أعلن خالد العبيدي، وزير الدفاع العراقي، اليوم السبت، أن تنظيم “داعش” فقد نحو 23% من مساحة العراق التي كانت تحت سيطرته منذ العام الماضي، لافتًا إلى أن القوات العراقية على أعتاب استعادة السيطرة على مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار (غرب).
وقال العبيدي، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الوزارة ببغداد، إن “تنظيم داعش الإرهابي يسيطر حاليًا على 17% فقط من مساحة العراق، بعد أن كان يسيطر على نحو 40% من المساحة الكلية العام الماضي”.
وأوضح العبيدي أن “القوات الأمنية العراقية تمكنت من تدمير 1512 مركبة تحمل سلاحًا أحاديًا لتنظيم داعش، و373 صهريجًا لنقل المشتقات النفطية، و243 منزلًا مفخخًا، ومصنعًا للألغام خلال العام الجاري”، مؤكدًا أن “سلاح الجو العراقي نفذ 18 ألف طلعة جوية خلال هذا العام”.
وأشار إلى أن “القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها على أعتاب استعادة السيطرة على مدينة الرمادي، بعد أن حققت تقدمًا كبيرًا على مدى الأيام الماضية”، مضيفًا أن “هناك تطورًا كبيرًا في هيكلية الجيش العراقي، والآن الجيش يمتلك منظومة اتصالات غير قابلة للاختراق من العدو”.
وأضاف العبيدي، “وضعنا خطة لتحرير الموصل، وهناك استعدادات لوجستية من أجل تحرير المحافظة”، مؤكدًا توفر العتاد الكامل للقوات الأمنية، ومبينًا أن “ما تم شراءه من عتاد هذا العام بلغ 600 مليون دولار”.
وتعمل القوات العراقية، وقوات الحشد الشعبي “قوات شيعية موالية للحكومة”، وقوات البيشمركة الكردية (التابعة لإقليم شمال العراق)، على استعادة السيطرة على المناطق التي سيطر عليها “داعش” في البلاد، وذلك بدعم جوي من التحالف الدولي، الذي يشن غارات جوية على مواقع التنظيم.
ورغم خسارة “داعش” الكثير من المناطق، التي سيطر عليها العام الماضي في محافظات ديالى (شرق)، ونينوى وصلاح الدين (شمال)، إلا أنه ما زال يسيطر على أغلب مدن ومناطق الأنبار.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم