكية. فالمدير التنفيذي لمؤسسة «إيني» كلاوديو ديسكالزي زار طرابلس في مهمة ترمي لتوسيع أنشطة المجموعة واستكشاف حقول جديدة للنفط والغاز، في نوع من السباق الشديد مع غريمتها الكبرى مجموعة «توتال» الفرنسية. وأماطت صحيفة «فينانسيو ميلانو» المتخصصة بالشؤون الاقتصادية اللثام عن خلفية الصراع فكتبت تقول إن زيارة ديسكالزي إلى طرابلس شكلت «خطوة حاسمة على طريق مواجهة شركة «توتال» الفرنسية»، من دون إعطاء تفاصيل عن تلك المواجهة.

 

الأكيد أن الأزمة الليبية زادت تعقيدا بالتخلي عن خارطة الطريق، الرامية لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في الخريف، ما يفتح الباب أمام عودة العنف والحرب، وسط اشتداد الصراع الدولي على ثروات البلد، بعنجهية لا تقلُ عن جشع الامبراطوريات الاستعمارية الآفلة، ما سيجعل الليبيين يدفعون فاتورة الصراعات مُجددا. لذا فإن مفتاح الحل الحقيقي بأيدي الليبيين أنفسهم، لأنهم هم وحدهم القادرون على إنقاذ بلدهم من التفكك والانحلال، وهم الذين سيهبونه لقمة سائغة إلى الطامعين، إذا ما أمعنوا في الخلاف والتنابُذ.

القدس العربي

التدوينة أمريكا وايطاليا… توافق لتجديد تحالف عتيق ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



هل تسعى واشنطن إلى إقصاء المبعوث الأممي إلى ليبيا؟

,

أثار النشاط المتزايد في طرابلس لنائبة رئيس البعثة الأممية إلى ليبيا، ستيفاني ويليامز، التساؤلات في الوسط السياسي المحلي، حول دور رئيس البعثة، غسان سلامة، الغائب عن المشهد الليبي منذ أسابيع.

 

وكثفت ويليامز، التي عينّها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس نائبةً لسلامة مطلع يوليو/تموز الماضي، بعدما كانت قائمة بأعمال السفارة الأميركية في طرابلس، من نشاطها في العاصمة الليبية، التي تقيم فيها حالياً، حيث التقت غالبية المسؤولين هناك، بدءاً من رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، مرورا برئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، ووصولاً إلى أعضاء في الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور، ورئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك.

 

لكن اللافت في نشاط نائبة غسان سلامة، هو أنه لم يتجاوز العاصمة الليبية، فهي لم تزر مثلاً بعد مدينة طبرق شرق البلاد، والتي يتخذها مجلس النواب الليبي مقراً له، رغم أن هذا المجلس كان محور الحدث في البلاد خلال اليومين الماضيين، أثناء التئام نوابه للتصويت على مشروع قانون الاستفتاء على الدستور، وهو ما تمّ تأجيله إلى وقت لاحق من الشهر الحالي.

 

ويطرح حصر ويليامز لنشاطها في طرابلس، دون الالتفات الى طبرق، تساؤلات عما إذا كانت الدبلوماسية الأميركية تسير وفق جدول محدد لم يحن فيه الوقت بعد للقاء مسؤولي الشرق الليبي، أم أن لواشطن، من خلال ستيفاني ويليامز، رؤية أخرى لا تلقي بالاً لما تستعد له طبرق من تجهيز الدستور للاستفتاء عليه، وهو ما يعني تماهيها مع الرؤية الإيطالية التي تعارض إجراء انتخابات في العام الحالي وفق مقررات “إعلان باريس”، والتي جاءت كدعم لخطة سلامة الأممية المعلنة في سبتمبر/أيلول الماضي.

 

وفي موازاة النشاط الأميركي اللافت، أثارت تغريدة لغسان سلامة نشرها حديثاً، الكثير من التساؤلات والتأويلات حول دوره. واعتبر محللون الصورة التي نشرها المبعوث الأممي إلى ليبيا، على “تويتر”، وتظهر احتفاءه بمشهد غابة قام بتصويرها من شرفة بيته في منطقة كسروان اللبنانية، بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب لإصدار قانون الاستفتاء، بمثابة “تخليه عن مهمته”، بعدما قضى سنة كاملة يضغط في كل الاتجاهات من أجل صدور الدستور والوصول إلى الانتخابات، كما اعتبروها رسالة ضمنية تفيد بأن “الأميركيين هم من استلم الملف الليبي بشكل مباشر”.

 

وجاء تعيين ويليامز في مهمتها الجديدة مواكباً لقرار مفاجئ تضمن تراجع اللواء المتقاعد خليفة حفتر عن قراره بالاستيلاء على موارد النفط وتفرده بالإنتاج والتصدير، وهو قرارٌ أكدت مصادر ليبية أنه جاء بضغط أميركي مباشر، ما حوّل الأنظار الى ويليامز التي اعتبر تعيينها مؤشراً على التفات أميركي مستجد نحو الملف الليبي.

 

كما أن وصول ويليامز جاء وسط خلافات لم تهدأ حتى الآن بين روما وباريس، وقيل حينها أيضاً إن قدومها جاء لتخفيف التوتر بين البلدين وانخراط لإيجاد حلّ يرضي كل الأطراف.

 

لكن اللافت في تحركات ويليامز حتى الآن تركيزها على معالجة الملف الاقتصادي، كأولوية في ما يبدو للرؤية الأميركية حول ليبيا، إذ كانت أغلب لقاءاتها مع محافظ البنك المركزي، الصديق الكبير، والنائب بالمجلس الرئاسي المكلف بملف الإصلاحات الاقتصادية بحكومة الوفاق، أحمد معيتيق، وسط تصريحاتها المؤكدة على ضرورة إجراء حلول سريعة للاقتصاد الليبي، التي أعقبها بساعات تأكيدٌ من المتحدث باسم حكومة الوفاق، محمد السلاك، أمس، عن قرب إطلاق حزمة من الإصلاحات الاقتصادية تمسّ حياة المواطن وتسعى إلى لدعم قيمة الدينار الليبي المتهاوي.

 

ووسط الحديث عن وضع سلامة “الغامض”، جدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، أول من أمس، في تصريح لصحيفة فرنسية، التأكيد على موقف بلاده من إجراء انتخابات في ليبيا بحسب مقررات “إعلان باريس”. تصريح اعتبره متابعو الشأن الليبي بمثابة رسالة لسلامة، مفادها أنه ليس وحيدا وأن باريس لا تزال تعتبره صديقها المقرب من سياستها في ليبيا.

 

ورغم ذلك، يحتفظ سجّل سلامة الأممي بموقفه من التدخلات الأميركية أثناء توليه مهمته في العراق، عندما قرر الانسحاب، معللاً ذلك بالقول إنه “لم يكن متاحاً للأمم المتحدة العمل وفق رؤيتها وخطتها”، ومعبراً عن انزعاجه “من تأثير دور بول بريمر”، حينها، وهو ما قد يفسر غيابه اليوم مع تزايد دور ويليامز داخل بعثته.

العربي الجديد

التدوينة هل تسعى واشنطن إلى إقصاء المبعوث الأممي إلى ليبيا؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



توقف استيراد القمح يقفز بسعر الخبز في ليبيا

,

قفز سعر رغيف الخبز في ليبيا ليبلغ نحو دينار في بعض المناطق، من نحو 250 إلى 500 درهم خلال الشهر الماضي، وتواصلت الزيادة في الأسعار خلال الفترة الأخيرة، بسبب ارتفاع التكلفة وشح الدقيق في ظل توقف عمليات استيراد للقمح منذ مطلع العام الحالي.

 

وقال وزير الاقتصاد والصناعة بحكومة الوفاق الوطني ناصر الدرسي في تصريحات إن شحنات من القمح سوف تصل في غضون أيام إلى الموانئ الليبية لحل مشكلة رغيف الخبز.

 

ومن جانبه، قال مدير صندوق موازنة الأسعار الحكومي جمال الشيباني، إن هناك عرقلة في الإجراءات من قبل إدارة العمليات بمصرف ليبيا المركزي بشأن الموافقة على استيراد القمح لحل مشكلة نقص الدقيق في المخابز حتى الآن، مؤكدا أن الصندوق لا يمتلك حاليا أي مخزون استراتيجي للقمح على عكس الأوقات السابقة حيث كان يكفي لستة أشهر.

 

وأضاف أن هناك فسادا وحربا يقودها عدد من السماسرة يبلغ عددهم نحو ثلاثين شخصا، للسيطرة على سلعة الدقيق والمضاربة في السعر يتحمل تكلفتها المستهلك في ظل كميات الدقيق المحدودة الموجودة حاليا.

 

وصندوق موازنة الأسعار، مؤسسة عامة، تأسست من أجل تحقيق استقرار في أسعار السلع والخدمات، وتوفيرها بتكلفة مناسبة لجميع المواطنين، إلا أن الصندوق تعرض لأزمة مالية بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد وتراجع إيرادات النفط وسط تفاقم الصراع المسلح.

 

وقال أحد الخبازين وسط العاصمة طرابلس، سالم عريبي، إن المخابز لا توجد لديها إلا كميات قليلة من الدقيق وتغلق أبوابها مع الظهر، مشيراً إلى أن وزن الرغيف الخبز انخفض من 200 غرام إلى 100 فقط، ويباع للمستهلك بدينار بسب غلاء السكر والخميرة، بالإضافة إلى نقص الدقيق وشراء الديزل من السوق السوداء بسبب انقطاع الكهرباء.

 

ويتوزع 4160 مخبزاً على مختلف أنحاء ليبيا، إضافة إلى 57 مطحنة دقيق توزع الطحين على الأفران بأسعار شبه مدعومة، فيما تستهلك ليبيا حوالي 1.26 مليون طن حبوب سنوياً، وتستورد 95% من القمح الليّن، فيما تُغطي بقية حاجتها من الإنتاج المحلي.

 

وكانت ليبيا الغنية بالنفط وعدد سكانها البالغ 6.5 ملايين نسمة فقط، فيما مضى واحدة من أغنى الدول في المنطقة. وكان المواطن يستطيع شراء 40 رغيفا من الخبز بدينار واحد. لكن الخلافات قسمت البلاد إلى فصائل متناحرة تحارب من أجل السيطرة على السلطة وإيرادات النفط.

العربي الجديد

التدوينة توقف استيراد القمح يقفز بسعر الخبز في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



عبد الحميد الدبيبة: “نحن نحتاج لوضع دستور للبلاد، حتى يتم تنظيم انتخابات حقيقية في ليبيا”

,

جهاد جيلون/ مجلة جون أفريك الفرنسية

انخرط المهندس عبد الحميد الدبيبة، أصيل مدينة مصراتة والبالغ من العمر 59 سنة، في السباق السياسي الليبي، بدافع تجسيد بديل لكل من خليفة حفتر وفايز السراج.

جون أفريك: سيد عبد الحميد الدبيبة، قمت مؤخرًا بتكوين حركة المستقبل في ليبيا، انطلاقا من مصراتة. فما هي دوافعك للقيام بذلك؟ 

عبد الحميد الدبيبة: لقد كان الهدف من تكوين هذه الحركة تقديم بديل آخر، وحتى نكون في خدمة الشعب، الذي يضم فئات “منسية” وعمالا وشبابا همشهم التقتيل والحرب. فحوالي 46 بالمائة من الليبيين لا يتجاوز 26 سنة، لذلك يجب توفير فرص العمل والمدارس والمساكن لهذه الفئة الفتية، حتى يتمكنوا من بناء حياتهم الأسرية. وعلى الرغم من مساعدتهم على تغيير ليبيا، إلا أنهم يشعرون بالعجز اليوم، ومن واجبنا تحقيق انتظاراتهم وتوقعاتهم. وفي ظل تدهور الوضع في ليبيا، لم يعد من الممكن الاكتفاء بالمشاهدة.

