قال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”: “للأسف فإن مصر تعود نحو الوراء، لقد حُكم على الرئيس المصري محمد مرسي بالإعدام، وهو الذي وصل إلى سدّة الحكم بعد حصوله على 52 % من الأصوات الانتخابية، وللأسف مازال الغرب يحجم عن اتخاذ موقف إزاء السيسي الانقلابي – في الوقت الذي يلغي فيه الغرب عقوبة الإعدام لديه – ويقف موقف المتفرج على قرارات الإعدام هذه في مصر، ولا يتخذ أي إجراء بهذا الخصوص”.
ولفت أردوغان إلى أنه تعرض للمحاكمة من قبل الانقلابيين في تركيا؛ بسبب أبيات من الشعر قرأها (عام 1998)، وحكم عليه أثر ذلك بالسجن زورًا وبهتانًا، وأقصي عن رئاسة بلدية إسطنبول، وأن الانقلابيين أوقفوا مشاريع خدمية كان قد وضع حجر الأساس لها، وذلك في أحداث 28 فيفري (في إشارة إلى القرارات الصادرة عن الجيش التركي في اجتماع مجلس الأمن القومي يوم 28 فيفري 1997، وما تلاها من أحداث نتج عنها استقالة رئيس الوزراء السابق نجم الدين أربكان وإنهاء حكومته الائتلافية).
وأشار أردوغان إلى أن السنوات التي تلت أحداث 28 فيفري “المظلمة”، حملت معها الكثير من التغيرات، حيث قام الشعب بإيصاله (أي أردوغان) إلى رئاسة الوزراء، في الوقت الذي كان يسعى فيه الانقلابيون لدفن شخصية أردوغان في صفحات التاريخ، ثم قام الشعب مجددًا بانتخابه رئيسًا للجمهورية، طاويا صفحة الانقلابيين وجعلها جزءا من التاريخ ويصبحوا بعد ذلك نسيًا منسيًا.
من جهته قال رئيس وزراء تركيا داوود اوغلو تعليقا على الاحكام الصادرة بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي “إن المهانة والألم الذي شهدته تركيا قبل 55 عاما، يتكرر اليوم في مصر”، (في إشارة إلى إعدام رئيس الوزراء التركي الأسبق عدنان مندريس).
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم