أكدت مجالس الأعيان والحكماء بالمنطة الغربية، وتحديدا مدن الساحل والجبل، على ضرورة إنشاء دولة مدنية لها مرجعية دستورية توافقية، ورفض العودة إلى الديكتاتورية، موضحة تمسكها بالتداول السلمي على السلطة، ومبادئ ثورة السابع عشر من فبراير.
وشددت مجالس الأعيان والحكماء، في محضر اتفاق على قيام مؤسستي الجيش والشرطة، تحت سلطة مدنية، ورفض الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه، إضافة إلى رفض المشاركة في أي حرب بالمنطقة.
ويمنع ميثاق مجالس الأعيان والحكماء، استخدام أي طرف من أطراف المنطقة لأراضيه، بحيث تكون منطلقا لشن حرب على طرف آخر بالمنطقة.
وينص الميثاق على تماسك النسيج الاجتماعي، والمحافظة عليه، ومحاربة كل ما يسيء إلى اللحمة الاجتماعية والوطنية، إضافة إلى احترام كافة الاتفاقيات الموقعة بين مدن المنطقة الغربية.
التدوينة مجالس أعيان مدن الساحل والجبل بالمنطقة الغربية ترفض العودة إلى الديكتاتورية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.