طرابلس اليوم

الجمعة، 18 ديسمبر 2015

ترحيب عربي ودولي بتوقيع اتفاق السلام الليبي

,

رحبت الجامعة العربية ومصر وإيطاليا ، مساء اليوم الخميس بإنجاز التوقيع على اتفاق السلام السياسي الليبي، برعاية أممية.

ووقعت أطراف ليبية، اليوم الخميس، بمدينة الصخيرات المغربية، على اتفاق نهائي، لتجاوز الأزمة الحاصلة في البلاد منذ الإطاحة بنظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، بحسب مراسل الأناضول.

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في بيان اطلعت الأناضول على نسخة منه، عن أمله في أن يؤدي التوقيع على هذا الاتفاق إلى “بدء عملية سياسية شاملة تتسع لتضم جميع الأطراف الليبية، وتسفر عن حل القضايا العالقة بين مختلف مكونات الشعب”.

وأكد استعداد الجامعة العربية للتعاون مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المرتقبة، والتى دعا للإسراع في تشكيلها.

وفي هذا الإطار، شدد العربي على ضرورة توفير الدعم اللازم لهذه الحكومة، “من أجل متابعة تنفيذ بنود الاتفاق، وتحقيق المصالحة الوطنية، واستعادة الاستقرار الأمني والسياسي، وبما يحفظ وحدة ليبيا وشعبها في مواجهة ما يتهددها من مخاطر وتحديات، خاصة في مكافحة أنشطة التنظيمات الإرهابية”.

وأشاد بجهود المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، من أجل التوصل إلى التوقيع على هذا الاتفاق، مؤكداً حرص الجامعة على مواصلة التعاون مع الأمم المتحدة “من أجل تقديم كل ما يلزم من مساندة وتأييد لتنفيذ بنود هذا الاتفاق”.

كما أعربت مصر في بيان لوزارة الخارجية حصلت الأناضول علي نسخة منه، عن ترحيبها بـ”نجاح ممثلي الشعب الليبي في التوقيع علي الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية تحت رعاية الامم المتحدة، مؤكدةً دعمها الكامل لهذا المسار الذي استمر قرابة العام الكامل، والذي تضمن جهداً شاقاً وتضحيات قدمتها جميع الاطراف الليبية المشاركة فيه، وصولاً إلي اتفاق يحقق المصلحة العليا للشعب الليبي”.

واعتبرت مصر أن “التوقيع على الاتفاق السياسي، وتشكيل المجلس الرئاسي الليبي المنبثق عنه، يعتبر الخطوة الرئيسية علي مسار استعادة الامن والاستقرار في ليبيا، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في اعادة بناء دولته وحماية وحدتها”

وأشارت أن الاتفاق الليبي يمثل خطوة هامة لتعزيز جهود مكافحة الارهاب بشكل متكامل وفعال وبدعم من المجتمع الدولي، فضلاً عن توفير الاحتياجات الاساسية ورفع المعاناة الانسانية عن الشعب الليبي الشقيق.

وفي السياق ذاته، قال رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، في تغريدة على موقع تويتر “إن هذا حدث مهم جدا من أجل السلام في ليبيا، وما زال هناك المزيد من العمل الذي ينبغي القيام به”.

وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي باولو جينتيلوني في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي الإيطالي، أن “ايطاليا مستعدة لتقديم مساهمتها في ليبيا، والشيء نفسه ينطبق على البلدان الأخرى في الاتحاد الأوروبي” وأضاف “ما تحقق اليوم هو خطوة أولى، وحاسمة، و مستقبل ليبيا الآن هو في أيدي الليبيين ونحن نعول عليهم” موجهاً الشكر للمبعوث الأممي مارتن كوبلر على جهوده.

ووقع على اتفاق المصالحة الليبية وفود عن المؤتمر الوطني الليبي العام بطرابلس، وبرلمان طبرق، شرقي البلاد، والنواب المقاطعين لجلسات الأخير، بالإضافة إلى وفد عن المستقلين.

وحول تفاصيل الاتفاق، قالت نعيمة محمد، عضو الحوار الليبي عن المستقلين، للأناضول إنه ينص على اعتبار فايز سراج، رئيساً لحكومة الوحدة المرتقبة، إلى جانب رئاسته للمجلس الرئاسي الذي يضم 5 أعضاء آخرين يمثلون جميع الأطراف الليبية، و3 وزراء كبار، سيقومون بتسمية الوزراء، خلال شهر من الآن.

وأضافت أن الاتفاق نص أيضاً على أن يكون مقر الحكومة في طرابلس، وأن السلطة التشريعية ستكون ممثلة في مجلس النواب المنعقد في طبرق، شرقي البلاد.

أما المؤتمر الوطني العام المنعقد في طرابلس، فسوف يشكل المجلس الأعلى للدولة، وهو مجلس استشاري للحكومة التي ستكون مدتها، عام واحد قابل للتمديد، وفق النائبة نفسها التي قالت إن الحكومة ملزمة بإصدار مشروع دستور جديد يُعرض للاستفتاء .



تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم

0 التعليقات على “ترحيب عربي ودولي بتوقيع اتفاق السلام الليبي”

إرسال تعليق