تظاهر حوالى 250 شخصا الخميس في لندن، احتجاجا على زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وانتقدوا “القمع” في مصر والانقلاب الذي اوصله الى السلطة، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس، مشيرا الى تظاهر حوالى 300 آخرين من مؤيديه.
وتمكن المحتجون في وسط لندن من عرقلة دخول زعيم الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي إلى مبنى البرلمان البريطاني لنحو ساعة كاملة، بعد أن بادر العشرات منهم إلى افتراش الأرض والتحاف السماء على بوابات البرلمان، ما أدى إلى تعطيل دخوله قبل أن يتمكن رجال الشرطة من إخلاء المكان.
واضطرت الشرطة الى التدخل من اجل احتواء المتظاهرين في 10 داونينغ ستريت، بوسط لندن، حيث استقبل رئيس الوزراء دايفيد كاميرون الرئيس المصري عند الظهر.
وكتب على لافتة رفعها المتظاهرون “لا نرحب بالسيسي” و”لا للقمع في مصر”. وقد ارتدى عدد كبير منهم قمصان تي-شيرت ورفعوا علامة رابعة تضامنا مع المتظاهرين الذين قتلوا في ميدان رابعة العدوية في 2013، بعيد الانقلاب الذي اوصل الرئيس السيسي الى الحكم، واسفر عن مئات القتلى.
من جهته، انتقد زعيم حزب العمال البريطاني جيريمي كوربن زيارة السيسي وقال إن دعوة كاميرون الرئيسَ المصري قائد الانقلاب تمثل احتقارا لحقوق الإنسان والديمقراطية، وتهدد الأمن القومي البريطاني، حسب قوله.
وأضاف كوربن أن الترحيب وتقديم الدعم العسكري لقائد انقلاب أطاح رئيسا منتخبا ديمقراطيا، وقاد عمليات قتل واعتقال لعدة آلاف، يجعل حكومة كاميرون مثيرة للسخرية، على حد تعبيره.
وأوضح كوربن أن تقديم الدعم للنظم الدكتاتورية في الشرق الأوسط كان عاملا رئيسيا في تغذية انتشار ما وصفه بالإرهاب.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم