قال عضو مجلس النواب المقاطع، والمشارك في الحوار السياسي الليبي مصطفى أبو شاقور إن تسريبات الرسائل الالكترونية بصحيفة الجارديان البريطانية للمبعوث برناردينو ليون وراءها جهات دولية تهدف إلى إفشال الحوار الليبي والتوافق الذي في مراحله الاخيرة لقبوله من كل الأطراف الليبية.
وأضاف أبو شاقور أن هذه التسريبات هدفها عدم حدوث اتفاق بين الليبيين وألا تدخل البلد في حالة استقرار. خاصة بعد صدور بيان من سبعين من أعضاء المؤتمر الوطني وحوالي تسعين من أعضاء مجلس النواب لقبول وثيقة الاتفاق وتشكيل المجلس الرئاسي مع بعض التحفظات والتعديلات.
وأكد عضو البرلمان المقاطع أن الاتفاق السياسي هو من جهد الليبيين المشاركين في الحوار، واقتصر دور ليون على تسيير وترتيب اللقاءات.
وأوضح أبو شاقور إن الاتفاق بين الليبيين لم يحقق ما كانت تهدف اليه الأطراف الخارجية فقد ساهم المؤتمر والبرلمان كأطراف متساوية ولذا كانت من شروط الاتفاق والحكومة موافقة الهيئتان.
وطالب العضو المشارك في الحوار السياسي بإفشال الجهود التي تهدف الى عرقلة الحوار والاتفاق السياسي الذي كان نتيجة جهد استمر ما يقارب السنة. داعيا كل أطراف الحوار وخاصة مجلس النواب والمؤتمر الوطني الإسراع في اعتماد الاتفاق السياسي وتشكيل حكومة الوفاق الوطني لإنهاء الانقسام.
وأفاد أبو شاقور بأن من شأن تسريع التوافق العمل على إيقاف الانهيار الاقتصادي والأمني في البلاد ومعاناة المواطن اليومية وتدني قيمة الدينار التي أدت إلى غلاء المعيشة وعدم قدرة أغلب المواطنين على تلبية حاجات عائلاتهم الاساسية.
وشرح أن هذا لا يعني محاسبة المبعوث الدولي برناردينو ليون على سلوكه “المنافي للمعايير الأخلاقية، والبعيد عن الحرفية والنزاهة”.
يذكر أن وزارة الخارجية الإماراتية نشرت خبرا عن تعاقدها مع المبعوث ليون لإدارة معهد دبلوماسي في الإمارات، بينما نشرت صحيفة الجارديان البريطانية ما قالت إنه إيميلات متبادلة بين ليون، ووزير خارجية أبو ظبي عبد الله بن زايد تفيد بانحياز المبعوث الدولي لمجلس النواب في طبرق.
التدوينة أبو شاقور: تسريبات الجارديان تهدف إلى إفشال الاتفاق بين الليبيين ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.