طرابلس اليوم

الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

البعثة الأممية تعلن توقيع اتفاق لوقف الاقتتال بطرابلس

,

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن توقيع اتفاق بين الأطراف المتنازعة بطرابلس يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة، برعاية رئيس البعثة والممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة.

ونص الاتفاق، التزام الأطراف الموقعة عليه بوقف جميع الأعمال العدائية، وعدم القيام بأية تحركات عدائية أخرى، وعدم التعرض للمدنيين واحترام حقوق الإنسان على النحو المنصوص عليه في القوانين الوطنية والدولية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة.

وشمل الاتفاق على وضمان إعادة فتح مطار معيتيقة وكافة الطرق في العاصمة والمؤدية إليها، والامتناع عن اتخاذ أي إجراء قد يفضي إلى مواجهات مسلحة بما في ذلك جميع تحركات القوات أو إعادة تزويدها بالذخائر أو أية أعمال أخرى قد ينظر إليها على أنها مثيرة للتوتر، إضافة إلى ضمان احترام هذا الاتفاق من قبل جميع المجموعات المنضوية تحت إمرة الأطراف الموقعة عليه.

وشدد الاتفاق، على الأطراف أن تتفق على إيجاد حل سلمي للأزمة لاسيما  وقف الأعمال العدائية ووضع آلية ملائمة للمراقبة، وفق ما ذكر نص الاتفاق.

وجاء من ضمن الاتفاق أنه إذا أثبتت مختلف الأطراف احتراما حقيقيا وكاملا للالتزامات الواردة في الاتفاق، ستعقد الأمم المتحدة حوارا آخر يكون مكرسا لبحث الترتيبات الأمنية الملائمة في العاصمة طرابلس.

وأكد الموقعون على الاتفاق، أنهم اجتمعوا استنادا إلى قلق الأمم المتحدة البالغ إزاء العنف والضرر الإنساني الناجم عن النزاع المسلح في طرابلس وإلى عرض الأمين العام للأمم المتحدة قيام ممثله الخاص بتيسير التوصل إلى اتفاق بين مختلف الأطراف الليبية، حسب قولهم.

وتشهد العاصمة طرابلس منذ 27 أغسطس الماضي، مواجهات مسلحة عنيفة بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلف عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، وأثارت فزعا وقلقا لدى المواطنين.

التدوينة البعثة الأممية تعلن توقيع اتفاق لوقف الاقتتال بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مؤسسة النفط والبريقة تطالبان بوقف المعارك بطرابلس فورا حفاظاً على أرواح المستخدمين

,

تطالب المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط، بوقف فوري لإطلاق النار حفاظاً على أرواح مستخدمي الشركة الموجدين في خزانات  طريق المطار بطرابلس، مؤكدتين صعوبة إجلاء المستخدمين في هذه الظروف.

 

وأعلنت المؤسسة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إصدار تعليمات حازمة للمستخدمين بالاحتماء وعدم الظهور حفاظاً على أرواحهم إلى حين هدوء الوضع في المنطقة.

 

وأدان رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله، بشدة تجدد الأحداث بطرابلس التي أدت إلى إصابة اثنين من رجال الإطفاء تابعين لشركة البريقة، أثناء محاولتهم السيطرة على الحرائق في حظيرة الخزانات، جراء سقوط عدة قذائف تسببت بأضرار بأحد خزانات وقود الطيران وبالخزان الرئيسي للمياه المخصص لإطفاء الحرائق، واحتراق مواقع ذات طبيعة عشبية محيطة بالخزانات أيضا.

 

وأكد صنع الله في سياق البيان، أن أولوية المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط، تتمثل في إجلاء العاملين والحفاظ على أرواحهم، محذرا من الخسائر المادية التي قد تكون هائلة جداً.

 

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة قد حذرتا مراراً وتكراراً من استهداف خزانات النفط بطريق المطار بطرابلس، وما سيترتب عليه من خسائر كارثية.

 

وقد أعلنت هيئة السلامة الوطنية طرابلس الاحتياطية، عن استنفار كامل وحدات المحرقة بطرابلس نتيجة احتدام المواجهات المسلحة قرب خزانات النفط التابعة لشركة البريقة بطريق المطار.

 

يذكر أن ضواحي طرابلس تشهد منذ 27 أغسطس الماضي، مواجهات مسلحة بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، وأثار فزعا وقلقا لدى المواطنين.

 

وارتفعت حصيلة ضحايا المعارك الدائرة بطرابلس إلى 50 قتيلا و138 جريحا من بينهم مدنيين، منذ بدء الاشتباكات في 27 أغسطس الماضي وحتى يوم أمس الإثنين، بحسب ما أعلنت رئيس قسم الإعلام بوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني وداد بن نيران.

 

وأعلن فريق الطوارئ التابع للهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، عن توفير ممر أمن لعدد 50 عائلة من منطقتي مشروع الهضبة وأبوسليم بطرابلس اللتان تشهدان اشتباكات مسلحة.

التدوينة مؤسسة النفط والبريقة تطالبان بوقف المعارك بطرابلس فورا حفاظاً على أرواح المستخدمين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الهلال الأحمر يُخرج 50 عائلة عالقة بمنطقتي الهضبة وأبوسليم بطرابلس

,

أعلن فريق الطوارئ التابع للهلال الأحمر الليبي فرع طرابلس، عن توفير ممر أمن لعدد 50 عائلة من منطقتي مشروع الهضبة وأبوسليم بطرابلس اللتان تشهدان اشتباكات مسلحة.

 

وأكد الهلال الأحمر، أن فريق الطوارئ تلقي اليوم الثلاثاء 230 اتصال هاتفي عبر غرفة الطوارئ من عائلات عالقة بأماكن متفرقة بالمناطق التي تشهد معارك مسلحة بالعاصمة ، عبر أرقام الهواتف المخصصة للطوارئ.

 

وأشار الهلال الأحمر بطرابلس، إلى أن هناك سبعة حالات إيواء مرضية لنازحين يتلقون العلاج بمصحة الهلال الأحمر، مؤكدا أنه تكفل بتقديم مساعدات إعاشية وتوفير مواد غير الغذائية لنحو 125 عائلة نازحة من مناطق النزاعات.

 

ولازالت فرق الهلال الأحمر الليبي وفريق الإسعاف والطوارئ التابع لإدارة شؤون الجرحى بطرابلس، تواصل تقديم مساعداتها للعائلات العالقة داخل مناطق النزاعات المسلحة بضواحي العاصمة، وتوفير ممرات آمنة لخروجها.

 

يذكر أن ضواحي طرابلس تشهد منذ 27 أغسطس الماضي، مواجهات مسلحة بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، وأثار فزعا وقلقا لدى المواطنين.

 

وارتفعت حصيلة ضحايا المعارك الدائرة بطرابلس إلى 50 قتيلا و138 جريحا من بينهم مدنيين، منذ بدء الاشتباكات في 27 أغسطس الماضي وحتى يوم أمس الإثنين، بحسب ما أعلنت رئيس قسم الإعلام بوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني وداد بن نيران.

التدوينة الهلال الأحمر يُخرج 50 عائلة عالقة بمنطقتي الهضبة وأبوسليم بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طرابلس تغرق من جديد في صراعات الميليشيات

,

الصحيفة: لوموند الفرنسية

الكاتب: فريدريك روبان

 

بعد مضي 18 شهرا من الهدوء النسبي، ها هي طربلس تتحول من جديد إلى مسرح للمعارك الدامية بين الميليشيات، وهو ما يهدد سيناريو حل الأزمة في ليبيا، الذي يعمل عليه المجتمع الدولي. وقد أصدر المجلس الرئاسي، الذي يعتبر بمثابة الهيئة التنفيذية لحكومة “الوفاق الوطني” في طرابلس، مرسومًا يوم الأحد 2 أيلول/سبتمبر، يقضي بتطبيق حالة الطوارئ في العاصمة وما جاورها.

 

وقد أعلن المجلس الرئاسي عن هذا القرار بعد ستة أيام من اندلاع الاشتباكات التي خلفت حوالي 40 قتيلا، فيما فرّ يوم الأحد قرابة 400 معتقل من سجن عين زارة في أحد أحياء العاصمة مستفيدين من حالة الفوضى العارمة. 

 

وبالنظر إلى العجز الذي أظهرته حكومته منذ بداية هذه الأزمة، تكتسي حالة الطوارئ التي أعلن عنها فايز السراج طابعا رمزيا. وقد تم الإعلان عن حكومة الوفاق الوطني بعد توقيع اتفاق الصخيرات في المغرب في نهاية سنة 2015. وبعد أربعة أشهر، تسلمت هذه الحكومة مقاليد السلطة في طرابلس بدعم من الأمم المتحدة وبعد الوصول إلى اتفاق ضمني مع الميليشيات في طرابلس، التي تمثل السلطة العسكرية في العاصمة. ومن المفارقات أن المعارك التي نشبت في طرابلس مؤخرا، اندلعت بين هذه الميليشيات فيما بينها، التي كان من المفترض أن تتفق معا من أجل دعم حكومة فايز السراج.

 

ووفقا للمراقبين للوضع الليبي، يبدو أن تدهور الوضع السياسي العسكري في طرابلس يبدد احتمال إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية قبل نهاية هذه السنة. وكان قد تم الاتفاق على إجراء انتخابات خلال اللقاء الذي عقد في باريس نهاية شهر آيار/ مايو برعاية الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في حال اتفقت أطراف النزاع في الأزمة الليبية على تنظيم انتخابات مزدوجة (رئاسية وتشريعية) قبل العاشر من كانون الأول/ ديسمبر.

 

لكن، في 27 آب/ أغسطس، اندلعت الاشتباكات عندما تقدمت قوات تابعة للواء السابع، وهي ميليشيا تدير مدينة ترهونة الواقعة في الضاحية الجنوبية لطرابلس، شمالا نحو المطار الدولي الذي من المقرر أن يتم إعادة فتحه بعد مضي أربع سنوات على تدميره سنة 2014. وقد اصطدم اللواء السابع بميليشيات طرابلسية أخرى كانت قد عززت سيطرتها على العاصمة منذ سنة 2016، خاصة كتيبة غنيوة، وكتيبة ثوار طرابلس وكتيبة النواصي.

 

“كارتل” من الميليشيات في طرابلس

تشكل المليشيات الثلاث الآنف ذكرها، بالإضافة إلى ميليشيا قوة الردع الخاصة، “كارتل” حقيقي على حد تعبير المحلليْن السياسييْن؛ فولفرام لاخر وعلاء الإدريسي. بالإضافة إلى ذلك، وضعت هذه الميليشيات يدها على موارد الدولة مستفيدة من الحماية الأمنية التي توفرها لحكومة السراج.

 

ونقل كل من فولفرام لاخر وعلاء الإدريسي تصوراتهما في دراسة نشرت خلال شهر حزيران/يونيو عبر منظمة “مسح الأسلحة الصغيرة”. وقد جاء فيها أنه “لا يمكن دعم ليبيا وهي في وضع مماثل، حيث تُنبأ هذه الاشتباكات بإشعال فتيل صراع آخر شامل يضم كل القوى السياسية العسكرية التي تشعر أنها حُرمت بسبب هذا الكارتل من تولي مهام إدارية”. 

 

ومن بين هذه القوى، اللواء السابع في ترهونة، الذي على الرغم من ولائه لحكومة فايز السراج، إلا أنه يمثل إحدى الميليشيات “المستبعدة” من قبل “كارتل” ميليشيات طرابلس. وقد تصاعدت حدة التوتر خلال الأشهر الأخيرة حول المطار الدولي، الذي تسببت أخبار إعادة فتحه في إثارة أطماع العديد من الميليشيات للسيطرة عليه.

 

من جهته، نوه خبير أمني مقيم في تونس بأن “اللواء السابع يعتبر أن هذا المطار تابع له متعللا بأن نسبة كبيرة من السكان المقيمين على مشارف المطار ينحدرون من مدينة ترهونة. ويؤكد ذلك أن الاشتباكات سببها  الانتماء القبلي، أي أن الانتماءات الإيديولوجية ليست السبب الرئيسي في احتدام هذه المعارك”. وأضاف الخبير أن “الكل يريد نصيبه من كعكة طرابلس ومن مواردها”.

 

وينتاب المراقبون قلق مما إذا كانت ميليشيات “مستبعدة” أخرى ستلتحق باللواء السابع لمعاضدته في هجومه الأخير، بما في ذلك ميليشيات الزنتان ومصراتة. الجدير بالذكر أنه قد تم طرد ميليشيات الزنتان من طرابلس في صيف سنة 2014، كما تمت إزاحة ميليشيات مصراتة بعد تنصيب حكومة السراج في ربيع سنة 2016.

 

ومع تجاوزهم لخلافهم خلال الحرب الأهلية سنة 2014، اجتمع ممثلون للزنتان ومصراتة مؤخرا في محاولة واضحة لتشكيل جبهة ضد “كارتل” العاصمة. ولم يتم بعد تأكيد التحاقهم باللواء السابع لمدينة ترهونة التي تشاركها نفس الضغينة تجاه ميليشيات طرابلس. وإذا تم الأمر فعلا، فإن الأزمة الحالية ستتخذ بعدا أكبر خاصة وأن الزنتان ومصراتة تعد المراكز العسكرية الرئيسية في غرب ليبيا.

 

الإسلاميون متعطشون لانتقامهم

يبدو أن الميليشيات ذات التوجه الإسلامي تريد الاستفادة من حالة الارتباك لاستعادة مراكزها التي فقدتها أثناء تنصيب حكومة السراج. وقد تدخل خلال الأيام الأخيرة المصراتي صالح بادي ليعرض مساعدته على ميليشيا اللواء السابع. وتجدر الإشارة إلى أن صالح بادي هو زعيم جبهة الصمود، وهي واحدة من رموز الكتلة السياسية العسكرية لفجر ليبيا ذات التوجه الإسلامي، التي حكمت طرابلس من سنة 2014 إلى غاية سنة 2016.

 

ويصب المحللون أيضا اهتمامهم بشكل خاص على الجماعات المتمركزة في مدينتيْ الزاوية وتاجوراء، الواقعتيْن غرب وشرق طرابلس، اللتان قد تشاركان في فرض حصار على العاصمة. ولكن، في الوقت الراهن، لم يتم تشكيل هذه الجبهة بعد. ويكشف لنا التاريخ الحديث انقلاب الموازين السياسية والعسكرية في ليبيا، حيث تمر حكومة فايز السراج، التي تتمتع بدعم من المجتمع الدولي، بحالة واضحة من الاضطراب.

التدوينة طرابلس تغرق من جديد في صراعات الميليشيات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البعثة الأممية بليبيا توثق مقتل 22 مدنيا وإصابة 3 أخرين خلال أغسطس

,

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، توثيق 22 حالة وفاة وثلاث حالات إصابة بجروح في صفوف المدنيين خلال شهر أغسطس الماضي، وذلك أثناء سير الأعمال العدائية في جميع أنحاء ليبيا.

 

وأوضحت البعثة في تقرير حقوق الإنسان حول الإصابات في صفوف المدنيين عن شهر أغسطس الماضي، أنه كان من بين الضحايا 14 رجلا وامرأتان وأربعة فتيا وفتاتين لقوا مصرعهم، فيما أصيب رجلين وامرأة بجروح.

 

وقالت البعثة، إنه يعتقد أن العدد الفعلي للخسائر في صفوف المدنيين أعلى من ذلك، مشيرة إلى مواصلة سعيها للتأكد ما إذا كان هناك المزيد من الضحايا المدنيين في سياق الأعمال العدائية الجارية في طرابلس.

 

وأكدت البعثة، أن معظم الإصابات في صفوف المدنيين كانت بسبب طلقات نارية التي أدت إلى وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة أخرين، إضافة إلى مقتل خمسة مدنيين جراء القصف، ومقتل شخص بسبب المتفجرات من مخلفات الحرب، مشيرة إلى أن وفاة 14 مدنيا للأسباب غير معروفة.

 

ووثقت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وقوع 19 حالة وفاة وإصابة شخص واحد بجروح في صفوف المدنيين جراء أحداث طرابلس، ومقتل مدنيين في درنة، وسقوط قتيل واحد وإصابة اثنين بجروح في الزاوية، وفقا لما ذكر التقرير.

 

وأشارت البعثة، إلى إصابة خمسة مدنيين إضافيين بسبب انتهاكات أخرى محتملة للقانون الإنساني الدولي وانتهاكات أو تجاوزات على القانون الدولي لحقوق الإنسان وذلك في مناطق العجيلات وبنغازي ودرنة وطبرق، بحسب نص التقرير.

 

وفقا للتقرير، فقد تعذرت البعثة الأممية تحديد على وجه اليقين أي من أطراف النزاع مسؤول عن الإصابات في صفوف المدنيين في شهر أغسطس الماضي.

يذكر أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد وثقت وفاة ثلاث أشخاص وإصابة خمسة أخرين بجروح في صفوف المدنيين، خلال شهر يوليو الماضي، وذلك أثناء سير الأعمال العدائية في جميع أنحاء البلاد.

التدوينة البعثة الأممية بليبيا توثق مقتل 22 مدنيا وإصابة 3 أخرين خلال أغسطس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



قبائل المنطقة الغربية: يجب حل الميليشيات فورا، وندعم الجيش واللواء السابع

,

طالبت قبائل المنطقة الغربية، بضرورة حل ما وصفتها بـ”الميليشيات” فورا، داعيين أبنائهم المنظمين في هذه “الميليشيات” إلى سرعة الانسلاخ منها.

 

وجددت القبائل في بيانها الصادر أمس الإثنين في مدينة ترهونة، دعمها القوي لمؤسستيّ الجيش والشرطة الرسميتين وفق الانضباطية والاحترافية والتراتبية والتي من ضمنها اللواء السابع مشاة بترهونة.

 

وأشارت القبائل، إلى أن طرابلس عاصمة كل الليبيين، مشددين على رفضهم المطلق أن ترتهن الميليشيات على العاصمة التي سيطرت على دوائر صنع القرار وسرقت مقدراتهم وعاثت في الأرض فساداً، وفق نص البيان.

 

وأكد البيان قبائل المنطقة الغربية، رفض القبائل الليبية قصف أي مدينة أو قبيلة، وقصف مدينة ترهونة بصفة خاصة، مطالبا بالتحقيق في هذا الاعتداء.

 

وشددت القبائل، على ضرورة تفعيل المؤسسات الخدمية والرقابية والسيادية، وإنهاء حالة التدهور الاقتصادي والأمني الذي تسبب في إهانة المواطن واذلاله، على حد قولها.

 

وذكر البيان، أن ذلك جاء في الوقت الذي يعيش فيه الليبيين أحلك الظروف وأصعبها على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وانقسام سياسي، والانفلات الأمني في كامل التراب الليبي، والوضع الاقتصادي الذي ينذر بكارثة اجتماعية.

 

وأضاف البيان، أن ما تعيشه طرابلس هذه الأيام من أحداث استثنائية تطلب من القبائل الليبية في المنطقة الغربية أن يقولوا كلمتهم ويحددوا موقفهم بكل وضوح، منوهين إلى توافدهم إلى مدينة ترهونة لتقديم واجب العزاء في شهداء الوطن من قبائل المنطقة الغربية.

 

يشار إلى أن ضواحي طرابلس تشهد منذ 27 أغسطس الماضي، مواجهات مسلحة بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، وأثار فزعا وقلقا لدى المواطنين.

وارتفعت حصيلة ضحايا المعارك الدائرة بطرابلس إلى 50 قتيلا و138 جريحا من بينهم مدنيين، منذ بدء الاشتباكات في 27 أغسطس الماضي وحتى يوم أمس الإثنين، بحسب ما أعلنت رئيس قسم الإعلام بوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني وداد بن نيران.

التدوينة قبائل المنطقة الغربية: يجب حل الميليشيات فورا، وندعم الجيش واللواء السابع ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



موغيريني: تصاعد العنف بطرابلس يزيد من تقويض الوضع الهش في ليبيا

,

قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية ونائبة الرئيس بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إن تصاعد العنف في العاصمة طرابلس يزيد من تقويض الوضع الهش بالفعل في ليبيا.

 

ودعت موغيريني، جميع الأطراف للرد بشكل إيجابي على دعوة الأمم المتحدة لعقد اجتماع وساطة عاجل ووقف الأعمال العدائية على الفور، مشيرة إلى أن العنف يولد العنف ولا يجلب سوى المزيد من المعاناة للشعب الليبي الذي يستحق السلام والأمن، حسب قولها.

 

وأكدت موغيريني، خلال اتصال هاتفي مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، دعم الاتحاد الأوروبي الكامل والمستمر لعمله في الأيام الحالية، وللتوصل إلى حل دائم للأزمة في ليبيا، مؤكدة أنه لا يمكن أن تؤدي العملية السياسية إلا إلى حل شامل ومستقر ومستدام للأزمة في ليبيا.

 

وأعلنت موغيريني، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين والإقليميين الآخرين لتعزيز المؤسسات السيادية الليبية، للمساعدة في تنفيذ الانتخابات على أساس إطار دستوري ملائم وقوي، وإنشاء قوات أمنية محترفة تحت السيطرة المدنية.

 

وأضافت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد يدعو جميع الجهات الفاعلة الليبية الشرعية إلى التجمع معاً لدعم هذه الأهداف ووضع مصالح الشعب الليبي أولاً، على حد قوله.

 

وتشهد ضواحي طرابلس منذ 27 أغسطس الماضي، مواجهات مسلحة بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، وأثار فزعا وقلقا لدى المواطنين.

التدوينة موغيريني: تصاعد العنف بطرابلس يزيد من تقويض الوضع الهش في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



عضو في برلمان ليبيا: اللواء السابع تابع للجيش وجاء لتطهير طرابلس من الإرهاب ودواعش المال العام

,

قال عضو مجلس النواب عن مدينة ترهونة محمد العباني، إن “قوة اللواء السابع تابعة للجيش الليبي، وجاءت لتطهير طرابلس من الإرهاب ومن دواعش المال العام”.

 

وأضاف العباني في تصريحاته لقناة “ليبيا روحها الوطن”، أنه “لا خوف على سكان العاصمة من التعامل مع هذه القوة لأنها مكونة من ضباط وضباط صف وجنود من أبناء ليبيا”، على حد قوله.

 

وأوضح العباني، أن اللواء السابع مكون من عسكريين من الجيش الليبي وتبعيته الإدارية تختلف بين الألوية والكتائب والوحدات العسكرية، مشيرا إلى أنه يضم خمسة آلاف عسكري بين ضابط وضابط صف وجندي، وأن عقيدتهم عسكرية التي تكمن في حماية الوطن والمواطن والشرعية.

 

وتابع العباني قائلا: إنه “نظرا لما يدور في العاصمة الليبية المختطفة منذ وقت طويل وخاصة بعد هيمنتها على المال العام وما أحدثته من فساد في الاعتمادات المزورة، وجد هؤلاء الجنود في اللواء السابع بأن مهمتهم حماية العاصمة وتطهيرها من الفاسدين”، مؤكدا أن ذلك هو واجب العسكريين دون انتظار أي توجيهات من أحد.

 

ونوه عضو مجلس النواب، إلى أن “ما يحدث الآن في طرابلس شبيه بما حدث سابقا في بنغازي، عندما أطلقت القيادة العامة للجيش في بنغازي عملية الكرامة التي تأسست من مجموعة عسكريين وقاموا بتطهير بنغازي من الإرهاب والدواعش، ثم أصدر مجلس النواب القرار رقم 1 لعام 2014 بتشكيل قيادة عامة للقوات المسلحة”، وفق قوله.

 

وبيّن محمد العباني، أن المجلس الرئاسي بادر بإصدار قرار حل اللواء السابع في الثاني من أبريل الماضي عندما شعر بخطر كبير بتعاظم قوة اللواء، وذلك دون الإشارة في قراره إلى توزيع منتسبي اللواء ولا لأسلحتهم ولا عتادهم، موضحا أن اللواء السابع قد استمر في ممارسة أعماله بمواقعه بشكل طبيعي.

 

وأكد العباني، أن “هؤلاء الرجال الأحرار الوطنين في اللواء السابع تحرك فيهم الحس الوطني واستشعروا مدى الإهانة والمعاناة وضنك المعيشة التي يعانيها أهلهم في طرابلس وخارجها”، مضيفا أن “اللواء يؤمن بالله وبأنه يقوم بواجبه الوطني، وينتظر من المواطنين الالتفاف حوله وانضمام كل القوى الوطنية إليه إذا كان لديها حسا وطنيا”.

 

واعتبر العباني، أن “مجلس النواب نائم في العسل، وأن بُعده عن الأحداث وسوء إدارته وعدم قدرته على التجاوب مع الأحداث جعل عربته خارج القضبان”، حسب وصفه، منوها إلى أن مجلس النواب عاجز عن إصدار بيان يندد أو يستنكر فيه ما يحدث في طرابلس.

 

وأشار عضو مجلس النواب عن مدينة ترهونة، إلى أنه تنحى من عضوية البرلمان قبل عام، وأنه يلوم نفسه على أنه فكر يوما ما أن يكون عضوا في المجلس الذي خذل الشعب الذي اختاره، وفق ما ذكر في تصريحاته لقناة “ليبيا روحها الوطن”.

 

وقام اللواء السابع مشاة بترهونة في 27 أغسطس الماضي، بشن هجوم مسلح على الضواحي الجنوبية لطرابلس، مما اضطرت عدة كتائب من العاصمة إلى صد ذلك الهجوم الذي خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، وأثار فزعا وقلقا لدى المواطنين.

التدوينة عضو في برلمان ليبيا: اللواء السابع تابع للجيش وجاء لتطهير طرابلس من الإرهاب ودواعش المال العام ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



عودة الاشتباكات المسلحة إلى طرابلس الليبية

,

عادت أصوات القذائف والانفجارات لتسمع مجدداً في أرجاء العاصمة الليبية، طرابلس، منذ مساء الإثنين، بعد ساعات من توقف القتال بين الفصائل المتناحرة داخلها.

 

ويبدو أنّ الاشتباكات لا تزال مستمرة بين الفصائل ذاتها، بعد معاودتها القتال مجدداً منذ مساء أمس، بمناطق طريق المطار ووادي الربيع، حيث لا تزال أصوات الانفجارات تسمع في المناطق ذاتها.

 

ولا تزال حكومة “الوفاق الوطني”، منذ فشلها في فرض اتفاق وقف إطلاق النار، الجمعة، تنأى بنفسها عن التعليق على الأحداث التي تشهدها العاصمة طرابلس وتحديد موقفها من الأطراف المتصارعة، مكتفية ببيانات عن الإجراءات الأمنية المتعلّقة بسلامة المواطنين وتأمين أماكن لاستقبال النازحين من مناطق الاشتباكات، كان آخرها إعلان وزارة الداخلية، مساء الإثنين، نشر قوة للأمن العام ببعض الأحياء لضبط الأمن المنفلت فيها، جراء حالات السطو المسلح والعبث بمرافق الدولة.

 

وبحسب شهود عيان، فإنّ “الاشتباكات العنيفة اندلعت، الإثنين، بين الأطراف المتقاتلة بالقرب من جسر الفروسية على طريق المطار القريب من معسكر حمزة، جنوب العاصمة، وفي مناطق وادي الربيع، جنوب شرقها”.

 

وأكد الشهود أن “الاشتباكات الحالية تجري باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وسط تقهقر لقوات اللواء السابع على ما يبدو”.

 

وفي ظل غياب بيانات الحكومة حول الوضع الحالي، تضاربت تصريحات طرفي القتال، ففيما أكدت قوة الردع الخاصة استردادها لمواقع حيوية وعسكرية بمنطقة وادي الربيع وطرد قوات اللواء السابع منها، بالتوازي مع إعلان قوة الردع والتدخل السريع محاصرتها برفقة كتيبة ثوار طرابلس لقوات اللواء السابع داخل معسكر حمزة بطريق المطار، نفى اللواء السابع تلك الأنباء.

وأكد اللواء السابع أن المواجهات تدور على تخوم منطقة أبوسليم مع تقدم باتجاه منطقة الفرجان، وهما حيان يقعان وسط العاصمة، كما نشرت قوات اللواء مقطع فيديو يظهر آليات عسكرية قالت إنها غنمتها خلال معاركها مع قوة الردع.

 

ولا تزال أغلب مناطق جنوب شرق وغرب العاصمة، تشهد الحياة فيها توقفاً، بينما تظهر أغلب السيارات المارة من طرقاتها الفرعية نزوح أصحابها المصحوبين بأسرهم، وسط إقفال الطرقات الرئيسية بالكامل بسواتر ترابية.

 

 

 

اجتماع للبعثة الأممية

 

وكان المتحدث باسم جهاز الطوارئ والإسعاف التابع لوزارة الصحة بحكومة “الوفاق الوطني” أسامة علي، قد أعلن، في تصريحات صحافية، عن نزوح أكثر من 1400 أسرة من مناطق الاشتباك حتى مساء الإثنين، غادر أكثرها إلى مناطق مجاورة للعاصمة.

 

وفي آخر إحصائيات قتلى وجرحى المواجهات في طرابلس، أعلن المستشفى الميداني عن مقتل 41 شخصاً، وإصابة 128 آخرين، بين عسكري ومدني، بمختلف أنحاء العاصمة.

 

وينتظر أن تعقد بعثة الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً مع الأطراف بما فيها حكومة “الوفاق الوطني”، كانت قد دعت إليه، في إعلان لها، الأحد، لـ”إجراء حوار عاجل حول الأوضاع الأمنية الراهنة في طرابلس”.

 

وتشهد طرابلس العاصمة، منذ مطلع الأسبوع الماضي، مواجهات عسكرية ضارية بين فصائل مختلفة، بدأت منذ اقتحام اللواء السابع، القادم من مدينة ترهونة المجاورة لطرابلس، جنوب شرقها، لمواقع عسكرية، الأمر الذي دفع بكتائب قوة الردع الخاصة وكتيبة ثوار طرابلس وقوة الردع والتدخل السريع إلى مواجهة قوات اللواء لتتسع رقعة الاشتباكات إلى جنوب غرب العاصمة. ودخلت على خط القتال كتائب أخرى قادمة من مصراته، شرق العاصمة، والزنتان، جنوب غربها.​

 

العربي الجديد

التدوينة عودة الاشتباكات المسلحة إلى طرابلس الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أزمة وقود في طرابلس وقلق من انقطاع الإمدادات مع استمرار الاشتباكات

,

تشهد العاصمة الليبية طرابلس أزمة وقود، حيث باتت الطوابير تمتد لمسافات طويلة أمام محطات التزود، فيما أغلقت بعضها، لنفاد الكميات لديها وعدم وصول الإمدادات لها، بسبب الاشتباكات العنيفة التي تشهدها مختلف المناطق، لاسيما بالقرب من مستودع شركة البريقة لتسويق النفط الحكومية.

 

وقال علي السني، مدير إحدى محطات الوقود في منطقة الفرناج بالعاصمة، في تصريح لـ”العربي الجديد”، إن مخاوف المواطنين من تداعيات الاشتباكات الجارية على توفر السلع، دفعتهم للتزاحم أمام محطات الوقود من أجل تخزين البنزين، مضيفا أن الإقبال على الاستهلاك أكبر من الكميات المتوفرة.

 

وأشار المواطن علي الأصفر إلى أنه تنقل بين العديد من المحطات بحثا عن التزود بالوقود، لكنه لم ينجح بسبب نفاد الكميات وإغلاق العديد من المحطات.

 

لكن المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط، أكدتا في بيان مشترك توفر المحروقات بالرغم من الأحداث التي تشهدها منطقة جنوب طرابلس، وأنه تم وضع خطط بديلة لتوزيع المنتجات في حال استمرار القتال.

 

ولفت البيان إلى أنه تم عقد اجتماع بين المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لوضع خطة طورائ لاستمرار تزويد المحطات بالوقود.

 

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إن المؤسسة ستقوم بتقديم كل الدعم لشركة البريقة لتسويق النفط لضمان استقرار الإمدادات لجميع المواقع والمحطات في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها العاصمة.

 

كما تم في الاجتماع تقييم الأضرار الناجمة عن الاشتباكات بالقرب من مستودع شركة البريقة في طرابلس، والتطرق لكل الحلول الممكنة في حال استمرار الاشتباكات.

 

وتضرر خزان للديزل تابع لشركة البريقة في منطقة طريق المطار، بسبب الاشتباكات الدائرة منذ أكثر من أسبوع، ولكن فرق الصيانة تمكنت من إصلاحه وفقا لبيانات شركة البريقة.

 

وتأتي أزمة الوقود لتزيد من معاناة السكان، لاسيما في جنوب طرابلس بعد أن شهدت انقطاعا للكهرباء والمياه خلال الأيام الماضية.

 

وقد ألقت الحرب الأهلية الليبية بثقلها على المشهد الإنساني، خاصة في ما يخص الخدمات والاحتياجات الأساسية. فهناك نقص وأحياناً غياب للوازم الأساسية الصحية والطبية والخدمات العامة الأساسية، مثل خدمات السفر والتنقل وخدمات توفير السلع الضرورية للسكان، مثل غاز الطهو والبنزين، إضافة إلى ارتفاع أسعار الخبز مؤخراً.

 

وقالت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، منسقة الشؤون الإنسانية، ماريا ريبيرو، في بيان صحافي إن “العائلات في طرابلس تعيش في حالة من الخوف بسبب القصف العشوائي”، لافتة إلى أن أعمال العنف تجبر العائلات على الفرار من منازلهم، فيما تسبب العنف في إلحاق الضرر بأحد المرافق الطبية.

 

وحذرت الشركة العامة للكهرباء في بيان نهاية أغسطس/آب الماضي، من حدوث انقطاع تام للتيار الكهربائي في طرابلس بسبب الاشتباكات الدائرة جنوب العاصمة، وإصابة إحدى الدوائر، ما أضعف أداء الشبكة وقلص المرونة التشغيلية. وأضافت أنه في حالة إصابة الدوائر الكهربائية قد ينتج عن ذلك خروج لمحطات التوليد، مشيرة إلى أن الاشتباكات تقع بالأساس في منطقة عبور لخطوط النقل الرئيسية التي تربط بين محطات التوليد ومحطات التحويل.

 

وتواجه ليبيا حالياً أزمة في توفير الطاقة الكهربائية للمواطنين، بالتزامن مع ارتفاع كبير في درجات الحرارة بلغ مستويات قياسية في جنوب البلاد.

 

ويلجأ بعض السكان، في ظل الانقطاع المتكرر للكهرباء، إلى المولدات التي تعمل بالبنزين، وترتفع كلفة المولد الواحد إلى ما يقارب 500 دولار، بسبب الطلب المتزايد عليها.

 

العربي الجديد

التدوينة أزمة وقود في طرابلس وقلق من انقطاع الإمدادات مع استمرار الاشتباكات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



وزيرة إيطالية تحمّل فرنسا مسؤولية الأزمة الليبية

,

قالت وزيرة الدفاع الإيطالية، إليزابيتا ترينتا، إن فرنسا تتحمّل قسماً من المسؤولية عن الأزمة الليبية الراهنة، مستبعدةً من جهة ثانية أيّ تدخّل عسكري لبلادها في ليبيا.

 

وكتبت الوزيرة عبر “فيسبوك” لدى تطرّقها للتدخّل العسكري الذي شاركت فيه فرنسا ودول أخرى في ليبيا في 2011 ضد نظام معمر القذافي، أنّ “فرنسا تتحمّل من هذه الناحية مسؤولية”. وأضافت “حتماً لا يمكن إنكار أن هذا البلد (ليبيا) هو حالياً في هذا الوضع لأن أحدهم في 2011 قدّم مصالحه على مصالح الليبيين وأوروبا نفسها”، معتبرة أنّ “رئيس (الجمعية الوطنية الإيطالية روبيرتو) فيكو على حق، ففرنسا من هذه الناحية تقع عليها مسؤولية”.

وكان فيكو قال إن الوضع في ليبيا “مشكلة خطرة تركتها لنا فرنسا بلا أدنى شك”. غير أن الوزيرة رأت مع ذلك أنه من الضروري المضي قدماً و”التحرّك معاً من أجل خير الشعب الليبي وسلامه”.

 

وأثارت الصحافة الإيطالية الإثنين إمكانية تدخّل القوات الخاصة الإيطالية في المواجهات الجارية في طرابلس. بيد أن وزيرة الدفاع الإيطالية قالت إن “البعض يتحدّث عن تدخّل عسكري للردّ على المواجهات الجارية، أنا لا آخذ في الاعتبار البتّة هذه الإمكانية”.

 

وكان رئيس الحكومة الإيطالية “نفى قطعيا”، الإثنين، وجود استعدادات في هذا الاتجاه.

 

وأكدت ترينتا أنّه “من واجب الليبيين أن يحموا أنفسهم ويتوصّلوا إلى اتفاق”. وتدور معارك دامية منذ أكثر من أسبوع في العاصمة الليبية. وإزاء فشل الهدنات التي يتم إعلانها الواحدة تلو الأخرى وآخرها الجمعة، دعت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا “مختلف الأطراف المعنية” إلى “اجتماع موسّع” الثلاثاء من أجل “حوار عاجل حول الوضع الأمني” في طرابلس.

 

(فرانس برس)

التدوينة وزيرة إيطالية تحمّل فرنسا مسؤولية الأزمة الليبية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



معركة طرابلس خدمة لمشروع مصر “حفتر أولاً”

,

ذكرت مصادر مصرية في اللجنة المعنية بالملف الليبي أن “ما يحدث هناك في العاصمة طرابلس يؤكد وجهة النظر المصرية، التي ترى ضرورة دعم الجيش الليبي (قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر)”، مشددة في الوقت ذاته على “رفض مسار الانتخابات الذي حدده اتفاق باريس. ومن البداية قلنا إنه غير مناسب، وإنها حال إجرائها ستؤدي إلى مزيد من الفوضى، وإن هناك شركاء غربيين يتفقون معنا في نفس الموقف”.

 

وبشأن موقف القاهرة من الأحداث التي تشهدها العاصمة طرابلس، قالت المصادر لـ”العربي الجديد”، إنه “بالطبع نرفض أي أعمال عنف من شأنها الإضرار بمصالح المواطنين، ولكن على كافة القوى الدولية والأمم المتحدة اتخاذ موقف صارم حيال ما يجري، والتعامل مع الأطراف الفاعلة، كل بقدر وجوده وقوته ونفوذه على الأرض، والتأكد من أن المؤسسات الأمنية الرسمية هي وحدها التي يمكنها السيطرة على المشهد”.

 

من جهة أخرى، اعتبرت مصادر ليبية في حكومة الوفاق أن “حجم العتاد العسكري وقدرات التسليح لدى العناصر المتقاتلة يشير إلى أن أطرافاً دولية تتداخل في المشهد بشكل واضح”، قائلة “خاطبنا أطرافاً في دول الجوار للتعاون معنا في السيطرة على المشهد، وفوجئنا بمواقف أقل ما يتم وصفها بأنها سلبية”. ولفتت إلى أن “هناك تصريحات سابقة لمعسكر الشرق الليبي تؤكد على نواياها في السيطرة على المشهد عسكرياً، وعدم إيمانها بالحل السياسي”.

 

وأعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية في ليبيا برئاسة فائز السراج، حالة الطوارئ في العاصمة طرابلس، واعتبرت أن “الاشتباكات التي تدور فيها منذ أيام تدخل في نطاق محاولات عرقلة عملية الانتقال السياسي السلمي، وتشكل إجهاضاً للجهود المحلية والدولية المبذولة لتحقيق الاستقرار في البلاد”.

 

وأكدت الحكومة أنه “حرصاً على وقف نزيف الدماء والحدّ من الخسائر البشرية والمادية، ونظراً لخطورة الوضع الراهن، ولدواعي المصلحة العامة، فإن المجلس الرئاسي يعلن حالة الطوارئ الأمنية بالعاصمة طرابلس وضواحيها بهدف حماية وسلامة المدنيين والممتلكات الخاصة والعامة والمنشآت والمؤسسات الحيوية”.

 

وأتت تلك الاشتباكات في وقتٍ بات الغموض سيد المشهد الليبي بالكامل، وسط صراعات إقليمية ودولية دائرة على الأراضي الليبية بالوكالة، ففيما أعلنت فرنسا في وقت سابق عن خارطة طريق، بموجب اتفاق باريس في مايو/ أيار الماضي، الذي كان قد دعا إليه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدداً من دول الجوار والأطراف الدولية ذات العلاقة بالمشهد الليبي، القاضية بإجراء الاستحقاقات الانتخابية قبل نهاية العام الحالي، واجهت إيطاليا تلك التحركات بتحركات أخرى مضادة، معتبرةً أن “مساعي فرنسا في ليبيا تتعارض مع النفوذ التاريخي لإيطاليا في تلك الأراضي”.

 

 

 

في إطار هذا الصراع الفرنسي الأوروبي، كان هناك صراع آخر، سعت فيه كل من مصر والإمارات، عبر حليفهما حفتر، إلى السيطرة على المشهد برمّته، عبر دعمه سياسياً وعسكرياً. وهو ما دفع القوى الإقليمية المتنافسة على بسط نفوذها في ليبيا إلى الدخول في اتفاقات مع ذلك المعسكر، الرافض إجراء انتخابات وفقاً لاتفاق باريس لكونه يرى أن تلك الانتخابات ستمنح نفوذاً واسعاً لتيار الإسلام السياسي هناك. وهو ما جعل الخيار العسكري هو رقم واحد بالنسبة لحفتر وحلفائه في القاهرة وأبوظبي.

 

وفي وقت سابق أكدت مصادر مصرية وليبية لـ”العربي الجديد” أن “الانتخابات المقررة وفقاً لاتفاق باريس لن تتم كما هو محدد لها، وأن التعاطي المصري الإماراتي وكذلك تعاطي حليفهما حفتر مع الاجتماعات السياسية في فرنسا وغيرها من الدول، ما هي إلا لكسب الوقت فقط، وإظهار تجاوب مع الجهود الدولية، وعدم عرقلتها، وذلك في مقابل تحركات أخرى لكسب مزيد من الأرض، وتضييق الخناق على حكومة الوفاق، والقوى المسيطرة على الغرب، والعاصمة طرابلس، ومن بين تلك التحركات محاولة التواصل مع مجموعات مسلحة، لتفجير الوضع بالوكالة والسيطرة على العاصمة”.

 

في غضون ذلك، أعلنت قوة يقودها عماد الطرابلسي الموالي لحفتر تمركزها في غرب العاصمة طرابلس لضمان الأمن هناك. وأتت هذه القوة من منطقة الزنتان بعد تجميعها تحت اسم جهاز الأمن العام، بموجب تعليمات من حكومة السراج في يوليو/ تموز الماضي. وأكد الطرابلسي أمس تمركز قواته في المنطقة الممتدة من “معسكر 7 إبريل في الضاحية الجنوبية الغربية لطرابلس وصولاً إلى القرية السياحية ومقر جمعية الدعوة الإسلامية، وذلك بتكليف من السراج”. وكان الطرابلسي قائداً لقوة العمليات الخاصة التي أعلن تبعيتها لقوات حفتر الذي يسيطر على شرق البلاد. وأكد الطرابلسي أكثر من مرة أن كل تحركاته تتم بعلم قيادة تلك القوات.

 

كذلك فرض دخول ما يسمى باللواء السابع إلى العاصمة طرابلس، وسيطرته على معسكر اليرموك، مزيداً من الغموض بشأن الجهات التي تحرك العنف، وتتسبب في انفلات الأوضاع داخل العاصمة، وتأجيج المشهد هناك.

 

وأصدرت قيادة اللواء السابع بياناً، يوم السبت الماضي، أكدت فيه عدم تبعيتها، سواء لـ”قوات الكرامة” أو لـ”فجر ليبيا”، قائلة “نحن جيش نظامي مكون من ضباط وضباط صف وجنود نظاميين يخوضون حرباً لتطهير العاصمة طرابلس من دواعش المال العام، وممن رهن مصير البلاد للخارج، ينأى بنفسه عن التجاذبات السياسية، ويتبع الحكومة التي يتفق عليها الليبيون”.

 

وسيطر اللواء السابع على معسكر اليرموك، أحد أكبر المعسكرات وأهمّها في العاصمة الليبية طرابلس، وعلى كل منطقة الخلة وأغلب مناطق عين زارة، وهي مناطق ذات مساحة جغرافية شاسعة، ولا تزال قواته تتقدّم باتجاه وسط العاصمة طرابلس، من أجل بسْط نفوذها على محيط مطار معيتيقة الدولي ومنطقة مشروع الهضبة الاستراتيجية.

 

 

العربي الجديد

التدوينة معركة طرابلس خدمة لمشروع مصر “حفتر أولاً” ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تأهب على الحدود التونسية الليبية ودعوات لحماية التونسيين العالقين

,

رفعت الوحدات الأمنية التونسية المتمركزة على الحدود الشرقية مع ليبيا، اليوم الإثنين، حالة التأهب واليقظة في معبر راس جدير الحدودي، على خلفية توتر الأوضاع وفرار عدد من المساجين في طرابلس، إذ يتزايد القلق في تونس إثر التطورات الليبية المتسارعة، وارتفاع وتيرة الصراع بين المليشيات المسلحة، وخاصة في العاصمة ومحيطها.

وتوالت الدعوات في تونس لحماية المساجين التونسيين العالقين في السجون الليبية، إذ دعت منظمات حقوقية وإنسانية الرئاسات الثلاث في تونس والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لحماية الأرواح البشرية.

 

وأكدّ الأمين العام لهيئة النشطاء العرب والأفارقة ورئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان، مصطفى عبد الكبير، أنّ الأوضاع في ليبيا متأزمة والمليشيات تسيطر على أغلب السجون، وأن هناك مخاوف على حياة التونسيين والمساجين منهم، المقدر عددهم بنحو 300 سجين، مبيناً أن أغلبهم مسجونون في قضايا حق عام وجرائم مدنية، وأن هذا الرقم هو دون احتساب العناصر الإرهابية التونسية الخطيرة، التي قد يشكل فرارها خطراً على الأمن العام، ما يستدعي اليقظة والانتباه.

 

وأضاف عبد الكبير أنّ أغلب السجون الليبية تقع تحت سيطرة المليشيات المسلحة وضمن مقرات نفوذها، ما يعرض المساجين لمخاطر عدة، منها خطر الإبادة الجماعية، في ظلّ عجزهم عن الهروب والابتعاد عن مناطق النزاع المسلح، لافتاً كذلك إلى أن وجودهم في زنازين محكمة يعرضهم للخطر، ومشيراً إلى أنّهم تمكنوا من التدخل لمصلحة خمسة عمال تونسيين حوصروا في منطقة نزاع مسلح وحالتهم جيدة حالياً، وأن القرار يعود إليهم إما بالعودة وإما البقاء هناك.

 

وبيّن أن على الرئاسات الثلاث في تونس والمنظمات الدولية التدخل العاجل لحماية التونسيين والجالية العربية والأفارقة العالقين في ليبيا، والموجودين في مناطق النزاع المسلح، مشيراً إلى أن الاتفاقيات المبرمة بين تونس ومفوضية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تحتم على السلطات التونسية ضرورة التدخل وحماية الأرواح البشرية واستعمال كافة الآليات لإنقاذ حياة التونسيين هناك.

 

وقال عبد الكبير إنّ أغلب المساجين الذين فرّوا من السجن الليبي في عين زارة هم من أتباع النظام الليبي السابق، ولا يوجد من بينهم عناصر تونسية خطيرة، ولكن المخاطر تبقى ممكنة، لافتاً إلى وجود أكثر من 40 طفلاً تونسياً في مراكز الإيواء، وأكثر من 30 تونسية في السجون الليبية، أغلبهم بالقرب من معيتيقة التي تضم مليشيات مسلحة وتشهد معارك.

 

ولفت المتحدث إلى أنّه لا بد من التنسيق مع المنظمات الدولية والمسؤولين الليبيين المباشرين وأصحاب السلطة والقرار في أي مكان في ليبيا، لإنقاذ هؤلاء من الموت وإطلاق سراحهم والعودة بهم وتسليمهم لبلدانهم في أسرع وقت، داعياً إلى وضع خطة والتحرك الميداني المباشر لحماية الأبرياء وإنقاذهم، إلى جانب حماية المدنيين من أبناء الشعب الليبي العزل وكل المقيمين على الأراضي الليبية.

 

العربي الجديد

التدوينة تأهب على الحدود التونسية الليبية ودعوات لحماية التونسيين العالقين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



طرابلس تحترق.. من يقاتل من؟ ولماذا؟

,

تشهد العاصمة الليبية طرابلس انحدارا متسارعا نحو المواجهة الشاملة بين مختلف كتائبها بما فيها تلك التي خسرت معاقلها في معركة المطار في 2014، أو التي هزمت في معركة 2017، مع ظهور لاعبين جدد في 2018.

 

اندلعت شرارة الأحداث حين قام اللواء السابع القادم من مدينة ترهونة، والذي حله المجلس الرئاسي في آبريل/ نيسان الماضي، ولم يعد له غطاء سياسي ولا تمويل لعناصره، بالزحف نحو المدخل الجنوبي للعاصمة طرابلس عبر منطقة قصر بن غشير، واستولى على معسكر اليرموك، بعد قتال مع الكتائب العسكرية في طرابلس التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الوفاق (ثوار طرابلس، النواصي، الأمن المركزي أبو سليم، الكتيبة 301)، رافعا شعار القضاء على المليشيات في طرابلس، في حين تتهمه أطراف أخرى بأنه يسعى نحو المال والنفوذ، ويسود أكثر من تساؤل حول ولائه وأهدافه.

 

ولفض الاشتباكات لجأت حكومة الوفاق إلى قوات من مصراتة (المنطقة العسكرية الوسطى)، والزنتان (المنطقة العسكرية الغربية)، حيث تم إرسال قوة مكافحة الإرهاب من مصراتة، وقوات خاصة من الأمن المركزي بقيادة عمار الطرابلسي من الزنتان، في ظل فوضى ولاءات، وأهداف متضاربة وأخرى مستترة وانقسامات داخل المعسكر الواحد.

 

وفي ظل احتدام القتال بين اللواء السابع المدعوم من اللواء 22 ترهونة، وكتائب حكومة الوفاق في طرابلس، دخل طرف ثالث الصراع بقيادة صلاح بادي، قائد اللواء الصمود الداعم لحكومة الإنقاذ (2014-2017)، والذي دخل في قتال مع الطرفين، كما شرعت القوة الوطنية المتحركة (مشكلة من الأمازيغ) والمتحالفة مع بادي، في إعادة تجميع عناصرها لبدء جولة جديدة من القتال غربي العاصمة، وقد تدعمها كتيبة فرسان جنزور، التي اندثرت بعد هزيمة قوات حكومة الإنقاذ في معركة طرابلس 2017.

 

وأبرز أطراف المواجهات المسلحة في طرابلس حاليا هم:

 

1- القوات المهاجمة لطرابلس:

 

–  اللواء السابع- ترهونة: ويسمى أيضا الكانيات، أو كتيبة الكاني، نسبة لأحد قادتها، وكان يسمى أيضا بـ”ثوار ترهونة”، نظرا لأن أغلب عناصره من مدينة ترهونة (88 كلم جنوب شرق طرابلس)، ورغم أن اللواء السابع مشاة، يدّعي أنه جزء من الحرس الرئاسي لحكومة الوفاق، إلا أن الأخير تبرأ منه كما تبرأت منه قيادة الأركان قوات الوفاق، في حين ذكر النائب المستقيل عن ترهونة محمد العباني، أن المجلس الرئاسي، حلّ اللواء السابع، في أبريل/ نيسان الماضي، دون أن ينفذ القرار على الواقع.

 

وتقدم اللواء السابع، فجر 27 أغسطس/ آب المنصرم، من ترهونة، وهاجم مناطق في جنوب وجنوب شرقي العاصمة، وتمكن من التوغل إلى غاية مداخل حي أبو سليم المكتظ بالسكان وسط العاصمة، ويقول اللواء السابع إنه لن يوقف تقدمه إلى غاية تطهير العاصمة من “المليشيات”.

 

ويؤكد قادة اللواء السابع، أنهم ليسوا موالين لخليفة حفتر، ويعلنون مساندتهم لحكومة الوفاق رغم أنهم لا يلتزمون بأوامرها، ولا يحظى اللواء السابع بدعم سوى أعيان مدينة ترهونة، واللواء 22 ترهونة، كما أعلن أحمد قذاف الدم، أحد رموز النظام السابق دعمه للواء السابع، خاصة أن أعيان ترهونة كانوا من الداعمين للعقيد الراحل معمر القذافي، خلال الثورة التي أطاحت به في 2011.

 

–  اللواء 22 ترهونة: بقيادة عمران علي فرج، أعلن دعمه للواء السابع ترهونة، ويعد هذا التشكيل العسكري موالي لخليفة حفتر، قائد القوات المسيطرة على شرقي ليبيا، ويشارك حاليا في القتال بالضواحي الجنوبية لطرابلس، مما يطرح أكثر من تساؤل حول الأهداف الحقيقية للواء السابع، الذي يصفه النائب المستقيل محمد العباني، بأنه “رأس الحربة والجسر الرئيسي” لقوات حفتر، “لحين قدوم بقية كتائب الجيش (قوات حفتر) من المنطقة لاستلام المعسكرات المحيطة بالعاصمة”.

 

2 كتائب حكومة الوفاق المتصدية للهجوم:

 

–  كتيبة ثوار طرابلس: من أقوى الكتائب في العاصمة، ويقودها هيثم التاجوري، ويقدر عدد عناصرها بنحو 1300 مسلح، ولعبت دورا رئيسيا في طرد قوات حكومة الإنقاذ من طرابلس، في مايو/ أيار 2017، كما ضغطت على اللواء السابع حينها، واضطرته للخروج من المطار القديم، بعد سيطرته عليه إثر انسحاب قوات حكومة الإنقاذ منه دون قتال.

 

ويخوض “ثوار طرابلس”، الداعمين لحكومة الوفاق، معركتهم الرئيسية ضد اللواء السابع، ورغم خسارتهم عدة مواقع إلا أنهم يخضون معارك كر وفر، بدعم ومساندة عدة كتائب في طرابلس، على غرار كتيبة النواصي، والكتيبة 301، وقوة الردع والتدخل السريع أبو سليم.

 

–  كتيبة النواصي: وتسمى أيضا “القوة الثامنة”، ويقودها مصطفى قدور، وتعتبر من الكتائب النافذة في طرابلس، خاصة وأنها تسيطر على منطقة سوق الجمعة (شرقي طرابلس)، التي يتواجد بها مطار معيتيقة، الذي تعرض منذ أيام لسقوط قذائف به، ويقدر عناصرها بنحو 500، وتعتبر ثاني أبرز قوة تتصدى لهجوم اللواء السابع، وتتبع الكتيبة لوزارة الداخلية بحكومة الوفاق ومكلفة بمكافحة الجريمة بالعاصمة.

 

–  قوة الردع الخاصة- أبو سليم: وتسمى أيضا الأمن المركزي أبو سليم، أو كتيبة غنيوة، بقيادة عبد الغني الككلي، تتبع الأمن المركزي لوزارة داخلية الوفاق، وتسيطر على حي أبو سليم، أحد أكبر أحياء العاصمة، وتعتبر من أقوى الكتائب المسيطرة على طرابلس، ولعبت دورا رئيسيا في طرد قوات حكومة الإنقاذ من العاصمة في مايو 2017، ولم تخض قوة الردع الخاصة المعارك ضد اللواء السابع، إلا بعد أن اقترب من حي أبو سليم المكتظ بالسكان.

 

–  الكتيبة 301: إحدى الكتائب المنحدرة من مصراتة، والمتمركزة غربي العاصمة، وتقاتل إلى جانب ثوار طرابلس وكتيبة النواصي وقوة الردع الخاصة لصد هجمات اللواء السابع، بالإضافة إلى قوات حكومة الإنقاذ السابقة على الجبهة الغربية.

 

3- قوات حكومة الوفاق القادمة من مصراتة والزنتان

 

–  المنطقة العسكرية الوسطى: ويقع مركزها في مصراتة، ويقودها اللواء محمد الحداد، الذي اختطف في مصراتة قبل يومين قبل أن يُعثر عليه مغمًا عليه، وينقل إلى المستشفى، وأثار ذلك تساؤلات بشأن الجهة التي اختطفته، خاصة أن ذلك تم عقب اجتماع جتماع في المنطقة العسكرية الوسطى بمصراتة، ووقعت مشادة كلامية مع بعض المجموعات، والتي رفضت إرسال قوات إلى طرابلس تنفيذا لقرار السراج، تكليف قائدي المنطقتين العسكريتين الغربية والوسطى بالإشراف على وقف إطلاق النار في العاصمة.

 

–  قوات البنيان المرصوص: وتمثل القوة الرئيسية التي تعتمد عليها حكومة الوفاق، وأغلب كتائبها من مصراتة، وتتركز في المنطقة الوسطى وخاصة في مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) وضواحيها، بعد هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي في 2016، وقبل أيام دخلت طرابلس من تاجوراء (الضاحية الشرقية للعاصمة) لتأمينها، خاصة في ظل الانفلات الأمني، وفرار مئات السجناء.

 

–  قوة مكافحة الإرهاب: بقيادة محمد الزين، ويتمركز في مدينة مصراتة، وأسسه المجلس الرئاسي في 2017، وكلف رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، بالإشراف على ترتيبات وقف إطلاق النار وفض الاشتباك جنوبي العاصمة.

