أعرب سفير ليبيا لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي عن دهشته من عملية انسحاب عناصر ما يسمى تنظيم الدولة ” داعش ” من مدينة درنة ووصولهم إلى مدينة سرت دون أي مواجهات تذكر .
وقال ” الدباشي ” في كلمة له أمس الأحد عبر صفحته الرسمية أن مليشيات تنظيم داعش كانت مُحاصرة في أطراف مدينة درنه من قوات الجيش – أي التابع لقوات حفتر – ومجلس شورى المدينة وفجأة انسحب التنظيم وتوجه الى سرت في رتل سيارات قيل إن عددها يصل الى 60 سيارة، وأُعلن ان حوالي 150 عنصرا من التنظيم قد وصلوا إلى سرت من درنه. حسب قوله .
وأشار “الدباشي” إلى طبيعة الطريق التي سلكها عناصر التنظيم حتى وصلوا سرت وقطعهم مئات الكيلو مترات عبر صحراء جراداء قال أنها تفضح كل من يحاول التحرك سراً.
وأعرب “الدباشي “عن تساؤله تجاه تلك الحادثة قائلا : ” هل أكرم الله هؤلاء الرعاع بأن أعمى أفراد الجيش وجعل من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً فأغشاهم فأصبحوا لا يبصرون؟ أم أن سكان المنطقة أكرموهم وكافأوهم على ما فعلوا بأبناء درنه بان ضمنوا لهم العبور الآمن؟ .
يذكر أن الناطق باسم حرس المنشآت النفطية “علي الحاسي “ذكر أن عناصر تنظيم الدولة المنسحبة من درنة مرت بـخمسة تمركزات أمنية في (مرتوبة والحيلة والنوار والمخيلي والـ200)، بالإضافة إلى وجود ثلاث قواعد جويّة وهي (طبرق والأبرق وبنينا) وجميعها تحت سيطرة قيادة حفتر ولم تتعرض لأي قصف جوي.
في غضون ذلك أصدر مجلس شورى مجاهدي درنة بيانا امس الأحد أكد فيه حقيقة أن حفتر وما يسمى تنظيم الدولة وجهان لعملة الفساد في الأرض ـ بحسب البيان.
وذكر البيان أن حفتر قصف مواقع المرابطين أمام تنظيم الدولة، وقطع طرق الامدادات بمحور الحيلة، وقتل ثلاثة من الثوار المرابطين على هذا المحور، ثم يعلنها حربا شاملة على مدينة درنة بعد تحريرها.
وتوجه البيان بنصيحة إلى أتباع حفتر الذين زين لهم أعمالهم وتاجر بدماء أبنائهم، بأن الحقيقة قد ظهرت وتبين أن تنظيم الدولة وحفتر يعملون بسياسة كل الطواغيت وهي( إما أنا أو الفوضى).
ودعا البيان الساكتين عن المفسدين من تنظيم الدولة، وأنصار حفتر أن يتقوا الفتنة، فإن قبيلتك وجماعتك لن تغني عنك من الله شيئا
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم