استنكر الاتحاد الأوروبي السبت في بيان له ما وصفه بالاستيلاء على السلطة بالقوة في ليبيا، بعد استلاء أعضاء من المؤتمر الوطني وحكومة الإنقاذ على مقر المجلس الأعلى للدولة.
وقال الاتحاد الأوروبي إن من شأن هذه الأعمال نشر الفوضى في ليبيا، واستمرار دوامة العنف، مما يؤدي إلى تقويض السلام.
ودعا الاتحاد مجلس رئاسة حكومة الوفاق الليبية إلى حل وسط بشأن اقتراح شامل لتشكيل حكومة الوفاق الوطني.
من جانبه قال البمعوث الأممي مارتن كوبلر إن الاستيلاء على مجلس الدولة الليبي بهدف إنشاء مؤسسات موازية، وعرقلة الاتفاق السياسي سيؤدي إلى مزيد من الاضطرابات.
وحث كوبلر في بيانه السبت جميع الأطراف الليبية على اتخاذ الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية كمرجعية وإطار لحل الخلافات.
وقال نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن المتجاوزين للاتفاق السياسي، والساعين وراء أجسام وهمية، موازية لأجهزة الدولة الرسمية، لن يصلوا بما يقومون به الى نتيجة.
وأضاف معيتيق أنه لم تعد الحلول المؤقتة، ولا خطط الإنقاذ العشوائية، مقبولة عند المواطن، وأنه لن تنقذ البلاد إلا تنمية شاملة، ومستدامة، مبنية على نظام سياسي قوي، يوحد الليبيين، ويتوافق عليه الجميع.
يذكر أن أعضاء من المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ الوطني دخلوا إلى مقر المجلس الأعلى للدولة بتسهيل من الحرس الرئاسي للمقر.
التدوينة الاتحاد الأوروبي يستنكر الاستيلاء على السلطة بالقوة في ليبيا ظهرت أولاً على ليبيا الخبر.