طرابلس اليوم

الخميس، 5 نوفمبر 2015

ضربة جديدة للسياحة في مصر مع فرضية تفجير الطائرة الروسية بقنبلة

,

تلقت السياحة في مصر ضربة جديدة مع ترجيح بريطانيا والولايات المتحدة فرضية انفجار قنبلة ادت الى سقوط الطائرة الروسية بعيد اقلاعها من منتجع شرم الشيخ السياحي الشهير السبت الماضي.

واعلن الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، الذي يطلق على نفسه اسم ولاية سيناء وينشط في شمال سيناء حيث عثر على حطام الطائرة، مسؤوليته عن اسقاط الطائرة السبت من دون ان يوضح كيف. ثم عاد وقال في تسجيل صوتي الاربعاء انه سيوضح “الية” اسقاطها “في الوقت الذي يريده”.

وقالت بريطانيا والولايات المتحدة مساء الاربعاء انهما ترجحان ان قنبلة وضعت على متن الطائرة قبل اقلاعها من شرم الشيخ هي السبب في تحطمها ومقتل 224 شخصا كانوا على متنها معظمهم من السياح الروس الذين كانوا في طريق عودتهم الى سان بطرسبورع.

ويحذر الخبراء من مخاطر جدية على قطاع مهم من قطاعات الاقتصاد المصري واحد الموارد الرئيسية للعملات الاجنبية في البلاد.

وقال فواز جرجس الاستاذ في لندن سكول اوف ايكونوميكس في لندن “ان ما حدث يمكن ان يشكل ضربة قوية لصناعة السياحة في مصر التي عانت سابقا بشده بسبب الاضطربات السياسية في البلاد خلال السنوات الاخيرة”.

واضاف “السؤال الان هو هل سيذهب الناس الى شرم الشيخ؟”.

وانضمت لوفتهانزا الالمانية الخميس الى الشركات البريطانية والايرلندية التي اعلنت تعليق رحلاتها من والى شرم الشيخ. وقررت لوفتهانزا واير فرانس الفرنسية السبت وقف تحليقهما فوق شمال سيناء حتى اشعار اخر بداعي “السلامة”.

عملت مصر دوما على تسويق منتجعي الغردقة وشرم الشيخ باعتبارهما جوهرتي السياحة فيها وهما منتجعان يشتهران بشواطئهما الجميلة ويجتذبان حصوصا هواة الغطس .

وكانت كارثة الطائرة الروسية السبت الاخيرة في سلسلة من الاحداث التي هزت الثقة الدولية في الامان الذي توفره مصر للسياح.

ففي ايلول/سبتمبر الماضي، قتل ثمانية سياح مكسيكيين بالخطأ من قبل قوات الامن المصرية في الصحراء الغربية لمصر.

وفي اب/اغسطس، اعلن الفرع المصري لتنظيم القاعدة اعدام مواطن كرواتي تم خطفه بالقرب من القاهرة.

وجاءت الواقعتان بعد بضعة شهور من احباط الشرطة محاولة اعتداء بقنبلة بالقرب من معبد الكرنك في مدينة الاقصر السياحية.

ويقول مسؤولو شركات السياحة ان كارثة الطائرة الروسية يمكن ان نكون الضربة الاكبر للسياحة حتى الان.

وقال حمادة ناجي وهو منسق رحلات سياحية في الغردقة ان “السياحة في مصر ببساطة ستموت في حال ثبت ان عملية ارهابية وراء اسقاط الطائرة”.

ويقول الخبراء ان انتشار حطام الطائرة واشلاء الضحايا على مساحة واسعة في صحراء سيناء يعني ان الطائرة انشطرت في الجو.



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات على “ضربة جديدة للسياحة في مصر مع فرضية تفجير الطائرة الروسية بقنبلة”

إرسال تعليق