اتفق المجتمعون بالدوحة في ختام الاجتماع الوزاري المشترك الرابع والعشرين امس الاحد بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، على ضرورة التوصل إلى حل للقضية اليمنية بناء على قرار مجلس الأمن ومبادرة مجلس التعاون ونتائج الحوار الوطني.
وفي كلمة الافتتاح، دعا وزير الخارجية القطري خالد العطية إلى تكثيف الجهود لاجتثاث الإرهاب من جذوره عبر معالجة كافة الأسباب.
كما أكد تأييده كافة الإجراءات التي تتخذها السعودية للحفاظ على الأمن والاستقرار. وشدد العطية على ضرورة التفريق بين الإرهاب ومقاومة الاحتلال وحق الشعوب في النضال من أجل تقرير مصيرها.
وفيما يتعلق بليبيا، أشار وزير خارجية قطر إلى أن “هناك توافقا في الرؤى حول دعم الحوار الوطني الليبي، للتوصل إلى الحل السياسي الذي نرى أنه الأنجع لإنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار والوحدة للشعب الليبي”.
كما أوضح العطية أنه “تمت مناقشة الأزمة السورية حيث كان هناك إجماع على ضرورة إنهاء هذه الكارثة الإنسانية، وفق إرادة الشعب السوري وتمكينه من تحقيق تطلعاته المشروعة في الأمن والاستقرار والوحدة، وإخضاع كل من أجرم في حق الشعب السوري للمحاسبة”.
وفيما يخص الصراع في سوريا أوضحت فيدريكا موغيريني أن “العمل جار للوصول إلى حل سياسي للأزمة هناك، خاصة أن الشعب السوري واقع بين مطرقة النظام وسندان الجماعات الإرهابية”.
وعن الوضع في ليبيا، قالت: “اتفقنا على ضرورة التوصل إلى اتفاق بين المتنازعين هناك قبل رمضان المقبل؛ لأن الوضع هناك يزيد من إفراز الحركات الإرهابية”.
كما أكدت اتفاق المجتمعين على “مساندة الاتحاد الأوروبي في تفكيك عصابات الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين إلى أوروبا عبر البحر”، مشددة على ضرورة قيام السلطات الليبية بواجباتها في الحد من هذه الظاهرة.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم