أفاد مسؤول عراقي امسالاثنين بان عملية تحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش) دخلت مرحلة الحسم .
وقال صهيب الرواي محافظ الانبار لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الصعوبات التي تواجه القوات العسكرية في الرمادي هي وجود المدنيين في المدينة، مشيرا إلى مناشدتهم مرارا وتكرارا عبر مكبرات الصوت وعبر وسائل الاعلام والمنشورات عبر الطائرات بالخروج الا ان تنظيم داعش يمنعهم من الخروج ويستغلهم كدروع بشرية.
وأضاف أن الكل يسعى سواء في الحكومة المحلية أو المركزية الى الحفاظ على حياة المدنيين وهذا بالتأكيد يؤثر على سير العملية العسكرية، مطالبا الجهات الفاعلة بإيجاد ممرات لخروجهم من مناطقهم دون تعرض حياتهم للخطر.
وأكد الراوي أن مدينة الرمادي مطوقة بالكامل من قبل القوات الأمنية حيث تمكنت هذه القوات من قتل المئات من عناصر داعش وتكبيدهم خسائر كبيرة، لافتا إلى أنهم يعملون جاهدين رغم الحالة الاقتصادية الصعبة على تجهيز مقاتلي العشائر وتدريبهم جيدا وامكانية زجهم في ساحات القتال لتحرير المحافظة.
من جانب آخر، أكد العقيد ياسر الدليمي المتحدث باسم قيادة شرطة الانبار اليوم ل (د.ب.أ) تحرير 50 بالمئة من منطقة البوذياب شمالي الرمادي من سيطرة داعش بالتعاون بين القوات العراقية وطيران التحالف .
على صعيد آخر طالب عبد الجبار العبيدي عضو المجلس المحلي لناحية البغدادي بمحافظة الانبار امس القوات الامنية بتحرير منطقة جزيرة البغدادي لإيقاف القصف من تنظيم داعش الذي يتحصن في تلك المنطقة .
وقال العبيدي لـ (د. ب. أ) إن الحي السكني التابع لناحية البغدادي غربي الرمادي يتعرض دائما للقصف العشوائي بقذائف الهاون والصواريخ من قبل عناصر داعش ما تسبب بوقوع الاضرار المادية في الحي السكني دون خسائر في الارواح وعلى القوات الامنية القيام بعملية عسكرية لتحرير جزيرة البغدادي وطرد داعش لإيقاف القصف .
وكانت الطائرات العراقية قد ألقت منشورات امس الاول الاحد تطالب فيها أهالي مدينة الرمادي، مركز محافظة الأنبار بالمغادرة، قبل حلول يوم الأربعاء المقبل، تمهيداً لانطلاق ما سمتها “معركة الحسم”، لتحرير المدينة من سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، فيما طالب زعماء محليون بتوفير ممرات آمنة حقيقية لخروج المدنيين.
وفي المقابل، انتقد مسؤول محلي بارز ما وصفه “تخبط الحكومة في التعامل مع من يفر من مناطق داعش”.
وقال رئيس لجنة شؤون النازحين في حكومة الأنبار، أحمد الدليمي، إنّ “الحكومة تطالب السكان بالخروج وعندما يخرجون ترفض إدخالهم بغداد أو أي محافظة مجاورة أخرى ولا توفر لهم معسكرات إيواء بالصحراء”، متسائلاً في هذا الحالة أين يذهبون ومن يضمن أن المليشيات لن تختطف الرجال كما فعلت في السابق”.كما طالب بتدخل عاجل لبعثة الأمم المتحدة في بغداد لحل تلك الإشكالات.
في غضون ذلك أعلن ستيف وارن المتحدّث باسم التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، امس الإثنين، عن وصول قوة خاصة إلى العراق، لتنفيذ مهمّات سريّة، مؤكّدا أنّ التنظيم خسر 40 بالمائة من الأراضي التي كان قد سيطر عليها في العراق، وأنّه سيهزم في الرمادي.
وقال “وارن”، خلال حديثه لعددٍ من وسائل الإعلام، إنّ “قوة خاصة وصلت أخيرا إلى العراق، بناءً على طلب تلقيناه من الحكومة العراقيّة”، مبينا أنّ “القوة ستقوم بمهامّ سريّة خاصة بالتنسيق مع حكومة بغداد”. وأوضح أنّ “القوة تضمّ 100 عنصر، وأنّ عملها سيكون في الظل، وستتولى مهمّة قطع الإمدادات عن داعش، ما بين العراق وسوريّة”.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم