قال مسؤول عسكري يمني إن سبعة على الأقل من الحوثيين قتلوا في معارك جديدة فجر الخميس في عدن (جنوب اليمن)، بينما اندلعت معارك عنيفة بين المقاومة الشعبية والحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في مدينة مأرب شرقي البلاد.
وأكد مسؤول عسكري يمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن سبعة من المتمردين الحوثيين وخمسة من أنصار الرئيس عبد ربه منصور هادي قتلوا في معارك جديدة فجر الخميس، مشيرا إلى أن المعارك اندلعت في شمال عدن غداة تعرضها لإطلاق صواريخ أسفرت عن سقوط 31 قتيلا وإصابة 103 بجروح.
وحاول الحوثيون التقدم في حي البساتين بعدن، لكنهم اصطدموا بعناصر للجان المقاومة الشعبية الذين تصدوا لهم وكبدوا المهاجمين خسائر بلغت سبعة قتلى على الأقل، بحسب ما أفاد به سكان في المنطقة.
وجدد الحوثيون يوم امس الخميس قصفهم العشوائي على تجمعات سكانية في عدن، حيث أكدت مصادر طبية لوكالة الأناضول إصابة شخصين بجراح في قصف استهدف منطقة صلاح الدين غرب عدن، كما استهدفت أحياء المنصورة بقصف واسع النطاق.
وكانت مصادر طبية في عدن قد أكدت أن حصيلة القتلى من المدنيين خلال الساعات الـ24 الماضية في المدينة بلغت 31 قتيلا في مجزرة المنصورة وفي أحياء البساتين وإنماء ومناطق أخرى. كما أصيب 103 آخرون -بينهم نساء وأطفال- في القصف العشوائي الذي ينفذه الحوثيون.
من جهة أخرى أكد مسؤول في مصفاة عدن ناصر شايف لوكالة الصحافة الفرنسية أن المصب النفطي القريب استهدف بنيران المتمردين لليوم الخامس على التوالي.
اشتباكات وقصف
وفي جبهات أخرى، أفادت مصادر قبلية باندلاع اشتباكات عنيفة في وقت مبكر الخميس بين الحوثيين وقوات صالح وبين المقاومة الشعبية في مدينة مأرب شرقي اليمن.
وقال مصدر قبلي من مأرب لوكالة الأنباء الألمانية إن المواجهات اندلعت بعد محاولة الحوثيين وقوات صالح مهاجمة أحد مواقع أنصار الرئيس هادي والمقاومة في جبهة الجفينة غربي مأرب.
وأشار المصدر إلى أن الاشتباكات ما تزال مستمرة وأن الطرفين يستخدمان الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مؤكدا تراجع المسلحين الحوثيين وقوات صالح من ذلك الموقع بعد أن صدت المقاومة الشعبية محاولة تقدمهم، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.
وفي محافظة الضالع قالت مصادر من المقاومة الشعبية إن 18 من المسلحين الحوثيين قتلوا فجر يوم الأربعاء في قصف بالكاتيوشا للمقاومة الشعبية على معسكر الأمن المركزي في قعطبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تدهور الظروف الإنسانية في اليمن، حيث أعلنت الأمم المتحدة يوم الأربعاء الدرجة الثالثة من حالة الطوارئ الإنسانية -وهي الأعلى- في اليمن، حيث بات أكثر من 21.1 مليون يمني -أو 80% من السكان- بحاجة إلى مساعدة إنسانية، ويعاني 13 مليونا منهم من نقص غذائي و9.4 ملايين من شح المياه.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم