قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية ونائبة الرئيس بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إن تصاعد العنف في العاصمة طرابلس يزيد من تقويض الوضع الهش بالفعل في ليبيا.
ودعت موغيريني، جميع الأطراف للرد بشكل إيجابي على دعوة الأمم المتحدة لعقد اجتماع وساطة عاجل ووقف الأعمال العدائية على الفور، مشيرة إلى أن العنف يولد العنف ولا يجلب سوى المزيد من المعاناة للشعب الليبي الذي يستحق السلام والأمن، حسب قولها.
وأكدت موغيريني، خلال اتصال هاتفي مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة، دعم الاتحاد الأوروبي الكامل والمستمر لعمله في الأيام الحالية، وللتوصل إلى حل دائم للأزمة في ليبيا، مؤكدة أنه لا يمكن أن تؤدي العملية السياسية إلا إلى حل شامل ومستقر ومستدام للأزمة في ليبيا.
وأعلنت موغيريني، أن الاتحاد الأوروبي سيواصل العمل مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين والإقليميين الآخرين لتعزيز المؤسسات السيادية الليبية، للمساعدة في تنفيذ الانتخابات على أساس إطار دستوري ملائم وقوي، وإنشاء قوات أمنية محترفة تحت السيطرة المدنية.
وأضافت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، أن الاتحاد يدعو جميع الجهات الفاعلة الليبية الشرعية إلى التجمع معاً لدعم هذه الأهداف ووضع مصالح الشعب الليبي أولاً، على حد قوله.
وتشهد ضواحي طرابلس منذ 27 أغسطس الماضي، مواجهات مسلحة بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب في أضرار جسيمة للبنية التحتية، وأثار فزعا وقلقا لدى المواطنين.
التدوينة موغيريني: تصاعد العنف بطرابلس يزيد من تقويض الوضع الهش في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.