أعلن مشايخ وأعيان إجدابيا عن وقف إطلاق النار وانسحاب المسلحين إلى خارج المدينة مع فتح البوابات الأمنية التي أقامها المدنيون واحترام الجيرة وتجنب الاعتداء على منازل المواطنين.
وأضاف المشايخ في بيان لهم الأحد أن أي حقوق سيتم التعامل معاها من خلال المؤسسات القانونية المتمثلة في مديرية الأمن، أو الجانب العرفي المتمثل في المشايخ وحكماء وأعيان المدينة.
وطالب البيان بضرورة إيقاف الاغتيالات والخطف من قبل الطرفين المتصارعين على أن يتحمل المتحاورون بين الطرفين المسؤولية القانونية والاجتماعية في حالة الإخلال بشروط الاتفاق الموقَّع عليها.
وأوضح البيان أن كافة المكونات الاجتماعية في إجدابيا تعلن ولاءها لشرعية الدولة، وتؤيد وتساند قيام الجيش والشرطة بواجباتهما، مناشدا المواطنين بالحفاظ على الوجه الحضاري للمدينة، والتعاون مع رجال الأمن في التخفيف من المظاهر المسلحة.
من جانبه اتهم عميد بلدية اجدابيا سالم الجضران مسلحي عملية الكرامة من المدنيين بخرق هدنة وقف إطلاق النار.
وأكد قيادي بمجلس شورى ثوار اجدابيا -رفض الإفصاح عن اسمه- أن مسلحي حفتر يقصفون بمدافع ثقيلة تمرتكزات المجلس في شوارع الكوبري، والقلوز، وطرابلس من حي 7 أكتوبر بالمدينة، مشيرا إلى أن قواته مازالت تلتزم بوقف إطلاق النار.
يشار إلى أن أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى سقطوا في اشتباكات بين مجلس شورى ثوار اجدابيا وموالين لحفتر، بعد دعوات بالتظاهر الملسح ضد من وصفوا بالجماعات الإرهابية.
التدوينة مشايخ وأعيان إجدابيا يعلنون وقف إطلاق النار بالمدينة، ومسلحي حفتر يخرقونه ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.