استنكرت رابطة مؤسسات المجتمع المدني في مدينة درنة، شرق ليبيا، ما وصفته بعمليات الاعتقال والاختطاف والتغيبب القسري التي تطال المدنيين من درنة في النقاط الأمنية التابعة لقوات عملية الكرامة.
وقالت الرابطة في بيان لها، إنها سجلت ورصدت ثلاثة وثلاثين حالة اختطاف واعتقال وتغييب قسري، من بينها تسعة وعشرين، عملية اعتقال لأسباب جهوية وعنصرية، إضافة إلى عدم تمكن ذوي المعتقلين من التواصل مع أبنائهم أو تكليف محامي يدافع عنهم.
وأضاف بيان الرابطة أن من المختطفين، أربع حالات غييبوا قسرا، في سجون وزارة العدل التابعة للحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، التي تتخذ من مدينة البيضاء شرق ليبيا مقرا لها، ولا يعرف عنهم معلومات، إلا ما أدلى به سجناء أفرج عنهم في فترات سابقة، من قبل غرفة عمليات عمر المختار التابعة لعملية الكرامة.
وأكدت رابطة مؤسسات المجتمع المدني أن من بين المختطفين موظفون يتولون مناصب إدارية ورقابية وخدمية بمدينة درنة، ألقى القبض عليهم بسبب استمرارهم فى العمل داخل المدينة.
وناشدت الرابطة في بيانها الحكومة المؤقتة، والمنظات الدولية، للتدخل للكشف عن مصير المختطفين، والاطلاع على أحوال السجون وفتح باب التحقيق في الانتهاكات.
وأسست رابطة مؤسسات المجتمع المدني في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، وهي تضم مجموعة من المؤسسات الفاعلة بمدينة درنة، وأصدرت بيانها التأسيسي الأول في شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
وتضرب قوات عملية الكرامة حصارا على مدينة درنة منذ العام الماضي، حيث منعت إدخال المحروقات للمدينة، وألقت القبض على عدد من المواطنين فى النقاط الأمنية المجاورة للمدينة، كما أثارت تصريحات سالم الرفادي أمر غرفة عمليات المختار، حفيظة السكان بدرنة، إذ هدد صراحة بمنع إدخال الغذاء والدواء للمدينة إذا استمر الأهالي فى موقفهم السلبي.
التدوينة بيان : قوات حفتر تخطف أكثر من ثلاثين مواطنا من درنة شرق ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.