
حمّلت لجنة مفاوضات المدن المتضررة من إغلاق الطريق الساحلي أعيان ورشفانة مسؤولية أي تصعيد قد ينشب في المنطقة، عقب رفض أعيان ورشفانة أمس الأحد وساطة وفد من قبيلة ورفلة.وفي تصريح لأجواء نت اليوم الإثنين، قال منسق اللجنة البشتي الزحوف: إن وفد قبيلة ورفلة انسحب من وساطته في المفاوضات مع ورشفانة، إثر رفض أعيان ورشفانة التواصل المباشر مع أعيان ورفلة، وتشديدهم على عدم قبولهم أي مبادرة للوساطة إلا عبر أعيان الزنتان، مشيراً إلى أن وفدين من المقارحة وترهونة سيصلون اليوم إلى الزاوية في محاولة للوساطة لدى ورشفانة.من جانبه، نفى رئيس وفد قبيلة ورفلة عبدالله نطاد انسحابهم من دور الوساطة في المفاوضات بين المدن المتضررة وورشفانة، موضحا أنهم تواصلوا مع أعيان الزنتان حسب طلب أعيان ورشفانة، داعياً وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في النقل والابتعاد عن التحريض إلى حين الوصول إلى اتفاق.يشار إلى أن ممثلي 13 مدينة متضررة من إغلاق الطريق الساحلي غرب طرابلس كانوا قد اتفقوا منتصف الأسبوع الماضي على إجراء مفاوضات غير مباشرة مع ورشفانة عبر وسطاء من قبيلتي ورفلة والمقارحة عقب رفض ممثلي ورشفانة إجراء مفاوضات مباشرة.
تابعوا جميع
اخبار ليبيا و
اخبار ليبيا اليوم