 

–  المنطقة العسكرية الغربية: بقيادة أسامة الجويلي، القائد السابق للمجلس العسكري للزنتان، والتابع حاليا لحكومة الوفاق الوطني، بالتدخل للفصل بين القوات المتناحرة في جنوبي طرابلس، لكن تواصل القتال حال دون تنفيذ هذه الخطة.

 

– قوات عماد الطرابلس: وتسمى الأمن المركزي، وتتبع اسميا حكومة الوفاق الوطني، رغم أن قواته قاتلت في 2014، إلى جانب قوات حفتر، إلى غاية طردها من طرابلس. وينحدر عماد طرابلسي من مدينة الزنتان (نحو 140 كلم جنوب غرب طرابلس)، وكلفه مؤخرا عبد السلام عاشور، وزير داخلية الوفاق، بتأمين مناطق غوط الشعال والمدينة السياحية، غربي العاصمة، حيث سيطرت قواته على “معسكر 7 أبريل” و”مقر الدعوة الإسلامية”، رغم أنه لا يخفي تبعيته لحفتر.

 

4- قوات حكومة الإنقاذ السابقة

 

– لواء الصمود: ويقوده صلاح بادي، قائد تحالف فجر ليبيا (تفكك بعد وصول حكومة الوفاق إلى طرابلس في 2016)، الذي طرد قوات الزنتان من مطار طرابلس الدولي في 2014، ويعتبر أكبر داعم عسكري لحكومة الإنقاذ الوطني، التي انهارت بعد هزيمة قواتها في طرابلس في 2017.

 

عاد صلاح بادي، المنحدر من مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) للظهور من جديد، بعد اندلاع الاشتباكات في طرابلس مؤخرا، وهاجم معسكر حمزة واستولى عليه، فيما تتضارب الأنباء بشأن سيطرته على المطار القديم (جنوبي طرابلس)، الذي اقتحمه مؤخرا اللواء السابع ترهونة.

 

– القوة الوطنية المتحركة: ويقودها سعيد قوجيل، وتضم مقاتلين أمازيغ، وكانت فيما سبق تدعم حكومة الإنقاذ السابقة، واستدعت مؤخرا عناصرها في ظل الفوضى التي تعيشها طرابلس، أعلنت سيطرتها على المدينة السياحية (تضارب أنباء بشأن من يسيطر عليها)، واشتبكت مع الكتيبة 301 التابعة لقيادة أركان قوات الوفاق.

 

– كتيبة فرسان جنزور: إحدى الكتائب الموالية لحكومة الإنقاذ السابقة، والتي كانت متمركزة على المداخل الغربية للعاصمة طرابلس قبل سقوط حكومة الإنقاذ في مايو 2017، عادت مؤخرا للنشاط إلى جانب القوة الوطنية المتحركة، في مواجهة الكتيبة 301 مصراتة (كانت حليفتها في وقت سابق)، وضد قوات عماد الطرابلسي (خاضت معها قتال من 2014 إلى 2017).

 

(الأناضول)

 

التدوينة طرابلس تحترق.. من يقاتل من؟ ولماذا؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ارتفاع حصيلة ضحايا اشتباكات طرابلس إلى 50 قتيلا و138 جريحا

,

ارتفعت حصيلة ضحايا المعارك المسلحة الدائرة بطرابلس إلى 50 قتيلا و138 جريحا من بينهم مدنيين، منذ بدء الاشتباكات في 27 أغسطس الماضي وحتى يوم أمس الإثنين.

 

وأوضحت رئيس قسم الإعلام بوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني وداد بن نيران، أن احصائية اشتباكات يوم أمس الإثنين، بلغت ثلاثة قتلى وتسعة جرحى، إضافة إلى مفقودين اثنين.

 

وأشارت بن نيران، إلى أن من بين 138 جريحا يوجد هناك 18 جريحا إصابتهم طفيفة خرجوا من المستشفيات بعد تلقيهم العلاج اللازمة.

 

وتتواصل المواجهات المسلحة منذ اندلاعها في الضواحي الجنوبية لطرابلس بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى وأضرار جسيمة في البنى التحتية وتسببت في فزع وقلق المواطنين.

 

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، حالة الطوارئ الأمنية بالعاصمة طرابلس وضواحيها بهدف حماية وسلامة المدنيين، والممتلكات الخاصة والعامة والمنشآت والمؤسسات الحيوية، وقرر تشكيل لجنة لتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي الخاصة بطرابلس وباقي المدن الليبية.

 

ولازالت المعارك تتجدد من حين لآخر رغم كل المحاولات والجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة والمجلس الرئاسي التي أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بالضواحي الجنوبية بطرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

التدوينة ارتفاع حصيلة ضحايا اشتباكات طرابلس إلى 50 قتيلا و138 جريحا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الاثنين، 3 سبتمبر 2018

رئيس البرلمان العربي: يجب وقف إطلاق النار فورا بطرابلس حفاظا على المدنيين

,

أكد رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي، على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار بين الجماعات المسلحة في العاصمة الليبية طرابلس حفاظا على أرواح المدنيين.

 

وقال السلمي في بيان له اليوم الاثنين، “نتابع عن كثب وبقلق شديد تطورات الأوضاع بمدينة طرابلس الليبية، ونؤكد على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار حفاظا على أرواح المدنيين”،.

 

ودعا السلمي، بحسب البيان الذي نشرته وكالة “سبوتنيك” الروسية، الجماعات المسلحة إلى احترام سيادة الدولة الليبية والتوقف عن استهداف المدنيين والمنشآت الحكومية، مطالبا بمحاسبة كل من يستهدف المدنيين باعتبارها جرائم حرب، وفق قوله.

 

وتشهد الضواحي الجنوبية لطرابلس مواجهات مسلحة منذ اندلاعها يوم الإثنين الماضي بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى وأضرار جسيمة في البنى التحتية وتسببت في فزع وقلق المواطنين.

 

وأعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، عن مقتل أكثر من 41 شخصا وإصابة 128 أخرين من بينهم مدنيين، جراء الاشتباكات التي تشهدها الضواحي الجنوبية من العاصمة.

 

وقد أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، في بيان لها أمس، عن مقتل 14 مدنيا بينهم أربعة أطفال، وإصابة أكثر من 100 أخرين بجروح جراء تصاعد العنف الذي طال عدة مناطق سكنية في العاصمة طرابلس.

ودعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى عقد اجتماع عاجل ظهر يوم غد الثلاثاء، لمناقشة الوضع الأمني في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن مكان الاجتماع سيعلن عنه لاحقاً.

التدوينة رئيس البرلمان العربي: يجب وقف إطلاق النار فورا بطرابلس حفاظا على المدنيين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أكثر من 40 قتيلا وقرابة 128 جريحا حصيلة معارك طرابلس

,

أعلنت المستشفى الميداني بطرابلس، عن مقتل 41 شخصا وإصابة 128 أخرين من بينهم مدنيين، جراء الاشتباكات التي تشهدها الضواحي الجنوبية من العاصمة.

 

وأكد المستشفى الميداني التابع لوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، فقدان ثمانية أشخاص بينهم مدنيين، نتيجة للأحداث المسلحة التي تعيشها العاصمة منذ يوم الإثنين.

 

فيما أكدت مديرة قسم الإعلام بوزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني وداد بن نيران، ارتفاع حصيلة اشتباكات جنوب طرابلس منذ اندلاعها إلى 47 حالة وفاة.

 

وأشارت بن نيران عبر حسابها الرسمي في “تويتر” أمس الأحد، إلى إصابة 129 شخصا، من بينهم 18 إصابة طفيفة خرجت من المستشفى عقب تلقيها للعلاج.

 

وقد أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في ليبيا ماريا ريبيرو، في بيان لها أمس، عن مقتل 14 مدنيا بينهم أربعة أطفال، وإصابة أكثر من 100 أخرين بجروح جراء تصاعد العنف الذي طال عدة مناطق سكنية في العاصمة طرابلس.

 

ولازالت المواجهات المسلحة مستمرة في الضواحي الجنوبية لطرابلس منذ اندلاعها يوم الإثنين الماضي بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت أضرار جسيمة في البنى التحتية وتسببت في فزع وقلق لدة المواطنين.

التدوينة أكثر من 40 قتيلا وقرابة 128 جريحا حصيلة معارك طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



تأجيل جلسة مجلس النواب إلى الأسبوع المقبل بسبب أحداث طرابلس

,

أكد الناطق باسم مجلس النواب عبد الله بليحق، تأجيل جلسة المجلس إلى الأسبوع المقبل بسبب عدم تمكن النواب من الحضور إلى مدينة طبرق بسبب الأحداث الجارية في مدينة طرابلس.

 

وقال بليحق في تصريحاته، إنه تعذر عقد جلسة مجلس النواب التي كان مقرر فيها إجراء تعديل على الإعلان الدستوري، بسبب عدم تمكن عدد من الأعضاء من الحضور إلى طبرق لإغلاق مطار معيتيقة الدولي نتيجة للأحداث التي تشهدها العاصمة.

 

وكان من المفترض أن يعقد مجلس النواب جلسته اليوم الإثنين بطبرق لمناقشة تعديل الإعلان الدستوري والتصويت على قانون الاستفتاء على الدستور، ولكن عدم حضور أعضاء المجلس عن المنطقة الغربية حال دون ذلك.

 

يذكر أن رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، قد أكد في جلسة الإثنين الماضي التي حضرها 25 نائبا فقط، أنه إذا لم يتوفر النصاب القانوني في جلسة المجلس هذا الأسبوع سيتوجهون إلى انتخابات رئاسية مباشرة ويتجاوزون الدستور.

 

وعقد المجلس آخر جلسة له في 14 أغسطس الماضي التي شهدت خلافات حادة وصلت إلى المشاجرة بالسلاح بين أفراد من الحرس الرئاسي للمجلس، وعدد من أعضاء البرلمان، أدت إلى إصابة النائب صالح هاشم وعنصرا من الحرس الرئاسي.

 

وتوقفت حركة الرحلات الجوية من مطار معيتيقة كإجراء احترازي، وسط تداعي الوضع الأمني في العاصمة التي تشهده ضواحيها الجنوبية منذ أكثر من أسبوع، فيما قررت شركة الخطوط الجوية الليبية نقل رحلاتها المدرجة عبر مطار معيتيقة الدولي إلى مطار مصراتة اعتبارا من السبت الماضي.

 

واندلعت اشتباكات عنيفة في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس الإثنين الماضي بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيين.

التدوينة تأجيل جلسة مجلس النواب إلى الأسبوع المقبل بسبب أحداث طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



أيها العائدون إلى طرابلس انتبهوا..

,

عبدالرزاق محمد سرقن/ كاتب ليبي

لقد حدث المتوقع عكس ماكان يعتقده رئيس الحكومة المغيب كان الجميع ينتظر حرب طرابلس وان المدينة على حافة الانهيار وان طبول الحرب تقرع الا السراج الذي لم يخطر بباله الانتباه حتى إلى التقارير الدولية و في لحظة اندلعت الحرب المنتظرة وبدأ التحشيد من كل المليشيات.

 

كانت أسبابها واضحة، حرب نفوذ وتغيير لظاهرة سادت في طرابلس وهي ظاهرة سيطرة المليشيات على الرئاسي ووزارته وجميع المصارف بدون استثناء بما في ذلك مصرف ليبيا المركزي.

 

سيطرة هذه المليشيات على الاعتمادات وسيطرة على الوزارات والهيئات وأصبحت هي من يعين السفراء والمدراء والبعثات ورؤساء لجان العلاج بالخارج والداخل وكل هذه التعيينات وغيرها كانت لجمع المال لأمراء الحرب وبعض الفتات لأتباعهم تحولت العاصمة بفعل فاعل من حكومة وفاق إلى حكومة إنفاق على هذه العصابات.

 

مليشيات لم تراعي حالة المواطن الغلبان الذي يحلم بسحب ما قيمته خمسين دولار شهريا. مهجرين، أيتام، شيوخ عجزة، نساء، عجائز، كل هؤلاء أمام البنوك والبارونة يتنعم في العملة الصعبة ويطوف بين أبراج خليفة وميدان التقسيم جامعا بين النقيضين ولا يراعي في الغلابة إلا ولا ذمة.

 

وكيف لمجرم خارج عن القانون مكانه الطبيعي بين القضبان أن يراعي هذا، بل والأدهى والأمر ذهاب بعض الوزراء والمتنفذين في الحكومة إلى تأسيس بشكل أو آخر ميليشية تابعة له أو ضمها لمؤسسته لتحميه من سطوت القانون.

 

القانون الذي دفنته هذه المليشيات ناهيك عن السجون السرية والمعلنة والغير خاضعة جميعها للرقابة ويدار بعضها بطريقة ايدلوجية والعديد من حالات الظلم التي لم نتعرض لها، والشاهد هنا هو أن هؤلاء ذهبوا أو سيذهبون بظلمهم مثل ماذهب الزنتان والمصاريت والكانيات من قبل وخرجوا من طرابلس لظلمهم وعبثهم واليوم نراهم قد عادوا فهل استفادوا من الدرس ام انهم في غيهم يعمهون؟

 

فليعلم الجميع أن الظلم والاقصاء والاستحواذ والجشع والطمع لا يبنون دولة والناس أصبحت في درجة من الوعي انها لم تعد تطيق هذا وأنها تنتظر من يرفع لواء بناء الدولة واعدكم انها سوف تبني له تمثالا من ذهب لقد ضاقت الناس بالفوضى درعا. عاشت ليبيا حرة ابية.

( إن أريد إلا الإصلاح مااستطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).

التدوينة أيها العائدون إلى طرابلس انتبهوا.. ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



خارجية البرلمان تدعو أطراف النزاع بطرابلس إلى التهدئة، وتحذر من حرب أهلية

,

دعت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، جميع أطراف النزاع بطرابلس إلى التهدئة وتجنيب المدينة وسكانها ويلات الحرب والدمار، مشيرة إلى أنها تتابع باهتمام بالغ تطورات الأحداث في مدينة طرابلس.

 

وحذرت اللجنة في بيانها الذي صدر أمس الأحد بطبرق، من العواقب الوخيمة للاستمرار في الاقتتال والذي يهدد بتدمير مؤسسات العاصمة، مما سيكون له أثر سلبي كبير على ليبيا، وخروج الأمر عن السيطرة والذي قد ينذر بحرب أهلية تمزق البلاد.

 

وطالبت اللجنة، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الراعي للعملية السياسية بتحمل مسؤولياتها تجاه الليبيين ومقدراتهم، وبمراجعة لخططها السابقة لإعادة الاستقرار إلى ليبيا، مؤكدة تمسكها بالمبادرة الفرنسية، معربة عن قلقها في الوقت ذاتها من تأثير هذه الأحداث على مشروع الانتخابات القادم.

 

وأكدت لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمجلس النواب، على ضرورة المضي بسرعة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية ووضع الآليات لتوزيع عائدات البلاد بين الليبيين بعدالة وشفافية، والتحقيق في شبهات الفساد ومحاسبة المتورطين فيها.

 

وحثت اللجنة، الشعب الليبي إلى الوقوف صفا واحد وتغليب المصلحة العامة، ونبذ الفرقة والمصالح الضيقة، مشيدة بجميع المساعي الحميدة التي تهدف لوقف التصعيد وحقن الدماء وصون وحدة ومقدرات الشعب الليبي، وفق ما ذكر البيان.

 

وتعيش عدة مناطق جنوب طرابلس منذ يوم الإثنين الماضي، توترا أمنيا ومعارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيين.

 

وقد دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى عقد اجتماع عاجل ظهر يوم غد الثلاثاء، لمناقشة الوضع الأمني في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن مكان الاجتماع سيعلن عنه لاحقاً. 

التدوينة خارجية البرلمان تدعو أطراف النزاع بطرابلس إلى التهدئة، وتحذر من حرب أهلية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



روسيا تدعو أطراف النزاع بطرابلس إلى وقف العمليات القتالية

,

دعت روسيا، أطراف النزاع في ليبيا إلى وقف العمليات القتالية والحيلولة دون انزلاق البلاد نحو الفوضى، وذلك على خلفية تأزم الوضع بطرابلس في الفترة الأخيرة.

 

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم الإثنين، إن “موسكو تراقب عن كثب تطور الوضع في ليبيا وفي العاصمة طرابلس، وتأسف لأن الوضع في هذا البلد لا يتجه نحو الاستقرار بل يميل إلى التفاقم”، بحسب ما نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية.

 

وأضافت الوزارة، أن “موسكو تنظر بقلق كبير لاندلاع مواجهة جديدة في طرابلس، وتحث في هذا الصدد مجددا جميع الأطراف الليبية على وقف الأعمال القتالية والمساهمة في استعادة الهدوء للعاصمة وضواحيها”.

 

وطالبت روسيا، باتخاذ جميع التدابير لمنع البلاد من الانخراط في فوضى محفوفة بالعواقب الوخيمة على الدولة الليبية، وفق ما ذكر بيان الخارجية الروسية.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيين.

 

وقد دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى عقد اجتماع عاجل ظهر يوم غد الثلاثاء، لمناقشة الوضع الأمني في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن مكان الاجتماع سيعلن عنه لاحقاً.  

التدوينة روسيا تدعو أطراف النزاع بطرابلس إلى وقف العمليات القتالية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



الشرطة القضائية: فرار 400 نزيل من سجن عين زارة بطرابلس بسبب الاشتباكات

,

أعلن جهاز الشرطة القضائية، فرار حوالي 400 نزيل من نزلاء مؤسسة الإصلاح والتأهيل عين زارة (أ)، وذلك نظراً لارتفاع أصوات الأسلحة جراء الاشتباكات الحاصلة بمحيط المؤسسة بمنطقة عين زارة في طرابلس.

 

وأوضح الجهاز بحسب ما نشر المكتب الاعلامي أمس الأحد، أن مؤسسة الإصلاح والتأهيل بعين زارة شهدت حدوث حالة تمرد وهيجان بين صفوف النزلاء نظراً لارتفاع أصوات الأسلحة جراء الاشتباكات الحاصلة بمحيط المؤسسة مما أدى إلى حدوث حالة فرار جماعي.

وأشار الجهاز، إلى أن نزلاء بمؤسسة الإصلاح والتأهيل بعين زارة تمكنوا من خلع الأبواب والخروج، مما اضطر أعضاء الحماية بالمؤسسة للسماح لهم بالخروج تجنباً لإزهاق أرواحهم، مؤكدا أنه يقوم حالياً من التثبت من أعداد النزلاء الفارين من المؤسسة.

 

ونوه جهاز الشرطة القضائية، إلى أن مؤسسة الإصلاح والتأهيل بعين زارة (ب) الرويمي سابقاً، لم تسجل بها أي حالة هروب أو فرار للنزلاء، وأن الوضع بالمؤسسة تحت السيطرة الأمنية التامة، وفق ما نشر المكتب الاعلامي.

 

ووجه الجهاز، نداء إلى كافة أبناء الوطن مؤكدا خلاله أن مؤسسات الإصلاح والتأهيل التابعة لجهاز الشرطة القضائية وجميع أعضائها ليس لهم اأي توجه إيدلوجي أو سياسي، وأن معظم مهامهم حماية المواطن وأمنه، على حد قوله.

 

وقد أفادت مصادر إعلامية، بفرار أكثر من 1000 سجين من مؤسستي الإصلاح والتأهيل بعين زارة والرويمي، وأن السجناء الفارون من سجنين بينهم متهمون في قضيتي مجزرة سجن أبوسليم والطريق السريع.

 

وتشهد عدة مناطق جنوب طرابلس منذ يوم الإثنين الماضي، مواجهات عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيين، وتسببت في أضرار في البنى التحتية.

التدوينة الشرطة القضائية: فرار 400 نزيل من سجن عين زارة بطرابلس بسبب الاشتباكات ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مؤسسة النفط والبريقة تؤكدان توفر المحروقات بطرابلس، وتدعوان للابتعاد عن الخزانات والمنشآت النفطية

,

أكدت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط، توفر المحروقات رغم الأحداث التي تشهدها منطقة جنوب العاصمة طرابلس، بحسب ما نشرت المؤسسة على موقعها الإلكتروني.

 

ودعا مجلس إدارة المؤسسة في بيان له، الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والحكمة وتغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن الخزانات وغيرها من المنشآت النفطية، مشيرا إلى أنه يراقب عن كثب ما يحدث بطرابلس.

 

وعقد أمس الأحد اجتماعا طارئا لبحث خطة الطوارئ لاستمرار عمليات تزويدات الوقود برئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، وبحضور أعضاء اللجنة المشكلة بين كل من المؤسسة وشركة البريقة.

 

وتضم اللجنة المشكلة كل من عضو مجلس الإدارة بمؤسسة النفط بالقاسم شنقير، ورئيس لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط عماد بن كورة، ومدير عام الإدارة العامة للصحة والسلامة والبيئة والأمن والتنمية المستدامة خالد بو خطوة، وعضو لجنة الإدارة بشركة البريقة مسعود اللقع، وعدد من مدراء الإدارات والمختصين من المؤسسة وشركة البريقة.

 

وأكد صنع الله، أن المؤسسة الوطنية للنفط ستقوم بتقديم كل الدعم لشركة البريقة لتسويق النفط لضمان استقرار عمليات تزويدات الوقود والمحروقات لجميع المواقع والمحطات في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها العاصمة.

 

من جانبه، قال رئيس شركة البريقة عماد بن كورة، إن الشركة تقوم بكل ما يلزم لتوفير الوقود بكافة المحطات وبكل الإمكانيات المتاحة، وأن هناك خطط بديلة أعدتها الشركة مسبقاً لاستمرار العمل على إيصال المحروقات والاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة، في حال حدوث أي طارئ.

 

وقد تم خلال الاجتماع تقييم الأضرار الناجمة عن الاشتباكات بالقرب من مستودع طريق المطار والتطرق لكل الحلول الممكنة في حال استمرار الاشتباكات، وأعطى مصطفى صنع الله التعليمات للإدارات المختصة لمسابقة الزمن وعمل كل ما يلزم لتأمين عملية وصول المحروقات لكافة المواقع.

 

وقد أكدت شركة البريقة لتسويق النفط، إصابة خزان ديزل رقم (122) والذي يقوم بتزويد محطة كهرباء السواني، بمستودع طريق المطار التابع للشركة خلال اشتباكات يوم السبت التي تشهدها منطقة جنوب العاصمة طرابلس.

 

وحذرت الشركة في بيان لها، من كارثة إنسانية وبيئية واقتصادية إذا استمرت الاشتباكات المسلحة بالقرب من الخزانات، مما سيزيد ذلك من معاناة المواطنين، حسب قولها.

 

وأعربت الشركة، عن قلقها الشديد من الأضرار التي قد تصيب حظيرة الخزانات بالكامل جراء الاشتباكات، الأمر الذي سيعرض البنى التحتية للمستودع والخزانات إلى خسائر كبيرة، بالإضافة إلى التأثير على عملية تزويد المحروقات.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيين، وتسببت في أضرار في البنى التحتية.

التدوينة مؤسسة النفط والبريقة تؤكدان توفر المحروقات بطرابلس، وتدعوان للابتعاد عن الخزانات والمنشآت النفطية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



البعثة الأممية تدعو إلى اجتماع غدا الثلاثاء لمناقشة الأوضاع بطرابلس

,

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى عقد اجتماع ظهر يوم غد الثلاثاء، لمناقشة الوضع الأمني في العاصمة طرابلس، مشيرة إلى أن مكان الاجتماع سيعلن عنه لاحقاً.                                                                                                     

 

وقالت البعثة في بيانها أمس الأحد، أن هذا الاجتماع جاء استناد إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وإلى عرض أمين عام الأمم المتحدة بالتوسط بين مختلف الفرقاء الليبيين، وإلى مطالبة مختلف الفرقاء، بما فيها حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، بإجراء حوار عاجل حول الاوضاع الأمنية الراهنة بطرابلس.

 

ولازالت الاشتباكات المسلحة مستمرة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع من جهة، وعدة كتائب من طرابلس في الجهة المقابلة، مما أثارت قلقا ومخاوفا لدى المواطنين.

 

يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى.

 

ولازالت المواجهات تتجدد من حين لآخر رغم كل المحاولات والجهود المبذولة من قبل حكماء وأعيان المنطقة والمجلس الرئاسي التي أخفقت حتى الآن لوقف إطلاق النار بين أطراف النزاع بالضواحي الجنوبية بطرابلس التي اخترقت الهدنة أكثر من مرة.

 

وقد ارتفعت حصيلة الاشتباكات جنوبي طرابلس إلى 47 قتيلا، و129 جريحا من بينهم مدنيين، إضافة إلى ستة مفقودين، منذ بداية المعارك يوم الإثنين الماضي.

 

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، حالة الطوارئ الأمنية بالعاصمة طرابلس وضواحيها بهدف حماية وسلامة المدنيين، والممتلكات الخاصة والعامة والمنشآت والمؤسسات الحيوية، وقرر تشكيل لجنة لتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي الخاصة بطرابلس وباقي المدن الليبية.

التدوينة البعثة الأممية تدعو إلى اجتماع غدا الثلاثاء لمناقشة الأوضاع بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



معارك جنوب طرابلس في الميزان

,

السنوسي بسيكري/ كاتب ليبي

 

بالنظر إلى المعارك التي اندلعت منذ بضعة أيام جنوب طرابلس، هناك عنصران مهمان يميزان القوات المهاجمة: الأول هو القوة بمظاهرها الثلاثة، قوة التنظيم والقوة القتالية وقوة التسليح، أما ميزتها الثانية فهي ظهورها بمظهر الجيش اسما ورسما. 

وهذان عاملان مهمان في تحديد كيفية التعامل معها خاصة دوليا، وهما بالمقابل مؤشر على اتجاه تصحيحي مختلف لا علاقة له بفجر ليبيا كما يعتقد البعض.

لدي تحفظ على اعتبار الهجوم “عملية فجر ليبيا 2″، فعملية “فجر ليبيا” التي كانت ردة فعل مباشرة على التهديد بحل المؤتمر الوطني والقبض على أعضائه وهو الذي كان يمثل الشرعية آنذاك، برز دور الإسلاميين فيها من بين تيار فبراير العريض، وهذا في حد ذاته عامل فارق خاصة بالنسبة للأطراف الدولية.

فجر ليبيا التي توفر لها غطاء اجتماعي واسع وأيدها ما يقرب من 23 مجلسا بلديا منتخبا في المنطقة الغربية، وحركها عمل عسكري استهدف الشرعية في ذلك الوقت، بعد إعلان كتائب عسكرية بعينها حل المؤتمر الوطني بالقوة، لم تستطع فرض واقع سياسي وانتهت تماما، لأن المجتمع الدولي رفضها ورفض مخرجاتها من مؤتمر وحكومة إنقاذ.

فيما يتم التعاطي مع مطالب القوة المهاجمة التي في طليعتها ما يعرف باللواء السابع، ومن المتوقع أن يستجاب لبعض شروطها في المفاوضات المرتقبة، وهذا له دلالته في التصنيف والتقييم.

العلمية العسكرية الراهنة قد تنجح في التأثير على المشهد الأمني، لكنها لن تنجح في تغيير الوضع كليا في العاصمة، وذلك للأسباب التالية:

 
1) أنه وحتى هذه اللحظة لم تحظ العملية بتأييد سكان العاصمة، بل من الواضح أنها مرفوضة من قطاع واسع منهم.

2) أن هذه العملية مرفوضة من المجلس الرئاسي، ما يعني تحفظ المجتمع الدولي، باعتبار أن الأخير داعم للأول، وسيتغير موقف الرئاسي في حال قبلت القوة المهاجمة بتغييرات في الخارطة الأمنية لا تضعف السراج.

3) تشكيل القوة المهاجمة يضم مجموعات محسوبة على فبراير، بالمقابل، فإن من ضمنها عناصر مخالفة وينسبها بعضهم للنظام السابق أو للكرامة وحضورهم قوي، وهو خليط لكن يكون مريحا للرسميين.

4) القوة المهاجمة برغم الظهور الإعلامي الخجول أكدت على الالتزام بالاتفاق السياسي إلا إنها لم تشر في بياناها بالأمس إلى دعمها للمجلس الرئاسي الذي اعتبرته واقعا تحت سيطرة كتائب طرابلس ولهذا دلالة خاصة قد يكون لها تأثير على الرئاسي بشكل أو آخر.

5) مظاهر الاتزان وقوة التنظيم وإبراز القوة على أنها جيش منضبط تحت إمرة ضباط لم يبدد حتى اليوم الاعتقاد السائد بين كثير من سكان طرابلس، أن المعارك الدائرة اليوم هي معارك نفوذ وصراع على مصالح.

ربما يوافقني كثيرون الرأي أن ما وقع لابد أن يقع في ظل الظروف المأساوية الراهنة، فالوضع في العاصمة مترد معيشيا وخدماتيا، والمجلس الرئاسي عاجز تماما عن مجابهة هذا التردي، وتعالت الأصوات وصار لها دوي تطالب بالتغيير في أعلى الهرم، وهكذا وضع يبرر لمن شاء أن يفعل ما يشاء.

من جهة أخرى، لم يتم إعادة تموضع وهيكلة المجموعات والكتائب المسلحة الطرابلسية التي هي خارج أي سيطرة أو رقابة، ولم يتم وضع أسس صحيحة لدمجها في الجيش والشرطة وغيرها من الأجهزة المهمة كجهاز مكافحة الإرهاب الذي ينبغي أن يكون له دور حيوي في ظل استمرار تهديد بقايا تنظيم الدولة ولا يزال الجهاز حبرا على ورق.

واضح أن الحلقة الأضعف في ظل هذا الصراع هي السلطة التنفيذية والأجهزة الرسمية، فما يزال الاعتماد اليوم لتأمين العاصمة على الكتائب وحتى الأفراد العاديين الذين عادة ما يهبون حين الإحساس بالخطر على مدينتهم وأحيائهم، ولا يمكن أن يقبل عاقل الادعاء بأن جهازا أمنيا رسميا أو قوة عسكرية نظامية تتمتع بمواصفات مقبولة من الانضباط في العاصمة قادرة على فرض الاستقرار فيها.

ودعوة قوات من خارج طرابلس كالبنيان المرصوص (كتائب مصراته) والمنطقة العسكرية الغربية (كتائب الزنتان) يعود بالوضع الأمني والعسكري إلى المربع الأول، ولن يقوم به الرئاسي إلا في حال شعر بالتهديد بشكل مباشر ليصبح القرار مسألة حياة أو موت.

تذكرت في ظل الأحداث الكبيرة الراهنة الطلب المستمر الذي دأب على توجيهه المجلس الرئاسي للمجتمع الدولي برفع الحظر على بيع السلاح لليبيا، ذكرني به هذا الكم الهائل من العتاد الثقيل والمتوسط الذي تم حشده في معارك جنوب طرابلس من كلا الطرفين، وصار مؤكدا أن لا حاجة لسلاح جديد والأولوية لتنظيم السلاح الموجود وضبط المسؤولين عنه.

الأهم في ما يتعلق بالحرب الدائرة، التي تكررت مرات ومرات في العاصمة، أنها تفسح المجال لمزيد من التدخل الخارجي بل وتبرره شعبيا، فالسلطة التنفيذية في نظر المواطن في حالة شلل تام، فلا كهرباء، والماء في انقطاع متكرر، ولا سيولة، والأسعار مرتفعة وكلفة العيش باهظة، هذا عن علاوة عن رعب الاقتتال.

أخيرا أقول إن الحرب الدائرة اليوم لها ما بعدها خاصة في إعادة ترتيب النفوذ الأمني والعسكري في طرابلس وقد لا يكون بالضرورة ترتيبا إيجابيا، وينبغي أن تنصب الجهود أولا تجاه وقفها ومنع تفجر الوضع مرة أخرى، على أن يعقب ذلك الدفع باتجاه وضع أسس صحيحة لتنظيم السلاح والمسلحين كأولوية في العاصمة الكبرى ومحيطها، فلا يبرر التأخير في ذلك أي شيء ولو كان التوافق السياسي ذاته.

عربي21

التدوينة معارك جنوب طرابلس في الميزان ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



السراج يلغي زيارته المقررة إلى كوريا الجنوبية بسبب الأوضاع الداخلية في ليبيا

,

أوضح المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، أمس الأحد، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز مصطفى السراج، قد ألغى زيارته المقررة إلى كوريا الجنوبية هذا الأسبوع بسبب الأوضاع الداخلية في ليبيا.

 

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) التي أوردت النبأ بأنه كان من المقرر أن يقوم السراج بزيارة كوريا الجنوبية هذا الأسبوع لعقد قمة ثنائية مع الرئيس الكوري الجنوبي، مون جيه-إن.

 

وقال المتحدث باسم المكتب الرئاسي، كيم وي-كيوم، في بيان صحافي أمس إنه قد تم تأجيل زيارة رئيس المجلس الرئاسي الليبي إلى كوريا الجنوبية بسبب الأوضاع الداخلية في ليبيا. وكان من المفترض أن تكون زيارة السراج إلى كوريا الجنوبية، الأولى التي يقوم بها زعيم ليبي إلى البلاد، كما كان من المفترض أن يكون لقاؤه مع الرئيس مون أول قمة ثنائية بين زعيمي كوريا الجنوبية وليبيا.

د ب أ

التدوينة السراج يلغي زيارته المقررة إلى كوريا الجنوبية بسبب الأوضاع الداخلية في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



مسلحون من جماعة متمردة جديدة يهاجمون جنودا من تشاد على الحدود مع ليبيا

,

قال مسلحون ومصدران عسكريان، إن متمردين في شمال تشاد هاجموا القوات الحكومية على الحدود مع ليبيا هذا الأسبوع على الرغم من نفي الحكومة وقوع أي هجوم.

 

وتقول حركة التمرد الجديدة التي تطلق على نفسها اسم (مجلس القيادة العسكري لإنقاذ الجمهورية) إنها تسعى للإطاحة بالرئيس إدريس ديبي فيما تواجه تشاد تهديدات من المتشددين وتحاول منع تسلل المتشددين الفارين من الصراع في ليبيا.

 

وديبي حليف للغرب في الحرب ضد المتشددين الإسلاميين في غرب أفريقيا.

 

وواجه ديبي العديد من حركات التمرد منذ توليه السلطة في عام 1990 نتيجة عصيان مسلح أطاح بالرئيس وقتها حسين حبري. لكن البلاد تشهد هدوءا نسبيا منذ عام 2009.

 

وتقول حركة التمرد، التي تأسست عام 2014، أن لديها 4500 مقاتل. وخاضت أولى معاركها مع القوات الحكومية هذا الشهر في بلدة كوري بوجودي.

 

وتضم الحركة في صفوفها متمردين سابقين في إقليم دارفور من السودان المجاور وحلفاء سياسيين سابقين للرئيس السابق حبري الذي يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة في سجن سنغالي لإدانته بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

 

وقالت الحركة إن مسلحيها هاجموا جنودا تشاديين مرة أخرى في ذات البلدة في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء.

 

ونفى وزير الأمن أحمد محمد باشر شن المتمردين هجوما على الجيش لكن مصدرين عسكريين قالا إن قتالا وقع. ولم يقدم المتمردون ولا المصدران معلومات عن ضحايا الاشتباكات.

 

(رويترز)

 

التدوينة مسلحون من جماعة متمردة جديدة يهاجمون جنودا من تشاد على الحدود مع ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ليبيا.. اتجاهات الأزمة الأمنية في طرابلس

,

خيري عمر/ باحث مصري في الشأن الليبي

تشهد العاصمة الليبية، طرابلس، موجة جديدة من النزاع المسلح، تختلف في حدّتها ونطاقها عن الحالات السابقة منذ يوليو/ تموز 2014، فلم تعد التقسيمات التقليدية المعيار الأساسي لخلفية النزاع، لتتداخل عواملُ أخرى، تساهم في إعادة تشكيل السياسة في ليبيا، حيث تتلاقى غالبية المكونات العسكرية والسياسية على أن المجموعات المسلحة داخل العاصمة صارت تشكّل تهديداً مشتركاً، ومن ثم، فإن التحدّي الأساسي يكمن في مدى قدرة الأطراف الليبية على الخروج من أزمة السيطرة على العاصمة بإطار سياسي، ملائم للخروج من الحالة الانتقالية.

 

تصاعد أزمة الأمن

 

يمكن القول إن الفشل في تطبيق الترتيبات الأمنية، وفقاً للاتفاق السياسي، ساهم في نفاذ المجموعات المسلحة، كتيبة ثوار طرابلس، كتيبة النواصي، كتيبة أبو سليم وقوات الردع الخاصة، في مؤسساتٍ كثيرة في الدولة، حيث بسطت الكتائب الآربعة سيطرتها على المدينة، وتعيين مندوبين لها داخل المؤسسات الحكومية، بشكل وضع حكومة الوفاق تحت هيمنتها. وبينما قامت فلسفة الاتفاق على بدء تطبيق السياسات الأمنية من طرابلس، فإنه على العكس من ذلك كانت العاصمة المنطقة الرخوة في السياسيات الأمنية، سواء بسبب اندلاع النزاع بين حكومتي الإنقاذ الوطني والوفاق، ما أدى إلى وجود حالة فراغ أفسحت الطريق لنفوذ

 

المجموعات المسلحة في الأجهزة الحيوية في المدينة، وتمثلت العلامة البارزة في تكوين رئيس حكومة الوفاق، فايز السرّاج، جهاز الحرس الرئاسي بشكلٍ جعله أكثر اعتماداً على المجموعات المسلحة، ودمجها في مؤسّسات الدولة.

 

وتتصف مجموعات طرابس بأنها محلية، باستثناء “الرّدع الخاصة” التي تنتمي للتيار السلفي المدخلي، وينضوي عناصر في “الجيش الليبي”، وينتشرون في أنحاء كثيرة في ليبيا، وعلى مدى السنوات الماضية، لم يتمكّن أيّ منها من تكوين ولاءات خارج طرابلس، كما يتضمن تكوين اتجاه عام ضد مسلّحي طرابلس، يزيد من عزلتهم.

 

ومع تزايد نفوذ المسلحين في طرابلس، بدأت محاولاتٌ من الكيانات العسكرية في المنطقة الغربية، لإستعادة سطرتها، لكنها منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، واجهت قيديْن: ضعف التحالف بين مصراتة والزنتان وترهونة، واعتراض البعثة الأممية والدول الغربية على اندلاع حرب داخل طرابلس. وقد فشلت محاولات سياسيي مصراتة، في أبريل/ نيسان 2018، في إقناع البعثة الأممية والمجلس الرئاسي بنشر قوات مكافحة الإرهاب تحت قيادة كتائب مصراتة. وقد أحبط السرّاج هذه المطالب بإصدار قرار، في مايو/ أيار 2018، يقضي بإسناد مهام مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب لـ”قوة الرّدع الخاصة”، ما يعني بلوغ الأزمة الأمنية ذروتها، نتيجة زيادة تمكين كتائب طرابلس من المؤسسات الرسمية في العاصمة، وتضرّر الكيانات العسكرية ومدن المنطقة الغربية من تنامي ضعف المجلس الرئاسي وانقسامه.

 

ويمكن القول إن نمط اندلاع المعارك الحالية يختلف عن الحالات السابقة، فهي لا تجري بين سلطات حكومتين مختلفتين، وإنما تعمل على تجميع حلفاء لمراجعة مسار حكومة الوفاق، تنافرت مصالحهم في وقت سابق، للتضامن حول وقف تغلغل الجماعات المسلحة داخل مؤسّسات الدولة وحمايتها من التآكل والاندثار. وهنا، تكمن المشكلة في أن كتائب طرابلس تحمل مشروعاً لتفكيك الدولة، هدفها الأساسي بعثرة السلطة وإطاحتها، ويمكن القول إنها أقرب لنمط طفيلي، يعمل على إفشال المؤسّسات، وإحداث دوامةٍ فوضويةٍ لا تسمح بالتقدم نحو بناء الدولة.

 

السرّاج والمعضلة الأمنية

 

ويذهب فايز السرّاج، في 30 أغسطس/ آب 2018، إلى أن دخول بعض المجموعات المسلحة طرابلس يمثل تهديداً للسلم الاجتماعي، واعتداءً على مؤسّسات الدولة، وفي الوقت نفسه، حاول السرّاج التأكيد على مسألتين”: الأولى، أن طرابلس مدينة مفتوحة لكل الليبيين، وهو بذلك يتجاوز الشعارات التي تمنع غير المقيمين من المشاركة في تقرير شؤونها السياسية والأمنية، حيث أوضح أنها كعاصمة للدولة تقع مسؤولية أمنها وسلامتها على عاتق كل الليبيين. الثانية، اتجه إلى تصنيف الكيانات العسكرية الشرعية، وتمييزها عن التي تعمل خارج القانون.

 

“يتسم الموقف المشترك لفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تجاه أحداث طرابلس بالعمومية الشديدة”

ولذلك اعتبر المعارك التي يخوضها اللواء السابع ـ ترهونة في جنوب المدينة بمثابة اعتداءٍ من مجموعات خارجة عن القانون على مؤسسات الدولة، ولذلك اعتبر محاولة بعض الكتائب دخول طرابلس عملاً غير قانوني. وفي هذا السياق، أفاد بأنه لا يوجد جسم تحت مسمى اللواء السابع، فقد تم حله منذ أبريل/ نيسان الماضي بالقرار 79/ 2018. ولذلك، لا يتوفّر الغطاء القانوني لمحاولاته الاشتراك في معارك طرابلس، بحجة الإصلاح والتطهير.

 

وعلى الرغم من حديث السرّاج عن حياد المؤسسات، وتجنيبها الصراع المسلّح، والوقوف على مسافةٍ متساويةٍ من مصالح الليبيين، فقد بدا أكثر انحيازاً للكتائب المسلحة، وتمكينها من جهاز الدولة. وكان لافتا أنه بينما تم إصدار قرار بحل اللواء السابع ـ ترهونة في أبريل/ نيسان 2018، أدمج السرّاج قوات الردع الخاصة كجهاز أمني، لتكون مهمتها حفظ الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، وهو ما يحدثُ صيغا جديدة للصراعات، نتيجة استبعاد بعض المكونات الأساسية من الترتيبات الأمنية في طرابلس، وفرض وجود المجموعات المسلحة أمرا واقعا. ومن هذه الوجهة، تبدو تحيّزات السرّاج لتكوين تحالفاته مع كتائب طرابلس، بحيث تكون الركيزة الأساسية لسلطته في مواجهة محاولات إبعاده، وأيضا للتصدّي لظهور تحالفاتٍ أخرى، يجري الترتيب لها بين خليفة حفتر وؤجل الأعمال عارف النايض لتقاسم السلطة.

 

إنهيار وقف إطلاق النار

 

بعد اندلاع الاشتباكات في 27 أغسطس/ آب الماضي، ظهرت محاولاتٌ لعقد هدنةٍ. ولكن في ظل انخفاض مستوى الثقة بين الأطراف المنخرطة في معارك طرابلس، حيث يراها اللواء السابع (30 أغسطس/ آب 2018) وحلفاؤه أنها محاولة لاستفادة المجموعات المسلحة من وقف إطلاق النار، لترتيب لصفوفها وحشد الموالين لها. وهذا ما يمكن فهمه من قرار رئيس المجلس الرئاسي بإسباغ الحماية القانونية على الكتائب في طرابلس، وتكليفها بتوفير الأمن، وتسيير الحياة الطبيعية.