بعد سقوط نظام القذافي، عاد السياسيون الذين كانوا في المنفى إلى البلاد، حتى يشاركوا في انتقال الدولة إلى مرحلة ما بعد الثورة، ويعيدوا الاستقرار إلى البلاد. ولكن في الواقع، ليس لديهم ما يقدموه لنا. فنحن نعرف ليبيا جيدا، ونعرف كيفية التعامل مع مشاكلنا التي نعيشها يوميا، على غرار تزويد الأهالي بالكهرباء أو جمع القمامة، فضلا عن قضايا البناء والبنية التحتية. وينتظر الليبيون أن تستعيد الدولة إشرافها على قطاع الخدمات، الأمر الذي لا يستطيع السراج وحكومته التكفل به. هذا البلد وطني، هنا أعيش وهنا أريد تربية أولادي، كما أريد أن أشارك بني وطني ما يمرون به من معاناة. ليس لدي خيار سوى الانخراط في الحياة السياسية ومنحهم حياة طبيعية.

“يجب توحيد الليبيين من شرق البلاد إلى غربها وجنوبها، من أجل توفير شروط عمل مشترك”

 

كيف تخطط للقيام بذلك؟

لقد شاركت بالفعل في بناء ليبيا خلال الفترة الممتدة بين سنة 2007 و2011، حين ترأست الشركة الليبية للتنمية والاستثمار، أكبر شركة بناء في البلاد. وفي مصراتة، نحن نمتلك كفاءة عالية في مجال البناء، نريد أن نضعها في خدمة ليبيا الغد. وفي مرحلة أولى، نحن نحتاج إلى توحيد صفوف الليبيين من شرق البلاد إلى غربها وجنوبها، من أجل توفير الظروف الملائمة للعمل المشترك. يمكن للنظام القبلي أن يساعد على حل بعض المشاكل المطروحة والعملية للغاية، ولكن لا يمكن حكم دولة بأسرها بهذه الطريقة. ووحدهما الديمقراطية والدستور قادران على بناء دولة مستقرة.

لقد ضحى العديد من الليبيين بحياتهم دفاعا عن حقوقهم وحرياتهم. ومن المؤكد أن الديمقراطية الليبية لن تكون، في بدايتها، شبيهة بالديمقراطيات الفرنسية أو الأمريكية. لكن طموحنا يتمثل في إقناع الليبيين بالبقاء في بلادهم، كما نرغب أيضا في تقديم براهين ملموسة لأولئك الذين غادروا تراب الوطن، ليعودوا من أجل المشاركة في عملية إعادة إعمار البلاد.

 

“خارطة الطريق المقترحة من قبل غسان سلامة واضحة الملامح، وأدعو الجميع إلى اتباعها بشكل منهجي”

 

هل يمكن إجراء الانتخابات الرئاسية قبل وضع الدستور؟

سأكون شديد الوضوح حيال هذا الموضوع؛ من المستحيل اختيار رئيس في الوقت الحالي فنحن نحتاج إلى وضع الدستور أولا حتى نتمكن من إجراء انتخابات حقيقية. وعلى الرغم من أن وجود نص دستور يمكن أن يُشكل أساسا تشريعيا جيدا، إلا أنه منقوص ومحل العديد من الانتقادات. إن خارطة الطريق المقترحة من قبل غسان سلامة واضحة الملامح، وأنا أدعو لاتباعها بشكل منهجي، حتى وإن كان هذا الأمر يقتضي تأجيل موعد الانتخابات. ويجب على الحكومة الفرنسية دعم هذه الخطة واحترام مراحلها. ونحن نقدر دور الرئيس ماكرون، لكن علينا توفير بعض الوسائل لفرنسا حتى تتعامل مع الوضع الليبي بطريقة أكثر فعالية.

هل أدت زيارة لودريان الأخيرة إلى ليبيا إلى تغيير معطيات الملف الليبي؟

كانت هذه الزيارة خطوة جيدة من الطرف الفرنسي، لكنها كانت زيارة مجاملة أساسا. فقد تنقل الوزير بين أربع مدن في يوم واحد، لذلك لم يكن لديه الوقت الكافي للجلوس والمشاركة في مناقشات مطولة.

“في حال أراد سيف الإسلام المشاركة في الحياة السياسية، فهل يجب عليه أولا تبرئة نفسه؟”

 

تدعم فرنسا حكومة الوفاق الوطني رسميا وتعمل في الآن ذاته مع حفتر…

نأمل في أن تلعب فرنسا دورًا أكثر شمولية، إذ يحتاج جميع الليبيين إلى فرنسا وليس لرجال حفتر فقط. أما بالنسبة للمارشال حفتر، فإذا كان يعتقد أنه الشخص المناسب لرئاسة الليبيين، فما عليه سوى إثبات ذلك. وتجدر الإشارة إلى أن محاولته نقل إدارة المنشآت النفطية إلى شركات شرق البلاد (في نهاية شهر حزيران/ يونيو)، التي تم إجهاضها بفضل الضغوط الدولية، لم تكن لصالح الليبيين. وأنا أرى أنه يجب على حفتر التركيز على إعادة تنظيم الجيش الليبي، ونحن ندعمه في هذه النقطة، فهو عسكري بالأساس. أما فيما يتعلق بالقضايا النفطية والحكومية، فهي ليست من صلاحياته. ويجب عليه أن يكون في خدمة جميع المواطنين الليبيين.

لم يعد إذا بإمكان أبناء القذافي لعب دور سياسي في ليبيا؟

لا يجب أن ننسى أن سيف الإسلام وإخوته ليبيون، ولا يُمكننا إقصاؤهم. علاوة على ذلك، تُعد قبيلة القذافي من بين أكثر القبائل احتراما في ليبيا. وفي حال أراد سيف الإسلام الترشح لمنصب الرئاسة، فهذا من حقه. لكن يجب أن يتقدم إلى الانتخابات كمواطن ليبي، ذلك أنه إذا قدم نفسه على أنه وريث نظام والده، الذي سبب الكثير من المعاناة للشعب، فلن يتمكن من الفوز أبدا. وعلى إثر ذلك، عليه أن يخضع للمحاكمة. وفي حال أراد المشاركة في الحياة السياسية، فيتوجب عليه أولاً تبرئة نفسه.

 

“بدل استغلالها لتوفير الأسلحة العسكرية، على أولئك الذين يمتلكون الأموال إنفاقها في دعم مشاريعنا الموجهة للبنية التحتية، ومستشفياتنا فضلا عن طرقاتنا، وما إلى ذلك”.

ما هي رسالتك التي تُوجهها للعديد من الفاعلين العرب المشاركين في القضية الليبية؟

نحن نريد تكوين علاقات طيبة مع الجميع، ولا نرغب لا في احتلال أجنبي ولا التدخل في شؤوننا الداخلية. نحن نأمل في أن يكون لنا شركاء اقتصاديون يُساهمون في تطوير بلدنا، خاصة أن ليبيا تمتلك امتيازات حقيقية لاستقطاب المستثمرين. وبدل استغلالها لتوفير الأسلحة العسكرية، على أولئك الذين يمتلكون الأموال إنفاقها في دعم المشاريع الموجهة للبنية التحتية والمستشفياتوالطرقات، لأن كل هذه المشاريع تمثل استثمارات مضمونة. وفي الواقع، نحن نحتاج إلى الكفاءات أكثر من المال.

إننا لا نتوسل المساعدة من أحد، لأن ليبيا ليست دولة فقيرة، بل تمتلك موارد ضخمة يمكن أن تساعدنا على حل معظم مشاكلنا، علما وأن هذه الثروات تسبب لنا الكثير من المتاعب، لأن الجهات الخارجية الفاعلة تحاول التلاعب بها خدمة لمصالحها…

تشغل قضية الهجرة جيران ليبيا وأوروبا. فما الحل الذي تُقدمه لهذه المسألة؟

نحتاج أولاً وقبل كل شيء إلى إعادة بناء دولة ليبية فاعلة، لمساعدة تونس ومصر وتشاد والنيجر؛ فنحن نمتلك الوسائل التي تسمح لنا بالاستثمار في اقتصادات هذه البلدان. ويمكن وقف تدفق المهاجرين إلى ليبيا عن طريق تمكينهم من العمل داخل أوطانهم. وسيكون ذلك أفضل من رؤيتهم يأتون إلى ليبيا ليفقدوا حياتهم في البحر الأبيض المتوسط أو في الصحراء، أو لينتهي بهم المطاف داخل سوق للعبيد. لا يمكننا رميهم في البحر ولا عدم الاهتمام بمصيرهم أو التخلي عنهم ليموتوا جوعا. لا يمكن أن يتوقف تدفق المهاجرين في ظل تواجد قوات حرس حدود بحرية كتلك التي تمتلكها إيطاليا، لأنها لن تتمكن من حل أي مشكلة. ونحن نرغب في التعاون مع أوروبا حتى يتم وضع حد لهذه المأساة الإنسانية.

علاقاته مع عائلة القذافي

هل من الممكن أن يترأس شخص أكبر شركة في ليبيا للتنمية والاستثمار دون التعامل مع عائلة القذافي بأي شكل من الأشكال؟ من المؤكد أن هذا الأمر غير ممكن. ولا ينكر عبد الحميد الدبيبة أنه تعاون مع سيف الإسلام بعد تخرجه من كندا، حيث قال “لقد ظهرت على الساحة العامة سنة 2007، حين كان سيف الإسلام يعمل على تطوير برنامج “ليبيا الغد”. وقد اشتمل هذا المشروع في مجمله (99 بالمائة من النقاط التي شملها) على مشاريع تنموية، وخطط بناء البنية التحتية وتعزيز التعليم. وكنت ناشطا جدا في هذا المشروع، هذا صحيح، وأنا فخور بذلك”.

كما أفاد الدبيبة “إن هذا البرنامج هو النقطة الوحيدة التي تربطني بالنظام السابق”، مؤكدا أنه لا يعرف معمر القذافي شخصياً “على الرغم من أنني التقيت به فعلا”. وحين سُئل عن ابن عمه علي الدبيبة، المقرب من  “الزعيم” الليبي السابق، أجاب عبد الحميد أن “عائلة الدبيبة متفرعة، وأنا مسؤول فقط عن شخصي”.

التدوينة عبد الحميد الدبيبة: “نحن نحتاج لوضع دستور للبلاد، حتى يتم تنظيم انتخابات حقيقية في ليبيا” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الخميس، 2 أغسطس 2018

وزير داخلية الوفاق ينشئ مديرتي أمن جديدتين في غرب البلاد وشرقها

,

أصدر وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني عبد السلام عاشور، قرار يقضي بإنشاء مديرية أمن جديدة تحت مسمى “مديرية أمن الزاوية الجنوب”.

وأوضح قرار الوزير، أن تكون الحدود الإدارية للمديرية بدءً من محطة كهرباء بئر الغنم المركزية شمالا، والطريق الرابط بين مدينة طرابلس وقدم الجبل جنوبا، وشرقا محكمة بئر الغنم الجزئية، وغربا محلات تجارية.

وفي قرار آخر، أعلن وزير الداخلية المفوض عبد السلام عاشور، إنشاء مديرية أمن جديدة تسمى “مديرية أمن أمساعد” تكون حدودها الإدارية شمالا البحر، وجنوبا منطقة الجغبوب، وشرقا مديرية المنفذ، وغربا بلدية بئر لشهب.

وتأتي هذه القرارات لوزارة الداخلية بطرابلس لبسط الأمن واستعادة الهيبة للمؤسسات والأجهزة الأمنية في ليبيا، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في معظم المناطق بسبب انتشار السلاح وغياب القانون.

