أكدت المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط، توفر المحروقات رغم الأحداث التي تشهدها منطقة جنوب العاصمة طرابلس، بحسب ما نشرت المؤسسة على موقعها الإلكتروني.
ودعا مجلس إدارة المؤسسة في بيان له، الجميع إلى التحلي بالمسؤولية والحكمة وتغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن الخزانات وغيرها من المنشآت النفطية، مشيرا إلى أنه يراقب عن كثب ما يحدث بطرابلس.
وعقد أمس الأحد اجتماعا طارئا لبحث خطة الطوارئ لاستمرار عمليات تزويدات الوقود برئاسة رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله، وبحضور أعضاء اللجنة المشكلة بين كل من المؤسسة وشركة البريقة.
وتضم اللجنة المشكلة كل من عضو مجلس الإدارة بمؤسسة النفط بالقاسم شنقير، ورئيس لجنة إدارة شركة البريقة لتسويق النفط عماد بن كورة، ومدير عام الإدارة العامة للصحة والسلامة والبيئة والأمن والتنمية المستدامة خالد بو خطوة، وعضو لجنة الإدارة بشركة البريقة مسعود اللقع، وعدد من مدراء الإدارات والمختصين من المؤسسة وشركة البريقة.
وأكد صنع الله، أن المؤسسة الوطنية للنفط ستقوم بتقديم كل الدعم لشركة البريقة لتسويق النفط لضمان استقرار عمليات تزويدات الوقود والمحروقات لجميع المواقع والمحطات في هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها العاصمة.
من جانبه، قال رئيس شركة البريقة عماد بن كورة، إن الشركة تقوم بكل ما يلزم لتوفير الوقود بكافة المحطات وبكل الإمكانيات المتاحة، وأن هناك خطط بديلة أعدتها الشركة مسبقاً لاستمرار العمل على إيصال المحروقات والاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة، في حال حدوث أي طارئ.
وقد تم خلال الاجتماع تقييم الأضرار الناجمة عن الاشتباكات بالقرب من مستودع طريق المطار والتطرق لكل الحلول الممكنة في حال استمرار الاشتباكات، وأعطى مصطفى صنع الله التعليمات للإدارات المختصة لمسابقة الزمن وعمل كل ما يلزم لتأمين عملية وصول المحروقات لكافة المواقع.
وقد أكدت شركة البريقة لتسويق النفط، إصابة خزان ديزل رقم (122) والذي يقوم بتزويد محطة كهرباء السواني، بمستودع طريق المطار التابع للشركة خلال اشتباكات يوم السبت التي تشهدها منطقة جنوب العاصمة طرابلس.
وحذرت الشركة في بيان لها، من كارثة إنسانية وبيئية واقتصادية إذا استمرت الاشتباكات المسلحة بالقرب من الخزانات، مما سيزيد ذلك من معاناة المواطنين، حسب قولها.
وأعربت الشركة، عن قلقها الشديد من الأضرار التي قد تصيب حظيرة الخزانات بالكامل جراء الاشتباكات، الأمر الذي سيعرض البنى التحتية للمستودع والخزانات إلى خسائر كبيرة، بالإضافة إلى التأثير على عملية تزويد المحروقات.
يشار إلى أن عدة مناطق جنوب طرابلس تشهد منذ يوم الإثنين الماضي، معارك عنيفة بمختلف أنواع الأسلحة بين اللواء السابع مشاة ترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى من بينهم مدنيين، وتسببت في أضرار في البنى التحتية.
التدوينة مؤسسة النفط والبريقة تؤكدان توفر المحروقات بطرابلس، وتدعوان للابتعاد عن الخزانات والمنشآت النفطية ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.