منير العمامي
ذهب ذاك الاسباني الأجير ليحصل على وظيفة أُخري بمرتب عالي يقدر 175 ألف ليبي ، نعم ذهب ليترك خلفه بلد تعاني وانقسام سياسي وإفلاس وغلاء وحرب وخطف وانتهاك سيادة ذهب ذاك الموظف وهو لا يهمه كثيراً خصوصا بعد ما نشرتة الصحيفة الانجليزية (غارديان ) التي أثبتت تورطه مع دولة الإمارات .
أثبتت الصحيفة أن ليون لم يكن يمارس الحيادية في عمله .ولا أريد أن أدخل في تفاصيل ما نشر من ناحية وقت النشر والجهة المستفيدة من ذالك .
نعم لقد نجح المؤتمر وأنصاره المعارضين لليون سواء كانوا مقدرين للموقف بشكل صحيح أم أنها محض صدفة تزامنت مع ما نشرته الصحيفة .
من جهة أُخري كانت هناك مساعي وجهود مبذولة من بعض الأطراف المشاركة التي وقعت بالأحرف ألأولي لإرجاع المؤتمر للحوار و لكن المؤتمر تعنت ولا شك أن هناك زواية مختلفة في تقدير الموقف والاجتهاد عن نفسي لم أُخوّن المؤتمر الوطني في عدم ذاهبه ولا ألوم عن من اجتهد وذهب فكلها توضع تحت بند الاجتهاد .
لا شك أن ليون ذهب وترك فريقين في داخل صفوف الثورة المحسوبين على (فجر ليبيا ) فريق يدافع على نفسه وذهابه في الحوار وأنهم لا يتعاملون مع أشخاص ولا نشكك في سلامة مقصدهم وحسن نياتهم ، وفريق آخر معارض لهم لأسباب بعضها يستحق النظر .
لا أريد أن أخوض في كتابات بعض المغردين على صفحات التواصل الإجتماعي وبعض المراهقين واليافعين من الذين يعتقدون أنفسهم حراس الثورة وهم ممن ساعدوا في إنقسام الصف وتصنيف من خالفهم علي أنهم خونة ومتاجرين بدماء الشهداء . .
ومن جانب ءاخر كانت الأطراف المشاركة بكل أطيافها بعيدة قليلا عن بؤرة التوتر (المؤتمر) طرابلس ، و لم تكن اختيارات ليون للأشخاص المستقلين موفقة ، شاركوا في الحوار ولسان حالهم يقول الإتفاق سيكون بالمؤتمر او بغيره .
اتركوا عنكم ما مضى وعندنا مثل ليبي يقول (الحي في يلي يلاه ) لابد من صوت العقل أن يخرج ويظهر للسطح لا مجال إلا لجمع الجهود ورص صفوف الثورة نعم ذهب ليون وبقي الوطن وسنعمل للتوافق وإنهاء الإنقسام .
فعلى المؤتمر أن يكون الحاضن والجامع لكل التيارات الموجودة بالمنطقة الغربية والمحسوبة على الثورة وأن يتم العمل على اخراج ميثاق وخطوط عريضة تجتمع عليها الاطراف المشاركة في الحوار لبلورة رؤية واضحة وصريحة تخدم الثورة وتوحد الصف .
التدوينة ذهب ليون وسيبقى الحوار ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.