التدوينة وزير داخلية الوفاق ينشئ مديرتي أمن جديدتين في غرب البلاد وشرقها ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



وزارة الداخلية تعلن عودة “الإنتربول” للعمل من طرابلس

,

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، عودة العمل بمكتب الشرطة الجنائية العربية والدولية “الإنتربول”، واستأنف عمله بشكل طبيعي في طرابلس بعد رفع الحظر المفروض على ليبيا.

وذكرت الوزارة عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك” أمس الأربعاء، أن رفع الحظر عن ليبيا جرى بعد تسديد المساهمات المستحقة عليها للمنظمة، بعد التنسيق مع وفد للإنتربول زار ليبيا في الفترة الماضية.

وأشارت الوزارة، إلى أنه جرى التنسيق مع “الإنتربول” لتكون ليبيا ضمن الدول المستفيدة من مشروع “ione” لدعم الدول الأفريقية، وجرى التنسيق لعقد لقاء مع “الإنتربول” لبحث انضمام ليبيا لمشروع “flay way” لمكافحة الاتجار بالبشر.

وأكدت وزارة الداخلية، أن مكتب “الإنتربول” باشر بربط قاعدة بياناتها لمنظومة الأسلحة  “iarms” لتتبع الأسلحة النارية المفقودة والمسروقة، واتخذت الإجراءات للانضمام إلى عملية “تريقر” التي تنظمها وتشرف عليها المنظمة الدولية للحد من التحركات الإرهابية وتقليل الاتجار وانتشار الأسلحة.

وكان وفد من منظمة “الإنتربول” لمكافحة الإرهاب، قد زار عدة جهات تابعة لوزارتي العدل والداخلية للبدء في عملية ربط لأحدث الأنظمة المعمول بها في مجال مكافحة الإرهاب تحت مسمى مشروع “فيرست”.

التدوينة وزارة الداخلية تعلن عودة “الإنتربول” للعمل من طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



المصرف المركزي يعلن عن مبادرة يتعهد خلالها بتوفير سيولة مالية للتجار

,

أعلن مصرف ليبيا المركزي، عن وضع مبادرة بالتعاون مع المصارف التجارية تقتضي منح التجار المشتركين في خدمة نقاط البيع ما نسبته (50%) من إجمالي مبيعاتهم الشهرية.

واشترط المصرف المركزي على التجار عدم الزيادة في الأسعار، على أن يتم استحداث آلية  للبلاغات عن أي تجاوزات وذلك بالتعاون مع المصارف التجارية وشركة معاملات.

وشملت المبادرة أيضا، تحديد سقف الشراء للبطاقات المصرفية بقيمة ألفي دينار يوميا و5 آلاف دينار شهريا، كما نصت المبادرة على تكليف شركة معاملات باستخراج كافة البيانات والتقارير والإحصائيات الشهرية ومتابعة التجاوزات وإخطار المصارف التجارية بها.

وتعاني جميع المصارف التجارية في ليبيا من أزمة نقص السيولة المالية منذ سنوات ويجري توفيرها بشكل محدود إلى المواطنين بقيم بسيطة تصل في بعض الأحيان إلى 400 دينار.

وتشهد ليبيا منذ سنوات أزمة اقتصادية ألقت بضلالها على المواطن بسبب الانقسام السياسي الحاصل في البلاد، ومن المنتظر أن يقر المجلس الرئاسي جملة من الإصلاحات الاقتصادية وفق جدول زمني لرفع المعاناة عن المواطنين.

وقد اتفق رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مع نائبه أحمد معيتيق، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، ووزير التخطيط المفوض طاهر الجهمي، على الخطوات التنفيذية لبرنامج الاصلاح الاقتصادي الذي يشمل حزمة من الإجراءات.

وأكد محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، خلال هذا الاجتماع، على جاهزية المصرف والقطاع المصرفي لتنفيذ تلك الإجراءات ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، على حد قوله.

التدوينة المصرف المركزي يعلن عن مبادرة يتعهد خلالها بتوفير سيولة مالية للتجار ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الصحة العالمية: توزيع 4000 جرعة من مضادات سم العقارب في ليبيا

,

أعلنت منظمة الصحة العالمية، عن توزيع 4000 جرعة من السموم المضادة لسم العقارب، على معظم المناطق المتأثرة في ليبيا وخاصة في جنوب البلاد، وذلك بتمويل من الحكومة الإيطالية.

وأوضحت المنظمة في بيان لها الثلاثاء، أن مصل العقرب المضاد للسموم الذي توفره منظمة الصحة العالمية وتموله إيطاليا يعمل على إنقاذ الأرواح في جميع أنحاء جنوب ليبيا.

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في ليبيا سيد حسين جعفر: إنه “في عام 2017 أصيب مئات الأشخاص بلسعة العقارب، ولسوء الحظ مات العديد من الضحايا، وفقد العديد من الآباء أطفالهم في غياب الترياق”.

وأشار جعفر، إلى أنه في هذا العام بفضل دعم الحكومة الإيطالية، تمكنوا من تجنب العديد من الوفيات من خلال إتاحة العلاج بالوقت الحرج في العديد من المناطق الريفية في جميع أنحاء ليبيا، على حد قوله.

من جهته، قال مدير الخدمات الصحية في أوباري جمال بالقاسم: “نحن نشاهد نتائج توفير نوعية مصل مضاد للعقارب، وقد منعت العديد من الوفيات”، معبرا عن شكر أهالي أوباري لمنظمة الصحة العالمية وإيطاليا على توفير مصل العقارب هذا العام، مؤكدا أن هذا ما يحتاجونه بشدة في كل فصل صيف، حسب قوله.

ولقي قرابة 55 شخصا في مثل هذا الوقت من العام الماضي جراء إصابتهم بلسعة العقارب، من بينهم 26 طفلا نتيجة لعدم وجود مصل مضاد للعقارب، وقد انخفض العدد هذا العام إلى أقل من ثمانية أشخاص، وفقا لبيان منظمة الصحة العالمية في ليبيا.

التدوينة الصحة العالمية: توزيع 4000 جرعة من مضادات سم العقارب في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



لودريان يشدد على أهمية إجراء الانتخابات في ليبيا نهاية 2018

,

شدد وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، على أهمية إجراء الانتخابات في ليبيا نهاية العام الجاري، على حد قوله.

وتدعم باريس إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في العاشر من ديسمبر المقبل، في خطوة نحو إعادة توحيد البلاد وإعادة الاستقرار لها، إلا أن هذه الخطوة تواجه بالفعل العديد من العقبات من بينها غياب الإطار القانوني واستمرار الصراع في مناطق من البلاد.

واحتضنت باريس في 29 مايو الماضي، اجتماعا حول ليبيا بمشاركة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، واللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، أصدروا خلاله الإعلان السياسي الليبي الذي يتضمن ثمانية مبادئ لتسوية الأزمة الليبية بحضور ممثلي 20 دولة، إلى جانب المبعوث الأممي غسان سلامة.

وكان من بين أبرز هذه المبادئ، اتفاق المشاركون في اجتماع على تنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية بحلول 10 ديسمبر المقبل، على أساس دستوري للجدول الزمني الذي حدده الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وبالتشاور مع حكومة الوفاق الوطني ومجلسي النواب والأعلى للدولة والمفوضية الوطنية العليا للانتخابات الوطنية.

وقال لودريان في حوار أجراه الأربعاء مع وكالة “فرانس إنفو”، إنه لا يوجد اليوم أي كيان تمثيلي للشعب الليبي، يستطيع أن يضمن استقرار ليبيا، موضحا أن الظروف الحالية التي تمر بها البلاد هي الدافع وراء رغبتهم في إجراء انتخابات تنهي الأزمة في البلاد وتحقق الاستقرار.

يذكر أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان قد زار طرابلس في 23 يوليو الماضي، وأجرى خلال هذه الزيارة مباحثات حول تطورات العملية السياسية في ليبيا، مشددا على ضرورة الالتزام بالاستحقاق الانتخابي وفقا لمخرجات اتفاق باريس.

التدوينة لودريان يشدد على أهمية إجراء الانتخابات في ليبيا نهاية 2018 ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



استئناف الرحلات بمطار بنينا بعد توقفها ليومين، وانطلاق رحلات الحجاج اليوم

,

أعلنت إدارة مطار بنينا الدولي ببنغازي، مساء أمس الأربعاء، استئناف العمل بالمطار بعد توقفه ليومين، والبدء فورا في تسيير الرحلات من وإلى المطار، حسب الجداول المحددة لكل شركة.

وأوضحت إدارة المطار عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، أن قرار استئناف الرحلات بالمطار جاء عقب إنهاء العاملين بالشركة الليبية للمناولة والخدمات الأرضية اعتصامهم، بعد التعهد المكتوب من إدارة الشركة ببنغازي بتسوية أوضاع العاملين خلال مدة وجيزة.

وكانت إدارة مطار بنينا الدولي، قد أعلنت توقف الرحلات الجوية بالمطار منذ يوم الثلاثاء الماضي، بسبب اعتصام العاملين بالشركة الليبية للمناولة والخدمات الأرضية، بسبب عدم صرف مرتباتهم المتأخرة لأشهر.

في سياق متصل، أعلنت إدارة مطار بنينا ببنغازي عن انطلاق أول رحلات أفواج الحجاج الليبيين إلى بيت الله الحرام لهذا العام، اعتبارا من اليوم الخميس.

التدوينة استئناف الرحلات بمطار بنينا بعد توقفها ليومين، وانطلاق رحلات الحجاج اليوم ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البعثة الأممية توثق مقتل 3 مدنيين وإصابة 5 أخرين بليبيا خلال يوليو

,

وثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وفاة ثلاث أشخاص وإصابة خمسة أخرين بجروح في صفوف المدنيين، خلال شهر يوليو الماضي، وذلك أثناء سير الأعمال العدائية في جميع أنحاء البلاد.

وأكدت البعثة في تقريرها الشهري الصادر أمس الأربعاء، أن هذا العدد من الإصابات في صفوف المدنيين هو الأدنى على الإطلاق منذ بداية هذا العام، على حد قولها.

وأوضحت البعثة الأممية، أن من بين الضحايا كان رجلا وامرأة وطفلا لقوا مصرعهم جراء الأعمال العدائية في جميع أنحاء البلاد، فيما أصيب أربعة رجال وصبي واحد بجروح.

وقد نجمت معظم الإصابات في صفوف المدنيين عن عمليات إطلاق النار التي تسبب في مقتل شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح، يلي ذلك مخلفات الحرب المتفجرة التي أدت إلى مقتل شخص واحد، وفق ما ذكر التقرير الأممي.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن مقتل شخصين وإصابة خمسة أخرين بجروح في صفوف المدنيين في العاصمة طرابلس، ومقتل مدني واحد في مدينة بنغازي.

وسجلت البعثة الأممية في تقريرها، إصابة 20 ضحية بانتهاكات أخرى محتملة للقانون الإنساني الدولي وانتهاكات أو تجاوزات للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وذلك في مدن بنغازي وسبها وتازربو وزليتن وزوارة.

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد وثقت وفاة 16 شخصا وإصابة 15 أخرين في صفوف المدنيين، خلال شهر يونيو الماضي، وذلك أثناء سير الأعمال العدائية في مختلف أنحاء البلاد.

التدوينة البعثة الأممية توثق مقتل 3 مدنيين وإصابة 5 أخرين بليبيا خلال يوليو ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



كويا الجنوبية ترسل بارجة الى ليبيا بعد تعرض كوري جنوبي وفيليبينيين للخطف

,

أعلنت كوريا الجنوبية الخميس أنها أرسلت سفينة حربية الى ليبيا في عرض قوة على ما يبدو لضمان اطلاق سراح مواطن كوري جنوبي خطف مع ثلاثة فيليبينيين في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

 

وقال المسؤولون إن البارجة “مونمو الأكبر” التي تزن أربعة أطنان وتشارك في عمليات مكافحة القرصنة في خليج عدن، في طريقها الى ليبيا.

 

واضاف متحدث باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس أنه إضافة الى “قيامها بمهمة حماية السفن التجارية، تستعد (البارجة) لجميع الفرضيات ومنها الحاجة لتقديم دعم عسكري”.

 

وخطف ثلاثة مهندسين فيليبينيين وكوري جنوبي في السادس من تموز/يوليو في هجوم على مشروع مياه في غرب ليبيا.

 

وأكدت حكومتا البلدين ظهور مواطنيها في شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هذا الاسبوع. والفيديو الذي نشرته أيضا مجموعة سايت المختصة برصد المواقع المتطرفة، يظهر الأربعة وهم يخاطبون الكاميرا بالانكليزية.

 

ويظهر خلفهم مسلح جالسا على الرمال، لكن الخاطفين لا يعلنون هويتهم كما لم تتبن أي جهة المسؤولية. ولم يتضح تاريخ التصوير.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الفيليبينية ايلمر كاتو لوكالة فرانس برس إن “السفارة الفيليبينية في طرابلس أكدت أن الرجال الثلاثة في التسجيل هم الفنيين الفيليبينيين الذين خطفهم مسلحون في ليبيا الشهر الماضي”.

 

وقال متحدث باسم المكتب الرئاسي في سيول إن الحكومة “تبذل كل ما بوسعها بكافة الوسائل المتاحة للدولة”.

 

وقال المتحدث كيم ايوي-كيوم في بيان إن “بلاده ورئيسه لم ينسياه ولا مرة”.

 

واضاف إن “الحكومة تتعاون بشكل وثيق مع حكومة ليبيا وحلفاء آخرين مثل الفيليبين والولايات المتحدة، منذ الحادثة، من أجل سلامته وإطلاق سراحه”.

 

منذ سقوط نظام الرئيس السابق معمر القذافي ومقتله في 2011، يتعرض عمال أجانب وبعثات دبلوماسية بشكل متكرر لهجمات من فصائل مسلحة أو متطرفين مثل تنظيم الدولة الاسلامية.

فرنس برس

التدوينة كويا الجنوبية ترسل بارجة الى ليبيا بعد تعرض كوري جنوبي وفيليبينيين للخطف ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأربعاء، 1 أغسطس 2018

حالات إعادة المهاجرين إلى ليبيا بشكل غير قانوني: المثال الإيطالي الذي يصفق له ترامب

,

صحيفة الكونفدنسيال الإسبانية/ الكاتبة: إيرين سافيو

قامت سفينة إيطالية بإعادة مئات من المهاجرين إلى ليبيا يوم الإثنين الماضي، بعد إنقاذهم في البحر الأبيض المتوسط، وهو ما مثل انتهاكا جديدا للقانون الدولي.

عملية الإعادة الجماعية، التي تكفلت بها شركة النقل الإيطالية “أوغوستا” انطلاقا من سواحل مدينة نابولي، هي الأولى من نوعها منذ تشكيل الحكومة الجديدة في إيطاليا، وقد اعتبرت المنظمات الحقوقية وخبراء القانون أن هذه العملية هي انتهاك صارخ للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.

كما يعتبر هؤلاء أن المهاجرين، الذين أنقذتهم السفينة قبالة السواحل الإيطالية، تم منعهم من ممارسة حقهم في طلب اللجوء السياسي وإعادتهم إلى بلد يغرق في الفوضى السياسية والصراعات الدموية، ولم توقع السلطات الحاكمة فيه على الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان. وقد قوبلت هذه الاتهامات بالرفض من قبل الحكومة الإيطالية التي تقودها حاليا رابطة الشمال وحركة الخمس نجوم المعروفتان بعدائهما للأجانب، فيما اعتبرت الحكومة أن الدافع وراء هذا القرار هو أن تنسيق عملية الإنقاذ لم تشرف عليها الدولة الإيطالية.

تدور هذه القضية المعقدة التي كشفت مرة أخرى سياسة التلاعب وعدم تحمل المسؤولية التي تنتهجها الحكومة الإيطالية أمام التزاماتها الدولية فيما يخص الهجرة، حول قضية سفينة “أسو 28” التي تعود ملكيتها لشركة “مليتة” للنفط والغاز، المملوكة من قبل مؤسسة إيني الإيطالية للنفط ومؤسسة النفط الوطنية في ليبيا.

لقد كانت هذه السفينة في المياه المحاذية لمنصة استخراج النفط التابعة للشركة، في مساء يوم الاثنين، عندما أنقذت المهاجرين الذين قامت السفينة “أسو 28” بنقلهم إلى ميناء طرابلس في ليبيا بحسب تصريحات طاقم السفينة ومالكيها وبعض المنظمات الحقوقية.

قبل شهر واحد، وبالتحديد في الثاني من تموز/ يوليو الماضي، كانت ناتاشا بارتو، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية للشؤون الداخلية، قد استبعدت القيام بخطوات من هذا النوع، في التعامل مع المهاجرين القادمين من أفريقيا، حيث قالت حرفيا: “لن تتم أبدا إعادة المهاجرين إلى ليبيا من السفن الأوروبية. لقد استبعدنا هذه الفرضية بشكل واضح لأنها تتعارض تماما مع قيمنا ومع القانون الدولي”. ويذكر أن إيطاليا كانت قد تعرضت لموجة من الانتقادات خلال سنة 2012، نظرا لأنها أقدمت على هذا الفعل ضد المهاجرين.

خلال تلك السنة، أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تصرف السلطات في روما، واعتبرت أنها انتهكت مبادئ حقوق الإنسان، وذلك من خلال رفض قبول المهاجرين وطالبي اللجوء الأفارقة الذين قدموا من البحر (عرفت هذه القضية باسم “هيرسي جاما وآخرين ضد الحكومة الإيطالية”).

وكان السبب وراء قرار المحكمة هو اعتبارها بأن الحكومة الإيطالية من خلال إعادتها لهؤلاء الأشخاص إلى ليبيا، تكون قد خالفت عددا من الفصول في المعاهدة الدولية لحقوق الإنسان والحريات الأساسية (الموقعة سنة 1950)، من بينها الفصل الثالث المتعلق بمنع التعذيب والمعاملة غير الإنسانية، فضلا عن الفصل الرابع من البروتوكول رقم أربعة، المتعلق بمنع الطرد الجماعي للأجانب.

موقف وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني

استند هذا الحكم القضائي، إلى أن المدعين أو المتضررين في هذه القضية كانوا داخل مجال سيادة الدولة الإيطالية، وهو أمر اعترضت عليه الحكومة في روما، حيث ركزت في دفاعها على أن الدولة الإيطالية لم تكن طرفا في عملية إنقاذ المهاجرين وإعادتهم. وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم خفر السواحل الإيطاليين: “لقد تمت عملية الإنقاذ بتنسيق بين حرس السواحل الليبي الذي أدار العملية برمتها. أما نحن، فلم نشارك في التنسيق أو التنفيذ في هذه العملية، مثلما ادعت بعض المنظمات الأجنبية”، وماتيو سالفيني، وزير الداخلية المثير للجدل والمنتمي لحركة رابطة الشمال المعادية للأجانب.

كان هذا الهجوم المضاد من ماتيو سالفيني، موجها مباشرة للمنظمة غير الحكومية “برو أكتيفا أوبن آرمز”، والطاقم الذي كان موجودا على متن السفينة، الذي كان قد ذكر في وقت سابق أن هناك تسجيلات راديو الاتصالات مع السفينة “أسو 28″، تثبت تلقّي الطاقم لتعليمات من الشركة الإيطالية إيني.

وقد ذكر نيكولا فرانتواني، عضو البرلمان الإيطالي عن حزب الحرية اليساري، أن “بعض أعضاء طاقم السفينة “أسو 28″ أكدوا له هذا الأمر، إلى جانب وجود دليل آخر على مسؤولية السلطات الإيطالية يتمثل في حمل السفينة للعلم الإيطالي”. علاوة على ذلك، شارك هذا النائب بنفسه خلال هذه الفترة في عمليات إنقاذ في البحر الأبيض المتوسط تشرف عليها منظمة إغاثة إسبانية.

في حوار أجراه معنا عبر الهاتف، قال فرانتواني: “بسبب تلك الخطوة التي أقدمت عليها السلطة الإيطالية، شرعت أنا والحزب الذي أنتمي إليه في دراسة إمكانية رفع شكوى رسمية، إذ أن الفصل 94 من المعاهدة الدولية لقانون البحار الموقعة خلال سنة 1982 في الأمم المتحدة، ينص على أن كل دولة تمارس بشكل فعلي سلطتها وسيطرتها على كل القضايا الإدارية والتقنية والاجتماعية التي تحدث على متن السفن التي تحمل علمها”.

من جهتها، عبّرت منظمة الأمم المتحدة عن شكوكها حول ما إذا كان مدى قانونية، وقد لوحت يوم الثلاثاء بإمكانية فتح تحقيق رسمي في قضية السفينة “أسو 28″، وهو ما يمكن أن يعرض إيطاليا للعقوبات، حيث قال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة: “إننا بصدد جمع كل المعلومات اللازمة حول قضية السفينة الإيطالية “أسو 28″، ولا تعد ليبيا ملاذا آمنا بالنسبة لنا”.

وأضاف رئيس المفوضية قائلا: “بالإضافة إلى أن القانون البحري الدولي ينص على أنه بعد القيام بعملية إنقاذ، تكون الدولة هي المسؤولة عن السفينة ويجب أن تنقل أولئك الذين تم إنقاذهم إلى البر دون تعريض حياتهم وسلامتهم للخطر”.

هذه النقطة، كانت قد أوضحتها يوم أمس ناتاشا بارتو، التي قالت إن الملاذ الآمن بحسب القانون الدولي هو المكان الذي يمكن أن تنفذ فيه عمليات الإنقاذ، وتكون فيه أرواح الأشخاص الذين تم إنقاذهم غير مهددة، وتتوفر فيه جل احتياجاتهم على غرار الرعاية الصحية والمأوى والطعام والحماية، فضلا عن نقلهم نحو وجهتهم النهائية”.

وفي نفس السياق، قال جيان فرانكو سكيافوني، نائب رئيس الرابطة الإيطالية للدراسات القانونية حول الهجرة إن: “قيام السلطات الإيطالية بإعادة المهاجرين إلى ليبيا، هو تكرار لقضية هيرسي خلال سنة 2012، وهناك مسؤولية تقع على عاتق الدولة الإيطالية”.

ترامب سعيد بهذا الفعل

في المقابل، اعتبر المحامي الخبير في قضايا حقوق الإنسان، فولفيو فاسالو، أن هذه القضية تقع في منطقة رمادية لا يضبطها القانون بشكل واضح. كما أشار هذا المحامي إلى أن منطقة البحث والإنقاذ في البحر التي أعلنتها السلطات الليبية مؤخرا لا توجد فيها أية ضمانات قانونية بسبب غياب الاستقرار السياسي في ليبيا، وهو ما يعرقل الإشراف على هذه المنطقة بشكل مناسب.

وقد ترافق هذا الجدل في ضفتي البحر الأبيض المتوسط مع اللقاء الثالث بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي. وقد استغل ترامب هذا اللقاء للتعبير عن إعجابه بما أقدمت عليه السلطات الإيطالية في ملف الهجرة. وفي هذا الصدد، قال ترامب أثناء استقباله لكونتي في البيت الأبيض يوم الإثنين: “أنا أتفق تماما مع ما يفعله الإيطاليون فيما يتعلق بالهجرة الشرعية غير الشرعية”.

