قال المتحدث باسم الخارجية الايرانية إن الاجراءات والجهود جارية لتوفير الارضية للمحادثات المباشرة بين بلاده والسعودية والتفاهم لحل الخلافات والقضايا القائمة في المنطقة.
واضاف انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين أن هذه الجهود تتابع في اطار الآليات الدبلوماسية وان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناء على سياستها الثابتة بشان جيرانها والدول الاسلامية، جاهزة لتعريف فصل جديد في العلاقات وبذل الجهود في مسار حل ازمات المنطقة بحيث تعود منافعها للجمهورية الاسلامية الايرانية وكذلك لدول المنطقة والعالم الاسلامي كله، بحسب كالة انباء فارس .
وحول التحالف السعودي ضد الارهاب، صرح انصاري بان ايران ترحب باي جهد لمواجهة الارهاب ، متابعا انه بطبيعة الحال فان تأثير الاجراءات في مواجهة الارهاب رهن ببعض الامور الضرورية والاساسية، الاول هو تطابق الشعارات مع الاداء والثاني هو احترام السيادة الوطنية ووحدة اراضي الدول عند محاربة الجماعات الارهابية المتواجدة في هذه الدول وكذلك احترام القوانين الدولية.
واستطرد إنه لو تمت رعاية هذه الامور فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب باي اجراء لمحاربة الارهاب
وحول سورية، اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ” انه من منظارنا، لا الجمهورية الاسلامية الايرانية ولا اي دولة اخرى لها الوصاية على الشعب السوري ولا امكانية لنا لاتخاذ القرار بدلا عنه. الالية يجب ان تكون بحيث تؤدي المفاوضات السورية الى اتفاق يخدم مصلحة الشعب السوري وما يحدده الشعب السوري سيكون معيار العمل للجميع في المستقبل”.
يذكر ان إيران تدعم بشدة حكومة الرئيس السوري بشار الاسد في قتالها ضد التنظيمات الارهابية في بلاده .
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم