قرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اليوم الثلاثاء، تشكيل لجنة طوارئ وأزمة برئاسة رئيس المجلس فائز السراج، لمتابعة الأحداث الطارئة بالعاصمة طرابلس.
وبحسب القرار الذي نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، فستتولى اللجنة المشكلة أيضا وضع وتنفيذ المعالجات الأمنية والإدارية اللازمة، ونص على أن تكون اللجنة في حالة انعقاد دائم إلى حين عودة الاستقرار إلى العاصمة، ومنح القرار لرئيس اللجنة إنابة غيره في رئاسة اللجنة ومتابعة مهامها.
وتضم اللجنة في عضويتها كلاً من: وزراء الداخلية والمالية والخارجية والصحة والحكم المحلي ووكيل وزارة الدفاع المكلف بمهام الوزارة، ووزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين، ورئيس جهاز المباحث العامة، ورئيس هيئة السلامة الوطنية، ورئيس جهاز الإسعاف، ورئيس جهاز الحرس البلدي، والمدير التنفيذي للشركة العامة للكهرباء، ومندوب عن مصرف ليبيا المركزي.
وجاء قرار المجلس الرئاسي بتشكيل لجنة طوارئ وأزمة بالتزامن مع الاشتباكات الدائرة بطرابلس منذ 27 أغسطس الماضي، بين اللواء السابع مشاة بترهونة، وعدة كتائب من العاصمة، خلفت عشرات القتلى والجرحى بينهم مدنيين، وتسببت في أضرار جسيمة بالبنية التحتية.
وقد قرر رئيس المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي فائز السراج، اليوم الثلاثاء، تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمتابعة الأحداث والمعارك الجارية التي تشهدها مدينة طرابلس وضواحيها حاليا وتقييمها.
وأعلن المجلس الرئاسي، حالة الطوارئ الأمنية بالعاصمة طرابلس وضواحيها بهدف حماية وسلامة المدنيين، والممتلكات الخاصة والعامة والمنشآت والمؤسسات الحيوية، وقرر تشكيل لجنة لتنفيذ الترتيبات الأمنية الواردة في الاتفاق السياسي الخاصة بطرابلس وباقي المدن الليبية.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد أعلنت التوصل إلى اتفاق وتوقيعه بين الأطراف المتنازعة بطرابلس، يقضي بوقف إطلاق النار وإعادة فتح مطار معيتيقة الدولي بالعاصمة، برعاية رئيس البعثة والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة غسان سلامة.
ونص الاتفاق، التزام الأطراف الموقعة عليه بوقف جميع الأعمال العدائية، وعدم القيام بأية تحركات عدائية أخرى، وعدم التعرض للمدنيين واحترام حقوق الإنسان على النحو المنصوص عليه في القوانين الوطنية والدولية، وعدم المساس بالممتلكات العامة والخاصة.
التدوينة الرئاسي يشكل لجنة طوارئ وأزمة برئاسة السراج لمتابعة الأحداث الطارئة بطرابلس ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.