وفي نفس الخطاب، أكد الرئيس الأمريكي أن الحكومة الإيطالية اتخذت موقفا حازما لفرض القانون، وهو أمر يجب على الكثير من الدول الأوروبية الأخرى النسج على منواله. من جهته، قال كونتي إن “حكومتنا وإدارة ترامب كلاهما حكومتا تغيير انتخبهما المواطنون الذين يريدون تحسين عيشهم”. وقد تمحور اللقاء بين الطرفين حول دور إيطاليا في ليبيا، التي تمثل مستعمرة إيطالية سابقة لا تزال تربطها بها مصالح اقتصادية ضخمة يدور فيها حاليا صراع دبلوماسي بين روما وباريس.

يأتي هذا المديح المتبادل بين الطرفين الإيطالي والأمريكي، بعد وقت قصير من الزيارات الأخيرة للمستشار السابق لترامب، ستيف بانون، إلى إيطاليا. وتجدر الإشارة إلى أن بانون الذي زار هذا البلد الأوروبي خلال عدة مناسبات خلال هذه السنة للقاء عدد من الجماعات التي تتمتع بنفوذ في البلاد، لديه صديق مقرب يتعاون معه في روما، وهو توماس وليامس الذي التقى سرا بسالفيني، بحسب تسريبات الصحافة الإيطالية.

وفي حوار صحفي أجراه بانون في آذار/مارس الماضي، بعيد الانتخابات الإيطالية، صرح بانون قائلا: “أنا مقتنع بأن حركة الخمس نجوم ورابطة الشمال ستتحالفان لتشكيل حكومة. والآن، سيضطر الاتحاد الأوروبي لتحقيق التوافق مع إيطاليا”.

التدوينة حالات إعادة المهاجرين إلى ليبيا بشكل غير قانوني: المثال الإيطالي الذي يصفق له ترامب ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البنك المركزي للرئاسي: آلية فتح اعتمادات مستندية لتوريد الأضاحي غير مناسبة لضيق الوقت

,

أكد محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، أن آلية اعتماد فتح اعتمادات مستندية لغرض توريد أضاحي العيد  للعام 2018 غير مناسبة على الإطلاق بسبب إلى عامل الوقت، على حد قوله.

وقال الكبير في رسالته إلى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، إنه إذ يمكن عمليا فتح تلك الاعتمادات وتنفيذها وفقا للضوابط والمعايير المعمول بها خلال الوقت المتبقي لحلول عيد الأضحى المبارك، بما يضمن وصول الأضاحي الموردة قبله.

وأشار الكبير، إلى أن الأمر الذي لن يحقق الأهداف المرجوة من وراء تخصيص هذه المبالغ بالنقد الأجنبي لتوريد الأضاحي، موضحا أنه لم يتبقى على العيد الأضحى المبارك إلا 22 يوما، مما قد يتعذر معه توريد الأضاحي حتى عبر آلية المستندات برسم التحصيل.

وكان فائز السراج قد أصدر قرارا خلال الأيام الماضية يقضي بمنح الإذن بتوريد أضاحي عيد الأضحى المبارك، وذلك بتخصيص مبالغ مالية بالنقد الأجنبي لغرض توريد الأضاحي لهذا العام، عن طريق آلية فتح اعتمادات مستندية.

وتشهد ليبيا منذ سنوات من أزمة اقتصادية خانقة بسبب الانقسام السياسي الحاصل في البلاد، وقد ألقت هذه الأزمة بضلالها على المواطن الذي أصبح يجد صعوبة في الحصول على احتياجاته الغذائية والطبية الأساسية نتيجة لارتفاع الأسعار ونقص السيولة المالية بالمصارف.

التدوينة البنك المركزي للرئاسي: آلية فتح اعتمادات مستندية لتوريد الأضاحي غير مناسبة لضيق الوقت ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الاتفاق على الخطوات التنفيذية لبرنامج الاصلاح الاقتصادي في ليبيا

,

اتفق رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مع نائبه أحمد معيتيق، ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، ووزير التخطيط المفوض طاهر الجهمي، على الخطوات التنفيذية لبرنامج الاصلاح الاقتصادي الذي يشمل حزمة من الإجراءات.

وأكد السراج، خلال اجتماعهم الذي عقد اليوم الأربعاء بطرابلس لبحث الإطار النهائي لبرنامج الاصلاح الاقتصادي في البلاد، على استكمال استعدادات المجلس الرئاسي لوضع الخطوات المتفق عليها موضع التنفيذ، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

من جانبه، أكد محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، جاهزية المصرف والقطاع المصرفي لتنفيذ تلك الإجراءات ضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، على حد قوله.

وبحسب المكتب الإعلامي، فقد تدارس الحاضرين في الاجتماع الآثار المترتبة على تنفيذ هذا البرنامج الذي سيعتمد خلال الفترة القريبة القادمة.

وتشهد ليبيا منذ سنوات أزمة اقتصادية ألقت بضلالها على المواطن بسبب الانقسام السياسي الحاصل في البلاد، ومن المنتظر أن يقر المجلس الرئاسي جملة من الإصلاحات الاقتصادية وفق جدول زمني لرفع المعاناة عن المواطنين.

واحتضنت تونس في 5 يونيو الماضي، اجتماعا اقتصاديا حول ليبيا من أجل تحسين الوضع الاقتصادي، بحضور نائبي رئيس المجلس الرئاسي فتحي المجبري وأحمد معيتيق ومحافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، وممثلين عن دول أوروبية والاتحاد الأوروبي ومؤسسات مالية، وبرعاية السفارة الأمريكية لدى ليبيا.

واتفق المشاركون في الاجتماع على حزمة من الإصلاحات الاقتصادية، تتضمن زيادة مخصصات الأسر السنوية من الصرف الأجنبي من 500 دولار إلى ألف دولار، وإعادة تفعيل قرار دفع علاوة الأسرة والأبناء، ورفع الدعم عن المحروقات، وتغيير سعر الصرف الأجنبي المتاح للاستيراد والعلاج والذي سيكون متاحا للجميع.

التدوينة الاتفاق على الخطوات التنفيذية لبرنامج الاصلاح الاقتصادي في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البحرية الليبية: السفينة الإيطالية أنقذت المهاجرين بالتنسيق مع حرس السواحل الليبي

,

أكدت القوات البحرية الليبية، أن سفينة قاطرة “أسو28” التابعة لشركة إيطالية قامت بإنقاذ مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل الليبية بالتنسيق مع حرس السواحل الليبي.

وأوضح مكتب الإعلام والثقافة البحرية بالقوات البحرية الليبية، أنه بناءً على بلاغ وبالتنسيق بين حرس السواحل وقاطرة “أسو” الإيطالية تم إنقاذ 101 مهاجر غير شرعي، من جنسيات إفريقية مختلفة، كانوا على متن قارب مطاطي على بعد حوالي 48 ميلا شمال غرب الزاوية.

وذكر مكتب الإعلام، أن جرى التنسيق مع القاطرة بتوصيل المهاجرين إلى منطقة المخطاف وتم استلامهم من قبل الزورق (رأس جدير) التابع لحرس السواحل الليبي والوصول بهم إلى قاعدة طرابلس البحرية، مشيرا إلى أنه بعد تقديم المساعدة الإنسانية والطبية تم تسليمهم إلى جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقد أكدت الشركة الإيطالية المالكة للسفينة التي أنقذت مهاجرين قبالة المياه الليبية وأعادتهم إلى طرابلس، أنها  نفذت عملية الإنقاذ، التي أثارت جدلا في إيطاليا، تجاوبا لطلب من إدارة البحرية الليبية في مدينة صبراتة غرب البلاد.

وكانت سفينة قاطرة إيطالية خاصة، تعمل في دعم منصات النفط في البحر المتوسط، قد أعادة الإثنين الماضي، 108 مهاجر غير شرعي إلى ليبيا كانوا على متن قارب مطاطي شارف على الغرق قبالة سواحل غرب ليبيا.

يشار إلى أن محكمة العدل الأوروبية قد أصدرت قراراً في وقت سابق، أكدت فيه عدم إمكانية اعتبار الموانئ في ليبيا مكانا آمنا لإنزال المهاجرين.

التدوينة البحرية الليبية: السفينة الإيطالية أنقذت المهاجرين بالتنسيق مع حرس السواحل الليبي ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الاستفتاء على الدستور أو ماذا؟

,

علي أبوزيد/ كاتب ليبي

تتفق جميع الأطراف في المشهد الليبي على ضرورة إجراء انتخابات عامة للخروج بالبلاد من أزمتها وأن تكون هذه الانتخابات بداية جديدة لعملية سياسية مستقرة بعيداً عن الصراع وتنازع الشرعية والتكدس في مراكز السلطة، وإجراء هذه الانتخابات يحتاج إلى إطار دستوري يعطي نتائجها الشرعية، ويمثل المرجعية التي يُحتكم إليها عند الاختلاف والتنازع القانوني أوالدستوري، وهذا الأمر هو ما يمثل نقطة الخلاف الكبرى التي تحول دون إجراء الانتخابات، ويبرز عنده اتجاهان مختلفان: الأول ينادي بضرورة الاستفتاء على مشروع الدستور الذي انتهت من إعداده منذ أكثر من سنة هيئة منتخبة ثم إقراره أو تعديله، -والذي لازال يمنع من الاستفتاء عليه مجلس النواب الملزَم بإصدار قانون للاستفتاء على مشروع الدستور يضمن من خلاله أن يكون هذا الاستفتاء شفافاً ومعبراً عن إرادة الشعب-، ثم بعد ذلك الذهاب إلى الانتخابات العامة.

ويدعو الاتجاه الثاني إلى الذهاب إلى الانتخابات قبل الاستفتاء على مشروع الدستور وإقراره أو تعديله، والتوافق على إطار دستوري لهذه الانتخابات يُعدَّل بموجبه الإعلان الدستوري، وتبدأ بذلك مرحلة انتقالية جديدة يتم فيها إعادة النظر في مشروع الدستور والحكم عليه، ولعل ما حدث أخيراً في مجلس النواب من عرقلة ومنع لعقد الجلسة الخاصة بالتصويت على قانون الاستفتاء يعكس إصرار أصحاب التوجه الثاني على فرض رؤيتهم السياسية ومصادرة حق الشعب من الاستفتاء على الدستور، ويؤكد العجز المستمر لمجلس النواب عن القيام بمهامه أو حتى عقده جلساته بشكل صحيح وسلس، وأنه–أي مجلس النواب- أصبح أداة لرئاسته المتمثلة في المستشار عقيلة صالح، يقامر به من أجل تحقيقه طموحاته السياسية.

وأبرز ما يحتج به الرافضون لمشروع الدستور أنه غير توافقي وتم إعداده وصياغته في حالة انقسام وأزمة سياسية حادة ولا يمكنه بذلك أن يحقق الاستقرار المنشود، إضافة إلى اعتراض مكونا الأمازيغ والتبو عليه، وهنا يجب الإشارة إلى أنّ مشروع الدستور هو نتاج هيئة منتخبة مباشرةً من الشعب، لذلك فإن الذي يملك حق قبول أو رفض مشروع الدستور هو الشعب، وليس لمجلس النواب هذا الحق، فمجلس النواب مهمته إقرار قانون الاستفتاء الذي يضمن أن يكون الاستفتاء معبراً عن إرادة الشعب بكل شفافية ونزاهة، ومن أراد رفض الدستور وعدم إقراره فليبحث عن سبيل غير مجلس النواب ليحثّ الناس على رفضه وعدم الرضا به لأنهم أصحاب الكلمة الفصل في ذلك.

أما فيما يخصّ المكونات الاجتماعية سواء التي قاطعت عمل الهيئة أو التي شاركت فيه ولم تكن راضية عما خلصت إليه الهيئة، فإنها مسؤولة أمام من تمثلهم عن هذا سلوكها وموقفها، ومع ذلك فإن مشروع الدستور يعترف ويضمن بشكل كبير جداً حقوق كل مكونات المجتمع الليبي، وكل محاولات التضخيم لقضية المكونات الاجتماعية هي من باب المناكفة السياسية لا غير.

إن مشروع الدستور يمكن أن ينتقد عليه الشيء الكثير بلا شك، إلا أنه نتاج هيئة منتخبة ومستقلة وهو الفرصة الأكبر لإنهاء ركام المراحل الانتقالية المتداخلة والمتنازعة التي مرّت بها ليبيا والدخول في مرحلة الاستقرار السياسي بمرجعية دستورية متكاملة وواضحة، وإهمالُه ورفضُه والإصرار على الذهاب إلى مرحلة انتقالية جديدة هو استمرار في محاولة الإقصاء والتفرد بالسلطة، لأن المنادين بذلك يجعلون التوافق على إطار دستوري للانتخابات حقّاً حصرياً لمجلس النواب العاجز عن عقد جلساته، وهذا يبين الدافع الحقيقي للإصرار على الذهاب إلى مرحلة انتقالية جديدة، فهي تمثّل لهم الفرصة الأخيرة لإقصاء خصومهم السياسيين أو القضاء عليهم، ثم تعديل مشروع الدستور وتفصيله بما يناسب مقاساتهم السياسية بمعزل عن إرادة الشعب.

ومادامت هذه العقلية هي الدافع والمحرّض على هذا التوجه الرافض لإرادة الشعب، فإن عملية الفوضى والانقسام ستبقى مستمرة خاصةً وأن الإعلان الدستوري أصبح مهترئاً لكثرة ما طاله من تعديلات، واتسعت فيه خروق الفوضى والانقسام على أن ترقعها تعديلات المنقسمين والمتنازعين.

التدوينة الاستفتاء على الدستور أو ماذا؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



رئيس الوزراء الإيطالي: تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا بالاتفاق مع أمريكا

,

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، سعيه إلى تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا في شهر أكتوبر المقبل، بالاتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال كونتي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الإثنين في البيت الأبيض، إنهم سيناقشون في المؤتمر كل القضايا المتعلقة بالشعب الليبي، والتي تشمل جميع أصحاب المصلحة والفاعلين في جميع أنحاء البحر المتوسط.

وأضاف كونتي، أن مؤتمر روما حول ليبيا سيناقش الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والحاجة إلى حماية الحقوق المدنية ومشكلة العملية الدستورية وإصدار القوانين، لتمكين ليبيا على وجه الخصوص، من الوصل إلى انتخابات ديمقراطية في ظل حالة من الاستقرار الدائم.

كما أشار كونتي، إلى أن ترامب وافق على أن تصبح إيطاليا نقطة مرجعية في أوروبا والمحاور الرئيسي في القضايا التي يجب مواجهتها، وعلى رأسها الأزمة الليبية.

وقد تلقى رئيس الوزراء الإيطالي الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي حول ثلاث قضايا مهمة: ليبيا، وغرفة عمليات بالبحر الأبيض المتوسط ومسألة التجارة والتعريفات، وفق ما نشرت وكالة “إنسا” الإيطالية.

ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع برئاسة الوزراء الإيطالية، أن دعم الرئيس الأمريكي لـ”غرفة العمليات الدائمة” بين الولايات المتحدة وإيطاليا في البحر المتوسط هو من حيث مكافحة الإرهاب وزيادة الأمن ومسألة الهجرة، وقبل كل شيء ليبيا.

التدوينة رئيس الوزراء الإيطالي: تنظيم مؤتمر دولي حول ليبيا بالاتفاق مع أمريكا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



توقف الرحلات بمطار بنينا باستثناء رحلات البراق بسبب اعتصام عاملي المناولة

,

أعلنت إدارة مطار بنينا الدولي ببنغازي، استمرار توقف الرحالات الجوية بالمطار منذ يوم أمس الثلاثاء، بسبب اعتصام العاملين بالشركة الليبية للمناولة والخدمات الأرضية.

وأكدت إدارة مطار بنينا، أن اعتصام العاملين بالشركة الليبية للمناولة والخدمات الأرضية لايزال مستمرا لليوم الثاني على التوالي نتيجة لتأخر مرتباتهم لعدة أشهر، وذلك بعد فشل مفاوضات إدارة المطار معهم حتى الآن.

وأشارت إدارة مطار بنينا عبر صفحتها الرسمية في “فيسبوك”، إلى أن رحلات شركة البراق الجوية مستمرة بشكل طبيعي.

وكان موظفو الشركة الليبية للمناولة والخدمات الأرضية بمطار بنينا الدولي قد نظموا اعتصاما في أواخر شهر مايو الماضي، بسبب عدم صرف مرتباتهم المتأخرة لأشهر.

التدوينة توقف الرحلات بمطار بنينا باستثناء رحلات البراق بسبب اعتصام عاملي المناولة ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السراج والمشري يبحثان مستجدات الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد

,

ناقش رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، مستجدات الوضع السياسي والاقتصادي في ليبيا.

وبحث الطرفان في اجتماعهما الذي عقد أمس الثلاثاء بطرابلس، خطة الإصلاح الاقتصادي المتوقع تنفيذها قريباً والتي تستهدف دعم الاستقرار، بالتنسيق مع مصرف ليبيا المركزي والجهات المعنية الأخرى، وفق ما ذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.

وتطرق الاجتماع الذي حضره النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة ناجي مختار، إلى الأوضاع في الجنوب والإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق؛ لحل المختنقات في المرافق العامة، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

واتفقا السراج والمشري، على أهمية احترام المسار الديمقراطي وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية متوازية على قاعدة دستورية سليمة، مؤكدين ضرورة توحيد مؤسسات الدولة.

وتشهد ليبيا منذ سنوات أزمة اقتصادية ألقت بضلالها على المواطن بسبب الانقسام السياسي الحاصل في البلاد، ومن المنتظر أن يقر المجلس الرئاسي جملة من الإصلاحات الاقتصادية وفق جدول زمني لرفع المعاناة عن المواطنين.

التدوينة السراج والمشري يبحثان مستجدات الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



المفوضية الأوروبية تنفي علمها بتفاصيل عملية إعادة مهاجرين إلى ليبيا

,

نفت المفوضية الأوروبية، علمها بتفاصيل عملية إعادة 108 مهاجراً إلى ليبيا بعد أن تم إنقاذهم في البحر المتوسط من قبل سفينة إيطالية خاصة قبالة السواحل الليبية.

وأشار المتحدث باسم المفوضية ناتاشا برتود، إلى أن المفوضية الأوروبية على تواصل مع السلطات الإيطالية لمعرفة ما يجري، قائلا: إنه “لا نعلم الكثير عن تفاصيل هذه الحالة بالضبط وما هو العلم الذي ترفعه السفينة”.

وأكدت المفوضية، على أنها ليست طرفاً في عمليات الإنقاذ “المثيرة للجدل”، التي يجري الحديث عنها الآن، وبالتالي فهي ترفض إعطاء موقف واضح تجاهها، ما يعني إرجاع الكرة إلى الملعب الإيطالي، وفق ما ذكرت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء.

وأعطت برتود، جواباً عاماً حول موقف الاتحاد من إنقاذ المهاجرين، مؤكدة أن الدولة التي تنسق عملية الإنقاذ هي المسؤولة عن كل شيء وعن المكان الذي سيتم نقل المهاجرين إليه، على حد قولها.

وشددت برتود، على ضرورة العمل أولاً على تقديم المساعدة اللازمة للمهاجرين والاطمئنان إلى سلامة هؤلاء قبل أن يتم إنزالهم في مكان آمن، وأضافت قائلة:  “بالنسبة لنا وبنظر القانون الدولي، لا تعتبر ليبيا المكان المناسب للانزال”، حسب تعبيرها.

واعتبرت المفوضية الأوروبية، أن الأمر يعود إلى السلطات الإيطالية بشكل أساسي ويتعلق بتطبيق القانون الدولي وقانون البحار، وفقا لوكالة (آكي).

أكدت الشركة الإيطالية المالكة للسفينة التي أنقذت مهاجرين قبالة المياه الليبية وأعادتهم إلى طرابلس، أنها  نفذت عملية الإنقاذ، التي أثارت جدلا في إيطاليا، تجاوبا لطلب من إدارة البحرية الليبية في مدينة صبراتة غرب البلاد.

وكانت سفينة قاطرة إيطالية خاصة، تعمل في دعم منصات النفط في البحر المتوسط، قد أعادة الإثنين الماضي، 108 مهاجر غير شرعي إلى ليبيا كانوا على متن قارب مطاطي شارف على الغرق قبالة سواحل غرب ليبيا.

يشار إلى أن محكمة العدل الأوروبية قد أصدرت قراراً في وقت سابق، أكدت فيه عدم إمكانية اعتبار الموانئ في ليبيا مكانا آمنا لإنزال المهاجرين.

التدوينة المفوضية الأوروبية تنفي علمها بتفاصيل عملية إعادة مهاجرين إلى ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



إنقاذ 473 مهاجر في عمليتين منفصلتين قبالة السواحل الغربية لليبيا

,

أعلن حرس السواحل الليبي قطاع طرابلس، عن إنقاذ 473 مهاجر غير شرعي، الإثنين الماضي، في عمليتين منفصلتين قبالة السواحل الغربية من البلاد.

وأنقذ زورق رأس جدير التابع لحرس سواحل قطاع طرابلس، في العملية الأولى 292 مهاجر من بينهم 42 امرأة وعشرة أطفال، كانوا على متن ثلاث قوارب مطاطية شمال غرب مدينة الزاوية غرب طرابلس.

وأوضح الناطق باسم البحرية الليبية أيوب قاسم لليبيا الخبر اليوم الأربعاء، أن هؤلاء المهاجرين كان من بينهم مواطن ليبي وبقيتهم من الجنسية السورية وغيرها من الجنسيات الإفريقية المختلفة.

وفي عملية الإنقاذ الأخرى، تمكنت دورية لحرس السواحل (الزورق مصراتة) من إنقاذ عدد 181 مهاجر، من بينهم 24 امرأة وتسعة أطفال، كانوا على متن قاربين مطاطيين على بُعد 50 ميلا شمال منطقة القره بوللي شرق العاصمة الليبية.

وأشار أيوب قاسم، إلى أن هؤلاء المهاجرين غير القانونيين كانوا من جنسيات مصرية، وفلسطينية وإفريقية مختلفة.

وذكر قاسم، أن المهاجرين جرى نقلهم إلى قاعدة طرابلس البحرية التابعة لحرس السواحل الليبي، وبعد تقديم المساعدة الإنسانية والطبية لهم، سلموا إلى مراكز إيواء تاجوراء وعين زارة وجنزور التابعة لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.

وقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير سابق لها، أن حرس السواحل الليبي أعاد أكثر من 12 ألف مهاجر إلى ليبيا منذ يناير الماضي، وساعدت أكثر من 16 ألفا آخرين على العودة إلى ديارهم منذ نوفمبر الماضي في إطار برنامج العودة الطوعية، بينما غرق أكثر من 1,100 آخرين.

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، قد أعلنت في آخر إحصائيات لها، أن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين في ليبيا بلغ عددهم أكثر من 54 ألف مسجل، كما أشارت إلى إجلاء 1850 منهم.

