طرابلس اليوم

الاثنين، 25 أبريل 2016

الحمامات: توقيع اتفاقية تعاون تونسي ـ ليبي في المجال الهندسي

,

رجاء غرسة الجلاصي

توجت أعمال الملتقى الهندسي التونسي الليبي والندوة التونسية الليبية للطاقات المتجددة بتوقيع اتفاقية تعاون بين النقابة العامة للمهن الهندسية الليبية وكل من هيئة المهندسين المعماريين وعمادة المهندسين التونسيين تقضي بتبادل الخبرات والتنسيق المشترك والسعي لتوحيد المعايير والضوابط الخاصة بممارسة المهنة في البلدين.

وتأتي الاتفاقية “ايمانا بأهمية العمل المشترك للرقي بالعمل الهندسي والعاملين به بما يخدم مصلحة البلدين، ولتعزيز العلاقات القائمة بين المعندسين والفنيين في القطرين.

وتنص الاتفاقية على اتاحة الفرصة للشركات الاستشارية التونسية والليبية المتخصصة في مختلف المجالات الهندسية وولوج سوق العمل لتحقيق التكامل بين البلدين.

زيادة على ذلك اتفق الطرفان على التشاور والتنسيق في المواقف المتعلقة بمشاركة النقابة الليبية والعمادة التونسية في اتحاد المهندسين العرب والمنظمات والهيئات الهندسية الاقليمية والدولية.

وينص الاتفاق الموقع على اقامة دورات وورشات عمل مشتركة لتعزيز القدرة الفنية والمهنية للمهندسين والفنيين في البلدين.

العمل على تمكين المنتسبين في الهيئتين من الاستفادة من الامتيازات الممنوحة من قبلها.

كما اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لتفعيل الاتفاقية الموقعة ومتابعة تنفيذها ووضع السياسات والخطط الكفيل بتطبيقها بما يخدم مصلحة البلدين.

وافتتحت أعمال الملتقى الثنائي السبت 23 افريل،بورشات أثثها ثلة من المهندسين العرب والأجانب تناولت في مجملها الطاقات المتجددة والسكن الاجتماعي، وحضرها أكثر من 90 مهندسا من ليبيا.

وعن اللقاء، قال اسماعيل الجرو نقيب عام المهندسين الليبيين الذين أكد أهمية اللقاء الذي قال انه كان نتاج لقاءين سابقين اولها في تطاوين ثم طبرق.

وأضاف في تصريح لوكالة ليبيان للأنباء ان التظاهرات هي الاساس في بناء المجتمعات العلمية، وهو فرصة للتباحث المشترك من اجل تطوير الخدمات التقنية والهندسية في البلدين.

وعن افاق اللقاء قال الجرو انه هناك تطلع لاشراك بقية أقطار المغرب العربي في مجال الهندسة والطاقات المتجددة.

من جانبه قال أمين عام الاتحاد الافريقي للمهندسين المعماريين أمين التركي إن هذه التظاهرة “كانت بالتنسيق مع النقابة الليبية بهدف تقريب المهندسين الليبيين والتونسيين.

وأضاف:”للاسف الاقتصاد في الطاقة ارتبط دائما بالمادة، الجديد اليوم هو تناول الموضوع في السكان الاجتماعي، بابراز اليات التحكم في الطاقة في مجال السكن الاجتماعي”.

وأكد التركي أن “الثقافة التونسية والليبية متقاربة جدا، مضيفا :”بنينا تونس بسواعد تونسية ونحن على استعداد لمشاركة هذه الخبرات مع أشقائنا”.

وفي السياق ذاته، قال أيمن زريبة رئيس هيئة المهندسين المعماريين، في تصريح لـ”الضمير”، إن الندوة الثالة تندرج في إطار لقاءات دورية تم الاتفاق بين المهندسين على عقدها بالتناوب في البلدين.

وأضاف رئيس الهيئة التونسية إن ما يفرضه الواقع من حاجة الى الاقتصاد في الطاقة تم الاتفاق على ايلاء الطاقات البديلة على رأس مواضيع التدارس.

وقال ان الاتفاقية التي تم توقيعها تساهم في تسهيل التعاون بين المهندسين في القطرين، على امل تطويرها لتبلغ مستوى دبلوماسي ورسمي على مستوى الدولتين.

معاييرالإستدامة في البناء ضرورة

وعن اللقاء، قال زريبة ان اللقاء كان فرصة لتبادل الأفكار والتجارب والتعارف بين المكاتب الاستشارية ومكاتب الدراسات التونسية والليبية.

وكان تقاطع الطرق بين العمارة والتخطيط العمراني والسكن الاجتماعي والطاقات المتجددة، والاستدامة والجمالية الراقية في خدمة السكن والمحيط، والنجاعة الطاقية والاستدامة في الأبنية الاجتماعية وتقنيات الطاقة الشمسية في البناء، عنوان محاضرات أثثها مختصون قدموا مقاربة للاعتماد تقنيات الطاقات البديلة في البناء والعمارة.

وتناولت الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة في عرضها منهجية ريلس ((RELS  للتجديد الطاقي للسكن الاجتماعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وشملت الورشات ورقات علمية حول الأنظمة الطاقية المتجددة الهجينة للمساكن الاجتماعية والعمارة الاجتماعية المستدامة.

واجمالا، شددت كل المداخلات على ضرورة الانخراط  في نظام الأبنية المقتصدة للطاقة والتشديد على أهمية التقيد بالاستدامة الكفيل بضمان أخذ الحاجة من موارد الطبيعة دون المساس بقدرة الأجيال المستقبلية، مؤكدة على مسؤولية المهندس المعماري كطرف رئيسي في ذلك.

واختتم الملتقى أعماله يوم الأحد بتنظيم اليوم الهندسي الليبي كان بمثابة حلقة نقاش ضمَت مختلف الناشطين في الحقل الهندسي في البلدين.

 

 

 

 

 



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات على “الحمامات: توقيع اتفاقية تعاون تونسي ـ ليبي في المجال الهندسي”

إرسال تعليق