جدد رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، تأكيده أن الانتخابات في ليبيا لا يمكن أن تجرى اليوم بسبب عدم توفر بعض الشروط من بينها عدم وجود قانونا ينظمها، مؤكدا أنه لا يستطيع الإعلان عن تاريخ لإجراء الانتخابات.
وأشار سلامة خلال حديثه لوسائل الإعلام حول الانتخابات في ليبيا، إلى أن كل استطلاعات للرأي تؤكد أن الليبيين يريدون الانتخابات، مشددا على أن “الليبيين يريدون تغيير وجوه الذين تمسكوا بكراسيهم كأنها أعطيت لهم إلى أبد الأبدين”، على حد قوله.
وتحدث سلامة عن تصريحات التي نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” بشأن صعوبة تنظيم انتخابات خلال الفترة المتبقية من العام الجاري، قائلا: إن “التصريح ليس دقيقًا، ما أقوله منذ فترة وما زلت أقوله، لكن هناك من يريد أن يفسر الأمور كما يشاء فهذا حقه، هو أن الانتخابات أمر مطلوب من الليبيين، كل استطلاعات الرأي تشير إلى أن الليبيين يريدون الانتخابات بلدية ونيابية ورئاسية”.
وأكد سلامة، أن عملية الانتخابات تتطلب شروطًا، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة اضطرت لأن تستورد حبرًا بالطائرة من الهند لإجراء الانتخابات البلدية في الزاوية، موضحا أن هذه شروط الانتخابات البلدية، لكن شروط الانتخابات النيابية والرئاسية أكبر بكثير من الانتخابات البلدية.
وأوضح مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، أن البلاد بحاجة إلى قانون ينظم العملية الانتخابية، منوها إلى أن القانون لم يصدر بعد ولا يوجد قانون لا للانتخابات البرلمانية ولا للانتخابات الرئاسية، لافتا إلى أن هناك شروط أخرى مثل استتباب الأمن وما شابه ذلك،وفق قوله.
وشدد غسان سلامة، على أن الانتخابات تحتاج إلى تعهد من قبل كل الأطراف بقبول بنتائج الانتخابات كي لا يتكرر ما حدث في سنة 2014، قائلا: “من حسن الحظ أن بيان باريس قد تعهد أربعة من الزعماء الليبيين أمام الرئيس الفرنسي والإعلام العالمي بقبولهم بنتيجة الانتخابات في حال حصولها، وأن هذا أحد الشروط قد تحقق إلى حد ما”، مطالبا باقي الأطراف بأن تقوم بهذا التعهد.
ونوه سلامة، إلى أن هناك شروط لوجستية لإجراء الانتخابات، مشيرا إلى الهجوم الإرهابي الذي استهدف المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بطرابلس في الثاني من مايو الماضي، وقيامهم باستراد كل الآليات التي فقدتها المفوضية في هذا الهجوم، مؤكدا أنها موجودة في مكان آمن في ليبيا ويمكن استخدامها.
وجاءت هذا التوضيح من رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بعد إقراره بصعوبة الالتزام بالموعد المحدد في الجدول الزمني للانتخابات في ليبيا الذي حدده اجتماع باريس في العاشر من ديسمبر المقبل، بسبب أعمال العنف والتأخر في العملية الانتخابية، وفق ما نشرت وكالة “فرانس برس” السبت.
وكانت الأطراف الرئيسية الليبية قد تعهدت في اجتماع عقد بباريس حول ليبيا في نهاية مايو الماضي بمبادرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على تنظيم انتخابات عامة في العاشر من ديسمبر القادم.
التدوينة سلامة يوضح: الانتخابات في ليبيا لا يمكن إجراؤها اليوم بسبب عدم توفر الشروط ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.