وتشهد ليبيا تدفقا بأعداد هائلة للمهاجرين غير الشرعيين للتوجه عبر السواحل الليبية إلى أوروبا، وتعد ليبيا البوابة الرئيسة للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحرًا، وقد سلك عشرات الآلاف هذا الطريق في الأعوام الثلاثة الماضية.

وتكتظ مراكز إيواء المهاجرين في ليبيا بعشرات الآلاف ممن تم اعتراضهم أو إنقاذهم في البحر المتوسط، حيث يعيشون في ظروف صعبة تدفعهم أحيانا إلى اختيار العودة الطوعية، وفقا لوكالة فرنس برس.

وقد أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، في تقريرها السبوع الماضي، عن ارتفاع عدد المهاجرين الموجدين في مراكز الاحتجاز في ليبيا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ليصل إلى 9300 مهاجر.

التدوينة إنقاذ 473 مهاجر في عمليتين منفصلتين قبالة السواحل الغربية لليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



منفذ هجوم مانشستر أجلته البحرية البريطانية من ليبيا عام 2014

,

كشفت وسائل إعلام بريطانية، الثلاثاء، أن بحرية البلاد سبق أن أجلت سلمان عبيدي، منفذ التفجير الانتحاري بمدينة “مانشستر” في 22 مايو/أيار 2017، من العاصمة الليبية طرابلس، قبل عدة أعوام، على خلفية التصعيد العسكري هناك.

وأفادت صحيفة “غارديان” بأن عبيدي (19 عاما) وشقيقه الأصغر هاشم، كانا بين أكثر من 100 مواطن بريطاني تم إجلاؤهم من طرابلس في أغسطس/آب 2014 على متن السفينة “Enterprise” بسبب التصعيد العسكري في البلاد.

وأضافت: “اسم عبيدي مدرج على قائمة المواطنين الذين أجلوا من قبل البحرية البريطانية”.

وأوضحت أنه “نقل مع غيره من المواطنين إلى مالطا ثم عاد جوا إلى بريطانيا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن عبيدي كان ضمن دائرة اهتمام أجهزة الأمن البريطانية؛ إذ زار ليبيا “في إجازة”، لكن قضيته أغلقت قبل شهر من إجلائه.

وأدى الهجوم الذي استهدف قاعة حفلات في مدينة مانشستر، قبل أكثر من عام، وتبناه تنظيم “داعش” الإرهابي، إلى مقتل 22 وإصابة 69 آخرين، من بينهم أطفال. 

الأناضول

التدوينة منفذ هجوم مانشستر أجلته البحرية البريطانية من ليبيا عام 2014 ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البرغثي يرفض قرار إعفائه، ويطالب بكشف ملابسات واقعة براك الشاطئ

,

أعلن وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق الوطني المُقال المهدي البرغثي، رفضه لقرار إعفائه من مهامه الصادر عن المجلس الرئاسي، وفق بيانه الصادر أمس الثلاثاء.

وطالب البرغثي بالكشف عن ملابسات واقعة “براك الشاطئ” وإيضاح سبب تعمد إخفاء نتائج التحقيق والاحتكام للقضاء الإداري في هذه القضية، مشيرا إلى أن نتائج التحقيق قدمت إلى رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج قبل عام، دون أن يعرضها أو يحيلها إلى جهات الاختصاص للبت فيها.

واعتبر البرغثي، أن قرار المجلس الرئاسي “مخالفًا للقانون وفي حكم العدم”، مؤكدا أنه لن يعترف بهذا القرار إلا بعد الفصل في قضيته من قبل القضاء الإداري والجهات المختصة، على حد قوله.

وأشار البرغثي، إلى أن قرار إعفائه من منصبه “محاولة للتستر على المتورطين الحقيقيين في جريمة براك الشاطئ ورسالة للرأي العام يحمله المسؤولية عن جريمة”، مضيفا أن “القرار استبق نتائج التحقيق ويعد تسترًا على المتورطين في الأحداث”، بالإضافة إلى “تحايله على كتاب هيئة الرقابة الإدارية القاضي بعدم الممانعة عن مباشرته لمهامه بموجب القانون”.

وربط وزير الدفاع المفوض المُقال بين قرار إعفائه من منصبه وإقالة العميد مسعود أرحومة واستبداله بمدعٍ عام عسكري جديد، متهمًا فائز السراج بإخفاء نتائج التحقيق في الأحداث على مدار العام، قبل أن يحيلها إلى المدعي العسكري العام الجديد.

وذكّر المهدي البرغثي، بتقديمه في السابق مذكرة إلى النائب العام بشأن الحادثة، مشددا على أنه سيتأخذ الإجراءات القانونية بشأن المسؤولين عن أحداث براك الشاطئ، سواء مَن تسبب فيها أو أهمل في واجبه أو تواطأ وتستر عليها، وفق تعبيره.

ودعا البرغثي أعضاء المجلس الرئاسي، خاصة أعضاء الجنوب، إلى اتخاذ موقف واضح ضد رئيس المجلس وتصرفاته لعدم تبليغهم بنتائج التحقيقات بشأن واقعة براك الشاطئ، الذي اعتبره “مخالفة لمبادئ وأهداف الاتفاق السياسي”.

وكان وزير الدفاع المفوض بحكومة الوفاق الوطني المهدي البرغثي قد أوقف عن العمل وفق قرار صادر عن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في مايو 2017 على خلفية الهجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية الذي قتل على إثره نحو 74 شخصا، قبل أن يعفى من مهامه نهائيا بقرار من المجلس الرئاسي الأحد الماضي.

وقد شهد تكليف البرغثي وزيرا للدفاع في حكومة الوفاق، جدلا وتعارضا واسعا، كونه كان آمرا لكتيبة 204 دبابات ببنغازي التي كانت إحدى الكتائب التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، ولكن الأخير أصدر قرارا بحل الكتيبة بعد لحاق البرغثي بحكومة الوفاق في طرابلس.

التدوينة البرغثي يرفض قرار إعفائه، ويطالب بكشف ملابسات واقعة براك الشاطئ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الشركة الإيطالية مالكة سفينة الإنقاذ: تدخلنا استجابة لطلب من البحرية الليبية

,

أكدت الشركة الإيطالية المالكة للسفينة التي أنقذت مهاجرين قبالة المياه الليبية وأعادتهم إلى طرابلس، أنها  نفذت عملية الإنقاذ، التي أثارت جدلا في إيطاليا، تجاوبا لطلب من إدارة البحرية الليبية في مدينة صبراتة غرب البلاد.

وكانت سفينة قاطرة إيطالية خاصة، تعمل في دعم منصات النفط في البحر المتوسط، قد أعادة أمس الإثنين، 108 مهاجر غير شرعي إلى ليبيا كانوا على متن قارب مطاطي شارف على الغرق قبالة المياه الليبية.

وقالت شركة “أوغوستا أوفشور” بمدينة نابولي الإيطالية، المالكة للقاطرة “آسو 28″، إنها تلقت طلبا أمس الإثنين من إدارة البحرية في صبراتة بالإبحار في اتجاه قارب مطاطي، شوهد على بعد حوالي 1.5 ميلا جنوب شرق منصة النفط التي تعمل فيها الشركة.

وأشارت الشركة، إلى أن أنشطة الإنقاذ تم تنفيذها تحت تنسيق خفر السواحل الليبي، وعلى أنه قبل التوجه إلى قارب المهاجرين، صعد إلى القاطرة ممثلين عن السلطات الليبية، وفق ما نقلت وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء اليوم الثلاثاء.

وذكرت الشركة الإيطالية، أن القاطرة “آسو 28” توجهت إلى ميناء العاصمة طرابلس بعدها، ونقلت المهاجرين الذين جرى إنقاذهم إلى زورق خفر السواحل الليبي، بحسب ما نشرت وكالة (آكي).

بدوره، أكد وزير النقل الإيطالي، أن العملية لم تشكل انتهاكا للقانون الدولي بحكم أن قوات خفر السواحل الإيطالي لم تنخرط أو تشرف على عملية إنقاذ المهاجرين الذين أعيدوا إلى ليبيا، على حد قوله.

وأنتقد مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في روما، ضلوع سفينة قاطرة إيطالية خاصة، في إعادة 108 مهاجر إلى ليبيا كانوا على متن قارب مطاطي شارف على الغرق قبالة المياه الليبية، مؤكدة أن الموانئ الليبية ليست آمنة، ويمكن أن يشكل هذا الفعل انتهاكا للقانون الدولي”.

وأعلن خفر السواحل الإيطالي، في وقت لاحق أن إنقاذ 108 مهاجر غير شرعي، جرى تحت تنسيق خفر السواحل الليبي الذي أدار العملية برمتها، على حد قولها.

التدوينة الشركة الإيطالية مالكة سفينة الإنقاذ: تدخلنا استجابة لطلب من البحرية الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



امتعاض مصري من التعامل الإعلامي السوداني مع تحرير الجنود

,

كشفت مصادر مصرية مقربة من دوائر صناعة القرار أن اتصالات مصرية تمّت على أعلى مستوى لمنع عقد المؤتمر الإعلامي الذي أعلنت عنه الخرطوم للكشف عن تفاصيل عملية تحرير مجموعة عسكرية مصرية كانت مختطفة في ليبيا، مساء الإثنين، إلا أنه، بحسب المصادر، كان الأمر محسوماً بالنسبة إلى الجانب السوداني، وكانت هناك صعوبة في التراجع عن عقْد المؤتمر. ولفتت المصادر إلى أن هناك حالة من عدم الرضى المصري من التعامل الإعلامي السوداني مع العملية، موضحة أن هناك تنسيقاً يجري منذ أيام عدة، مرجحة في الوقت ذاته أن يكون “السودان يسعى لإيصال رسائل إقليمية”.

 

في المقابل، قال مصدر دبلوماسي سوداني في القاهرة إن “الإعلان عن تفاصيل العملية ودور الخرطوم فيها ليس فيه أي سوء نية أو قصد إساءة، وإنما أرادت الخرطوم التأكيد فيه للشعبين على تحسُّن العلاقات والتنسيق المطلق بينهما فقط”. وأوضح المصدر أن المجموعة المصرية التي تم تحريرها عبارة عن دورية عسكرية، كانت تقوم بأدوار أمنية في منطقة المثلث الحدودي المشترك بين ليبيا ومصر والسودان، وتم توقيف أفرادها واختطافهم وإدخالهم إلى الجنوب الليبي على يد مجموعة مسلحة يرجّح أنهم مهربون، وأن أفراد الفرقة المصرية لم يكونوا موجودين داخل ليبيا بالأساس”.

 

ويوجّه ليبيون اتهامات للجيش المصري بالتدخّل في الصراع الليبي الداخلي، عبر المشاركة إلى جانب القوات التي يقودها خليفة حفتر، في الشرق الليبي، وإمداد مصر للأخير بقوات وعتاد عسكري مصري، وكان آخر تلك الإمدادات، في معركة الهجوم على درنة، وسط تأكيدات من جانب حفتر بسعيه إلى شن عملية موسعة في الجنوب الليبي خلال الفترة المقبلة.

 

وجاءت عملية اختطاف العسكريين المصريين، في وقت كان فيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يؤكد خلال جلسة “اسأل الرئيس”، ضمن فعاليات النسخة السادسة من مؤتمر الشباب التي عُقدت في جامعة القاهرة، أن القوات الجوية المصرية تمشّط بشكل دوري الحدود المشتركة مع ليبيا بشكل دائم، قائلاً إن “القوات الجوية على مدار اليوم تقوم بتمشيط الحدود، وتدمر 2000 سيارة على الأقل، محملة بالإرهابيين والتكفيريين”. وشدد السيسي خلال كلمته على دعمه المطلق لحفتر، قائلاً إن “الجيش الوطني الليبي (في إشارة لقوات حفتر) هو المسؤول عن حماية ليبيا وتأمينها وليس الجماعات المسلحة، كما أننا لا نقبل بوجود مليشيات أو جماعات مسلحة في أي دولة مجاورة، لأن ذلك يؤثر على استقرار الدولة”، مؤكداً أن “أصل أي دولة جيشها”.

 

 

يأتي هذا في وقت كشفت فيه مصادر سودانية رسمية بارزة عن أن الإعلان الأخير حول العملية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية بالتنسيق مع جهاز المخابرات برئاسة الفريق صلاح عبد الله قوش، جاءت تكليلاً للتعاون والتنسيق الأمني الذي وصل إلى أعلى مستوياته أخيراً. وأعلن السودان عن قيام الأمن بتنفيذ عملية نوعية في الساعات الأولى من صباح الإثنين، بتحرير قوة عسكرية مصرية من ضابط وأربعة جنود تم اختطافها من قبل مجموعة ليبية متفلتة على الحدود السودانية المصرية الليبية، قبل أن تنقل بواسطة الخاطفين إلى داخل الجنوب الليبي.

وكشفت المصادر أن جهاز الأمن السوداني سلّم القاهرة أخيراً عناصر مصرية معارضة تتهمها أجهزة الأمن المصرية بالتخطيط لعمليات مسلحة، وتم نقل هذه العناصر على متن طائرة خاصة إلى العاصمة المصرية، لافتة إلى أن القاهرة حدّدت بالاسم عدداً من العناصر المطلوبين لديها، وطلبت تسليمهم إلى الخرطوم.

 

وأوضحت المصادر أن قيام القاهرة أخيراً بمنع دخول رئيس حزب “الأمة” السوداني الصادق المهدي لأراضيها كان في إطار التقدير المتبادل للتنسيق الأمني، بعد خطوة تسليم الخرطوم المطلوبين المصريين. وكانت السلطات المصرية قد منعت في الأول من يونيو/ حزيران الماضي المهدي من دخول البلاد بعد أن بقي في مطار القاهرة لساعات عدة قادماً من العاصمة الألمانية برلين، قبل أن يضطر للتوجه إلى العاصمة البريطانية لندن. وكان المهدي يقيم في القاهرة منذ مارس/ آذار الماضي، وسمحت له السلطات المصرية بالسفر والتنقل خلال هذه الفترة، قبل أن تتخذ قراراً مفاجئاً بمنعه من دخول أراضيها.

 

يأتي هذا فيما شكر الجيش المصري، في بيان نشره المتحدث العسكري، الجيش السوداني على مساعدته في إعادة جنوده. وجاء ذلك بعد حالة من اللَغَط على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل الإعلان المنفرد من الجانب السوداني عن العملية وتكتُّم الجانب المصري. فيما أوضحت مصادر سودانية أنه كانت هناك مشاورات مصرية سودانية بشأن حضور السيسي توقيع اتفاق للمصالحة في الجنوب السوداني في الخرطوم الأحد المقبل، مرجّحة تراجع الرئيس المصري واكتفاءه بإيفاد أحد المسؤولين المصريين البارزين، الذي لن يخرج عن مدير المخابرات العامة اللواء عباس كامل، أو وزير الخارجية سامح شكري.

 

وشدد الرئيسان المصري والسوداني، خلال زيارة قام بها السيسي أخيراً إلى الخرطوم، على تقوية العلاقات بين البلدين، ورفْع درجات التنسيق والدعم المتبادل لأعلى مستوياته في القضايا الإقليمية المختلفة، وضبط أداء الإعلام في البلدين عبر الاتفاق على ميثاق شرف إعلامي.

 

العربي الجديد

التدوينة امتعاض مصري من التعامل الإعلامي السوداني مع تحرير الجنود ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الأزمة الاقتصادية في قلب الخلافات الحدودية بين تونس وليبيا

,

يجب أن تتحمل الدولة التونسية مسؤولية خلق فرص اقتصادية بديلة، لفائدة العاملين ضمن شبكات التهريب في الجنوب.

 

على بعد أميال قليلة من معبر رأس جدير، الذي يمثل أهم معبر حدودي بين تونس وليبيا، رفعت لافتة مكتوب عليها “تسيبوا نسيبو”.

هذه العبارة التي تعني “إذا فتحتم المجال سوف نفتح المجال” ، تلخص بشكل ممتاز الخلاف الحاصل، والذي أدى إلى غلق المعبر خلال الأسابيع الأخيرة. إذ أنه على الجانب الأول تم غلق المعبر من قبل السلطات الليبية، وعلى الجانب الآخر قام بعض المهربين بالاعتصام وغلق الطريق الوحيد المؤدي إلى هذا المعبر، قرب مدينة بن قردان في جنوب شرق البلاد.

ويبدو أن كلى الطرفين مصران على موقفهما، حيث أن وزير الداخلية الليبي أعلن أنه سوف يواصل غلق الحدود، متعللا بوجود مخاوف أمنية بشأن سلامة المسافرين الليبيين.

 

وفي الأثناء قدم المحتجون على الجانب التونسي مجموعة من المطالب، تضمنت إلغاء رسوم العبور التي تبلغ قيمتها 11 دولارا (30 دينار)، إلى جانب تسريع إنجاز مشاريع التنمية في مدينة بن قردان.

 

الحركية الاقتصادية في المنطقة الحدودية

تمثل شبكات التهريب مصدر العيش الأساسي لسكان المدن الحدودية في الجنوب التونسي، وفي كل يوم يتواصل فيه غلق المعبر، هنالك خسائر هائلة يتكبدها الآلاف من التجار المحليين الذين يعبرون الحدود بشكل يومي.

ولكن ما الذي أدى بالبلدين إلى هذه الطريق المسدودة؟

 

في قلب هذا الخلاف الدائر، هناك مسألة تصاعد التوترات حول تنظيم وتقنين عمليات التهريب على الحدود التونسية الليبية. إذ أنه على مدى العقود الماضية، كانت اختلافات أسعار البضائع، والتهرب من الرسوم والضرائب، واستغلال المواد المدعمة حكوميا، فرصة مواتية لخلق حركية اقتصادية حدودية، مكنت من خلق فرص شغل لآلاف، إلى جانب انتقال كميات هائلة من البضائع بين الجانبين، خاصة النسيج والوقود والغذاء والسجائر والأجهزة الإلكترونية.

 

وإبان حكم زين العابدين بن علي ومعمر القذافي، كانت السلطات في البلدين تتسامح مع هذه الأنشطة، باعتبارها حلا رخيصا لتوفير الدخل اللازم للفئات المهمشة اقتصاديا من الشعب، إضافة إلى اعتمادها كقناة لكسب الأموال من طرف النخب الحاكمة في البلاد. ومنذ سنة 2011، ورثت حكومات ما بعد الثورات هذا النموذج الاقتصادي الحدودي، ولكنها افتقرت لرؤية واضحة وموحدة لتغيير هذا الوضع بالشكل الذي تريده. ومن دفع الثمن هم سكان المدن الحدودية على الجانبين.

 

أما على الجانب الليبي، فإن التوترات تزايدت في السنوات الأخيرة، باعتبار أن بعض المواد التي يتم تهريبها كانت مدعمة من الدولة، وهو ما يعني خسائر مالية فادحة لهذا البلد. وفي نفس الوقت، فإن الطلب على هذه البضائع زاد من حجم أنشطة التهريب، وأدى لرفع الأسعار، وتسبب أيضا بنقص في هذه البضائع في ليبيا.

 

الأزمة الاقتصادية

مع تعمق الأزمة الاقتصادية التي تعيشها ليبيا، أصبحت محاصرة شبكات التهريب على رأس أولويات السلط المحلية والميليشيات المسلحة. وبشكل خاص تصاعد الخلاف حول تهريب الوقود، وخلال العام الماضي، في ظل حالة الغضب التي عمت غرب ليبيا، تم تعديل الاتفاقات غير الرسمية المبرمة بين الجانبين لتنظيم التهريب، ليتم خفض كمية الوقود المسموح بها. وكنتيجة لذلك، فإن ثمن الوقود الذي يستخدمه سكان الجنوب التونسي تجاوز ثمنه الضعف.

 

وفي نفس الوقت، أدى تفتت السلطة في غرب ليبيا، إلى جانب المصالح الاقتصادية الهامة لبعض المجموعات المحلية المستفيدة من نشاط التهريب، إلى عرقلة الوصول إلى حلول جذرية ودائمة.

 

وعلى الجانب التونسي، واصلت حكومات ما بعد الثورة غض الطرف عن اقتصاد التهريب في المناطق الحدودية في الجنوب. ورغم تعدد التعهدات بشن حملة ضد هذا القطاع، وبعض عمليات اعتقال المهربين التي كانت تقوم بها الأجهزة الأمنية من وقت لآخر، وإنشاء جدار على طول الحدود بين تونس وليبيا دون أي فائدة، مثلت كل هذه الخطوات مجرد تمثيلية سياسية تهدف إلى امتصاص الغضب في الداخل والخارج.

 

وقد فهمت مختلف الحكومات التونسية منذ 2011 أن اعتماد المدن الحدودية على نشاط التهريب لتأمين عيشها، واقتنعت بأن السعي وراء فرض القانون بالقوة سوف يؤدي لتقويض الاستقرار في المنطقة. وفي نفس الوقت، أدت الإجراءات التقشفية الجديدة، وشبكات النخبة المتنفذة من رجال الأعمال، لمزيد عرقلة الحصول على استثمارات من أجل إنشاء مشاريع تنموية، لتكون بديلا حقيقيا عن إقتصاد التهريب.

 

ويبدو أن الخلاف الدائر في معبر رأس جدير يعكس التحديات التي تواجهها السلطات في تونس وليبيا، في سبيل التفاوض لتنظيم العلاقات بينهما في عالم ما بعد2011. ولسوء الحظ، فإن هذه الأنشطة الاقتصادية في المدن الحدودية، سلطت ضغطا سلبيا على هذه العلاقات، إذ أن سلسلة من المداهمات وغلق الحدود والطرقات التي تمت في 2014، مثلت حينها اختبارا صعبا لصبر وموارد السكان المحليين.

 

المزيد من التصعيد

في ظل غياب أي قنوات سياسية رسمية للتواصل مع السلطات في غرب ليبيا، اعتمدت الدولة التونسية بشكل كبير على مجموعة من الوسطاء المحليين، من نشطاء المجتمع المدني والتجار والسياسيين المحليين، من أجل التواصل مع الجانب الآخر من الحدود وتجنب المزيد من التصعيد. وربما تنجح هذه المساعي ويتم فتح الحدود مرة اخرى، ولكن مع فرض قيود إضافية حول تهريب المواد المدعمة، وسيبقى هذا حلا هشا ومؤقتا.

 

كما كثر الحديث في الفترة الأخيرة حول المخاطر التي تمثلها ليبيا، في ظل الحرب الأهلية الدائرة فيها، على أمن واقتصاد تونس. ولكن في المقابل، لم يتم إيلاء أهمية لحقيقة أن تحقيق الإستقرار في ليبيا سوف يمنح السلطات هناك القدرة على وقف إقتصاد التهريب، وهو ما قد يطلق شرارة الاحتجاجات والاضطرابات في جنوب تونس.

 

ومن أجل التفكير في حل لهذه المعضلة، يجب أن تتم إعادة فتح قنوات الحوار المكثف، في المجالين السياسي والاقتصادي، بين الدولة التونسية وسكان مدنها الحدودية في الجنوب، والتركيز على النقطة الأخيرة ضمن لائحة مطالب المحتجين، وهي خلق منوال اقتصادي بديل عن شبكات التهريب.

 

الكاتب: ماكس غاليان / ميدل إيست ٱي

 

التدوينة الأزمة الاقتصادية في قلب الخلافات الحدودية بين تونس وليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.