أكدت تنسيقية العزل السياسي أن الاتفاق الليبي الليبي الذي سيعقد بطرابلس وبقيادة ليبية هو المخرج الوحيد لحالة الانقسام التي تعيشها البلاد.
ورفضت التنسيقية في بيان لها ما أسمته تشكيلة ليون الحكومية التي أقرتها بعثة الأمم المتحدة واصفة ما جرى في بلدة الصخيرات المغربية الخميس الماضي بالمسرحية.
وأوضح بيان التنسيقية أن الأطراف الموقعة على اتفاق الصخيرات غير مخولين بالتوقيع وهذا يعد تجاوزا واضحا لرئاستي المؤتمر الوطني العام والبرلمان.
ودعت التنسيقية كل أبناء الوطن الشرفاء إلى الاستمرار في الخروج والتظاهر في كافة ساحات الثورة للمطالبة بالحقوق والثوابت الوطنية بناءا على ما جاء في بيان دار الإفتاء بهذا الخصوص.
من جهة اخرى أعلن الحراك الشعبي غريان رفضه التام للتوقيع على الاتفاق السياسي بمدينة الصخيرات المغربية، مطالباً بمُقاضاة كل من وقع على اتفاق الصخيرات وكذلك الموقعين على مسودة المبعوث السابق للأمم المتحدة برناردينو ليون، بالإضافة إلى وقف مرتباتهم حتى يبث القضاء في أمرهم.
وطالب الحراك في بيانه بدفع عجلة الحوار الليبي- الليبي نحو تحقيق نتائج سريعة لقطع الطريق أمام أعداء الوطن والمواطن. وشدد على ضرورة مخاطبة البرلمانات في الدول الآخرى وعرض الحقائق عليها.
واكد على ضرورة تقديم الجهات المختصة شكاوى رسمية في مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر والموقعين على الاتفاق لانتحال الشخصية من بعضهم وصمت الآخرين عن ذلك، ولتجاوز رئيس البعثة الصلاحيات الممنوحة لهم.
في غضون ذلك نظم تجمع ساحات الثورة امس الجمعة بمدينة مصراتة مظاهرات رافضة للإتفاق السياسي الذي وقع بالصخيرات المغربية أمس الخميس تحت شعار (رفض الوصاية ومخرجات الصخيرات( .
وأصدر المشاركون بيان (الجمعة الثالثة والسبعين) مؤكدين من خلاله على رفضهم رفضاً قاطعاً لما جرى التوقيع عليه في الصخيرات معتبرة أنه بمثابة بيع للوطن.
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم