
أدانت حكومة الثني تزايد حوادث الاغتيال والخطف في مدينة أجدابيا وضواحيها، متهمة من وصفتهم بـ "الجماعات الإرهابية" بالوقوف خلف تلك الحوادث.وقالت الحكومة - في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك اليوم الخميس - إن توقف تلك الأعمال رهين باجتثاث "التنظيمات الإرهابية" الجاثمة على العديد من مناطق ليبيا، ونزع السلاح من "الميليشيات" الخارجة عن سيطرة الدولة.وأوضح البيان أن الوضع الأمني في ليبيا لن يضبط إلا بتفعيل مؤسستي الجيش والشرطة، مناشداً دول العالم بمساندة الحكومة لرفع الحظر الذي فرضه المجتمع الدولى على تسليح الجيش الليبي.وشهدت مدينة أجدابيا عددا من الاغتيالات طالت شخصيات أمنية وعسكرية ورجال دين خلال الأشهر الماضية، كان من بينها قتل رئيس وحدة الاستخبارات العسكرية بأجدابيا عطية العريبي، وإمام مسجد بالمدينة وهو محمد بوديعم الفاخري أثناء خروجه من المسجد.
تابعوا جميع
اخبار ليبيا و
اخبار ليبيا اليوم