طرابلس اليوم

الأحد، 3 مارس 2019

سلامة يطلع المجلس الأعلى للدولة على آخر تطورات العملية السياسية

,

أطلع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة فوزي عقاب، ومجموعة من رؤساء اللجان بالمجلس على آخر التطورات في العملية السياسية في ليبيا.

 

وتناول اللقاء الذي جرى اليوم الأحد بمقر المجلس في العاصمة الليبية طرابلس، تبادل المقترحات حول سبل الدفع بالعملية السياسية قدماً، وفقا للمكتب الإعلامي للبعثة الأممية لدى ليبيا.

 

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد كشفت عن أن رئيس البعثة الأممية، غسان سلامة، عقد الأربعاء الماضي اجتماعا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حضره رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، واللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 

واتفق الطرفان بحسب صفحة البعثة في الفيس بوك، على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية، من خلال انتخابات عامة، وعلى الحفاظ على استقرار ليبيا، وتوحيد مؤسساتها.

 

كشف المستشار السياسي السابق للمجلس الأعلى للدولة، أشرف الشح، الجمعة الماضية، عن تفاصيل ما اتفق عليه رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، واللواء المتقاعد خليفة حفتر في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

 

وقال الشح إن ما جرى تداوله في الإمارات هو ” إعادة تشكيل المجلس الرئاسي، بحيث يبقى السراج على رأسه، على أن يسمي حفتر أحد نواب الرئاسي، بينما يكون النائب الثالث من منطقة جغرافية أخرى، على أن يتخذ المجلس الرئاسي الجديد قراراته بالإجماع”.

 

وأضاف المستشار السياسي السابق، أن السراج اتصل بأحد المقربين منه وأبلغه، أن المقترح الذي لم يتفق عليه بشكل نهائي نص على “تشكيل مجلس أمن قومي، تناط به مهمة القائد الأعلى للجيش الليبي، على أن يتكون من فائز السراج وخليفة حفتر ووزير الدفاع الذي يجب أن يسميه اللواء المتقاعد، ورئيس الوزراء، المشروط موافقة حفتر عليه، مؤكدا أن مجلس الأمن القومي الجديد “ليس له رئيس، ويجب أن تتخذ قراراته بالإجماع”.

 

وشرح الشح، أن الاتفاق المبدئي الذي حضره المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، نص أيضا على ” إعادة تشكيل حكومة الوفاق الوطني، على أن يجري تأجيل النظر في إجراء انتخابات عامة رئاسية وبرلمانية وفق قاعدة دستورية، إلى مرحلة لاحقة”.

 

وأكد الشح أن الاتفاق المبدئي أيضا تضمن ” إخراج هذا السيناريو عن طريق ملتقى وطني جامع شكلي وصوري، بسبب أن اتفاق الصخيرات السياسي يتطلب موافقة المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب على أي تعديلات تتعلق بالمسائل الأساسية كالعملية الدستورية والانتخابات”.

 

رفض شعبي وحزبي

 

وفي سياق ذي صلة، اتهم حراك شعبي في مدينة مصراتة، غرب ليبيا، الأحد، دولة الإمارات العربية المتحدة، كانت المحرك الرئيس لجميع الأزمات التي عاشتها ليبيا بعد الثورة، مستخدمة في ذلك أدواتها وعملائها وفي طليعتهم اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 

وأعلن الحراك الشعبي في وقفة احتجاجية، الذي ضم المجلس البلدي والحكماء والأعيان وكتائب الثوار، العودة إلى حكم الفرد، وعسكرة الدولة، مؤكدين رفضهم للوسائل التي يتخذها حفتر، للسيطرة على مفاصل الدولة، ومعلنين عن عدم سكوتهم تجاه ما ينتهجه من ظلم وعدوان.

 

وطالب البيان ، المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، باحترام تطلعات الشعب الليبي، ومنع التدخلات السلبية في شؤونه، الأمر الذي تسبب في إطالة أمد الأزمة، مستنكرة الطريقة التي تتعامل بها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مع الجنرال حفتر.

 

من جانبهم شن حكماء وأعيان مدينة تاجوراء، شرق العاصمة طرابلس، هجوما على البعثة الأممية في ليبيا، متهمين إياها بمحاولة تسويق ودعم ” الانقلاب العسكري، ومحاولتها الدؤوبة لتبيض صفحة مجرم الحرب السوداء، الذي سفك دم الليبيين، ودمر مدنهم وهجّر سكانها”

 

واستنكر بيان الأعيان والحكماء، دور ابعثة في “خرقها للدستور والقانون المحلي، وذلك بتعاملها مع أطراف يفتقدون الشرعية، وتجاوزها لأحكام القضاء، وخرقها لقرارات مجلس الأمن، بمحاولة فرض أطراف لا يعترفون بالاتفاق السياسي الليبي”

 

وأكد الحكماء والأعيان أنهم ” لا يرون لبعثة الأمم المتحدة بشكلها ووضعها الحالي، وخضوعها لإملاءات بعض الدول الإقليمية أي دور إيجابي” داعين “الأمم المتحدة إلى تصحيح تشكيل ومسار بعثتها أو سحبها من ليبيا”

 

وفي سياق قريب، اعتبر حزب الوطن ما دار في العاصمة الإماراتية أبوظبي، من اجتماع بين اللواء المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، هو “دخول في مرحلة أخرى من المماطلة وإطالة أمد الأزمة، ومحاولة فرض عسكرة الدولة، في قالب جزئي مكشوف”

 

وقال الحزب في بيان له، إن “الطريق الصحيح لإنهاء الأزمة المفتعلة، هو إكمال المرحلة المتبقية من العملية الانتقالية، بالاستفتاء على مشروع الدستور، رافضا إنتاج مرحلة انتقالية أخرى”

 

بينما طالب حزب تحالف القوى الوطنية، بعثة الأممية في ليبيا، “بإطلاع كـل الليبيين على ما يتداول من أخبار حول الاقتراب من الوصول لاتفاق يُنهي المراحل الانتقالية، ويُوحد مؤسسات الدولة المنقسمة، وتفاصيل هذا الاتفاق، ومرجعيته، وعلاقته بخطة المبعوث الأممي، وبالملتقى الوطني الليبي الشامل، الذي نطالب بعقده في أقرب وقت ممكن”

 

ولفت الحزب في بيان له إلى أن “نشر تفاصيل الاتفاق لا يُعتبر فقط واجباً على البعثة، بل حقاً شرعياً ووطنياً وسياسياً لليبيين كمواطنين وشركاء، وضرورة ومسؤولية وطنية”

 

وكشفت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أن رئيسها غسان سلامة، عقد الأربعاء الماضي، اجتماعا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، حضره رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، واللواء المتقاعد خليفة حفتر.

 

واتفق الطرفان بحسب صفحة البعثة في الفيس بوك، على ضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية، من خلال انتخابات عامة، وعلى الحفاظ على استقرار ليبيا، وتوحيد مؤسساتها.

التدوينة سلامة يطلع المجلس الأعلى للدولة على آخر تطورات العملية السياسية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



0 التعليقات على “سلامة يطلع المجلس الأعلى للدولة على آخر تطورات العملية السياسية”

إرسال تعليق