 

وفي سياق إدراك الكيانات العسكرية في غرب ليبيا لمخاطر اندلاع المعارك، من دون حسم الترتيبات الأمنية في طرابلس، فقد أعلنت عدم التزامها بالهدنة، ومن ثم، وهو ما يعد دلالةً على عمق التناقضات بين كتائب طرابلس والمكوّنات العسكرية الأخرى، وهو ما يعني استمرار المعارك حتى إعادة هيكلة الأمن في العاصمة، ويشجع تقدّم قوات ترهونة على الاستمرار في تجاهل تحذيرات السرّاج والبعثة الأممية، خصوصاً أنها تلقى تضامن مصراتة والزنتان.

 

ويتّسم الموقف المشترك لفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة (30 أغسطس/ آب 2018)، تجاه أحداث طرابلس بالعمومية الشديدة، حيث غلبت عليه الطبعة الدبلوماسية للتحذير من عواقب المواجهات الدائرة، وتعريضها حياة المدنيين، لكنه لم يتضمّن الدعوة إلى اتخاذ إجراءات، سوى الدعوة إلى الحوار السلمي، والتلويح بأن المجتمع الدولي يراقب الوضع عن كثب. ويمكن القول إن هذه الصيغة تعتبر امتدادا للبيانات المشتركة بشأن ليبيا، سواء زادت حدّة لهجتها أو خفتت، فقد تركت النزاعات والصراعات الداخلية للفاعلين المحليين فيما كان تدخل الدول الأوربية والأمريكية في الصراع المسلح غير مباشر.

 

وفي هذا السياق، يمكن القول إن إصرار الولايات المتحدة، وبعض الدول الأوروبية، على دعم السرّاج حلا وحيدا لرئاسة الجهة التنفيذية، يساهم في تأجيج الصراع المسلح وترسيخ التناقضات، ليس فقط بإضعاف الأطراف، وعدم تمكينها من حسم الصراع، ولكن أيضا من وجهة أن السكوت على هيمنة الأيديولوجيا السلفية على جهاز الدولة واحدة من الصيغ التي تعمل على فتح آفاق جديدة للصراع.

 

تكتل مضادّ للمجلس الرئاسي والسرّاج

 

وبينما اندلعت الاشتباكات في طرابلس، تصدّى 80 عضوا في مجلس النواب، يدعمون الاتفاق السياسي، للأزمة الأمنية في طرابلس (30 أغسطس/ آب 2018)، حيث اعتبر أن المجلس الرئاسي، بوضعه الحالي، لا يحظى بالمشروعية القانونية، وهم في حكم المعزولين ومستشاريهم، وهو ما يتطلب تطبيق قرار مجلس النواب في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني 2017 ، بحيث تصبح مكونةً من مجلس رئاسي برئيس ونائبين، وحكومة مستقلة تمثّل المكوّنات الليبية، وتكون مهمتها ترسيخ الأمن وتوفير الظروف الملائمة لإجراء انتخاباتٍ رئاسيةٍ وبرلمانية، لإنهاء المرحلة الانتقالية في أقرب وقت ممكن، وفق خريطة واضحة المعالم، يلتزم بها الجميع.

 

وبغض النظر عن الجدل بشأن الصيغة القانونية لهذه الخطوة، فإنها تستكمل دائرة عزل المجلس الرئاسي، كما تتلاقى مع الاتجاه السائد على مستوى ليبيا، والذي يرى أن فايز السرّاج يفتقر القدرة على حماية المؤسّسات، وكبح تطلعات المسلحين، غير أن أهمية موقف النواب في أنها جعلت المجلس الرئاسي غير مرغوب به على مستوى ليبيا، يوفّر هذا الوضع الإطار السياسي الداعم لإعادة هيكلة النظام الأمني والسلطة التنفيذيةْ.

 

وفي سياقٍ متزامن، أصدرت كتلة نواب إقليم برقة في مجلس النواب بيانا، حمّلت فيه المجلس الرئاسي ورئيسه والمجلس الأعلى الدولة، وكل الداعمين للاتفاق السياسي، مسؤولية الأحداث التي تشهدها طرابلس، لكنه، فيما يتعلق باتخاذ إجراءاتٍ لتحييد الأزمة الأمنية، اتّجه نواب برقة إلى اقتراح نقطتين؛ نقد المقرّات الحكومية إلى مدينةٍ أخرى لا تخضع للمليشيات، كان لافتاً تجنب نواب برقة الإصرار على أن بنغازي هي المقر البديل لطرابلس، كما تبنّوا الدعوة إلى بدء انعقاد لجنة الحوار، للنظر في تعديل الاتفاق السياسي، وتوسيع مشاركة أعضاء مجلسي الأعلى للدولة والنواب. ويعكس هذا الخطاب نزوعاً نحو التقارب لحل الأزمة السياسية، وهو ما يعتبر تطوّراً نوعياً في إدراك التحدّيات التي تواجه الدولة، ولعل التلاقي مع مواقف الكيانات السياسية في غرب ليبيا تجاه المجلس الرئاسي يساعد في  تكوين أرضيةٍ مشتركةٍ للاقتراب من الحل السياسي.

 

وتفيد البيانات الصادرة عن مجالس عسكرية لمدن المنطقة الغربية، منها ثوار غريان في 29 أغسطس/ آب 2018، بأن المجلس الرئاسي يفتقر للفاعلية، وصار جزءا من المشكلة، وقد دعا البيان إلى إخلاء العاصمة من المجموعات المسلحة، وتقديم الدعم للمؤسسات في العاصمة.

 

وتكتمل دائرة هذه الكتلة بموقف المجلس الأعلى للدولة (30 أغسطس/ آب)، حيث عبر عن تأييده الاتجاه العام لمراجعة الأوضاع الأمنية، وخصوصاً ما يتعلق ببياني النواب داعمي الاتفاق السياسي، وكتلة نواب إقليم برقة في مجلس النواب، فيما يتعلق بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي، بسبب عجزه عن تسيير الشؤون الاقتصادية والأمنية. ولهذا أعلن عن استعداده لاستئناف

 

جولات الحوار، طبقا للاتفاق السياسي، للبحث عن آليات اختيار سلطة تنفيذية جديدة. وتكمن الدلالة الأكثر أهمية في هذا الجانب في أن الكتلة التشريعية تتقارب بشأن ضرورة إنجاز الترتيبات الأمنية في طرابلس، تمهيدا لتعزيز المسار السياسي، ودرء خطر المجموعات المسلحةً.

 

 وعلى الرغم من افتقار هذه المحاولات للابتكارية، فإنها تزيد من مساهمة المكوّنات المحلية في صنع السياسة في ليبيا، خصوصاً ما يرتبط بتناسق المطالبة بتشكيل المجلس الرئاسي، وتجاوز تحذيرات بعثة الأمم المتحدة، وهي، على أية حال، تعمل على تكوين أطر سياسية جديدة، وتحالفاتٍ يمكن أن تشكل أرضيةً للتلاقي بين أطرافٍ لم تكن تقبل الجلوس على مائدة واحدة في السابق، لكن التحدي الأساسي يظلّ متمثلاً في فقر التصورات بشأن الخروج من الحالة الانتقالية.

 

وبشكل عام، يبدو أن النزاع المسلح سوف يشكل الآلية الأساسية، والحل الأخير للسيطرة على العاصمة، حيث تتباين مواقف الأطراف المختلفة داخل طرابلس وخارجها. ولعوامل مختلفة، هناك قلق من تكرار تجربة الحرب الأهلية في بنغازي، بسبب التسليح الجيد للمجموعات السلفية، بشكلٍ يضعف فرصة توفير مسار سياسي، لصياغة بدائل الصراع، غير أن حالة التململ العام تجاه تدهور الوضع الأمني في طرابلس سوف يعزّز التقارب والوعي بأهمية دعم المسار السياسي.

 

العربي الجديد

التدوينة ليبيا.. اتجاهات الأزمة الأمنية في طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



ماذا يفعل السرّاج في طرابلس؟

,

أسامة علي/ صحفي ليبي

بعيدا عن الأخبار التي تنقل صورا ولقطات مؤلمة للجرحى وأشلاء القتلى ومنازل مدمرة في جنوب شرق العاصمة الليبية، طرابلس، وأخبار الاجتماعات وجهود التهدئة واتفاقاتٍ لا تكاد يعلن عنها حتى تنهار، يبدو أن لما يحدث في طرابلس ما وراءه، فالأحداث الدامية طوال أسبوع، ولا يعرف ما إذا كانت قد انتهت أم لا، لم تكن وليدة اليوم، فمنذ أشهر لم تتوقف الاجتماعات والمفاوضات بين مليشيا اللواء السابع من ترهونة، والتي ترى ضرورة تمكينها من أجزاء في جنوب شرق العاصمة، بحكم تحدر أصول سكانها منها، ومليشيا ثوار طرابلس وأخواتها في بوسليم ومعيتيقة التي تؤكد أن لا حصة لغير الطرابلسيين في مدينتهم، ووصول تلك المفاوضات إلى طريق مسدود، نتيجته ما نرى.
 
أسباب الاقتتال الحالي هي النفوذ والمال والبحث عن الشرعية. ولكن كيف خرجت القوى الطامحة في الرجوع وبقيت المتنفذة في طرابلس؟ تبدأ القصة من دخول رئيس حكومة الوفاق، فايز السرّاج، ومجلسه الرئاسي الذي تساقط أعضاؤه تباعا، فلم يبق في الحقيقة إلا هو فاعلا وحاكما ووجها لمن يدعمه دوليا، حين قرّر دخول طرابلس، وفق نصوص الاتفاق السياسي في منتصف 2016، وكان بصحبته مندوب دولي عن الأمم المتحدة، الجنرال الإيطالي باولو سيرا، كلف بتنفيذ بند مهم اتفقت عليه كل الأطراف، وهو الترتيبات الأمنية التي تقضي بإبعاد المجاميع المسلحة كلها من طرابلس. 
وقتها كانت المليشيات في طرابلس قد خرجت للتو من حربٍ ضروس، تحت مظلة عملية فجر ليبيا لطرد مليشيات الزنتان من تمركزاتها الاستراتيجية والحيوية، ولا سيما في جنوب شرق العاصمة، فكانت الخطوة الثانية أن شرعن السرّاج المليشيات المتجذّرة من أصول طرابلس، ليصدر لها أوامر، عبر وزاراته التي ضمتها لها، بطرد مليشيات مصراته التي كانت وقتها منهكةً، لكنها تسيطر على مقار حكومية مهمة، ومواقف أغلبها لم تتضح من حكومتي الوفاق والإنقاذ التابعة ل “المؤتمر الوطني”، والتي تعود أغلب أصول وزارئها، ورئيسها خليفة الغويل، إلى مصراته. 
وسريعا ما تمكّنت مليشيات طرابلس من طرد مسلحي مصراته نهائيا في مارس/ آذار الماضي، لكن الآن، وبعد مرور عام ونصف العام، يبدو أن السرّاج أدرك أن الوقت مناسب لإطلاق معركة كسر العظم بين هذه المليشيات، فبعد أربعة أيام من القتال العنيف بين مليشيات ترهونة وطرابلس، قرّر بشكل مفاجئ أن يعيد مليشيات مصراته والزنتان مجدّدا إلى طرابلس تحت غطاء تكليفها بفض الاشتباك بين الطرفين، والتمركز في منطقة التماسّ بينهما. 
ظهرت نتائج القرار سريعا، فمليشيات طرابلس لم ولن توافق على رجوع خصومها السابقين، ومليشيات المدينتين لن تفوّت فرصة الرجوع بقرار شرعي من الحكومة. لكن وعلى الرغم من هذه التكهنات والتفسيرات، هل سيضمن السرّاج نتائج الفصل الأخير من خططه؟ وماذا سيترتب على الأمر إن فشلت أو نجحت؟ 
واقع هذه القراءة قد لا يتفق معه كثيرون، فمنذ أن عرفت طرابلس فايز السراج، لم يستطع أحد التكهّن بما وراء قراراته التي يبدو أن نتائجها وآثارها بعيدة الأجل وطويلة النفس، ولا تخدم مستقبله السياسي الخاص، حتى أن كثيرين باتوا يعتقدون أنه مجرد مسيّر من داعميه الدوليين، ومنفذ لخططهم طويلة المدى، فالصور والفيديوهات التي تبثها وسائل الإعلام بشكل متوالٍ، وبرع في نقلها المواطنون بشكل كبير على صفحاتهم الخاصة، لا يمكن أن تُكسبه سطرا إيجابيا واحدا، يختم به سطور سيرته السياسية القليلة المليئة بالإخفاقات.
العربي الجديد

التدوينة ماذا يفعل السرّاج في طرابلس؟ ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.



قطر تدعو لوقف العنف في العاصمة الليبية طرابلس

,

أعربت دولة قطر عن قلقها البالغ من الهجمات الصاروخية والعنف المتصاعد في العاصمة الليبية طرابلس ومحيطها منذ أيام.

ودعت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها، مساء اليوم، إلى الوقف الفوري للعنف والعمل بشكل عاجل على إعادة الهدوء إلى طرابلس ومحيطها، مؤكدة أن مثل هذه العمليات العسكرية لن تؤدي إلا إلى تعقيد الوضع المتأزم أصلاً في ليبيا.

وجدد البيان دعم دولة قطر لـ”مساعي البعثات الأممية التي ما فتئت تحاول حلحلة الوضع القائم وتدعو جميع الأطراف إلى عدم عرقلة العملية السياسية”، كما حثّت القوى الإقليمية والمجتمع الدولي “إلى الدفع في اتجاه الحوار وحقن الدماء والحلّ السلمي المستند إلى مخرجات اتفاق الصخيرات وما تلاه من حوار وطني ولقاءات مستندة عليه”.

وأشار البيان إلى أن “من يدفع ثمن مثل هذه المواجهات هم أبناء الشعب الليبي والأجيال القادمة التي يتمّ السطو على حقها في تلقي التعليم والخدمات المناسبة، ويتمّ استنزاف ثرواتها في صراعاتٍ يمكن للعقلاء من أبناء ليبيا تجاوزها من خلال الوقف الفوري لإطلاق النار والعودة إلى طاولة الحوار”.

التدوينة قطر تدعو لوقف العنف في العاصمة الليبية طرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.