اعتبرت مجموعة الأزمات الدولية، أن رفض اللواء المتقاعد خليفة حفتر علنا وفي خطاب رسمي للاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات “ضربة لعملية السلام في ليبيا”.
وأكدت المجموعة في تقريرها، أن “تحرك حفتر يعد تحديا لتحذيرات المجتمع الدولي، وينذر بخطر اندلاع قتال في الغرب بين حلفائه والقوات الداعمة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا”، وفق قولها.
وحثت المجموعة، شركاء خليفة حفتر الإقليميين والدوليين على إدانة محاولته تقويض العملية التي تقودها الأمم المتحدة وإقناعه بالعودة إلى المسار الدبلوماسي، لتجنب التصعيد في ليبيا.
وجاء ذلك في تقرير مجموعة الأزمات الدولية لشهر ديسمبر 2017، بشأن الحالة السياسية والأمنية في عدة دول حول العالم.
وكان قائد عملية الكرامة خليفة حفتر، قد أعلن في كلمته بمناسبة الذكرى الثانية من توقيع اتفاق الصخيرات في 17 ديسمبر الماضي، عن انتهاء صلاحية الاتفاق السياسي مع بلوغ يوم “17 ديسمبر” 2017، وفقدان كل الأجسام المنبثقة عنه بصورة تلقائية شرعيتها، حسب قوله.
وشدد حفتر، على رفضه القاطع لخضوع “الجيش الوطني” التابع له، إلى أي جهة مهما كان مصدر شريعتها مالم تكن منتخبة من الشعب الليبي، محذرا من دخول البلاد في مرحلة خطيرة بعد يوم 17 ديسمبر الحالي.
التدوينة الأزمات الدولية: رفض حفتر للاتفاق السياسي ضربة لعملية السلام في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.